فوز سهل على الاتحاد و اداء غير مطمئن و الجمهور يعلن عن نفسه ( شاهد صور مباراة الزمالك والأتحاد من قلب الملعب )

Written by  هشام عبد الوهاب الجمعة, 31 آب/أغسطس 2007 01:41
Rate this item
(0 votes)

حقق الزمالك فوزه الثاني على التوالي على الاتحاد السكندري بهدفين مقابل لا شيء ليرفع رصيده لستة نقاط بعد مرور ثلاث اسابيع من الموسم الجديد و بفارق ثلاث نقاط عن الاسماعيلي المتصدر . فاز الزمالك لكن الاداء لم يكن مقنعاً بالمرة رغم تواضع المستوى الفنى للخصم . بالقطع يبقى الفوز دائما الهدف الأهم فى اية مباراة لكن نكرر الزمالك بمثل هذا الأداء لن يكون قادراً على المنافسة على اللقب على المدى الطويل و الجهاز الفني يجب عليه أن يبذل مزيداً من الجهد -هذا إن كان الجهاز الفني من الاساس لديه ما يقدمه .

علامة استفهامٍ كبيرة على عدم تدعيم الجهاز حتى الان باسم كبير فى منصب المدير العام .

احداث درامية سبقت المباراة فى أعقاب المسرحية الهزلية التي قام بها اتحاد الفراولة و قراره الجائر و المتحيز بإيقاف مهاجم مصر والزمالك الأول عمرو زكي في اللحظات الاخيرة بداعي تلفظه بكلمة خارجة من خلال قراءتهم لحركة الشفاة في المباراة السابقة امام البلدية . موضوع يطول فيه الكلام و اتحاد تجاوز كل المعايير وأعلن الحرب رسمياً على الزمالك و جماهيره و لاعبيه و يبدو أننا على موعد دائم مع ذلك في ظل رئاسة بسلامته رئيس الاتحاد الميمون و الليل الليل الليل يا ميمون . بالطبع لا ننسى فترة رئاسته السابقة للاتحاد و المهازل التي شهدتها و الفضائح التحكيمية على كل شكل و لون وأخيراً إيقاف نجم الزمالك الاشهر فى حينها محمد صبري لمدة عام لسبب غير معلوم حتى الان و ها هو التاريخ يعيد نفسه .

عموماً لكل المتباكين على الأخلاق أو بالأحرى كل الآفاقين المتشدقين بالمباديء و الأخلاق -وهم أبعد ما يكون عن ذلك- لكل هؤلاء جمعياً نهدي الفيديو الذي أذاعه نجم الزمالك السابق خالد الغندور عن حركة مماثلة تماماً لحركة عمرو زكي كان بطلها حارس مرمى ننوس عينه الأحمر و علق عليها الناقد الكبير محمد سيف و مع نفس الاتحاد و في برنامجٍ تلفيزيونى كان يقدمه نائب رئيس الاتحاد ولم يحرك أحداً حينها ساكناً لا مسئول و لا إعلامي و لا اي شيء و بالطبع لم يوقع اي عقوبة على اللاعب. والعجيب أنهم يتسائلون عن أسباب الفشل المتكرر الذي تحظى به المنتخبات المصرية دائماً والإجابة بسيطة جداً .... إذا كان رب البيت للدف ضارباً و للحمر موالساً فشيمة أهل البيت الرقص و بالطبع نعلم جميعا أن كل قاطني الجبلاية بارعين في الرقص وأيضاً فى الليل يا ميمون .

كان من الضرورى أن أخوض في هذه المقدمة قبل الدخول في تفاصيل المباراة التي ارتبطت احداثها كثيراً بموضوع الإيقاف الجائر لعمرو زكي .

بالاضافة لغياب عمرو زكي غاب ايضا للاصابة تامر عبد الحميد و لعدم الجاهزية عبد الواحد السيد بينما استعاد الزمالك لاعب الوسط محمد ابو العلا أحد ضحايا اتحاد الفراولة والذي تم إيقافه ثلاث مباريات للطرد نتيجة الإنذارين في مباراة بترول أسيوط بقبل نهائي الكأس الموسم الماضي -وحتى الآن لايعلم أحد على اي اساس تم ايقافه هذه هى بالطبع الفراولة الحمراء دائماً- وأخيراً غاب أيضاً عن المبارة اللاعب شريف أشرف والذي لم يتم قيده بعد ويا تزوير يا ويا قراراتك الرادعة يا فراولة. وكان المدير الفنى للفريق كرول قد إستبعد أيضاً المدافع الأيسر طارق السيد خارج قائمة المباراة لأسبابٍ فنية .

تشكيل الزمالك في حراسة المرمى محمد عبد المنصف . ثلاثي قلب الدفاع محمود فتح الله مدافع حر (ليبرو) خلف اتنين مساكين بشير التابعي و وسام العابدي . رباعي الوسط مدافعي أجناب أحمد غانم يميناً و أحمد مجدي يساراً و ثنائي محور الإرتكاز علاء عبد الغني و محمد أبو العلا . ثلاثي الهجوم في صناعة الألعاب و المساندة الهجومية شيكابالا خلف اتنين مهاجمين مصطفى جعفر وعبد الحليم علي . تشكيل الزمالك في البداية بالشكل التالي :

عبد المنصف
فتح الله
العابدي-بشير
مجدي-ابو العلا-علاء-غانم
شيكابالا
حليم-جعفر



والملاحظ هنا أن تشكيل الفريق شهد تغييراتٍ عن المبارتين السابقتين . فقد فاجئنا كرول بالدفع بأحمد مجدي في مركز المدافع الأيسر بعد مشاركته في المبارتين السابقتين كلاعب ارتكاز مع بقاء الاردني الوافد الجديد خالد سعد على مقاعد البدلاء . لا نصادر وجهة نظر كرول الفنية فنحن لا نعلم حقيقة مستوى خالد سعد بعد ظهوره بمستوى متواضع جداً في الدقائق القليلة التي شارك فيها أمام الإسماعيلى و لا نعلم مستواه في التدريبات لكن مانعلمه جيداً أنه فى حالة إذا ماكان مستوى خالد سعد لا يؤهله للعب كبديلٍ سواء لطارق السيد أو بعد المستوى الهزيل الذي قدمه أحمد مجدي في مركز المدافع الايسر فنحن بالفعل في أزمة حقيقية في هذا المركز و يبدو أنه لا مفر من طارق السيد مرة أخرى . نتمنى أن يرد خالد سعد علينا سريعاً فنحن بالطبع لم نتعاقد مع لاعب أجنبي فى هذا المركز ليزيد الأمور سوءاً .

التونسي وسام العابدي شارك كأساسي على حساب كريم ذكري و هو تغيير كان متوقع تماماً بعد المستوى السيء الذي ظهر عليه كريم ذكري . ابو العلا شارك في الوسط كلاعب إرتكاز ثاني بجوار علاء عبدالغنى . أخيراً وفي غياب عمرو زكي للإيقاف شارك مصطفى جعفر كأساسي لأول مرة هذا الموسم بينما شارك عبد الحليم علي على حساب جمال حمزة الذي جلس على مقاعد البدلاء . استمر كرول في اللعب بطريقة 3-4-1-2 وإذا كانت هناك تغييرات قد طراءت على التشكيل فالأمور مازالت كما هي الزمالك بلا اي شكل ولا لون أداء سلبي لا يمكن ملاحظة أى بصمة عليه من خارج الخطوط وإذا كان كرول غير مسئولاً عن إعداد الفريق فبعد مرور حوالي 25 يوم على توليه مسئولية الفريق مازالت الأمور كما هي و نأمل أن نحاول استغلال فترة التوقف القادمة في إضافة الجديد الفنى قبل المنعرج الهام والذي سوف نخوض فيه مواجهتين مصيريتين في غضون 4 أيام أمام إنبي ثم أمام العدو الأحمر في لقاء الدربي .

الزمالك اداؤه مرتبط تماما بحالة لاعب واحد -شيكابالا- إذا كان هذا اللاعب فى حالته الطبيعية فستكون هناك فاعلية هجومية و إذا كان بعيداً عن مستواه كما هو الحال حالياً فستغيب الخطورة تماماً أما العنصر الثاني فى فاعلية الأداء الزملكاوى فهو عمرو زكي بكل تأكيد فهو لاعب قادر على خلق فرص تهديف لنفسه والتسجيل دون وجود مساندة حقيقية من العمق أو الأطراف و قد غاب اللاعب عن المباراة فأصبح العبء كله يقع على شيكابالا وحيداً. أذا كان الجهاز الفنى قد استبعد طارق السيد لسوء المستوى -وهذا صحيح تماما- فمستوى البديل أحمد مجدي كان هزيلاً لدرجة غير عادية كما كان مردوده ضعيفاً أيضاً كلاعب إرتكاز .

بالقطع فإن إرتباط الاداء و الفاعلية الهجومية بعناصر فردية فقط لايصح على الإطلاق لفريقٍ كبيٍر بحجم الزمالك -مع التسليم بأهمية النجوم في كل فريق كبير- . ذلك لأن جميع الفرق المنافسة أصبحت تخصص لاعباً لمراقبة شيكابالا رجلٌ لرجل في كل مكان و حتى الأن شيكابالا بعيداً عن قمة مستواه والنتيجة فريقٌ عاجزُ تماماً عن تشكيل أية خطورة وإذا جاءت الفرص تضيع برعونة غير عادية أمام المرمى . الكلام يبدو مكرراً لكن هذا هو الواقع الى أن يجد جديد . الزمالك يلعب دون تكتيك واضح و فاعلية الاطراف تعتبر محدودة و إن كان مستوى أحمد غانم مرتفعٌ كثيراً عن الموسم الماضي و أداؤه الهجومي أصبح أفضل كثيراً و يستحق كل تحية وتقدير.

ثانياً مساندة أحد لاعبي الارتكاز للهجوم في الثلث الأخير سواءاً الى الاطراف أو في العمق غائبة و إن كانت الأمور أفضل عن المبارتين السابقتين بتواجد أبو العلا و هو أحياناً كثيرة يمتاز بالتمرير البيني للأمام و التحرك على الأطراف و يظل اللاعب الوحيد في إرتكاز الزمالك القادر على التمرير البيني للأمام . ثالثاً لا توجد اي جمل تكتيكية أو هات و خد للاختراق أو نقلٌ سريع للكرة لإيجاد مساحات فى عمق الخصم. رابعاً الكرات الثابتة ما زالت الإستفادة منها ضعيفة جداً سواء ضربات حرة أو ركنيات . أخيراً التسديد المتقن البعيد حتى مع وجود عناصر تتميز به مثل شيكابالا وبشير فما زالت دقة التسديدات غائبة تماماً و نادراً ما تذهب تلك التسديدات البعيدة فى اتجاه المرمى . مباراة الاتحاد لا تعتبر اختباراً للضغط الدفاعي في الوسط لأن الاتحاد أساساً لم يكن يهاجم و إستعادة الكرات كانت مهمة سهلة لكثرة التمريرات الخاطئة من لاعبي الاتحاد . مع التسليم بأن الاتحاد كان فريقاً مستأنساً تماماً هجومياً إلا أن الشكل الدفاعي لثلاثي القلب والتنظيم و التمركز كان أفضل كثيراً عن المبارتين السابقتين بقيادة المارشال الجديد لدفاع الزمالك محمود فتح الله الصفقة الرائعة .

فتح الله قام بدور الليبرو بإمتياز بالتغطية خلف المدافعين . بشير التابعي كلف برقابة فردية رجل لرجل مع سعيد ربيع مهاجم الاتحاد الصريح الوحيد أما العابدي فتولى مقابلة القادم من وسط الاتحاد الهجومي غالباً كان داوودا بالاضافة لدور اخر و هو الميل للتغطية ناحية اليسار في الثلث الدفاعي الأخير أثناء تقدم أحمد مجدي اللذى غالباً ما كان يرتد للناحية اليسرى في الثلث الاوسط فقط خصوصا أن الاتحاد كان يلعب بمهاجم واحد و من خلفه الثنائي داوودا ورضا شحاتة وبالتالي لم يكن هناك مهاجماً صريحاً اخر ليقوم العابدي برقابته .

أحمد غانم وأحمد مجدي تم إعطاؤهم مهام هجومية بالتقدم المستمر على الأطراف لفتح عرض الملعب ومساندة الهجوم بالعرضيات و إختراقات الاجنحة لكن واقع الامر شاهدنا لاعباً واحداص فقط يقوم بهذا الدور هو أحمد غانم المتحرك بإستمرار على الجناح الايمن أما أحمد مجدي فبتواجده ماتت الجبهة اليسرى تماماً هجومياً لا تحرك و لا عرضيات ولا أي شيء و حقيقية لست أدرى ماذا كان رهان كرول عليه في المرور أو إرسال عرضيات على بطئه الشديد ام على مهارته الفردية المعدومة. علاء عبد الغني لاعب إرتكاز صريح يتولى الجوانب الدفاعية ويزيد لمساندة الهجوم قليلاً جداً أما أبو العلا فلاعب ارتكاز مساند للهجوم من العمق لم نراه على اليسار جانبه المفضل الا قليلا . شيكابالا لاعب حر خلف المهاجمين يتحرك في كل مكان و غير مقيد بدور دفاعي في الوسط . مصطفى جعفر مهاجم متحرك للأطراف أو للخلف أما عبد الحليم فمهاجم صندوق ثابت في قلب الهجوم .

الاتحاد على الجانب الآخر غاب عنه هداف الكرة المصرية الاسطوري حسام حسن للإصابة وتشكيله ضم في حراسة المرمى عصام محمود . ثلاثي قلب الدفاع حسام عبد المنعم لاعب الزمالك السابق ليبرو خلف اتنين مساكين عمرو الدسوقي و يوسف عبد الرحيم . رباعي الوسط مدافعي اطراف رامي سعيد يمينا و حسين شكري يسارا او ثنائي محور الارتكاز محمود صبحي و محمود سمنة . الثنائي داوودا و رضا شحاتة في الوسط الهجومي و مساندين لمهاجم وحيد سعيد ربيع . تشكيل الاتحاد في البداية بالشكل التالي :

عصام
حسام
عبد الرحيم-الدسوقي
شكري-صبحي-سمنة-سعيد
شحاتة-داوودا
ربيع



الاتحاد خاض المباراة بطريقة 3-4-2-1 لكن بطغيان الشق الدفاعي بتثبيت مدافع الطرف الأيمن رامي سعيد في الخلف و زيادة متقطعة من مدافع الطرف الاخر حسين شكري و تكليف لاعب الإرتكاز محمود سمنة برقابة شيكابالا في كل مكان و سقوط الثنائي رضا شحاتة و داودا للخلف مع لاعبي الارتكاز لحظة هجوم الزمالك . معظم الوقت الطريقة كانت بتتحول ل5-4-1 . محمد عمر حاول شغل الوسط بأكبر عدد من اللاعبين لإعاقة بناء الزمالك لهجمات منظمة و لتضييق المساحات في الثلث الأوسط و بدء الدفاع بكل اللاعبين بإستثناء المهاجم الوحيد سعيد ربيع من بعد دائرة المنتصف .

هجوميا رضا شحاتة مال كثيراً لليسار في محاولة لإستغلال تقدم أحمد غانم الدائم ومساندة مدافع الطرف الايسر حسين شكري في فترات تقدمه اما داوودا فمعظم الوقت كان يساند من العمق واحياناً قليلة على اليمين . محمود صبحي الذي كان مرشحاً للزمالك في فترة الإنتقالات -ونحمد لله على عدم اتمام التعاقد معه- شارك كلاعب إرتكاز مدافع صريح . عمرو الدسوقي تولى رقابة مصطفى جعفر أما يوسف عبد الرحيم فتولى رقابة عبد الحليم ومن خلفهم حسام عبدالمنعم للتغطية .

إذا كان التساؤل هل هناك ما هو اسوأ من الشوط الأول الذي قدمه الزمالك أمام البلدية الأسبوع الماضي فالرد جاء بنعم في هذه المباراة فما قدمه الزمالك في الشوط الأول لا يمت لكرة القدم بصلة و يكفي أن مرمى الاتحاد لم يتهدد على الإطلاق و لو بشبه كرة خطيرة و الهدف الوحيد تطوع مدافع الاتحاد يوسف عبد الرحيم مشكوراً و ووضعه في مرماه . حارسي المرمى سواءاً عبد المنصف أو عصام محمود كانوا في نزهة طويلة . شوط لم يشهد أحداثاً على الإطلاق والمحزن أننا لا نستشعر بالروح القتالية أو المحاولات الجادة من لاعبي الزمالك للتسجيل و إذا كان هناك عجزٌ فني فأين الروح والقتال والرغبة في الفوز على الأقل لدى اللاعبين. بدون مبالغة شهد الشوط خمس أحداث فقط وإذا كان فريق الزمالك غائباً تماماً عن المباراة على أرض الملعب فالجمهور الوفي كان حاضراً وبكل قوة وجاهزاً للرد بكل قسوة على كل من تسول له نفسه محاربة الزمالك فلنرى كيف ستسكتوا أصوات الجماهير . أداء سلبي اإلى أقصى درجة من لاعبي الزمالك شيكابالا ظهر بعيداً تماماً عن مستواه و استسلم لرقابة محمود سمنة فأختفى هجوم الزمالك تماماً .

مصطفى جعفر تحرك على فترات للأطراف مضيفاً بعض النشاط للفريق ولكن دون جدوى . الزمالك مسيطر على الكرة و نرى كل عيوب كرة القدم و الكرة مع لاعبي الزمالك بطء شديد, عدم تحرك بدون كرة, تمريرات تائهة, كرات طويلة, أما الاتحاد فمتراجع لوسط ملعبه تماماً و ليس له أي تواجد هجومي . الحسنة الهجومية الوحيدة إنطلاقات مستمرة من أحمد غانم على الجناح الأيمن لم تتوج بعرضيات الا قليلاً وأداء متميز من محمود فتح الله في الخلف . أبو العلا حاول بناء هجمات من العمق لكن ظلت مشكلة الزمالك الكبرى ثبات كل لاعب في مكانه دون تحرك. ووسط ضيق المساحات الشديد بسبب طريقة الاتحاد الدفاعية كانت معظم الهجمات تفسد بسهولة شديدة جداً . الكارثة الأكبر كانت مردود أحمد مجدي على الطرف الايسر أداء مبهم غير مفهوم ما هو المقصود منه مرة وحيدة انطلق على اليسار و حاول أن يرسل كرة عرضية فذهبت خارج الملعب فيما عدا ذلك لا شيء على الاطلاق . أحداث الشوط يمكن اختصارها بإنذار لأحمد غانم في الدقيقة 7 بقرار غبي من حكم المباراة مخالفة عادية جداً في وسط الملعب و دون أية خشونة وإذا كان مصير هذه الكرات الإنذار فلن يبقى في الملعب لاعب واحد . بالطبع فالمباراة بعد القادمة هي مباراة ننوس عينه و المخطط بدء تحجيم لاعبي الزمالك بسيل انذارات حتى تكون هناك غيابات .

أتحدى أن يعطى انذاراً على مثل هذه المخالفة في أي مكان في العالم . إنذار لداوودا في الدقيقة 21 للخشونة مع أحمد مجدي . في الدقيقة 28 ضربة حرة مباشرة للزمالك في وسط الملعب يمرها علاء عبد الغني لأحمد غانم على الجناح الايمن . أحمد غانم يراوغ حسين شكري للداخل و يرسل عرضية ارضية ينبري لها مدافع الاتحاد يوسف عبد الرحيم و بكل براعة ويضع كرة قاتلة تصطدم بباطن العارضة و ترتد داخل مرماه كهدف أولٍ للزمالك . شكراً على حسن تعاونكم معنا مدافعي البلدية و الاتحاد وفي إنتظار هدايا مدافعي باقي الفرق . الزمالك لم يكن ليسجل فى هذا الشوط إلا بهذه الطريقة الكوميدية قياساً بسير اللعب العقيم جداً .

إنتظرنا إنتفاضة من لاعبي الزمالك بعد الهدف فلم نجد أي شيء جديد . في الدقيقة 33 يجري محمد عمر تغييره الأول بنزول يوسف حمدي و خروج داوودا خوفًا من الانذار الثاني لداوودا مع كثرة الالتحامات في وسط الملعب و في محاولة من مدرب الاتحاد لتنشيط الهجوم لكن يوسف حمدي قدم مستواه المعهود الذي كان يقدمه مع الزمالك لاعب لا يقوم بأي شيء في الملعب . في الدقيقة 37 جاء دور جمهور الزمالك ليعبر عن نفسه و يرد بكل قوة على من يديرون الكرة بالأهواء الحمراء و في تمثيلية سخيفة من حكم المباراة يوقف المباراة كأن الجماهير سترتعد خوفاً . وقائع لا نشهد لها مثيل في اي منطقة في العالم جماهير تعبر عن غضبها بالهتاف ضد مسئول فيوقف الحكم المباراة و الأغرب ان هناك من يطالب بإلغاء المباراة مباشرة بعد الهتاف ضد المسئول . عموما توقفت المباراة لحوالي خمس دقائق ثم استأنفت دون جديد حتى نهاية الشوط العقيم.

مقارنة بالشوط الأول فإن اي أداء كان سيكون أفضل و هو ما حدث مع بداية الشوط الثاني تحسن الزمالك قليلاً و تحرك أكثر وأرتبك دفاع الاتحاد أكثر من مرة لكن بالطبع الأداء لايرقى حتى للمتوسط بصفة عامة . في الدقيقة 6 تمريرة بينية من مصطفى جعفر لشيكابالا في أول تبادل للمراكز بينهما وتمرير سريع ينفرد شيكابالا داخل الصندوق لكنه تباطأ جداً و في النهاية شتت رقيبه محمود سمنة الكرة لركنية . إثر الركنية تحدث دربكة في دفاع الاتحاد يرسل أحمد غانم عرضية بالمقاس على القائم البعيد أهداها عبد الحليم برأسه للحارس عصام محمود . إنذار لحسام عبد المنعم في الدقيقة 8 للخشونة مع مصطفى جعفر . في الدقيقة 9 تمريرة بينية من أبو العلا لأحمد مجدي داخل يسار الصندوق أطاح بها بعيداً و بعدها بدقيقة أفسد مصطفى جعفر فرصة أخرى بعد إستلامه كرة بينية من أحمد مجدي داخل يسار الصندوق دون اي رقابة لكنه لعبها عرضية للمدرجات على الجهة المقابلة .

نشاط الزمالك الهجومي كان نتيجة لتحرك ابو العلا أكثر للأمام و زيادة مستمرة من محمود فتح الله بالاضافة لعنصر لا يمكن إغفاله إنهيار وسط الاتحاد تماماً و تواجد مساحات كثيرة في وسط ملعبهم عكس الشوط الاول . في الدقيقة 13 حدثت المعجزة الا وهى إحتساب ضربة جزاء للزمالك من حكم مصري و الكرة من شدة وضوحها لم يكن هناك اي حل اخر أمام الحكم سوى إحتسابها و نعلم جيداً أنه في عهد الميمون و أتباعه يعتبر إحتساب ضربات جزاء للزمالك من المحظورات . مصطفى جعفر يراوغ حسام عبد المنعم للداخل داخل الصندوق و يقوم حسام عبد المنعم بعرقلته وإسقاطه بقدمه اليسرى بكل وضوح . ضربة جزاء صحيحة مليون في المائة يتقدم لها أحمد مجدي ويلعبها بإقتدار في أقصى الزاوية اليمنى للمرمى . الحسنة الوحيدة التي قدمها أحمد مجدي في ثلاث مباريات . بعد الهدف و الإطمئنان النسبي للنتيجة هبط أداء الزمالك مرة اخرى .

محمد عمر يجري تغييره الثاني بنزول سامح يوسف بدلا من رضا شحاتة و يتحول للعب بإثنين مهاجمين سعيد ربيع و سامح يوسف و من خلفهم يوسف حمدي في محاولة للعودة إلى المباراة . إنذار لعلاء عبدالغني للخشونة ثم تغيير للزمالك وهو الأول فى اللقاء في الدقيقة 21 بخروج النشط جداً أحمد غانم و نزول الناشيء الجديد محمد إبراهيم في مركز المدافع الايمن و يخرج غانم وسط تحية كبيرة من الجماهير . تغيير بهدف إعطاء الفرصة للناشيء الجديد للمشاركة و سير المباراة لم يكن يوحي أبداً بأن الاتحاد قادرٌ على العودة إلى المباراة . في أول لعبة ينال محمد ابراهيم إنذاراً مستحقاً للخشونة مع حسين شكري . في الدقيقة 24 تسديدة قوية من محمود صبحي من 25 ياردة تقريباً تمر قريبة بجوار القائم الايسر .

التهديد الوحيد من الاتحاد على المرمى تقريباً فى المبارة بأكملها. في الدقيقة 27 تغيير الزمالك الثاني بنزول مجدي عطوة و خروج مصطفى جعفر و نتساءل عن جدوى بقاء عبد الحليم في الملعب و إخراج جعفر الأنشط كثيراً جداً . في الدقيقة 35 تغيير هجومي للاتحاد بنزول حسين فهمي كلاعب ارتكاز مهاجم بدلاً من محمود سمنة رقيب شيكابالا و التغيير يحرر شيكابالا تماماً و يعود الزمالك للنشاط في الدقائق الاخيرة . في الدقيقة 36 خطأ دفاعي فادح من دفاع الزمالك عرضية من رامي سعيد من اليمين تجد أربع لاعبين من الاتحاد داخل الصندوق دون اي رقابة فردية بمنتهى الاستهتار من لاعبي قلب الدفاع و الإرتكاز تصل الكرة لسعيد ربيع داخل الصندوق لكنه أطاح بالكرة عالياً . وهنا يجب أن تكون هناك وقفة من كرول مع المدافعين في مثل هذه الكرات و التعامل بطريقة المدافعين المتفرجين . مرة اخرى يعود جمهور الزمالك للتعبير عن نفسه و ردع المسئول اياه و مرة اخرى يقوم الحكم حمدي شعبان بنفس التمثيلية و يوقف المباراة . في الدقيقة 43 قرار متأخر جداً بسحب عبد الحليم و الدفع بجمال حمزة . في الدقيقة 45 طرد لمحمود صبحي للإنذار التاني بعد كرة مشتركة مع أحمد مجدي و لم نتبين متى كان الانذار الاول لم يظهر في النقل التليفزيوني .

الوقت بدل الضائع يشهد ثلاث فرص ضائعة واستهتار كبير من جمال حمزة في مواجهة المرمى مرتين مرة بعد تمريرة من عطوة لعبها ضعيفة جداً في يد الحارس والاخرى تمريرة عرضية جميلة من شيكا مرت من تحت أقدامه . أخيرا انفراد من شيكا و تسديدة ضعيفة بجوار القائم في اخر أحداث المباراة . فوز هام و اداء غير مطمئن على الاطلاق . الزمالك حتى الان سجل أربعة أهداف في ثلاث مباريات و بصرف النظر عن المعدل الضعيف فإن هدفين من هذه الأهداف كانا باخطاء فادحة من مدافعي الخصوم بالتسجيل في مرماهم و هدفٌ من ضربة جزاء و هدفٌ وحيد سجله مهاجم من الفريق وهو هدف عمرو زكي العالمي أمام البلدية . علامات إستفهام كبيرة جداً على الفاعلية الهجومية وعلى تعامل المهاجمين مع الفرص بإستثناء عمرو زكي . نأمل أن يأتي شريف أشرف بجديد و يقدم أوراق إعتماده كهداف بجوار الهداف المميز عمرو زكي و نأمل أن يستفيق الثلاثي جمال حمزة و مصطفى جعفر و شيكابالا سريعاً . أخيرا هل يقدم كرول لنا أى جديدٍ في مباراة إنبي أم سنظل نرى نفس الأداء العقيم المتكرر .

أخر الكلام هو الحرامي مين.......؟؟؟؟؟؟؟ .

تقييم لاعبي و مدرب الزمالك :



1-عبد المنصف : المباراة كانت نزهة بالنسبة له لم يختبر على الإطلاق.
2-فتح الله : ليبرو عالي جداً و أبرز صفقات الزمالك في الصيف و قدم نفسه سريعاً جداً . قادر على النجاح في أي طريقة لعب سواء كليبرو أو كمساك توقعه عالي ممتاز في العاب الهواء و بداية الهجمة من عنده جيدة .
3-بشير : أفضل كثيراً من المباراة السابقة و أكثر من تدخل صحيح و رقابة مميزة لمهاجم الاتحاد سعيد ربيع . يمتاز عن باقي المدافعين في الفريق بعنصر السرعة .
4-العابدي : مباراة جيدة مدافع يفكر قبل التدخل و قدم اداءاً ثابتاً .
5-أحمد غانم : للمباراة الثالثة على التوالي يكون في قائمة المجيدين . مستواه تطور و أداؤه الهجومي أفضل . يحتاج للتركيز في التدريبات على إرسال عرضيات كثيرة من وضع الإنطلاق أو الحركة .
6-أحمد مجدي : ثلاث مباريات كاملة كافية للحكم عليك . أداء سيء جداً سواءاً كلاعب ارتكاز أو مدافعٍ أيسر . ولا عرضية واحدة طوال المباراة ولا مواجهة فردية نجحت في المرور فيها . لم يكن تحت اختبار دفاعياً .
7-علاء : لم يختبر كثيراً دفاعياً أما على مستوى التصرف في الكرة فهو سيء جداً . لياقة بدنية بلا إنتاج
8-أبو العلا : تحركاته الهجومية في الشوط التاني ساهمت في تحريك الفريق . يمتلك قدرات جيدة في التمرير الامامي . لديه افضل من ذلك .
9-شيكا : أقل مبارياته على الإطلاق . إستسلام للرقابة غياب التركيز أمام المرمى تسديدات طائشة .
10-جعفر : حاول و تحرك كثيراً لكن هذا ليس مستواه الحقيقي . نجح في الحصول على ضربة الجزاء التي أسفرت عن الهدف التاني .
11-حليم : احترم تاريخك و كفاية كدة . لاعب وفي جداً هداف كبير لكن خلاص العطاء إنتهى تقريباً .
12-عطوة : لم يظهر الا في فرصة وحيدة صنعها لجمال حمزة .
13-محمد ابراهيم : الوقت ما زال مبكراً للحكم عليه لكنه لم يقدم شيء مبشر في الدقائق التي شارك فيها
14-جمال حمزة : لا نعرف السر في هبوط مستواه لهذا الحد . يمر بمرحلة انعدام وزن كاملة . التركيز امام المرمى ضائعٌ تماماً .
كرول : متى نرى أداءاً مقنعاً ومتى نرى بصمتك على الفريق

هشام عبد الوهاب



صور مباراة الزمالك و الأتحاد 29-8-2007


Advertisement


Read 4082 times

zamalek.tv

Connet With Us

اتصل بنا

Tel: 00201001230617

Email: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

Website: http://www.zamalek.tv

 

Our Sponsors