كليشيهات فنية خلفها وجوه غاضبة

Written by
Published in المقالات
الأربعاء, 28 كانون1/ديسمبر 2016 12:42

ظهرت فى الأونة الأخيرة افكار فنية خاطئة فى مضمونها  و لكنها تردد بين الجماهير بسبب الغضب.

1) الحكم بفشل طريقة لعب رقمية معينة:

الطريقة الرقمية سواء 4-4-2 او 4-3-3 او 4-2-3-1 او اى طريقة لعب آخرى، لا تمثل إلا أرقام على ورق و لكن تطبيقيا فى الملعب تختلف و تتغير على حسب فكر و رؤية المدير الفنى و الخصم الذى تلعب امامه. الفكرة فى اختيار طريقة اللعب الافضل ، تتمثل فى تقليل نقاط ضعفك و تزويد نقاط قوتك و ذلك مستندا على قدرات فريقك.

*4-2-3-1 كتبت نهايتها مع الزمالك و لا تصلح و يجب اللعب ب 4-3-3 (فيريرا)

تلك العباراة تتردد كثيرا بأشكال مختلفة بعد خسارة نقاط اى مباراة او تقديم اداء سئ بطريقة 4-2-3-1 ، لكن هل الطريقة هى السبب؟! اولا الفارق بين 4-3-3 و 4-2-3-1 بالاشكال التى تم اللعب بها ، هو تحول صانع الالعاب الكلاسيكى ( مركز 10)  فى طريقة 4-2-3-1 للاعب وسط ملعب مساند ثالث و فى اغلب الاوقات يكون لاعب "بوكس-تو-بوكس" ، اى تكون مساحة تحركاته من منطقة جزائنا لمنطقة جزاء الخصم، هل هذا يعنى اننا لا نمتلك صانع العاب كلاسيكى؟! هل هذا يعنى اننا لا نمتلك ارتكاز مساند ثانى؟! إذا تعمقنا فى قدرات لاعبينا، فسنجد (محمد إبراهيم- حفنى- ريكو) قادرين على شغل مركز صانع الالعاب الكلاسيكى  (مركز 10) ، كما اننا سنجد (دونجا - ريكو- توفيق) قادرين على اللعب كارتكاز مساند ثانى، و لكن لما نظهر بشكل افضل فى 4-3-3 عن 4-2-3-1 ؟ سببين وراء ذلك:
1)  لان 4-3-3 هى الطريقة الوحيدة التى اعتادنا اللعب عليها
بنظام و لمده طويلة و تحت اطول قيادة فنية مع فريرا ، فرغم اختلاف العديد من عناصر الاعبين عن فترة وجود فريرا إلا ان (معروف و حامد و حفنى و باسم ) كانوا متواجدين فى حقبة فريرا ، لذا قد اعتادوا عليها مما يجعل احتمالية تأديتهم لتلك الطريقة بشكل افضل ، كما ان لم يأتى مدرب صاحب فلسفة بطريقة لعب واضحة من بعد فريرا ، فمحمد حلمى فى فترته الاولى رغم وجود نية لديه لتطبيق طريقة 4-2-3-1 إلا انه لم يكن لديه وقت كافى لضغط المباريات، و رغم ذلك فى 15 مباراة لعبها قدم معه الفريق افضل شكل له فى الموسم السابق. الغاية من وجود وقت كافى هو تعليم الاعبين كيفية التحرك بدون كرة، كيفية التدرج بالكرة من الخلف للأمام، كيفية الزيادة فى منطقة الجزاء و الانتشار فى الثلث الامامى ، فلكل طريقة لعب تحركاتها و تمركز لاعبيها.
2) لان فلسفة فريرا الدفاعية فى 4-3-3 كانت تعتمد على الدفاع المتأخر و التمركز الجيد ليس الضغط والاستخلاص السريع و بالتالى بوجود ثلاثى فى خط الوسط ساعده كثيرا فى التغطية على بطء رجوع الثلاثى الهجومى فى المساندة الدفاعية . ذلك اثر كثيرا فى طريقة تطبيق 4-2-3-1، لان مع انعدام الضغط و بطء التحول الدفاع للمهاجمين ، توجب على ثنائى وسط الملعب تغطية مساحة اكبر من الملعب مما خلق وقت اطول فى استخلاص الكرة.

 2) تقييم أداء الاعبين:

أداء الاعب داخل الملعب فنيا، لا ينتج بسبب قدرات الاعب فقط ، بل يقع على عاتق المدرب المهمة الأكبر فى ظهوره داخل الملعب بهذا الشكل. فهناك عوامل كثيره تشترك فى ظهور الاعب بهذا الشكل من تمركز و دور و طريقة لعب يحددهم المدرب للاعب. اما الحكم على الصفقات الجديدة سواء بالفشل او النجاح من المفترض ان يكون فى نهاية موسم و ليس بعد مباراة او اثنين.

*طارق حامد مستواه سئ ولا يصلح كأساسى ("هى مش بالجري و التخبيط يا طارق")

تلك الكلمات تتردد فى الأونة الاخيرة كثيرا و خاصة عندما يقدم الفريق أداء هزيل فنيا، بل و وصل الحال لبعضهم بالأعتقاد أن محمد حلمى يجامل الاعب عندما طلب من رئيس النادى استثناء طارق حامد من العقوبة الموقعة على الاعبين عقب التعادل مع أسوان. حقيقة، لا يخفى على أحد أن طارق حامد يعيبه دقة التمرير و بطء التفكير ، لذا أصبحت معظم فرق الدورى تعتمد على مراقبة طارق وقت بناء الهجمة عملا على إبطاء هجماتنا أكثر و خلق فرص لهم ، استنادا على أخطاء حامد تحت الضغط، لكن هل هذا يعنى ان الاعب لا يستحق المشاركة بصفة أساسية او أن كل ما يقدمة هو "جري و تخبيط"؟!  سأوضح ذلك من خلال ثلاث نقاط:

1) مركز الاعب : يلعب طارق حامد فى مركز وسط ملعب "هولدينج " ، و هذا المركز تحديدا له العديد من الأدوار حسب طريقة لعب كل مدرب، فهناك من يستخدم ذلك المركز كلاعب "ريجيستا"، و هى كلمة إطالية نظرا لأن الإطاليون هم من أبدعوا هذا الدور للاعب "الهولدينج" و هى تعنى صانع ألعاب خلفى مثل : بيرلو و تشابى الونسو. يتميز دور الاعب فى ذلك المركز بالقدره على بناء الهجمة و القدرات العالية من دقة تمرير سواء طولى او قطري كما انهم يساندوا بشكل كبير فى هجمات فريقهم ، لذا يتوجب على من يلعب فى ذلك الدور ("ريجيستا") أن تكون لديه قدره فائقة على صناعة اللعب و التمرير حتى و لو كان على حساب القدرات الدفاعية. يستخدم آخرون مركز "الهولدينج" كلاعب متحكم فى "رتم" و سرعة اللعب و يطلقون عليه "عجلة القيادة " و ليس له اسلوب لعب واحد و لكنهم يختلفون فمنهم من يبرع فى تدوير الكرة و تحكم فى "رتم" اللعب بتمريراته مثل سيرجيو بوسكيتس ، و منهم من يبرع اكثر فى الزيادة بالكرة و التحكم فى "رتم" اللعب من خلال انطلاقاته مثل يايا توريه، و يتميز هذا الدور ("عجلة القيادة") عن دور "الريجيستا" بأنه يمتلك لاعبيه مهام اكبر دفاعيا و لكن دور اقل من "الريجيستا" هجوميا . أما طارق حامد فدوره ينتمى لفصيل "الانكورمان" ، و هذا الدور يقرص فيه لاعبيه دورهم للدفاع من حيث التمركز و قطع الكرات مثل فيكتور وانياما (لاعب توتنهام) و جاتوزو و نيمانيا ماتيتش و كاسيميرو. يعتقد البعض ان دور ليس لهؤلاء دور هجومى، ولكن هذا خاطئ ، فهذا الدور يتطلب من لاعبيه سرعة استرجاع الكرة و استخلاصها من الخصم و من ثم ينتج عنه شيئين : 1)تقليل زمن هجمة الخصم 2)بداية هجمة مضادة على الخصم .

2) أحد عيوب فريقك: مما لا يخفى على اى مشجع زملكاوى، ان الفريق يمتلك كوكبه كبيره من الاعبيين المهاريين و الذى يعيبهم البطء الشديد فى الرجوع للمساندة الدفاعية ، مما يطيل من وقت هجمات الخصم و يخلق خطوره على مرماك و خاصة ان فريقك دائما فى حالة اندفاع هجومى، لما يقابله من تكتلات دفاعية من أغلب فرق الدورى.

3) الانضباط: يحتاج المدرب كثيرا للاعبين منضبطين و ملتزمين بالتعليمات و لا يحيدوا عنها و طارق حامد أحد هؤلاء الاعبين المنضبطين.

بالنظر للثلاث نقاط، تدرك اهمية طارق حامد للفريق و للعب كأساسى. فما يمتلكه من قدرة هائله بدنيه و فنية على استخلاص و استرجاع الكرة من الخصم تجعله الافضل فى تأدية دور "الانكورمان" فى مصر و بالنظر لبطء الفريق فى التحول من الحالة الهجومية للحالة الدفاعية ، لذا نحن تحتاج اكثر للاعب يجيد فى دور "الانكورمان" عن اى دور آخر لمركز الهولدينج و بالنظر لانضباط طارق حامد و التزامه بتعليمات المدرب فذلك يعطى المدرب سلاح مهم و هو تغيير طريقة اللعب خلال المباراة.

(ملحوظة: الاعبين المذكور اسمهم كأمثلة، هى محاولة لتقريب صورة فكرة تنوع ادوار المركز و تقريب المفهوم و لكن هناك لاعبين منهم لعبت فى اكثر من دور و أجادت ، و تختلف وجهات النظر لقدرات كل لاعب بين المدربين و المشجعين و كلا يرى من نطاق وجهة نظره)

فيديو به لقطات قليلة جدا ،توضح دور طارق حامد المهم للفريق: ففى مباراة وادى دجلة يضغط طارق حامد على لاعب وادى دجلة المنفرد من وسط الملعب و يحرم وادى دجلة من فرصة تأكيد مكسبهم و إنهاء اللقاء لتتحول لهجمة لنا فى نفس الدقيقة لنحرز هدف التعادل و بعض اللقطات من شوط ثانى لأسوان ، توضح اندفاع الفريق الهجومى و دور طارق حامد فى هذا الوقت العصيب.

و لكن ما الحل فى معالجة نقاط ضعف طارق حامد و استخراج الاستفادة القصوى منه، علينا النظر لما فعله جوارديولا فى بدايته مع بايرن ميونخ عندما كان يعتمد بشكل رئيسى على شفاينشتايغر فى بناء الهجمة و بدئت الفرق فى مراقبة الاعب و محاولة منعه من الوصول للكرة و الضغط عليه، لذا قام جوارديولا بتغيير مكان الاعب مع أحد مدافعى الفريق لكى يتغلب على تلك المشكلة و بالتالى اصبح بناء هجمات جوارديولا معتمدا بشكل اكبر على جانبى الملعب ، فلما لا نغير من مكان طارق حامد مع محمود حمدى وقت بناء الهجمة و يتحول محمود حمدى للاعب صانع العاب خلفى وقت امتلاكنا للكرة، لما اظهره الاعب من قدرة كبيره فى التعامل مع الضغط و التفكير السريع و التمرير الجيد او ان يغير طارق حامد مكانه مع احد ثنائى خط الوسط سواء معروف يوسف او ريكو او دونجا وقت بناء الهجمة . تضح الفكرة فى الصورتين المتتاليتين:

image001

image004

 

 

** " ستانلى ما يستهلش الفلوس اللى ادفعت فيه":

تقال تلك المقولة بعد كل مشاركة لستانلى فى أى مباراة و عدم تقديمة لما هو منتظر منه من قبل الجماهير، ولكن هل هذا صحيح؟! سأوضح الفكرة فنيا، رغم وجود نقطة هامة و هى الإفراط فى التوقع من قبل الجماهير بأن ستانلى سيكون أشبه بلاعب خارق. حقيقة، ستانلى يتضح إجادته و خطورته كلما اقترب من عمق الملعب و ليس من أطرافه، و لكن أغلب مشاركات ستانلى مع الفريق كانت كلاعب جناح و ليس مهاجم ، والسبب وراء ذلك هو تصريح رئيس النادى بأن ماجد سامى (رئيس وادى دجلة) ابلغه بأن ستانلى لا يلعب مهاجم و سبب آخر هو مفهوم خاطئ عند المحلليين و المدربيين المصريين ان الاعب السريع يجب ان يكون جناح وليس مهاجم متجاهلين نجاح جريزمان مع اتليتكو مدريد فى مهاجم ال 9.5 او المهاجم الوهمى او "الشادو سترايكر" و متجاهلين نجاح فاردى مع ليستر سيتى فى اللعب كمهاجم صريح او رأس حربة و سبب آخر هو النقص الذى يعانى منه الفريق فى مركز الجناح الايسر بسبب كثرة المصابين، لذا من المفترض ان نقيم الاعب عندما يلعب فى مركزه بشكل متواصل مع الفريق و فى نهاية الموسم و ليس قبل ذلك.

*** صلاح ريكو صفقة "عاديه " :

حقيقة ، أعتبر صلاح ريكو أحد أهم صفقات الصيف ، و السبب أن ريكو يتمتع بقدرة فائقة على إيجادة مركز " "Raumdeuter و هو مصطلح ألمانى تعنى "كشف مساحة " و هو الاعب القادر على الظهور و التواجد و اللعب بين خطوط الخصم و القادر على اكتشاف مساحة عامية ، دون ملاحظة المدافعين و قد اطلق على توماس مولر. المشكلة فى ظهور ريكو مع المدرب مؤمن سليمان ان مؤمن قام بتوظيفه فى مركز غير مركزه، فرغم ان مؤمن كان يلعب 4-3-3 و لكنها كانت مختلفه عن الشكل المتعارف عليه حيث كان يعتمد مؤمن على ان يكون ثنئى الوسط اطراف ملعب و ليسوا لاعبى وسط مساند او "بوكس-تو-بوكس" بل اطراف كلاسيكية حيث يكون الشكل التالى  :

(من مباراة النصر للتعدين)

image006

أما المكان المناسب لريكو هو اللعب كارتكاز مساند "بوكس تو بكوس" سواء كارتكاز ثانى او ارتكاز ثالث و بإعاطائه تعليمات بالزيادة فى منطقة جزاء الخصم، ايضا على الجماهير ان تأخذ إيجادة أسامة إبراهيم كعبره لما يقترفوه من خطأ فى الحكم على الاعبين بسرعه ، فبعد اول مباراة لأسامة الجميع حكم عليه بأنه صفقه فاشلة و لكن الأن أصبح افتقاده فى مباراة القمة أمر جلل ، لذا الصبر الصبر يرحمكم الله.

أحمد عبد العظيم

Comments ()

مجرد ساعات ويحل علينا ديربي القاهره ,الديربى الاكبر فى منطقة الشرق الاوسط جماهيريا ومصنف من اقوى 10 ديربيات فى العالم ,تلك المباراه التى تساهم بشكل كبير فى توجه درع الدورى لصالح اى من الفريقين , لا لكونها مباراه من 3 نقاط يأخذها فريق من آخر ولكن لردود الفعل المؤثره بالسلب او الايجاب لصالح اى من الفريقين

الاهلى :
لو حاولنا تشبيه تلك النسخه من الاهلى 2013 _ حتى الان فلا نجد اشبه من اهلى التسعينات ,ندره هائله فى المواهب , وقوه بدنيه عاليه , واللعب بشخصية الاهلى حتى فى المباريات التى يكون فيها الاهلى سيئا يفوز فى آخر الدقائق ,الاهلى هذا الموسم فى الدورى لعب 16 مباراه فاز فى 13 منها وتعادل فى 3 مباريات ولم يخسر بعد بنسبة فوز 81% احرز 28 هدف وهو ثانى اقوى خط هجوم بعد المقاصه 29 وتلقت شباكه 4 أهداف وهو ثانى اقوى خط دفاع ايضا بعد الزمالك الذى تلتقت شباكه هدفين , كل تلك الامور تعكس رغبة الاهلى فى مواصلة مشوار الصداره حتى وان شابت بعض المباريات مساعدات تحكيميه فجه خصوصا فى المباريات الكبيره مثل (المقاصه والمصرى) ساهمت فى تصدر الاهلى لجدول المسابقه


جولة فى عقل حسام البدرى:
حسام البدرى منذ اول الموسم يلعب بطريقة الضغط العالى والدفاع المتقدم الى ان جائت مباراة المقاصه الاخيره وغير طريقة لعبه وقرر اللعب بطريقه دفاعيه فيبدو ان فكرة (اخطف واجرى)السائده فى العالم حاليا ,فالبدرى رأى انتصارات هيكتور كوبر المتتاليه وفوز البرتغال باليورو وحتى فوز الزمالك على الاهلى فى اخر نهائيين لكأس مصر وبالطبع تصدر كونتى للبريمر ليج ,كل تلك النجاحات لتلك الطريقه يبدو انها استهوت حسام البدرى فقرر تطبيقها امام الخصوم الكبار فى الدورى امثال المقاصه والمصرى وكان له ما أراد فاز وشكل الخطوره على مرمى المنافسين اكتر ماشكل الخصوم خطوره على مرمى اكرامى ,اذا لم تكن تلك الطريقه التى لعب بها البدرى امام المقاصه والمصرى صدفة بل كانت بروفه لما سيقوم به حسام البدرى امام الزمالك
- اذا اول استنتاج من مباريات الاهلى السابقه ان الاهلى لن يبادر بالهجوم وترك المساحات (المفضله)للزمالك
-طريقة اللعب بالنسبه للبدرى ُمقدسه لايمكن المساس بها 4/2/3/1 ,حراسة المرمى محسومه لاكرامى وقلبي الدفاع ليس امامه اكثر من سعد سمير ونجيب نظرا لاصابة حجازى وربيعه ,اما الظهير الايسر فتشير كل التقارير الخارجه من تمارين الاهلى انه سيبدأ بحسين السيد ,الظهير الايمن امامه خياران اما البدءبمحمد هانى الضعيف دفاعيا مع الدفع بأحمد فتحى فى الوسط وفى تلك الحاله سيدخل حسام غالى الى وسط الملعب بجوار عاشور وان كانت الاولى الابرز فى التطبيق لعدم جاهزية حسام غالى الفنيه وايضا لايعقل اهدار قوة جباره مثل احمد فتحى فى الظهير الايمن
عبدالله السعيد الورقه الابرز لدى البدرى فى القلب على يمينه وليد سليمان كجناح وعلى يساره سيكون الصاعد كريم نيدفيد لمزيد من احكام السيطره على وسط ملعب الاهلى وامامهم مروان محسن كمهاجم
-البدرى يرسم سيناريوهين فى رأسه هو استدراج الزمالك واحراز هدف مباغت ثم يركن الى الدفاع مع الدفع بحسام غالى لقتل المباراه ومؤمن زكريا للعب على المرتدات
او يتلقي شباكه هدف مبكر من الزمالك وقتها سيلعب البدرى مندفعا ومحاولا التعادل قبل ان تقتله مرتدات الزمالك حينها عن طريق ستانلى ومحمد ابراهيم

نقاط الضعف فى الاهلى :

- يحسب للبدرى انه حاول قدر الامكان فى اخفاء عيوب الاهلى فى السنوات السابقه هذا الموسم
ولكن لاتزال آثار بعضها فى فريق الاهلى ,فأظهرة الاهلى مازالت تعانى والمساحه بين الظهير والمدافع دائما بمثابة الثغره

الظهيرين محمد هانى وحسين السيد او حتى على معلول دائمى التقدم الغير محسوب وترك ورائهم مساحات كبيره يمكن استغللاها من شيكابالا وستانلى بالاخص

 

- التوقعات كلها تشير الى ان الاهلى لن يحاول التقدم والمباغته بل سينتظر الفرصه لتقدم الزمالك للهجوم ومن ثم اللعب على خطف المرتدات اذا فليس هناك داعى للعب من العمق خصوصا مع وجود حسام عاشور وأحمد فتحى انما التركيز على الاطراف , وعلى حلمى ان يدرك انه عندما فاز الزمالك فى اخر مواجهتين فى الكأس كان بسبب اللعب على الاطراف ثم نقل الكره الى عمق دفاع الاهلى واستغلال تخبط قلبي الدفاع

قوة الاهلى :
القوه الجوهريه الاولى والظاهره للجميع هى ترابط خطوط الاهلى والضغط العالى وحتى اجادة المرتدات وذلك بالتمركز الصحيح وتقارب الخطوط

والفضل فى ذلك للاعب عبدالله السعيد الذى وصل لقمة النضج والكمال الكروى فى مركزه منذ الموسم الماضى
فهذه الفيديوهات توضح كيف يتحرك اللاعب وكيف يتحرك بين الخطوط لضربها وكيف يفتح لنفسه زوايا لعب وتمرير

الحل فى عبدالله السعيد هى الرقابه اللصيقه وتضييق المساحات عليه وان كنت انا من انصار فكرة man_To_man مع عبدالله السعيد طول المباراه وان كانت تلك الفكره قد ذهبت أدراج الرياح مع طرق اللعب الحديثه ولكن بعض المدربين يلعبوا بها خصوصا اذا كان ذلك اللاعب هو المحرك للفريق ورابط الخطوط كما فعل مورينهو عندما كان يدرب تشيلسي فى 2015 فأوصى لاعبه المدافع (كيرت زوما)الذى دفع به فى وسط الملعب برقابة مروان فيلاينى محور لعب لويس فان خال وقتها , وكما فعل زيدان مع ليونيل ميسي الموسم الماضى عندما الصق به كاسيميرو كتوأم له فى الملعب , او كما كان يفعل مانويل جوزيه مع حسام عاشور بامساكه شيكابالا واجهاض طريقة لعب فريق الزمالك وقتها
- عبدالله السعيد بالاضافه الى انه جيد فى الكرات الثابته وركلات الجزاء . وهنا لنا وقفه مع الشناوى , عبدالله السعيد ينتظر عند التصويب ليعرف اين سيتجه الحارس ويسدد عكسها وفى اغلب الاحيان ينظر الى زاويه ويسدد فى الاخرى
- هناك جمله متفقه فى الركلات الحره كررها السعيد اكثر من مره فى الاهلى والمنتخب اذا بالتأكد هى متفق عليها وليست اجتهاد من لاعب

VS 0 0

-وليد سليمان :نموذج للجناح العصرى فى طريقة لعب 4/2/3/1 يقدم المردود الهجومى جيدا ,بل ان اغلب لقاءات الديربي التى شارك فيها كان نجما للمباراه , كما يساهم سليمان فى تقديم الواجب الدفاعى مع الظهير الايمن خاصته محمد هانى


-مؤمن زكريا : الجميع أدرك خطورته ,مؤمن سئ التصرف بالكره وهى بحوزته وميزته تتلخص فى تمركزه الجيد وسرقته للمدافعين ,فتش دائما عن مؤمن والكره فى الجناح العكسي له

-مروان محسن : مهاجم target بالمعنى الحرفى يجيد ,التسليم والتسلم تحت ضغط ,وقدمه جيده على المرمى , التهاون غر مطلوب امامه بحجة انه احرز هدفا فقط او شئ من ذاك القبيل

وهذا هو التشكيل المتوقع للاهلى

ahly1

رحلة فى عقل محمد حلمى :

حلمى يعد محظوظا حقا فهو من المدربين القلائل الذين دخلوا لقاء القمه فى عهد مرتضى غير آبهين لنتيجة المباراه بعد الاداء الجيد والنتائج الجده التى قدمها الفتره الاخيره واعادة ,فمن سبقوه امثال فيريرا وميدو وحتى حلمى فى ولايته الاولى كل هؤلاء دخلوا وهم يحملوا اقالتهم فى جيوبهم اللهم الا حلمى الذى أفلت من الشرب من الخراره بعد مباراه جيده قدمها فى السويس ولم يقف فيها الحظ الى جانبه
-حلمى استقر بشكل كبير على اغلب القوام الذى سيلعب به اللقاء فلا جدال فى الشناوى حارسا والونش وجبر امامه وعلى يساره محمد ناصف وعلى يمينه اما شوقى السعيد او حسنى فتحى والاقرب هو الخيار الاول وفى وسط الملعب استقر بشكل تام على طارق حامد ومعروف يوسف وتبقي المفاضله بين (دونجا وابراهيم صلاح )وفى رايي دونجا الافضل دونجا لديه قدرات ليست عند ابراهيم صلاح تؤهله للعب تلك المباريات مثل رؤية الملعب والبينيات والطوليات فى ظهر دفاع الاهلى
فى الامام حلمى فى حيرة يحسد عليها ليست بسبب كثرة الجاهزين انما لقلتهم فمع اصابة حفنى واقترابه بشكل كبير من الخروج من قائمة المباراه من الاساس ولايزال محمد ابراهيم لم يستعد فورمته الكامله الى جانب غموض موقف باسم مرسي
-البدء بمحمد ابراهيم امر محبذ بالنسبه لى , ابراهيم من نوعية اللاعبين التى لاتخشى الاهلى ودائما ماقدم مباريات جيده على الاهلى وكان له الفضل فيها
-شيكابالا عليه ان يقدم الدعم الكامل للظهير خاصته شوقى السعيد لان الاهلى بديهيا سيكثف هجماته من ناحية شوقى السعيد
-دونجا وطارق حامد ومعروف هذا الثلاثى هو من بيده مفتاح فوز الزمالك باحكام السيطره على وسط الاهلى وتخفيف العبئ والضغط على خط دفاع الزمالك وحارسه
-الضغط على الاهلى من الامام ومنعه من تحضير الهجمه من الخلف سيجعل الاهلى يلعب الكور الطويله التى ستصب فى مصلحة الونش وعلى جبر وشوقى السعيد وناصف الاكثر طولا من منافسيهم فى الاهلى
- اذا سجل الزمالك فى البدايه فالتراجع سيكون بداية الهزيمه فلا اندفاع ولاتقهقر وتدوير الكره لكسر معنويات المنافس وامتصاص طاقته
- اللعب على اطراف الاهلى ولس فى عمق دفاعه ووسط ملعبه , مواجهة فتحى وعاشور وجها لوجه امر مرهق ونسبة نجاحه ضعيفه لما يمتلكه الثنائ من قوه وحنكه فى افساد الهجمات

حل من الحلول التى يحتاجها الزمالك هى التصويب من خارج المنطفه خصوصا مع اجادة شيكا للتصويب

وتلك هى التشكيله المتوقعه:

z2
لعبة التفاصيل :
كرة القدم هى لعبة التفاصيل هى جمله يعرفها الصغير قبل الكبير فى عالم كرة القدم والمباريات تُلعب على جزئيات صغيره فمابالك بمباريات الديربي حيث الشحن المعنوى من الجماهير والادارات والضغط النفسي والعصبي على اللاعبين ,فهذا لاعب اخطأ فى التمرير وانتهت بهدف للمنافس وذاك المدافع تقاعس عن التغطيه , ومهاجم اخر اهدر فرصه سهله ردت بهدف للخصم مثلا

-كرة مؤمن زكريا فى العارضه فى نهائي الكاس ثم ذهبت ليحرز مصطفى هدف قتل امال الاهلى فى الكاس

-باسم مرسي يهبط من السماء ويستغل خطأ مدافعى الاهلى ويحرز هدف يساهم فى فوز فريقه

- تقاعس احمد توفيق عن القيام بفاول تكتيكى احرز ايفونا هدف ساهم فى فوز فريقه

- اندفاع طلبه بدون مبرر ساهم فى احراز مؤمن وفاز فريقه بسبب هذا الهدف
الشاهد من ذلك لاتعطى الفرصه لخصمك ليقتلك ,فى آخر 3 سنوات بالتحديد ومع استفاقة الزمالك المحليه لم يفز اى من الطرفين على الآخر الا من أخطاء المنافس وليس تكتيكا فى الملعب , الالتزام التكتيكى وتنفيذ تعليمات محمد حلمى بحذافيرها والتركز فى كل ثانيه فى الملعب وكسب الالتحامات كلها امور تحسم الديربيات

وفى النهايه هى مباراه من ثلاث نقاط فلا فرحه طاغيه ان فزنا ولا كأبه وهدم المعبد خصوصا من رئيس النادى ومهاجمة اللاعبين ولعن هذا وسب ذلك فى حالة الخساره
وفى توقعى المباراه ستكون مغلقه وسيرضى كل مدرب بالتعادل واهلا بالفوز اذا حدث .

انصرنا يارب

رامى عادل

Save

Comments ()

لم يسجل أي أجنبي في ديربي القاهرة منذ أن سجل الغاني جونيور أجوجو هدفه في القمة الافريقية والتي انتهت بالتعادل بهدفين لكل فريق اقترب جدا عبد الله سيسيه ومعروف يوسف من التسجيل حسين ياسر فعلها بالفعل ولكن بالرغم من جنسيته القطرية هو لاعب مصري قلبا وقالبا فهل يسير ستانلي والذي سجل بالفعل في الاهلي بقميص دجلة علي درب ايمانويل أسطورة بلاده أم يستمر صيام الأجانب عن التسجيل في الديربي رغم اعتياد جنسيات عديدة لعبت بالقميص الأبيض من اليمن للسودان وحتي فلسطين


(1)


أول من سجل للزمالك من الاجانب في الأهلي في الدوري الممتاز هو اليمني علي محسن في موسم 1960/1961 ثلاثية أكملها نبيل نصير وهداف الزمالك في الاهلي عبر التاريخ علاء الحامولي في موسم أنهاه الزمالك في المركز الثاني رغم الفوز الكبير

(2)


في الستينات أيضا استلم مشعل الاجانب للتسجيل في مرمي الاحمر السواداني عمر النور أربعة أهداف كاملة قادت الزمالك لانتصارين وتعادلين وهدف دفع الاهلي للانسحاب في مباراة 66 الشهيرة

(3)


ظل الزمالك قرابة العشرين عاما حتي وجد ضالته في الاسطورة الغانية كوارشي هدفين في الدوري وأخر في الكأس في موسمين فقط توج فيهما بلقب دوري أبطال افريقيا مع الزمالك قبل أن يصدر قرار موجه لابعاد الأجانب من مصر لتألق محترفي الزمالك والمقاولون وحتي المصري عكس الاحمر



(4)


هدف واحد في شباك الأهلي أهدي الزمالك فوزا بهدف نظيف في الجبل الاخضر في موسم 1992/1993خلد الفلسطيني مصطفي نجم في لقاءات الديربي 10 أهداف أخري أنهي بها نجم موسمه هدافا للزمالك وتوج باللقب لم تكن أبدا بقيمة الهدف الذي سجله من متابعة لكرة ارتطمت بعارضة شوبير

(5)


لم يشأ اسطورة نيجيريا ايمانويل امونيكي أن يذهب لكأس العالم قبل أن يرسل تحياته لشوبير في الديربي وان تو وتمهيد بالرأس قبل أن يسجل المتوج بكأس أمم افريقيا قبل شهرين ولاعب برشلونة بعد ذلك هدفه في الديربي ولتصبح رغم فوزه بكل الاقاب تقريبا مع الزمالك الذكري الأجمل لواحد من أفضل محترفي الزمالك عبر التاريخ خاصة مع تسجيل الكونت دي صبري الهدف الثاني والذي جمد شوبير في موضعه

(6)


نهاية التسعينات بوادر فريق قوي يبني للزمالك ومباراة أولي لأوتوفيستر قرر بشجاعة تحمل مسئوليتها هدف تقدم من بشير التابعي يرد عليه علاء ابراهيم ليقرر المالي اسماعيل كوليبالي سطر اسمه في تاريخ الديربي بقذيفة لامست قدم حسام حسن قبل أن تغالط الحضري وتسكن الشباك ليقود الزمالك لفوز غالي بني عليه الفريق ليكتسح في بداية الألفية

(7)


لم تكن صفقة أجوجو فأل حسن للزمالك علي الاطلاق ومازلت توابعها تضر الفريق الي الان هدف تقدم به الزمالك علي الاهلي في افريقيا بعد تعادل من جمال حمزة أحيا أملا لم يلبس ان انطفأ في نهاية المباراة نفسها وتذكير بقيمة مهاجم كان من المفترض أن يكون أفضل صفقات الزمالك في العقد الماضي هدف لا يزال صامد الي الان كأخر أهداف الاجانب بقميص الزمالك في شباك الاهلي

Comments ()


حسم الزمالك مباراته أمام بتروجيت بهدف نظيف سجله كريم طارق في مرماه بعدما فشل في التعامل مع عرضية شيكابالا المتقنة
ولكن هل تعلم أخر مرة حسم الزمالك مباراة في الدوري بهدف عكسي أيضا ؟ الاجابة مباراة الاسماعيلي في الدور الاول من الدوري الممتاز لموسم 2010/2011 والعامل المشترك شيكابالا أيضا
بين الهدفين سجل منافسو الزمالك 7 أهداف في مرماهم ولكنها لم تكن حاسمة في انتصار الزمالك وفوزه بالثلاث نقاط


1-المعتصم سالم


في الدور الاول لموسم 2010/2011 الزمالك والذي لم يفز علي الاسماعيلي في الدوري منذ قرابة الأربع مواسم وتحديدا منذ أن سجل مجدي عطوة هدفه في الاسماعيليلة يواجه الاسماعيلي في القاهرة النتيجة تشير للتعادل بهدفين لكل فريق عرضية من شيكابالا يخطئ المعتصم سالم في التعامل معها ليمنح الزمالك الهدف الثالث ونقاط الفوز الغالية



2-شريف عبد الفضيل


في لقاء الزمالك والأهلي من موسم 2010/2011 أيضا وفي الدور الثاني ومع أول دقائق المباراة توغل من حسين ياسر يرسل الكرة لجعفر الذي يستغل تقدم أحمد عادل عبد المنعم ويرسل الكرة في اتجاه المرمي يحاول أحمد السيد ابعادها لتصطدم في زيميله شريف عبد الفضيل وتتحول داخل الشباك المباراة انتهت في النهاية بالتعادل 2/2


3-بيتر ادورو


في ثاني مباريات ميدو مع الزمالك في ولايته الأولي الزمالك يصطدم ببتروجيت عرضية من عبد الشافي في الدقيقة الثانية يخطئ مدافع بتروجيت ويسجلها في مرماه ليتقدم الزمالك مبكرا المباراة انتهت بالتعادل بهدفين لكل فريق فيما بعد



4-بهاء مجدي


في مباراة سهلة أمام القناة ومع تحسس مصطفي فتحي لأولي خطواته مع الزمالك بينية من أحمد علي للمنطلق مصطفي فتحي تصطدم بالحارس ثم ببهاء مجدي مدافع القناة والاسماعيلي حاليا ليحرز الزمالك الهدف الثالث المباراة انتهت برباعية نظيفة



5-رامي ربيع


في مباراة الزمالك أمام المنيا تحت قيادة ميدو أيضا عرضية من عبد الشافي يشترك فيها أحمد علي ورامي ربيع تثبت الاعادة التليفزيونية أن صاحب الهدف هو رامي ربيع في مرماه الهدف كان الاول للزمالك وانتهت المباراة برباعية نظيفة



6-أحمد السيد


في مباراة الزمالك والمقاصة وتحت قيادة فنية لباتشيكو في النصف الاول من موسم 2014/2015 هدف متأخر للزمالك سجله أحمد السيد في مرماه بعد خطأه في التعامل مع كرة باسم مرسي الساقطة المباراة انتهت بفوز الزمالك بثلاثة أهداف لهدف



7-محمد هاشم


في أخر مباريات الزمالك في دوري 2014/2015 وفي مباراة شبه احتفالية توغل من مصطفي فتحي في أولي دقائق المباراة يسدد بقوة ترتد من الحارس لتصطدم بقدم محمد هاشم مدافع الجيش وتتحول لهدف أول للزمالك المباراة انتهت فيما بعد بفوز الزمالك بثلاثة أهداف لهدفين



8-كالوشا


في مباراة الزمالك أمام غزل المحلة في الدور الاول من الموسم الماضي وتحت قيادة فنية لباكيتا تسديدة من عمر جابر ترتد من حارس المحلة في وجه كالوشا والذي كان قد رشح للزمالك ليشغل مركز الظهير الايسر قبل أن يظهر مستواه الحقيقي في تلك المباراة الهدف كان الاول للزمالك وانتهت المباراة بخماسية نظيفة


 

 

Comments ()

مستوى الزمالك!!! كلمة السر؟ صفقة!

Written by
Published in المقالات
الإثنين, 12 كانون1/ديسمبر 2016 16:32

 

الجميع داخل جدران القلعة البيضاء وخارجها من جماهير النادى يتسائلون عن مستوى الفريق هذا الموسم ولا أحد يتساءل عن السبب الحقيقي لتراجع المستوى . 

 

هناك من يعترض على المدير الفنى ليتم تغيره واحد تلو الأخر ولا أحد يتسائل عن الأسباب الحقيقية . 

 

وهناك من يعترض على اللاعبين أنفسهم بل وصل الحال للسباب والإهانة لبعض اللاعبين بسبب مستواهم فى الفترة الأخيرة دون السؤال عن سبب تراجع مستواهم . 

 

فالحال داخل القلعة البيضاء أصبح غريب وعجيب , فتبعثرت الأوراق وتضاربت وجهات النظر والأراء , وأصبح لا أحد يعلم من هو المدرب ومن هو اللاعب ومن هو المشجع , وأصبحت الضحية الوحيدة هو الأسم الغالى ( نادى الزمالك ) دون السؤال عن الأسباب الحقيقية لكل ما يحدث و التى تتلخص فى كلمة ^^ صفقة ^^ . 

 

مستوى الفريق فى الوقت الحالى ليس لضعف مستوى الأجهزة الفنية كما يعتقد البعض ولا لتكابر بعض اللاعبين على الفريق كما يعتقد البعض الاًخر فوصول مستوى الفريق لتلك المرحلة يعود لموسمين سابقين كان النجم الأول لهم ^^الصفقات^^ . 

 

نرى على المستوى العالمى ريال مدريد وبرشلونة وبايرن ميونخ واليوفينتوس وغيرهم من كبار أوروبا لا يتعاقدون سوي مع أربع أو خمس لاعبين فى الموسم وينظرون لأحتياج الفريق بعيداً عن كم الصفقات لذلك يستمرون فى حصد الألقاب والأستمرار لسنوات بنفس المستوى الفنى . 

 

الزمالك تعاقد مع ما يقرب من 40 لاعب خلال المواسم الثلاثة الأخيرة وهو رقم كبير جداً لنادى يلعب على بطولات فدائماً الفريق الذى يبحث عن بطولة يجب ان يتواجد به الأنسجام والأستقرار للاعبين وأجهزتهم الفنية . 

 

فهل يعقل لفريق حاصل على لقبي دورى وكأس ان يستغني عن أكثر من نصف الفريق فى خلال موسمين ويستمر بنفس المستوى !!! اللاعبون أصبح مصيرهم مجهول فلا يعلم لاعبي الفريق الحالى حتى الجدد منهم اياً كان سيستمر مع الفريق ام سيرحل بنهاية الموسم الكروى بل والأغرب من ذلك ان هناك بعض اللاعبين أصبحوا يبحثون من الاًن عن أندية أخرى للرحيل عنها أن كان فى فترة الأنتقالات الشتوية المقبلة أو بنهاية الموسم . 

 

فكيف للاعب كرة قدم يلعب لنادى وهو يضع يده على قلبه ومصير بقاؤه مع الفريق على كف عفريت حتى فى حالة تألقه , فمن سبقوه استطاعوا الحصول على بطولات ورحلوا !!! 

 

صفقات الموسم : 

 

صفقات الموسم الحالى والتي تقدر عددها ب13 لاعب فباستثناء (الزومبي) ستانلي والمتألق محمود حمدى ( الونش ) لم يقدم أحد حتى الاًن أوراق اعتماده رسمياً بين صفوف الفريق , فهناك من فشل فى اثبات نفسه مبكراً وهناك من يمشي علي سطر ويترك الأخر وهناك من يحتاج الى وقت وهناك من لا يراه جماهير الزمالك حتى الاًن , وفى النهاية المحصلة صفر . 

 

وعلى الرغم من النهاية الصفرية حتى وقتنا هذا إلا أن هناك من يشارك فى المباريات برغم ضعف المستوى الواضح له على حساب لاعبين يستحقون الحصول على تلك الفرص ولكنه يشارك لسبب مهم جداً وهو أنه يطلق عليه ^^صفقة^^ . 

 

صفقات الجماهير : 

 

صفقات الجماهير !! جملة غريبة وعجيبة ولكنها تحدث بالفعل داخل أروقة ميت عقبة , فصفحات الفيس بوك وتويتر وغيرها من مواقع التواصل الأجتماعي أثرت بشكل رهيب على طريقة تسيير الأمور داخل الأندية وما يخصنا هو نادى الزمالك . 

 

أصبحت الجماهير تختار من الأنسب للأنضمام للفريق ومن يستحق الرحيل عنه , من يشارك اساسياً ومن يجلس على مقاعد البدلاء ومن يخرج من الاسكور لضعف مستواه حسب الرؤية الجماهيرية !!! . 

 

الغريب أن المدربين والمسؤولين عن الفريق أصبحوا يلتفتون لتلك الأراء ويحاولون تنفيذها من أجل إرضاء الجماهير والنتيجة صفر . 

 

رسالة لكل من يهمه الأمر : 

 

كرة القدم لا تدار بهذا الشكل الذي تحاولون إدارتها به , أعطوا العدالة للاعبين ولا تلتفتوا لأسماء فهناك من يقاتل من أجل الفرصة وهناك من يقاتل من أجل ضياع الفرص . 

 

ضعوا كل منكم فى مساره الصحيح , أتركوا الملعب للاعب و الرؤية الفنية للمدرب والإدارة للمجلس والمدرج للجمهور وفى نهاية الموسم حاسبوا من يجب محاسبته . 

 

أرتقوا من أجل الزمالك . 

 

أدعموا كل ما هو أبيض بخطين حمر . 

 

 

 

أحمد عسكر

Comments ()

عناقٌ طال انتظاره

Written by
Published in رامي يوسف
السبت, 10 كانون1/ديسمبر 2016 23:10

 كعناق حارٍّ بين عاشقيْن فرق بينهما الزمان، ارتوت قلوبهم الظمأى بعودته من جديد، فها هي لحظات الترقب، الدقائق تمر، وثمة شيء عالق بالأذهان يُزيد من رغبتهم في حصول فريقهم على تقدم مطمئن، ليس فقط لضمان الفوز، بل إنهم يضعون شغفًا آخر في الحسبان، رؤية إبراهيم والكرة تتراقص بين قدميه من جديد، فهذا حُلم. 

لقد عاد سيد موهوبي هذا الزمان، الفتى المعشوق يلامس الكرة من جديد!! لا نكاد نصدق ما نراه! فما كنا نظنه حُلما أصبحنا نشهده بعين الحقيقة، يا إلهي!! لقد عاد بسحره من جديد في حضرة المُلهم والسلطان. 

دقائق قليلة تلك التي شهدت مشاركته، نناجى الوقت أن يتوقف، نطلب من حكم المباراة إضافة مزيد من الدقائق، فهذا المشهد الرائع الذي يتجسد أمامنا نرفض مغادرته، هنا أدركنا أن بإمكان الواقع أن يمنحنا جنون لا يصل إليه الخيال في بعض الأوقات. 

ثلاث دقائق فقط أضافها حكم المباراة، عذراً سيدي ليست كافية فقد أهدر اللاعبون الكثير من الوقت، عليك أن تراجع نفسك، قم الآن بتعديل قرارك، لكن نتيجة اللقاء قد حُسمت، عليه أن يُنهيها الآن. 

قهَر العجز وعاد ليقف على قدميه من جديد بإصرار يستحق أن يُحتذى به، برغم جميع شكوكنا كان قوياً بما يكفى للعودة، كان مقاتلاً لم يعبأ بالألم، فقد قام بقهره بل سحقه، حتى أجبره على رفع رايات الاستسلام أمام قوة إرادته. 

عاد إبراهيم من جديد وفرحت الكرة، فهي لا تُلعب إلا لأجله ومن مثله، هم أصحابها وهم سر اكتسابها لشعبيتها، لأجلهم تُمارس وبهم تكتسي المتعة خاصتها وعنهم تتحدث وبأقدامهم تتحول إلى موسيقى آثرة لقلوب تعرف العشق بل وتقدسه. 

شئون يعرف خباياها من يٌقدر العشق، ذاك الذي يربط بين قلبين يقفا على أرض واحدة؛ فكما تحب جماهير الزمالك محمد إبراهيم، فهو بدوره يعشقهم، والعاشق يقدر تماماً من يبادله العشق وينفر مهما قاوم

من لا يبادله نفس المشاعر.

.


رامى يوسف

Comments ()

لكمة فارجاس يوسا في وجه المُمالقين

Written by
Published in يحي النجار
الأربعاء, 07 كانون1/ديسمبر 2016 12:25

"ولئن جرت عليّ الدواهي مخاطبتك ، إني لأستصغر قدرك وأستعظم تقريعك ، وأستكثر توبيخك"

    يظهر الكاتب الكولومبي "جابريل جارسيا ماركيز" عشية عيد الحب من عام 1976 بعين متورّمة وكدمة واضحة في أنفه على إثر لكمة تلقاها لتوه قبل يومين داخل دار سينما بمدينة "مكسيكو سيتي" على يد الكاتب البيروفي "ماريو فارجاس يوسا" لتنهي علاقة صداقة قوية بين الكاتبين الحائزين على نوبل ولتبدأ قطيعة دامت ثلاثين عاماً.
     
    التنافس الأدبي بين الكاتبين الأميركيين "جور فيدال" و "نورمان ميلر" يتجاوز عتبة الندية إلى العداء الصارخ والتراشق في حفلات العشاء ومناسبات إطلاق الكتب الجديدة. غرفة انتظار الزوار بإحدى المحطات التلفزيونية تشهد توجيه ميلر لضربة بالرأس إلى فيدال قبل أن يُلحقها بلكمة أطاحت بالأخير على الأرض.

    في كتاب بعنوان "كراهية الكُتاب من شاتوبريان إلى بروست" يشبه "إتيان كيري" و "آن بوكيل" الساحة الأدبية الفرنسية في القرن التاسع عشر ومطلع القرن العشرين بساحة حرب حقيقية يتبارى فيها الأدباء بلا هوادة. قد يصل الأمر أحيانا إلى القدح والذم وتبادل السباب كما كان الأمر مع "جول رونار" وهو يكني "جورج ساند" بـ"بقرة الأدب" ، أو "فِكتور هوجو" وهو يلاحق بسهامه "سانت بوف" حتى بعد مماته ، أو "أونوريه دي بلزاك" وهو يتوعد خصومه بالإبادة ، حتى أن "ليون دوديه" كان يتحدى خصومه في نِزال بالسيف على طريقة الفرسان.

    هذا التقليد ليس غريباً عنا ، نحن العرب ، فلا يكاد يخلو عصر من معارك وسِجالات ضارية , منذ جرير والفرزدق , إلى الرافعي والعقاد ، وأحمد شوقي وحافظ إبراهيم. فقد جاء في معارك الرافعي والعقاد ما ذم به العقاد الرافعي قائلاً: "يا خفافيش الأدب! أغثيتم نفوسنا أغثى الله نفوسكم الضئيلة ، لا هوادة بعد اليوم ، السوط في اليد.. وجلودكم لمثل هذا السوط قد خُلقت!"

    هكذا أدرك أدباء الشرق والغرب أن الغَلبة لا تكون إلا بالتنافس والندية ومقارعة الخصوم حد التراشق والعراك. الأدب - وهو أحد أرقى وسائل التعبير الإنساني - لم يمنع رجاله الانتصار لذواتهم وسحق عنجهية خصومهم وإسقاط هيبتهم. فاليد التي تمسك بالقلم وتدبج أجمل المعاني هي ذاتها اليد التي تصفع وتلكم وتهشم. اليد التي تنتصر لذاتيتها وفرديتها فكراً وتدويناً لن تتأخر عن الانتصار لذاتيتها وفرديتها كراهية وعداءاً وردعاً.

    هذا في ملعب الأدب حيث مادة التهذُب والتسامي , فما بالنا بملاعب كرة القدم ودروبها ؟

     اليوم وقد جاوز الزمالك القرن عمراً وتاريخاً وإرثاً لا يجد جمهوره من نجومه التاريخيين ما يتمم أصابع اليدين من المنافحين  عن هيبته والمتشبعين بكراهية خصمه وازدراءه على النحو الذي تقتضيه الخصومة وتستتبعه صورة الخصم الذميمة. في الوقت الذي لا يأبه فيه الخصم جمهوراً ورموزاً بقيمة الزمالك ولا يبصرونه إلا نداً جدير بكل إزدراء وتحقير.

    كابتن الفريق التاريخي وواحد من أكثر اللاعبين حيازة للبطولات في تاريخ الزمالك والإعلامي المحسوب بغير إرادته على الزمالك لا يفتأ يداهن الخصم رموزاً وجماهير مداهنة لا تستجلب رضاهم ولا تمنعهم من امتهانه كإعلامي والنظر إليه كمهرج فاقد للمهنية والأهلية بل والإنصاف. وربما لا يدرك كابتن خالد أن جمهور الزمالك لم يمنحه هذا القدر من الحفاوة والالتفاف تباهياً بإمكاناته الإعلامية التي لا يخفى ضعفها على أحد , بل فقط لأنه يحمل صك الزمالك حتى وإن حاول التنصل منه واستجداء اهتمام الخصم ليظهر في صورة المحايد ربيب الحقيقة.

     ثم إنني لا أفهم أن تكون النجم الأول في تاريخ للزمالك وأهم من مروا على النادي وسطروا وحيه ثم تختار بملء إرادتك أن تستعدي جُل جماهير ناديك بتصريحات ومواقف مخزية وتملق لمَن أشبعوك ذماً وسباباً حين كنت لاعباً بألوان الزمالك , ثم هم لم يقدروا انجازاتك كمدرب للمنتخب الوطني. أمثالك جديرون بأن يُعاملوا كأنصاف آلهة بين جماهير ناديهم إن هم علموا قدر أنفسهم وقدر الكيان الذي صنعهم. اليوم لا يُطرح اسمك على طاولة المفاوضات كمدرب للزمالك إلا وتتبارى جماهير ناديك بالرفض. انظر ماذا فعلت يا كابتن حسن لتستجلب لنفسك كل تلك اللعنات بلا أدنى طائل.

    وفي حين لم ينس حسام حسن أواصره بالأهلي - وهو المطرود والمنبوذ منه إلى الآن - حتى خرج يدافع عن التحكيم على خلفية الفضيحة التي جرت في مباراة الأخير مع المقاصة , لم يتحرّج أحمد حسام "ميدو" من اتهام الزمالك بالاستفادة من التحكيم دون اكتراث بمشاعر جماهيره وبصورة ناديه وهو أعلم من غيره بما يُحاك ضد الزمالك , ناهيك عن تصريحاته الصبيانية التي يبتلينا بها من آن إلى آخر ولا تخرج عن إحدى صورتين إما تملق للأهلي أو هجوم وقح على الزمالك ليقتات عليه جمهور الخصم ويجد فيه ضالته للهجوم على الزمالك وبلسان أبناءه.

    هل تستطيع أن تمحو من تاريخ الزمالك ذلك الركن المملوك لفاروق جعفر ؟ قد يبادر كثيرون بالإجابة أن نعم , غير أن زمالك بلا فاروق ما كان ليكون كما زمالك فاروق , أحد أعظم من مرّوا على هذا النادي وأعمقهم تأثيراً. فاروق الذي ترك ما يمكن أن نعتبره إرثاً خاصاً به لم يشاطره أحد إياه , كرة الزمالك التي تجذب عشاقه من كل مكان وتصنع بهجتهم إلى اليوم ليست إلا حصاد ما زرعه فاروق وأمثاله. وبرغم ذلك وبرغم أن الأهلي لم يطلب يوماً خدامين يرغب فاروق عن دور الملك في الزمالك لقاء التودد والتملق للحصول على دور الخادم في الأهلي. فاروق لا ينتظر سياقاً ليُقحم فيه كل مرة أن الأهلي نادي القرن الإفريقي , وهي الأكذوبة التي حتى لو صحّت لترفع كل زملكاوي حقيقي عن ذكرها فضلاً عن التغني بها.

    نعلم جيداً أن الزمالك لا يُحسن التربية كما يحسن كرة القدم. نعلم أننا أمام أبطال مأساويين لا تكتمل تراجيدياهم إلا بعيب مأساوي مميت لا خلاص منه , ولا نملك إلا أن نبصرهم رموز وأيقونات صنعت تاريخ هذا النادي وشيّدت ماضيه العريق وأرست ما اُعتبر فيما بعد صفة الزمالك وخاصيته. لكننا إذ نرصد اليوم كم الخذلان الذي إبتلعناه من أبناءنا لن نرحم بعد مَن أهدر هيبة الزمالك , وسنترصدهم وستكون قيمتهم على قدر قيمة الزمالك في نفوسهم.

    هذا الجمهور الذي لا يمرر يوماً  بعد آخر دون أن يمعن في تاريخه فيتذكر انتصاراً ملحمياً يحتفي به , أو يوم ميلاد نجم ينفض عنه التراب , أو ذكرى رحيل آخر يبكيه ويمجد مآثره , لن يتوان عن دفن الممالئين لخصمه أحياء , وإن كانوا فلذات أكباده.

يحي النجار

Comments ()

شيكابالا! غنّ لي فأنا لستُ بخير

Written by
Published in رامي يوسف
الإثنين, 28 تشرين2/نوفمبر 2016 12:59

 أقف أمام المرآة وأحدث نفسي قليلاً: كيف يمكنني التخلص من تلك الحالة النفسية السيئة التي أمر بها؟! أمور كثيرة مرت ببالي، حلولاً لم تلقى القبول، شخص واحد قادر على ذلك ليته الآن معى! وفجأة تذكرت شيئاً، اليوم سيلعب الزمالك، ولكن الأمر لا يدعوا للبهجة، فمعطيات المباراة وإرث المباريات السابقة أمور تقتل شغف انتظار المباراة المعتاد. 

 

صوت من الداخل يطرح سؤالاً في غاية الأهمية، ماذا عن شيكابالا؟! 

 

إرهاصات ظهرت في لقاء الإسماعيلي تُفيد بأن شيكابالا في طريقه لاستعادة القدرة على الغناء، فما يقدمه فتى الزمالك وما اشتهر عنه أشبه بالمعزوفات الفريدة التي تجسد شخصية تاريخية لنادٍ اشتهر بتقديمه للفن في صورة كرة القدم. 

 

أخبرني يا شيكابالا هل لازلت قادراً على دمج الموسيقى بالكرة؟! هل لازلت قادراً على ضبط مزاجي كما كنت تفعل بالسابق، هل لازال بإمكانك أن تُلهمني لأكتب عنك كما لم أكتب من قبل؟! 

 

ثمة حوار دائر بيني وبين فتى الزمالك أنا أساله بيني وبين نفسي وهو يُجيب بداخل المستطيل، شيكابالا الذي كان وحيداً في عزلته محاطًا بكم هائل من العبث يتعزز بهمات تدفعه نحو اختلاس المتعة فيجذبها إلى قدمه الساحرة ليمنحنا قدراً من السعادة. 

 

شيكابالا أتسمعنى؟! 

 

هل لازلت قادرًا على استعادة بريق الذهب الكامن بقدمك اليسرى؟! أنا أحدثك وأنا في حاجة ملحة لتجلياتك، فالتجليات دائماً قادرة على محو الآثار السلبية بالنفس؟! 

 

شيكابالا كان يسمع جيداً، كان يملك القدرة على الاستجابة، ليس فقط بصناعة هدف وإحراز آخر، لا يملك أسراره سوى القليل ولا ريب في كونه أحدهم ولكنه وعلى مدار أكثر من ثمانين دقيقة جعلني في حالة استثنائية من النشوة والاعتزاز بالنفس وبفريقي الكبير الذي كاد يفقد شخصيته التاريخية حتى انطفأ شغف عشاقه بلقائه. 

 

شيكابالا وحده مستعيداً ذكريات الماضي الذي كان يحمل خلاله مهمة الحفاظ على كبرياء وشموخ الزمالك فوق كتفيه، قدم لنا المتعة وأعاد الهيبة للفريق، تلك التي فُقدت عبثاً والأسباب لا تحتاج لشرح أو تأويل. 

 

أنا مدين لك شيكابالا بهذا فقد كنت أكثر منى كرماً، فأنا من كان يرفض عودتك إلى الديار من جديد وأنت من لبى ندائي وقت حاجتي إليه وحوَّل مزاجي من النقيض إلى النقيض، فالجود دائماً يأتي من الطيبين ولم أشهد بحياتي أكثر منك طيبة وقلباً صافياً. 

 

عاد شيكابالا للغناء وأصبحت الآن بخير.


رامى يوسف 

Comments ()

الزمالك بين الحاشية وإدعاء الإنتماء

Written by
Published in المقالات
الأربعاء, 23 تشرين2/نوفمبر 2016 20:15


عاش جمهور الزمالك الساعات الأولى من صباح اليوم في حالة من الضيق والغضب الشديد عقب إنتهاء مباراة الفريق أمس أمام الإسماعيلي بالتعادل السلبي، الزمالك يسير بخطى ثابته نحو إنعدام الهوية، الزمالك لم يظهر تماماً خلال المباراة سوى عن طريق شيكابالا ولولا تألق الشناوي لخرج الزمالك مهزماً.

 مايحدث في الزمالك مؤخراً يدل على أن القادم سيكون أسواء، المعطيات دائماً ما تؤدي إلى نتائج واقعيه، الإستعانه بشركة إحصائيات لتقديم تقرير فني للجهاز الفني خطوة بالطبع رائعه، ولكن إذا كانت تلك الشركة أو أحد العاملين من يدعى أنه ينتمى إلي جماهير الزمالك يتقاضى الأموال من بعض اللاعبين لتسليمه إحصائيات وهميه من خياله الشخصي؟! كل هدفه الظهور والشهره حتى ولو كان على حساب أقرب الأشخاص إليه، مروراً بجهاز فني لايجيد أساسيات كرة القدم، لاعبو الزمالك خلال المباراة 0 في التمركز خلال الحالة الدفاعية، تغيرات خزعبليه، مدير فني وقف عاجز أمام فريق منتهى تعادل معه من قبل متزيل جدول الترتيب "النصر للتعدين" الجميع يعلم داخل جدران الزمالك وعلى رأسم رئيس النادي قدرات محمد صلاح !.

مرتضي منصور تحدث من قبل قائلاً " محمد صلاح ليس مدرب ولكنه مدرب ألعاب لذلك يجب أن يطلق عليه أستاذ محمد"!! بعض اللاعبين يتحملوا أيضاً ماوصل إليه الفريق من أداء كارثي لإفتقادهم أساسيات كرة القدم ! الجميع أصبح على يقين أن المدير الفني سيرحل سيرحل لا محاله في حالة التعادل أو الخسارة، هل وصل بنا الحال إلى هذه المرحلة من البؤس؟.

 الزمالك يمتلك أفضل لاعبين في مصر، الزمالك يمتلك أفضل عناصر على المستوي الفردي! ولكن مازال العبث يقودنا لهدم كل شيئ، لماذا إستمرار الجهاز الفني الحالى مع كل الأجهزة الفنية التي تأتي إلى نادي الزمالك هل كان ميدو، باكيتا ، ماكليش ، مؤمن سليمان مخطأين بمفردهم .. لم يكن لباقي الجهاز دوراً في الفشل ؟! أم أن هناك أسباب أخرى يعلمها القاصى والداني من سبب تواجد هؤلاء المرتزقه وإستمرارهم رغم كل الكوارث ؟!.

ماذا يمتلك محمد صلاح من فكر تدريبي ليضيفه للفريق هذه المرة ؟ لماذا لم يقدم هذه الإضافة لمؤمن سليمان؟! الحقيقة أن محمد صلاح لا يصلح نهائياً للبقاء على رأس الجهاز الفني للزمالك يجب أن يرحل في القريب العاجل هو وباقي الحاشيه أو مايطلق عليهم "شلة الأنس" كفاكم عبثاً جمهور الزمالك أكبر من ألاعيبكم القذرة ورغباتكم المنحطة.

مصطفى محمد

Comments ()

محمد نصر يتباهي بالتلاعب بمنصور و توفيق

Written by
Published in المقالات
السبت, 19 تشرين2/نوفمبر 2016 17:35

استكمالا لمسلسل الدعاره التى اعتاد عليها المخرج الاحمر محمد نصر واصل سخافاته واشعال النيران فى البيت الابيض وهذه المره باعترافه الشخصى من خلال رده على صفحة احد الاهلاويه على facebook

فالمخرج الاهلاوى الذى دوما - ما كان يقوم بنقل بانرات التراس الاهلى فى عربات الاذاعه التى هى ملك للدوله - ويظهر اهلاويته بشكل فج حتى تأثرت عواطفه على عمله فى التركيز على اخطاء الحكام التى تفيد الاهلى والتغاضى عن سقطات الحكام اذا كانت فى صالح الاهلى

بالامس اتصل مرتضى منصور بمدحت شلبي وابدى امتعاضه من سوء مستوى توفيق والتوظيف الخاطئ للاعب من قبل المدير الفنى  (وهو مالايصح من رئيس نادى على مرأى ومسمع الجميع) فقام المدعو محمد نصر بنقل الصوره على سبيل الخطأ وقام (بتسخين ) والاتصال باكرم توفيق شقيق احمد توفيق وهو ماذكره نصر فى تعليقه على صفحة أحد الاهلاويه على الفيسبوك وقام اكرم (بتسخين) شقيقه وهنا اتصل توفيق بالقناه وقال ما قال وحدث ماحدث

فى نفس الوقت كان مرتضى منصور يتحدث مع شوبير فى نفس الوقت فنقل له الصوره (مشوشه) فاستشاط منصور غضبا وقرر عمل مداخله مع شلبى مره اخرى ردا على ماقاله احمد توفيق

ثم بعد ذلك اتصل برنامج مدحت شلبى على مؤمن سليمان مدرب الزمالك وقال له مدحت شلبي نصا (هاردلك ياكابتن) قاصدا استفزازه واخراجه عن شعوره فما كان من مؤمن الا اخراج مافى جعبته من ضغوط بعد اسئله استفزازيه ومثيره للاشمئزاز من اعلاميين اعتادوا على الانبطاح لمنظومة الاهلى

الجدير بالذكر ان هذا الاعلام الاحمر لم يفعل هكذا عندما اعترض كابتن الاهلى عماد متعب على مدربه قائلا له نصا (انت هتصدق نفسك انك مدرب )

ونحن هنا فى zamalek.tv  ندعو رئيس النادى الى التروى والتمهل ومقاطعة هؤلاء المرتزقه مادام ذلك سيصيب استقرار الفريق فى مقتل وله فى الصورة المرفقه مع التقرير عبره

 

رامي عادل

Comments ()

المباريات المقبلة

zamalek.tv

Connet With Us

اتصل بنا

Tel: 00201001230617

Email: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

Website: http://www.zamalek.tv

 

Our Sponsors