أنجولا .. الدولة ال 15 التي يرفع فيها الزمالك علمه

Published in المقالات
الإثنين, 04 آذار/مارس 2019 19:17

أنجولا .. الدولة ال 15 التي يرفع فيها الزمالك علمه

بهدف غالي من المغربي حميد أحداد في شباك بترو أتليتكو الأنجولي اقتنص الزمالك 3 نقاط أبقت على حظوظه كاملة في التأهل من مجموعات الكونفدرالية واستكمال موسمه المبشر إلى الأن بنجاح باهر محليا وأخر يمكن تداركه افريقيا .

هدف أحداد كتب انتصار الزمالك الثالث والعشرين خارج الديار ووضع أنجولا ضمن قائمة الدول التي استطاع الزمالك غزوها كرويا أخيرا

ولكن هل تعلم عدد الدول التي فاز فيها الزمالك خارج الأرض افريقيا ؟؟

1-السودان

أولي انتصارات الزمالك خارج الأرض جاءت على حساب الهلال السوداني في دور ال16 من بطولة افريقيا للاندية أبطال الكأس 1978 ، الزمالك حينها عوض تعادله في القاهرة بهدف لكل فريق ليفوز في الخرطوم بهدفين لهدف سجلهما حمامة ومحمد طاهر

الزمالك عاد وانتصر في السودان في دور ال32 من بطولة افريقيا للأندية أبطال الكأس 2001 في مباراة غريبة انقطعت فيها الأنوار والزمالك متأخر بهدف نظيف لتعاد في اليوم التالي عصرا ويفوز الزمالك بهدف لهدافه التاريخي عبد الحليم علي

2-نيجيريا

انتصار الزمالك الأول في نيجيريا جاء بأفضل طريقة ممكنة محققا للزمالك لقبه الأول افريقيا علي الاطلاق أمام شوتنج ستارز في 1984 ، الزمالك المنتصر بهدفين في القاهرة كرر فوزه بهدف نظيف في نيجيريا بالذات ليحقق باكورة ألقابه القارية في قرن لم يكن ينتهي قبل أن يصبح الزمالك هو الأكثر تتويجا في كل أرجاء القارة

انتصار الزمالك الثاني في نيجيريا جاء بعد 22 عام وفي أجواء ممطرة وأرضية تحولت لبركة ماء أمام انييمبا بهدف نظيف لباسم مرسي في مجموعات دوري الأبطال 2016

3-زيمبابوي

في رحلته للتتويج بلقبه الثاني في دوري الأبطال 1986 فاز الزمالك على ديناموز هراري الزيمبابوي بهدفين نظيفين في دور ال16 ، الزمالك كان فائزا في القاهرة 2/1 ولكنه عاد من هراراي بانتصار ثمين بهدفي علاء فوزي وأيمن يونس ، أيمن يونس نفسه كان يحافظ على فرصته في كتابة تاريخ خاص به عندما سجل في النهائي هدفين امام أفريكا سبورتس ليساعدا الزمالك على التتويج

4-تنزانيا

في بداية مشواره أيضا للتتويج بلقبه القاري الثالث والاحتفاظ بكأس أحمد سيكوتوري للأبد فاز الزمالك في دور ال32 من دوري أبطال افريقيا 1993 على ماليندي التنزاني بهدف الفلسطيني مصطفي نجم في رحلة أنهاها الزمالك وسط 100 ألف متفرج في ستاد القاهرة أمام كوتوكو تحت اعين الجنرال محمود الجوهري بركلات الترجيح

5-زامبيا

في أول نسخة من الشكل الحديث لدوري أبطال افريقيا عام 1997 وجد الزمالك نفسه متأخرا في الشوط الأول من دور ال16 أمام موفوليرا الزامبي 2/1 في القاهرة الزمالك عاد وفاز 5/2 في الشوط الثاني قبل أن يكمل عودته ويفوز في زامبيا بهدف نظيف سجله الجوهرة السمراء أحمد الكأس

6-موزمبيق

وسط صراع شرس من الترجي وأسيك ميموزا لم يكن أمام الزمالك حل للتأهل من مجموعة نارية في دوري أبطال افريقيا 2002 سوي الفوز علي كوستا دي سول في موزمبيق ، الزمالك فاز بهدفين نظيفين أحدهما تاريخي لعبد الحليم علي على الطائر والأخر لأفضل لاعب في دوري أبطال افريقيا 2002 وليد صلاح عبداللطيف مباراة كانت مفتاح للتأهل والتتويج باللقب الخامس في دوري أبطال افريقيا

7-كينيا

أولي انتصارات الزمالك في كينيا كانت علي حساب السكر الكيني بأربعة أهداف لهدف في الدور الأول من دوري أبطال افريقيا 2003 وقتها سجل حسام حسن اللاعب ، في 2011 وأمام اولينزي ستارز وفي مباراة عرف جمهور الزمالك نتيجتها متأخرا بسبب عدم اذاعتها لتزامنها مع أحداث ثورة يناير فاز الزمالك مع حسام حسن المدرب هذه المره ب4 أهداف نظيفة في مباراة تألق فيها شيكابالا، الزمالك فاز علي توسكر الكيني أيضا في دوري أبطال 2005 بهدف نظيف سجله عبد الحليم علي لتكون كينيا هي الدولة التي شهدت أكبر عدد من انتصارات الزمالك الخارجية 3 انتصارات

8-تونس

وسط ظروف محلية صعبة وتعادل في أول 3 مباريات افريقية الزمالك في واحدة من تجلياته القارية يفوز علي الترجي في المنزة بهدفين لهدف بعد تأخره بهدف وحيد ، البديل حازم امام سجل هدف نادر بالرأس قبل أن يعطي كرة علي طبق من ذهب لجونيور ليفوز الزمالك بهدفين لهدف ويؤمن تأهله لنصف النهائي

بعد ذلك ب10 سنوات وفي صفاقس بالذات فاز الزمالك علي الصفاقسي في دور ال8 من الكونفدرالية بثلاثة أهداف لهدف تحت قيادة فنية للبروفيسور جيسفالدو فيريرا

9-بوروندي

في الدور الأول من دوري أبطال افريقيا 2007 الزمالك يؤكد تفوقه ب4 أهداف لهدف امام فيتالو البوروندي يفوز بهدف نظيف في بوجمبورا سجله الامبراطور حازم امام

10- رواندا

أولي انتصارات الزمالك في رواندا جاءت أمام الجيش الرواندي في الدور الأول من دوري أبطال افريقيا 2008 هدفين لمصطفي جعفر وجمال حمزة قادا الزمالك للفوز 2/1 ،

في 2015 في الكونفدرالية كرر الزمالك فوزه في رواندا ولكن هذه المرة أمام ريون سبورت وبثلاثة أهداف كاملة سجل منها احمد عيد عبدالملك هدفان وأحمد توفيق هدف

11-المغرب

أولي انتصارات الزمالك في المغرب جاءت علي يد حسن شحاتة ، الزمالك يواجه المغرب الفاسي بطل الكونفدرالية والسوبر الافريقي في ذلك التوقيت ويعود من فاس بهدفين نظيفين لأحمد جعفر وأحمد حسن قبل أن يعود ويكرر نفس النتيجة في القاهرة

في المغرب مجددا ولكن هذه المرة في الرباط وفي ملحمة افريقية عاد الزمالك من بعيد وتأهل علي حساب الفتح الرباطي بعد الفوز 3/2 بأهداف متأخرة لعمر جابر وحازم امام ليؤمن الزمالك طريقه رغم التعادل في السويس 0/0

12-النيجر

تحت قيادة فنية لميدو استهل الزمالك مشواره في دوري أبطال افريقيا 2014 بفوز في النيجر علي حساب داون بهدف سجله حازم امام ، الزمالك كان قد فاز بهدفين في الفاهرة

13-جنوب افريقيا

هذه المرة الانتصار الأول لم يكن علي حساب نادي من نفس البلد ولكن أمام الغريم المحلي نفسه ولكن في جوهانسبرج قذيفة أيمن منصور في شباك شوبير أعطت الزمالك السوبر الافريقي الأول في 1994 وانتصار من الأغلي في تاريخ الزمالك

بعد ذلك ب21 عام وبيساريتين من معروف يوسف ومصطفي فتحي الزمالك يحقق انتصاره الثاني في جنوب افريقيا أمام أورلاندو في أحد أكثر الأيام الرمضانية التي تحمل ذكري جميلة لجماهير الزمالك الانتصار امام أورلاندو كان الرابع في كونفدرالية 2015 تحت قيادة فيريرا أكثر من فاز مع الزمالك خارج الأرض في نسخة واحدة

14-الكاميرون

بقذيفة من محمد كوفي دشن الزمالك مشواره في دوري أبطال افريقيا 2016 أمام دوالا الكاميروني في دور ال32 رحلة استمرت حتي النهائي ولم يكتب للزمالك التتويج

15-أنجولا

أخيرا وبعد محاولات عديدة وفي مباراة لا بديل فيها سوي الفوز فاز الزمالك في أنجولا بهدف حميد أحداد أمام بترو أتليتكو انتصار نتمني ألا يكون الأخير خارج الديار في مشوار الزمالك في هذه النسخة

الجزائر غير موجودة في القائمة الافريقية رغم انتصار الزمالك هناك عربيا في 17 مارس وأمام نصر حسين داي نأمل أن يضع الزمالك علمه في الدولة ال16

لمتابعة الكاتب عبر تويتر

https://twitter.com/MahmoudFathy11

Comments ()

افريقيا 1984 : ميت عقبة التي لا يعرفها جورج اورويل

Published in مروان قطب
الثلاثاء, 04 تشرين1/أكتوير 2016 21:45

في روايته التي كتبها في اواخر الاربعينيات , يشرد الكاتب البريطاني جورج اورويل بخياله متخيلا العالم وقد تحول في العام 1984 مكونا من ثلاث دول , وعلى لسان احد اعضاء الحزب الحاكم الاوحد في احدى تلك الدول يؤكد ان رؤية حزبه للمستقبل ستؤدي الى اندثار الفضول , والقضاء على كل اللذات المتناقضة في الحياة كمخطط لتمسيخ جماعي للعامة فيما عدى تلك المظاهر المتعلقة بسلطتهم , يعود مستدركا "سترى دائما حشودا تحتفل بنصر ما "

لم يكن عضو الحزب الاوحد الذي تخيله اورويل في روايته بعيدا عن الواقع الرمادي لثمانينيات الكرة في مصر , ذلك الهدف الذي حرم منه حسن شحاتة ليذهب بحلم الدوري في وضح نهار القاهرة في يوم من ايام العام 1982 ويذهب بالدرع الى حيث لايجب ان يذهب بدا اشبه لجزء الخاص بوزارة الحقيقة في الرواية، حيث تعدل الصور وتعاد كتابة السجلات العامة لمحو "اللاأشخاص"، أي أولئك الذين اعتقلوا وقرر الحزب هكذا لمجرد انهم يحملون لونا مختلفا أن يمحوهم من التاريخ , الهدف دائما ان تحتفل الحشود بنصر ما , دون ان يكون لكيفية مجيء هذا النصر اي اهمية تذكر في سياق الاحداث






في عام جورج اورويل الموعود يكون الزمالك قد اكمل خمس سنوات من الغياب البطولات , وبعد ان قرر شحاتة بعد سنوات من التقزيم المتعمد ان يعلق حذائه , كانت بقية جيله ممثلة في رفيق الدرب فاروق جعفر والظهير الذي اقتربت اجنحته من التوقف عن الطيران محمد صلاح تقود جيلا يبدأ الهامه من قلب الدفاع , تحديدا من ساحر اسمر اسمه ابراهيم يوسف يمتلك وجها يشبه جيسي جاكسون -اول اسمر يترشح لرئاسة امريكا في نفس العام -وقدمين بطول لاعب كرة سلة ورشاقة راقص هيب هوب , وينتهي عند رأس جمال عبد الحميد , ذلك الذي القي من الطرف الاخر من النهر جريحا واراد الحياة امام بوابة مطلية بخطين باللون الاحمر على الضفة الاخرى فمنحته الخلود بكل معانيه


, كما تبدأ رواية اورويل في " يوم مشرق بارد من ايام ابريل " يبدأ الزمالك بقيادة احد ملائكته الحارسة محمود ابورجيلة في نفس الشهر مغامرته الثانية في بطولة بطولة افريقيا ابطال الدوري , والانطلاقة كانت بوداعية للمباريات الرسمية على ملعب حلمي زامورا بثلاثية لعادل عبد الواحد ومحمد حلمي وطارق يحيى في شباك الصفاقسي التونسي انهت المهمة اكلينيكيا قبل ان يعاود جناح الزمالك الاعسر التسجيل في تونس في لقاء حسم التأهل بعد التعادل بهدف لهدف

كوارشي

افريقيا 1984 عقبة التي يعرفها

للعبث دائما فقرته الثابته في اي صفحة في تاريخ الزمالك , وبما انها اولى صفحات كتاب العجائب الافريقية , فلم يكن لدى اورويل خيال يجاري ذلك الذي امتلكه لاعبو جورماهيا الكيني بعد ركلة جزاء استهل بها طارق يحيى مشروع مهرجان اهداف افتدوا انفسهم منه بكسر ذراع حكم المباراة السوداني , ليصعد الزمالك الى ربع النهائي حيث توقفت مغامرته الاولى عام 1979 بانسحاب عجيب امام ايمانا الزائيري المدعوم بثلاثي تحكيمي افريقي معتاد احتسب ركلة جزاء وعاد عنها مرتين قبل ان يرفض لاعبو الزمالك استكمال اللقاء





احتفال الاهداف لم يتأخر كثيرا , فربع النهائي كان في مواجهة شياطين نكانا الزامبي الحمر , وهدف نصر ابراهيم في تعادل الذهاب بكيتوي مهد الطريق لنصر نفسه ليعاود الكرة بهدفين في القاهرة بينما يظهر جمال عبد الحميد في الواجهة بضربة جزاء , لكنها لم تكن ليلة ايا منهم بقدر ما كانت ليلة العملاق الافريقي الذي يبدو للوهلة الاولى ببنيته المفتولة وشعر رأسه الكثيف قادما من احد افلام اكتشاف الرجل الابيض للقارة السمراء , ايمانويل كوارشي يفرض نفسه عنوانا وحيدا لامسية الخماسية في ستاد القاهرة بثنائية منها هدف يحاكي فيه اورويل في استباق التاريخ , قبل زمن الكابتن ماجد وتسديدات " وينينج اليفين "الخيالية على البلاي ستيشن يطلق كوارشي قنبلة من منتصف الملعب بحسب معلق المباراة تستقر في المرمى , تؤكد جودة خيوط شباك ستاد القاهرة وتقربه هو ورفاقه خطوة اخرى من اليوم الموعود





قبل اليوم المنتظر كانت الرحلة على ترتان ملعب جيت تيزي وزو القاسي وان بدا ممهدا مليئة بالمطبات , امام مجموعة من قاهري المانيا في مونديال اسبانيا يتلقي الزمالك خسارته الاولى بثلاثة اهداف , لكن اقدام ابراهيم يوسف النحيلة كانت قد ارتقت به فوق الجميع ليضع رأسه في مواجهة ركنية طارق يحيى ويمنح الزمالك حق الحلم بعودة ملحمية , اصبحت فيما بعد عنوانا لمسيرة كل من شارك فيها المباراة التي يصر معاصروها على تسميتها بالمباراة الاجمل في تاريخ الزمالك على الاطلاق يدخلها الزمالك بقيادة فاروق جعفر و جمال عبد الحميد و ابراهيم يوسف و بقية اسماء جيل الثمانينيات مدعوما بمائة الف مشاهد او اكثر يحول مباراة اياب نصف النهائي امام جيت الجزائري الى لقاء العمر لكل من شارك فيه مرتديا الفانلة البيضاء , بعد ان انهى الفريق الشوط الاول بهدف من ضربة جزاء فيها كل الخبث المختلط بخبرة السنوات لدى فاروق جعفر ترجمها جمال عبد الحميد كان الجميع على موعد مع شوط ثاني من السيطرة المطلقة امام بطل نسخة عام 81 , سبع دقائق من الشوط الثاني كانت كافية حتى يتصدر نصر ابراهيم المشهد مترجما برأسه على يمين "عمارة " حارس الضيوف عمل جماعي رائع بين ايمن يونس و محمد صلاح على الجهة اليمنى الى كرة داخل الشباك الجزائرية معلنة عن ثاني اهداف ثلاثية ذلك اليوم , قبل ان يصل عملاق افريقيا كوارشي مرة اخرى ليضع بصمة الحسم بقنبلة رأسية مطلقا صيحات محمد لطيف التي تنطلق بصعوبة وسط ضجيج ستاد القاهرة الممتليء عن اّخره احتفالا بصعود الزمالك للنهائي الافريقي الاول في تاريخه , ومانحا كل اصحاب اجهزة الفيديو الذي تمكنوا من تسجيل المباراة اثمن مقتنياتهم الزملكاوية على الاطلاق





امطار القاهرة الغزيرة بشكل غير اعتيادي في يوم الجمعة الاخيرة من نوفمبر 1984 لم تمنع مدرجات ستاد القاهرة من الامتلاء بمائة الف علم ابيض يتأهبون لمعانقة الحلم للمرة الاولى , وقلق تأخر الهدف الى الشوط الثاني مع ارضية مبتلة احتاج الى من يعانق السماء لاقتناص المدد , ولمهمة كهذه لم يكن هناك امثل من جمال عبد الحميد , رائد الفضاء الذي اتى للزمالك بقدم مكسورة فتحول الى اعظم ضاربي الكرة في تاريخ مصر يضع برأسه اول الاهداف قبل ان يهبط على الارض لركلة جزاء ينفذها باقتدار , مختصرا المسافة بين الزمالك وكأس سيكوتوري الى تسعين دقيقة تنتهي كما بدأت





لكن التقدم بهدفين دون مقابل لم تكن نتيجة تحظى باحترام كبير في افريقيا التي لم تكن تعترف كثيرا بخطوط التسلل او منطقة الجزاء عندما يتعلق الامر بصاحب الارض خاصة اذا كان في عنفوان الفريق النيجيري المدعوم بسبعين الف متفرج في ملعب لاجوس , لكن الزمالك يأبي الا ان يدخل تاريخ البطولة بطريقته الخاصة ودون ان يعاني كثيرا يعود من نيجيريا فائزا بهدف لمدافع اصحاب الارض في مرمى عادل المأمور الذي قرر يومها ان يخطف الاضواء ليس فقط بتصدياته بل باحتفال عجائبي اخرج به رمال ملعب لاجوس من تحت عشبه , وكأنه ينقش بجسده اسم الزمالك على ارض القارة التي اصبح ذلك المكان الذي يحتل مربعا في قلب القاهرة وكل المربعات في قلوب جماهيره احد اهم عناوينها على الاطلاق





مروان قطب

Comments ()

zamalek.tv

Connet With Us

اتصل بنا

Tel: 00201001230617

Email: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

Website: http://www.zamalek.tv

 

Our Sponsors