كثيرة هى الكنوز التى اخفتها اتربة النسيان , وللأندية العريقة تاريخ عتى تفوق قوته ضَعف الذاكرة , قادر دوماً على افراز هرمون الدوبامين المسئول عن انعاش الذاكرة البشرية واحياء نفسه من جديد , ولنا من نادينا الزمالك ارثاً تاريخياً كبير , اسمحوا لنا ان نستعرض ابرز ملامحه الغائبة عن كتابات العصر الحديث من خلال سلسلة مقالات يقدمها موقع Zamalek.tv . 

منذ ساعات مضت احتفلت جماهير الزمالك بذكرى الفوز الذى تحقق بعد غياب فى الديربى على الاهلى بهدفين للاشىء فى نهائى كأس مصر من العام الماضى ومن رحم الديربى تولد قصتنا اليوم .. 

هل سمعت من قبل عن لاعب زملكاوى شارك فى تحقيق الزمالك لأول فوز فى مباراة ديربى رسمية , سبق له وان لعب لفريق الارسنال الانجليزى ؟! 

تعالى اولاً لنتعرف على أحد أهم الارقام التاريخة التى يتمتع بها نادينا العريق .. 

قصة اول ديربى بصبغة رسمية 

فى دورى منطقة القاهرة موسم 1922- 1923 خاض المختلط والاهلى مواجهتين خلال البطولة , انتهت الاولى بالتعادل , فيما نجح المختلط فى الفوز بالمواجهة الثانية بثلاثية نظيفة ليحقق بذلك اول فوز فى تاريخ الديربى . 

وقبل ان نستعرض اسماء محرزى الاهداف ومنهم بطل قصتنا اليوم , يجب الاشارة الى ان اللقاء تصادف مع ذكرى تأسيس نادى الزمالك , فقد لُعبت المباراة فى يوم 5-1-1923 . 

احرز اهداف الزمالك فى هذا اللقاء كل من حسين حجازى وعلى رياض فيما سجل الظهير الايسر للزمالك صادق فهمى الهدف الاول ليدخل التاريخ كأول لاعب يسجل فى مباريات القمة . 

وحكاية اليوم عن صادق فهمى الذى انضم للزمالك مطلع ذاك الموسم قادماً من صفوف نادى الارسنال الانجليزى ! 

نعم مثلما كان لصادق السبق فى احراز اول اهداف القمة كان له السبق ايضاً فى اللعب بصفوف الارسنال الانجليزى وليس محمد الننى الذى يعتبره الجميع اول لاعب مصرى بصفوف الجانرز , وهنا نؤكد , لا لم تكن الاسبقية للننى ولا حتى لرامى شعبان الحارس السويدى ذو الاصول المصرية وانما كانت لظهير الزمالك القديم صادق فهمى . 

اندى كيلى لديه الخبر اليقين 

لمن لا يعرف اندى كيلى فهو المؤرخ التاريخى لنادى الارسنال الانجليزى , الرجل انشغل طيلة حياته بالتأريخ للأرسنال والأرسنال فقط . 

اندى كيلى قال لا 

لا الننى ليس اول مصرياً يلعب بصفوف الارسنال , فقد سبق للاعب مصرى اخر ان ارتدى قميص المدفعجية واسمه صادق فهمى , هذا ما قاله اندى كيلى مستعيناً بعدد يوم 24 اغسطس عام 1921 لجريدة اكسبريس الانجليزية , ليفجر لنا اندى مفاجأة لم نكن نعرفها فى مصر , فكل معرفتنا بأوائل المحترفين المصريين فى اوروبا قد اقتصرت على اسمين اثنين فقط .. 

الاول حسين حجازى 

حسين حجازى الملقب بأبو الكرة المصرية والذى لعب لنادى دوليتش هاملت اﻻنجليزى فى الفتره بين 1911 الى 1914 , كذلك حمل قميص نادى فولهام فى مباراة واحدة , وقام حجازى بتمثيل منتخب انجلترا فى مباراه ضد منتخب اسبانيا ولهاذ تم تغيير اسم المنتخب اﻻنجليزى بعد ان ضم للمره اﻻولى و اﻻخيرة لاعب غير انجليزى وسمى منتخب الجوالة الانجليزى . 

الثانى توفيق عبد الله 

توفيق عبد الله لاعب الزمالك الذى لعب موسمين للاهلى وهو ما دفع بالصحفى المهتم بالتأريخ الاهلاوى ياسر ايوب على التأكيد زوراً على انه لم يسبق لعبد الله تمثيل اى ناد مصرى اخرى سوى الاهلى , وهذا خطأ فتوفيق لعب للزمالك ثم انتقل للاحتراف الاوروبى بعد دورة انتويرب عام 1920 , ولعب توفيق فى انجلترا و اسكتلندا و امريكا و كندا , وبعد ان انهى مشوار احترافه عاد لنادى الزمالك وعمل مدرباً به , ويعد توفيق عبد الله اول مدرب مصرى فى التاريخ . 

ولنا عودة للحديث بإستفاضة عن كل من حسين حجازى وتوفيق عبد الله .. 

والأن نعود من جديد للحديث عن بطل قصتنا صادق فهمى او احمد فهمى كما ذكرت صحفية الديلى اكسبريس التى أكدت على مشاركة اللاعب المصرى صاحب الـ 25 عاماً مع الارسنال فى 14 لقاء الى جانب 7 لقاءاءت مع الفريق الثانى , فقد اكد اندى كيلى على ان ظهيرنا القديم هو اول لاعب غير بريطانى يلعب بصفوف الارسنال , فقد سبق وان مثل الفريق اللندنى لاعبان من ويلز وايرلندا فى الفترة من 1910 الى 1919 . 

وهذا رابط التقرير الذى نفى خلاله اندى كيلى ان يكون محمد الننى هو اول لاعب مصرى يلعب لارسنال 

اضغط هنا

وهنا صورة مقتصة من جريدة اكسبريس الانجليزية وتتحدث عن مشاركة فهمى فى مباراة ارسنال ضد شيفلد يونايند والتى اقيمت على ملعب هايبرى فى يوم 24 اغطسطس سنة 1921 

asna

ونؤكد على سعينا الدؤوب فى الفترة المقبلة لاجل الوصول الى معلومات اكثر عن صادق فهمى هذا الاسم الذى كان مجهولاً للجميع قبل ان يتحدث عنه المؤرخ الارسنالى اندى كيلى . 

مادة تاريخية : د . عادل سعد 

تقديم : رامى يوسف

Comments ()

 كثيرة هى الكنوز التى اخفتها اتربة النسيان , وللأندية العريقة تاريخ عتى تفوق قوته ضَعف الذاكرة , قادر دوماً على افراز هرمون الدوبامين المسئول عن انعاش الذاكرة البشرية واحياء نفسه من جديد , ولنا من نادينا الزمالك ارثاً تاريخياً كبير , اسمحوا لنا ان نستعرض ابرز ملامحه الغائبة عن كتابات العصر الحديث من خلال سلسلة مقالات يقدمها موقع Zamalek.tv . 

منذ ساعات مضت احتفلت جماهير الزمالك بذكرى الفوز الذى تحقق بعد غياب فى الديربى على الاهلى بهدفين للاشىء فى نهائى كأس مصر من العام الماضى ومن رحم الديربى تولد قصتنا اليوم .. 

هل سمعت من قبل عن لاعب زملكاوى شارك فى تحقيق الزمالك لأول فوز فى مباراة ديربى رسمية , سبق له وان لعب لفريق الارسنال الانجليزى ؟! 

تعالى اولاً لنتعرف على أحد أهم الارقام التاريخة التى يتمتع بها نادينا العريق .. 

قصة اول ديربى بصبغة رسمية 

فى دورى منطقة القاهرة موسم 1922- 1923 خاض المختلط والاهلى مواجهتين خلال البطولة , انتهت الاولى بالتعادل , فيما نجح المختلط فى الفوز بالمواجهة الثانية بثلاثية نظيفة ليحقق بذلك اول فوز فى تاريخ الديربى . 

وقبل ان نستعرض اسماء محرزى الاهداف ومنهم بطل قصتنا اليوم , يجب الاشارة الى ان اللقاء تصادف مع ذكرى تأسيس نادى الزمالك , فقد لُعبت المباراة فى يوم 5-1-1923 . 

احرز اهداف الزمالك فى هذا اللقاء كل من حسين حجازى وعلى رياض فيما سجل الظهير الايسر للزمالك صادق فهمى الهدف الاول ليدخل التاريخ كأول لاعب يسجل فى مباريات القمة . 

وحكاية اليوم عن صادق فهمى الذى انضم للزمالك مطلع ذاك الموسم قادماً من صفوف نادى الارسنال الانجليزى ! 

نعم مثلما كان لصادق السبق فى احراز اول اهداف القمة كان له السبق ايضاً فى اللعب بصفوف الارسنال الانجليزى وليس محمد الننى الذى يعتبره الجميع اول لاعب مصرى بصفوف الجانرز , وهنا نؤكد , لا لم تكن الاسبقية للننى ولا حتى لرامى شعبان الحارس السويدى ذو الاصول المصرية وانما كانت لظهير الزمالك القديم صادق فهمى . 

اندى كيلى لديه الخبر اليقين 

لمن لا يعرف اندى كيلى فهو المؤرخ التاريخى لنادى الارسنال الانجليزى , الرجل انشغل طيلة حياته بالتأريخ للأرسنال والأرسنال فقط . 

اندى كيلى قال لا 

لا الننى ليس اول مصرياً يلعب بصفوف الارسنال , فقد سبق للاعب مصرى اخر ان ارتدى قميص المدفعجية واسمه صادق فهمى , هذا ما قاله اندى كيلى مستعيناً بعدد يوم 24 اغسطس عام 1921 لجريدة اكسبريس الانجليزية , ليفجر لنا اندى مفاجأة لم نكن نعرفها فى مصر , فكل معرفتنا بأوائل المحترفين المصريين فى اوروبا قد اقتصرت على اسمين اثنين فقط .. 

الاول حسين حجازى 

حسين حجازى الملقب بأبو الكرة المصرية والذى لعب لنادى دوليتش هاملت اﻻنجليزى فى الفتره بين 1911 الى 1914 , كذلك حمل قميص نادى فولهام فى مباراة واحدة , وقام حجازى بتمثيل منتخب انجلترا فى مباراه ضد منتخب اسبانيا ولهاذ تم تغيير اسم المنتخب اﻻنجليزى بعد ان ضم للمره اﻻولى و اﻻخيرة لاعب غير انجليزى وسمى منتخب الجوالة الانجليزى . 

الثانى توفيق عبد الله 

توفيق عبد الله لاعب الزمالك الذى لعب موسمين للاهلى وهو ما دفع بالصحفى المهتم بالتأريخ الاهلاوى ياسر ايوب على التأكيد زوراً على انه لم يسبق لعبد الله تمثيل اى ناد مصرى اخرى سوى الاهلى , وهذا خطأ فتوفيق لعب للزمالك ثم انتقل للاحتراف الاوروبى بعد دورة انتويرب عام 1920 , ولعب توفيق فى انجلترا و اسكتلندا و امريكا و كندا , وبعد ان انهى مشوار احترافه عاد لنادى الزمالك وعمل مدرباً به , ويعد توفيق عبد الله اول مدرب مصرى فى التاريخ . 

ولنا عودة للحديث بإستفاضة عن كل من حسين حجازى وتوفيق عبد الله .. 

والأن نعود من جديد للحديث عن بطل قصتنا صادق فهمى او احمد فهمى كما ذكرت صحفية الديلى اكسبريس التى أكدت على مشاركة اللاعب المصرى صاحب الـ 25 عاماً مع الارسنال فى 14 لقاء الى جانب 7 لقاءاءت مع الفريق الثانى , فقد اكد اندى كيلى على ان ظهيرنا القديم هو اول لاعب غير بريطانى يلعب بصفوف الارسنال , فقد سبق وان مثل الفريق اللندنى لاعبان من ويلز وايرلندا فى الفترة من 1910 الى 1919 . 

وهذا رابط التقرير الذى نفى خلاله اندى كيلى ان يكون محمد الننى هو اول لاعب مصرى يلعب لارسنال 

اضغط هنا

وهنا صورة مقتصة من جريدة اكسبريس الانجليزية وتتحدث عن مشاركة فهمى فى مباراة ارسنال ضد شيفلد يونايند والتى اقيمت على ملعب هايبرى فى يوم 24 اغطسطس سنة 1921 

asna

ونؤكد على سعينا الدؤوب فى الفترة المقبلة لاجل الوصول الى معلومات اكثر عن صادق فهمى هذا الاسم الذى كان مجهولاً للجميع قبل ان يتحدث عنه المؤرخ الارسنالى اندى كيلى . 

مادة تاريخية : د . عادل سعد 

تقديم : رامى يوسف

Comments ()

عجائب الزمالك السبع..

Written by
Published in المقالات
الخميس, 25 آب/أغسطس 2016 15:41


بعد انتهاء موسم الزمالك المحلى فى الدورى والكأس نرصد غرائب الزمالك السبع المتكرره هذا العام..

العجيبه الاولى: رميات التماس دائما الى جبر.

بالتأكيد رميات التماس بالاخص فى منتصف ملعب المنافس الامامى تشكل امر هام تكتيكا داخل الملعب من خلال قدرتك اثناء لعبها على التحول الى وسط ملعب المنافس والبعد عن مناطقك الدفاعيه وتجعلك قادر على الانتقال السريع بحدود او داخل منطقه جزاء الخصم ولكن هذا لم يحدث فلاعبى الزمالك كان يعيدوها دائما الى طارق حامد ثم على جبر ثم احيانا الشناوى لتبدأ الهجمه من جديد.

العجيبه الثانيه: ضربات الجزاء!!؟ هى فين.

دورى كامل حصل فيه الزمالك على ثلاث ركلات جزاء فقط , الامر غير منطقي كون الزمالك دائما فى اغلب المباريات صاحب الاتجاه الهجومى ولكن لا تعلم هل ذلك ترصد من الحكام ام لاعبى الزمالك لا يجيدوا الحصول او تلبيس المنافسين لضربات الجزاء.. بالتأكيد الامر غريب!.

العجيبه الثالثه: الضربات الثابته..باسم سيسددها فى زاويه الحارس.

هل تعلم بأن اول هدف يسجله الزمالك من ضربه ثابته هذا الموسم كان من خلال شيكابالا فى لقاء الاتحاد بكأس مصر , دورى كامل مر على الزمالك لم يستطع فيه اى من كل المدربين الذى مروا هذا الموسم  على الزمالك تمرين احد اللاعبين على التسجيل من الكرات الثابته فتاره يسددها باسم فى مكان الحارس وتاره اخرى يدخل توفيق لا تدرى اين يصوب وتارات اخرى يقف اثنان على الكره يمرروا الكره لبعض وكأن التصويب ليس فى اذهانهم, كل هذا اذا حصل الزمالك من الاساس على ضربات ثابته.

العجيبه الرابعه: لا تبحث عن العرضيه بالتأكيد على البعيده.

معظم عرضيات لاعبى الزمالك دائما على العارضه البعيده حيث لا يوجد احد, جميع مهاجمى الزمالك لا يتحركون على القريبه او البعيده ويبقوا باماكنهم لتخرج الكره دائما بعيدا عن متناول لاعبى الزمالك الا فى المرات القليله التى يدخل فيها كهربا (حمودى) على العارضه البعيده كما سجل حمودى فى مرمى شباب بجايا.

العجيبه الخامسه: مفسد الركنيات الاول.

لطالما كان المدافع طويل القامه حلا فى بعض المباريات العصيبه من خلال كونه منفذ يعتمد عليه الفريق فى الضربات الركنيه فما بالك بامتلاك الزمالك لعلى جبر اطول لاعبى الفريقين طولا بدون الحاجه للنظر لاطوال باقى اللاعبين , الزمالك يعتمد على لعب الركنيات لعلى جبر الذى يضربها فى الهواء ولكن لخارج المرمى بالتأكيد.

العجيبه السادسه: نظره من وراء الحائط.

حارسى الزمالك يقفوا بشكل او تكنيك غريب حيث يحاول الشناوى او جنش متابعه الكره من وراء الحيط والتحرك سريعا تجاه العارضه البعيده فأن لعبت الكره على القدم الثابته فانها ستكون هدف فى مرمانا مثل هدف الشيخ (المقاصه) فى مرمى الزمالك الموسم الماضى وهدف عاصم صلاح(الجيش) فى مرمى جنش هذا الموسم ومع هذه المخاطره فأنها ان لعبت بقوه فى الزاويه البعيده قد تدخل ايضا لتأخر الحارس فى انطلاقته بعد انتظاره لرؤيه الكره من وراء الحائط مثل هدف مؤمن زكريا فى الشناوى العام الماضى.

العجيبه السابعه : لا احد يصوب!! سندخل المرمى بالكره.

موسم كامل مر على الزمالك وكأن سلاح التصويب غير موجود فى اذهان اللاعبين او جميع المدربين الذين مروا على الزمالك هذا الموسم .. الخاصيه التى تتيح لك انهاء مباريات كبيره كانت غير موجوده لذا كان الزمالك بحاجه دائما الى ان يكون لاعبيه فى يومهم ليستطيع تحقيق الفوز داخل اللقاء , باستثناء مصطفى فتحى جميع صناع لعب الزمالك يريدوا ان يدخلوا المرمى بالكره حتى وان كانوا على قرابه من المرمى وبامكانهم التسديد مع ضعف قدرات كهربا فى التصويب من مسافات بعيده وعدم وجود اى تعليمات لمعروف وتوفيق بالتسديد .. هدفين فقط اتذكرهما استطاع الزمالك تسجيلهم من خارج ال 18 وهما هدف حفنى فى الداخليه من تصويبه والهدف الثانى للزمالك فى حرس الحدود الدور الاول من تصويبه لمصطفى فتحى لذا على مؤمن سليمان الاهتمام بالتصويب الفتره القادمه لعل افريقيا تعود الينا بتصويبه مماثله من دونجا جديد.

ايمن ثابت

Comments ()

هل يترك مرتضى " الشايب " للاهلى ؟!

Written by
Published in علاء عطا
الخميس, 25 آب/أغسطس 2016 13:16

اعلن نادى الزمالك عن مؤتمر يرأسه السيد مرتضى منصور فى تمام العاشرة صباح الاحد،وسائل الاعلام تحاول الوصول للرجل لكنها فشلت،اتصالات هاتفيه من القنوات لنجلى رئيس النادى والاجابات لا احد يعلم لماذا هذا المؤتمر؟التكهنات ربما لاعلان مفاجئه مدوية فى الصفقات،وربما لمدير فنى اجنبى جديد ولكنها تكهنات لا تحتاج لمؤتمرات! جاء الاحد،توجهت الكاميرات صوب النادى لنقل وقائع المؤتمر،الكل يتخذ مكانه،الكل يهمهم ماذا سيفعل مرتضى؟قاطع الجميع خطوات تصعد للمنصة ممسكة الميكروفون قائلة " فليتخذ الجميع مكانه"،مرتضى بكل هدوء يشير بيده للجميع بالهدوء ليبدأ حديثه.

يبدأ مرتضى بالاشارة لحجم انجازات الفترة السابقة للنادى،الحصول على بطولتين الموسم الماضى وخسارة بطولتين كان على مشارفها،فى حين خسر بطولة الدورى هذا الموسم واستطاع قنص الكأس والسير بخطى ثابته نحو اللقب الاغلى وهو بطولة افريقيا،الجميع يسمع دون شغف فالكل يعلم هذا وهو كلام ليس بالجديد،وهنا فاجأ مرتضى الجميع قائلاً "وهنا قررت ان احافظ بشكل جدى وعملى دون تدخل منى للحفاظ على الانجاز الذى تحقق"، الكل بدأ فى الاهتمام بشدة بما يقال وهنا اكمل مرتضى"ربما كنت متسرعاً فى كثير من القرارات خاصة بالمدربين،والآن قررت الاستمرار والمغامرة بمؤمن سليمان مهما كانت عواقب القرار وحسابه بعد انتهاء الدور الاول من الدورى العام"،بعض الضحكات الداخليه الساخره فى القاعة تعالت،ولكن بثقة استكمل مرتضى قائلاً"وجدت انه لاول مرة اجد مديراً فنياً يبدأ موسم من البداية بفترة اعداد دون ضغوط،ومع تدعيمات النادى والاستقرار النفسى الذى نلقاه وجدت انه يجب المحاربه للحفاظ عليه،ليس هذا فحسب،قررنا ايضاً نقل منظومة احترافية كاملة داخل النادى،كل شئ يخضع للاحترافية،ملابس اللاعبين فى التدريبات،قبل المباريات،وبعدها،ادق تفاصيل خاصة باللاعبين،قررنا كتابة اسماء اللاعبين على التيشيرتات، تكليف لجنة التسويق بايجاد رعاة حقيقيون وتسويق النادى كما يحدث فى الاندية العالمية بالتعاون مع شركات كبرى،قررنا الارتقاء بشكل مؤتمرات النادى من تقديم اللاعبين او المدربين وغيرها،قررنا تفادى ابتزاز الوكلاء وتعيين لجنة حقيقية من خبراء لمعرفة مواهب القارة الافريقية من اللاعبين من خلال متابعة كافة البطولات وترشيح لاعبين افارقة،قررنا معرفة تجارب الاندية الكبرى فى كيفية اعداد اللاعبين نفسياً وجسدياً من اجل المحافظة على مفهوم الاحتراف فى النادى،فنحن نمتلك كتيبة محترمة من اللاعبين،قررنا بختام المؤتمر ان نبحث عن ادق التفاصيل التى تجعل للنادى منظومة احترافية كاملة" هنا توقف عن الكلام شاكراً الحضور الذى وقف فى ذهول ثم رجت ارجاء القاعة التسقيف وانتهى المؤتمر!

ولنا سؤال بعد هذا المؤتمر الذى لم يحدث وصعب حدوثه،هل يستفيد مرتضى من دروس الماضى ويترك شايب " الكوتشينة" لمرة واحدة فى يد المنافس؟!

1-نعم يمكنه ترك الشايب الذى انتقل ليد المنافس بعد مصيبتهم فى خسارة الكأس بثلاثية والخروج الافريقى المهين الذى اصابهم بالجنون وان نتركهم فى محنتهم ونبحر نحن فى هدوء وسلام بعيداً من اجل تحقيق احلام تأجلت كثيراً.

2-نعم يمكنه بعد الاستعجال بتعيين مؤمن من وجهة نظرى على رأس الجهاز بدلاً من اجنبى ويعاونه مؤمن،لكن طالما تم القرار يجب اثبات صحته واعطاءه كافة الصلاحيات والوقت لاكمال مشوار صعب عليه فشغف مؤمن وتحديه يعطينا كمشجعين امال كبيرة،يجب تركه ليحقق ما درسه قبل ذلك ليجعلها تجربة ناجحه وليس كما حدث مع من قبله وعدم التلميح من قريب او بعيد لاى قرار بشأنه.

3-نعم يمكنه ان يبحث كيف يحول الزمالك من مجرد نادى يتلقى عرض لمعسكر خارجى صدفة لجولات خارجية بعد ذلك؟لو فكر فى استقرار داخلى من كافة النواحى ولو لسنة ويرى النتيجة فيعطيه ارض صلبه ان يجعله مطمع للمستثمرين بشكل دائم لا مؤقت. 4-ان يعطى فرصة للجنة التسويق بعقاب استهتار مهزلة الملابس قبل كل مباراة وشكل النادى فى ادق تفاصيل يعيها الجمهور قبل المسئول فيصبح كل خطوة للزمالك احترافية بالمعنى الحرفى،فيعرف كل مسئول دوره الحقيقى.

5-الا يجعل تحديه لتصرفات اللاعبين تحديات شخصية ويجعل كل من له قرار فى معاقبة او محاسبة اللاعب والحساب داخلياً لا على الشاشات لمجرد الاستعراض!

6-ان يجعل هذا الموسم مهمة حقيقة لان يعرف كافة اللاعبين بداخل النادى معنى وجوده فى الزمالك وشغفه للتواجد مع هذه الكوكبه بشكل احترافى حتى يعود الزمالك مصدر تفضيل اللاعبين للقدوم اليه بسهولة.

7-ان يجعل لقاء قبل النهائى حفلة لحضور الجمهور المتعطش لملأ الاستاد فى مظهر حضارى يفتقده ملايين الزملكاوية الذى اشتاقوا للاستاد لمساندة معشوقهم الاول.

8-ان يعى درس تسرعه هذا الموسم حينما اجبر نفسه ان يأخذ " الشايب " عنوه من الاهلى بعد خسارة السوبر لمجرد العند مع فيريرا على حساب المصلحة العامة وعشوائية القرارت التى اضاعت بعدها واحد من اسهل بطولات الدورى،فتم تصدير الفشل لنا فلو رسمنا اى سيناريو اخر لفشل المنافس فشل ذريع لا نحن.

نصيحة اخيرة،اترك الشايب فى يد منافسك،اتركه للمنافس الذى اصيب بالجنون بعد الكأس، اترك الشايب فكلما تركته اكثر كلما زادت الثقة لدى فريقك،لا هزيمة هى نهاية الكون ولا تعادل،الزمالك يحتاج ان يطبق فكر شخص لمدة،ان يلعب بخطط ثابته لمدة،ان يحارب من اجل البطولة الاغلى،طالما اتخذت قرار الابقاء على مؤمن فحارب عليه،حتى لو حملت الايام القادمة الجديد فى تغيير قرارك فحارب عليه حتى وان اختلفنا فيه،لان القرارت لا يتحكم فيها " المود" ، فهل تفعلها؟!

ملحوظة : فيه ناس هتسيب المقال وهتمسك فى الصورة اللى مع المقال وتعلق عليها دون قراءة المقال نفسه،ابقوا قولولهم " مساء الرضا اقرى المقال".

علاء عطا

Comments ()

أغتيال الاسطورة

Written by
Published in المقالات
الخميس, 11 آب/أغسطس 2016 23:54

صمتنا كثيرا علي رئيس إتحاد كرة اليد صاحب القوانين المفصلة لصالح الحمر!!! خاصة القوانين الغير معقولة بالموسم الجديد ٢٠١٦-٢٠١٧ والتي صدرت بعد توقيعات بعض اللاعبين للأبيض مما أفشل الصفقات!! وقولنا خطط وإستراتيجيات!!
وصمتنا أيضا علي قرارات مروان رجب المدير الفني للمنتخب بالإستبعادات لأغلب لاعبي الزمالك الحائزين علي كل البطولات المحلية والإفريقية هذا الموسم!! ودون أى تفسير وقولنا وجهات نظر مدرب!!
ثم صمتنا بالإستبعاد الغير مبرر بكأس العالم الأخيرة لمحمد ممدوح هاشم أفضل لاعب دائرة بافريقيا وهو ما ألاقي بشكوك كثيرة من غالبية الخبراء وكل المتابعين علي هذا القرار!! لكننا قولنا أنه أسلوب تربوى للتقويم!!
لكن ما يحدث تجاه أسطورة كرة اليد المصرية علي مر عصورها أحمد الأحمر لن نسكت عليه!! ولن يمر مرور الكرام!!
أن ما يحدث هو بمثابة قتل لأهم موهوبة موجودة علي أرض الوطن الان!!
إن ما حدث بمباراة السويد وطوال شوطا كاملا مدته ثلاثون دقيقة لم تلمس قدما الأسطورة أرض الملعب صدمنا!!
شوط كامل لم نري أهدافا لميسي كرة اليد!!
شوط كامل اكتفى اللاعب اللذهبى بالمتابعة فقط !! فإنعكس علي صورة الاسطورة وهوعلي مقاعد البدلاء فشاهدنا وجها عابسا متجهما لم يشاهده أي متابع للعبة طوال أكثر من ثلاثة عشر عاما للأسطورة !!
صورة لخصت كل ما بداخل الأسطورة من مشاعر للقهر والظلم الذي يواجهه!!
اللاعب الذي كانت ابتسامته لا تفارق وجهه في أي مشهد من مشاهد المباريات!! سواء كان فائزا أم مهزوما!!
إبتسامة الطفل تلاشت وحل بدلا منها وجه عجوزا بات ينتظر أيامه الأخيرة!!
والنتيجة كانت نزول اللاعب منكسرا..فاقدا لأهم أسلحته وهي ثقتة العالية!!
فطاشت تسديداته !! وفقد كرات من أساسيات اللعبة !! وأفتقد قرا التسديدات المفاجئة !!وأضاع كرات كانت بالنسبة لنا والمنافسين ضربات جزاء مضمونة!!
وبعد ما كان هو اللاعب صاحب إنهاء أي هجمة وفى أى وقت بالشباك..والملاذ الأخير والوحيد لزملاؤه عندما تتعقد الأمور ..أصبح ممررا للكرات حتي لا يُتهم بأنه سببا للهزيمة !!
ان ما رأيناه فى ذلك اليوم ليس الأسطورة بل شبحا له لايمت له بأي صفة!!
ان ما شاهدناه بقايا إنسان !!محطم القلب والفؤاد من غدرمديره الفنى صديقه السابق !!
أعلم فوزنا علي منتخب السويد لكن المتابعين يعلموا أنه أضعف فريق من الفرق الكبيرة ويمر بمرحلة إنعدام للوزن ولنرجع كيف تلاعب بهم منتخب الماكينات الألمانية في أول مباراة!!
ثم تكرر نفس المشهد مع مباراة بولندا الفريق صاحب الخسارتين إحداهما من الفريق البرازيلى صاحب التاريخ البسيط !! لكنه إضطر الى نزوله بعد أن وصلت الفارق الى ضعف النتيجة دبل اسكور11/5 فى الدقيقة ال20!!
الطريف أن وجود الأحمر فى ظل تألق كاتونجا فى أول 8 ثمانى دقائق كان يكفينا للخروج فائزين بالشوط الأول!!
ويكفى للجهبذ الدكتور تأخر وقته المستقطع جدا جدا بالدقيقة 27 كى يوقف هذا الإنهيار والنتيجة 15/8 !!
أن ماحدث اليوم لهو عقاب السماء على ما يحدث تجاه الأحمر!!
نأتى للنقطة الأهم أو التبرير الساذج بأن لياقة الأحمرلا تسعفه طوال الشوطين فالرد عليه بأن الأحمر هو اللاعب الوحيد بالزمالك الذى أشركه كابتن أيمن صلاح المدير الفنى للزمالك طوال ال60 دقيقة فى المباريات الهامة المحلية والإفريقية .. بل أن هناك مباريات لعبها كانت بها أشواط إضافية !!  
وبفرض أن اللاعب فعلا لياقته لاتسعفه فبالتأكيد التخطيط السليم يقول أننا نوزع مجهوده على شوطين مختلفين.. إنما يستريح شوطا ثم يلعب الشوط  الثانى كاملا يدحض هذه النقطة تماما!!!
أن ما يحدث مع اللاعب لهو أقرب الى القتل المعنوى لإجباره على الإعتزال وهو أوج تألقه !!
أشبه بالمشهد الشهير لإغتيال رفاعة الدسوقي من الخلف بمسلسل الأسطورة برمضان هذا العام !!
أنها رسالة نداء ورجاء للجميع ..إنقذوا ابن مصر.. إنقذوا أفضل من لمست يداه كرة اليد على مر العصور!!

كلمة اخيرة :

مشاركة افضل لاعب في العالم في مركزه الاسم المرموق عالميا احد اساطير اللعبة على مر العصور مع منتخب مصر هو شرف للمنتخب اكثر منه للاحمر فلو اراد الاحمر المجد و الالقاب للعب لاي منتخب من المنتخبات الاوربية فحذاء احمد الاحمر يستطيع ان يلعب افضل من مروان و من في المنتخب جميعا

 

 

تامر عبد الحميد

Comments ()

ونوس

Written by
Published in المقالات
الخميس, 11 آب/أغسطس 2016 11:14

كالعادة عندما يطل علينا..طلته تختلف عن الآخرين !!
عندما يعلق ..تعليقه يكون نشازا وضد السرب!!
عندما يفسر نتأكد انه من خارج المجرة كلها وليس الكرة الأرضيّة !!
إنه الجهبذ .. العلامة .. ملك الحااااااااح .. الإعلامي القدير أحمد موسي !!
كل ما حدث في مباراة اول الأمس من الزمالك في الأهلي إختزله امس في تعليقه علي المباراة ولمدة عشر دقائق كاملة في إصابة سعد سمير وكوع باسم مرسي !!
ناهيك عن الغل والحقد والحسرة عن ماحدث من إغتصاب جماعي للأهلي أمس وبأهداف ملعوبة ..
صال وجال الجهبذ حتي أننا كمتابعين ظننا أنه سيقول أن باسم هو أمير جماعة بيت المقدس أوزعيم داعش الجديد بمصر أو سيرأف به ويقول أنه يتبع لتنظيم الإخوان !!!
لكن ما إستفزنا كمية المغالطات التي ساقها طوال العشر دقائق والتي تنم أن ثقافة جمهور البيب بيب لاتختلف بين مشهور ومغمور!! كبير وصغير!! كلها لها نفس المدرسة في ترديد أي جمل ومعاني وألفاظ دون أي فهم أو تفسير عقلاني أو حتي تأصيل علمي مرتب!!
وحتي لا نثقل عليه وعليكم سندخل الي ما قاله...
١- بطولة الكأس لا تعنيه ويكفينا بطولات الدوري وإفريقيا وأمم افريقيا!!!
تقريبا تناسي أن أمّم افريقيا هي للمنتخبات وليس للفرق!!!

و لان أحمد موسى جاهل كرويا مثل اغلب مشجعي ناديه فلا يعلم ان الاهلي تم منحه لقب نادي القرن لانه حصل على بطولات افريقيا للاندية ابطال الكئوس :P و ليس ابطال الدوري لكن لان موسى جاهل فالكاس بطولة غير مهمة
أما بطولة الكأس فهي البطولة الأعرق والأقدم في مصر وبالتالي عدم إعترافك بها ينم عن جهل مدقع!!

٢- يكفينا حصولنا علي بطولات السوبر !!
وهنا يدهشنا الجهبذ فبطولة بمباراة يتيمة أهم من بطولة من عدة مباريات و مع العلم ان السوبر ايضا كاس لكن كما قلنا فموسى لا يفقه عن الكرة شئ الا انها مدورة و انه كان يقوم بدور السنيد لعمرو اديب بعد مباريات الزمالك و اوربت و دور البطولة لا يليق به لانه سمج!!

٣- نحن لا نريد بطولة الكأس ولا نحبها!!!
لا يا حااااج دي بطولة الكأس التي لاتحبكم.. والدليل أنها طوال 10 عاما لم تفوزوا بها مرة وحيدة !!
فالبطولة مستعصية عليكم وليس برغبتكم بل غصبا !!
وإن حقا ما تقول فلما إشتركت بها من الأساس وكنت أعتذرت أو إنسحبت !!

٤- باسم لا أحبه ولا ينفع أن يكون في فريق شاطورة!!
لا تحبه فهذا حقك ..ونعلم سبب كرهك له أنت وأغلب بنى جنسك!! فالرجل تسبب في ضياع أخر نسختين من بطولة الكأس منكم!!
ولكن نحن كلنا نحبه..كلنا بنحبك يا باسيم...
فريق شاطورة و شافتورة وشرفنطح أكيد المرادفات اللغوية لفريقك!! أما نحن ففريقنا الملكي يشرفه وجود مثل هذا اللاعب بين جدرانه..

٥- باسم لاعب جزار و ضربه بسكينة في وجهه!!
أعتقد أن باسم مش بتاع جزارة ..ولكن بتاع أهداف وبطولات..
وهو لاعب مقاتل ولاعب دولي والذي يقيمه مدربين عاااالمين بالزمالك و مدير فني عالمي اخر هو مدرب منتخب مصر فتقيمك له سنسقطه كلنا في اقرب صندوق قمامة ولايعينينا!!
ولغة التحريض لغة تتقنها وتليق بك!!

 

05

 

٦- يجب تقديم إعتذار رسمي ولا تقبل إعتذار !!
نفتح الشباك ولا نقفله يا كابتن !!
واعتذار رسمي ممن ؟؟ ولمن ؟؟ ولماذا؟؟ الاعتذار الوحيد المقبول هو اعتذار القناة التي تعمل بها لباسم ان اسمه تلوث لمجرد حديثك عنه فمجرد حديثك عن باسم هو اهانة له
وإذا كان لا يقبل الإعتذار فلماذا أصلا تحثنا علي تقديم إعتذار !!
وأين كنت ولاعبيك في كل مبارياتهم لا يوقفون الكرة عندما يكون هناك لاعب من خصومهم مصاب وملقي علي أرض الملعب ؟؟ بل أين كنت لاعبوك يحملون الخصوم ويلقون بهم خارج الملعب في مشاهد مقززة وضد كل مبادئ اللعب النظيف !! بل ضد كل مباديء الإنسانية !!

 

07

09

 

7- الحكم هو أسوأ حكم رأيته منذ السيتينات !! وسمير محمود عثمان أحسن منه بمراحل!!
الجزء الثاني لا تعليق عليه سوي أنني دعيت علي نابليون بونابرت الذي قصف أنف أبو الهول فلو لم يفعل لكان الرد من أنف أبو الهول هو الرد الوحيد علي كلامك !! وطبعا أنت من الجمهور الذي طالب بحكام مصريين لفريقهم في بطولة افريقيا بعد الهزائم المتتالية لهم !!
أما الجزء الأول فراجع تحليل كابتن عصام عبد الفتاح ورئيس لجنة الحكام السابق والحكم الدولي القدير والذي أثبت بالأدلة مدي تحامل الحكم علي الزمالك !!
وأسألك ويسأل معي كل الزملكاوية ألم تشاهد صافرات الحكام الدوليين أحمد بلال ومحمد حسام الدين وقدري عبد العظيم ومحمد فتحي والذين أداروا مبارياتنا معكم وأضاعوا دوريات علينا تتباهوا بها الأن بقرارات فجة وملونة وواضحة وضوح الشمس في كبد السماء؟؟
ألم تكن رايات الحكام المساعدين محمد حسام وَعَبَدالرءوف عبد العزيز سببا في إضاعة أيضا دوريات لنا وتغيير إتجاها إليكم عنوة وسرقة علنية؟؟
ألم تشاهد ضربات جزاء أبو تريكة الكوميدية والتي كان أفجرها التي إحتسبها محمد فاروق لكم بمباراة حرس الحدود؟؟
ألم تشاهد الحكم ريشة والذي لم يري إعاقة تريكة للاعب الطلائع كانها غير موجودة وتعادلتم بها ثم دخلتم بسببها مباراة فاصلة مع الاسماعيلي ؟؟
وأعترف بها لاعبكم بهذه الواقعة المؤسفة والتي حصلتم أيضا بسببها علي إحدي دورياتكم المشبوهة !!

8- هناك علامات الإستفهام التى تتقافز وموجهة كلها لك بعد سقطتك الكبري في إختزال ما حدث بالإمس  في تلك الإصابة !!
- لماذا لم تظهر لنا سبب طرد الكابيتنو بكارتين أحدهما كان يستحق طردا مباشرا بضرب بالحذاء في ظهر لاعب زملكاوي سقط سهوا منك أنه بااااسم!!!
وهي لعبة كررها كثيرا أخرها في مباراة السوبر مع طلبة وكان من الممكن أن تكون الإصابة مدمرة لمستقبل اللاعب!! ووقتها قولت انها إصابة لعب نتجت عّن لعب رجولي!!
- لماذا لم تفتح فاك عّن مشاجرة رامي ربيعة ومتعب و مؤمن مع شوقي السعيد لمجرد حركة قام بها من أجل تسخين نفسه في نهاية المباراة !! في حين أنك قولت عن وقوف صبحي علي الكرة أنه شيء عادي!!

06
- كوع باسم مع سعد هو نفس الكوع من وليد سليمان لطلبة في أخر مباراة قمة بالدورى !! بل هو نفسه من وليد أيضا فى مباراة قبل النهائى لكم مع انبى والتى جعلت من اللاعب على عيد يرقد فى العناية المركزة مصابا بكسر بعظمة الوجه وإرتجاج بالمخ !!ولكن هنا تم الإشارة بينما هناك تم السكاااات!!

طبعا أنا أحلل كل ما سبق ليس لك ..فجمهور البيب بيب لا يري ولايسمع ولا يتكلم الا بما تم ملئه به !!ولكن اقول كل ما سبق الي جمهور النخبة والصفوة حتي لا يجعلوا من ملك الحااااح وأمثاله من مقدسي البقر الأحمر سببا في وأد الفرحة ببطولة الكأس للمرة الرابعة علي التوالي في حدث لم يحدث منذ نشأة البطولة!!
وبأداء رجولي وممتع من الفريق كله لاعبين و جهازا فنيا !!

إفرح أيها الجمهور الأبيض العاشق لفريقه سواء بحصوله علي بطولات أوعدم الحصول .. فالعشق يا سادة لا يخضع لأسباب لحدوثه ولا أشياء ترتب له !!
والدليل جمهور الابيض تابع حتي الفجر كي يشاهد ويفتخر ويسعد  بأسطورة كرة اليد وابن درة التاج .. الأسطورة أحمد الأحمر لمجرد إنه أختير كي يحمل علم الوطن في طابور إفتتاح الأولمبياد ..

العشق يا سادة لا يشعر به إلا العاشقين !! وهو شئ لن يفهمه أصحاب المشاعر المتبلدة و الأحاسيس الباردة !!
إفخر شعب الزمالك بفريقك وبطولته والتي أتت بمجهوده وعرقه وتعبه بعد توفيق الله بعيدا عّن حكام موجهة و قوانين مفصلة!!
إفرح شعب الزمالك .. إفرح جمهور الصفوة...

و في النهاية هل تعلم يا استاذ احمد ان احد وسائل سخرية جماهير الزمالك من جمهور الاهلي هو ان يقال ان احمد موسى يشجع الاهلي هل تعلم مدى العار الذي يشعر به المشجع الاهلي عندما يرتبط اسم النادي الاهلي باسمك

و في النهاية نعتذر لجماهير الزمالك التي قد تسيقظ صباح اليوم لترى وجهك في الموقع نعتذر عن ذلك و نعلم كما سيكون الامر مقزز لهم



تامر عبد الحميد
جرافك : مصطفى البلتاجى

Comments ()

كل الاحتمالات مطروحة فيما يخص انتماء الروائي الإسباني خوان خوسيه مياس الكروي ان كان له بالكرة علاقة ، قد يكون مشجعا لريال مدريد كما تبدو الامور بديهية لغالبية من ولدوا في عاصمة اسبانيا، وربما اختار ان يقول لا في وجه من قالوا نعم فاختار الارتماء في احضان شجن نوستالجيا اتليتيكو مدريد ، يحتمل ايضا ان يكون قد غرق في محيط حارته المحلية كما كان حال بطل روايته "العالم" فاختار ناديا في الظل لايشجعه سوى سكان ضاحيته كرايو فايكانو او خيتافي


لكنه - غالبا – لم يسمع عن الزمالك ، ومثلما لم يصلنا من اعماله بالعربية الا القليل ، لم يصله شيء عن ذلك المكان الذي يحتل مربعا في قلب القاهرة وكل المربعات في حيوات جماهيره
الا انه وعلى حال يكتب فيما يكتب ما يكتب ما يمكنه ان يصف مالدينا


في رواية " العالم" يدور مياس الاحداث في البداية حول طفل اجبرته مشاكله الصحية على عدم الخروج ليتخذ من زاوية مهجورة ببدروم منزله نافذة له على الشارع الذي هو العالم بالنسبة له ، تماما كهؤلاء الذين اطلوا على الحياة من نافذة الزمالك دون ان يعترفوا بتشجيع الفرق كمكمل غذائي لاسلوب حياة ، اصبحوا خبراء في خريطة قارتهم ومدنها ليتتبعوا رحلاته ،ادركوا وجود كيان يسمى بالقضاء الاداري قبل سنوات من تحوله الى موضوع متداول في زمن نكات حظر النشر عن القضايا ، قرأوا عن اللوائح والقوانين في بلاد العالم ليصبحوا ملمين بكيفية خروجه من تخبطات ادارية ادمنوا وجودها ، امور كالبطاقة الدولية للاعب او انهاء وصول لاعب اخر من مجاهل افريقيا او تمرد لاعب للحصول على مستحقاته اصبحت اهم لدى كثير منهم من انهيار دخولهم التي تأكلها متطلبات مدينتهم المحبطة ، لم يذهبوا اليه ككيان اكبر كما هم بل وضعوه في قلب عالم لينسجو حوله بقية ملامحه ، عالم يبدأ وينتهى من عند تلك النافذة التي تجعلك تعرف نفسك بها اكثر من اي شيء اخر ، كشخص قد يعوز المال او الحظ او حتى الحديد في الدم ، لكنه لايعاني من نقص الزمالك في حياته


مايبدو وانه اختيار حر لما يشبه طقس تعذيب يومي في نظر البعض هو في نظر اصحاب الاختيار ليس الا عالمهم بكل مافيه، الجحيم الخاص الذين يجدون انفسه اكثر راحة فيه كما يصفه مياس في كتابه "هكذا كانت الوحدة" ، يستيقظون اياما ليجدون النادي الذي لايمتلكون سواه قصة ليحكوها قد اختفى من على وجه الارض بالمقاييس العملية ، في تلك العواصف التي لا تمر بتلك الطريقةالكابوسية الا في الزمالك لتتركه بلا لاعبين او اموال او مدرب او ادارة وفي بعض الاحيان بدونهم جميعا، في تلك اللحظة لايبقى من ذلك العالم الا ذكريات من رحلة تخطت المائة عام فيها من المأساة بقدرمافيها من المهزلة ، في مقابل ومضات من العبقرية التي يكفي ماتبقى من اثار نشوتها اى حتى نشوى تذكرها لاعادة تشييدالجحيم المفضل ، يلملمون بقاياه وفي خياله كيف سيعيدون تشكيلها بيأس مصطنع لم ينجح ابدا في تحقيق انتصار حاسم على الامل الذي لم يجيدوا ابدا اخفاءه ، على وعد بتكرارها بلا ملل في انتظار لحظة ما ، لحظة كتلك التي يمنحها لهم جحيمهم المفضل في ليلة الثامن من اغسطس


بخليط من مجهولين يدخلون عالمهم بحذر ومنبوذين وصموا بالخذلان وعباقرة فقدوا من سحرهم الكثير وصغار يجربون للمرة الاولى رحلة قطار مدينة الملاهي العاطفي مع الجمهور يخرج الزمالك من ملعب برج العرب بطلا كما دخله ، لا لشيء سوى لانهم ارادوها بنفس القدر الذي اراد به من يشجعونهم في ان يبقوا على تلك النار مشتعلة مهما هبت الرياح ومرت السنوات بالخذلان الذي اكل بعضهم ، هنا فقط تستجيب السماء لصرخات كل اطراف باسم مرسي وتتصالح اخيرا مع كل خذلانها لشيكابالا وتنفى تهمة المنحوس عن الشناوي وتمنح تعويضا خالدا لمصطفى فتحي ، بل انها تمنح المشهد الاخير للاعب يدعى شوقي السعيد ، يبدو نظريا كاخر من يمكنه القيام بدور البطولة لاي مشهد


مايدركونه في زحام شارع جامعة الدول وسط الابواق والاعلام والاصوات التي لاتتفق في الهتاف سوى عندما تسمع اسم الزمالك والاطفال المنبهرة والكهول التي تصيح بما تبقى من صوت باسم اخر ماتبقى من متع الدنيا لديهم هو انهم يجيدون الاحتفال بما يتنافى مع اصالة كونهم صناع لعالم هش قد يختفى غدا وقد لاتراه ابدا بنفس الصورة مجددا ، لكنهم يدركون ايضا ان لحظة واحدة ينتصر فيها جحيمهم المفضل غير المنطقي بعد ان ولد بكل تفاصيله على ايديهم كافية لكي تدور حولها دنيتهم حتى وان لم يكتب لها ان تاتي ابدا ، فعالمهم الموازي اوسع من ان تستوعبه ارض يطاردون فيها "البوكيمونات" بحثا عن عالم موازي سبقوا هم الجميع في نسجه

 

مروان قطب

Comments ()

البحث عن اللاعب " البوكيمون " !

Written by
Published in المقالات
الأربعاء, 13 تموز/يوليو 2016 22:58

يعيش العالم حالياً هوس لعبة " البوكيمون " التى يطول شرحها لكن باختصار هى لعبه البحث عن شخصية كارتونيه ومطاردتها بفتح الكاميرا وال " جى بى اس " على الموبايل والبحث عنه فى اماكن المدينة،اللعبه حققت جدل رهيب واصبحت حديث الساعة!

قد تكون اللعبة ظهرت فى الوقت الحالى ولكنها لعبة مصرية خالصة يعيشها الجمهور المصرى منذ اعوام وتحديداً فى كرة القدم،البحث عن اللاعب "البوكيمون"! ذلك اللاعب الذى يخرج ليعلن زملكاويته او اهلاويته،ويخرج صوره وهو بتيشيرت " فينيسيا " وكوتشى باتا فى صغره على الفيس بوك ويبدأ فى التفاعل فى نهاية كل موسم مع انجازات احد القطبين او الدفاع عن الاخر حتى يبدأ فى استقطاب جمهور معين ممن يحبون هذه النوعيات من اللاعبين وفجأة يتحول الى " بوكيمون" مفترس!

يتألق اللاعب فى موسم فيصبح مطمع للقطبين،وبدلاً من تحقيق حلم حياته في صفحات السوشيال ميديا،يبدأ فى التلاعب بالفريقين لتحقيق اعلى مكسب له مادياً ويتناسى ما كتبه من قبل ويبقى لعبه فى يد وكيله الذى يسعى لتحقيق المكسب الاكبر ويبدأ القطبين فى استعطافه ثم الذهاب له ثم مطاردة هذا البوكيمون النادر!

لا يوجد لاعب يستحق ان يصبح بوكيمون فى مصر،فالمستويات اصبحت متشابهه والفلته  يظهر سريعاً ولكن حتى هذه النوعية قد تصبح مجرد " تخمة " فى قائمة اى فريق، بوكيمون العام الماضى كان احمد الشيخ الذى سيتناساه الجميع بمرور الوقت وابواب الجزيرة اصبحت تمهد بخروجه والان نجد ميدو جابر بوكيمون هذا الموسم وكأننا نبحث عن خليفة رونالدينيو.

اوجه كلامى لمن يمسك زمام امور التعاقد فى الزمالك،ابحثوا فقط فى صفقات العام الماضى، الموضوع ليس "كم" بقدر ما هو "كيف"ابحثوا عمن يحلل اداء وخلل مراكز الزمالك بشكل حقيقى،حللوا مستويات اللاعبين وارقامهم وقارنوهم بمن تتهافتون عليه بدون داعى،اعرفوا من اين يأتى خلل المراكز الواضحه فى الفريق والتى بمعالجتها سيتغير خطط وتحركات اللاعبين فموسم كامل بدون اطراف تسبب فى اعباء رهيبه لصناع اللعب وفى النهاية بدأ صناع اللعب يتساقطون واحد تلو الاخر.

قبل ان تستغنوا عن كهربا او تعيروه اعرفوا ارقام اللاعب واعرفوا الخلل الواضح عنده فى التصرف النهائى بالكرة وعالجوه فالقائمة الافريقية لا تتحمل المزيد من الخسائر،ابحثوا عن اللاعب الذى يعوض خللك،لا تحولوا من له قيمة ومن ليس له الى " بوكيمون" سخيف تطارده بطريقة صبيانيه بين اعلان حبه لتراب النادى وبمجرد اغراءه بمليم زائد يبدأ فى المساومة،نعم الاحتراف بلا قلب او انتماء ولكن هناك عقل ومنطق ليس فى اغراء اللاعب ولكن بعدم الوصول الى الهروب والاختفاء و و و لمجرد انه يسير خلف وكيل!

الزمالك تحتاج قائمته هذا الموسم الى ذكاء فى الاختيارات واوليات وذكاء فى الشراء والاعارات مع تلاحم المواسم بالمباريات الافريقية،لابد من الوصول لسد الخلل فى الاماكن الواضحه ثم وضع احتياطى مناسب ثم تدعيم المراكز المكتمله بمواهب يحتاجها الفريق والبحث عن اكثر 4 اسماء نحتاج ان تقيد افريقياً،ولكن بهذه الطريقة سنجد انفسنا نطارد كم من البوكيمون لا حصر له!

اخيراً،الموضوع يحتاج لمقالات ولكن اتمنى ان ندرس اصل البوكيمون الذى نطارده لاننا نمتلك قصص مشابه،فميدو جابر كان لاعب مغمور فى الالومنيوم العام الماضى والان وصل للملايين ونحن نمتلك قصة مشابهه لمصطفى فتحى القادم من شربين،لابد ان يغير الزمالك سياسته فيبحث عن الجاهز وعن الموهبه المغموره،عين الكشاف واللماح لمثل هذه النوعية من اللاعبين ومعرفة كيفية اعارتها لاكتساب الموهبه وجنى ثمارها بعد ذلك فمن رشح فتحى هو محمد صبرى فأين صبرى من اختيار اللاعبين فى الزمالك؟بالتأكيد خارجه لانه لا يمتلك كاريزما الصور والتويتات العميقه وسنجد من يختار دوماً  اللاعبين ويتعاقد معهم من يضحك على اشباه المشجعين،اعقلوها قبل ان نلهث خلف بوكيمونات مترهله! 

Comments ()

اسبوع "السبيشيال وان" في سيرك ميت عقبة

Written by
Published in مروان قطب
الأحد, 26 حزيران/يونيو 2016 20:06

اليوم الاول

نهار داخلي – مدريد

بداية يوم اعتيادية للرجل الانيق الذي يسكن فيلا فاخرة في ضواحي العاصمة الاسبانية، على مائدة الافطار صحف الصباح من مدريد ولشبونة وعلى صفحتها الاولى كلها صور لافخم موكليه كريستيانو رونالدو يحتفل بتأهل درامي لربع نهائي اليورو على حساب كرواتيا ، ابتسامة خورخي مينديس تتسع بعد مطالعته لغلاف تلو الاخر بينما يتذكر كيف اتى بهذا الشاب مراهقا الى اولد ترافورد ، ثم يأتي جرس الهاتف ليقطع حبل الذكريات ، على الطرف الاخر شاب يتحدث الانجليزية بلكنه شرق اوسطية لكنها ليست من الرعاة الخليجيين ، الرجل يعرف نفسه كعضو في ادارة ناد مصري لايبدو خورخي متآلفا مع سماع اسمه ، والرجل لا يطلب لاعبا من انجولا او مساعدة في البحث على ناشئ موزمبيقي في الدرجة الثانية البرتغالية ، الرجل يبدو جادا ويطلب باختصار

"نريد جوزيه مورينيو لفريقنا!"

جدية الشاب المصري البريئة تمنع مينديس من الضحك بصوت عال ، لكنه يفكر للحظة انه حصل على "اشتغالة" اليوم للمو ، يواصل الحديث مع الرجل ويطلب منه اعادة اسم النادي ليقيده على ورقة الى جواره،ثم يعده بجدية مصطنعة بالرد عليه في اسرع وقت ممكن ، ينفجر ضاحكا بعد اغلاق الخط ثم يطبع حروف اسم النادي على جوجل ليجد امامه صورا لفريق ابيض تجاوز عمره المائة عام بلاعبين لايعرف منهم احدا ، لكنه يلاحظ من صور جوجل انهم واجهوا اتليتيكو مدريد يوما ، يبحث عن صاحب الصورة المتكررة في نتائج البحث بوجهه الغاضب المكسو بنظارة شمس كبيرة في الغالب ليكتشف انه رئيس النادي ، الرجل الذي يكتشف ايضا انه غير تسعة مدربين في عامين

يصل للهاتف ليطلب رقم جوزيه مورينيو ، يمازحه كما هي العادة في اول المكالمات بينهما ثم يبدأ في رواية قصة ماحدث قبل دقائق ، يتوقع الضحك من سماعة هاتفه لكن جوزيه يسأله في جدية "الزمالك؟ اليس هذا النادي الذي دربه فيريرا وباتشيكو؟ لقد قرأت انهما رحلا سريعا في "ابولا""

مينديس يرد بان الثنائي هما مجرد ربع الراحلين عن نادي الرئيس الغاضب باستمرار ، يؤكد ضاحكا "تخيل انهم تحدثوا الي من اجلك ، كيف ارد على هذا الصبي؟"

بجدية اكبر وبشكل مباغت ، مورينيو وبعد ان دارت في رأسه اشرطة السجالات بينه وبين باتشيكو وفيريرا في البرتغال ، يطلب من مينديس مقابلة عضو النادي المصري ، يهمس لمينديس بلهجة مستفزة " اسمع ، انا لست كخايمي ولا جيسوالدو ، سأذهب الى مكان لم يصل اليه احد قبلي وانجح"

مينديس يغلق الهاتف بينما تسقط ضحكاته المجلجلة فنجان القهوة على صحف الصباح

اليوم الثاني

ليل داخلي – مدريد

بينما تواصل لجنة اختيار مدرب الزمالك الاجنبي -المكونة من مجموعة من الاسماء التي لا تظهر على الساحة الا مع تشكيل لجان اختيار المدير الفني الاجنبي- نفض التراب عن سير ذاتية لمدربين قرأوها لتسع مرات على الاقل ، يصل في الوقت نفسه دون علمهم وفد من ابناء رئيس النادي واصدقائهم للقاء مينديس لتبدأ المفاوضات الجادة من طرفهم ، والتي لا تزال هزلية من طرف امبراطور وكلاء الكرة في العالم ، كان فد اتصل بسفارة البرتغال في القاهرة التي اكدت له بكل الصراحة : من اراد ان يأتي للقاهرة فليأتي على مسئوليته الشخصية

ضحكات مينديس الساخرة تتحول سريعا الى نظرات مندهشة ، الوفد لم يرفض طلبا ماليا لجوزيه ، بقى الاتفاق على المعاونين ، يوضح مينديز ان موكله المميز يعمل مع ثلاثي برتغالي حصد معه كل شيء في كل الاندية ، لكن الوفد يصر على اهمية ابناء النادي في التشكيل ، يحدثونه عن دكة الزمالك الثقيلة التي تضم قائد مصر في مشاركتها اليتيمة في كأس العالم والظهير الطائر في زمن طريقة 4-2-4 والهداف التاريخي للنادي الذي يتنقل بين كل مناصب الجهاز في الشهر الواحد ومدى المامهم بالفريق الذي يساعد اي مدرب قادم ، الاتصالات بين القاهرة ولندن تصل الى حل وسط ، يأتي مورينيو بمساعد و مساعد اخر سيدخل من باب مخطط الاحمال مراعاة لشعور ابناء النادي ، يعود كابتن مصر لقطاع الناشئين ويتراجع الهداف التاريخي للنادي الى اخر مقاعد الدكة ، صورة السيلفي مع مينديس في المقهى المدريدي تنطلق من صفحة نجل الرئيس على انستجرام لتشعل مواقع التواصل الاجتماعي

السبيشيال وان قادم الى ميت عقبة

اليوم الثالث

نهار خارجي – القاهرة

السيارة تصل بعد ساعتين في مرور القاهرة الصيفي المنصهر بجوزيه مورينيو الى بوابة نادي الزمالك ، قرأ كثيرا في رحلة الطائرة عن جماهيرية النادي ، علاقة جماهيره الخاصة به التي تتعدى حدود كرة القدم الى كونه نمط حياة يستمدون ايقاعها من كونهم يشجعونه ، ونظرة واحدة الى كم المنتظرين على البوابة تؤكد له ذلك كله في الاستقبال الرئيس بنظارته السوداء الضخمة وبابتسامة مغايرة لاغلبية صور نتائج بحث جوجل ، المترجم ينقل فخر الرئيس بقدوم المو لميت عقبة في جولة بين الحدائق والمنشئات وحمامات السباحة قبل الدخول لمؤتمر التقديم ، في المؤتمر يخلع الرئيس نظارته ويبدأ هو في الحديث كالعادة متجها لكل الاطراف الذي يبدو وان الحاضرين يعرفونها جيدا ، بداية من المغامرات مع فريق الجامعة والكابتن فتحي مبروك ، رحلة الحكم على عادل امام والاشتباك مع زكي بدر ، صفقات "جينيور" ويوسف حمدي ومصطفى جعفر ، وانتهاء بوصلة السباب على اسم ميدو الذي يلتقطه مورينيو بحكم خبرة البرمييرليج من كل الكلام ليسأل عنه المترجم الذي لم يعرف كيف يمكنه ترجمة تلك الاهانات للانجليزية ، وقفة للتصوير بعد توقيع العقود ثم يؤكد الرئيس انه يقدم للجميع رئيس جمهورية الكرة في الزمالك ، متجاهلا ان جمهورية الكرة للزمالك مر عليها في عامين من عهده رؤساء اكثر من عدد من حكموا مصر كلها في مائة عام

باقتضاب يتحدث جوزيه عن حماسه للعمل في القاهرة وعن اختلافه عمن سبقوه ، ويعد بان يقدم مايستطيع ليصبح الزمالك معه مميزا كما يليق بسمعة اتى بها من اوروبا ، سريعا ينهي المؤتمر ليذهب الى التدريب للتعرف على اللاعبين الذين سيخوض معهم مباراة في اليوم التالي ، يقول له المقربون انه محظوظ بانه يمتلك تدريبا واحدا قبل اللقاء فالبعض اتى مدربا للفريق قبل ساعات ليبيت معهم الليلة فقط قبل المباراة ، يضحك مورينيو لكنه يصر على ان يمضي قدما ايضحك هو في النهاية على خورخي مينديس

اليوم الرابع

ليل خارجي – ملعب بتروسبورت

تدريب واحد لم يكن كافيا للرجل المميز للتعرف حتى على اسماء اللاعبين ، لكن كل هذا ليس مهما ، تعليمات مقتضبة بترجمها رئيس جهاز الكرة المزمن لتشكيلة غابت عنها التغييرات ، وحماس البدايات كان كافيا للفوز بهدفين ، يبدا خلال المباراة في التعرف على ملامح فريق تبدو بصمات فيريرا التي يعرفها جيدا باقية فيه ، حارس مرمى جيد يلعب وخصمه الاول ثقته المفرطة ، ثنائي دفاعي لابأس به متى كان جادا وظهيران متواضعان ، قلب وسط مجتهد لكنه لايمرر جيدا ، اجنحة موهوبة لكن غير منضبطة ومهملة بشكل يقلل من انتاجها الى عبء مؤقت ، ومهاجم يحرث الملعب ذهابا وايابا الى درجة نسيان الوظيفة الاساسية، لكن يبدو ايضا ان اسم الفريق كبير بما يكفي للفوز به والعمل على نفس المسار

كلها اخطاء يمكن معالجتها مع روح جيدة لمجموعة فخورة بالتدرب معه ورئيس نادي يصفق مبتسما من المقصورة ومشجعين بدرجة مصورين جاهزين لالتقاط ال"صور الفخمة"لصفحة النادي على فيسبوك ، الرجل المميز لايذهب للمؤتمر الصحفى بناء على رغبة الرئيس ، مستبدلا اياه بمداخلة قصيرة في مساء الانوار يترجمها المصري الوحيد المتحدث بالبرتغالية الكابتن مجدي عبد الغني و بحديث قصير على هامش فيديو اليوتيوب اليومي لتهنئة اللاعبين بالفوز في غرفة الملابس المصحوب بتأكيدات على رئيس جمهورية الكرة ، احتفاء الجماهير على فيسبوك بتكتيك مورينيو الذي لم يطبقه اصلا ، فيديو ترحيب "الكرة مش مع عفيفي " به على انغام اغنية قمرين لعمرو دياب ،وملايين تصميمات الفوتوشوب التي تجمعه بعلم الزمالك تجعله يتسائل بينه وبين نفسه "كيف رحل باتشيكو وفيريرا بتلك السرعة اذن؟"

اليوم الخامس

نهار خارجي – ملعب حلمي زامورا

لا وقت للراحة اذن ، الاخطاء عديدة واللقاء القادم بعد يومين

جوزيه يدرك مبكرا ان ثمة همهمات بين صفوف التشكيلة ليتسائل عن السبب ويكتشف ان البعض متذمر لتأخر المستحقات ، ليست هذه وظيفته لكنه يبدي استيائا لحظيا من الامر ، قبل العودة للعمل في التدريب يخبر الجميع انه يستمد قوته من كلام الرئيس وان الشارع هو مصير غير الملتزمين ، لم يحدث معه من قبل ان طالبه ماسيمو موراتي في انتر باشراك ريكاردو كواريسما خوفا من حساب الجهاز المركزي للمحاسبات ولم يسبق له ان طلب منه فلورنتينو بيربز ان يشرك جونزالو هيجوان بدلا من كريم بنزيمة نظرا لتعرض الاخير الى عمل سفلي ، ولم يسبق ان رفض لامبارد ودروجبا السفر معه الى برشلونة لتأخر نسبة المشاركات ، لذا يبدو كلامه متسقا مع تاريخه لكنه لايبدو مقنعا لمجموعة اللاعبين حتى وان كان قائله هو جوزيه مورينيو شخصيا ، يبدو الامر صعبا على استيعاب المدرب البرتغالي بالطبيعة لانه لم يكن يوما ممن حضروا اجتماعات الصالة المغطاة المصورة على يوتيوب بعد كل مدرب جديد او بعد كل تدريب او بعد كل فرصة ضائعة او بطاقة صفراء في مباراة كل هذا لايهم ، سنعمل كما نعرف ونترك مالرئيس النادي لرئيس النادي ، لطالما عملت وحدي ضد الجميع ، ومن استطاع ان يجلس خورخي فالدانو في بيته في ريال مدريد كفيل باي احد اخر

اليوم السادس

ليل داخلي – مكتب رئيس النادي

قائمة المباراة المقبلة تخرج للنور ، وتخرج معها تعليقات الجماهير الغاضبة من استبعاد المهاريين الممتعين اللذين يذكرونهم برائحة الزمالك ، يرونهم ما يمثله الزمالك لهم كمتعة بصرية غير هادفة للربح في بعض الاحيان ، ويراهم مورينيو كمواهب جيدة فقط والكرة في قدمها وينقصها الكثير من مقومات كرة الفوز التي اعتاد عليها ، تلك الكرة التي اجبر بها يوما ما هدافا فذا كصامويل ايتو على اللعب كظهير ايسر لايقاف المد الكتالوني القادم من ليونيل ميسي

يدهشه طلب رئيس النادي الاجتماع به بعد المران ، حيث يخبره بعواقب اهدار المال العام المتمثل في استبعاد هؤلاء اللاعبين من القائمة ، يكرر الرجل كلمة "يابيه" دون ان يترجمها المترجم فيقرر ان يسأل عنها في وقت لاحق ، ويتذكر كيف اتى الى تشلسي ليبيع خوان ماتا الى مانشستر يونايتد الغريم المباشر دون ان تصله ولو رسالة نصية من رومان ابراموفيتش ، يبدو انه لم يقرأ جيدا حوار فيريرا في "ابولا" ، يدرك انه ليس سوى رئيسا صوريا لجمهورية الكرة الهزلية ، لكن ليس جوزيه مورينيو ذلك الرجل الذي يغادر فريقا يدربه قبل يوم من المباراة ، اللقاء ينتهي بوعد باجتماع لاحق بعد المباراة لمناقشة الموضوع، مع فيديو معتاد لليوتيوب يجدد فيه الثقة بالسبيشال وان البرتغالي

اليوم السابع

ليل خارجي – ملعب بتروسبورت

دقائق للتصوير على الدكة ثم يبدأ اللقاء ولاشيء يبدو في مكانه ، الشناوي يطير للكرات وكانها حمام يسقط من السماء ، حازم امام يدور حول نفسه كنحلة فيلم "انسيبشن"، احمد دويدار يتكفل بتوصيل هجمات الخصم للمنازل ، طارق حامد ينتشل نجيل الملعب من جذوره دون ان يفتك الكرة ، تمريرات احمد توفيق تصيب الزملاء في مقتل ، ثم فجوة هوائية في جبهة محمد عادل جمعة تنتهي بهدف للمنافس

الاصوات القادمة من المقصورة قد لا تكون مفهومة، لكن لرجل من بلد متوسطي كالبرتغال يبدو معناها مفهوما ، الايام القليلة في القاهرة تصنع شيئا من الالفة مع اللعنات المحلية ، ورقة يستلمها من احد المعاونين المحليين بخط يعرفه جيدا تحتوى على تغييرات مطلوبة يركلها بعيدا ، ثم يتذكر نصيحة استاذه بوبي روبسون عن التركيز في المسطح الاخضر ، ويبدأ في محاولات الاصلاح

الوقت يمر وكهربا يواصل محاولة اختراع هجمة يمر فيها من دفاع الخصم الذي يأمل ان يتحول بقدرة سماوية الى اقماع بولينج تتساقط امامه ، باسم مرسي ينتظر ان تسقط امامه كرة بالونية من علي جبر ليسجل هدفا ، حمودي يحاول بخجل طالب مدرسي يلعب وهو خائف من يفتضح امر قميصه المتسخ في البيت ، والحكم السعيد بالاجواء البركانية التي شاهدها تتكرر وهاهو يعيشها يطلق صافرة النهاية ، بينما يستمع الى معزوفة من الاصوات الانفية القادمة من المدرجات

قبل ان يصبح ضحية لتحليلات الاسطى في منتصف الملعب و لمفردات التمركز الموضوعي في الملعب ، وقبل ان يذكر الرئيس الجماهير في مداخلة مع خالد الغندور بان هذا هو حال البرتغاليين بدءا من مواطنه باتشيكو الهارب بعلبة الحلاوة ، وقبل ان يجد نفسه متهما على الفيسبوك باستبعاد مصطفى فتحي وهو الذي اجلس ايكر كاسياس بديلا لعام في ريال مدريد ، وقبل ان يكون بطلا لفيديو يوتيوب جديد يعد تجديد الثقة فيه بدون مساعديه وبمنصب رئيس الجهاز الفني ، يطلب جوزيه مورينيو رقم زوجته ماتيلدا مطالبا اياها باعادة حقائبها الى المنزل اللندني ، بينما يرد عليه خورخي مينديز ضاحكا كضحكته الاولى قبل اسبوع، مطمئنا اياه ان طائرته الخاصة تنتظره الان في مطار القاهرة

مروان قطب

Comments ()

قراءة في أوراق محمد حلمي

Written by
Published in رامي يوسف
الخميس, 02 حزيران/يونيو 2016 17:05

  بعد رحيل المدرب البرتغالي جايمي باتشيكو عن تدريب فريق الزمالك في منتصف الموسم الماضي، ظل الفريق يعاني من عدة مشكلات استمرت معاناته معها إلى وقت قريب برغم تعاقب الأجهزة الفنية المختلفة بداية من المدرب المؤقت محمد صلاح مروراً بالمدرب صاحب الحظ الأوفر في الاستمرار في القيادة الفنية للفريق، جيزوالدو فيريرا، ومنه إلى صلاح مرة أخرى ثم باكيتا ومن بعده ميدو ثم العودة إلى صلاح مرة أخرى ثم ماكليش وصولاً إلى محمد حلمي الذي يقوم بالإشراف على الإدارة الفنية للفريق في الوقت الحالي .. 

 

وبتعدد الأجهزة، تعددت المشاكل الفنية بالفريق؛ فبداية من محمد صلاح الذي أفقد الفريق أحد أهم عناصره التي كانت تميزه في فترة باتشيكو حين قضى على وجود مدرب اللياقة البدنية الأبرز، مارسيو سامبايو، والذي تأثر الفريق كثيراً برحيله ولم يتحسن بشكل ملحوظ من وقتها إلا في هذه الفترة بمساعدة المدرب البرازيلي ماركو رودريجو الذي يعمل كمعد بدني في جهاز حلمي. ثم جاء فيريرا الذي اعتمد على أسلوب لعب تسبب في كثير من المعاناة الفنية للفريق بداية من اعتماده على توسيع مساحة اللعب بشكل كبير والاعتماد على ثلاثي وسط ملعب على نفس الخط Flat مع تأخير الدفاع والاِعتماد على ثلاثي في الهجوم بمهام لا تجعلهم قادرين بشكل كبيرعلى تأدية الواجبات الدفاعية للجناح؛ فكلا الجناحين كانا يلعبان للداخل سواء الجناح الأيمن الذي كان يتحول إلى صانع ألعاب من العمق أو الجناح الأيسر الذي كان يتحول كمهاجم ثانٍ، وهو ما يجعل هناك مساحة كبيرة جداً بين خطوط الفريق، فهناك مساحة كبيرة يشغلها لاعب الارتكاز الصريح كانت تصل في بعض الأحيان لقرابة 40 متراً في المنطقة ما بين الدفاع والوسط، وكذلك مساحة لا تقل عن 30 متراً بين الوسط والهجوم والسبب إلى جانب ما سبق هو منح رأس الحربة تعليمات بالتحرك عرضياً دون الاعتماد عليه كمحطة ثابتة يستند إليها الزملاء ويقلل بالتالي من المساحة بين الوسط والهجوم. 

 

كما أن فيريرا لم يكن يحبذ الاعتماد على أسلوب الضغط المبكر بل كان يعتمد على أسلوب يشبه كثيراً الأسلوب الهولندي والذي يسمى بالكرة الشاملة للكل في الهجوم وفي الدفاع، وهذا ما يتطلب زيادة المعدلات البدنية للاعبين بشكل كبير، وهو ما يؤكد خطأ قد وقع فيه الكثير من المحللين في تبرير عدم اعتماد فيريرا على أسلوب الضغط المبكر نتيجة ضعف اللياقة لأن أسلوب فيريرا يتطلب جهد بدني مضاعف نتيجة توسيع مساحة اللعب التي كانت تتخطى حاجز الـ 90 متراً وبالتالي تزيد مساحة الجري بعكس أسلوب الضغط المبكر الذي يقلل مساحة الجري. 

 

وبالتالي أتعب أسلوب فيريرا اللاعبين كثيراً وبدا هذا واضحاً مع نهاية الموسم الماضي وبداية الموسم الحالي في ظل تلاحم الموسمين فقد تخطى الزمالك كلاً من الاتحاد وسموحة بضربات الجزاء بعد أن قدم مباراتين غاية في السوء وتفوق على الأهلي في النهائي الذي كان قد وصل إلى مرحلة متقدمه جداً من الانهيار البدني في ظل اعتماد الفريق وقتها على جهاز مصري بالكامل بعد رحيل جاريدو والمعد البدني المميز الذي كان قد اصطحبه معه وبعد أن فرغ المخزون البدني لدى اللاعبين، انهار تباعاً له الفريق خاصة وأن مبروك قد اعتمد على معد بدني مصري اشتهر منذ عمله مع حسام البدرى بتسببه في إجهاد اللاعبين وكذلك زيادة فرصة تعرضهم للإصابة وهو ما حدث. 

 

بعد ذلك خسر الزمالك بطولتي الكونفدرالية الأفريقية والسوبر المصري وبدأ الموسم بشكل سيء وإن كانت النتائج لم تكن مترجمة للواقع بشكل كبير، وانتظر الجميع فترة التوقف حتى يصحح فيريرا من أوضاع الفريق بعد حصول اللاعبين على راحة سلبية وبعد قدوم مدرب لياقة بدنية ضمن الجهاز المعاون ولكنه رحل، وجاء بعد ذلك باكيتا الذي حضر في نهاية فترة التوقف ولم يستطع أن يضع بصماته كاملة وأُحيط الرجل بكم كبير من المؤامرات والحملات الإعلامية الممنهجة لأجل الإطاحة به لصالح ميدو، ورحل باكيتا بعد أن ظلمه سوء النتائج على الرغم من أن الجميع كان قد بدأ يلاحظ تحسناً كبيراً في أداء الفريق وأن الرجل قد وضع يديه على مشاكل الفريق وبدأ في العمل على إصلاحها ولكن جاءت الرياح بميدو فأنهى كل شيء. 

 

دخل الفريق مع ميدو مرحلة من التخبط الفني، فاستعاد الفريق كافة عيوبه بل زاد عليها عيباً جديداً وهو غياب التنظيم وعدم تمكن الفريق من التدرج الصحيح بالكرة؛ ولن أكون مبالغاً إذا قلت أن الفريق قد افتقد لأبجديات كرة القدم حتى رحل وأتى صلاح كمدرب مؤقت ومن بعده جاء ماكليش الذي بدأ بداية قوية في الكاميرون أمام دوالا وظهرت بصماته على الفريق سريعاً حتى جاءت فترة التوقف التي أهدرها المدرب الإسكتلندي ومنح الفريق أجازة 5 أيام وسافر إلى بلاده وعاد فوجد كل الأمور قد أفلتت من بين يديه ولم يستطع أن يستعيد لملمة أوراق الفريق حتى رحل في النهاية وجاء حلمي .. 

 

كان من المهم قبل أن نتحدث عن بصمات حلمي التي بدت واضحة ليس فقط على مستوى النتائج ولكن أيضاً على مستوى أداء الفريق الذي تحسن وعيوبه التي بدأت تتلاشى وميزاته التي بدأ في استعادتها، أن نعود إلى ذكر الأسباب وشرح المشكلات الفنية حتى نقوم بالربط بين ما كان عليه الفريق وما آل إليه الآن .. 

 

فبداية، قد قلل حلمي مساحة اللعب بشكل كبير ومنح مدرب اللياقة البدنية ماركو رودريجو بحسب تأكيد رودريجو نفسه للزميل محمد صابر مساحة كبيرة في العمل ولا يتدخل في عمله وترك له مهمة التدريبات البدنية فقط يتدخل حين تكون لديه بعض الملاحظات عن ضعف الحالة البدنية لبعض اللاعبين وهذا الأمر يتفهمه تماماً ماركو الذي أبدى سعادة كبيرة في العمل مع حلمي. 

 

الدفاع تقدم؛ لا نقول أن الزمالك يلعب بدفاع متقدم بشكل كبير لأن هذا الأسلوب يحتاج إلى معدلات لياقة مرتفعة جداً كذلك يتطلب الأمر وجود رباعي دفاع يتمتع بسرعات كبيرة جداً ولكن ما لجأ إليه حلمي هو محاولة تقريب الخطوط وتقليل مساحة اللعب، فأصبح الدفاع على مقربة من وسط الملعب. كما أصبح وسط الملعب على مقربة من الهجوم بالاعتماد على رأس حربة يقوم بدور التارجت. 

 

في البداية، اعتمد حلمي على طريقة 4-2-3-1 وبعد ذلك عاد إلى طريقة 4-3-3 البعض، مما دفع البعض إلى تفسير الأمر بالعودة إلى أسلوب فيريرا، وهذا خطأ!، فعلى مستوى الخطة الرقمية، نعم عدنا إلى زمن فيريرا.. أما على مستوى الأسلوب والتطبيق، فالأمر مختلف .. 

 

فقد كان فيريرا، كما أشرنا مسبقاً، يعتمد على ثلاثي وسط ملعب Flat ولا يمنح ظهيري الجنب حرية كبيرة وإذا تقدم أحدهما، انتظر الآخر، بعكس حلمي الذي يلعب بظهيرين طائرين؛ فمن الممكن أن تجد محمد عادل جمعة يلعب كرة عرضية من اليسار وتمر إلى اليمين لتجد الظهير المقابل حازم إمام أو العكس وهو ما يعني منح حلمي حرية هجومية كبيرة للظهيرين، وهذا ما يؤكده اعتماده على ظهيري جانب يتمتع كل منهما بقدرات هجومية أكبر كحازم وعادل جمعة. 

 

وكان فيريرا يعتمد على ثنائي الارتكاز المساند في التحول كأجنحة وقت امتلاك الفريق للكرة فكانت الطريقة تتحول إلى 4-1-4-1 في الوضعية الهجومية وأحياناً 3-1-5-1 في حين تقدم أحد ظهيري الجانب وعلى الأرجح كان الأيمن، بينما يعتمد حلمي على 3 لاعبين في وسط الملعب بأدوار مختلفة، فحين يتحرر ظهيرا الجانبين يعود طارق حامد بين قلبي الدفاع ويشكل معهم خط مكون من 3 لاعبين، في حين يستمر إبراهيم عبد الخالق على الدائرة ويتقدم معروف لمعاونة الهجوم أو العكس. كما يعتمد حلمي على أسلوب الضغط المبكر من وسط ملعب الخصم والفريق يتحسن في تنفيذ هذا الأسلوب من مباراة لأخرى، وزاد معدل استخلاص الفريق للكرة من وسط ملعب الخصم بشكل كبير. 

 

هنا في الفيديو التالي من مباراة المقاصة، نشاهد كهربا يتحول كرأس حربة بينما يتحول باسم مرسى للناحية اليسرى ويقوم كهربا بقطع طريق الكرة ويسلمها لإبراهيم عبد الخالق الذي يستعرض ميزته الأكبر ويمرر بينية متقنة لمصطفي فتحي الذي مرر بدوره في اتجاه باسم مرسى لولا سوء حالة قدم مصطفي اليمنى لكانت هدف بنسبة تتخطى 90 %. 

 

يفضل حلمي الاعتماد على إبراهيم عبد الخالق كلاعب وسط مساند لان إبراهيم أحد اللاعبين القلائل في الفريق الذي يجيد التمرير للأمام وكذلك يتمتع بدقة كبيرة في التمرير، بالرغم من انه لم يصل بعد إلى 40 % من مستواه الذي كان عليه في سموحة ولم يقدم بعد نصف ما كنت أتوقعه شخصياً منه، ولكن، وبالرغم من ذلك، ساعد وجوده في زيادة قدرة الفريق على التدرج السليم بالكرة وتدويرها بشكل صحيح وهو ما ساهم في زيادة القدرة على الاستحواذ على الكرة وهى إحدى المزايا التي افتقدها الفريق قبل حلمي واستعادها من جديد إلى جانب الضغط المبكر على الخصم في وسط ملعبه. 

 

يعتمد حلمي على أحمد توفيق في بعض المباريات وعلى معروف يوسف في مباريات أخرى بحسب ما يستهدفه من أسلوب، فإذا أراد التأمين أكثر في وسط الملعب، فإنه يعتمد على صاحب القدرات الدفاعية الأكبر، أحمد توفيق، وحين يستهدف السيطرة المطلقة على وسط الملعب والاستحواذ الكامل واللعب من أجل الهجوم، فإنه يعتمد على معروف يوسف كأحد أصحاب القدرة على التمرير للأمام إلى جانب إبراهيم عبد الخالق . 

 

وفي مراكز صناعة اللعب، فقد شارك الجميع مع حلمي وكذلك غابوا جميعًا غاب بدون مشكلة، فقد أعاد حلمي إبراهيم للتألق بصناعة هدفين وإحراز مثلهما، ثم غاب للإصابة ولم يتأثر الفريق، وعاقب حلمي كهربا وحمودي ومن قبلهما حازم إمام، ولم يتأثر الفريق، حضر حلمي والفريق يعانى من غياب أبرز لاعبيه أيمن حفني ولم يتأثر وكذلك الحال مع مصطفي فتحي الذي عاد مؤخراً وبدأ في استعادة جزء كبير من مستواه وساهم في الفوز على كل من المقاصة وإنبي. 

 

كما أدى تقارب الخطوط كذلك إلى تحسن ملحوظ في جماعية الفريق فاستعاد الفريق تنظيمه المفقود وبدأ الفريق يتحرك ككتلة واحدة من الدفاع للوسط والهجوم، الكل يشارك في عملية الدفاع بداية من رأس الحربة والجناحين في لحظة فقدان الكرة، والكل يشارك في الهجوم من خلال زيادة كوفي لمنطقة وسط الملعب لقيادة الهجمات من الخلف مع الاعتماد على لاعب ارتكاز مساند لديه نزعة التمرير الأمامي وهو ما أثر أيضاً على زمن الهجمة التي بدت أقل وبدأ الفريق في الوصول لمرمى المنافسين بأقل عدد ممكن من التمريرات. 

 

شاهد من جديد هدف كهربا في إنبي، فلم يأت الهدف بشكل عشوائي، ولكن بشكل مدروس ومتفق عليه، فيحاول حازم الانطلاق من اليمين ولم يجد مساحة كافية للمرور، فأعاد الكرة لمفتاح اللعب الرئيسي في الخط الخلفي محمد كوفي على الرغم من أن كوفي من المفترض أنه يلعب ناحية اليسار ولكنه اقترب من العمق وتسلم تمريرة حازم ومررها بدوره لصانع الألعاب أيمن حفني الذي نزل إلى دائرة المنتصف لاستلام الكرة ثم قام بتمريرها في المساحة خلف ظهير إنبي لمحمد عادل جمعة المنطلق من الخلف بسرعة كبيرة ، بدوره قام جمعة، المميز جداً في رؤية الزميل قبل إرسال العرضية له وهو بالمناسبة يعد أحد مميزات محمد حلمي الذي أعاد اكتشافه وقدمه بشكل مميز، بلعب الكرة العرضية لكهربا بعد أن لمح كهربا الذي قام بتأخير نفسه في اللحظة التي ظن فيها مدافعو إنبي انه سيندفع في اتجاه المرمى فجاءت الكرة لكهربا في مساحة كافيه للتصرف المثالي وجاء الهدف الذي لم يأت صدفة إطلاقًا. 

 

وبعيداً عن الفنيات، أعاد حلمي الانضباط للفريق من خلال قوة شخصيته التي ساعدته في فرض سيطرته على الفريق ومن خلال تطبيقه لمبدأ الثواب والعقاب بعدل كبير فأصبح الكل يحترم حلمي ويقدره ويستجيب لتعليماته دون نقاش أو تزمر وهذا أحد أسباب نجاح أي فريق وخاصة إذا كان فريقاً بحجم الزمالك، فأحد أسباب نجاح فيريرا برغم مآخذي الفنية عليه هو قوة شخصيته وتمكنه من فرض سيطرته على الفريق. ولا شك أن الفترة المقبلة ستشهد تأكيد الحكم على محمد حلمي كمدير فني، وهل سيصلح للاستمرار مع الفريق أم لا، كذلك أمامه مواجهات سيُظهر تعامله معها مدى أحقيته بالاستمرار من عدمه وعلى رأسها مباراة القمة أمام الأهلي. 

 

 

 

رامى يوسف

Comments ()

المباريات المقبلة

zamalek.tv

Connet With Us

اتصل بنا

Tel: 00201001230617

Email: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

Website: http://www.zamalek.tv

 

Our Sponsors