هذا الموضوع تم نشره للمرة الاولى في 10-3-2007


مع نهاية العام الأخير من القرن العشرين اختار الاتحاد الرياضي لنتائج و احصائيات كرة القدم RSSSF نادي الزمالك المصري كبطلاً للقرن عن قارة أفريقيـا بعد أن وضعت الهيئة مجموعة من القواعد و القوانين و التي على أساسها صنفت هذه الهيئة أندية القارة خلال القرن الماضي.

اختيـار RSSSF للزمالك جاء من خلال ترتيب البطولات حسب قوتها و كذلك من خلال اعطاء التقدير المناسب لجميع البطولات القارية التي يشترك فيها أبطال القارة برعاية الأتحاد الافريقي لكرة القدم CAF سواء بطولة بطولة أبطال أفريقيـا ثم دوري ابطال أفريقيـا و بطولة كأس الكؤوس الأفريقيـة و كأس الاتحاد الأفريقي و كأس السوبر الأفريقي و أخيـراً بطولة كأس الأفروآسيـوية.

الـ RSSSF تعاملت مع تصنيف الأندية الأفريقية بالمبدأ الذي يثصنف من خلاله الابطـال في كل الألعاب الرياضيـة فالنقاط لا تمنـح الا لمن يصل للهدف , و ترتيب الحاصل على البطولة الأقوى يسبق بكل تأكيد الحاصل على البطولة الأضعف كما هو الحال عندما يتم ترتيب الدول في الدورات الأوليمبيـة فإن الدولة الحاصلة على ميداليـة ذهبيـة تأتي فالترتيب قبل الدولة الحاصلة على العديد من الميداليات الفضية و البرونزية طالما لم تحصل على ذهبيـة.

من هنـا استحق الزمالك المصري الحصول على لقب "بطل القرن الأفريقي" بعدما انتهى القرن العشـرين في ظل حصول الزمالك على اربع بطولات لأبطال أفريقيـا في القرن العشرين في أعوام 1984 و 1986 و 1993 و 1996 كذلك حصل الزمالك على بطولة كأس الكؤوس مرة واحدة في عام 2000 و فوز الزمالك ببطولة كأس السوبر مرتين في القرن العشرين في عامي 1994 و 1997 و أخيـراً حصول الزمالك على بطولة الأفروآسيوية او كما يطلق عليها بطولة نصف الدنيـا عامي 1987 و 1997 ليكون النادي الوحيد بين أندية افريقيا و آسيـا الذي يتمكن من الحصول على هذا اللقب مرتين و لن يستطيع اي نادي ان يعادل هذا الرقم في ظل توقف اقامة هذه البطولة بعد توقف التعاون بين الأتحادين الافريقي و الآسيوي.

هذه الألقاب التي وصل عددها الى تسـع ألقاب قارية بينها اربع ألقاب لأقوى بطولة أفريقية جعلت الزمالك يتصـدر تصنيف أندية أفريقيا بعد ان فشل أي نادي آخر ان يجمع هذه الكوكبـة من البطولات سواء في العدد او القوة حيث تلى الزمالك المصري فالتصنيف الأهلي المصري بحصوله على سبع بطولات منهم فقط اثنتين ابطال الدوري عامي 1982 و 1987 و اربعة ابطال الكؤوس اعوام 1984 و 1985و 1986 و 1993 و بطولة واحده أفراوآسيوي عام 1988 , و من هنا ظهر الفارق الكبير على المستوى القاري بين الزمالك و بقيـة الاندية الأفريقية و قد أهله فوزه بأقوى بطولة افريقية أربع مرات ليحصل على لقب بطل القرن الأفريقي خاصة في ظل تمكنه من الفوز بالعدد الاكبر من البطولات القارية بين أندية القارة.

من هو الاتحاد الرياضي لنتائج و احصائيات كرة القدم ؟

الاتحاد الرياضي لنتائج و احصائيات كرة القدم (RSSSF) هي منظمة مختصة بجميع الاحصائيات عن كرة القدم في العالم تأسست عام 1994.
تهدف المؤسسة لبناء ارشيف كامل عن كل ما يتعلق بكرة القدم في العالم حيث تم تأسيسها في يناير عام 1994 بواسطة ثلاث اعضاء دائمين في وكالة انباء كرة القدم RSS و هم لارس ارهوس و كينت هيدلند و كارل سوكيرمانس و كان اسمها في ذلك الوقت "الاتحاد الرياضي لنتائج و احصائيات كرة القدم بشمال اوروبا" قبل ان يتم تعديله فيما بعد للاتحاد الرياضي لنتائج و احصائيات كرة القدم بعد انضمام اعضاء من جميع دول العالم للمنظمة .
اليوم المنظمة تمتلك عدد ضخم من المساهمين بالاخبار من جميع دول العالم بالاضافة لاطلاق مشروع يتابع عن قرب مسابقة الدوري في ستة دول هي البرازيل و البانيا و رومانيا و النرويج و بولندا و اوروجواي . المنظمة ظلت متحدة مع وكالة انباء كرة القدم RSS لفترة طويلة و تمتلك ارشيف تم تحديثه لاخر مرة في 2003 عن افضل ما نشرته وكالة انباء كرة القدم.

النـظـام المفصل الذي اعتمدت عليـه منظمة RSSSF لترتيب أندية العالم قارياً :
في كل قارة من القارات هناك مجموعة من البطولات التي تلعب برعاية و بإشراف و بإعتراف الاتحاد القاري و عليه قامت المنظمة لكل قارة من قارات العالم بتحديد هذه البطولات , و عند الحديث عن أفريقيـا فإن المنظمة وجدت ان البطولات التي أُقيمت برعاية الاتحاد الافريقي لكرة القدم CAF هي البطولات التاليـة:
1- بطولة الأندية الابطال و التي تغير اسمها و نظامها عند العام 1996 لتصبح دوري الأبطال الأفريقي
2- بطولة الأندية أبطال الكؤوس
3- بطولة الاتحاد الافريقي
4- بطولة السوبر الأفريقي
5- بطولة الأفروآسيوية و التي توقفت بعد العام 1998 بعد خلافات بين الاتحادين الأفريقي و الآسيوي.

و على أساس هذه البطولات تم تصنيف الأندية بنظامين بحيث يدخل في النظام الأول قوة البطولات حسب الترتيب المذكور سابقا و في النظام الثاني حسب مجموع البطولات التي أحرزها كل نادي و في كلا النظامين حصد الزمالك بقوة اللقب بعد حصوله كما أسلفنـا على البطولة الأقوى ابطال الدوري أربع مرات و بعد تمكنه من جمع تسع ألقاب قارية و هو العدد الأكبر بين أندية القارة.

و كما نشاهد فإن التصنيف كان منطقياً من خلال تمييزه للأندية الفائزة بالبطولات الأقوى فلم يعامل الأندية الفائزة بأبطال الكؤوس معاملة الاندية الفائزة بأبطال الدوري لأن هذا المنطق السائر في كل العالم حيث ان بطل الدوري دائما هو الاقوى لانها البطولة الاصعب و الأقوى.

متابعة الإعلام المصري لهذا الإختيـار:

للأسف و كما هي العادة في مصـر لم يتشجـع الإعلام المصري لهذا الإختيـار بل تجاهله كبـار النقاد المصريين و البرامج الرياضيـة و ذلك لأن التصنيف جاء بعكس ميولهم و اخرج الأهلي المصري ثانيـاً فالتصنيف و أخذ الإعلام المصري بمختلف أسماءه يرفع من شأن اختيار الاتحاد الأفريقي لبطل القرن و الذي كان الأهلي المصري حسب اختيارٍ من الـCAF مبني على قواعد معينه سوف نعرضها فيما بعد, و لم يتحرك من الإعلام المصري إلا قلم واحد هو قلم الأستــاذ الناقـد فتحي سنـد في عموده الاسبـوعي في جريدة أخبــار الرياضة و كتب تحت عنـوان "و الفيفـا تعطي الزمالك لقب بطل القرن" و كتب الأستـاذ فتحي ليـوضح ان منظمة RSSSF اختارت الزمالك بطلاً للقرن الأفريقي و أوضح يومها الاستاذ فتحي أنه علم بهذه المعلومة من أعضاء مجلس إدارة الزمالك و بعدما تحقق من الأمر بادر الى كتابة ذلك في أخبـار الرياضة.


طريـقة اختيـار النادي بطل القـرن في الإتحـاد الأفريقي لكرة القدم CAF :

لقد خرج الإتحاد الأفريقي لكرة القدم بين ليلة و ضحاها عام 1992 بنظام معين لتصنيف الأنديـة الأفريقية و على أساسـه اختـار بطل القرن في نهاية القرن العشرين أي بعد ثمان أعوام من وضع النظـام, و دون اي معرفة مسبقة من الأندية و الاعلام التابعين للـCAF , استقر الرأي في الـCAF أن يكون التصنيف مبنيـاً على اعطـاء الأندية لنقاط معينة على كل بطولة أو انجاز يحققه النادي حتى لو كان الإنجاز هو الصعـود لدور الثمـانيـة في أي بطولة من البطولات الأفريقيـة, و خرجت القواعد بالشكـل التالي :

أولاً: بطولة أبطال الدوري (1964-1996)

1- يحصل الفريق البطل على أربع "4" نقاط عن كل بطولة يحصدها.
2- يحصل الفريق الوصيف على ثلاث "3" نقاط عن كل مرة يصل فيها للنهائي و يخسـره
3- يحصل الفريق الذي يخرج من دور الاربعة "الـنصف نهائي" على نقطتين.
4- يحصل الفريق الذي يخرج من دور الثمانية"ربع النهائي" على نقطة واحدة.

ثانيـاً: دوري أبطال أفريقيـا ( 1997- 2000)

1- يحصل الفريق البطل على خمس "5" نقاط عن كل بطولة يحصدها.
2- يحصل الفريق الوصيف على أربـع "4" نقاط عن كل مرة يصل فيها للنهائي و يخسـره
3- يحصل الفريق الذي يحصل على المركز الثـاني في دوري المجموعات على ثلاث "3" نقاط.
4- يحصل الفريق يحصل على المراكز الثالث و الرابع في دوري المجموعات على نقطة واحدة.

جدير بالذكر ان هذه البطولة في الأعوام ما بين 1997 و 2000 كانت تلعب في دوور الثمانية بنظام الدوري على مجموعتين و يصعد الأول من كل مجموعة للمباراة النهائية مباشره و بالتالي كان دور الثمانية في هذه البطولة بمثابة قبل النهائي .

ثالثـاً : أبطـال الكؤوس (1975-2000)

1- يحصل الفريق البطل على أربع "4" نقاط عن كل بطولة يحصدها.
2- يحصل الفريق الوصيف على ثلاث "3" نقاط عن كل مرة يصل فيها للنهائي و يخسـره
3- يحصل الفريق الذي يخرج من دور الاربعة "الـنصف نهائي" على نقطتين.
4- يحصل الفريق الذي يخرج من دور الثمانية"ربع النهائي" على نقطة واحدة.

رابعـاً : بطولة الاتحاد الافريقي ( 1992-2000)

1- يحصل الفريق البطل على أربع "4" نقاط عن كل بطولة يحصدها.
2- يحصل الفريق الوصيف على ثلاث "3" نقاط عن كل مرة يصل فيها للنهائي و يخسـره
3- يحصل الفريق الذي يخرج من دور الاربعة "الـنصف نهائي" على نقطتين.
4- يحصل الفريق الذي يخرج من دور الثمانية"ربع النهائي" على نقطة واحدة.

خامسـاً : بطولة السـوبر الأفريقي (1992-2000)

و فيها يحصل الفريق الفائـز على نقطة واحـدة بينما لا يحصل الخاسـر على أي نقطة.

سـادسـا: بطولة الأفروآسيويـة ( 1986-1998)

هذه البطولة لم يعطِ الاتحاد الأفريقي للفائز بها أي نقاط في التصنيف.


تصنيف النقاط أكثـر عدلاً من تصنيف عدد البطـولات و لكن :

دعونا نتفق ان تصنيف الأندية او المنتخبـات تبعاً للنقاط بحيث نأخذ في الاعتبـار نتائج الأندية في المشاركات السابقـة لهم فإن هذا يعتبر أمر جيـد و لا عيب و لا ظلم في هكـذا فكرة في حد ذاتـها فالاعتــراض ليس اطلاقا على ابتكـار نظام مختلف عن نظام منظمة RSSSF او عن النظام الذي اعتمد عليه الفيفا في اختيـار ريال مدريد و لكن المشكلة و الظلم يكمن في تفاصيـل هذا النظـام و تطبيقـة , فلا شك اطلاقاً ان تصنيف الأندية على عدد البطولات سيظلم أندية أخرى كثيره لم توفق لاحراز الألقاب لكنها أجادت و قدمت مستويات و نتائج مميزة في البطولات الافريقيـة و لكن أن يخـرج نظام النقاط بشـكل لا يضع تمييـزاً واضحـاً و حقيقيـاً بين الفائز باللقب و بين الفريق الخارج من قبل النهائي فهذا بالتأكيد عيب واضح في النظـام , النظـام الذي يميـز بين البطولة ذاتـهــا التي لعبت قبل 1997 و البطولات التي لعبت بعد ذلك ليصبح وصيف البطولات التاليه لهذه السنـة يسـاوي بطل البطولات التاليه لهذه السنـة فهذا ظلم و عيب واضح , أن يساوي النظام في النقاط بين بطل الدوري و بطل الكأس و بطل الاتحاد فهذا ظلم واضح ...

إذن فنحن لا نعترض على التصنيف الافريقي بحد ذاته كمعتمد على اعطاء نقاط بدلا من احتساب بطولات و لكن الاعتـراض على طريقة "تفصيل" النقاط التي بالتأكيـد ظلمت كثير من الأندية أبرزهـا نادي الزمالك.

و الآن لكي تصل الفكرة بشكل أكثـر وضوحـاً هذه بعض الثغرات الواضحـة في النظام الذي اعتمد عليـه الاتحاد الأفريقـي ...


الثغـرات الواضحـة في طريقة اختيـار الكاف لبطل القـرن:

هناك العديد من الثغرات التي تظهر لمن يشاهد النظام الذي اعتمد عليه الكاف لتصنيف الأندية الأفريقيـة و اعطـاء لقب بطل القرن و هذه أهمها :

أولاً: ساوى النـظام بين النادي الفائز ببطولة بطل الأبطال و بطولتي بطل كأس الكؤوس و كأس الاتحاد

و هذا تساوي غريب من نوعه في عالم التصنيف الرياضي الدولي , فلم يحدث من قبل ان تم اعتبار الفريق الفائز ببطولة أبطال الدوري مثله مثل الفريق الفائز ببطولة كأس الكؤوس أو كأس الاتحاد حيث ان قوة البطولات مختلفة تماما سواء من خلال عدد المباريات , قوة الأندية المشاركة , تقارب المستويات , نوعية الأندية التي تشارك في كل بطولة , فهل يعقل ان نساوي بين فريق هو الأول على كل الأندية التي فازت بالدوري المحلي في بلادها و ان نجعله تماماً مثل الفريق الفائز على كل الاندية التي حصلت على الترتيب الثالث و الرابع و الخامس في الدوري المحلي لبلادها ؟! او كالفريق الفائز ببطولة الكأس في بلاده ؟! بكل تأكيد كانت هذه ثغرة واضحة جداً في هذا التصنيف و هي ثغرة اعطت نقاط لاندية لا تستحقها و بالتالي ارتفع ترتيبها في التصنيف دون وجه حق.

ثانيـاً: تجـاهل التصنيف اعطاء أي نقاط للفريق الفائز ببطولة الأفروآسيوي

هذه البطولة التي لُعبت تحت رعاية الاتحادين الافريقي و الآسيوي و على مدار 13 عاماً بين الفائز ببطولة أبطال الدوري في القارتين , و الفائز في اللقاء يتوج بطلاً على نصف العالم تقريبـاً تجاهل التصنيف اعطاء البطل فيها أي نقاط رغم انها على الاقل تعتبر أقوى من بطولة السوبر الأفريقي و التي تقام بين الفائز ببطولة أبطال الدوري و بطولة أبطال الكأس , و هذه الثغرة حرمت نادياً مثل الزمالك من نقاط اكيـده كانت ستمنحه الفارق عن البقيـة في ظل تفوقه عن جميع الفائزين ببطولة.

ثالـثاً: من يحصل على المركز الثاني في مجموعته مرتين يساوي البطل و يتفوق على الوصيف

ففي بطولة دوري الأبطال اعطى التصنيف نقطتين للفريق الحاصل على الترتيب الثاني و هو فريق يودع البطولة بينما اعطى اربع نقاط للبطل , أي ان فريقاً يحصل في مرتين على ترتيب الثاني و يخرج من البطولة سيساوى انجاز الفريق الذي أحرز اللقب و هي ثغرة بشعة و غريبة للغاية خاصة انه سيكون أيضاً من الوصيف.

رابعاً: الفريق الخاسر في دور الاربعة من اضعف البطولات يحصد نقاط مثل بطل الأبطال

ففي بطولة مثل كأس الاتحاد و التي يتنافس فيها الاندية الحاصلة على المراكز من الثالث للخامس اذا خرج اي نادي من الدور قبل النهائي مرتين يحصد اربع نقاط مساوية للفريق الذي يحصد لقب بطل الابطال الافريقي, و هذه ثغرة غريبة و مفزعة و ظالمة في حق الأندية الأبطال.

كانت هذه أبرز الثغرات التي يتسع الوقت لذكرها في النظام الذي اعتمد عليه الاتحاد الافريقي لكرة القدم CAF لتصنيف الأندية الأفريقية.

نظام اختيار الاتحاد الأفريقي CAF بطل القـرن على مستوى الدول:

في الوقت ذاته الذي اختار فيه الكاف النادي بطل القرن قام بإختيـار الدولة بطلة القـرن الأفريقي و كان التصنيف يعتمد على ما يحققه المنتخبات في كأس الأمم بالإضـافـة الى مشوار المنتخبات في تصفيـات كأس العالم و نتائجهم في كؤوس العالم التي يصعدون لها و من هنـا تمكن منتخب الكاميرون من حصـد اللقب في ظل فوز الكاميرون بكأس الأمم ثلاث مرات خلال القرن العشـرين و صعوده لكأس العالم اربعة مرات خلال القرن العشرين أعوام 1998,1994,1990,1982 و بذلك تفوقت الكاميرون على كل دول القاره حيث لم يتمكن منتخباً افريقيا اخراً من التفوق عليها في مجموع مرات الفوز بكأس الامم و بالصعود لكأس العالم فالمنتخب المصري صعد لكأس العالم مرتين و حصد كأس الأمم خلال القرن العشرين اربع مرات , و المنتخب النيجيري فاز مرتين بكأس أفريقيـا و صعد لكأس العالم خلال القرن العشرين مرتين أعوام 1994 و 1998.

النظـام ذاته الذي اعتمد عليه الاتحاد الأفريقي لاختيار الدولة بطلة القرن الأفريقي لم يضع اي تمييز بين بطولة كأس الأمم الأفريقية التي اقيمت عام 1957 بمشاركة ثلاث دول هم مصر و السودان و أثيوبيا و بين كأس الأمم التي اقيمت بعد ذلك في عام 1998 او 2000 بمشاركة ستة عشر "16" منتخبـاً و اعتبرهما متساويتين بينما على الجانب الآخر اعتبر ان بطولات ابطال الدوري الأفريقي التي أقيمت قبل العام 1997 بمشاركة لا تقل عن 32 بطلاً يمثلون 32 دولة أفريقية اقل في المستوى من البطولات التي اقيمت بعد 1997 و التي سميت دوري الابطال و أعطت للبطل فيها فارقاً في النقاط غير مبرر.

كما أن النظام لم يمنح المنتخب اذي صعد لنهائيات كأس العالم 1934 نقاطاً أقل من ذلك المنتخب الذي صعد لنهائيات 1998 بل ساوى بينهما بينما النظام الخاص بالأندية اعطى لتلك الأندية التي فازت او شاركت في البطولات الأفريقيـة قبل 1997 نقاطاً أقل و هذا امر ظلم تلك الأنديـة التي حققت انتصارات كبيره في الفتره ما قبل 1997 .


كيف اختار الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA ريال مدريد كبطل القرن على العالم ؟

لقد اعتمد الفيفا في اختياره لريال مدريد الاسباني بطلاً للقرن على العالم و كذلك فى تصنيفه لاندية العالم على عدد البطولات القارية التي حصدها كل نادي على مستوى قارته و التي تقام باعتراف من الاتحادات القارية و تحت رعاية الفيفا مع مراعاة قوة البطولة فالنادي الذي أحرز بطولة كأس الاتحاد الاوروبي مثلا 10 مرات لا يسبق النادي الذي احرز بطولة أبطال أوروبا مرة واحده لانه لا يمكن ان تتم المساواة بين قوة البطولتين و من هنا حصد ريال مدريد اللقب الغالي في ظل تمكنه من حصد ثمان بطولات ابطال الدوري و هو رقم لم يتمكن اي نادي اخر على العالم من ان يحصد هذا الرقم على مستوى قارته , و كما نشاهد فلم يقوم الفيفا بصناعة قانون مفصل بطريقة غريبة و فيها ظلم للاندية الاخرى لاعلان بطل القرن.


لأن الحق لا يسقط بالتقادم كانت لنا هذه الوقفـة:

قد يتسائل كثيرون لماذا نعود اليـوم في Zamalek.Tv لنتحدث عن اختيـار بطل القرن و نتحدث عن اختيارات مختلفة خاصة ان الحدث فات عليه سبع سنوات , نقول و بالله التوفيـق لا يعني ان سكوت صاحب الحق عن حقه لفترة من الزمن ان حقه هذا قد ضاع , و لأن سنة الحياة بأحداثها و تاريخها تؤكد انه لا يضيع حق وراءه مطالب و انه لا يضيع حق حتى و لو طوته السنين.

لان الاعلام المصري سكت عن قول الحقيقة و لأن مسئولي الزمالك في تلك الفترة سكتوا عن طلب حق النادي و لان الاعلام المصري لا يزال يحاول جاهداً بل يكاد يكون قد نجح في ان يُنسى الناس جميـعاً قصة اختيـار بطل القرن افريقيـاً كان لابد ان نقوم بدورنا اتجاه نادينا و اتجاه جماهير نادينا و اتجاه الاجيال القادمه من توثيق هذا الأمر و من تذكير الناس كلها بما حدث و تذكيرهم بأن الزمالك تم اختياره بطلاً للقرن الافريقي من منظمة معترف بها من الفيفا و يسعد الاعلام المصري الآن بها و بتصنيفها الشهري و يتسابق الصحفيون الرياضيون و النقاد على نشر اخبارها خاصة ما يتعلق بها بالنادي الاهلي المصري فكانت هذه الفتره هي الانسب التي نذكر فيها العالم اجمع بان الزمالك هو بطل القرن الافريقي.

فالحق لا يسقط بالتقادم , و الاجيال القادمة للزمالك من حقها ان تعرف ماذا حدث و من هو بطل القرن الحقيقي بالأرقام و النتائج و المنطق !!!

روابط متعلقة بالموضـوع :

1) الموقع الألكتروني لـ الاتحاد الرياضي لنتائج و احصائيات كرة القدم RSSSF
http://www.rsssf.com/

2) الرابط الذي يوضح ترتيب الأندية الأفريقية تبعاً لمنظمة RSSSF و الذي يتم تعديله بشكل مستمر و يوضح الان بعد سبع سنوات على انتهاء القرن ان الاهلي تمكن اخيراً من معادلة الزمالك في عدد البطولات القارية و بالتالي اعتباره الاول و لكن هذا بعد ان تم اضافة ثلاث بطولات دوري ابطال أفريقيا و ثلاث بطولات كأس السـوبر الافريقي اي بعد حصول الاهلي على ست بطولات ...
http://www.rsssf.com/miscellaneous/torre-afr-best.html

 

 محمود الفرا

Comments ()

بانو دياوارا:

أحد أبرز المهاجمين على الصعيد الافريقى المحلى و العربي، المهاجم البوركينى الذى يلعب لنادى شبيبه القبائل الجزائري.

مواليد : 13/2/1992

العمر : 24 عام

الطول : 185 سم

الوزن : 82 كجم

◘ لعب 22 مباراه من 27 لعبها فريقه شبيبه القبائل فى البطوله الوطنيه الجزائرية و سجل فيها 11 هدف بمعدل هدف كل 171 دقيقه بفارق هدف عن هداف البطوله الجزائريه أحمد قاسمى الذى سجل 12 هدف & صنع دياوارا هدفين & و لعب 1890 دقيقه .

◘ عقده مع الفريق الجزائرى عامين من 2015 إلى 2017 .

◘ قيمته التسويقية الآن من 300 إلى 400 الف دولار .

◘ صرح رئيس نادى شبيبه القبائل مهند شريف حناشى أن العديد من الانديه العربيه ترغب فى شراء الاعب و لكنه ينتظر المباريات الثلاثه المتبقيه فى الدورى للبت فى العروض ، خاصه أن الاعب جعل الشبيبة تنافس على المركز الثانى المؤهل الى دورى ابطال افريقيا نظرا لحسم المركز الاول لصالح نادى اتحاد العاصمه الجزائرى ، و التنافس على المركز الثانى مع نادى شبيبه الساوره حيث يتساويان فى نفس النقاط 41 نقطه بعد أن احتل شبيبه القبائل العام الماضى المركز الثانى عشر.

◘ سبق للاعب اللعب لفريق نادى رايسنج بوبو ديولاسو البوركينى موسمى 2013/2014 & 2014/2015 و الذى تالقه معه بشده و حقق فى الموسمين لقب هداف الدورى ، فى الموسم الاول ب 14 هدف و الموسم الثانى ب 13 هدف & بل و كان السبب الأول فى جعل ناديه يفوز باللقب الرابع فى تاريخه فى موسم 2014/2015 مما لفت نظر نادى شبيبه القبائل الجزائري له .

◘ لعب دوليا مباراتين مع الخيول البوركينيه .

◘ يمتاز الاعب بضربات الرأس نظرا لطوله ، و يمتاز بتسديد الضربات الثابته و التسديد بصوره عامه من بعيد ، و يمتلك السرعه و الحاسه التهديفيه .

◘ فيديوهات للاعب:

Comments ()


فى مثل هذا اليوم 11-5-1988 الموافق الاربعاء 25 رمضان انسحاب الاهلى امام عمالقة غزل المحلة وحل اتحاد الكره بعد ان قرر هبوطه للدرجة الثانيه

غزل المحلة اول نادى فى الدورى المصرى يفوز على الاهلى مرتين ذهابا وعوده وكانت المره الاولى عندما فاز عليه ذهابا وعوده موسم 1972-1973 الذى فاز فيه غزل المحلة بالدورى وقد احرز هدف الفوز فى الذهاب والعوده النجم محمود عبد الدايم فى مرمى اكرامى

اما المره الثانيه فى موسم 1987-1988 واقيمت المباراه الاولى باستاد القاهره وسط اكثر من 75 الف متفرج وفاز بها غزل المحلة 1-0 بضربة راس من الظهير الايسر للمحلة المحمدى صالح فى مرمى ثابت البطل

اما مباراة اليوم والتى اقيمت فى سهره من اجمل سهرات شهر رمضان المبارك تحت الاضواء الكاشفة لاستاد غزل المحلة فى الاسبوع ال 21 قبل الاخير وحضرها اكثر من 25 الف متفرج محلاوى وحوالى 5 الاف مشجع اهلاوى معظمهم من القرى المجاوره لمدينة المحلة

واتذكر ان هذه المباراه بدأت متاخره عن موعدها اعتقد لارتباط التلفزيون المصرى ببرامج رمضان تقريبا وكانت واحده من اجمل مباريات غزل المحلة فى تلك الفتره سيطره تامه على الملعب وتالق من كل لاعبى الفريق واضاعة العديد من الاهداف من احمد حسن والمشاقى وخالد عيد بعد مراوغات ممتعه لمدافعى الاهلى وسيطرة شوقى غريب وناصر التليس وخالد ابو الفتوح على وسط الملعب تماما

وواصل غزل المحلة سيطرته فى الشوط الثانى ومن احدى الضربات الركنيه فى الدقيقه 27 من الشوط الثانى لغزل المحلة من الناحية اليمنى يرفعها ناصر التليس قويه فى اتجاه المرمى يحاول المرحوم ثابت البطل اخراجها لكن الكره تسكن شباكه لتشتعل مدرجات المحلة بالتشجيع والاغانى وحرق الجرائد ويخيم الصمت الرهيب على مدرج الاهلى خلف مرماهم وكانه لا يوجد به احد

وتستمر السيطره وفاصل من فنون الكره ويحاول الاهلى فى الدقائق الخمس الاخيره الضغط على المحلة لادراك هدف التعادل بعد ان عاد فريقنا للدفاع للحفاظ على هدف الفوز وفى الدقيقه الاخيره ومن كره وصلت لحسام حسن عند نقطة منطقة الجزاء رفع عليها حامل الرايه رايته بتسلله واشترك معه صابر عيد ليفاجا كل من فى الملعب باحتساب الحكم ابراهيم النادى ضربة جزاء للاهلى وهنا احتج لاعبوا المحلة واشاروا الى حامل الرايه وتوجه له ابراهيم النادى ليلغى ضربة الجزاء ويحتسب التسلل على الاهلى

ليثور لاعبوا الاهلى بطريقة البلطجيه على الحكم ومساعده ومصرين على احتسابها ضربة جزاء ويحاولون الاشتباك مع لاعبى غزل المحلة ويشاورون لجماهير المحلة باشارات بذيئه وتتوقف المباراه لاكثر من ثلث ساعه وينسحب الاهلى من الملعب رافضا استكمال المباراه لينهيها الحكم

وخرجت جماهير المحلة تحتفل حتى وقت السحور فى شوارع وميادين المدينه وبعد المباراه قرر اتحاد الكره برئاسة حسن عبدون احتساب نتيجة المباراة 2-0 لصالح المحلة وتوقيع عقوبات على الاهلي بعض ماليه وايقاف بعض لاعبيه

ليجتمع مجلس ادارة الاهلى برئاسة صالح سليم ويقرر عدم لعب المبارتان المتبقيتان له فى الدورى اذا لم تعاد المباراه لانه يعلم ان الدورى قد ضاع منه وذهب للزمالك و ينسحب في مباراة الترسانة لتحتسب النتيجة 2-0 للترسانة و ليطبق الاتحاد اللائحة و  يقرر اتحاد الكره هبوطه للدرجه الثانيه

وهنا قام المجلس الاعلى للشباب والرياضه برئاسة عبد الاحد جمال الدين بحل اتحاد الكره وتعين اتحاد جديد برئاسة الأحمر ابراهيم الجوينى الذى قرر احتساب نتيجة المباراه فوز غزل المحلة 1-0 كما هى واعتبار الحكم انهاها فى موعدها والغاء العقوبات الموقعه على الاهلى واعادة مباراة الترسانه التى انسحب الاهلى من امامها و يفوز الأهلي على الترسانة في المباراة المعادة و يلتقي الزمالك و هو يتقدم في النقاط بفارق نقطتين في المباراة الاخيرة في الدوري ليحول الزمالك تقدم الاهلي بهدف لشمس حامد لفوز بهدفي احمد الشاذلي و نبيل محمود و يحرز لقب الدوري بفارق الاهداف في الموسم الاول للعظيم الراحل عصام بهيج

هذا الموضوع تم نشره بالتعاون مع صفحة المحلة تاريخ فى الكوره

اعداد وتقديم حسن سالم

Comments ()

كارامازوف في سدة الحكم...

Written by
Published in عمرو جمال
الخميس, 05 أيار 2016 23:10

أثاث مكتبي ذو طابع حكومي رديء يحتل المساحة المحدودة للغرفة..
صورة شخصية كبيرة دون أطار خارجي تم تذيليها بتوقيع لشعار أنتخابي مُستهلك ترتكز فوق المنضدة الرخامية..
تجاورها مكتبة خشبية عتيقة الطراز تكتظ رفوفها بكتب القانون المترجمة للعربية وقد أكتساها غبار النسيان...

من الخارج , زجاج النافذة يعكس قبة المبني الكبيرة التي تشابه قبة " الرايخستاج" ....
سامحاً في الوقت نفسه بمرور أشعة شمس أحد أيام الأحاد وقت الظهيرة الي داخل المكان...

تستطيع سماع صدي ضحكات الحضور في الأستوديو الذي تنقل أحداثه شاشة صغيرة تتوسط أكبر جدران الغرفة...
محاولة خفض شدة الصوت عن طريق جهاز التحكم فوق مقعده الوثير من خلف مكتبه تبدو أكثر الخطوات منطقية..

أطلالة "جون أوليفر" بوجه ساخر معتاد في برنامجه الشهير "Last Week Tonight" ليست هي أكثر ما يلفت أنتباهه..
وأنما هو الظمأ  المعتاد الي عقد الصلات بينه وبين أقرانه..

المرشح الجمهوري الأكثر حظاً  في الأنتخابات الأمريكية تظهر صورته للتو فتضع كامل حواسه في حالة تأهب قصوي..
"دونالد ترامب" يبدو حينها في نفس المأزق الذي عاصره هو بنفسه أمام "جون أوليفر" أخر مشابه منذ ثلاثة أعوام خلت..
ليس فقط الشعر الفضي الكثيف و قسمات الوجوه المثيرة لعدم الأرتياح هما أهم ما يتشاركانه..
بل هو الأنتماء المشترك لطائفة من المرضي تقدمها الأسطورة اليونانية " نارسيس"..
 
"ترامب" العضو المنتظم في الحزب الديموقراطي المؤيد للقضايا الليبرالية في الثمانينيات قد أصبح اليوم هو ذاته اليميني المتطرف في قوائم الحزب الجمهوري رغبة في غفوة مستقبلية طال أنتظارها داخل غرفة "لينكولن"...
بينما هو نفسه في مسار مشابه كان قد خلع رداءه الأحمر عابراً لضفة النهر الأخري بقناع زائف أبيض في بداية التسعينات..
ليجد نفسه في سدة الحكم في نصف العقد الأول من القرن الجديد...
كلاهما قد أستبدل عباءه الثمانينيات طمعاً في سلطة بدت أكثر أحتمالاً علي الجانب الأخر من النهر...
فكم هو حقاً هوس السلطة لقادر علي أعادة تشكيل النرجسيين أمثاله...

الكثير من الحقد و الحسد يخالط  نظرات الأعجاب و الأنبهار تجاه صور "ترامب" التي لا تنفك تظهر علي الشاشة مع كل هجوم ساخر جديد يشنه المذيع البريطاني الشهير علي المرشح الجمهوري الأبرز..
فبينما يشاهد أقتراب الأمريكي العجوز من قمة السلطة في بلاده , أضطر هو عاجزاً التخلي عن مشروع مشابه و الأكتفاء بمقعد برلماني و رئاسة النادي الأبرز في تاريخ القارة السوداء...

دوماً ما كانت رئاسة أندية كرة القدم الجماهيرية هي باب خلفي يلجأ أليه النرجسيين المضطربين عقلياً...
أضحت هي الملجأ لممارسة أكبر قدر ممكن من التسلط..
السبيل لقفزات محتملة أكثر جموحاً ...

قفزات خطط للقيام بها فوق سفح هرم شامخ لم يكترث هو يوماً لميثولوجيا كيانه..
يجهل بكل ما قد تحمله ذاكره أي مشجع يملك من العمر نفس ما يمتلكه هو...
لم تفرز عروقه الأدرينالين يوماً  في أي لحظة مهمة كان شاهداً عليها من تلك التي أرتبطت بتاريخ ناديهم...
لا يستطيع عقله تكوين "جلاكتيكوس" تخيلي يضم أحد عشر أسماً قد حملوا الشعار يوماً علي صدورهم..

الشغف و الفضول للأستماع لعزف منتظر لموسيقي" God Save the Queen " هما فقط ما دفعوه لمشاهدة المباراة الودية التاريخية حينها التي أنتهت بفوز أبيض بخمسة أهداف من خلف ظهر "بوبي مور" بطل العالم وقتها قبل أربعة أشهر فقط 1966...


دوماً ما أصابه العجز الكامل عن رواية أحداث "الريمونتادا" الأشهر في تاريخ القارة وسط الثمانينيات التي أطاحت بفريق كان يضم نصف دستة من محاربي الصحراء قاهري المانيا الغربية في أسبانيا 1982...

فقط مشروعه المستقبلي وقتها كان ولا يزال هو كل ما يربطه بهم...
ليحفظ عن ظهر قلب القائمة الكاملة لمن حملوا الشعلة بعد مؤسس بلجيكي يعجز كالبقية عن نطق أسمه...

شعلة كان قد قدم في سبيل حملها القرابين علي كل الموائد..
يتذكر السقوط يوماً من هول الصدمة و الرعب بين أيدي الجنود القادمين بأوامر من سلاطينه لألقاءه خلف القضبان..
قبل الفرار من الموت شنقاً بمحاكمة صورية تركته حراً ليواجه بعدها عقاب نفسي لا مناص منه مشابه لما واجهه "راسكولينيكوف" علي صفحات "الجريمة والعقاب"...

يعود لحظياً لأنتباهه بأحاديث "ترامب" المسجلة التي تنقلها شاشته الصغيرة...
أفكار كمنع المسلمين من دخول أميركا و عزل المكسيكيين بجدار عازل قبل نعتهم بالمغتصبين تبدو كلها أفكار متسقة تماماً مع ما يؤمن به هو نفسه أيضاً...
فقط لم يمتلك بعد من السلطة ما يكفي لتنفيذ خطط مماثلة...
و أن مكنه تواجد أسمه في قائمة رئاسة النادي الأعظم في القارة من مزاولة الكثير من ما لا تستطيع نفسه بجمحه...

الكثير كأصراره علي وجود رجاله و جواسيسه في كل جهاز تدريبي فقط بغية ممارسة مزيد من التسلط ليقوموا بدور "تانتوس" الجواد الخاص بالأمبراطور "كاليجولا" عندما قرر فرضه كـ "عضو" جديد في مجلس شيوخ روما..

أمتلك بحكم منصبه فرصة الدخول في صراع موسمي لكسر الرقم القياسي لموسوعة "جينيس" لعدد مرات الأطاحة بمدربين لفريق في موسم واحد..
صراع  لا يهدف سوي للظهور في صورة الـ "بريزيدنتي" المجنون الذي لا يأبه لأحد قط كما تصور صفحات "لاجازيتا " مالك نادي "باليرمو" مع كل أقالة جديدة لمدربين فريقه..

الهوس المرضي بدائرة ضوء الشأن العام الي الحد الذي قد يضعه في مرتبه واحدة مع "لوتشيانو جاوتشي" مالك "بيروجيا" الأيطالي سابقاً الذي يعيش حالياً حياة الهارب تحت شمس جزر الدومينيكان....
 قيام "جاوتشي" يوماً بضم "الساعدي القذافي" كلاعب محترف لناديه يبدو ليس بالأمر الكبير عندما تقارنه بخروجه علانية معلناً  أن الكوري "أهن يونج هوان" لن يلعب مجدداً لفريقه عقاباً له علي أحراج المنتخب الأيطالي و أجباره علي مغادرة كأس العالم 2002..


القدرة علي أمتلاك ما يكفي من الحماقة للأطاحة بأفضل مدرب حظي به الفريق المُتوج لتوه بثنائية محلية غابت لما يقرب من ثلاثة عقود...
فعوضاً عن وضع أغصان الغار كأكليل علي رأس بطل "الدوبليتا" تدفعه الغيرة دفعاً لا سبيل لمقاومته للتخطيط لعزله في أقرب فرصة...
هي الدوافع ذاتها التي أمتلكها الديكتاتور البرتغالي "أنطونيو سالازار" في الستينات عندما دفع أدارة بنفيكا للتخلي عن أسطورتهم التدريبية التي أنجبتها "بودابست" ليسقط  الصقور منذ حينها وحتي الأن في ظلام ما عُرف بمئة عام من "لعنة جوتمان"...

المشاركة بالتحريض المباشر في أرتكاب مجزرة "هيلسبروه" أخري جديدة ضد جمهور قد أحتشد لحضور مباراته الأولي بعد غياب ليجد بنادق الموت في أنتظاره وتحصد منه عشرين روحاً فاضت الي بارئها...
و كمصير المسيحيين في حريق روما الكبير بأوامر من المحرض والفاعل الأصلي الأمبراطور "نيرون" يتم ألصاق التهمة بمجموعة مشجعين ليكونوا كبش الفداء للتغطية علي جريمة كاملة...

للحظات يحاول طرد فكرة كونه الرئيس الذي سيلاحقه العار لعقود قادمة...
قبل الأستسلام أمام حقيقة تواجده كجرافيتي أسود علي جدران تحمل كلمات الأتهام بلون الدم الذي قام بسفكه من حول حدود ملعب الموت..

هو نفسه من أعتاد الظهور يومياً كثور هائج أمام الشاشات قبل الأنهيار جثة هامدة في كل ليلة حملت كابوساً لقصاص مُحتمل...
وحده " كارافاجيو" قد يستطيع وصف ما يراه في ليالي كتلك وهو في هيئة القائد "هولوفيرنس" تحت نصل سيف "جوديث" الأرملة ذات الرداء الأبيض..

caravaggio judith

ينازعه في كل صباح رغبة في أهالة التراب دون خجل أو مواربة علي كل ما يتبقي من رمزية خاصة يحفل بها نادي قد تكون من حول ألهامه وطن...
رمزية يقاتل دون كلل أو ملل في سبيل تشويه معالمها أملاً في أن يقترب خطوات من فرض أي شيء من المنطق لفكرة أرتباط أسمه بحضارة هكذا كيان..

هو أرتباط بين متناقضين لا تتخيل ألتقائهم ,يفصل بينهم فراسخ لا تنتهي , تقاطعت بهم السبل في نقطة فسرها "دوستوفيسكي" في روايته الأشهر..
نجاح "فيودور كارامازوف" في الظفر بزيجته الأولي من سيدة المجتمع الراقية كان فقط لرغبتها في تقمص شخصية "أوفيليا" بطلة شكسبير...

يقطع حبل أفكاره تصفيق الحضور لأخر تعليقات "جون أوليفر" و أقتراب البرنامج من نهايته..
يتجه ببصره الي النافذة ليجد في نهاية الأفق نقاط صغيرة تمثل ثلاثة أشخاص يرتدون قمصان رياضية بيضاء اللون يزين نصفها العلوي خطين متوازيين من اللون الأحمر..

لم يدرك حينها أن أنتظارهم الحافلة المتجهه قرب مكان أقامة أحدي مباريات ناديهم القارية ليس هو وحده ما يشغل عقولهم..
يمتلك كل منهم نحوه مشاعر و أفكار و نوايا تكاد تتماثل فيما بينهم..

لديهم تجاهه أحساس متجدد بالعار كالذي يلاحق كل مشجع لـ "ستيوا بوخارست" وقت عزف موسيقي نشيد الشامبيونز في مبارياته القارية لمجرد أن نوستالجيا المجد الأوربي في الثمانينيات أرتبطت بدعم الديكتاتور "تشاوتشيسكو" و أبنه "فالانتين"..

تشاركوا أطلاق اللعنات نحوه مع كل أقالة طائشة  لمدربيهم كتلك اللعنات التي يطلقها كل عاشق لـ "بنفيكا" تجاه "أنطونيو سالازار" مع كل خسارة جديدة معتادة لنهائي أوربي رغم أن دعم أستبداد نظامه هو ما تسبب في رصيد الذهب القاري بداية الستينات...

تجرعوا سوياً مرارة سماع أتهامات حمراء تشبه تلك التي يكيلها الباسكيين و الكتلان في وجه كل مدريدي لما خلفه أرث الجنرال "فرانشيسكو فرانكو" علي مدار سنوات حكمه...

قد يكون حمل نفسي كهذا بيسير علي الجميع ولكن ليس لمن هم كهؤلاء..
كل من حمل علي قلبه يوماً شعاراً كالذي يزين قمصانهم يشاركهم الأمر ذاته..

أمتلاك ما هو أقرب الي الزهو بتباين أراء كل منهم تجاه كل ما يخص كيانهم المشترك الأكبر..
كيان أمدهم برصيد كافي من الشيفونية يعطيهم القدرة في النظر للأخرين بنظره أستعلائية لها ما يبررها..
حسابات الفوز و الخسارة لن تقلل من أحساسك بالدونية  أمام رقي و أناقة حضورهم الأخاذ الطاغي...
ربما ليسوا الأوفر حظاً من الذهب, من الجائز أنهم الأقل أمتلاكاً للقوة , وحتماً ليسوا الأكثر عدداً..
لكن لديهم أحساس يقيني بتفوق أخلاقي و طبقي يتطور تلقائياً الي ما يشبه العجرفة...
عجرفة يدعمها أيمان راسخ بأن العالم سيسير في النهاية خلف فلسفتهم الخاصة...

فلسفة الأنتماء أليه أشبه بقرار فردي بالبعث من وسط الحطام بعد رحلة أنتحار جماعية..


رفع شعاره كالجهر بأنضمامك لصفوف التنويريين في عصر يشتد فيه خطر الأتهام بالهرطقة داخل مجتمع يتكون من أعتي الراديكاليين...

عقيدة أختياره هي تبدو كالأنجذاب اللاأرادي لهمس خافت من موسيقي "بيتهوفن" يتم عزفه في حضرة ضجيج صاخب من أغاني شعبية فوضوية..

النظرة الأولي من الخارج لها أثر أنبهار الأعين بألوان لوحة زيتية لـ "رامبرانت" معلقة في ركن مُهمل من متحف تم تخصيصه  لللوحات الرمادية دون غيرها..

لحظة أدراكك لقيمة أختياره تماثل ملمس الأيدي وسط ظلام عاتم لأحد تماثيل "مايكل أنجلو" مدفون وحيداً بجانب المئات من منحوتات بوذية قبيحة...

محاولة توصيف كيف تبدو هي صورة الحياة من وراء أسواره لمن يقبعون خارج عالمه لهي أكثر تعقيداً من أضاحة كل صورة رمزية داخل الكوميديا الألهية الخاصة بـ "دانتي أليجري"..


حياة فوق أرض لم تناسب معتقداتهم يوماً ليتخذوه حينها رفيقاً وقد تخيلوه من لحم و دم ليكون سلواهم الوحيد..
فكرة فراقه أو خسارته تهمس في ضلوع القلب حتي تسحقه..
فنحن نرتبط دوماً بالأشياء ليس لما تمثله..
بل لما تعنيه..

هو أرتباط روحي حُكم عليه بالأبدية لتفسيره فقط تحتاج الي المخرج "روبرت زيميكس" بجانب "توم هانكس" و بحوذته كرة بيضاء يميزها خطوط من اللون الأحمر ...

يعود ببصره وأفكاره الي داخل غرفة مكتبه بمجرد وصول الحافلة التي تقل المشجعين الثلاثة ...
تجد أبتسامة باهتة طريقها الي ملامح وجهه عند أدراكه لحقيقة كونهم يمثلون جزء من ملايين أخريين تحت رحمة أفعاله ...
أرقام و أحصائات الرأي الأخيرة حول شعبية "دونالد ترامب" التي تظهر علي الشاشة أضافت أليه المزيد من ثقته بأستمرار حصاره ...
حاملاً من اليقين ما يكفي ليعلم أن الغد ما هو ألا يوم جديد سيمضيه في سدة الحكم ...





عمرو جمال

فى البدايةً أعتذر عن هذا العنوان فهو للاسف أقل تعبير توصلت اليه بعد فترة سب فى حق كل من تسبب لوضع عنوان كهذا فأى سيناريو تخيلى فى موضوع ماكليش بعد المردود الضعيف الفترة الاخيرة قد يرسم الا هذا السيناريو " القذر " الذى لا يضعه سوى من يفكر ليل نهار فى التحقير بشأن الاخرين! الاسطر القليلة القادمة هى خلاصة مادار بذهنى بعدما حملنا فيها دورى وكاس لليد وكاس للطائرة وصعود افريقى فى القدم ولكنها جميعاً ضاعت بهجتها مع كل دقيقة تمر فى خطة " قذرة و مهينة " انتهت بتطفيش الرجل.

*وداعاً لكلمة "الرموز" فى الزمالك فمن يجلس على الدكة الان كانوا للاسف رموزاً ولكنهم قبلوا المشاركة فى الخطة الحقيرة لتطفيش الرجل.

*حلمى "العاطل" يأتيه مكالمه من رئيس النادى ليعمل مدرباً،وبالطبع من يمتلك الحد الادنى من المبادىء يرفض وهو يعلم انه سيستخدم فى لعبة قذره ولكن حينما تكون بلا عمل واقصى طموحاتك تدريب فريق يقبل بك فى الدورى الممتاز فانه فى بعض الاحيان تركن مبادئك قليلاً وتقبل البند تحت عنوان " انقاذ الزمالك" فعينك الان اصبحت على منصب المدير الفنى!

*اسماعيل يوسف الذى اراد ماكليش عدم وجوده واشترط " فييرا" عدم وجود ايضاً فى حالة عودته للزمالك وقال عنه ميدو ما قال بشأن نقله الصورة لرئيس النادى،لماذا يقبل ما يقال عنه؟ ما الذى يجبر هذا التاريخ العريق كلاعب ومدرب على استحياء ان يقبل بهذه الصفات عنه وهو الذى كان يوماً ما كاريزما فى الملعب وخارجه؟ لماذا اصبح متقمص شخص "مصطفى بكرى " بهذا الشكل الذى جعلنا ننظر اليه جميعاً هذه النظره؟!!!!

*محمد صلاح،الرجل الذى وصفه ماكليش انه لو رحل لن يتاثر شىء،ما الذى يجبره على سماع رد مثل هذا ويستمر؟ لماذا يتقبل رجل مرشحاً كمدير فنى ان يكون بهذا الشكل من الخنوع والسكوت؟ والسؤال الاهم لماذا يصل به لدرجة قبوله بالعمل مساعداً لحلمى بعدما كان مرشحاً كمدير فنى؟هل يقنعنى احد الان ان كل هذا حباً فى الزمالك وانقاذاً له؟!

*جمال عبد الحميد،الذى فشل ان يصبح مدرباً بعد محاولات عده فانتقل للتحليل وفى الموسم الماضى اعطى فروض الولاء والطاعه بانتقاد "فيريرا" ليس فى خطه او اداء ولكن بتشبيهات صبيانية للرجل،فهل وصوله لدكة تطفيش ماكليش جاء من باب الصدفه؟ وهل يرفض احد منصب كما عرض عليه وهو يعلم انه سيمتلك صلاحيات اكبر برحيل الاسكتلندى؟

*عبد الحليم على،لا استطع الخوض فى اى شأن خاص بك الان ولكن ما استطيع قوله لو لم تقدم استقالتك بعد اقالة ماكليش فاعلم انك شاركت فى هذا المسلسل والدور قادم عليك!

والان بعد اقالة معاونى الرجل وتضييق الخناق عليه حتى رحل بشكل مهين مثلما حدث لمن قبله واحتلال "عصافيرك " المشهد ،جاءت الاسئلة الاهم؟

*اذا كان فيريرا " فاشل" و " باكيتا " الذى كان سيضيع النادى و " ميدو " بتاع الخرابات ونهاية باهانة "ماكليش" كلهم كانوا تصليح لاخطاء رحيل " باتشيكو " الذى هرب ، هل كل هؤلاء فشله و و و وانت فقط على صواب؟!

*اذا كان خطأ رحيل باكيتا هو الاكبر هذا الموسم والتعجل على نتائج رجل فرض عليه جهاز فنى وتمت اقالته وحينما بدأت تتحسن النتائج تم الغدر به واقالته وتعيين " ميدو" الذى شارك فى مهزله هو يعلم ادق تفاصيلها وتجرع من نفس الكأس والان تكرر الامر مع ماكليش الذى رحل بالشكل الاكثر اهانة فما هو المطلوب منا كجمهور وممن يعرض عليه المنصب؟

*اذا كان التعنت فى عدم تدارك الخطأ بالسعى لعودة فيريرا او على اقل تقدير فييرا ومساندته والعند مع الجميع بعد رحيل ميدو واختيار السيد احمد وامير لشخص ماكليش والسفر من اجل التعاقد معه لبناء واعداد فريق لامال اكبر مستقبيلا وبعد مرور شهرين تم التعامل مع الرجل بنفس الاسلوب الصبيانى لتطفيشه سعياً لعدم دفع الشرط الجزائى فماذا يسمى هذا " الهبل" ؟

*ماهو دور مجلس ادارة بلا صلاحيات حتى الاعتراض ولما القبول بهذه المهانه هل هو حباً فعلاً فى الزمالك؟ هل حب السفريات والبرستيج والاضواء التى اعطيتم اياها مقابل السكوت عن هذه القرارات يجعلكم فعلاً مؤهلين لادارة نادى بحجم الزمالك؟!

*هل حينما يتم تطرح بدائل تطرح اسماء شحاته الذى هرب من قبل فى توقيع عقد وكل اماله تتلخص فى تدريب الاهلى يوماً ما والتوأم الذى اقيلا من قبل ويملأون الدنيا صراخاً انهم ابناء الاهلى وحينما "يطنش" الاهلى تصريحاتهم يمدحون فى مرتضى من اجل العودة، هل نكافئ هؤلاء على حساب من احترم النادى وتعاقداته؟!

*هل فكر احدكم فى سمعة النادى التى وصلت لادنى درجاتها امام الجميع حينما يتم تحقير باتشيكو و طرد فيريرا وتحقيره فى وسائل الاعلام واقالة باكيتا بعد شهر بل والتشهير بسمعته والان ماكليش الاكثر شهره واستخدام احقر وسائل التعامل معه حتى تم تطفيشه دون شرط جزائى يجعل للنادى اى سمعه خارجية مع مدرب له كرامة فى قبول المنصب بعد ذلك؟

*هل يوجد مستثمر يقبل وضع امواله فى النادى الذى لا يحترم تعاقدات او احترام لمن يتعامل معه بعد كم هذه الاهانات والتجارب؟

*هل يوجد لاعب يغريه القدوم للزمالك وهو يرى كم هذه المهازل فى حالة دخول المنافس بشكل مباشر فى المفاوضات معه وهو لا يعرف من اختاره اصلاً وقيمه للانضمام؟

*وماذا ستفعل حينما يفشل حلمى ،بمن ستطيح هذه المرة ومن ستحضره ؟!!!!

احباط رهيب واسئلة دارت بذهنى الايام الماضية مع كل دقيقة تمر فاصبح مردودها سىء على النفسية لدرجة لا توصف،لا اعلم الى متى ستستمر هذه المهازل والعشوائية فى الادارة وعدم احترامه ونحن نرى هؤلاء الاشخاص الملقبون بابناءه يتصارعون الان لارضاء رئيس النادى لا اكثر ولا اقل،كلكم لا تسعون لاسم الزمالك ولكن فقط تبحثون عن ازالة الغبار من فوق اجسادكم،خسارة. اخيراً،الزمالك ليست مشكلته فى المعاناة الفنية او الخططية، القصة باختصار حينما تصبح المنظومة بهذا الشكل المذرى لا تفرح بانتصار قريب فالكارثة المفاجئة هى التى ستفيق الجميع، منك لله يامن اصبحت تذلنا بتشجيع هذا النادى، منك لله!

علاء عطا

Comments ()

بين رحيل ماكليش والتعاقد مع جوارديولا

Written by
Published in المقالات
الإثنين, 02 أيار 2016 12:52

كيف ندير ازمة ماكليش او ما بعد ماكليش يجب في البداية تحديد اولويات الزمالك و بعدها نحدد حل ازمة المدرب , بالمنطق فرص الزمالك في الحفاظ على درع الدوري ضعيفة و ما يرغب فيه الزمالك هو محاولة تقليل النقاط مع الأهلي و الهدف الاهم هو الحفاظ على المركز الثاني المؤهل لدوري الأبطال الافريقي , لكن في نفس الوقت الزمالك لازال منافس على كأس مصر و دوري الابطال الافريقي لهذا الموسم و اعتقد ان حجر التفكير لادارة الزمالك يجب ان يكون دوري الأبطال هذا الموسم و لو اعتبرنا ان هذا هو اهم اهداف النادي في الوقت الحالي سيسهل التعامل مع ازمة ماكليش .

نادي مانشستر سيتي الأنجليزي اضاع هذا الموسم فرصة ذهبية للحصول على درع الدوري الأنجليزي الممتاز و اتخذت ادارة النادي قرار بضرورة رحيل المدير الفني مانويل بليجريني لانه مع توافر الدعم المادي الكبير و شراء صفقات بارقام خيالية فانه ادار الفريق او المنظومة بشكل سئ صفقات ضعيفة بقيمة مادية مبالغ فيها بشكل عام فان ما حققه بليجريني اقل كثير من المطلوب منه و ما يهم الزمالك في تلك القصة هو كيف ادار مسئولو السيتي الفريق .

قام مسئولو السيتي بالتفاوض مع المدير الفني لبايرن ميونخ بيب جوارديولا و بالفعل تم التعاقد معه قبل نهاية موسم السيتي باكثير من شهرين مع الابقاء على بليجريني في منصبه قام جوارديولا بدارسة فريقه الجديد في تلك الفترة و تحديد احتياجاته من اللاعبين لتدعيم الفريق و بالفعل تحاول ادارة السيتي انهاء الصفقات المطلوبة من المدير الفني الجديد للفريق فلماذا لا نستفيد من هذا الدرس ؟؟

اهم مباريات الزمالك لهذا الموسم تبدأ في الشهر القادم مع بدء دوري المجموعات لدوري الأبطال الافريقي اي ان الزمالك يمتلك تقريبا 40 يوم عن اول مباريات الفريق في دري المجموعات لذى يجب استغلال تلك الفترة للتخطيط للموسم المقبل يجب علينا من الأن البحث عن مدير فني اجنبي بسيرة ذاتية محترمة لادارة الفريق يجب ان يتم الاختيار و التفاوض و التعاقد خلال 20 يوم على ان يكون اول مهام المدير الفني هو مشاهدة تسجيل لجميع مباريات الزمالك هذا الموسم من اول دوري المجموعات الموسم الماضي لاخر مباريات الدوري هذا الموسم لتكوين فكرة عن اللاعبين و الفريق في مدة 10 ايام على ان يحضر بعدها للقاهرة لمشاهدة الفريق على الطبيعة و التحضير لاول مباريات دوري المجموعات لتحديد احتياجاته من اللاعبين لدعم المراكز الضعيفة او التي تحتاج دعم في الفريق و تقوم الادارة بعرض اللاعبين المتوفرين في تلك المراكز ليختار منها من يريده و ليس ان تختار له الادارة اللاعبين بهذا التفكير نتجنب خطايا الموسم الحالي و الاخطاء الكارثية التي حولت فريق بطل لفريق سيئ يتم تغيير مدربه كل 5 مباريات .

المشكلة الأكبر للزمالك ليست اقالة ماكليش و لكن ماذا بعد ماكليش ؟؟ ما قام به مسئولو الزمالك هو اقالة مدرب ثم تعيين مدرب مصري مؤقت فنتائج سيئة فبحث عن مدير فني اجنبي بشكل متسرع لتفادي الضغوط فمدير فني اجنبي نتائج سيئة اقالة مدير فني مصري مؤقت ..الخ

يا سادة قبل اقالة ماكليش فكروا في المستقبل في الموسم المقبل في اهدافكم من الاقالة هل الزمالك يقيل مدرب لمجرد الاقالة هل هي متعة في حد ذاتها ام الاقالة لتحسين الاداء و الفريق و توقع نتائج ايجابية ؟؟ ما نقوم به هو تكرر لاخطاء كل المجالس السابقة و تلك الاخطاء لن تؤدي لنتائج مختلفة و ما حدث الموسم الحالي يجب ان يكون عظة و درس للادارة لان الاستمرار في نفس الفكر سيؤدي لنفس النتائج و النتائج السيئة و الضغوط ستكرر سنوات العجاف .

افيقوا قبل ان ندخل النفق المظلم استمعوا لصوت العقل من اجل مستقبل الفريق

Comments ()

مرتضى والدواير المغلقة

Written by
Published in المقالات
الجمعة, 29 نيسان/أبريل 2016 21:07

 الغباء هو فعل نفس الشئ مرتين بنفس الاسلوب ونفس الخطوات وانتظار نتائج مختلفه ..!!" اينتشاين يعرف مسبقا ما يفعله اداره النادى حاليا. 

 

من بدايه الموسم مع فيريرا وبدأ مستويات لاعبى الزمالك والكره التى يقدمها الفريق فى تراجع حتى تدخل مرتضى منصور ليستخدم اسلوب خاص (لتطفيش) فيريرا حتى رحيله ليرحل فيريرا والزمالك متقدم بفارق نقطه عن الاهلى .. استمرت الاداره فى البحث لفتره طويله حتى اتت بباكيتا الذى تحسن مع الاداء ولكن غاب عنه الحظ فى بداياته مع الزمالك فكانت نتائج الخمس مباريات التى ادارها غير مرضيه الى حد ما ليقوم مرتضى باطاحته ليثبت ان اداره النادى تفتقر الى شخص حكيم ذو رؤيه يرى ان كان ما يقدمه الفريق يتناسب مع النتائج ام ان النتائج مجرد حظ سئ عابر وستأتى الانتصارات بعد ذلك. 

 

اتى ميدو بعد ذلك ليقدم النادى معه اداء مخزى على الرغم من انتصار بأربع مباريات صعبه فى بداياته ابرزهم على الداخليه وانبى لتأتى سلسله الهزائم بعد ذلك من الاسماعيلى والاهلى ويتسع فارق النقاط ليقرر مرتضى منصور بعد ذلك اتباع اسلوبه بازاله المدرب والبحث الطويل وتكوين لجنه فنيه للاتيان بمدرب اجنبى اخر ليأتى ماكليتش بعد فتره كبيره من المفاوضات مع كبار مدربى اوربا ووقف الاموال حائل امام التعاقد معهم ليخرج مرتضى بعد التعاقد مع ماكليتش والفوز امام دوالا معبرا عن فخره بأن ابنائه تعاقدوا مع مدرب كبير. 

 

عندما يتعاقد نادى مع مدرب تكون اداره النادى بالطبع على علم بظروف النادى فى تلك اللحظه وبالتالى تضع المطالب المنطقيه من المدرب وفقا لذلك , وبالتأكيد فى ظل حاله لا يرث لها للاعبين مع فارق 6 نقاط بين المنافس لم يكن لعاقل ان يطالب ماكليتش بالفوز بالدورى , ماكليتش نفسه ذكر بأنه لا يعد بذلك. 

 

املت جماهير الزمالك فى تحسن اداء الفريق مع ماكليتش والحصول على اللقب الافريقى الغائب ولكن حتى الان لم تظهر بصمات ماكليتش بشكل كافى للجمهور. 

 

السؤال هنا .. اى مدرب بحاجه الى فتره اعداد ليضع يده على مفاتيح القوه وتنفيذ تفكيره داخل الملعب فما بالك بمدرب جاء وسط الموسم فى ظل اداء وتراجع مذرى لمعظم لاعبى الفريق .. قد تكون 10 مباريات كافيه لتطبيق فكر المدرب ولكن هذا اذا كان يلعب فى اوروبا , لاعبى الدورى المصرى لا يمتلكون عقليات كرويه مؤهله بذلك , كهربا احد نجوم المنتخب الذى احترف فى اوروبا منذ صغره عند سؤاله عن مراقبته لحسام عاشور فى القمه الاخيره قال انه غير مقتنع بذلك متجاهلا طرق اللعب الحديثه من الضغط عند بدايه هجمه الخصم لمنع بدايه الهجمه الخ.. 

 

دواير مرتضى منصور المغلقه لن تنتهى ابدا بل اضيف اليها رغبه الجمهور فى رحيل المدرب الحالى ومساعدته فى ذلك , جاب ماكليش وهيطفش ماكليش باتباع نفس الاساليب اللى استخدمها عشان يطفش فيريرا وميدفعش شرط جزائى ، عشان يجيب مدرب اجنبى كبير ( غير فيريرا وفييرا ) منتظرا نتائج مختلفه فتقف الاموال حيال ذلك فيأتى بمدرب متوسط فيستمر سوء الاداء ويعود زمالك 2005 من جديد , مرتضى سيطيح بالمدرب زائلا المسئوليه من على اللاعبين مستسهلا البحث عن اسباب الفشل .. عن نفسه. 

 

اذا ما الحل لاصلاح المشكله الحاليه 

 

الاستقرار والنظام هو ما يبحث عنه اى فريق فى العالم يهدف الى تحقيق نتائج ايجابيه , استقرار يتمثل فى ثبات النادى اداريا وماديا , استقرار يمنحه رئيس النادى للمدير الفنى ومن ثم للاعبين فيخرج كل من فى المنظومه افضل ما لديه ليحقق الانتصارات , كيف يحقق نادى البطولات وهو بلا نظام او استقرار , حاله لاعبى الفريق من فقدان اساسيات كره القدم لا تحتمل الى تجارب اخرى , الزمالك الان يملك الاساس فلا تدمروا اخر ما تبقى لديه بمثل ما فعلتوا مع فيريرا وباكيتا والان ماكليتش وتنتظروا نتائج مغايره 

 

وحتى لا يخرج اينتشاين من قبره لنا , الامل الاخير يتوقف على امرين اما اخذ المغامره المدروسه او دعم الاستقرار , الامر الاول هو دعم ماكليتش الى نهايه الموسم وتثبيت الاستقرار داخل النادى حتى نهايه الموسم وابعاد رئيسه عن اللاعبين ومن هنا نرى اذا كان الفريق يحقق مردود ايجابى ام لا ليتم اخذ القرار انذاك .. الامر الثانى هو التعاقد مع مدرب كبير مع مساعديه وترك الحريه لهم فى اختيار المساعدين مع تدعيم النادى بالاعبين الذى يرغب المدير الفنى فى ضمهم واعتبار القادم من منافسات ما هو الا فتره اعداد يقودها المدرب لتحقيق الالقاب العام القادم. 

 

 

 

أيمن ثابت

Comments ()

  التاريخ سوف يتوقف كثيراً أمام قصتنا قصة تدمير الذات والاصرار على الفشل ورفض النجاح الذى تحقق وهدمه بل وسحقه بلا هوادة او رحمة , أفعال صبيانية وانفعالات لا تليق بمسؤول وقرارات لا يُنتظر من نتائجها الى الخيبة والدمار , تجربة جميلة لم تكتمل رغم نجاحها , بداية رائعة ازالت الكثير من اثار الماضى السىء جعلت كل الرافضين لشخص مرتضى منصور يراجعون انفسهم ولو قليلاً حول الصورة التى رسموها فى مخيلتهم حين عودته من جديد لرئاسة الزمالك صورة اضمحلال 2004 بدأت فى التلاشى , موسم انتقالات تاريخى تصحيح خطأ التعاقد مع حسام حسن من خلال التعاقد مع مدرب جيد ترك بصمة واضحة فى الفريق وبنى فريقاً عتياً . 

 

ولكن رياح الماضى أبت الا تترك هى الأخرى بصمتها .. 

 

هجوم غير مبرر من رئيس النادى مرتضى منصور تجاه المدير الفنى البرتغالى جايمى باتشيكو الناجح جداً بعد خسارة تسبب فيها فجر تحكيمى امام انبى فترك مرتضى الحكم وقبض حول رقبة المدرب الذى استغل اول فرصة للهروب من الجحيم وهرب الى السعودية فى أول قارب جاءه وهو عرض تدريب من نادى الشباب السعودى . 

 

العقل يعود من جديد ويتعاقد النادى مع مدرب كبير إسماً وتاريخاً وهو البرتغالى الاخر جيزوالدو فيريرا اتى الرجل وتغلب على ظروف صعبة عاشها الفريق بعد مذبحة الدفاع الجوى وسيطر على الامور واعاد الاتزان والهدوء للاعبين حتى استطاع الجمع بين بطولتى الدورى والكأس ولم يسلم من قاذفات صواريخ رئيس النادى التى طالته سباً وقذفاً وتجريحاً بعد كل مباراة فائز فيها او مهزوم حتى جاءته الفرصة هو الاخر للهروب من الجحيم وشد رحاله الى قطر . 

 

الظروف خدمت النادى وتعاقد مع مدرب صاحب سيرة ذاتية طيبة كباكيتا اتى الرجل فى ظروف سيئة ووسط معاونين متأمرين اصر عليهم رئيس النادى ومع ذلك نجح فى معالجة اخطاء اللاعبين وتحسن مردودهم بشكل كبير ولم تسعفه النتائج وتعرض هو الاخر لمؤامرة من بعض المحسوبين على النادى وسوسوا كالشياطين فى رأس رئيس النادى حتى اقاله وأتى بقائد المؤامرة ميدو ليقضى على الاخضر واليابس وينهى رسمياً موسم الفريق . 

 

هل حان وقت تصحيح الخطأ ؟ 

 

قرر رئيس النادى تصحيح الخطأ بعد سماعه لنصيحة المحبين الحقيقين للنادى وقرر التعاقد مع مدرب اجنبى ولكنه لم يُكمل عملية التصحيح لأخرها وقرر تعيين لجنة مكونه من ابنيه أحمد وامير ومعهم مدير التسويق خالد رفعت لإختيار المدرب ومدير التسويق عمله يجب ان يقتصر فقط على عملية التفاوض بعد ان يقوم فنيين ومتخصصين بإختيار المدرب ولكن ما حدث ان لجنة التفاوض هى من قامت بالاختيار واتى ماكليش ولم يثبت حتى الان نجاحاً حقيقياً الى جانب فقدانه للسيطرة على اللاعبين , وهنا قرر رئيس النادى من جديد التدخل السريع ولكنه بدلاً من ان يقيل المدرب اراد ان يجبره على الاستقالة بطريقة تهين اسم نادى الزمالك وتضر بسمعته , والبديل كارثى . 

 

لماذا نرفض حسن شحاتة ؟ 

 

• رفض حسن شحاتة يرجع لعدة اعتبارات منها الفنى ومنها غير ذلك فلماذا دائماً ما نُعيد تكرار تجاربنا الفاشلة , اى نتيجة مختلفة تريد الوصول اليها بعد تنفيذك لنفس خطوات صناعة الفشل السابق ؟ الم يفشل حسن شحاتة مع الزمالك من قبل ؟! الم يفشل مع المقاولون وقبلها فى المغرب وقطر ؟! الم يتحول لمثار سخرية الاستديوهات التحليلية حين توليه مهمة تدريب المقاولون ؟! 

 

وبعيداً عن ذلك تعالوا لنذكركم ببعض مواقف حسن شحاتة المخزية فى حق الزمالك وجماهيره , ولكن قبلها نذكركم بحسام حسن الذى فشل مع الزمالك ثم عاد من جديد ليكرر فشله ومن بعده ميدو رحل بعد فشله الاول فعاد ليفشل ثانية , ولهاذ قررت ان تعيد حسن شحاتة حتى يكرر هو الاخر فشله الاول ! 

 

• اثناء ولاية حسن شحاتة الاولى فى الزمالك رفض توقيع العقد لمدة 6 أشهر , بل وتفاوض مع اتحاد جدة علناً ولم يحترم كونه مديراً فنياً لنادى بحجم الزمالك ولم يقدر مشاعر جماهيره . 

 

• اصطحاب طارق العشرى نحو جماهير الزمالك واجبارهم على تشجيعه بعد ايام من اهانته للنادى . 

 

• مدرب الاهلى الاسبق مانويل جوزية يتجاوز فى حق الزمالك وحينما طُلب من شحاتة التعليق قال " معه حق " 

 

• اتهامه لجماهير الزمالك بأنها تعانى من عقدة اضطهاد واتهامه لها ايضاً بسبه وقت تدريبه لفريق مزارع دينا رغم ان ما حدث وقتها غير ذلك فقد اهتزت مدرجات ستاد القاهرة من تشجيع جماهير الزمالك له للدرجة التى دفعته الى البكاء فرحاً وتوجيه الشكر العميق لجماهير ناديه التى احسنت استقباله . 

 

• يستقيل ويترك الفريق ويغلق هاتفه ثم يفاجىء الجميع بالظهور على قناة الاهلى مداعباً جوزية ومتغزلاً فى كيان الاهلى الذى أكد مراراً وتكراراً ترحيبه بتدريب فريقه . 

 

• اصراره على رحيل شيكابالا وحين استجابت الادارة وقررت اعارة شيكابالا للوصل الاماراتى تقدم بعدها بإستقالته . 

 

• حين سُئل عن قراره اذا ما عُرض عليه تدريب الاهلى قال ارحب فوراً وحين سُئل عن موقفه اذا ما تلقى عرضين من الاهلى والزمالك فى آن واحد فمن يختار اجاب بثقة سأفكر فى الامر حينها ! 

 

• تحكم كريم شحاتة فى الفريق وتدخله فى اختيارات اللاعبين بل واختيار التشكيل ورفض التعاقد مع نجم نيجيريا احمد موسى لصالح رزاق اوتومويسى بسبب ارتباط كريم بصداقة مع وكيل رزاق , وليس هذا فحسب اجبر كريم مسئولى الزمالك وقتها على شراء اللاعب قبل انتهاء عقده بأسابيع قليلة ولو انتظر الزمالك لتعاقد مع اللاعب بالمجان ! 

 

• منح اللاعبين راحة يوم الجمعة اياً كانت الظروف وعدم اشرافه على تدريبات الفريق وترك المهمة لمساعده اسماعيل يوسف والاكتفاء بلعب الطاولة مع قدامى كرة القدم بالنادى وقت التدريب !

• حين توصل الزمالك لاتفاق مع مسئولى انبى يقتضى بحصول الزمالك على خدمات ابرز لاعب وسط مدافع فى مصر وقتها محمد شعبان رفض شحاتة الصفقة واصر على التعاقد مع اسلام عوض . 

 

والجميع يتذكر ذلك , فلماذا العناد والاصرار على التعاقد معه اذاً , فهل قدم شحاتة كمدرب ما يجعلنا نتناسى كل هذه التجاوزات فى حق النادى وجماهيره لاجل قيمة فنية اندثرت وراحت ادراج الرياح ؟! فشحاتة لم يعمل على تطوير نفسه ومواكبة تطورات كرة القدم على المستويين الخططى والتدريبى . 

 

الزمالك اليوم يعانى الامرين نتيجة تدخلات رئيس النادى وعدم تحكمه فى انفعالاته وانانيته فهو لا يريد ان يظهر احد فى الصورة سواه فلأول مرة يغضب رئيس نادى من هتاف جماهير ناديه لمدربهم , فهل يستمر فى محاربة نفسه وهدم ما بناه بيده وتدمير فريق لن يستطع ابداً تعويضه , هل يستمر فى كسر انف كل مدرب جديد حتى اصبح اللاعبون يشعرون بأنهم اقوى من اى مدرب ولم يعد هناك مدرب قادراً على فرض سيطرته عليهم حتى فيريرا نفسه الذى اشتهر بقوة شخصيته خرج اللاعبون عن طوعه فى مباراة السوبر بشكل تسبب فى خسارتنا للبطولة , والسبب قرارات رئيس النادى ولا سبب أخر . 

 

الأمر لا يخص حسن شحاتة وحده بل يخص كل المدربين المصريين فلا يوجد مصرى واحد قادر على قيادة الزمالك النادى الذى لا ينجح الا مع الاجانب واخرهم فيريرا .

Comments ()

 يعتمد ماكليش في فلسفته الهجومية على فكرة أشبه بلعبة البولينج والتي يحرك الرامي فيها الكرة باتجاه الأجسام الخشبية فيسقطها، وكرة البولينج هنا يقوم بدورها أيمن حفني، صانع ألعاب الفريق، وإن اختلفت فلسفة ماكليش قليلاً واتخذت الثوب البشري من خلال تجنيد بعض جنوده وسط دفاعات الخصم للمساعدة على تدميرهم، كيف؟ تعالوا لنرى! 

ينطلق حفني في المساحة التي بين قوس المنتصف عند وسط ملعب الخصم إلى قوس منطقة الجزاء أو ما يسمى في كرة القدم مربع أو مركز 10، ولا يقترب كثيراً من الأجناب إلا في حالات بعينها ولأغراض خاصة بعملية الخداع الهجومي التي يناور بها ماكليش دفاعات الخصم. 

hpaj08



طرق اللعب التي تساعد على وجود صانع ألعاب كلاسيكي قليلة، ومنها طريقة 4-2-3-1 التي يتبعها ماكليش، وهي إحدى الطرق التي تعتمد بشكل كبير على صانع الألعاب التقليدي وهو التوظيف الذي يُخرج حفني من خلاله أفضل ما لديه، حين يشغل المنطقة التي بين قوسي الوسط ومنطقة جزاء الخصم؛ تلك المنطقة دائماً ما تشهد كثافة عددية مما يصعّب مهمة صانع الألعاب وهو ما دفع بالمدرب الإيطالي الكبير كارلو أنشيلوتي إلى ابتكار مركز لبيرلو جديد وقام بتحويله إلى مركز 6 خلف ثنائي ارتكاز مساند لكي يتمكن من إيجاد مساحة جيدة تمكنه من صناعة اللعب بعيداً عن الزحام. 

يتبع ماكليش أسلوبًا مختلفًا عن أسلوب أنشيلوتي ولكن بنفس الهدف وهو إخلاء المساحة لصانع الألعاب باتباع عدة قواعد يلتزم بها كل من الجناحين ورأس الحربة، وهي كالتالي: 

- خروج رأس الحربة كثيراً من منطقة الجزاء ويترك الفرصة للجناحين للتحول إلى قلب الملعب والدخول إلى داخل منطقة الجزاء، فأثناء تلك التحركات يكون قد أربك أنظار رباعي الدفاع. 

- استخدام معروف يوسف في مركز الارتكاز المساند بواجبات هجومية واضحة والإبقاء على طارق حامد يؤمن 5 لاعبين يشاركون في العملية الهجومية وقد يصل العدد إلى 6 لاعبين في حال تقدم أحد الظهيرين وخاصة عمر جابر، فيقوم معروف يوسف بالتقدم لمنطقة صناعة اللعب ليسحب معه نظر وتركيز أحد لاعبي الارتكاز وبالتالي يكون أيمن حفني في موقف لاعب ضد لاعب أو لاعبين على الأكثر، ويستطيع حفني مستخدمًا قدراته الكبيرة على المراوغة وتمتعه برشاقة وخفة حركة أن يمر بالكرة وقتها يقوم المهاجم بالتحرك بشكل عرضي لفتح زاوية تمرير لحفني. 

alexpaj01


مهمة طارق حامد الأساسية هي تأمين مهاجمي الفريق وعدم تمكين لاعبي الخصم من التسلل إلى ظهورهم لشن هجمات مضادة على الفريق، رهان طارق حامد الأول هو قطع الكرة الثانية، سواء المرتدة من دفاع الخصم أو حتى دفاع الزمالك، والرهان الثاني هو التحرك لإغلاق أي ثغرة وأن يشتم رائحة الخطر ويحاول التعامل معه من البداية. 

يشبه هذا الأسلوب إلى حد بعيد أسلوب المدرب الأسبق للزمالك، الثعلب الألماني أوتوفيستر الذي كان يعتمد على حازم إمام وقتها للقيام بنفس دور أيمن حفني بينما يعتمد على كل من خالد الغندور وطارق السعيد وحسام حسن وعبد الحليم علي في دور المناورة. 

auto



وهذا الأسلوب المتبع صعب وليس من السهل إطلاقًا أن يعتاد عليه اللاعبون في وقت قصير، وليس من الطبيعي أن نطالب اللاعبين بالتنفيذ الدقيق ونحن لازلنا في البداية، ليس من المنطقي أبداً أن نبدأ من الآن بالحكم على المدرب الذي تسلم المهمة في وقت صعب وفي ظروف أكثر صعوبة، في ظل الانهيار البدني وغياب الجماعية والترابط بين الخطوط واختفاء التنظيم، وسوء حالة المهاجمين التي دفعته للاعتماد على كهربا كرأس حربة في مباراة بجاية. 

بالتالي سيحتاج ماكليش ولاعبوه مزيدًا من الوقت لكي ينسجم اللاعبون مع فكر مدربهم ويعتادوا عليه بالشكل الذي يسمح لهم بتنفيذ ما يخطط له بشكل جيد، وقتها سيظهر فريق الزمالك فريقاً مخيفاً قادراً على هزم أي دفاعات محصنة بشكل جيد، وإن كان هناك ما يُعيق تنفيذ ما يستهدفه ماكليش وهو سوء مستوى أجنحة الفريق حازم إمام ومحمد إبراهيم إلى جانب عدم تمكن كهربا من القيام بواجبات رأس الحربة الصريح؛ فما قمنا بشرحه هو ما يريد ماكليش تنفيذه ولكنه ولكنه بحاجة إلى أن يسعى بجدية لتحسين مستوى أجنحة الفريقحتى يعود مصطفى فتحي من الإصابة ويعود باسم مرسى إلى سابق مستواه كي يحقق التطبيق أهداف النظرية.

 

رامى يوسف 

Comments ()

 ﻻ تتفاجئ فأنك فى مصر ، و اﻻهلى يجب أن يكون صاحب الرياده اﻻولى و اﻻخيره .

 

أستوقفنى شئ غريب عندما كنت أبحث فى تاريخ اﻻعبين المحترفين المصريين اﻻوائل الذين كانت بدايتهم أبو الكره المصريه " حسين حجازى " الى محمد الننى ﻻن الموضوع به أسماء عده لم ينصفها التاريخ ، و ما جعلنى أصاب بالفزع من تغيير ثوابت التاريخ أن ترى جهابزه و نوابغ مواقع و صفحات اﻻهلى الذين يعاملون أنفسهم كمواطنين من الدرجه اﻻولى و الباقى من خلفهم ، فمحترفى تزوير التاريخ عندما يذكر أسم واحد من أهم من أحترفو فى تاريخ مصر و هو ﻻعب نادى الزمالك و أقولها مره أخرى ﻻعب نادى الزمالك "" توفيق عبدالله "" ، فتفاجأت بان مشجعى اﻻحمر ينسبون الاعب اليهم و يقولون اﻻهلى فى الرياده فأول ﻻعب مصرى أحترف هو أبن اﻻهلى توفيق عبد الله . 

 

و ﻻن اﻻغلب ﻻ يهتم بالتاريخ القديم سيصدق المﻻيين الكﻻم و أولهم مشجعو اﻻحمر و من الجائز أن يتم تصديق الخبر من الجيل الحالى حتى من غير مشجعيهم فهم لا يعرفون من هو " توفيق عبد الله " فاﻻساس . 

 

من هنا قررت التحدث عن الموضوع ﻻنه كالعاده تزوير لتاريخ كبير لنادينا العظيم الذى عندما أقرء هذه الخزعبﻻت ، أزداد يقينا أنى فى الجانب المضئ . نبدء سرد حقيقه أول ﻻعب أحترف من بر مصر ، ﻻ يختلف احد على أن حسين حجازى هو أول من أحترف من مصر و فى ذلك موضوع أخر بل و من العجب أنهم يقولون ان حسين حجازى هو أيضا أبن اﻻهلى ، أن فى حل أﻻن من التحدث عن تاريخه العظيم بل سأشير بأن حسين حجازى هو أول محترف مصرى و لعب لنادى دوليتش هاملت اﻻنجليزى و لعب لصالح منتخب أنجلترا مباراه واحده و كانت ضد أسبانيا و كان ذلك فى الفتره ما بين 1911 الى 1914 & و عندما عاد لمصر مثل نادى السكه الحديد و لعب للزمالك و اﻻهلى على فترات و كان أول سبب فى جماهيره الفريقين و للمضحك أن مواقع اﻻهلى و قناتهم يقولون " أنه لاعب اﻻهلى " و يتناسون أنه لعب للنادين و كان من اﻻساس لا ينتمى اﻻ أى من الناديين و لنا فى ذلك قصه أخرى و يكفى ما أشرت اليه مسبقا فى مقال سابق لما فعله اﻻهلى معه بعد فضيحه عدم تسلم ميداليات المركز الثانى بعد نهائي كأس مصر 1928 من الترسانه . 

 

نعود الى اﻻعب محور الحوار " توفيق عبد الله " أبن نادى الزمالك و الذى فاز مع النادى بأول بطوله محليه بعد الفوز على فريق الشرودز اﻻنجليزى 2_1 و كسر أحتكار اﻻنجليز موسم 1920/1921 و هي كأس السلطان حسين . الاعب عندما تألق فى المباراه الوحيده التى لعبها المنتخب فى دوره اﻻلعاب اﻻوليمبيه أنفرس في بلجيكا أمام أيطاليا و خسرنا 2_1 و كانت أول مباراه رسميه فى تاريخ مصر ، كان وقتها يلعب لنادينا الكبير الزمالك و قد ذهلت بأن كل المواقع الحمراء تشير بأنه ﻻعب اﻻهلى بل و اﻻدهى عندما دخلت على الموسوعه الشعبيه ويكيبيديا وجدت أنهم بكل بساطه يكتبون أمام اسم الاعب نادى اﻻهلى فقمت بنفسي بتصحيح الخطاء و كتابه أن نادى اﻻعب هو الزمالك المصرى الذى كان وقتها أسمه المختلط .

 

اﻻعب بعد الدوره نظرا لتألقه انتقل الى اﻻعب فى انجلترا و لعب لنادى ديربي كاونتى ما بين 1920 الى 1922 ثم أنتقل للعب لنادى أسكتلندى يدعى كودينبيث ينشط حاليا فى الدرجه الثالثه و لعب له الاعب لمده عام 1923 ، ثم أنتقل للاعب فى الدورى الويلزى و يلعب لنادى بريجند تاون او قريه كارديف الذى ينشط حاليا فى الدرجه الثانيه و كان ذلك فى عام 1924 ثم أنتقل لنادى أنجليزى أسمه هارتلبول ينشط حاليا فى الدرجه الرابعه ثم أنتقل الى نادى انجليزى لمده عامين فى مدينه شيفيلد يدعى بارك جرينج . لعب اﻻعب بعدها لعده أنديه أمريكيه ، و عاد الى مصر فلعب للاهلى عامين ثم لعب لناديه اﻻم الزمالك لمده عام و ختم حياته المهنيه كﻻعب فى مونتريال بكندا . 

 

و ما أن بدء حياته التدريبيه درب نادى الزمالك فى فتره الثﻻثينات ثم درب منتخب مصر فى فتره اﻻربعينيات و عاد ودرب منتخب مصر فى دوره اﻻلعاب اﻻوليمبيه فى هلسنكى فنلندا 1952 و بعدها أنتهى مشواره الرياضى . 

 

تدليس التاريخ ليس بغريب على الميديا الحمراء اللهم اﻻ من رحم ربي كالكاتب ياسر أيوب و قد أشار أنه ﻻعب الزمالك و ليس اﻻهلى . 

 

ليس معنى أن يلعب لاعب لنادى لمده عامين أن تنسج حوله الاكاذيب و تسمم أفكار الجمهور بتدليس ، كتابه التاريخ ليست باﻻمر الهين و المعسكر اﻻحمر يفعل أى شئ من أجل أن يوصل لجمهوره أنهم كل شئ فى مصر و خلفهم جمهور يصدق أى شئ فهم أعظم نادى فى الكون و هم اﻻكثر تتويجا فى العالم و هم من جلبو أول محترفين فى تاريخ مصر و هم نادى القرن و هى الكذبه اﻻكبر و هم من يصنعون التاريخ و كأنه ﻻ يوجد نادى على سطح البسيطه اﻻ اﻻهلى .

 

كفاكم زرع اكاذيب فى عقول جمهوركم الذى فى كثير من اﻻحيان أراه ضحيه ميديا تلبسه العمامه فينساق و يمﻻء الدنيا تهليلا ، ما العيب ان تذكر ان الزمالك رائد فى شتى المجاﻻت بل لا نريدكم أن تذكرو و لكن ﻻ تزورو الواقع و تجعل الجهال يتعلقون بأكاذيب و يرددونها بﻻ أى فهم و ﻻ أى قرأه و ﻻ اى معلومه صحيحه فأنتم من أفسدتم المجال الرياضى ببث الفتنه من خﻻل قناه جاهله و مواقع و صفحات تدار من جانب فئه ﻻ تعرف حتى الكتابه .

 

قد يبدو الموضوع بسيط فسيخرج علينا احد جهابزه اﻻحمر و يقول أنه مجرد ﻻعب ، و لكن التاريخ ﻻ يرحم من يدلس و لما التدليس من اﻻساس . بقى أن أنوه فى النهايه بمناسبه حديثا على ﻻعبنا الكبير " توفيق عبد الله " بأن حتى أول هدف 

رسمى فى تاريخ منتخب مصر و الذى سجل فى دوره انفرس للالعاب اﻻوليمبيه 1920 فى الهزيمه من أيطاليا 2_1 سجله ﻻعب نادى الترسانه حسن علوبه فهل يجوز أن محرز هذا الهدف التاريخى ليس من النادى اﻻحمر ؟ اﻻجابه بالطبع ﻻ فقد دلسو أيضا أسم الاعب ليقولو أنه زكى عثمان مهاجم اﻻهلى ، كفاكم تدليسا فمهما كذبت لعام او لعشره اعوام او لمائه عاما سيأتى اليوم الذى تظهر فيه الحقيقه و أحترمو عقولنا لكى نحترمكم . 

 

و الى حلقه أخرى لكشف أكاذيب اللوبي اﻻحمر 

عادل سعد 

 

Comments ()

المباريات المقبلة

zamalek.tv

Connet With Us

اتصل بنا

Tel: 00201001230617

Email: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

Website: http://www.zamalek.tv

 

Our Sponsors