ميدو فى الخطوة الأولى يذيق الداخلية هزيمة أولى " تحليل "

الأربعاء, 06 كانون2/يناير 2016 18:44

  كعادته كاسراً لكل الاعراف و القوانين الزمالك يهزم الداخلية بهدفين للا شىء فى اللقاء الذى جمعهما بالأمس فى اطار مباريات مسابقة الدورى الممتاز و هى البطولة التى يحمل الزمالك لقبها . 

 

المثير فى الفوز هو كونه جاء وسط ظروف لا يمكن ابداً ان تصنع فوزاً و لا يُنتظر منها ذلك , تغيير مدرب قبيل المباراة بساعات و تدريب ليلة المباراة لم يشهد حضور مدير فنى لا قديم و لا جديد , مدرب يبدأ مهمته من الملعب دون مران و منافس لم يخسر اى مباراة قبل مباراة الامس و نتائج اخيرة محبطة كلها ارهاصات اخفاق تحول الى فوز مريح بهدفين للا شىء و لا عجب اذا ما تعلق الامر بالزمالك . 

 

الابيض الذى دخل اللقاء تحت ادارة فنية لمدربه الجديد ميدو الذى خير البدأ من حيث انتهى المدرب القديم باكيتا بطريقة 4-2-3-1 و هو الامر الذى يحسب للمدرب الشاب الذى فضل الاعتماد على نفس الطريقة التى اعتاد عليها اللاعبون فى المباريات الاخيرة خاصة و انه لم يشرف على اى حصة تدريبية قبل اللقاء فإختار الطريقة التى تدرب عليها اللاعبون 

 

 

 

1

 

 

 

حاول ميدو الحفاظ على تركيبة باكيتا مع اضافة تغييرات قليلة على مستوى العدد و لكنها ابداً لم تكن قليلة التأثير، فما قدمه ابراهيم عبد الخالق افضل بكثير مما كان يقدمه ابراهيم صلاح , خاصة و ان ما يملك عبد الخالق يليق تماماً بلاعب الارتكاز الثانى " المساند " المُطالب بصناعة اللعب و قيادة الهجمات البيضاء من الخلف و اضاف وجوده سلاسة كبيرة فى تدرج الكرة من وسط ملعب الزمالك الى وسط ملعب الداخلية رغم اعتماد مدرب الاخير علاء عبد العال على اسلوب الضغط المتقدم من وسط ملعب الزمالك الا ان نجاح تركيبة وسط سموحة التى انتقلت الى الزمالك ساهمت فى سيطرة الابيض على وسط الملعب فهى تركيبة مثالية تحتوى على لاعب الوسط الذى يقوم بدور كاسحة الالغام طارق حامد و الارتكاز المساند المسئول عن بداية الهجمة بشكل صحيح ابراهيم عبد الخالق . 

zd01


التغيير الثانى الذى طرأ على التشكيلة الاساسية التى اختارها ميدو هو البدأ بالعائد للبيت شيكابالا على حساب احمد حمودى ،و اضافة شيكابالا جاءت من خلال الكرات الثابتة التى استطاع الفهد الاسمر ان يجعل معظمها يشكل خطورة كبيرة ، نعم لم تًستغل و لكن لا يلام فى هذا شيكابالا الذى استطاع ان يلعب كل الكرات الثابتة بشكل صحيح , اما على مستوى صناعة اللعب من الحركة فلم تظهر بصمات الاباتشى بعد و افتقد الفريق بالأمس بينيات حمودى المتقنة التى تضع زملائه فى مواجهة مباشرة مع حارس الخصم , و هى احد مزايا شيكابالا التى لم تظهر بالأمس .. 

aklal


برع ايمن حفنى فى دور صانع الالعاب الكلاسيكى من مركز 10 خاصة و انه لم يكن يضطر كثيراً للنزول الى وسط ملعب الزمالك لاستلام الكرة فى ظل اجادة ابراهيم عبد الخالق فى الخروج السليم بالكرة من وسط ملعب الزمالك الى وسط ملعب الداخلية , مما ساهم فى تقليل مساحة الجرى على حفنى فمنحه طاقة اضافية للابداع و الاستمرار على نفس القوة لمدة 90 دقيقة . 

zd14


و لعب كهربا دوره المعتاد كجناح عكسى ناحية اليسار بقدمه اليمنى يتحول كرأس حربة وهمى اذا لم تُبنى الهجمات من ناحيته , و عاد باسم مرسى لشغل مركز رأس الحربة الصريح و لم يقدم ما هو مطلوب منه سواء كـ Target بمهامه المعروفة كمحطة يستند اليها الزملاء فى البناء الهجومى او دور الربط بين عناصر صناعة اللعب , او كرأس حربة مطالب بإختلاس مساحة خلف مدافعى الداخلية او اصطياد كرة عرضية او استغلال خطأ مدافع فى التمركز , فمازال باسم بعيد تماماً . . 

 

اكثر ما ظهر على الفريق فى المرحلة ما قبل الاخيرة فى البناء الهجومى و هى مرحلة الخط الثالث خط صناعة اللعب و عدم تقيد الثلاثى بأماكنهم ، ولكن هذه المرة شهدت تحركات عشوائية جعلت الثلاثى شيكابالا – حفنى – كهربا يظهر فى مساحة لا تزيد عن 10 امتار فى كثير من الاحيان فاللامركزية الغير مقيدة بمربعات معينة يتبادل اللاعبون الالتزام بها جعل هناك نوع من العشوائية فى التنظيم الهجومى للأبيض ساهمت بشكل سلبى فى عدد مرات الوصول المؤثر لمرمى الداخلية , و السبب فى ذلك هو الاختلاف ما بين تعليمات المدرب الجديد " ميدو " و بين تدريبات المدرب القديم " باكيتا " و هو امر جانب ميدو التوفيق فيه ، فما كان ينبغى عليه ان يمنح اللاعبين تعليمات مختلفة فى التمركز و التحرك دون ان يسبق له الاشراف على اى حصة تدريبية , فكما التزم بنفس الخطة الرقمية كان يجب عليه ان يلتزم ايضاً بالاسلوب . 

 

اجرى ميدو اول التغييرات على مستوى الافراد اعقبه تغيير على مستوى الطريقة التى تحولت من 4-2-3-1 الى 4-3-3 لاجل زيادة لاعب وسط ملعب قادر على القيام بالدور المركب لاستعادة الاستحواذ على الكرة الذى تحول لصالح الداخلية مع بداية الشوط الثانى . 

 

2

 

على الورق يبدو التحول من 4-2-3-1 الى 4-3-3 منطقياً و اشراك معروف كونه لاعب الوسط المساند الوحيد على مقاعد البدلاء ايضاً جاء منطقياً و لكن اختيار من يخرج جانب ميدو فيه الصواب فأبداً لم يكن خروج كهربا صحيح خاصة فى هذا التوقيت لعدة اسباب : 

 

السبب الاول : عند اختيار احد صناع اللعب للخروج يجب ان يخرج اقلهم قدرة على استكمال اللقاء من الناحية البدنية و بالتالى كان يجب خروج شيكابالا الذى استبدله ميدو بعدها بدقائق و ليس كهربا 

zd02


السبب الثانى :
يكمن فى قدرات كهربا نفسها فكهربا يتحرك كثيراً فى الثلث الاخير من الملعب و يلعب دور مركب ما بين لاعب الجناح ورأس الحربة الوهمى مما يجعله يتحرك كثيراً بعرض الملعب و هذا يمنع رباعى دفاع الداخلية من التقدم و مساندة الهجوم و بالتالى بقاء كهربا يعد حلاً دفاعياً .. كيف ؟ من خلال اجبار لاعبى الداخلية على ردة الفعل و عدم تمكينهم من التحرر هجومياً مما يجعل ابناء علاء عبد العال مجبرين على الهجوم بعدد قليل و بالتالى لن يكون الفريق فى حاجة الى اشراك مزيد من المدافعين لمواجهة عدد كبير من مهاجمى الخصم . 

 

السبب الثالث : الزمالك متقدم فى النتيجة و مع مرور الوقت سيجد الفريق مساحات اكبر فى دفاعات الداخلية، و كهربا احد افضل اللاعبين المصريين فى استغلال المساحات لذلك كان يجب على ميدو ابقاؤه فى الملعب اطول فترة ممكنة . 

 

اما ما يُحسب لميدو فهو بقاء ايمن حفنى للنهاية فى قلب الملعب مما اجبر لاعبى الارتكاز فى فريق الداخلية على البقاء كثيراً فى مناطقهم و هو ما قلل من عدد لاعبى الداخلية المتواجدين فى وسط ملعب الزمالك و هو ما ساهم ايجابياً فى جعل مدافعى الزمالك ووسط ملعبه الدفاعى يؤدى بشكل اكثر راحة . 

mfd01


حاول ميدو استغلال المساحات بعد خروج كهربا فقام بسحب شيكابالا الذى تحول قبل خروجه الى جناح صريح يدافع كثيراً ، و اشرك مصطفى فتحى احد اكثر لاعبى الفريق تميزاً فى استغلال المساحات و مع تحول الطريقة الى 4-3-3 قام عبد الخالق بمساندة فتحى فى الناحية اليمنى و تولى معروف مهمة الهجوم من الناحية اليسرى . 

 

التغيير الثالث مهاجم بمهاجم و على الرغم من ان تغيير لاعب بلاعب فى نفس المركز لا يحمل جوانب خططية كبيرة عادة الا ان اشراك سالم على حساب باسم حمل جانب خططى مهم كون سالم يمتاز بخصال مختلفة عن باسم , ميدو ادرك ان الفريق يحتاج الان على مهاجم يستطيع اللعب خلف المدافعين اكثر من احتياجه لرأس حربة يقوم بدور الربط بين زملائه و ظهره للمرمى فأشراك سالم السريع على حساب باسم مرسى حتى يقوم بإستغلال المساحات خلف خط ظهر الداخلية و هو تغيير ذكى اتى بثماره من خلال نجاح سالم فى اقتناص هدف الاطمئنان قبيل النهاية بدقائق بعد ان استغل خطأ مدافع الداخلية فى اعادة الكرة قصيرة لحارسه . 

sd5


اجمالاً قدم الفريق مباراة طيبة فى ظل الظروف و السبب الرئيسى يرجع الى استعادة لاعبو الزمالك ثقتهم فى انفسهم من جديد ، فما يقدمه علاء عبد العال مع الداخلية يستحق الثناء كونه يقدم فريقاً قوياً متماسكاً يطبق اساليب عصرية فى كرة القدم بعناصر اقل من المتوسطة و لكن حين يتذكر لاعبو الزمالك الفوارق الفردية بينهم وبين المنافسين يستطيعون تحقيق الفوز حتى وان واجهوا فريق يملك مدرباً مميزاً , فنحن ايضاً نملك مشروع افضل مدرب مصرى فى السنوات القادمة .

رامى يوسف 

Comments ()

موجز تحليلى : الزمالك نسخة باتشيكو يقهر التكتل الدفاعى للجونة بسلاح الكرات الثابتة

Published in رامي يوسف
الجمعة, 19 كانون1/ديسمبر 2014 19:41

  الزمالك الهادىء فى الشوط الثانى قهر النسخة المتوترة فى الشوط الأول , بهدفين للاشىء لباسم مرسى و أحمد عيد عبد الملك حقق الزمالك ما يريد و هو الثلاثة نقاط , الزمالك فى الشوط الثانى تغلب على العصبية و التسرع فحقق الفوز , و واصل باتشيكو تقديمه لنسخة غير معتادة من الزمالك بعد ان نجح الفارس الابيض فى تحقيق الفوز الثانى على التوالى مستفيداً من الكرات الثابتة , و هو بمثابة حدث فريد من نوعة و جديد على الزمالك فى السنوات الاخيرة , و هو أمر يُسعدنا كثيراً , و الأن مع التفاصيل الفنية ..

بدء باتشيكو اللقاء بالخطة الرقمية : 4-2-3-1 , قوامها :

فى حراسة المرمى : محمد أبو جبل

رباعى خط الظهر : أحمد سمير – محمد كوفى – على جبر – عمر جابر

ثنائى وسط مدافع : احمد توفيق – ابراهيم صلاح

ثلاثى وسط مهاجم : مؤمن زكريا – أيمن حفنى – حازم امام

رأس حربة : باسم مرسى

بالشكل التالى :



1



برباعى دفاع متقدم هذه المرة بعودة كوفى الى جوار على جبر الذى تحول الى قلب الدفاع الايمن حتى يترك قيادة الدفاع من اليسار لكوفى جاءت هذه ابرز التغييرات التى طرأت على هذا الخط فيما بقى الظهيرين كما هم دون تبديل او تغيير فى المهام الا من خلال زيادة الواجبات الهجومية الى حد ما اكثر من المباريات السابقة فشهدنا تواجد هجومى لعمر جابر و أحمد سمير فى اكثر من مشهد .



2



الدفاع لم يقدم أداءاَ جيداً كما هو مُعتاد منه هذا الموسم و خاصة منذ فترة تولى باتشيكو القيادة الفنية للفريق , فدخول كوفى ( البعيد عن تركيزة ) أثر بشكل سلبى على الخط الخلفى للفريق , كوفى من موقعه يعتبر هو قائد الدفاع و حينما يظهر القائد مرتبكاً من البديهى أن يرتبك الجميع , مشاركة كوفى من البداية على حساب دويدار خطأ يتحمله باتشيكو .

بعكس الدفاع قدم ثنائى الوسط مباراة كبيرة و استعاد ابراهيم صلاح توازنه المفقود منذ العودة من صفوف المنتخب و قدم مباراة جيدة الى حد كبير و كذلك زميلة أحمد توفيق , و لولا الحالة الفنية الجيدة التى ظهر عليها الثنائى لشهدت المباراة دخول هدف على الاقل فى مرمى الزمالك بسبب سوء حالة الخط الخلفى , و ساهم الثنائى فى التحضير للهجوم بشكل جيد اذ تخطت نسبة التمرير المكتمل للثائى 90 %



3



على مستوى الوسط الهجومى تولى حفنى مسئولية استلام الكرة من ثنائى الارتكاز , فمر صعود الهجمه فى الزمالك بأكثر من مرحلة تبدء من على جبر لكوفى فى حال ما كان الاستخلاص لصالح على جبر او من كوفى مباشرة فى حال ما قام هو بنفسه بالاستخلاص او اذا قام سمير بالاستخلاص يسلم لكوفى و كوفى بدوره لاحد لاعبى الارتكاز و لاعب الارتكاز بدوره الى ايمن حفنى الذى يتولى توزيع اللعب اما على اليمين لحازم امام او على اليسار لمؤمن زكريا او التوغل بالكرة من العمق بحثاً عن زاوية مرور او تمرير لباسم , او على الاقل الحصول على خطأ و نجح حفنى بشكل كبير و قدم مباراة كبيرة و استطاع الحصول على اكثر من خطأ قريب من منطقة جزاء الخصم استطاع باسم مرسى ان يترجم أحد هذه الاخطاء الى هدف المباراة الاول



4


ما سبق كان شكل تحول الفريق بالكرة من وسط ملعبنا الى وسط ملعب الجونة , الى جانب استمرار باتشيكو على الرهان على الكرات البينيه بطول الملعب على احد الجانبين لاستغلال سرعات مؤمن زكريا و حازم امام .

و لعب باسم مرسى دور التارجت و تحرك كثيراً للخلف و على الجانبين لفتح زوايا تمرير لزملائة و لكى يقوم بدور محطة للعب يرتكز عليها اللاعبون اثناء الهجمات و قدم باسم دور الربط بين لاعبى الوسط الهجومى بشكل جيد .

على الورق اتسم اداء الفريق الابيض بالتنظيم , على ارض الملعب تسببت العصبية و التوتر بسبب تأخر احراز الهدف فى ظهور الفريق بشكل عشوائى , مشاكل فى الدفاع و تسرع فى الهجوم , شوط غاية فى السوء من الفريق , على الرغم من محاولات باتشيكو المستمرة لبث الهدوء فى نفوس اللاعبين و مطالبتهم بنقل الكرات على الارض بشكل بسيط و سلس , فباتشيكو يريد ان يمنح لاعبيه درساً يقول بأن الفريق الكبير لا يخرج عن هدوءه او تركيزه مهما تأخر احراز الهدف .

فى الشوط الثانى تغيرت الاوضاع بعد ان استمع اللاعبون جيداً لتعليمات " الكوتش " فبدى الجميع فى حال افضل و اكثر هدوءاً و تبادل الفريق الكرة بشكل جيد و بدء البناء الهجومى يبدو اكثر تنظيماً حتى استطاع حفنى " رجل المباراة " الحصول على خطأ قريب من منطقة جزاء الجونة تصدى له باسم و احرز منه هدف رائع



 5



بعد الهدف قدم الفريق هجمة منظمة رائعه حتى وصلت تمريرة باسم لحازم الذى اختار الحل الاصعب و اسقطها من فوق الحارس اخرجتها العارضة و كان بإمكان حازم اللجوء للحل الاسهل و تمرير الكرة لمؤمن زكريا الخالى تماماً من الرقابة .

بعد ضياع فرصة التعزيز مباشرة خرج حازم امام بالإتفاق مع باتشيكو كما سبق و ذكرنا ان هناك ثمة اتفاق بين القائد و المدير الفنى بأن يلعب القائد حتى يشعر بألم فى الضمة فوقتها يطلب التغيير و هو ما حدث و شهد تغيير حازم تغيير اخر فى طريقة اللعب التى تحولت الى 4-3-2-1 باللعب بثلاثة محاور ارتكاز ابراهيم صلاح صريح فى مركز 6 على يساره معروف يوسف و على يمينه احمد توفيق , و بقى حفنى كما هو فى مركز 10 و كذلك مؤمن زكريا كجناح عكسى ناحية اليسار و استمر باسم مرسى فى دور التارجت .

فريق الجونه حاول كثيراً ان يستحوذ على الكرة و يهدد مرمى الزمالك سعياً وراء احراز هدف التعادل و كاد يصل الى ما اراد من خلال كرة اُسقطت فشل على جبر فى التعامل معها وصلت الى لاعب الجونه منفرد تماماً بالمرمى و لحسن الحظ اختار الشكل الجمالى و سدد من مرة واحدة فمرت كرته بجوار القائم الايمن لمرمى ابو جبل

بعد خروج حازم و تفضيل باتشيكو بقاء حفنى بين القوسين بدء باتشيكو فى منح احمد توفيق بعض الحرية الهجومية و لعب الدور المركب الذى يتحول فيه وقت امتلاك الفريق للكرة لجناح ايمن و يرد كإرتكاز ثالث وقت فقدان الكرة , و هو الدور الذى برز فيه شعبان قبل ان يدخل فى ثلاجة باتشيكو



 6



شعر باتشيكو ان الفريق فى حاجة للاعب اخر الى جوار حفنى قادر على سحب الفريق للامام من خلال تميزه فى التمرير و وضع الكرة تحت قدميه و قتل الرتم و تهدئته لتصدير حالة من الاحباط للاعبى الجونه فقام بأحد اذكى تغيراته منذ تولية القيادة الفنية للزمالك و سحب مؤمن زكريا و اشرك بدلاً منه احمد عيد الذى تحول للناحية اليمنى و عاد توفيق للارتكاز مرة اخرى و تولى معروف يوسف من الناحية اليسرى نفس الدور الذى تولاه توفيق على الناحية اليمنى و هو التحول كجناح ايسر وقت امتلاك الكرة و العودة كإرتكاز ثالث وقت فقدانها , و اضطر باتشيكو لتغيير ثالث بعد اصابة عمر جابر فأشرك باتشيكو دويدار كقلب دفاع ايمن و عاد جبر الى مركز قلب الدفاع الايسر و لعب كوفى كظهير ايمن , فأصبح شكل الفريق بعد كل التغييرات سواء التى تمت بين عناصر الفريق و بعضها او من خارج الخطوط بهذا الشكل الذى يمثل الخطة الرقمية 4-3-2-1



7



نقاط سريعة

• الزمالك فى مباراة الامس تعرض لاختبار عكس الاختبار الذى تعرض له فى مباراة الاسيوطى فبالأمس تأخر الفريق فى احراز هدف فتوتر اللاعبون , و فى مباراة الاسيوطى تقدم الفريق مبكراً فقدم اللاعبون اداءاً متراخياً , و هو ما يعكس حاجة الفريق لمزيد من العمل من قبل الجهاز الفنى على تطوير ثقافة اللاعبين و كيفية التعامل النفسى مع مختلف المواقف .

• بصمات باتشيكو تظهر على الفريق مباراة بعد الأخرى , فبالأمس شهدنا تبادل الفريق لتمريرات قصيرة وصل عددها الى الرقم 32 , حمد الله على السلامة يا زمالك .

• الحارس محمد ابو جبل بعد ان قدن اداءاً رائعاً فى مباراة الاسماعيلى اهتز اداءه كثيراً فى المباريات الاخيرة و خاصة بالأمس , مباراة فريقك السابق انبى لا تحتمل خطأ يا جبل !

• قائمة الزمالك تمنح باتشيكو تنوع رائع فى الخيارات التكتيكية خاصة فى منطقتى الوسط الدفاعى و خط الدفاع و لازال الفريق فقير الى حد كبير فى المناطق الامامية على مستوى العناصر , و هو خطأ بالطبع لا يتحمله باتشيكو و لكن عليه ايجاد حل , سعدت بعودة مصطفى فتحى لأجواء المباريات كثيراً اتمنى ان يستمر مصطفى فى اقناع الرجل فى التدريبات و اتمنى ان اراه و لو على مقاعد البدلاء فى المباراة القادمة , و اعرف تماماً يا مصطفى ان الامر بيدك فالعبرة عند البرتغالى فى الاجتهاد فى المران .



8



قطع لاعبو الزمالك مسافات تقدر بحوالى 105,25 كيلو متر , و هو معدل افضل نسبياً من مباراتى المقاصة و الاسيوطى و اقل من مباراة الاسماعيلى التى وصلت الى 115 كيلو متر و هو الرقم الاكبر للفريق هذا الموسم .

و سنقوم بعمل مقال تفصيلى يوضح المسافات المقطوعة لكل لاعب و كذلك سرعات اللاعبين , فإذا كانت المسافات المقطوعة من قبل اللاعبين اقل من مباراة الاسماعيلى و لكن سرعات اللاعبين بالأمس بلغت اعلى معدلاتها من بداية الموسم مما يؤكد على ان العمل البدنى فى الفريق يسير بخطى جيدة .

 

جاء متوسط التمرير المكتمل للفريق ككل بنسبة 82 % وشهدت الربع ساعة الاخيرة من عمر المباراة النسبة الاعلى بعد نزول كلاً من  أحمد عيد و معروف يوسف  

و أخيراً

مبروك الفوز لكل جماهير الزمالك العظيمة , و كل الامنيات ان يحقق الفريق البطولة الغائبة منذ سنوات , و علينا جميعاً ان نقدم الدعم للجهاز الفنى و للاعبين و على اللاعبين ان يعلموا علم اليقين ان النقد هنا بهدف مصلحتهم و ليس لأى هدف أخر , فنحن كنقاد ننتمى للزمالك نعد بمثابة مرآة صادقة اذا اخفت عليك عيوبك اضرت بك .

رامى يوسف

احصائيات : جونيور

جرافيك : ربيعى محمد

Comments ()

رجل مباراة الزمالك و المقاصة : الإبن العائد لموطنه

الخميس, 11 كانون1/ديسمبر 2014 19:35

 أحمد دويدار ابن الزمالك العائد اليه بعد سنوات عديدة عانى الزمالك خلالها من دفع ملايين فى انصاف مدافعين بعد ان رحل دويدار بالمجان و اضطر الزمالك لدفع الملايين فى مدافعين لم يقدموا للنادى الا الكوارث الدفاعية و خسارة البطولات , عاد دويدار للزمالك مطلع هذا الموسم فى صفقة شهدت انتقال اكثر من لاعب من الشرطة للزمالك و قام الكابتن احمد حسام " ميدو " المدير الفنى الأسبق للفريق بضمه للقائمة الافريقية و لعب دويدار أساسياً فى البطولة الافريقية قبل ان يتعرض لاصابة جعلت المدير الفنى السابق للفريق حسام حسن الذى حل بديلاً لميدو يعتمد على كوفى الى جوار على جبر , قبل ان يتسبب ايقاف كوفى فى عودة دويدار للتشكيل الاساسى و يقدم اداءاً مطمئناً فى مباراة الاسماعيلى وصل الى درجة التميز فى مباراة المقاصة و استحق لقب رجل المباراة

احصائيات دويدار فى المباراة



 dwi



قطع دويدار مسافات تقدر ب 8,93 كيلو متر بسرعة بلغت 11 كيلو متر \ الساعة و هى ارقام رائعة لدفاع متأخر كالذى يعتمد عليه باتشيكو و تؤهل دويدار لقيادة دفاع الفريق فى حال ما قرر المدير الفنى الاعتماد على الدفاع المتقدم , فدويدار يملك سرعة جيدة و لياقة بدنية مميزه .

استخلص دويدار الكرة من لاعبى المقاصة فى 15 مناسبة و بلغت نسبة دويدار فى الاستخلاص الصحيح دون خطأ 88 %

قام دويدار بتشتيت الكرة فى 6 مناسبات كما يوضح الانفوجرافيك

اعتمد باتشيكو على احمد دويدار فى دور تكتيكى خاص بالبناء الهجومى للفريق من خلال تكليفه كمدافع قلب ايمن بلعب الكرة البينية الطويلة بعكس الملعب الى ناحية اليسار و بلغت نسبة تمريرات دويدار ناحية اليسار 33 % , و بلغت نسبة تمريراته الى الناحية اليمنى القريبه منه 29 % , و اتسمت تمريرات دويدار دائماً بكونها تُلعب للامام و هى اعلى نسبة تمريرات للامام فى الفريق ككل و بلغت نسبة 38 % , و يعتبر دويدار اقل لاعبى الفريق فى التمرير للخلف فى المباريات الأخيرة .

اكثر لاعب استلم منه دويدار الكرة فى الفريق ككل هو على جبر و هو ما يؤكد اعتماد باتشيكو على قدرات دويدار الجيدة فى نقل الكرة للامام و كذلك وجود دويدار المميز فى التمرير الى جوار على جبر ساهم فى حل مشكلة على جبر الاساسية و هى تمرير الكرة بشكل جيد بعد الاستخلاص , ففى كل مرة يستخلص فيها على جبر الكرة يقترب دويدار و يحصل منه على الكرة و يقوم بنقلها للامام

أكثر لاعبى الفريق استلاماً للكرة من دويدار , كان طارق حامد , و هو يعنى ان طارق حامد هو لاعب الوسط المكلف بنقل الهجمة للامام و بالتالى فإن اعتماد باتشيكو على وصول الكرة لوسط الملعب الخصم من خلال الكرات البينية يتم بواسطة دويدار , و فى حال نقل الكرة على الارض لبناء هجوم لا يعتمد على الكرات الطويلة , يبدأ البناء الهجومى بدويدار ثم طارق حامد ثم ايمن حفنى , و لا يتم الاعتماد على الظهيرين فى نقل الكرة من الخلف للامام , و مما سبق يظهر اعتماد باتشيكو على دويدار كأحد العناصر المهمة فى البناء الهجومى سواء فى الكرات الطويلة او التمريرات القصيرة .

رامى يوسف 

احصائيات : جونيور

جرافيك : ربيعى محمد 

 

Comments ()

موجز تحليلى : الزمالك يقتص لنفسه من المقاصة

Published in رامي يوسف
الأربعاء, 10 كانون1/ديسمبر 2014 18:27

  حقق الزمالك المهم فى مباراة مصر المقاصة و فاز على الفريق القادم من محافظة الفيوم بثلاثة أهداف لهدف فى اطار مباريات مسابقة الدورى الممتاز لموسم 2014 – 2015 , و هو انتصار جاء فى وقت مثالى حتى يستطيع الفريق المضى فى طريق الانتصارات بعد ان تعثر فى مباراة الاسماعيلى و اهدر نقطتين بعد التعادل السلبى , الزمالك تقدم عن طريق أحمد سمير و تعادل ايمن عبد العزيز للمقاصة قبل ان يُعيد مؤمن زكريا التقدم للزمالك , و تبعه باسم مرسى الذى اضاف الهدف الثالث , و الأن الى التفاصيل الفنية ..

كيف بدأ باتشيكو اللقاء ؟

بدأ بالخطة الرقمية 4-2-3-1 بتشكيل قوامه كالتالى :

فى حراسة المرمى : محمد ابو جبل

رباعى الدفاع : أحمد سمير – على جبر – احمد دويدار – عمر جابر

ثنائى وسط مدافع : ابراهيم صلاح – طارق حامد

ثلاثى وسط مهاجم : مؤمن زكريا – ايمن حفنى – حازم امام

رأس حربة : باسم مرسى

 
1


باتشيكو يعود للخطة الرقمية 4-2-3-1 و كأن الاعتماد عليها مرتبط بوجود حازم امام فمنذ ان غاب حازم عن المشاركة لم يعتمد باتشيكو مطلقاً على هذه الطريقة و فضل عليها طريقة 4-4-2 الكلاسيكية

2



برباعى دفاع متأخر بدون داعى فى ظل امتلاك الفريق لسرعات جيدة فى الخط الخلفى تُمكن الفريق من اللعب بدفاع متقدم بأريحية كبيرة مما يسمح للفريق بأن تتقارب خطوطه و كذلك عدم منح المنافس مساحات كبيرة للتحضير و الاستحواذ على الكرة و اجبار الزمالك على رد الفعل , و لكن باتشيكو يُفضل تأخير الدفاع و كذلك ثنائى الارتكاز و لا يمنح الاطراف حرية كبيرة فى التقدم مما يجعل هناك مساحة كبيرة جداً تعزل هجوم الفريق عن دفاعه و تقلل من قدرات الفريق على البناء الهجومى السليم فى ظل حالة العزلة التى يعيشها الخط الامامى مما كان يستوجب على حفنى النزول كثيراً الى وسط ملعب الزمالك لاستلام الكرة و كذلك مؤمن زكريا , فيبقى حازم امام مسانداً وحيداً لباسم مرسى في الهجوم !

 3



سرعات لاعبى خط الدفاع فى الزمالك :

أحمد سمير 14 كيلو متر \ الساعة  

احمد دويدار 11 كيلو متر \ الساعة

على جبر 10,3 كيلو متر \ الساعة

عمر جابر 11,4 كيلو متر \ الساعة

سرعات ممتازة قياساً بالدورى المصرى و تُمكن الفريق من أداء مميز لطريقة الدفاع المتقدم , و باتشيكو يملك فى جهازه الفنى ناتال و مارسيو مساعداه البرتغاليين كلاهما متخصص فى قياس مثل هذه الاحصائيات .

فى الغالب عند اعتماد باتشيكو على طارق حامد و ابراهيم صلاح معاً فى وسط الملعب يقسم الادوار بينهما فيعتمد على طارق فى الضغط المبكر و محاولة استخلاص الكرة من اللاعب المكلف ببداية الهجمة فيما يعتمد على ابراهيم صلاح فى دور التغطية بالأمس لعب طارق حامد و ابراهيم صلاح على خط عرضى و تاهت الادوار بينهما فقدم الثنائى مباراة أقل من المتوقع منهم , و ان تفوق طارق حامد على ابراهيم صلاح وبدى فى مستوى افضل قليلاً و استطاع ان يحافظ على تصدره لقائمة اكثر اللاعبين قطعاً للمسافات للمباراة الرابعة على التوالى و قطع طارق مسافات تقدر بـ 11,1 كيلو متر

الفيديو التالى لهجمة سعيد مراد التى انقذها ابو جبل , شاهد الفيديو لترى كيف تصرف طارق حامد و ابراهيم صلاح بشكل خاطىء , ابراهيم صلاح ذهب خلف لاعب المقاصة الذى تحول الى الطرف لسحب ابراهيم صلاح من العمق ! و ترك عمق الوسط وحيداً و كان يجب عليه تسليم لاعب المقاصة و العودة لتغطية العمق ,  و طارق ذهب للضغط على سعيد مراد و لم ينقض لاستخلاص الكرة كعادته فدخل سعيد مراد الى قلب الملعب الخالى تماماً بعد ان اخرج كلاً من طارق حامد و ابراهيم صلاح انفسهم من اللعبة تماماً و عمر جابر هو من ركض خلفه محاولاً منعه من التوغل نحو مرمى الفريق !


>
4



اعتمد باتشيكو على ثلاثى خلف رأس الحربة، فلعب مؤمن زكريا كجناح أيسر للداخل و لعب حازم امام كجناح ايمن فيما لعب حفنى كصانع للالعاب فى مركز 10 ( مركز 10 هى المنطقة التى تفصل بين قوس منطقة الجزاء و قوس خط المنتصف )

و لعب باسم مرسى كمهاجم وحيد

باتشيكو لعب بإسلوب قريب بعض الشىء من الاسلوب الذى يعتمد عليه سيميونى مع اتليتكو مدريد , من خلال الدفاع بقدر كبير من اللاعبين و وجود أكثر من لاعب بأدوار مركبة و الاعتماد فى الهجمات على ارسال كرات طويلة فى عمق دفاع الخصم معتمداً على ذكاء باسم مرسى فى التحرك بين قلبى الدفاع لاجبارهم على اخراج الكرة بشكل سيىء لتخرج الكرة و تجد الثلاثى ايمن حفنى و حازم امام و مؤمن زكريا بإنتظارها ليشكل الثلاثى زيادة عددية على دفاع لا يقف بشكل صحيح , وفشل الثلاثى فى استغلال هذه الجملة طيلة أحداث الشوط الاول و فشل كذلك خالد قمر الذى حل بديلاً لحازم امام فى الشوط الثانى رغم ذكاء باسم مرسى فى التعامل مع مدافعى المقاصة

 5



مع بداية الشوط الثانى أجرى باتشيكو تغيير متفق عليه فأخرج حازم امام و اشرك بدلاً منه خالد قمر " المقصود بمتفق عليه هو ان هناك اتفاق قد تم بين باتشيكو و حازم قبل اللقاء ان يلعب حازم من البداية و يطلب التغيير عند الحاجة " و هى سياسة يعتمدها اغلب المدربين فى اوروبا لهدف تجهيز اللاعبين العائدين من الاصابات و تختلف تماماً عن فكر المدربين المصريين ،فالمدرب المصرى يُفضل منح اللاعب العائد من الاصابة بعض الوقت فى نهاية المباراة اذا سمح سير اللقاء بذلك ! و شخصياً اتفق مع سياسة باتشيكو و لكن لا اتفق مع الدفع بخالد قمر فكنت افضل الدفع بأحمد عيد او مصطفى فتحى و لكن بكل اسف لم يتم اختيار مصطفى لقائمة المباراة من الاساس !

فى البداية لم يشارك خالد قمر فى وسط الملعب كالمعتاد و لكن شارك كرأس حربة ثانى و تحولت الطريقة الى 4-2-2-2 بثنائى Inside حفنى على اليمين و مؤمن زكريا على اليسار و ثنائى رأس حربة خالد و باسم بالشكل التالى :

 6



لجأ باتشيكو للبحث عن البناء الهجومى التقليدى و الذى يُمثل عدم اجادة الفريق له لغزاً كبيراً على باتشيكو ان يجد له حل بأسرع ما يمكن فالفريق لا يمكنه الوصول للمرمى عبر الطرق التقليدية من خلال التحضير السليم من الخلف للأمام او البناء الهجومى المُنظم الذى يعرف كل لاعب من خلاله دوره حين امتلاك الفريق للكرة فعجز الفريق تماماً عن الوصول لمرمى مصطفى كمال صاحب ال 41 ربيعاً , و لجأ باتشيكو لذلك بعد خروج حازم امام اللاعب السريع الذى اعتمد باتشيكو على سرعته فى استغلال الكرات الطويلة فى المساحة خلف مدافعى المقاصة , ولان المدير الفنى للمقاصة لم يسمح لمدافعيه بالتقدم حتى لا يستغل الزمالك ذلك .

7



و سط كل هذا الحظر الدفاعى و العجز الهجومى تلقت شباك الفريق هدف من تصويبة لأيمن عبد العزيز وضعت الفريق فى موقف مُحرج و أكدت على حقيقة لم يلتفت اليها من يقلل من قيمة ان يملك الفريق قدرات هجومية مميزة و هى انه مهما بالغت فى الدفاع فقد يتعرض مرماك لهدف فى اى لحظة من كرة ثابتة او خطأ مدافع فى التمركز او تسديدة بعيدة كما حدث ! لذا لا يمكن لفريق ان يحقق بطولة دون ان يملك قدرات هجومية قوية تساوى قدراته الدفاعية الصلبة !

و لكن القدر كان رحيماً بنا من خلال تواجد لاعب من اصحاب المهارة كأيمن حفنى قاد هجمة جيدة و مرر كرة رائعة لعمر جابر الذى تحرر هجومياً بعد ان تلقى الفريق هدف التعادل و لعب عمر الكرة العرضية من لمسة واحدة ارضية رائعة استقبلها مؤمن زكريا وحولها فى الشباك

الطبيعى فى كرة القدم ان الفريق الذى يتمكن من احراز هدف تقدم فى وقت كهذا يسعى بعد الهدف لاستغلال حالة الارتباك التى اصابت المنافس بعد استقبال شباكه لهدف محاولاً احراز هدف اخر بهدف توسيع الفارق و قتل المباراة و يستمر الفريق فى الضغط حتى ولو لعشرة دقائق بحثاً عن الهدف و لاجبار المنافس على رد الفعل و زعزعة معنويات لاعبى الخصم و ان لم يتمكن من ذلك يعود بعدها للدفاع و يلجأ للتغييرات الدفاعية حتى يقلل الوقت على الفريق المنافس و لا يمنحه وقتاً طويلاً للهجوم و محاولة التعادل

 8



و لكن باتشيكو فاجأنا بتغيير دفاعى اسرع مما نتخيل و قام بسحب ايمن حفنى اللاعب الوحيد القادر على صنع الفارق فى حال ما استقبلت شباك الفريق هدف لا قدر الله و احتاج الفريق للهجوم مرة أخرى و اشرك لاعب ارتكاز ثالث ذو نزعة دفاعية واضحه و هو أحمد توفيق و كان بإمكان باتشيكو مثلاً ان يستعين بشعبان ليس تقليلاً من توفيق و لكن لقدرة شعبان على القيام بالدور المركب من خلال تحوله لجناح هجومى وقت امتلاك الفريق للكرة الى جانب دوره الاساسى وهو لاعب ارتكاز ثالث و لكن باتشيكو إختار الاعتماد على لاعب وسط مدافع صريح ثالث الى جوار طارق و ابراهيم للتحول الطريقة الى 4-3-2-1 بعد نزول خالد قمر الى جوار مؤمن زكريا بالشكل التالى :

9

نقاط سريعة

قدم أحمد سمير مباراة كبيرة , ثقته فى نفسه تزيد واداؤه يتطور من مباراة لآخرى , قدم سمير دوراً تكتيكياً غاية فى الأهمية من خلال تكليف باتشيكو له بمراقبة احمد الشيخ مفتاح اللعب الرئيسى لفريق المقاصة الذى لعب سمير معه كرقيب اكثر منه ظهير يقابل جناح و هو ما منح مؤمن زكريا دوراً دفاعياً اضافياً من خلال تحوله لاداء واجبات دفاع الخط وقت تحول الشيخ و معه رقيبه سمير لقلب الملعب .

دويدار قدم مستوى مميز للمباراة الثانية على التوالى و هو ما يعنى ان دويدار يتدرب بشكل جيد ولا يتكاسل فى ظل عدم الدفع به فى الفترات الماضية , و هى ميزة رائعة تبرهن عن امتلاك الزمالك للاعب كبير , دويدار هو رجل المباراة بإختيارى و اختيار السواد الاعظم من رواد صفحة الموقع على Facebook

مؤمن زكريا أخذ ما يستحق من النقد و قدم بالأمس ما يستحق عليه الثناء , مؤمن كان احد ابرز اللاعبين فى اللقاء .

 

 الزمالك يقتص لنفسه من المقاصة بعد أن فاز الفريق الفيومى على الزمالك من قبل بهدف للا شىء فى مباراة شهدت ظلماً تحكيمياً واضحاً ضد الزمالك و كانت سبباً رئيسياً فى ضياع بطولة الدورى من الفارس الأبيض فى موسم 2010-2011 و من وقتها لم يلتق الفريقان فى اى مباراة رسمية .

 

 

و أخيراً

أسهل شىء يمكننى القيام به هو تقديم التحية للمدير الفنى و اللاعبين و التعظيم من شأنهم و لا انتقد اى اخطاء لهم , خاصة و ان الفريق قد حقق الفوز , و لكنى اعتدت ان احترم عقلية من يتابعنى حتى و لو لم يُعجب ذلك البعض ممن يجهلون قيمة النقد , دمتم بخير متابعينى الأعزاء  و لكم منى كل التحية و الاحترام و التقدير .

 

رامى يوسف 

احصائيات : جونيور 

جرافيك : ربيعى محمد 

 

 

Comments ()

المباريات المقبلة

zamalek.tv

Connet With Us

اتصل بنا

Tel: 00201001230617

Email: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

Website: http://www.zamalek.tv

 

Our Sponsors