تقوم الأندية الاوربية الكبيرة بجولات في الصيف للعب في دول بعيدة عن القارة الاوربية فهناك الجولات الاسيوية و الامريكية بل و في استراليا ايضا و تلك الجولات ليست جولات اعدادية و لكن الهدف الاساسي منها هو زيادة الشعبية و زيادة الشعبية يعني ضخ مزيد من الاموال و الاستثمارات للاندية .

الهوس لزيادة الشعبية و مما يترتب عليه من زيادة في عوائد الاندية دفعت البعض في امريكا للتفكير في فكرة مجنونة وقتها و هي ضم بعض لاعبي الكريكت الهنود لفرق البيسبول في امريكا و بالتالي مزيد من التسويق لتلك الاندية في دولة هي الثانية عالميا من حيث الكثافة السكنية و بعد برنامج اعدادي طويل ضم نادي بيتسبرج بايرتس الثنائي الهندي رانكو سينج و دينيش كومار كأول رياضيين من الهند يوقعون عقد احترافية في دوري المحترفين الامريكي للبيسبول .

و بعيدا عن هذا العالم الاحترافي نعود للكرة المحلية فنحن في مصر تنقطع العلاقة بين المحترف الافريقي و ناديه المحلي بعد رحيله على الرغم من اسباب شعبية الزمالك في افريقيا غير الالقاب التي حصدها كان بعض اللاعبين الافارقة و ابرزهم كوارشي و ايمانويل و كوليبالي .

خلق جيل من الاطفال الصغار و الناشئين في القارة السمراء يرتبطون بنادي الزمالك هو استثمار كبير للزمالك و يمكن للزمالك استغلال نهائي دوري الابطال لتحقيق ذلك من خلال بعض الامور البسيطة للغاية و لن تكلف النادي شئ و لكن سيكون العائد لصالح الزمالك بالتاكيد خاصة ان تم تسويق الامر اعلاميا .

البداية يجب ان يقوم الزمالك بارسال دعوة للاعب  رودي نداي لاعب نادي ليوبارد الكنغولي و الذي تعرض لاصابة انهت مسيرته كلاعب في مباراة الموسم الماضي امام الزمالك و ان يتم تكريمه على هامش المباراة

يجب ان يقوم الزمالك بدعوة بعض اللاعبين الافارقة المشاركين بقوة في تاريخ الزمالك مثل اسرة الراحل كوارشي لتكريم احد اللاعبين التاريخيين للزمالك .

ارسال دعوة لايقونة القارة في التسعينات لاعب الزمالك الشهير ايمانويل ايمونكي كاحد من حقق اللقب مع الزمالك و شارك في كاس العالم كلاعب الزمالك و لعب في برشلونة و صنع تاريخ كبير

فالموضوع ببساطة اكبر من مباراة كرة القدم الموضوع هو الاستثمار في اسم الزمالك فعودة الزمالك لنهائي دوري الابطال بعد 14 عام من الغياب يجب ان يكون ايضا عودة الاسم الابرز في القارة لمكانته الطبيعية فاغلب الافارقة كانوا دائما يعشقون الزمالك و لم نستغل ذلك ابدا فيجب استغلال تلك المناسبة لزيادة الشعبية و الاستفادة من اسم الزمالك و نجومه الافارقة الامر الذي سيعود علينا بالنفع سواء في الصفقات الافريقية او في زيادة الشعبية

Comments ()

افريقيا 1984 : ميت عقبة التي لا يعرفها جورج اورويل

Written by
Published in مروان قطب
الثلاثاء, 04 تشرين1/أكتوير 2016 21:45

في روايته التي كتبها في اواخر الاربعينيات , يشرد الكاتب البريطاني جورج اورويل بخياله متخيلا العالم وقد تحول في العام 1984 مكونا من ثلاث دول , وعلى لسان احد اعضاء الحزب الحاكم الاوحد في احدى تلك الدول يؤكد ان رؤية حزبه للمستقبل ستؤدي الى اندثار الفضول , والقضاء على كل اللذات المتناقضة في الحياة كمخطط لتمسيخ جماعي للعامة فيما عدى تلك المظاهر المتعلقة بسلطتهم , يعود مستدركا "سترى دائما حشودا تحتفل بنصر ما "

لم يكن عضو الحزب الاوحد الذي تخيله اورويل في روايته بعيدا عن الواقع الرمادي لثمانينيات الكرة في مصر , ذلك الهدف الذي حرم منه حسن شحاتة ليذهب بحلم الدوري في وضح نهار القاهرة في يوم من ايام العام 1982 ويذهب بالدرع الى حيث لايجب ان يذهب بدا اشبه لجزء الخاص بوزارة الحقيقة في الرواية، حيث تعدل الصور وتعاد كتابة السجلات العامة لمحو "اللاأشخاص"، أي أولئك الذين اعتقلوا وقرر الحزب هكذا لمجرد انهم يحملون لونا مختلفا أن يمحوهم من التاريخ , الهدف دائما ان تحتفل الحشود بنصر ما , دون ان يكون لكيفية مجيء هذا النصر اي اهمية تذكر في سياق الاحداث






في عام جورج اورويل الموعود يكون الزمالك قد اكمل خمس سنوات من الغياب البطولات , وبعد ان قرر شحاتة بعد سنوات من التقزيم المتعمد ان يعلق حذائه , كانت بقية جيله ممثلة في رفيق الدرب فاروق جعفر والظهير الذي اقتربت اجنحته من التوقف عن الطيران محمد صلاح تقود جيلا يبدأ الهامه من قلب الدفاع , تحديدا من ساحر اسمر اسمه ابراهيم يوسف يمتلك وجها يشبه جيسي جاكسون -اول اسمر يترشح لرئاسة امريكا في نفس العام -وقدمين بطول لاعب كرة سلة ورشاقة راقص هيب هوب , وينتهي عند رأس جمال عبد الحميد , ذلك الذي القي من الطرف الاخر من النهر جريحا واراد الحياة امام بوابة مطلية بخطين باللون الاحمر على الضفة الاخرى فمنحته الخلود بكل معانيه


, كما تبدأ رواية اورويل في " يوم مشرق بارد من ايام ابريل " يبدأ الزمالك بقيادة احد ملائكته الحارسة محمود ابورجيلة في نفس الشهر مغامرته الثانية في بطولة بطولة افريقيا ابطال الدوري , والانطلاقة كانت بوداعية للمباريات الرسمية على ملعب حلمي زامورا بثلاثية لعادل عبد الواحد ومحمد حلمي وطارق يحيى في شباك الصفاقسي التونسي انهت المهمة اكلينيكيا قبل ان يعاود جناح الزمالك الاعسر التسجيل في تونس في لقاء حسم التأهل بعد التعادل بهدف لهدف

كوارشي

افريقيا 1984 عقبة التي يعرفها

للعبث دائما فقرته الثابته في اي صفحة في تاريخ الزمالك , وبما انها اولى صفحات كتاب العجائب الافريقية , فلم يكن لدى اورويل خيال يجاري ذلك الذي امتلكه لاعبو جورماهيا الكيني بعد ركلة جزاء استهل بها طارق يحيى مشروع مهرجان اهداف افتدوا انفسهم منه بكسر ذراع حكم المباراة السوداني , ليصعد الزمالك الى ربع النهائي حيث توقفت مغامرته الاولى عام 1979 بانسحاب عجيب امام ايمانا الزائيري المدعوم بثلاثي تحكيمي افريقي معتاد احتسب ركلة جزاء وعاد عنها مرتين قبل ان يرفض لاعبو الزمالك استكمال اللقاء





احتفال الاهداف لم يتأخر كثيرا , فربع النهائي كان في مواجهة شياطين نكانا الزامبي الحمر , وهدف نصر ابراهيم في تعادل الذهاب بكيتوي مهد الطريق لنصر نفسه ليعاود الكرة بهدفين في القاهرة بينما يظهر جمال عبد الحميد في الواجهة بضربة جزاء , لكنها لم تكن ليلة ايا منهم بقدر ما كانت ليلة العملاق الافريقي الذي يبدو للوهلة الاولى ببنيته المفتولة وشعر رأسه الكثيف قادما من احد افلام اكتشاف الرجل الابيض للقارة السمراء , ايمانويل كوارشي يفرض نفسه عنوانا وحيدا لامسية الخماسية في ستاد القاهرة بثنائية منها هدف يحاكي فيه اورويل في استباق التاريخ , قبل زمن الكابتن ماجد وتسديدات " وينينج اليفين "الخيالية على البلاي ستيشن يطلق كوارشي قنبلة من منتصف الملعب بحسب معلق المباراة تستقر في المرمى , تؤكد جودة خيوط شباك ستاد القاهرة وتقربه هو ورفاقه خطوة اخرى من اليوم الموعود





قبل اليوم المنتظر كانت الرحلة على ترتان ملعب جيت تيزي وزو القاسي وان بدا ممهدا مليئة بالمطبات , امام مجموعة من قاهري المانيا في مونديال اسبانيا يتلقي الزمالك خسارته الاولى بثلاثة اهداف , لكن اقدام ابراهيم يوسف النحيلة كانت قد ارتقت به فوق الجميع ليضع رأسه في مواجهة ركنية طارق يحيى ويمنح الزمالك حق الحلم بعودة ملحمية , اصبحت فيما بعد عنوانا لمسيرة كل من شارك فيها المباراة التي يصر معاصروها على تسميتها بالمباراة الاجمل في تاريخ الزمالك على الاطلاق يدخلها الزمالك بقيادة فاروق جعفر و جمال عبد الحميد و ابراهيم يوسف و بقية اسماء جيل الثمانينيات مدعوما بمائة الف مشاهد او اكثر يحول مباراة اياب نصف النهائي امام جيت الجزائري الى لقاء العمر لكل من شارك فيه مرتديا الفانلة البيضاء , بعد ان انهى الفريق الشوط الاول بهدف من ضربة جزاء فيها كل الخبث المختلط بخبرة السنوات لدى فاروق جعفر ترجمها جمال عبد الحميد كان الجميع على موعد مع شوط ثاني من السيطرة المطلقة امام بطل نسخة عام 81 , سبع دقائق من الشوط الثاني كانت كافية حتى يتصدر نصر ابراهيم المشهد مترجما برأسه على يمين "عمارة " حارس الضيوف عمل جماعي رائع بين ايمن يونس و محمد صلاح على الجهة اليمنى الى كرة داخل الشباك الجزائرية معلنة عن ثاني اهداف ثلاثية ذلك اليوم , قبل ان يصل عملاق افريقيا كوارشي مرة اخرى ليضع بصمة الحسم بقنبلة رأسية مطلقا صيحات محمد لطيف التي تنطلق بصعوبة وسط ضجيج ستاد القاهرة الممتليء عن اّخره احتفالا بصعود الزمالك للنهائي الافريقي الاول في تاريخه , ومانحا كل اصحاب اجهزة الفيديو الذي تمكنوا من تسجيل المباراة اثمن مقتنياتهم الزملكاوية على الاطلاق





امطار القاهرة الغزيرة بشكل غير اعتيادي في يوم الجمعة الاخيرة من نوفمبر 1984 لم تمنع مدرجات ستاد القاهرة من الامتلاء بمائة الف علم ابيض يتأهبون لمعانقة الحلم للمرة الاولى , وقلق تأخر الهدف الى الشوط الثاني مع ارضية مبتلة احتاج الى من يعانق السماء لاقتناص المدد , ولمهمة كهذه لم يكن هناك امثل من جمال عبد الحميد , رائد الفضاء الذي اتى للزمالك بقدم مكسورة فتحول الى اعظم ضاربي الكرة في تاريخ مصر يضع برأسه اول الاهداف قبل ان يهبط على الارض لركلة جزاء ينفذها باقتدار , مختصرا المسافة بين الزمالك وكأس سيكوتوري الى تسعين دقيقة تنتهي كما بدأت





لكن التقدم بهدفين دون مقابل لم تكن نتيجة تحظى باحترام كبير في افريقيا التي لم تكن تعترف كثيرا بخطوط التسلل او منطقة الجزاء عندما يتعلق الامر بصاحب الارض خاصة اذا كان في عنفوان الفريق النيجيري المدعوم بسبعين الف متفرج في ملعب لاجوس , لكن الزمالك يأبي الا ان يدخل تاريخ البطولة بطريقته الخاصة ودون ان يعاني كثيرا يعود من نيجيريا فائزا بهدف لمدافع اصحاب الارض في مرمى عادل المأمور الذي قرر يومها ان يخطف الاضواء ليس فقط بتصدياته بل باحتفال عجائبي اخرج به رمال ملعب لاجوس من تحت عشبه , وكأنه ينقش بجسده اسم الزمالك على ارض القارة التي اصبح ذلك المكان الذي يحتل مربعا في قلب القاهرة وكل المربعات في قلوب جماهيره احد اهم عناوينها على الاطلاق





مروان قطب

Comments ()

الزملكاوى لا يعيش مرتين..!

Written by
Published in علاء عطا
السبت, 01 تشرين1/أكتوير 2016 17:19

نعم،مقولة غريبة،فالبشرية جميعها تمتلك نفس الاوبشان،لا تعيش سوى مرة واحدة،ولكن ان تعيش وتنتظر حكم الاعدام بهذا الشكل الذى يصنعه الزمالك لجمهوره،فربما نكون جميعاً كزملكاوية موتى ونعيش عالم اخر تخيلى بعد ان انتهينا فى احد المباريات الفاصلة فى تاريخ الزمالك وانت تشاهد مباراة فى ركن الليفينج تحتضن مخده وتنتظر تنفيذ حكم الاعدام!

لا انسى ابداً الاسبوع الماضى حينما دخلت زوجتى وانا جالس على الارض بعد هدف الوداد الثانى وهى تهدئ من روعى قليلاً،بعدما استنكرت قلقى ما قبل المباراة،صدقت حينما قلت لها قبل المباراة " الزمالك مش مضمون" ولكن حينما سمعت تهليلى بعد الهدف الاول للزمالك، لم اتردد فى قول " خشى نامى خلاص،كده عشان نخرج يبقى النتيجة تبقى 6 " فتقبلت الامر وذهبت للنوم نامت وانا وهى لا نعلم انها لو استيقظت بعد الهدف الخامس لرأتنى متكوكر على نفسى فى مساحة ربع متر مربع انتظر تنفيذ حكم الاعدام!!

مباراة انتهت وانا اتذكر تفاصيل 17 عشر دقيقة ذل بين الدقيقة 64 وقت احراز هدف الوداد الخامس وهدف ستانلى الثانى،اطول 17 دقيقة فى حياتى،اتحدى من يقول ان الدقيقة 60 ثانية،هى على الاقل 99 ثانية،17 دقيقة واضف عليها 9 لتصبح 26 دقيقة حتى الدقيقة 90 اتخيل فيها ان ما وصلنا اليه سيتحول الى كابوس فى اى وقت،اتخيل نفسى متقمصاً دور حسين فهمى فى فيلم العار وانا اشاهد نور الشريف فى الملاحة يضيع شقى عمره وانا اعمر المسدس،وقد اكون محمود عبد العزيز واصيب بالجنون وارقص فوق ركنة الليفينج.

شعرت فى الدقيقة 64 اننى احتاج آلة زمن واصل بها للدقيقة 94 بعد صفارة الحكم لاشاهد النتيجة فاجدها ما لا يحبها احد،فذهبت الى مؤمن سليمان مناشداً ايه" ابوس ايدك فى حفلة لسنتين تلاته،ابوس ايديك مش كل مرة احنا اللى هنصدر للعلم المواعظ زى عودة النجم العام الماضى،ابوس ايديك زى ما اتضرب بينا المثل السنة اللى فاتت،خلي الناس تضرب المثل بالوداد السنة الجيه،انا عاوز ابقى صايع ومايتضربش بيه المثل"،عدت بآلة الزمن قائلاً لستانلى"ابوس ايديك لو حفنى مررلك ماتشوطش،رقص مرتضى،مرتضى فال،رقصه وشوط،،ياستانلى يابنى انا غالباً زى فيلم the others مش موجود اصلاً وبشوفك من عالم اخر وفاكر انى معاكم"، مرت الـ 17 عام من الدقيقة 64 الى 81 ليفعل ستانلى ما لم اكن اتخيله وانا انتظر منفذ حكم الاعدام،وبها استيقظت زوجتى على صوت طائر رخ جعورى فى ارجاء الشقة قائلاً " جوووووووووووووووووووول"،بعد ان اخبرتنى فى الصباح الباكر انها قامت على شتيمة قبلها ولكنها خافت ان تستيقظ فتجدنى فوق المكتبة!

رسالة الى الجهاز الفنى واللاعبين والسيد رئيس النادى والسادة الاعضاء والسيد مدير امن البوابه والسيد وزير امن الحمامات،ما حدث منذ بداية هذه البطولة من استلام 3 مدربين للقيادة الافريقية،بعدها مباراة انيمبا فى مباراة مائية،خسارة ذهاباً اياباً من منافس النهائى، ثورة تصحيح بعدها،مباراة العودة للوداد والقدر الرحيم،دلائل انه ربما البطولة هذه قد فصلت لنا،فيجبركم جميعاً ان نتحايل عليكم ان اطول 17 دقيقة فى حياتى يمكن ان تكللوها بنجاح حتى نحكى هذه اللحظات لاولادنا ونحن احياء لا ان يعرفها اولادنا ونحن فى اعداد المصابين والمفقودين،لا نريد ان نحكى هذا التعب العصبى والجسدى من جديد،180 دقيقة ذهاباً اياباً مع قائمة محدودة ومدرب مغامر و لاعبون ربما اخفقوا ولكنهم قادرون على فعل شئ ان نعيش معهم لحظات فرح حقيقية،نعم،هناك دورى وكاس و و و بعد ذلك،ولكن تبقى لحظات الافريقية للتويج هى الاهم الآن،افعلوها فنحن لا نمتلك قلبين!

اردت فقط اذكركم بمرور اسبوع على هذه المناسبة التى هللت فيها قهاوى الجالية المغربية الشقيقة بقهاوى مصر اعتقاداً ان الاسد الجريح سيخرج،ولكنهم عادوا الان الى ثكانتهم لعل وعسى ان يتحولوا لجالية جنوب افريقيا فى شهر اكتوبر ذهاباً اياباً!


علاء عطا

Comments ()

السلطان يصنع الفارق

Written by
Published in رامي يوسف
الجمعة, 30 أيلول/سبتمبر 2016 21:11

 كضباب أخفي ملامح السماء، أفسدت الظروف لقاء الأمس الذي حل فيه الزمالك ضيفًا على مدينة أسوان للقاء الزائر التي لن تطول زيارته للدوري الممتاز فريق النصر للتعدين .

• فما بين سوء بل تردي حالة أرضية الملعب والكرة الشاطئية "المزيفة " التي لُعبت بها المباراة ، اختفت ملامح كرة القدم من دوري بائس ينظمه اتحاد جاء للبيزنس ولم يأت لكرة القدم .

اعتمد مؤمن على طريقة 4-3-2-1 بمثلث في وسط الملعب رأسه للخلف وقاعدته للأمام، برباعي دفاع متأخر بعض الشيء مع منح الظهيرين حرية التقدم للأمام كثيراً، وصانعَي لعب ومهاجم صريح .

تأخر الدفاع مع تقدم الظهيرين مع وجود لاعب ارتكاز صريح يبقى وحيداً في ظل وجود ثنائي مساند متقدم دائماً للأمام جعل هناك حالة من الارتباك الدفاعي في وقت امتلاك فريق النصر للتعدين الكرة والتحول بها إلى وسط ملعب الزمالك .

عدم التفاهم بين ثنائي قلب الدفاع شوقي السعيد وعلى جبر ومعهم لاعب مركز 6 محمود عبد المعطى " دونجا " تسبب في أكثر من مشكلة دفاعية للزمالك، ليس هذا فحسب بل إن خط دفاع الزمالك بالكامل ومعهم لاعب الارتكاز الأقرب لم يسبق لهم اللعب سوياً من قبل وهو ما يمنحهم كثيرًا من العذر على حالة الارتباك التي حدثت في أكثر من مناسبة .

هجومياً، الزمالك كان يتحول للخطة الرقمية 4-1-4-1 مع تقدم ثنائي الارتكاز المساند للجناحين ودخول كل من أيمن حفني وشيكابالا للقلب، فى كرة القدم الخطة تُقرأ في الوضعية الدفاعية والتحول يتم هجومياً وليس العكس كما يظن الكثير من الناس .

اعتمد مؤمن سليمان على ملء 9 مربعات في الملعب من خلال التمركز وألزم كل لاعب بالتحرك فقط في مساحة محددة له، كان هناك التزاماً خططياً واضحاً من اللاعبين، مؤمن أراد بذلك أن يضمن للفريق انتشاراً سليماً يساعد على خلق حالة من التنظيم ويسهل من مهمة التدرج السليم بالكرة وتدويرها .

مع وجود دونجا في مركز 6 وهو لاعب لديه ملكة صناعة اللعب ويملك قدرات جيدة على التمرير وبدأ الهجمات أصبحت مهمة تدرج الكرة من وسط ملعب الزمالك لوسط ملعب الخصم تتم بسهولة كبيرة، براعة دونجا أيضا كان لها تأثير ايجابي على الاستحواذ، فلا يمكن لفريق أن يستحوذ دون امتلاكه للاعب قادر على إخراج الكرة بشكل سليم من وسط ملعبه لوسط ملعب المنافس . 

ثنائي الارتكاز المساند توفيق على اليمين وريكو على اليسار والأخير يجيد التمرير للأمام الى جانب دونجا وهو ما ساهم في زيادة سيطرة فريق الزمالك على الكرة ولكن كل شيء كان ينتهي عند وصول الكرة لأحد صانعي اللعب أيمن حفني أو شيكابالا .

مؤمن سليمان اهتم كثيراً بالاختراق من العمق وإرسال الكرات البينية خلف دفاع متأخر وهو أمر ليس بالسهل ومع ذلك نجح الفريق حين قرر صناع اللعب التمرير كما حدث حين انفرد ستانلي وراوغ الحارس وحصل على ركلة جزاء، دفاع النصر للتعدين كان متأخراً ولكن ستانلي استطاع اختلاس المساحة بين الظهير وقلب الدفاع القريب منه وحفني مرر سريعاً بعكس عادته في لقاء الأمس .

الهجمات كانت تبدأ من الأطراف ثم تتحول للعمق ومن العمق يفترض أن تعود للأطراف أو أن تستمر في العمق بتمريرة لستانلى ولكن رغبة حفني وشيكابالا في الاحتفاظ بالكرة كانت تعيق اكتمال الهجمات .

على اليمين مثلاً يتقدم أسامة فيتحول توفيق لمركز الجناح ويقترب حفني ويحصل على الكرة ويمرر لتوفيق في الوقت الذي يتقدم فيه أسامه دون مراقبة بجانب الخط حتى يصل لمكان مناسب وعلى الأرجح تعود الكرة لحفني ولا يمررها لأسامة إلا متأخراً فيُفسد كل ما خطط له المدرب وتصل الكرة لأسامة وهو محاصر بأكثر من لاعب .

على اليسار لم يختلف الأمر كثيراً شيكابالا يفكر أولاً في المرور ولا يلجأ للتمرير إلا حين يفقد الأمل وغالباً ما كانت تأتى تمريرته غير متقنة فظلم ناصف وظلم ريكو وظلم الفريق بأكمله كما فعل حفني . ستانلي وحيداً في الهجوم حتى اضطر للهروب من جحيم منطقة الجزاء للأطراف وهنا كان يجب على مؤمن سليمان إشراك أحد المهاجمين على حساب شيكابالا وتحويل ستانلي لمركز الجناح وهو ما تم بشكل متأخر .

مؤمن كل ما شغل تفكيره أن يمنح اللاعبين غير الدوليين مزيدًا من الوقت، وبعد أن شعر بسهولة اللقاء بدأ في منح بعض اللاعبين المحليين الفرصة لمشاركة ربما ستتأخر كثيراً في ظل انشغال الفريق بمباراتي نهائي دوري أبطال أفريقيا وهو ما دفع به لإشراك حسني فتحي كلاعب وسط ليس قلة حيلة وليس كنوع من الاجتهاد ولكن رغبة من مؤمن في منح اللاعب بعض الوقت، في ظل رغبته الواضحة في إراحة اللاعبين الدوليين . 

في النهاية يجب أن نشير إلى أن الأسلوب الذي يتبعه مؤمن ليس بالسهل ولا يمكن للاعبين هضمه بين ليلة وضحاها، التشكيل الذي خاض اللقاء غاب عنه الانسجام وهذا طبيعي، ملعب المباراة كان سيئاً للغاية، الكرة ليس كرة طبيعة وأثرت بلا شك بالسلب على مردود اللاعبين، كذلك كان لها دور في ضياع ركلتي الجزاء، ملعب سيء وكرة سيئة، ففى ظل سوء حالة ارضية الملعب يلجأ اللاعبون للكرات العالية وفى ظل سوء حالة الكرة لا يمكن الاعتماد على الكرة العالية , إذا لا منطق في الحديث عن سلبيات وتوجيه أسهم النقد للاعبين وللمدرب، المهم تحقق وفاز الفريق، ولا داعي لهزمه نفسياً بلا مبرر أو داعٍ في بداية مشوار البطولة.

رامى يوسف

Comments ()

 كضباب أخفي ملامح السماء، أفسدت الظروف لقاء الأمس الذي حل فيه الزمالك ضيفًا على مدينة أسوان للقاء الزائر التي لن تطول زيارته للدوري الممتاز فريق النصر للتعدين .

• فما بين سوء بل تردي حالة أرضية الملعب والكرة الشاطئية "المزيفة " التي لُعبت بها المباراة ، اختفت ملامح كرة القدم من دوري بائس ينظمه اتحاد جاء للبيزنس ولم يأت لكرة القدم .

اعتمد مؤمن على طريقة 4-3-2-1 بمثلث في وسط الملعب رأسه للخلف وقاعدته للأمام، برباعي دفاع متأخر بعض الشيء مع منح الظهيرين حرية التقدم للأمام كثيراً، وصانعَي لعب ومهاجم صريح .

تأخر الدفاع مع تقدم الظهيرين مع وجود لاعب ارتكاز صريح يبقى وحيداً في ظل وجود ثنائي مساند متقدم دائماً للأمام جعل هناك حالة من الارتباك الدفاعي في وقت امتلاك فريق النصر للتعدين الكرة والتحول بها إلى وسط ملعب الزمالك .

عدم التفاهم بين ثنائي قلب الدفاع شوقي السعيد وعلى جبر ومعهم لاعب مركز 6 محمود عبد المعطى " دونجا " تسبب في أكثر من مشكلة دفاعية للزمالك، ليس هذا فحسب بل إن خط دفاع الزمالك بالكامل ومعهم لاعب الارتكاز الأقرب لم يسبق لهم اللعب سوياً من قبل وهو ما يمنحهم كثيرًا من العذر على حالة الارتباك التي حدثت في أكثر من مناسبة .

هجومياً، الزمالك كان يتحول للخطة الرقمية 4-1-4-1 مع تقدم ثنائي الارتكاز المساند للجناحين ودخول كل من أيمن حفني وشيكابالا للقلب، فى كرة القدم الخطة تُقرأ في الوضعية الدفاعية والتحول يتم هجومياً وليس العكس كما يظن الكثير من الناس .

اعتمد مؤمن سليمان على ملء 9 مربعات في الملعب من خلال التمركز وألزم كل لاعب بالتحرك فقط في مساحة محددة له، كان هناك التزاماً خططياً واضحاً من اللاعبين، مؤمن أراد بذلك أن يضمن للفريق انتشاراً سليماً يساعد على خلق حالة من التنظيم ويسهل من مهمة التدرج السليم بالكرة وتدويرها .

مع وجود دونجا في مركز 6 وهو لاعب لديه ملكة صناعة اللعب ويملك قدرات جيدة على التمرير وبدأ الهجمات أصبحت مهمة تدرج الكرة من وسط ملعب الزمالك لوسط ملعب الخصم تتم بسهولة كبيرة، براعة دونجا أيضا كان لها تأثير ايجابي على الاستحواذ، فلا يمكن لفريق أن يستحوذ دون امتلاكه للاعب قادر على إخراج الكرة بشكل سليم من وسط ملعبه لوسط ملعب المنافس . 

ثنائي الارتكاز المساند توفيق على اليمين وريكو على اليسار والأخير يجيد التمرير للأمام الى جانب دونجا وهو ما ساهم في زيادة سيطرة فريق الزمالك على الكرة ولكن كل شيء كان ينتهي عند وصول الكرة لأحد صانعي اللعب أيمن حفني أو شيكابالا .

مؤمن سليمان اهتم كثيراً بالاختراق من العمق وإرسال الكرات البينية خلف دفاع متأخر وهو أمر ليس بالسهل ومع ذلك نجح الفريق حين قرر صناع اللعب التمرير كما حدث حين انفرد ستانلي وراوغ الحارس وحصل على ركلة جزاء، دفاع النصر للتعدين كان متأخراً ولكن ستانلي استطاع اختلاس المساحة بين الظهير وقلب الدفاع القريب منه وحفني مرر سريعاً بعكس عادته في لقاء الأمس .

الهجمات كانت تبدأ من الأطراف ثم تتحول للعمق ومن العمق يفترض أن تعود للأطراف أو أن تستمر في العمق بتمريرة لستانلى ولكن رغبة حفني وشيكابالا في الاحتفاظ بالكرة كانت تعيق اكتمال الهجمات .

على اليمين مثلاً يتقدم أسامة فيتحول توفيق لمركز الجناح ويقترب حفني ويحصل على الكرة ويمرر لتوفيق في الوقت الذي يتقدم فيه أسامه دون مراقبة بجانب الخط حتى يصل لمكان مناسب وعلى الأرجح تعود الكرة لحفني ولا يمررها لأسامة إلا متأخراً فيُفسد كل ما خطط له المدرب وتصل الكرة لأسامة وهو محاصر بأكثر من لاعب .

على اليسار لم يختلف الأمر كثيراً شيكابالا يفكر أولاً في المرور ولا يلجأ للتمرير إلا حين يفقد الأمل وغالباً ما كانت تأتى تمريرته غير متقنة فظلم ناصف وظلم ريكو وظلم الفريق بأكمله كما فعل حفني . ستانلي وحيداً في الهجوم حتى اضطر للهروب من جحيم منطقة الجزاء للأطراف وهنا كان يجب على مؤمن سليمان إشراك أحد المهاجمين على حساب شيكابالا وتحويل ستانلي لمركز الجناح وهو ما تم بشكل متأخر .

مؤمن كل ما شغل تفكيره أن يمنح اللاعبين غير الدوليين مزيدًا من الوقت، وبعد أن شعر بسهولة اللقاء بدأ في منح بعض اللاعبين المحليين الفرصة لمشاركة ربما ستتأخر كثيراً في ظل انشغال الفريق بمباراتي نهائي دوري أبطال أفريقيا وهو ما دفع به لإشراك حسني فتحي كلاعب وسط ليس قلة حيلة وليس كنوع من الاجتهاد ولكن رغبة من مؤمن في منح اللاعب بعض الوقت، في ظل رغبته الواضحة في إراحة اللاعبين الدوليين . 

في النهاية يجب أن نشير إلى أن الأسلوب الذي يتبعه مؤمن ليس بالسهل ولا يمكن للاعبين هضمه بين ليلة وضحاها، التشكيل الذي خاض اللقاء غاب عنه الانسجام وهذا طبيعي، ملعب المباراة كان سيئاً للغاية، الكرة ليس كرة طبيعة وأثرت بلا شك بالسلب على مردود اللاعبين، كذلك كان لها دور في ضياع ركلتي الجزاء، ملعب سيء وكرة سيئة، ففى ظل سوء حالة ارضية الملعب يلجأ اللاعبون للكرات العالية وفى ظل سوء حالة الكرة لا يمكن الاعتماد على الكرة العالية , إذا لا منطق في الحديث عن سلبيات وتوجيه أسهم النقد للاعبين وللمدرب، المهم تحقق وفاز الفريق، ولا داعي لهزمه نفسياً بلا مبرر أو داعٍ في بداية مشوار البطولة.

رامى يوسف

Comments ()

انطلقت الحافلة في طريقها إلى أسوان ، فريق الزمالك يستعد لبداية متأخرة محلياً في ظل الانشغال القاري بحثاً عن نجمة سادسة، الأبيض يذهب إلى أقصى الجنوب لملاقاة ضيف جديد على بطولة الدوري هو فريق النصر للتعدين .

مؤمن سليمان هذا المدير الفني الشاب الذي يعتصر ما بين انطلاقة محلية وخطوة أولى في طريق البحث عن النجمة الثالثة عشر، وخطوة أخيرة تفصله عن النجمة القارية السادسة، اختار 20 لاعباً للسفر إلى أقصى الجنوب المصري وعقله لا يتوقف عن التفكير في رحلة السفر إلى أقصى الجنوب القاري.

الزمالك يدخل بقائمة مختلفة عن تلك الاضطرارية التي يخوض بها المواجهات الأفريقية، قائمة أكثر براحاً بعد ضيق التنفس القاري بسبب الاستغناء عن عدد كبير من اللاعبين المقيدين إلى جانب تعرض كل من محمد إبراهيم وعلي فتحي لإصابات بالغة.

الخميس هو موعد المواجهة التي يستضيفها ملعب أسوان، مواجهة لا شك ستشهد مشاركة لاعبين جدد من الزمالك وهو ما سيضفي المزيد من الإثارة حول مباراة ربما لو كانت في ظروف أخرى لمرت مرور الكرام نظراً للفارق الكبير بين الفريقين

الكل ينتظر بداية الزمالك المحلي بالثوب الجديد ومؤمن في حيرة هل يلجأ للتشكيل الأساسي الذي يخوض المباريات الأفريقية ويتعرض لمزيد من الإرهاق أم يلجأ إلى لاعبي القائمة المحلية تفادياً لإصابات قد تزيد الأوجاع في القائمة الأفريقية الكل ينتظر ليتعرف على التشكيل الذي سيخوض اللقاء.. فمؤمن لا يريد للاعبيه المقيدين أفريقيًا أن يبتعدوا كثيراً عن المشاركة، في نفس الوقت يخشى على اللاعبين الجدد من تحمل مسئولية كبيرة أمام الجماهير دون مساندة القدامى في انطلاقة ربما تحدد بشكل كبير نوايا الأبيض في ظل تحقيق المنافس " الأهلي " لفوزين متتاليين.

الزمالك العائد من المغرب بهزيمة ثقيلة وتأهل أذاق خلاله جماهيره الشهد والدموع يبدأ غداً أولى مبارياته في مسابقة حققها في الموسم قبل الماضي وأخفق في الحفاظ على لقبه وخسره لحساب خصمه المباشر، ويستعد الزمالك هذه المرة لانطلاقة محلية تأمل جماهيره أن تكون قوية وان تجد نوعاً من الاستقرار الفني المفقود دائماً.

وبحسب تصريحات المدير الفني مؤمن سليمان سيبدأ احمد الشناوي أساسياً في مركز حراسة المرمى على الرغم من أن نية المدرب قبل السفر إلى المغرب كانت تتجه لإراحة الحارس في انطلاقة الدوري ومنح الفرصة للبديل جنش، قبل أن يُعلن مؤمن تراجعه والسبب يرجع لتعرض الحارس الدولي لانتقادات كبيرة ويخشى سليمان أن تؤثر تلك الانتقادات بالسلب على حارسه أو يغلب الظن عند الجماهير بأن الشناوي مُعاقب بسبب سوء أدائه في مباراة العودة أمام الوداد

مؤمن سليمان قرر سفر الجميع معه إلى أسوان حتى من ينوى إراحتهم، باستثناء مهاجم الفريق باسم مرسى الذي أبقى عليه مؤمن بالقاهرة لشعوره بحاجة هداف الفريق للراحة، خاصة وان الفريق يمتلك بدائل أهمها ستانلي ومايوكا والعائد للفريق احمد جعفر

24 ساعة أو تزيد قليلاً تفصل جماهير الزمالك عن مشاهدة فريقها أمام الشاشات بعد أن حُرمت من مؤازرته عبر المدرجات، حالها في ذلك حال باقي جماهير الأندية الشعبية في مصر، تلك الجماهير التي باتت تحلم بالعودة لمكانها الطبيعي، في ظل انطلاقة دوري جديد بلا جماهير، فيبدو الحلم مستحيلاً

رامي يوسف

Comments ()

كيف أفسد السلطان ليلة الحُمر فى كل مكان ؟!

Written by
Published in رامي يوسف
الأحد, 25 أيلول/سبتمبر 2016 14:39

 لم يكن الحلم يوماً حكراً عليكم , فعنفوانى اقوى من احلامكم , والرغبة المُستميتة بداخلكم بالنصر , سحقتها تحت اقدامى , انا ايمن حفنى فمن انتم لتقفوا فى طريقى ؟! 

 

سيأتى يوماً نحكى فيه لاطفالنا عن ذلك النحيل الذى هزم الجميع بقوة عقله , هذا الذى جاء ومعه الخلاص فى ليلة حالكة السواد , كيف افسدها عليهم وكيف انقذ احلامنا من الضياع ؟! 

 

المباراة ابداً لم تكن طبيعية , الجميع كان فى حالة استثنائية من السوء , الكل تقبل الهزيمة الا رجل واحد , هذا الرجل الذى قرر ان يحتفظ بحقه فى الحلم فلجأ للمُلهِم الكبير لانقاذه وانقاذنا معه . 

 

هى لحظة ستدونها كتب التاريخ , تلك اللحظة التى قرر خلالها مؤمن سليمان ان يرفض الهزيمة وان يدفع بمقاتله الاذكى بعد ان خيب الاقوياء اماله وخسروا المعركة . 

 

نزل حفنى الى ارض الملعب بعزة وشموخ المُنتصِر , فوصلت الرسالة للمنافس الذى عاد لمناطقة خوفاُ من بطش السلطان الأذكى , فما كان من السلطان الا ان اشهر سيفه فى وجوههم .. فعادوا جميعاً للخلف اكثر فأكثر . 

 

وما هى الا لحظات وتبعثرت اوراقهم المنظمة تحت اقدامه ومرر كرة ذهبية لمقاتل اخر يملك من الذكاء والعنفوان الكثير .. فمر منهم وسدد فى شباكهم وجاء الخلاص للأبيض . 

 

فى كرة القدم لا يهم ما حدث فى مباراة , الأهم دوماً هى المحصلة النهائية , نعم خسرنا نصف مباراة ولكننا ربحنا المباراة بأكملها وهذا هو الأهم , فقفوا تحية للسلطان حفنى الذى افسد ليلة الحُمر فى المغرب وغيرها , وأعاد لنا الحلم .. 

 

 

 

رامى يوسف

Comments ()

 كثيرة هى الكنوز التى اخفتها اتربة النسيان , وللأندية العريقة تاريخ عتى تفوق قوته ضَعف الذاكرة , قادر دوماً على افراز هرمون الدوبامين المسئول عن انعاش الذاكرة البشرية واحياء نفسه من جديد , ولنا من نادينا الزمالك ارثاً تاريخياً كبير , اسمحوا لنا ان نستعرض ابرز ملامحه الغائبة عن كتابات العصر الحديث من خلال سلسلة مقالات يقدمها موقع Zamalek.tv . 

منذ ساعات مضت احتفلت جماهير الزمالك بذكرى الفوز الذى تحقق بعد غياب فى الديربى على الاهلى بهدفين للاشىء فى نهائى كأس مصر من العام الماضى ومن رحم الديربى تولد قصتنا اليوم .. 

هل سمعت من قبل عن لاعب زملكاوى شارك فى تحقيق الزمالك لأول فوز فى مباراة ديربى رسمية , سبق له وان لعب لفريق الارسنال الانجليزى ؟! 

تعالى اولاً لنتعرف على أحد أهم الارقام التاريخة التى يتمتع بها نادينا العريق .. 

قصة اول ديربى بصبغة رسمية 

فى دورى منطقة القاهرة موسم 1922- 1923 خاض المختلط والاهلى مواجهتين خلال البطولة , انتهت الاولى بالتعادل , فيما نجح المختلط فى الفوز بالمواجهة الثانية بثلاثية نظيفة ليحقق بذلك اول فوز فى تاريخ الديربى . 

وقبل ان نستعرض اسماء محرزى الاهداف ومنهم بطل قصتنا اليوم , يجب الاشارة الى ان اللقاء تصادف مع ذكرى تأسيس نادى الزمالك , فقد لُعبت المباراة فى يوم 5-1-1923 . 

احرز اهداف الزمالك فى هذا اللقاء كل من حسين حجازى وعلى رياض فيما سجل الظهير الايسر للزمالك صادق فهمى الهدف الاول ليدخل التاريخ كأول لاعب يسجل فى مباريات القمة . 

وحكاية اليوم عن صادق فهمى الذى انضم للزمالك مطلع ذاك الموسم قادماً من صفوف نادى الارسنال الانجليزى ! 

نعم مثلما كان لصادق السبق فى احراز اول اهداف القمة كان له السبق ايضاً فى اللعب بصفوف الارسنال الانجليزى وليس محمد الننى الذى يعتبره الجميع اول لاعب مصرى بصفوف الجانرز , وهنا نؤكد , لا لم تكن الاسبقية للننى ولا حتى لرامى شعبان الحارس السويدى ذو الاصول المصرية وانما كانت لظهير الزمالك القديم صادق فهمى . 

اندى كيلى لديه الخبر اليقين 

لمن لا يعرف اندى كيلى فهو المؤرخ التاريخى لنادى الارسنال الانجليزى , الرجل انشغل طيلة حياته بالتأريخ للأرسنال والأرسنال فقط . 

اندى كيلى قال لا 

لا الننى ليس اول مصرياً يلعب بصفوف الارسنال , فقد سبق للاعب مصرى اخر ان ارتدى قميص المدفعجية واسمه صادق فهمى , هذا ما قاله اندى كيلى مستعيناً بعدد يوم 24 اغسطس عام 1921 لجريدة اكسبريس الانجليزية , ليفجر لنا اندى مفاجأة لم نكن نعرفها فى مصر , فكل معرفتنا بأوائل المحترفين المصريين فى اوروبا قد اقتصرت على اسمين اثنين فقط .. 

الاول حسين حجازى 

حسين حجازى الملقب بأبو الكرة المصرية والذى لعب لنادى دوليتش هاملت اﻻنجليزى فى الفتره بين 1911 الى 1914 , كذلك حمل قميص نادى فولهام فى مباراة واحدة , وقام حجازى بتمثيل منتخب انجلترا فى مباراه ضد منتخب اسبانيا ولهاذ تم تغيير اسم المنتخب اﻻنجليزى بعد ان ضم للمره اﻻولى و اﻻخيرة لاعب غير انجليزى وسمى منتخب الجوالة الانجليزى . 

الثانى توفيق عبد الله 

توفيق عبد الله لاعب الزمالك الذى لعب موسمين للاهلى وهو ما دفع بالصحفى المهتم بالتأريخ الاهلاوى ياسر ايوب على التأكيد زوراً على انه لم يسبق لعبد الله تمثيل اى ناد مصرى اخرى سوى الاهلى , وهذا خطأ فتوفيق لعب للزمالك ثم انتقل للاحتراف الاوروبى بعد دورة انتويرب عام 1920 , ولعب توفيق فى انجلترا و اسكتلندا و امريكا و كندا , وبعد ان انهى مشوار احترافه عاد لنادى الزمالك وعمل مدرباً به , ويعد توفيق عبد الله اول مدرب مصرى فى التاريخ . 

ولنا عودة للحديث بإستفاضة عن كل من حسين حجازى وتوفيق عبد الله .. 

والأن نعود من جديد للحديث عن بطل قصتنا صادق فهمى او احمد فهمى كما ذكرت صحفية الديلى اكسبريس التى أكدت على مشاركة اللاعب المصرى صاحب الـ 25 عاماً مع الارسنال فى 14 لقاء الى جانب 7 لقاءاءت مع الفريق الثانى , فقد اكد اندى كيلى على ان ظهيرنا القديم هو اول لاعب غير بريطانى يلعب بصفوف الارسنال , فقد سبق وان مثل الفريق اللندنى لاعبان من ويلز وايرلندا فى الفترة من 1910 الى 1919 . 

وهذا رابط التقرير الذى نفى خلاله اندى كيلى ان يكون محمد الننى هو اول لاعب مصرى يلعب لارسنال 

اضغط هنا

وهنا صورة مقتصة من جريدة اكسبريس الانجليزية وتتحدث عن مشاركة فهمى فى مباراة ارسنال ضد شيفلد يونايند والتى اقيمت على ملعب هايبرى فى يوم 24 اغطسطس سنة 1921 

asna

ونؤكد على سعينا الدؤوب فى الفترة المقبلة لاجل الوصول الى معلومات اكثر عن صادق فهمى هذا الاسم الذى كان مجهولاً للجميع قبل ان يتحدث عنه المؤرخ الارسنالى اندى كيلى . 

مادة تاريخية : د . عادل سعد 

تقديم : رامى يوسف

Comments ()

 كثيرة هى الكنوز التى اخفتها اتربة النسيان , وللأندية العريقة تاريخ عتى تفوق قوته ضَعف الذاكرة , قادر دوماً على افراز هرمون الدوبامين المسئول عن انعاش الذاكرة البشرية واحياء نفسه من جديد , ولنا من نادينا الزمالك ارثاً تاريخياً كبير , اسمحوا لنا ان نستعرض ابرز ملامحه الغائبة عن كتابات العصر الحديث من خلال سلسلة مقالات يقدمها موقع Zamalek.tv . 

منذ ساعات مضت احتفلت جماهير الزمالك بذكرى الفوز الذى تحقق بعد غياب فى الديربى على الاهلى بهدفين للاشىء فى نهائى كأس مصر من العام الماضى ومن رحم الديربى تولد قصتنا اليوم .. 

هل سمعت من قبل عن لاعب زملكاوى شارك فى تحقيق الزمالك لأول فوز فى مباراة ديربى رسمية , سبق له وان لعب لفريق الارسنال الانجليزى ؟! 

تعالى اولاً لنتعرف على أحد أهم الارقام التاريخة التى يتمتع بها نادينا العريق .. 

قصة اول ديربى بصبغة رسمية 

فى دورى منطقة القاهرة موسم 1922- 1923 خاض المختلط والاهلى مواجهتين خلال البطولة , انتهت الاولى بالتعادل , فيما نجح المختلط فى الفوز بالمواجهة الثانية بثلاثية نظيفة ليحقق بذلك اول فوز فى تاريخ الديربى . 

وقبل ان نستعرض اسماء محرزى الاهداف ومنهم بطل قصتنا اليوم , يجب الاشارة الى ان اللقاء تصادف مع ذكرى تأسيس نادى الزمالك , فقد لُعبت المباراة فى يوم 5-1-1923 . 

احرز اهداف الزمالك فى هذا اللقاء كل من حسين حجازى وعلى رياض فيما سجل الظهير الايسر للزمالك صادق فهمى الهدف الاول ليدخل التاريخ كأول لاعب يسجل فى مباريات القمة . 

وحكاية اليوم عن صادق فهمى الذى انضم للزمالك مطلع ذاك الموسم قادماً من صفوف نادى الارسنال الانجليزى ! 

نعم مثلما كان لصادق السبق فى احراز اول اهداف القمة كان له السبق ايضاً فى اللعب بصفوف الارسنال الانجليزى وليس محمد الننى الذى يعتبره الجميع اول لاعب مصرى بصفوف الجانرز , وهنا نؤكد , لا لم تكن الاسبقية للننى ولا حتى لرامى شعبان الحارس السويدى ذو الاصول المصرية وانما كانت لظهير الزمالك القديم صادق فهمى . 

اندى كيلى لديه الخبر اليقين 

لمن لا يعرف اندى كيلى فهو المؤرخ التاريخى لنادى الارسنال الانجليزى , الرجل انشغل طيلة حياته بالتأريخ للأرسنال والأرسنال فقط . 

اندى كيلى قال لا 

لا الننى ليس اول مصرياً يلعب بصفوف الارسنال , فقد سبق للاعب مصرى اخر ان ارتدى قميص المدفعجية واسمه صادق فهمى , هذا ما قاله اندى كيلى مستعيناً بعدد يوم 24 اغسطس عام 1921 لجريدة اكسبريس الانجليزية , ليفجر لنا اندى مفاجأة لم نكن نعرفها فى مصر , فكل معرفتنا بأوائل المحترفين المصريين فى اوروبا قد اقتصرت على اسمين اثنين فقط .. 

الاول حسين حجازى 

حسين حجازى الملقب بأبو الكرة المصرية والذى لعب لنادى دوليتش هاملت اﻻنجليزى فى الفتره بين 1911 الى 1914 , كذلك حمل قميص نادى فولهام فى مباراة واحدة , وقام حجازى بتمثيل منتخب انجلترا فى مباراه ضد منتخب اسبانيا ولهاذ تم تغيير اسم المنتخب اﻻنجليزى بعد ان ضم للمره اﻻولى و اﻻخيرة لاعب غير انجليزى وسمى منتخب الجوالة الانجليزى . 

الثانى توفيق عبد الله 

توفيق عبد الله لاعب الزمالك الذى لعب موسمين للاهلى وهو ما دفع بالصحفى المهتم بالتأريخ الاهلاوى ياسر ايوب على التأكيد زوراً على انه لم يسبق لعبد الله تمثيل اى ناد مصرى اخرى سوى الاهلى , وهذا خطأ فتوفيق لعب للزمالك ثم انتقل للاحتراف الاوروبى بعد دورة انتويرب عام 1920 , ولعب توفيق فى انجلترا و اسكتلندا و امريكا و كندا , وبعد ان انهى مشوار احترافه عاد لنادى الزمالك وعمل مدرباً به , ويعد توفيق عبد الله اول مدرب مصرى فى التاريخ . 

ولنا عودة للحديث بإستفاضة عن كل من حسين حجازى وتوفيق عبد الله .. 

والأن نعود من جديد للحديث عن بطل قصتنا صادق فهمى او احمد فهمى كما ذكرت صحفية الديلى اكسبريس التى أكدت على مشاركة اللاعب المصرى صاحب الـ 25 عاماً مع الارسنال فى 14 لقاء الى جانب 7 لقاءاءت مع الفريق الثانى , فقد اكد اندى كيلى على ان ظهيرنا القديم هو اول لاعب غير بريطانى يلعب بصفوف الارسنال , فقد سبق وان مثل الفريق اللندنى لاعبان من ويلز وايرلندا فى الفترة من 1910 الى 1919 . 

وهذا رابط التقرير الذى نفى خلاله اندى كيلى ان يكون محمد الننى هو اول لاعب مصرى يلعب لارسنال 

اضغط هنا

وهنا صورة مقتصة من جريدة اكسبريس الانجليزية وتتحدث عن مشاركة فهمى فى مباراة ارسنال ضد شيفلد يونايند والتى اقيمت على ملعب هايبرى فى يوم 24 اغطسطس سنة 1921 

asna

ونؤكد على سعينا الدؤوب فى الفترة المقبلة لاجل الوصول الى معلومات اكثر عن صادق فهمى هذا الاسم الذى كان مجهولاً للجميع قبل ان يتحدث عنه المؤرخ الارسنالى اندى كيلى . 

مادة تاريخية : د . عادل سعد 

تقديم : رامى يوسف

Comments ()

عجائب الزمالك السبع..

Written by
Published in المقالات
الخميس, 25 آب/أغسطس 2016 15:41


بعد انتهاء موسم الزمالك المحلى فى الدورى والكأس نرصد غرائب الزمالك السبع المتكرره هذا العام..

العجيبه الاولى: رميات التماس دائما الى جبر.

بالتأكيد رميات التماس بالاخص فى منتصف ملعب المنافس الامامى تشكل امر هام تكتيكا داخل الملعب من خلال قدرتك اثناء لعبها على التحول الى وسط ملعب المنافس والبعد عن مناطقك الدفاعيه وتجعلك قادر على الانتقال السريع بحدود او داخل منطقه جزاء الخصم ولكن هذا لم يحدث فلاعبى الزمالك كان يعيدوها دائما الى طارق حامد ثم على جبر ثم احيانا الشناوى لتبدأ الهجمه من جديد.

العجيبه الثانيه: ضربات الجزاء!!؟ هى فين.

دورى كامل حصل فيه الزمالك على ثلاث ركلات جزاء فقط , الامر غير منطقي كون الزمالك دائما فى اغلب المباريات صاحب الاتجاه الهجومى ولكن لا تعلم هل ذلك ترصد من الحكام ام لاعبى الزمالك لا يجيدوا الحصول او تلبيس المنافسين لضربات الجزاء.. بالتأكيد الامر غريب!.

العجيبه الثالثه: الضربات الثابته..باسم سيسددها فى زاويه الحارس.

هل تعلم بأن اول هدف يسجله الزمالك من ضربه ثابته هذا الموسم كان من خلال شيكابالا فى لقاء الاتحاد بكأس مصر , دورى كامل مر على الزمالك لم يستطع فيه اى من كل المدربين الذى مروا هذا الموسم  على الزمالك تمرين احد اللاعبين على التسجيل من الكرات الثابته فتاره يسددها باسم فى مكان الحارس وتاره اخرى يدخل توفيق لا تدرى اين يصوب وتارات اخرى يقف اثنان على الكره يمرروا الكره لبعض وكأن التصويب ليس فى اذهانهم, كل هذا اذا حصل الزمالك من الاساس على ضربات ثابته.

العجيبه الرابعه: لا تبحث عن العرضيه بالتأكيد على البعيده.

معظم عرضيات لاعبى الزمالك دائما على العارضه البعيده حيث لا يوجد احد, جميع مهاجمى الزمالك لا يتحركون على القريبه او البعيده ويبقوا باماكنهم لتخرج الكره دائما بعيدا عن متناول لاعبى الزمالك الا فى المرات القليله التى يدخل فيها كهربا (حمودى) على العارضه البعيده كما سجل حمودى فى مرمى شباب بجايا.

العجيبه الخامسه: مفسد الركنيات الاول.

لطالما كان المدافع طويل القامه حلا فى بعض المباريات العصيبه من خلال كونه منفذ يعتمد عليه الفريق فى الضربات الركنيه فما بالك بامتلاك الزمالك لعلى جبر اطول لاعبى الفريقين طولا بدون الحاجه للنظر لاطوال باقى اللاعبين , الزمالك يعتمد على لعب الركنيات لعلى جبر الذى يضربها فى الهواء ولكن لخارج المرمى بالتأكيد.

العجيبه السادسه: نظره من وراء الحائط.

حارسى الزمالك يقفوا بشكل او تكنيك غريب حيث يحاول الشناوى او جنش متابعه الكره من وراء الحيط والتحرك سريعا تجاه العارضه البعيده فأن لعبت الكره على القدم الثابته فانها ستكون هدف فى مرمانا مثل هدف الشيخ (المقاصه) فى مرمى الزمالك الموسم الماضى وهدف عاصم صلاح(الجيش) فى مرمى جنش هذا الموسم ومع هذه المخاطره فأنها ان لعبت بقوه فى الزاويه البعيده قد تدخل ايضا لتأخر الحارس فى انطلاقته بعد انتظاره لرؤيه الكره من وراء الحائط مثل هدف مؤمن زكريا فى الشناوى العام الماضى.

العجيبه السابعه : لا احد يصوب!! سندخل المرمى بالكره.

موسم كامل مر على الزمالك وكأن سلاح التصويب غير موجود فى اذهان اللاعبين او جميع المدربين الذين مروا على الزمالك هذا الموسم .. الخاصيه التى تتيح لك انهاء مباريات كبيره كانت غير موجوده لذا كان الزمالك بحاجه دائما الى ان يكون لاعبيه فى يومهم ليستطيع تحقيق الفوز داخل اللقاء , باستثناء مصطفى فتحى جميع صناع لعب الزمالك يريدوا ان يدخلوا المرمى بالكره حتى وان كانوا على قرابه من المرمى وبامكانهم التسديد مع ضعف قدرات كهربا فى التصويب من مسافات بعيده وعدم وجود اى تعليمات لمعروف وتوفيق بالتسديد .. هدفين فقط اتذكرهما استطاع الزمالك تسجيلهم من خارج ال 18 وهما هدف حفنى فى الداخليه من تصويبه والهدف الثانى للزمالك فى حرس الحدود الدور الاول من تصويبه لمصطفى فتحى لذا على مؤمن سليمان الاهتمام بالتصويب الفتره القادمه لعل افريقيا تعود الينا بتصويبه مماثله من دونجا جديد.

ايمن ثابت

Comments ()

zamalek.tv

Connet With Us

اتصل بنا

Tel: 00201001230617

Email: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

Website: http://www.zamalek.tv

 

Our Sponsors