بالفيديو : بين ماضي الفيديو كاسيت و حاضر اليوتيوب - اجمل عشر اهداف في تاريخ الزمالك الافريقي

Written by  مروان قطب
Published in مروان قطب
الأربعاء, 30 نيسان/أبريل 2014 11:34
Rate this item
(0 votes)

بالفيديو : بين ماضي الفيديو كاسيت و حاضر اليوتيوب - اجمل عشر اهداف في تاريخ الزمالك الافريقي


Advertisement


 

 

وسط كومة من شرائط فيديو سوداء اللون يكسو معظمها التراب ولا يفكر احد في التخلص منها حفاظا على ما تمثله من ذكريات برغم احتلالها لمساحة ملحوظة من المكان منذ سنوات طويلة , ينهمك المهندس الذي تخطى عامه الثلاثين بقليل في لتحويل ارشيف الفيديو الخاص بفريقه المفضل الى مقاطع على الكومبيوتر ليحفظ ما يعتبره كنز العائلة المتوارث من الضياع في زمن يؤرخ له بما يكتب على صفحات الانترنت , يشاركها مسترجعا مع اصدقائه انتصارات النادي الذى ولد مشجعا له ويهديها احيانا الى اجيال اصغر سنا لم يسبق لها ان شاهدت ما يحتفظ به في ذاكرته من نجوم و اهداف صنعت تاريخ الزمالك في البطولات الافريقية قبل ان يعرف جيل ال " يوتيوب" طريقه الى كرة القدم , هذه ربما محاولة لرصد اجمل عشرة اهداف في ذاكرة مشاركات الزمالك القارية على مدار ستة وثلاثين عاما ماضية بين عدد اجمالي من الاهداف يتجاوز المائتين و ستين هدفا وبترتيب زمني عشوائي , ليبقى الجدل على ماهو عليه بين اجيال زملكاوية تنحاز دون تردد لزمالك الثمانينيات و اجيال اخرى ترى في جيل مطلع التسعينات اجمل ما قدمت ميت عقبة بينما لم تشاهد اجيال اخرى امجادا افريقية للفريق الابيض الا مع جيل بداية الالفية الجديدة

نصر ابراهيم في مرمى جيت الجزائري - نصف نهائي دوري ابطال افريقيا 1984



انها المباراة التي يصر معاصروها على تسميتها بالمباراة الاجمل في تاريخ الزمالك على الاطلاق , الزمالك بقيادة فاروق جعفر و جمال عبد الحميد و ابراهيم يوسف و بقية اسماء جيل الثمانينيات مدعوما بمائة الف مشاهد يحول مباراة اياب نصف النهائي امام جيت الجزائري الى لقاء العمر لكل من شارك فيه مرتديا الفانلة البيضاء , بعد ان انهى الفريق الشوط الاول بهدف من ضربة جزاء ترجمها جمال عبد الحميد كان الجميع على موعد مع شوط ثاني من السيطرة المطلقة امام بطل نسخة عام 81 , سبع دقائق من الشوط الثاني كانت كافية حتى يتصدر نصر ابراهيم المشهد مترجما برأسه على يمين "عمارة " حارس الضيوف عمل جماعي رائع بين ايمن يونس و محمد صلاح على الجهة اليمنى الى كرة داخل الشباك الجزائرية معلنة عن ثاني اهداف ثلاثية ذلك اليوم , صيحات محمد لطيف التي تنطلق بصعوبة وسط ضجيج ستاد القاهرة الممتليء عن اّخره احتفالا بصعود الزمالك للنهائي الافريقي الاول في تاريخه تبقى ذكرى لا تسقط بالتقادم



وائل القباني في مرمى النجم الساحلي التونسي - ربع نهائي دوري ابطال افريقيا 2005



في اللقاء الافريقي الوحيد الذي اقيم على ارضه , كاد ستاد جهاز الرياضة العسكري ان يكون شاهدا على كسر رقم الزمالك القياسي بعدم الهزيمة على ملعبه في تاريخ مشاركاته في البطولات الافريقية , بهدف لمروان البكري قبل نهاية الوقت الاصلي بدقيقتين كان النجم الساحلي على مقربة من نيل شرف كسر الرقم لولا تلك اللحظة التي تغلب فيها خيال الليبرو المتقدم وائل القباني "مصحوبا بالكثير جدا من برود الاعصاب " على خيال كل من في الملعب و خلف الشاشات ب"بليسينج " فريد من نوعه خصوصا في لحظة بحرج الدقيقة الاخيرة من عمر الوقت بدل الضائع



عبد الحليم على في مرمى كوستا دو سول الموزمبيقي - ربع نهائي دوري ابطال افريقيا 2002



بين ثلاثة و عشرين هدفا ينفرد بهم عبد الحليم علي بصدارة هدافي الزمالك في تاريخ بطولات افريقيا يبقى هدفه في ملعب مابوتو الافضل على الاطلاق , كرة وليد عبد اللطيف من اقصى اليسار الى اقصى يمين منطقة الجزاء تسقط دون مقدمات على قدم "العندليب " اليمني لتستقر في جزء من الثانية على يمين الحارس الموزمبيقي , نوع نادر من الكرات التي ما ان تفارق حذاء من سددها الا و يدرك انها ذاهبة لتمزيق الشباك لا محالة



ايمانويل امونيكي في مرمى مولودية وهران الجزائري - ربع نهائي دوري ابطال افريقيا 1993



شريط مباراة ليلة السابع عشر من سبتمبر على ملعب المقاولون العرب بتعليق حمادة امام هو بكل تأكيد " الماستر سين " في حياة خالد الغندور الكروية , التسع ثواني ما بين بداية انطلاقة صاحب الرقم 4 من منتصف ملعب فريقه حتى وصول الكرة لنجم برشلونة في وقت لاحق النيجيري ايمانويل محرزا الهدف الثاني من رباعية كاملة استقبلتها شباك مولودية وهران في تلك الليلة تلخص ليلة تألق استثنائية لم يصل " بندق " برغم سنوات طويلة من اللعب بعدها الى مستوى مماثل



حسام حسن في مرمى مازيمبي الكونجولي - نصف نهائي دوري ابطال افريقيا 2002



بدون مجهود يذكر , بكل ما يتطلبه المهاجم من احساس بالمكان و تمكن من الكرة و حساسية قدم , يقدم حسام حسن في هدفه الثاني في مرمى مازمبي مختصرا مفيدا عن تجربته مع الزمالك , خلاصة سنوات من الخبرة تعطى الاضافة المطلوبة دون الكثير من الضجيج على ارض الملعب , ال"عميد" في سن السادسة و الثلاثين يتسلم الكرة داخل الصندوق ليضعها من الوضع واقفا بدون ادنى فلسفة في ابعد مكان ممكن عن حارس الفريق الضيف الذي يكتفي بتصوير الكرة وهي تمر الى جواره مؤكدا تأهل الزمالك لنهائي دوري الابطال للمرة الاولى بشكلها الجديد



كوارشي في مرمى نكانا رد ديفلز الزامبي - ربع نهائي دوري ابطال افريقيا 1984



قبل ظهور تسديدات " كابتن ماجد " الخرافية من منتصف الملعب ببضع سنوات , تؤكد لنا صاعقة كوارشي من بين خماسية للزمالك في مرمى شياطين زامبيا الحمر ان ما شاهدناه في افلام الكارتون اليابانية يمكن تحقيقه في الطبيعة على اي الاحوال , بالطبع لا يمكن تخيل الى اين يمكن ان تصل تسديدة قاطرة غانا البشرية تلك ان تصل مع كرات حديثة ك " واوا ابا " او "جابولاني "



ايمن منصور في مرمى الاهلي - كأس السوبر الافريقية 1994



جوهانسبرج التي لم تكن تكترث كثيرا بكرة القدم وقتها تبقى شاهدة على ديربي القاهرة الشهير والوحيد خارج حدود الوطن حتى الاّن على لقب بطولة السوبر الافريقية , صاروخية الدقيقة السادسة و الثمانين لأيمن منصور تجد ضالتها في المقص الايسر لمرمى شوبير وتمنح زمالك الجوهري لقب السوبر الاول في تاريخه على ارض ما اصبح يدعى في وقت لاحق ب " سوكر سيتي " و تمنح ايمن منصور نفسه لقبه الذي يشتهر به حتى اللحظة



تامر عبد الحميد في مرمى الرجاء المغربي - نهائي دوري ابطال افريقيا 2002



كان لابد لمشهد النهاية في اليوتوبيا الزمالكاوية المسماة ببطولة عام 2002 من بطل بوجه جديد يكتب مشهد النهاية على طريقته الخاصة , اختار التاريخ هذه المرة ان يعطي من يستحق و يخلد عن جدارة اسم تامر عبد الحميد , جندي وسط الملعب المجهول الذي لا يتقدم كثيرا لمناطق التهديف يعزز رقم الزمالك القياسي وقتها في دوري الابطال بلقب خامس بتلك التسديدة التي تتذكرها جيدا يد مصطفى الشاذلي حارس نسور الدار البيضاء الخضر



محمد صبري في مرمى بوهانج ستيلرز الكوري - الكأس الافرواّسيوية 1997



برغم كل الاقدام اليسرى العبقرية التي شكلت نقطة قوة مستمرة في تاريخ الفريق الابيض على مر الاجيال تحتفظ قدم محمد صبري بمكانة خاصة لدى الجماهير لأسباب كهذا الهدف في مرمى بطل اسيا الذي حمل للزمالك لقبه الثاني في بطولة "نصف الدنيا" , بتلقائية كاملة تلمس قدم صبري تمريرة اكرم عبد المجيد العادية تماما فتتحول الى ما يشبه طلقة رصاص من مسدس كاتم للصوت قادم من احد افلام الجاسوسية الامريكية لا يملك امامها ميمي الشربيني الا التغني بصبري على طريقته الخاصة " الموهوب موهوب يابني "



حازم امام في مرمى الوداد البيضاوي - كأس السوبر الافريقية 2003



عندما تكون على بعد اقل من ست ياردات في مواجهة شباك المنافس الخالية في مباراة نهائية فان اّخر ما تفكر فيه هو اللمسة الجمالية في انهاء الهدف , هذا يحدث فقط اذا لم يكن اسمك حازم امام





مروان قطب


 


عاجل عبد الله سيسيه في نادي الزمالك














Read 48778 times Last modified on الإثنين, 19 أيار 2014 11:14

zamalek.tv

Connet With Us

اتصل بنا

Tel: 00201001230617

Email: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

Website: http://www.zamalek.tv

 

Our Sponsors