لماذا المنيري هو الاختيار الأنسب

Written by
Published in المقالات
الإثنين, 07 تشرين2/نوفمبر 2016 16:10

الأسبوع الاول من ابريل 2010 محمود فتح الله يعاني من إصابة بتمزق في العضلة الخلفية خبر صادم لجمهور الزمالك والذي يعول علي لاعبه الدولي والفائز منذ أقل من شهرين بكأس الأمم الافريقية بأنجولا أيام قليلة فقط قبل ديربي منتظر يدخله الزمالك للمرة الأولي منذ العام 2004 بخانة ترشيحات تصب في صالحه على الأقل في رأي البعض أحلام كادت تغتال إذا ترك دفاع الفريق في يد عمرو الصفتي وحيدا واقع لم يتغير كثيرا ولكن كانت هذه التقييمات الفنية في هذا الوقت علي الأقل اصابة بالغة في وقت صعب وحده لم ييأس طبيب الفريق مصطفي المنيري بل واستعان بأسلوب جديد للعلاج في مصر وهو الالتئام بالأوكسجين ليلحق محمود فتح الله بالديريي ويبدأ كأساسي في ليلة صنفت فيما بعد علي انها من أجمل ليالي ديربي القاهرة
..
يناير 2011 مستوي هزيل يقدمه عبدالواحد السيد فسخ تعاقد مع الحضري بعد تجربة حكم عليها بالفشل من اليوم الاول الزمالك يتطلع لتعزيز صفوفه بالفلسطيني رمزي صالح فجأة يتعثر الانتقال والسبب المعلن خلاف مادي أيام قليلة بعد ذلك يعلن حرس الحدود عدم اتمام التعاقد مع نفس الحارس بسبب اصابة قديمة كشف طبي ممتاز أجراه الزمالك كما يحدث في أي نادي محترم وأمانة في عدم تشويه مستقبل لاعب قد يقبله نادي علي حالته وهو ما حدث بالفعل بعد ذلك والطبيب ايضا هو مصطفي المنيري علي الجانب الأخر تعاقد المنافس التقليدي والذي ما دائما يتمسك بالاحترافية في تعاقداته كما يقول مع أحمد خيري بدون كشف طبي لمجرد انه قادم من منجم الاسماعيلية و والذي يعاني من اصابة مزمنة في الظهر ومع مروان محسن لنفس السبب ويتعاقد أيضا مع فرانسيس دوي والذي يعاني من هشاشة في العضلات ليخسر علي الجانبين الفني والمادي .
..
20ابريل 2016 في طريقه للتويج بالاميرة السادسة ومن الجزائر يعود الزمالك بتعادل غالي مع مولودية بجاية ويتأهل لدوري المجموعات في بطولته المفضلة الزمالك يفقد عنصرين بالغي الأهمية حارس مصر الأول أحمد الشناوي وصانع ألعابه أيمن حفني طبيب الفريق وليد عبدالرحمن في تصريحات اعلامية بعد المباراة وضح فترة غياب كلا اللاعبين حيث قال نصا أن إصابة أحمد الشناوي ستغيبه عن الملاعب لفترة تتراوح بين الأسبوعين والثلاثة أسابيع وفترة غياب صاحب الرقم 14 ستكون لأسبوع واحد فقط الشناوي عاد للظهور في مباراة انييمبا بعد 60 يوم وحفني عاد للمشاركة كبديل بعد 38 يوم أمام انبي
..
يوليو 2016 الزمالك والذي فشل علي مدار عامين وبعد رحيل عبد الشافي في التعاقد مع لاعب جدير بالثقة ليعوض رحيله ظن أنه وجد ضالته في ظهير المقاولون الأيسر علي فتحي 250 دقيقة أو أقل كانت كافية لظهور اصابة مزمنة عاني منها اللاعب وأبعدته عن الملاعب فيما أشبه بالاصابات الحربية صفقة واصابة كلفت الزمالك تقريبا لقبه الافريقي بسبب عدم تطبيق الكشف الطبي الذي يليق بنادي كبير
..
الزمالك والذي تخلى طواعية عن أحد مواطن القوة في جهازه الفني بعد أن أدخل المحسوبية والقرابة في اختيارات الجهاز الطبي لقرابة الأربع أعوام تنقلت بين أربعة أسماء كلها عليها أكثر ما لها ختمها أحدهم بتبادل الاتهامات ببنه وبين اللاعبين وعدم ثقة اللاعبين فيه وفي قدراته أمام فرصة جيدة لاستعادة قوة الجهاز الطبي بعد اقالة دكتور مصطفي المنيري من منتخب الشباب نتيجة لعمله التطوعي في الزمالك ابان فترة تولي أيمن زين مهمة منتخب كرة الصالات في كولومبيا فعلى الزمالك فورا الاستفادة من تجاربه السابقة والتعاقد مع أحد أعظم أطباء العظام المصريين علي الاطلاق.

Comments ()

تيتو

Written by
Published in علاء عطا
الأحد, 06 تشرين2/نوفمبر 2016 15:41

"الو،عملت ايه يا تيتو؟" .. "ايوة يا رفعت بيه" .. "عملت ايه؟" .. "ماقدرتش!" .. "ماقدرتش تعمل ايه يا روح امك ؟،،ماشى! انا هفرجك ، انا هرجعك السجن تانى" .. "لو هرجع السجن تانى يا رفعت بيه مش هرجع لوحدى،هنرجع انا وانت سوى" .. "تودى مين السجن يا واطن يا ابن الكلب؟" .. "انا عندى ورق يقعدك بقيت عمرك" .. "ورق ايه اللى معاك ؟! الو الو الو"!


عزيزى القارىء،اصبحت لا اتخيل سوى هذا المشهد العبقرى مع رحيل كل مدرب من الزمالك فى فيلم تيتو باداء العبقرى الراحل –رحمة الله عليه-خالد صالح! اصبحت اتخيل مكالمة من هذا الشكل بين رئيس النادى واى مدرب للزمالك قبل الاقالة مع اختلاف الشكل والمضمون بالطبع! نعم،لا اتخيل سوى ان هذا الحديث قبل الاقالة،فما يحدث لا يعقل بكل ما تحمله الكلمة من معنى!


اصبحت اتخيل ان الحديث "نعم يا باتشيكو،بتدافع ليه يا ****" ، "ايو يا فيريرا ، خراراة ايه اللى هتروحها لوحدك دنا اللى هوديك هناك" ، " ايوة يا باكيتا، برازيل ايه اللى انت جى منها" ، " ايوة يا ماكليش، سكتلندا ايه اللى جى منها يا بلد الرجالة بتلبس فيها جيب" ،"ايوة يا حلمى،صن داونز ايه اللى تتغلب منها رايح جى" ، " ايوة يا مؤمن، جوارديولا ايه اللى انت قاعد تمشى على مدرسته" !!!


ولكن قبل كل هذا هل مرتضى منصور مخطئ؟!


لا،للاسف اقولها هذه المرة بأعلى صوت ، " لا لم يخطئ مرتضى منصور " نعم لم يخطىء، الرجل كان لديه فرصة لمعاقبة مؤمن بعد كاس افريقيا ولكنه قرر استمراره رغم كم اخطاء مؤمن،فبعد ادارة ضعيفة نظراً للحالة المتردية التى ظهر عليها اللاعبون فى مباراة عودة المغرب،ثم ظن خاطىء منه انه يدير اتليتكو فى ذهاب النهائى الافريقى نهاية بتوظيف خاطئ لمصطفى فتحى فى العودة يساراً،وقبل كل هذا تهديد مؤمن بالرحيل اذا خسر النهائى،فان مؤمن قد مهد لرحيله لا محالة،ولكن مرتضى رفض.


مؤمن عاد وقدم مباراة مقبولة فنياً امام سموحة رغم تكرار خطأ فتحى،ثم قدم مباراة مقبولة فنياً جداً فى مباراة انبى لعباً ونتيجة ولولا خذلان صناع العابه المتمثل فى حفنى وشيكابالا الذى نسى كرة القدم،فان الفريق كان سيقدم اشياء افضل،ثم فى مباراة المصرى لم يكن لديه خيارات فى ظل الغياب سوى الاعتماد على خطة معهوده او خطف الفوز باى نتيجة وهو ما حدث حتى وان ظهر الفريق متردياً،ولكن للاسف اصبحت مباراة صن داونز كابوساً وكبش فداء استحلال اقالة مؤمن مهما قدم،وكان هنا لابد من التفاهم عن سبب مشاكل الاصابات وحلها ولم الشمل والمحاربة على استمرار مؤمن فالكل يعلم ان البدائل كارثية!


نعم كارثية،فلا شحاته باشا لديه النفس لتدريب الزمالك وهو يصور للجميع ان المناخ نفسه لن يساعده للاستقرار،ولا حسام حسن الذى يتغزل فى الاهلى ليل نهار من اجل ان ينال ما لن يناله طوال عمره بتدريب الاهلى،وطولان الذى توقف عند مدرسة خريف 72 فى التدريب،ولا اعلم لماذا التمسك فقط بابناء النادى وهناك الافضل حتى والانجح اذا افترضنا ان نهاية مؤمن محتومة،اذا كان اختيار مؤمن اصلاً فى البداية خطأ وقلنا مراراً الا نحرق مدرب واعد بمنصب مبكراً عليه خاصةً بعد حصوله على كأس مصر وقلنا ان افريقيا تحتاج لمدرب ثقيل ومعه مؤمن مدرب مساعد،فان مؤمن فى النهاية تم ظلمه بقائمة افريقية ضعيفة ولاعبون يتناسون كرة القدم واربعة اسماء تم اضافتها افريقياً 3 منهم لا يستحقون الانضمام لها،فهل مؤمن فى النهاية فقط يتحمل المسئولية؟!


المشكلة اصبحت بالنسبة لى فى جمهور الزمالك،جمهور الزمالك نفسه اصبح يمتلك من التفكير فى الفنيات ما جعله يقيم بشكل اوروبى اكثر من منطقية البلد التى نعيش فيها ولاعبون يلعبون على المزاج وجمهور يفكر بعقلية "التراس للاعبين"،لا يستطيع مواجهة نفسه انه يعلم امكانات ناديه المادية،ومن ينتظر ويلهث خلف اقالة مؤمن مدربون اثبتوا فشلهم من قبل فى ادارة النادى!


الزمالك لا يحتاج لا لجرينتا ولا خبرات ولا ولا،الزمالك اصبح يحتاج فقط ان يصبر جمهوره فقط حتى لو اخطأ مدربه،يصبر دور واحد،تخيل ان الطموح وصل للصبر لمدة دور فى دورى ! تخيل ان اضمحلال الاحلام ان يستقر مدرب لـ 15 مباراة فقط،حتى هذه الطموحات اصبحت مستحيله،اصبح المشجع يتخيل ان النادى سيأتى باجانب وهو يعلم ازمة الدولار،واصبح الفكر فقط ينصب على اشباح مدربين!


التاريخ يعيد نفسه للاسف فى نفس الموعد،كربون العام الماضى بكوارثه،لا نتعلم،من رئيس النادى حتى اصغر مشجع، لا نفكر حتى فى منطق القادم قبل كوارث الحاضر،نفكر فى اسهل الامور وهى الاقالة قبل عقلية الاستقرار بالبقاء،اصبحنا لا نفكر اوروبياً حتى فى ما نشاهده اوربياً طالما تفكرون بهذا التفكير ونرى كيف بدأ مورينيو الدورى واين هو الآن؟وكيف بدأ كونتى واين هو الآن مع اختلاف التشبيه بالطبع ولكن تشابه المضمون؟ فقط ننتظر فكل مدرب يمتلك نظرية يغيرها ويحتاج فقط ليطبقها كلما استقر!


عزيزى جمهور الزمالك،مرتضى بالنسبة لى قد اصبح برىء من اتهاماتى الماضية بعد ان فرشت انت له الارض باقالة مؤمن،لانه ببساطة اصبح يسمعك ويشاهد ارائك ويسمع همهمتك التى طالت هذه المرة،هو حقق رغباتك،ولكن اياك ان تفكر ان طموحاتك ستتحقق،كل ما اخشاه ان من فى سوريا والعراق انفسهم هم من يقولوا" مش احسن من نكون مصير مدربى الزمالك!" ،وسواء استمر مؤمن فعلا او اقيل خلال ساعات ،فانا الآن لا احلم بمن سيأتى ليدفع بنا للامام،انا افكر فيمن هو اقل كارثية،تخيلوا!

قبل الرحيل

كل ما جاء فى المقال رأى شخصى متواضع وليس فرضاً على احد ،الدفاع المطلق عن بقاء مؤمن خطأ ولكن الكارثة ان تحول الخطأ لمصيبة كما حدث،فصباح يوم الامس كنت افكر فى مقال كيف يستعيد مؤمن عافيته فى فترة ايقاف الدورى؟والآن هذا هو حصيلة نهاية اليوم! كل املى ان اكتب مقال كيف يصلح مؤمن مساره،لانى لدى الكثير لقوله،ولكن لاشىء استطيع قوله للقادم!

علاء عطا

Comments ()

غيوم العاطفة

Written by
Published in رامي يوسف
الأحد, 06 تشرين2/نوفمبر 2016 14:21

 تُهيمن كلياً، تقتل الحكمة، تُفسد الضمير، تأكل الأخضر واليابس، تُذبل الوجود فتجعل الشُحب ملائماً لملامح القرارات..

 

سواد حالك، ملامح أكلها ماء الغرق في أحكام عاطفية، عبثٌ ما أرى، طريق ملبد بالغيوم لم يؤسفنا مرورنا به من قبل فلازلتُ أرى نظرات الكبر بأعينهم، لازال العناد القاتل يحكمهم! 

 

منذ ما يقارب السنة، حاولنا ممتطين حماراً صغيراً الصعود إلى القمر، فسحقنا المطر، أعمتنا الغيوم، انتهينا قبل أن نبدأ واليوم نود أن نُعيد الكرَّة من جديد آملين في الخلاص.

 

كيف لأناس لا يحتكمون للغة العقل وتُحركهم مشاعرهم أن يلوذوا بالفرار من جحيم الفشل؟! فأنتم من يمهد له الطريق.

 

الغضب يحكم ويعتلى صدورهم، لا يكاد أحدهم يرى النور، عيون مُبصرة وقلوب غاضبة تفتقد للبصيرة، العقل مُعطل فمن سماته التنحي في حضرة تلك المهازل.

 

الكل يندفع نحو الهوية بلا تردد، حتى من كانوا عقلاء بالأمس وجدوا اليوم من يحرك مشاعرهم دون عقلهم لتحقيق مصالح شخصية ضيقة، فلم يعد يرى أحدهم نوراً يميز الخبيث من الطيب!

 

ظلام حالك يستردوه من ماض لم نرَ فيه خيراً، هكذا هو حال اليوم تماماً كالأمس، ففرعون وقومه لا يختلف أي منهما عن الآخر كلاهما لا يستحق النجاة.

رامى يوسف 

Comments ()

غيوم العاطفة

Written by
Published in رامي يوسف
السبت, 05 تشرين2/نوفمبر 2016 23:27

 تُهيمن كلياً، تقتل الحكمة، تُفسد الضمير، تأكل الأخضر واليابس، تُذبل الوجود فتجعل الشُحب ملائماً لملامح القرارات..

 

سواد حالك، ملامح أكلها ماء الغرق في أحكام عاطفية، عبثٌ ما أرى، طريق ملبد بالغيوم لم يؤسفنا مرورنا به من قبل فلازلتُ أرى نظرات الكبر بأعينهم، لازال العناد القاتل يحكمهم! 

 

منذ ما يقارب السنة، حاولنا ممتطين حماراً صغيراً الصعود إلى القمر، فسحقنا المطر، أعمتنا الغيوم، انتهينا قبل أن نبدأ واليوم نود أن نُعيد الكرَّة من جديد آملين في الخلاص.

 

كيف لأناس لا يحتكمون للغة العقل وتُحركهم مشاعرهم أن يلوذوا بالفرار من جحيم الفشل؟! فأنتم من يمهد له الطريق.

 

الغضب يحكم ويعتلى صدورهم، لا يكاد أحدهم يرى النور، عيون مُبصرة وقلوب غاضبة تفتقد للبصيرة، العقل مُعطل فمن سماته التنحي في حضرة تلك المهازل.

 

الكل يندفع نحو الهوية بلا تردد، حتى من كانوا عقلاء بالأمس وجدوا اليوم من يحرك مشاعرهم دون عقلهم لتحقيق مصالح شخصية ضيقة، فلم يعد يرى أحدهم نوراً يميز الخبيث من الطيب!

 

ظلام حالك يستردوه من ماض لم نرَ فيه خيراً، هكذا هو حال اليوم تماماً كالأمس، ففرعون وقومه لا يختلف أي منهما عن الآخر كلاهما لا يستحق النجاة.

رامى يوسف 

Comments ()


ثمه أشياء غريبه حدثت .. منهم من يركض كما يحلو له وبعضهم لا يعلم أين يقف
واخرون يشتكون "لم اكن اتوقع ان يهاجمونى بكل تلك الضراوه"..

مؤمن سليمان يدخل موسوعه جينس من اوسع ابوابها فى مباراه الامس من خلال كونه اكثر المدربين إحداثا للتحولات التكتيكيه فى لقاء واحد فقط..

الزمالك بدأ اللقاء ب 4-3-3 او 4-4-2 دياموند (الله اعلم) بتشكيله مكونه من جنش وناصف والونش وجبر واسامه ابراهيم امامهم دونجا على يساره حسنى فتحى وعلى يمينه احمد توفيق ثم ثلاثى امامى مكون من معروف امامه باسم وجعفر او معروف على اليسار وباسم على اليمين خلف جعفر وممكن معروف على اليسار وباسم وجعفر قدام برضه.

المصرى بدأ اللقاء بخطه رقميه 4-2-1-3 بتشكيله مكونه من بوسكا امامه قلبى دفاعى احمد ايمن منصور واسامه العزب وطرفى دفاع ايمن وايسر سالم صافى ومحمد حمد امامهم ارتكاز دفاعى فريد شوقى ويجاوره اسلام صالح ثم لاعب حر كابوريا خلف ثلاثى هجومى شكرى واونش وجمعه .. المصرى اعتمد على الضغط العالى عند افتقاد الكره وارجاع الاستحواذ للفريق سريعا مع تحركات كابوريا بين خط الدفاع والوسط (الذى ساعده فى ذلك ترك دونجا فى شوط اللقاء الاول وابراهيم صلاح فى شوط اللقاء الثانى عمق الملعب وتحركهم لامام من اجل افتكاك الكره حين بدء المصرى للهجمه ومبيقطعوهاش ف الاخر مع عدم ترحيل اى لاعب لتعويض مركزهم) و تحركاته ايضا بين قلب الدفاع والباك للزمالك مع تقدم ظهيرى دفاع المصرى لعمل اوفر لاب مع الوينجين (بس كدا هى دى خطه المصرى).

فرق كبير بين دفاع المنطقه وبين رص اللعيبه ورا وخلاص , فرق كبير بين الاعتماد على الهجمات المرتده وبين كونى مستسلم تماما لضغط المصرى ومش قادر اباصى 3 كور او استحوذ على الكوره لمده دقيقتين او استغل اى ضربه مرمى او تماس للخصم عند منطقه جزاءه واطلع الفرق لقدام وابدأ اجارى نص ملعب المصرى ورتمه السريع بفرق قدرات اللاعبين واستغل لعب المصرى بحارس ضعيف وقلبين دفاع مش قلبين دفاع اصلا او اضعف الايمان اعمل اى شكل لهجمه مرتده منظمه فى ظل ان المصرى طول اللقاء بيهاجم بأكتر من نص الفريق  , الزمالك قدم اسوأ مباراه قد يقدمها داخل الملعب هذا الموسم , سوء مينفعش يتحطله مبررات ولا يتقدمله اعذار.

وصف سير اللقاء..

بدأت المباراه برتم سريع وواضح من لعيبه المصرى ادى الى ضغط لاعبى الزمالك وعدم قدرتهم على الصعود بالكره من الخلف مما جعل مؤمن يتدخل سريعا بتحويل طريقه اللعب الى 4-2-2-2 بنزول معروف يوسف بجوار دونجا لتميز الثنائى بقدرتهم على بناء الهجمه امامهم حسنى فتحى واحمد توفيق الذين يتميزوا بالسرعه بالكبيره لاستقبال الكره خلف بلوك المصرى الامامى ونقل الكره بشكل صحيح للامام .. نظريا تفكير يبدو رائعا ولكن عمليا داخل الملعب لم يكن معروف او دونجا قادرين على الصمود امام الضغط العالى للمصرى من اجل اعاده الكره مع عدم فتح توفيق وحسنى فتحى اى طرق لتمرير الكره لهم وبُعد خط الوسط عن بعضه تماما مما افشل اى فرصه للصعود بالكره .. بعد فشل الطريقه الامر ازداد عشوائيه لم اعد اعرف اين يلعب معروف يوسف بعد ذلك , لاعبى خط الوسط تلاحموا فى خط الدفاع مع عدم قدره الزمالك على الانتصار فى اى كره ثانيه مرتده من اى مكان فى الملعب .. بعد نصف ساعه من اللقاء تبادل حسنى فتحى وتوفيق الادوار بانتقال حسنى فتحى للارتكاز الايمن وتحول توفيق كارتكاز ايسر ثم تحول الفريق ايضا بعد ذلك دفاعيا ل 4-4-2 كلاسيك بتحول معروف كلاعب وسط ايسر ثم توفيق ودونجا من القلب وحسنى فتحى للرواق الايمن .. عشوائيه الزمالك تتمثل تماما فى عشوائيه باسم مرسى المهدره لجهوده حيث لا تعلم هل هو صانع لعب ام مهاجم ثانى , هل يلعب على اليمين ام اليسار , حتى فى ارتداده الدفاعى يرتد ليتمركز على الاطراف امام حامل الكره من المصرى للمساعده فى الحاله الدفاعيه بدون اى تعليمات واضحه من المدير الفنى سواء فى الحاله الدفاعيه او الهجوميه.

بعد كل هذا العناء الذى لاقاه حسنى فتحى من تغيير مركزه داخل اللقاء اكثر من مره ومع كل هذا الضغط الكبير والاستسلام التام للاعبى الزمالك فؤجى ملايين المشاهدين ببوسكا الذى اعطا قبلة الحياه لمؤمن وجماهير الزمالك معلنا دخول اول الاهدف فى شباكه من عرضيه رائعه لناصف اسكنها الغضنفر افضل لاعبى الزمالك فى الشوط الاول داخل شباك المصرى.

45 دقيقه كارثيه لم تكن كافيه لتقنع مؤمن سليمان بضروره إحداث اى تغييرات من خارج الملعب وليس داخلها لينزل الفريق الشوط الثانى كما هو بنفس اللاعبين وبنفس العشوائيه ليستمر ضغط المصرى حتى جاءت الدقيقه 52 ليتدخل بخروج جعفر المحطه التى كان يستند الزمالك عليها فى شوط اللقاء الاول ونزول شيكابالا بدلا منه .. توقعت بعد ذلك نزول شيكابالا كعادته مؤخره لبناء الهجمه من الخلف ولكن فوجئت باستمرار تواجد شيكابالا اما بجوار باسم او على الجناح الايمن ولا اعلم هل تلك تعليمات مؤمن ام لا بعدها يتدخل جنش سريعا باخراج الكره عند رؤيته لابراهيم صلاح على خط الملعب الذى اعتقد انه الامداد القادم للزمالك للوقوف امام الضغط القوى للمصرى وقد كان فبخروج معروف ونزول ابراهيم صلاح اتت افضل فترات الزمالك الدفاعيه داخل اللقاء بعض الشئ من خلال رباعى الوسط حسنى على اليسار وصلاح وتوفيق من القلب ودونجا على اليمين ليتم اغلاق العمق تماما مما قلل من خطوره المصرى المتمثله فى تحركات كابوريا ليبقى للمصرى سلاح واحد وهو الاطراف والكثافه الهجوميه.

استمر الاداء كما هو حتى جاء التغيير الثالث لمؤمن بخروج اسامه ابراهيم ونزول رفعت ليتم تحويل طريقه اللعب مجددا الى 4-3-3 برجوع حسنى فتحى لمركز الظهير الايمن وتحول رفعت بجانب شيكا وباسم لتكوين ثلاثى هجومى مما اعاد المصرى للحياه مجددا بعد تقليل عدد المدافعين فى وسط الملعب الى ثلاثه لاعبين فقط.

تغييرات حسام حسن جاءت لتنشيط حاله الفريق الهجوميه بدايه من الدقيقه 78 بخروج اونش ونزول كواو كمهاجم وتراجع جمعه كجناح ثم جاءت المغامره فى الدقيقه 83 بخروج اسلام صالح الارتكاز ونزول احمد سمير لتتحول طريقه اللعب ل 4-1-4-1 هجوميه صريحه ثم جاء اخر تغيير له متأخرا بخروج شكرى ونزول قطاوى..

 ولكن جنش والعارضه والحظ آبوا مجتمعين أن يخرج الزمالك فاقدا لأى نقطه فى أحد الليالى النادره التى يقف الحظ فيها معنا.

ايمن ثابت

Comments ()

سيف العشاق

Written by
Published in رامي يوسف
الأربعاء, 02 تشرين2/نوفمبر 2016 18:11

 عندما يصبح العشق سيفًا مضادًا نقتل به من نحب, فنقضي علي احلامنا بايدينا دون ان ندري .. فالقوة دائما تكمن في السيطرة علي رد الفعل وقت الغضب.. ولكن هل كنا اقوياء بما يكفي لنجاة السفينه؟ 

 

خسر الزمالك اللقب الأفريقي، الخسارة جاءت من مباراة الذهاب هناك في بيروتوريا، حين انهزم فريق الكرة بثلاثية نظيفة أشعلت نيران الغضب في نفوس الجماهير البيضاء تجاه المدرب الشاب مؤمن سليمان. 

 

مؤمن الذي كان بطلاً في أعين تلك الجماهير بل ومهدياً منتظرًا بعد الفوز على الأهلي وتحقيق لقب كأس مصر، أعقبها مؤمن بالتأهل للدور نصف النهائي لدوري إبطال أفريقيا بعد تخطى عقبة أنيمبا ثم نجاحه في الوصول للنهائي على حساب الوداد المغربي . 

 

نقطة التحول 

 

على أرض الواقع تعد مباراة ذهاب نهائي دوري الأبطال هي نقطة التحول في علاقة جماهير الزمالك بمؤمن، تلك الجماهير التي فقدت ثقتها في مدربها والسبب أنه اختار في قناعة السواد الأعظم منهم طريقة لعب غير مناسبة تسببت في خسارة قاسية قضت على حلم التتويج والتأهل لكأس العالم للأندية . 

 

ولكن نقطة التحول الحقيقية التي جعلت مؤمن يغير من تفكيره هي مشكلة الظهير الأيسر التي تجلت بشكل كبير في مباراة الذهاب للدور نصف النهائي هنا بالإسكندرية و التي انتهت لصالح الأبيض برباعية نظيفة، نعم فاز الزمالك بالأربعة ولكن افتضحت عيوبه. 

 

فى أثناء المباراة عانى الزمالك من ضعف الجبهة اليسرى دفاعياً في وجود رمزي خالد ومن أمامه معروف يوسف وإلى جواره إسلام جمال، الثلاثي قدم أداءً مهتزاَ ولولا براعة الشناوي وقلة تركيز مهاجمي الوداد لاستقبلت شباك الزمالك هدفين على الأقل، اضطر مؤمن سليمان لإجراء تغيير على مستوى الأفراد أعقبه أكثر من تغيير على مستوى المراكز في الربع ساعة الأخير من عمر اللقاء. 

 

دفع مؤمن بأحمد دويدار بديلاً لرمزي خالد فتحول إسلام جمال لمركز الظهير الأيسر ولعب دويدار كمدافع قلب إلى جوار على جبر، تحسن المردود الدفاعي للفريق وظهر عجز فريق الوداد عن الوصول لمرمى الشناوي واستطاع فريق الزمالك إحراز الهدف الرابع، الأمر الذي دفع الجميع لمطالبة مؤمن سليمان بأن يبدأ لقاء العودة من حيث أنهى لقاء الذهب وفعل وخسر الفريق بخماسية، ولولا هدفي باسم وستانلي لما استطاع الفريق الوصول للنهائي. 

 

سيطرت الحيرة على الجميع وعلى رأسهم مؤمن سليمان، فبعد التجربة أثبت كل من رمزي خالد وإسلام جمال فشلهم في أداء دور الظهير الأيسر، علي فتحي على جانب آخر لازال بعيداً ولن يشارك، الأمور الآن لن يفلح معها سوى التجربة، تجربة في مباراة نهائية لبطولة قارية؟! نعم فلا يوجد حل آخر سوى تجربة معروف يوسف في التدريبات التي سبقت المباراة. 

 

معروف يبلى بلاءً حسناً يوماً بعد يوم تزداد ثقته بنفسه ويقدم مردوداً إيجابياً في مركز الظهير الأيسر، جاء القرار من مؤمن سليمان بالبدء بمعروف يوسف في مركز الظهير الأيسر ولا شك سيلعب أحمد توفيق في مركز الظهير الأيمن. 

 

في كرة القدم هناك نوعان من المدربين 

 

النوع الأول 

 

لديه طريقة لعب ثابتة وأسلوب لا يتغير مهما كانت الظروف، سيختار أفضل 11 لاعب لأداء طريقته حتى وان جاء ذلك على حساب الجودة والجاهزية، كفيريرا مثلاً الذي يلعب بطريقة 4-3-3 بثلاثي وسط ملعب Flat ويترك مساحة كبيرة بين الخطوط الثلاثة فاعتماده على تغطية المساحات يتم من خلال التحرك وليس التمركز وواجبات الجناحين في الهجوم متنوعة فالأيسر يتحول إلى رأس حربة ويجب أن يملك مقوماتها، والأيمن يتحول إلى صانع العاب ويجب أن يمتلك مقوماتها. 

 

النوع الثاني 

 

يختار طريقة اللعب التي تناسب جاهزية اللاعبين، بمعنى انه لا يلعب بطريقة لعب ثابتة، يُمرن اللاعبين على أكثر من طريقة وبعد اختيار 11 لاعب بحسب الجاهزية يطبق طريقة اللعب المناسبة لهم، مؤمن سليمان من هذا النوع، ومن النماذج العالمية يعد بيب جوارديولا الأشهر في اعتماد هذا التطبيق كنمط عمل ثابت له. 

 

في مباراة صان داونز اختار مؤمن أن يشرك كل من معروف يوسف وأحمد توفيق كظهيرين بالتالي لم يعد يملك اي خيار للاعب ارتكاز ثالث إلى جوار كل من إبراهيم صلاح وطارق حامد فلا يمكن الاعتماد إذا على طريقة 4-3-3 . 

 

لا يوجد شخص في العالم يتمنى أن يكون في مكان مؤمن سليمان الذي خاض اللقاء بطريقة 4-2-3-1 مُضطراً، وفقاً للمعطيات التي يملكها. 

 

مؤمن أراد أن يضمن للفريق تواجداً هجومياً في وسط ملعب صان داونز فتجربة طريقة لعب متحفظة في المغرب لم تمنع شباك الفريق من تلقى خمسة أهداف ولكن الزيادة الهجومية بعد نزول حفني أدت إلى إحراز هدف وإجبار الوداد على العودة لمناطقه وقللت الضغط على مدافعي الزمالك 

 

من هنا جاء تفكير مؤمن في لقاء صان داونز بالزحف نحو مناطق الخصم لإجباره على إلزام عدد لا بأس به بالالتزام في مناطقه وهو ما يؤدى إلى قلة عدد المشاركين في عملية الهجوم لتقليل الضغط على دفاعات الفريق ,بالفعل نجحت خطته لمدة نصف ساعة قبل أن يُنهى إسلام جمال كل شيء. 

 

وصل الفريق وهدد مرمى الفريق الجنوب أفريقي في أكثر من مناسبة فعلياً ولو حالف التوفيق الفريق وأحرز كل من أيمن حفني وإبراهيم صلاح ما سنح لكليهما من فرص لتغيرت كافة معطيات اللقاء ,لكن، هذه هي كرة القدم وتلك هي أحكامها، نستقبل أهدافا غريبة ونهدر فرصاً محققة. 

 

وبالمناسبة لا دخل لطريقة اللعب بالأهداف التي استقبلتها شباك الشناوي، الأول جاء من خطأ في التمركز لمدافع القلب إسلام جمال، الثاني جاء من خطأ لحارس المرمى احمد الشناوي التي فقد تركيزه بعد تلقيه الهدف الأول، الثالث يتحمله احمد توفيق وليس إسلام جمال، كذلك شارك توفيق في مسئولية الهدف الثاني بعد أن أهدر فرصة التمرير لستانلي وارتدت بركلة زاوية لأصحاب الأرض جاء منها الهدف الثاني بعد أن تغافل توفيق عن مراقبة ظهير صان داونز المتقدم. 

 

لبعض ذهب إلى اقتراح طريقة 3-5-2 وهو اقتراح غير منطقي, فكل طريقة لعب تتطلب آليات تنفيذ وعلى رأسها لاعبين قادرين على أداء الطريقة، فلا يملك فريق الزمالك في قائمته الأفريقية المنقوصة مدافعي قلب يتمتع كل منهما بسرعة كبيرة تمكنه من التحول والقيام بدور مركب ما بين مدافع القلب والطرف. 

 

كذلك لم يكن هناك وقت كاف لتعلم طريقة مختلفة تماماً وهى أمور افتقدها مؤمن ومن هنا جاء تفكيره في عدم الاعتماد عليها. 

 

يجب أن نكون أقوياء بما يكفي للتعامل مع واقع الهزيمة، فمن شيم الكبار التي على ما يبدو أن جزءًا كبيرًا من جماهيرنا قد فقدها وسط زحام الإخفاقات الماضية ألا ينكسروا وقت الهزيمة ويتجهوا لهدم المعبد وقهر مشروع شاب يمكن أن يصنع شيئاً وقد قدم بالفعل شهادة من خلال فوزه بكأس مصر على حساب الغريم التي صعُبت هزيمته في آخر سنوات، فلا مانع من أن نغفر له قلة خبرته التي هزمته أمام صعوبة الظرف. 

 

ويا مؤمن اسمعني جيداً .. لم أفقد يوماً إيماني بقدراتك، لازلت أثق إنك مدرب كبير قادم بقوة، ربما اهتزت ثقتي بك حينما وجدتك مكابراً فلا تكابر مجدداً، كن مدركاً أنك وقعت بالعديد من الأخطاء خارج الملعب في الفترة الماضية، ما كان يجب عليك أن تقع فيها وما يجب أبداً أن تتكرر، تعلم من أخطائك وإلا ستجدني أول سيف مُشهر بوجهك، عليك أن تعي جيداً انك مقبل على مواجهة مدرب يسعى للحصول على مكانك! 

 

 

 

رامى يوسف

Comments ()

في احد خطوط فيلمه المسمى " من روما مع حبي" يقدم الكاتب والمخرج الامريكي وودي الن شخصية تبدو مألوفة يجسدها العبقري الايطالي روبرتو بينيني , تحت اسم ليوناردو بيسانيللو ذلك الموظف العادي الذي لا يتذكره احد في مكان العمل اذا غاب, يجلس على طاولة الافطار الاعتيادية رفقة زوجته متواضعة الجمال بمقاييس الانوثة بين سيدات روما , يستعد بفتور ليوم معتاد جديد فيه من الرتابة ما يفقده الحماس لفتح الباب , يفتح الباب ليجد في انتظاره لسبب غير مفهوم العشرات من المراسلين بينما تكاد فلاشات الكاميرات تذهب بعينيه , لتبدأ رحلة من الشهرة غير المنطلقة من اساس ما , ويبدا هو في مجاراتها دون ان يفكر لماذا وكيف اصبح تحت بريق الاضواء الرومانية في بلاد تنبض بحبها الحياة....

ليلة الثامن من اغسطس تتحول الى مشهد فتح الابواب للرجل الذي كان قبل اسابيع قد فشل بالصعود بفريقه للدرجة الاولى فوجد نفسه مرة واحدة في ديربي بطعم المباراة النهائية , وبدلا من التأهب لموسم جديد مع مقدمي برنامج " ستاد بلدنا" يجد امامه عشرات من المراسلين يسألونه عن سر ذلك الانتصار المبين الذي حققه في نهائي لم يكن احد ليلمه لو خسره , يفكر في اجابة مميزة تتناسب مع وضعه الجديد كمدرب شاب يحصد الكأس في محاولته الاولى مع النهائيات , يرى ان تركه الاطراف لاظهرة المنافس دون ان يتلقي هدفا مباشرة من عشرات الكرات العرضية تبدو الاجابة الاكثر اتساقا مع الصورة الجديدة في زمن يمكنك ان تتحول فيه الى ظاهرة اليكترونية بمقطع فيديو مدته عشر ثوان...

عيون الكاميرات تطارد بينيني في كل مكان , تذهب به الى نشرة التاسعة مساء لتحليل الوضع السياسي , تلتقي به بينما يقوم بحلاقة لحيته في طقس يومي كان مملا فيما سبق وليس فيه ما يستحق الشرح , تحول كل ما يجيب عنه من اسئلة الى اجابات ذات مغزى حتى اذا كانت عن نوعية الملابس الداخلية التي يفضلها الموظف الذي يحصل بفضل الشهرة على احترام اضافي في مكان عمله بالاضافة الى سكرتيرة حسناء بينما يبدو مستمتعا بوضعه الجديد غير المبرر , تماما كمن يتحدث عن افضل تغييرة في مسيرته التي لا تصل خلالها مجموع تغييراته الى العشرة وعن انجاز الوصول لنهائي البطولة التي يلعب فيها بفريق كبير لكن بقائمة محدودة, بينما يتناسى انه عائد من خسارة بخمسة اهداف كاملة من فريق هزمه برباعية قبل اسبوع , شأنه شأن حارس مرماه الذي يخرج رافضا للنقد بعد لقاء دخلت فيه كل كرة سددت على مرماه للشباك .. كان يدرك ان احدا لن يسأله عما حدث مهما كانت كارثية ماحدث في الدقائق التسعين لفريق خسر في تاريخه كله مع كل الاجيال بخماسية اعتبرت نكسة وقتها وخسر مع هذا الجيل مرتين بالخمسة في عامين متتاليين لكن الاعتذارات على انستجرام كانت كافية لغسل ما حدث , كل هذا لم يكن له اي معنى اذا ما عاد بموعد جديد مع كأس انتظرها من فقدوا ايقاع حياتهم لصالح الزمالك منذ اصبح الحلم الافريقي على اعتاب التحقق...

حياة مجتمع النخبة في العاصمة الايطالية تحول بينيني من ذلك الرجل الغارق في نمطية عجلة حياة الطبقة العاملة في اوروبا الرأسمالية الى محور كل الاحتفالات التي يتدرج فيها من اصطحاب زوجته بزي السهرة الوحيد المهتريء الذي تمتلكه الى مرافقة عارضات روما الفاتنات في احتفالات تتكرر في كل ليلة بنفس اللقائات الاعلامية التي يدلي فيها برأيه في كل شيء , كل الثقة التي يكتسبها من هذه الهالة التي لم يعد باستطاعة احد الحديث عن زيفها تمنحه الثقة في الحديث , تماما كتلك الثقة والرهان على رصيد مجاني مكتسب حديثا التي تدفع رجلا خسر فرصة عمره امام النصر للتعدين للبدء في ذهاب نهائي بطولة قارية امام فريق هزم فريقه مرتين من قبل بتشكيل هجومي لا يمكن ان يبدأ به اي من هؤلاء الذين يدركون الفارق بين النقطة والخروج بلا نقاط في حسابات البقاء ببطولة الدوري الممتاز , يفكر في الهجوم بحثا عن تكرار التهديف كما حدث في المغرب وكأنه لم يتلقى في المغرب خمسة اهداف وكأن ما انتظرته الجماهير لاربع عشرة عاما يمكنه الانتظار لعام اخر اذا ما فشلت تجربته وانجبت مسخا كالذي كانه الزمالك في بريتوريا , وتحت عبء الامل الذي ادمنه عشاق الزمالك وضيق الوقت تمر الثلاثية كما مرت الخماسية كجزء من الجرائم التي ترتكب بشعار لاصوت يعلو فوق صوت المعركة..

تأتي المعركة وتمر مرور الكرام لدى الجميع وكانها مباراة ككل المباريات , كل الادرينالين الذي بثته هتافات الالاف الذين عاشوا على الحافة بين يوتوبيا اكتمال الحلم وبؤس ما يشاهدونه على ارض الملعب لم يستمر طويلا , لاعبون يهربون من استلام رمية تماس من زميل مرتبك , لاعبون اخرون يتفرغون للقطات تتسخ فيها قمصانهم ويحصلون على صك النضال دون انتاج على ارض الواقع بينما تركوا الركلة الحرة الاهم في المباراة لاكثر اللاعبين ارتباكا على عشب الملعب وابعدهم عن امكانية التهديف , لا تعديلات من الخارج تطرأ بمساعدة تلك الحركات المتوترة من رجل لايبدو انه يمتلك اجابات لما يحدث, لاعب واحد يخطيء ويخرج عن النص ويسجل هدفا يحفظ ماء الوجه ويمنحهم تصفيقات تخرج من عيون باكية على تأجل الحلم لعام اضافي بينما يمكن غسل بقية الحزن ببعض الصور المؤثرة على فيسبوك للاعبين يبكون بطاقة اكبر من تلك التي بذلوها في مائة وثمانين دقيقة في ملعبين , يدخل الرجل الذي يعتبر خسارة الزمالك الغير مسبوقة للقب افريقي على ارضه انجازا وهو ليس انجازا الا لرجل توج بوصافة مجموعة الصعيد في القسم الثاني لقاعة مؤتمر ما بعد اللقاء بخطوات مرتعشة تتمنى لو انتهى قبل ان يبدأ , يعلن استمراره في مكانه هكذا بكل بساطة وكانه فرط في مباراة محلية لفريق في منتصف الترتيب , دون حتى كلمة اعتذار لجماهير كانت سوق التذاكر السوداء ومتطلبات رحلة المعاناة الى برج العرب قد استنفذت جيوبهم حتى تفرغوا خارج الملعب للاحتجاج على سائقين طلبوا حفنة جنيهات اضافية من اجل اعادتهم باعلام منكسة الى بيوتهم...

في نهاية فيلم وودن الن غير المحتفى به يخرج روبرتو بينيني في شخصية ليوناردو بيسانيللو من منزله متوقعا نفس الضجة المعتادة التي كان قد ضاق ذرعا بها بعد ان افقدته اعتيادية حياته المملة متوسطة الحال التي خلق لها, لكن العيون الضجرة لاحدى المراسلات تقرر فجأة وبنظرة سريعة وصيحة واحدة منها ان تنقل تلك الجلبة غير المبررة الى احد المارة العابرين و الذي يقابلها بنفس الاندهاش المبدئي تاركين ليوناردو وحيدا يحاول تذكير الجميع بانه ذلك الشخص الذي كان الجميع يود سماعه قبل دقيقة واحدة دون ان يعرف لماذا , ودون ان يعرف لماذا تركوه ليبحث من جديد عن احد يتذكره او يكترث بوجوده من الاساس في شوارع روما مرتديا ملابسه الداخلية التي كانوا يسألونه عن طريقة اختيارها قبل ايام في نشرة التاسعة..

مروان قطب

Comments ()

حتي لا نهدم المعبد علي الجميع !!!

Written by
Published in المقالات
السبت, 29 تشرين1/أكتوير 2016 22:36

هالني ردة الفعل العكسية والغير متوقعة من جماهير الزمالك بعد الخروج الأفريقي لكوماندوز اليد من نصف النهائي الأفريقي لفريق احتكر كل البطولات المحلية والقارية العام المنصرم وان كنت أعزو ذلك الي الثقة المفرطة من الجماهير تجاه الفريق والتي دائما ما يكون الفريق عند حسن ظن الجميع به ..
الغريب ان نفس الجماهير التي تقبلت خسارة البطولة الافريقية ايضا والغائبة منذ اكثر من أربعة عشر عاما بعد ان زحفت علي استاد برج العرب وتحملت العديد من العقبات بداية من تذاكر بيعت بأكثر من ستة أضعاف ثمنها ومرورا برحلة العذاب الي الاستاد ثم بلطجة بدوية ثم معاملة غير آدمية ونهاية بانتهاء حلم البطولة بعد صافرة النهاية لحكم اللقاء ثم تحية اللاعبين برغم تقصير العديد في مباراة الذهاب وايضا الاياب و لوغاريتمات مومن سليمان و مهازل العبث بالقائمة الافريقية من مجلس الادارة سواء بالسماح بالعديد من الاعارات او البيع او الرحيل المجاني لبعض اللاعبين !!
ثم كانت قمة السفه بأسماء الأربعة اللاعبين والتي تم إضافتهم للقائمة الافريقية!!
ثم الخروج من الاستاد بعد خيبة الأمل بعد تحية اللاعبين وشد آزرهم في مشهد قاسي علي الجميع .. وتراوحت المشاعر بين الاحباط والعبوس .. الدموع والذهول .. الغضب والصمت !!
وكأنني اشاهد مشهد لرجوع جنودنا من سيناء اثناء نكسة يونيو ١٩٦٧!!!
وأرجو من الجميع قبل هدم فريق لم يضن علينا بعرق وجهد و بطولات وكان طوال السنوات العجاف وما بعدها مصدرا للبهجة و الفخر ..


وهناك بعض النقاط السريعة لتحليل المشهد بشكل أوقع ....


١-يجب علي الجميع رفع القبعة لهذا الفريق لاعبين وجهازا فنيا وإداريين.
٢- لايوجد فريق بالعالم في اي لعبة يحتكر كل البطولات التي يلعب بها.
٣- الصمت علي لائحة خالد حموده رئيس الاتحاد المشبوهة والمفصلة لصالح نادٍ بعينه!!والتي أدت الي ان اختيارات النقص تكون نادرة او غير موجودة فأنت تبحث عن لاعب موهوب ولكن غير دولي فكيف في لعبة الجميع يعرف بعضه فردا فردا ؟؟فكان ذلك الصمت فضيحة !!
٤- مازال احمد الاحمر ينزف نفسيا بعد ذبح مروان رجب المدير الفني للمنتخب له في بطولة كاس العالم الاخيرة ويكفي ان اول حالة ايقاف في مباراة الترجي كانت له مما يدلل علي عصبية غير مبررة وليست من سماته مطلقا!!
٥- إصابة حسن يسري أربكت الفريق والجهاز وللاسف لا يستطيع دنجل او عظيمة ملأ فراغه وهذا ليس تقصيرا منهم ولكن بسبب موهبة وخبرة يسري بل ان حتي المنتخب لا يجد بديل له برغم موهبة واجتهاد لوكا ولكن عناد رجب مع كل ما هو ابيض يأبي عن ضمه!!
٦- ما زلت اصر علي رايي ان محمد ممدوح هاشم موهبة و طاقة وحماس و ترك فجوة كبيرة عندنا لكن نوار المعار إلينا هو الأساسي بالمنتخب بالاضافة الي ان نوار يمتلك ذكاء جوهر نبيل و جسم هاشم وان كنت انتظر منه اكثر من ذلك لكن قصر التوقيت اثر علي الانسجام..
٧- تسائل البعض علي عدم عمل انتداب ثاني للاعب معار كما تتضمن لوائح البطولة خاصة في مركز الجناح الأيمن او مكان يسري وهنا
اسألهم بدوري وأقول لهم ان فريق سافر في اخر التوقيتات !! ودفع اشتراك ورسوم البطولة باليوم الأخير !! ولم يتحدد له رئيس بعثة الا قبل سويعات من السفر !! ولم يقم بعمل استعداد اوربي كالترجي او أفريقي ( مغربي ) كالأهلي او حتي محلي كغالبية فرق البطولة !! ثم تطالبه بعمل انتداب ثاني !!!
٨- الزمالك هو اقل فرق الدوري المصري تدعيما لقوام فريقه الأساسي سواء بسبب لائحة حمودة المفصلة او بسبب تقصير مجلس الادارة فهو الفريق الجماعي الوحيد الذي لم يدعم كما ينبغي ان يكون!!
٩- الفريق وجهازه الفني تحملوا الكثير من عدم صرف لمكافآت بطولات الموسم الماضي او عدم صرف مقدمات عقود هذا العام او عدم تدعيم او تاخر السفر للبطولة !! لكن ان يلعب الفريق بأطقم ملابس مقلدة تلك سقطة من سقطات مجلس الادارة ولا يمكن غفرانها !!!
١٠-  لا اعلم انه يمكن التدعيم المحلي الان ام لا ولكن يجب علي الجهاز تحديد احتياجاته بدقة خاصة لبطولة السوبر..

وكلي رجاء وامل بالله الا نهدم الملعب علي رؤوسنا و نذبح فريق احتكر كل بطولات العام الماضي ووصل بكل تلك المشكلات الي نصف النهائي !! ونركز و نحلل الأسباب التي أدت الي ذلك لاننا أمامنا اكثر من بطولة سواء محلية او أفريقية والاهم بطولة السوبر المؤهلة الي كاس العالم للأندية ..
كما اتمني من الجمهور كما كان معهم في السراء ان يكن معهم في الضراء واعلم ان الجمهور لن يبخل علي استقبالهم احسن استقبال كما تعودنا منه ذلك..
وان يعي الجميع الدرس وان لكل جواد كبوة ولكننا ندعو الي الله الا تستمر تلك الكبوة وان يكون الوقوف علي منصات التتويج سريعا باْذن الله ..

تامر عبد الحميد

Comments ()

سحرة فرعون

Written by
Published in رامي يوسف
الثلاثاء, 25 تشرين1/أكتوير 2016 15:40

 في وسط المعركة، أثناء الهدنة، تحدث فرعون بصوتٍ غاضب: تعلمون أنه لولا تدخلاتي، لما استطعنا الفوز بكل الحروب التي حققنا فيها انتصارات تاريخية، فأي قائد للجيش لا يمكنه الخسارة وسط هذا الكم الهائل من الجنود المقاتلة، وتعلمون أنى من أتى بهم إلى صفوف الجيش، ولولا تدخلاتي التي أنقذت الجيش من غبائهم لما وصلنا لمعركة الحسم. 

 

يبادر أحد سحرة فرعون بالقول: كل ما تقوله صحيح مولاي الملك، فلولاك لما حققنا أي انتصار، فلتدخلاتك دائماً عامل الحسم ودائماً ما كنت تُصلح ما يفسده قادة الجيش المتوالين. 

 

بصوت يملؤه الغرور يصرخ الملك: أخبروه أني لست راضياً عما قدمه الجنود في النصف الأول من المعركة، عليه أن يغير من وضعيات الجنود داخل ساحة القتال، فلا نملك مددًا حقيقيًا لكي ندفع به إلى أرض المعركة. يرد أحد السحرة: أمرك مطاع مولاي الملك.. 

 

وقائد الجيش في حيرة من أمره الآن .. نصف وقت المعركة قد مر ولم نحرز أي تقدم يُذكر، فرعون لن يرحمني ولن يترك سحرته الأمر يمر هكذا دون محاولة تحطيمي، الشعب العظيم الذي ينتظر أخباراً سارة تأتيه من أرض المعركة، ماذا عساي أن أفعل؟! الأمر بات يتطلب الكثير من المجازفة، عليّ أن أقوم بتغيير الخطة الآن، الهجوم ولا شيء غير الهجوم، يجب أن تتقدم صفوفنا دون خوف، عليّ أن أقوم بتحفيز الجنود، فليس أمامنا الكثير من الوقت ويمكن تحمل مشقة الجهد المضاعف، فالنصر يستحق منا كل التضحيات، يجب أن نحاصرهم كلياً، كي نتمكن من خلق ثغرة لإحراز التقدم. 

 

الجنود في أرض المعركة أظهروا شراسة أكثر، استطاعوا بالفعل أن يحرزوا تقدماً، قائد الجيش بدأ في استخدام التعزيزات، بكل أسف لا نملك ذخيرة احتياطية كافية، يجب الرهان على زيادة أعداد الجنود في المقدمة، فعلنا، بكل أسف لم نتمكن من إحراز أي تقدم جديد حتى انتهينا. 

 

مولاي، ربحنا المعركة ولكننا خسرنا الحرب، فهل ستترك ذاك القائد المهزوم بعد أن تسبب في خسارتنا للحرب؟! 

 

بعد صمت للحظات يتحدث الملك بصوت يتسرب من عقله، قائلاً: علينا الاعتراف بأن صفوف الجيش لم تكن مكتملة فلقد قمنا بتسريح العديد من الجنود وأنتم تعرفون السبب.. 

 

كدخان تطاير سريعاً في الهواء اختفي صوت العقل وعاد صوت فرعون ينطق كفراً من جديد، قائلاً: ولكنكم تعلمون أني قمت بطرد الجنود "الخونة" لأجل تطهير الجيش وإعادة ترتيبه بالشكل الذي يليق. 

 

ويرد السحرة جميعاً في آن واحد: عشت ذخراً للبلاد جلالة الملك. 

 

وفي مكان قريب يجلس أحد خدام القصر وبات يحدث نفسه قليلاً .. كيف لقائد جيش مُحاصر بكل هذا الكم من العبث أن يكسب الحرب؟! كيف له أن يحقق المعجزة بعتاد قليل وبغير مخزون ملائم من الأسلحة؟! كيف يحقق انتصاراً مدوياً وفرعون وسحرته فوق رأسه دوماً؟! كيف له أن يصنع إعجازاً كهذا في ظل تدخلات فرعون، ذاك الذي لم يسبق له أن ارتدى يوماً بزة عسكرية أو نزل إلى ساحة معركة؟! 

 

كيف لفرعون أن يعرف خبايا الحروب وهو لم يكن يوماً محارباً؟! وإذا بكبير سحرة فرعون يقطع على الخادم حديثه، قائلاً: فرعون يعرف كل الخبايا، فما شأنك أنت بالتفكير في مثل هذه الأمور؟! يرد الخادم مندهشاً: وهل وصل بسحرة فرعون الحال لسماع ما يردده الناس بينهم وبين أنفسهم؟! ولم يكن يعلم أن الرد سيكون: ونُبلغ به فرعون، فلا تخاطر بالحديث في مثل هذه الأمور مرة أخرى، هذه المرة سأمررها لك وإذا تكررتْ، فلا تلم إلا نفسك. 

 

انضم باقي السحرة متسائلين عما يدور فأجاب عليهم كبيرهم، لا شيء، فقط أشرت لهذا الخادم بطريق الخلاص من تهلكة كاد يلقى نفسه فيها. 

 

يبادر أحد السحرة موجهاً حديثه للبقية: علينا إثناء فرعون عن قراره، لم يعجبني حديثه عن قائد الجيش، ربما يكسب القائد تعاطفاً شعبياً يعزز من موقف الملك ويرد الخادم بلهجة تبدو ساخرة: لا تخف، فشعبنا كله فرعون، ولا يلقى باللوم إلا على الضحية. 

 

في اليوم التالي للمعركة اجتمع فرعون بقائد الجيش ومساعديه الموالين لمولاهم، وكعادته لم يترك فرعون الفرصة لأحد بالحديث غيره، فهو لا يسمع إلا صوته أو بالأحرى صوت سحرته الذين بادروه بالحديث قبيل دخوله للاجتماع بالقائد، كذلك لم يتركوه وظلوا إلى جواره أثناء الاجتماع؛ وقال فرعون وحديثه يحمل الكثير من التهديد لقائد الجيش: انتهينا من حرب خسرناها لأسباب لن نخوض فيها، ثمة حرب أخرى قائمة وسنخوض خلالها معركة جديدة بعد أيام، فلتعلم أن تلك المعركة هي فرصتك الأخيرة للبقاء على رأس الجيش؛ فإما الانتصار أو القبول بمهمة الرجل الثاني .. 

 

واستطرد فرعون: إيماني العميق بالسحر والسحرة يجعلني آمرك أن تشرك السحرة معك في وضع خطة المعركة المقبلة. 

 

يخرج قائد الجيش من الاجتماع وحيداً، فيما ظل البقية بصحبة فرعون مرددين أشعاراً من المديح تجاه ولي النعم. 

 

القائد الذي دخل إلى الاجتماع ورأسه محملة بكم هائل من الهموم والأفكار، خرج منه بالمزيد .. شعور بالقهر يغلبه، يكاد يقتله، فهو لم يعد واثقاً في أي من مساعديه، ناهيك عن فرعون وسحرته الذين يكيدون له كيداً. 

 

والآن يستعد القائد لمعركة إذا نجح في حسمها، سيبقى لإشعار آخر وإذا فشل، سيرحل غير مأسوف عليه، بعد أن قادته بعض أفعاله الصبيانية لفقدان تعاطف الشعب معه وهي الأفعال التي قام سحرة فرعون بتوريطه فيها مستغلين قلة خبرته كقائد شاب، فحتى من كان يؤمن به ويمنحه نصيباً من اسمه أصبح في حالة غضب شديد منه. 

 

ولازال نفس الخادم يقف على نفس المسافة ولم ترهبه كلمات كبير السحرة التي حملت تهديداً واضحاً له، لم يكترث، ظل في حديثه مع النفس قائلاً: مهلاً يا زمان على هذا القائد، فمن أين سيجد الوقت للتفكير في معركة واحدة وهو محاط بكم هائل من المعارك، فرعون وسحرته من جهة، وشعب لا يعرف الرحمة ولا لغة للعقل ويقوده اندفاعه دائماً لصب الزيت في نيران فرعون التي دائماً ما تأكله قبل غيره؟! 

 

وفي الأثناء اجتمع سحرة فرعون لأجل وضع خطة الإجهاز على قائد الجيش بعد أن منحهم إلههم سلطات تفوق سلطات 

 

 

 

رامى يوسف

Comments ()

لا لعودة الجماهير..!!

Written by
Published in علاء عطا
الإثنين, 24 تشرين1/أكتوير 2016 22:57

انتهى حلم السادسة،للاسف،رغم مساندة الآلاف لمعشوقها الاول، الزمالك، الفريق الذى لا يعلم سر حبه سوى مشجعوه الذين امنوا بحلمهم فى البطولة رغم فقدانها فى بريتوريا ذهاباً ولكن كان نداء الامل الذى راودهم على استحياء مع مرور كل يوم بعد مباراة الذهاب اضاعه اللاعبون والجهاز فلم يكونوا على مستوى الحدث ففازوا بهدف يتيم فقط!

سأترك التحليل و سرد الخطط وسر خسارة اللقب لغيرى فما حدث فى مهزلة برج العرب للجمهور يستحق سرد مجلدات ،هل تعتقدون ان يوم من ذهب الاستاد بدأ فى الثامنة والنصف وانتهى فى العاشرة والربع؟ لا والف لا، فى نقاط سأشرح لكم ماذا حدث فى الاجواء العالمية التى عيشناها فى هذا الاستاد العالمى!


*ستاد على بعد 20 كيلو من مدخل اسكندرية تقريباً و على بعد 6 كيلو من الطريق الصحراوى نفسه،مكان الاستاد يفتقد كل شئ،منطقة يسيطر عليها العرب،لا اماكن لركن السيارات، 6 كيلو عبارة عن مدق غير ممهد  لا يتجاوز عرضه 7 امتار تسير عليه 3 سيارات بمنتهى الصعوبة متجاورين، هل تتخيل ان 70 الف متفرج سيسيرون بنفس الطريق الاوحد للاستاد!


*لم نكن نعلم بالكارثة ولو كنا نعلم لفضلنا سير 6 كيلو على اقدامنا دون هذا الذل الذى فعلناه بالسيارة للوصول للاستاد عصراً وكارثة الخروج منه ليلاً.

*دعونى اوضح اكثر على الخريطة..

 

14826380 1145048982209748 521433511 n

 

*يظهر المسافة بالتمام 6 كيلو من مدخل الطريق الى الاستاد،على جانبيه مناطق سكنية ومحلات خدمية بدائية.

*كان فى اعتقادنا حينما اتجهنا يميناً الى طريق برج العرب من طريق القاهرة الاسكندرية اننا سنجد العالمية التى يصفونها،فاصطدمنا بهذا المدق اللعين،كنا نعتقد اننا كلما اقتربنا للاستاد كلما سنرتاح ولكننا عرفنا انه قمة الذل،انتهى بنا المطاف عند الاجبار على ركن السيارة مع العرب الذى يستغلون الموقف باسعار خيالية وصلت الى 50 ج والا حدث ما لا يحمد عقباه.

*دخول الاستاد لم يكن صعباً وهذا بالطبع لان من يتعامل معنا شركة "فالكون" والتى نجحت حقيقة فى التعامل بشكل راقى مع الجمهور والدخول دون عجرفه او اهانه،ولكن توجيه الاستاد نفسه جعل كل الدرجات تدخل من جهه واحده فقط عليها بوابات وبالتالى تضطر للمشى مسافة كبيرة جداً للوصول الى رقم البوابة.

*كل شئ ربما يهون من اجل المباراة فلم نفكر فى شئ،كالعادة تم مصادرة زجاجات الماء وذلك اعتقاد منا ان البديل سيكون بالداخل وهو كوبايات المياة المغلقة التى كنا نشربها فى ستاد القاهرة،ولكن تخيل ان حتى هذا الكوب الغالى لم يكن موجود،7 ساعات كاملة دون نقطة مياة سوى المضمضة من مياة غير صالحة للشرب من حمام طافح المياة به!

*بدخولك الاستاد،انت الآن غير متعارف بك فى عالم الانترنت،انقطاع تام للانترنت اللهم الا على استحياء ظهورها بعض الاوقات ثم اختفاءها،شبكات ضعيفة للاتصال،ثم ندخل ونصطدم بالكراسى التى تمتلك تراب عتق من قلة النظافة ولا نعلم لماذا عدم الاهتمام فى هذا الحدث المهم؟!الكل كان يشعر بشئ غريب على الكرسى يجعله "يهرش" ملاحظة ترددت كثيراً والغريب ان الجميع فشل حتى فى تنظيف هذا التراب الذى تحول الى طين!

*الجمهور الجنوب الافريقى كان له شأن اخر وحظ اوفر من توفير المياة لانه ببساطة يمتلك جنسية اخرى ولديه تشجيع فى حين نحن جئنا فقط لنعاقب!

*جمهور ضرب اروع القصائد فى التشجيع وفقد حلمه،ورحل مسالماً دون اضطرابات،مناوشات عادية ربما،ولكن لا تكسير ولا شغب ولا اى شئ لانه فقط عرف انه سيدفع الضريبة بعد ذلك بحرمانه من جديد.

*خرجنا للسير لمسافة كبيرة حتى السيارة لاخذ طريق السفر عائدين للقاهرة،وهنا بدأت رحلة الذل الحقيقية،فاذا كان دخول الاستاد بدأ من الساعات الاولى للصباح على دفعات،فان خروج 60 الف متفرج تقريباً فى وقت واحد فى هذا المدق اللعين لمسافة 6 كيلو يحمل اتوبيسات وميكروباصات وتكاتك وعربيات خاصة وجماهير سائره على الاقدام كان اشبه بالحشر!

*مدق لعين،مظلم،ليس به شئ سوى ضوء احمر هو انتظار السيارة التى امامك التى لا تتحرك مع ظهور على استحياء
لشرطة فشلت فى تنظيم الامر وذلك لعدم كفاءة الطريق المظلم،وكلما سألنا احد هل هناك طريق اخر كانت الاجابة" بلاش عشان خطر وممكن تتوهوا"!

*الحزن على الوجوه والظلام على طريق المدق كان كابوس وحده،كان كل حلمى فقط ان ارى طريق القاهرة الاسكندرية، ساعتان ونصف حتى ظهر الطريق فى الواحدة والنصف،هل تتخيل ماذا دار بذهنى وانا افكر ماذا لو كان هذا المدق يحتفل وهو عائد؟ولكن تلاشى التفكير سريعاً امام كلاكسات السيارات التى كادت تبكى لتخرج من هذا الممر الكئيب!

*سالت نفسى وماذا عن السادة الضيوف؟هل هناك طريق اخر ادمى غير الذى اتخذناه؟هل هناك ممر اكثر ادميه يمر عليه البهوات؟هل سيتذوق هذا الذل اخرون؟لم ارد التفكير اكثر من ذلك فالمهم اننى اتنفس هواء الصحراوى من جديد.

*الثالثة فجر يوم جديد وانا ادخل بوابات القاهرة وانا اعاهد الله اننى لن اعود لهذا الاستاد من جديد حتى لو اقيم عليه نهائى كاس العالم-مع الاعتذار للتشبيه-فما رأيته حتى لو تم سفلتت هذا الممر، فلا يعقل ان يكون هناك ممر واحد لاستاد سعته 80 الف شخص ابداً!

ايها السادة المسئولين،انتم منعتم الجميع عن دخول الاستادات كعقاب للجمهور الذى يعتبر كرة القدم والتشجيع متنفسه الوحيد،رايتم بالامس رقى الجمهور والتزامه،البعبع الذى تصوروه للجميع صرفه الجمهور،ولكن تسألون انفسكم لماذا نأخذ اصفار؟ لماذا تريدون جمهور مثالى وانتم سقطكم فى كل شئ؟ من اختار هذا الاستاد وهو ليس مستعد لاستضافة حدث بهذا الكم من الجمهور؟هل فكر احدكم فى خروج الجمهور من هذا الممر الكئيب،بالطبع لا،فنحن مشجعين لا اكثر ولا اقل، ياسادة العالمية ليست فى ارض ملعب ومدرجات،العالمية بريئة من نفسها امام ما رايته بالامس،ارجوكم امنعوا الجمهور حتى لا يهان،اؤيدكم الان فى قراراتكم، انتم الان على صواب، استوعبنا الدرس،لا لعودة الجمهور فعلاً!!

قبل الرحيل :

ارجو ممن يقرأ هذه السطور يهتم بها ان يعيى جيداً اننا لا نسعى لكارثة جديدة فى ستاد من اكبر استادات مصر،فليس منطقى ان نستيقظ على كارثة اخرى من جديد،فالتنظيم كان بالفعل جيد،ولكن حتى وان تم اصلاح هذا المدق،فلابد من وضع مخارج ومداخل تتحمل هذه الكثافة ،ارشادات للوصول والخروج من المنطقة من طرق اخرى،ان يوضع مكان امن للسيارات،ان يتم الانارة وتنظيم المرور بشكل اكثر امان للخروج،لا نريد سوى ان نرى الكمال اذا اردتم فعلاً العالمية

علاء عطا

Comments ()

المباريات المقبلة

zamalek.tv

Connet With Us

اتصل بنا

Tel: 00201001230617

Email: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

Website: http://www.zamalek.tv

 

Our Sponsors