البطاقة الحمراء ومداواة الخطأ

Written by
Published in رامي يوسف
الجمعة, 05 شباط/فبراير 2016 12:51

هذا اللاعب معه بطاقة وإن أخرج له الحكم الآن بطاقة أخرى، فسوف تكون حمراء هذه المرة لسابق حصوله على البطاقة الصفراء، هذا ما يقوله تقريباً كل المعلقين بمختلف جنسياتهم حين يكون اللاعب مهدداً بالطرد، جملة باتت شهيرة وبديهية في نفس الوقت. 

 

وبالرغم من أن المشاهد قد بات يحفظها عن ظهر قلب، إلا إنك لن تجد أي معلق في العالم يتخلى عنها وإن قالها بطريقته الخاصة، والسبب هو أن الحقيقة في حد ذاتها أمر بديهي. 

 

والحقيقة تقول أن ميدو، المدير الفني لفريق الكرة بالزمالك يقف في موقف اللاعب الذي حصل على إنذار فإذا ما حصل على الإنذار الثاني سيكون بمثابة الطرد . 

 

فبالأمس القريب نال ميدو بطاقة صفراء بلون قميص الإسماعيلي بعد الهزيمة من فريق يعاني وإذا نال هزيمة جديدة من الأحمر، فستكون هذه المرة بطاقة بلون قميص الأهلي، أي بطاقة حمراء! ويا للقدر!! 

 

 

 

مسيرة ميدو مُعلقة بين أيدي اللاعبين 

 

 

 

باتت الأمور في أيدي اللاعبين بشكل كبير، وسيُظهر، بلا شك، ما سيقدمونه في الديربي إن كانوا يريدون بقاء ميدو أو العكس، أنا لا أتحدث عن النتيجة بل عن مدى قدرتهم على إظهار رغبة حقيقة في تحقيق الفوز. 

 

في السابق، وليس بعيداً عن أذهاننا، حينما أحب اللاعبون مدربهم جيزوالدو فيريرا، قاتلوا من أجله في لقاء العودة أمام النجم الساحلي في محاولة منهم لإنقاذ ماء وجه مدربهم الذي خسر بخمسة أهداف مقابل هدف في تونس، فثأروا له ولأنفسهم في القاهرة بثلاثية نظيفة وكانوا قريبين من إحراز الرابع وتحقيق التأهل للنهائي، وقتها أشاد الجميع بقتاليتهم وحكمة مدربهم وتناسوا الخروج الأفريقي والخسارة المذلة في الذهاب. 

 

وفي يوم الثلاثاء سيتضح إن كان سينتصر اللاعبون لميدو أم سيهزمونه! .. فهل حقًا أحبوا ميدو كما أحبوا فيريرا؟! وهل أحبوا فريقهم صدقاً كما أحبتهم جماهيرهم وتغنت بأسمائهم وصنعت منهم نجوماً؟! وهل سيظهرون أصالة معدنهم بعزم الأبطال في لقاء الثلاثاء ويقهرون الفريق الذي تلاعب أصغر لاعبيه سناً بكرامتهم مرتين من قبل، أم سيجلبون لجماهيرهم الحسرة والشماتة من الغير وينتظرون وقفة جديدة لطفل على الكرة يظهر لهم من خلالها مدى ضآلتهم إذا ما خسروا؟! 

 

ولكي تكتمل أضلاع المثلث، سنذهب لضرورة ذلك إلى الإدارة، وبالتحديد رئيس النادي مرتضى منصور؛ فالكل يعلم كما تعلم أنت أيضاً بأن مباراة القمة هي الفرصة الأخيرة لميدو، فهل أعددت السيناريو البديل إذا حدث الإخفاق، لا قدر الله، أم ستفاجئنا برحلة بحث جديدة عن مدرب آخر قد تستغرق شهراً كاملاً، ووقتها يكون قد انتهى كل شيء؟! 

 

 

 

حدد هدفك من الآن .. هل تريد إنقاذ الموسم أم الإستسلام و من ثم تحقيق موسم كارثي؟! 

 

 

 

فارق السبع نقاط إذا أصبح أمراً واقعاً لا يعنى أبداً أن الموسم قد انتهى، فتلك هي عقلية الكبار لا يستسلمون ولا يرمون بالمنديل مهما صعبت الأمور واتسع الفارق مع المنافس، فوقت أن كنت نائباً للرئيس، حقق الفريق عودة تاريخية وحقق لقب الدوري في المرحلة الأخيرة رغم أن الفارق بين الأهلي، المتصدر وقتها، والزمالك، صاحب المركز الثاني، كان يزيد عن الـ 7 نقاط. 

 

فمهما كانت نتيجة لقاء القمة ستبقى معنا ورقة نحارب بها حتى النهاية و هى عقلية الفارس التي لا تعرف الاستسلام ولا يقهرها اليأس . 

 

ولكي تكون ورقتنا الأخيرة قوية، يجب دعم الجهاز الفنى سواء استمر الجهاز الحالى او جئت بجهاز جديد فأترك المدرب يعمل هو ومعاونيه دون تدخل في عمله ودون مهاجمته إعلامياً لأي سبب كان، ومنحه كافة الصلاحيات وتوفير جو هادئ حوله حتى نهاية الموسم، وقتها، ستكون على الأقل بدأت أولى خطوات تصحيح الخطأ الذي تسبب في كل ما نعانيه الآن، وإلا فلا تنتظر إلا مزيداً من التخبط. 

 

 

 

ويبقى سؤال! 

 

 

 

أين أحمد مرتضى؟ نحن نقدر تماماً أحلامك السياسة وأحقيتك في تخطيط مستقبلك السياسي، ولكن أين حق الزمالك؟! فهل أنستك عضويتك في مجلس الشعب كونك عضواً في مجلس إدارة نادي الزمالك؟! 

 

فلتتذكر أنك أنت المشرف على فريق الكرة، وأي فشل للفريق في مرحلة إشرافك عليه سيحسب عليك بلا شك، فلماذا ابتعدت الآن؟! أنت تعلم جيداً أن من حول الرئيس كثر، ولكن لكل منهم أهدافه الشخصية ولا أحد منهم يفكر في مصلحة مرتضى منصور أو مصلحة الزمالك، وهنا تكمن أهمية وجودك بجانبه، فعلى الأقل هو والدك وستبحث دوماً عن مصلحته كما كان يحدث في السابق. 

 

فكثيراً كانت الأزمات التي وأدها وجودك بجوار والدك في مهدها، ولا حصر للوشايا التي أبعدتها أنت قبل أن تصل إليه ولكن تلك الوشايا قد نجح أصحابها وألحقوا الكثير من الأذى بالفريق في غيابك. وتذكر فيريرا الذي تمسكت بوجوده فبقي، وحين انشغلت في الانتخابات رحل!. 

 

وأخيراً، أنت تعلم أن من يخاطبك الآن يعي تماماً ما يقول كما تعيه أنت، فعُد الآن قبل أن تغرق السفينة ولا تنسَ أنك وبحكم منصبك قائدها.!


رامى يوسف 

Comments ()

يا عزيزي.. لا تبكي على اللبن المسكوب

Written by
Published in المقالات
الخميس, 04 شباط/فبراير 2016 12:25

كتب - أحمد جمعة

أن تتعثر في بعض الأوقات فتتأخر عن منافسك قليلاً هذا ليس غريب في كرة القدم، ولكن الغريب ان تكون حامل اللقب والمرشح الأول للفوز بالبطولة وتُلقي بالمنديل مستسلمًا بمجرد تعثرك قليلاً بدلاً من البحث عن المشاكل وكيفية حلّها، ومعرفة أسباب التعثر ومن ثم التعلّم منها والحرص على عدم تكرارها مرة أخرى، أما الأصرار على الأخطاء لمحاولة إثبات صحة وجهة النظر يُسمى بالتعجرف، ولا يقود التعجرف صاحبه إلا إلى التهلكة.

يمر الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك بمرحلة من عدم الأستقرار والعجف الفني، نتيجة التغيير المستمر والعشوائي للمديرين الفنيين، وهو ما حذرنا منه هنا مرارًا وتكرارًا، يمكنني الآن ان أحدثك عن مدى براعة وجهة نظري وأكتب دواوين في ذلك ونجلس معًا نندب حظنا ونبكي على رحيل "فيريرا" او "باكيتا" ونستمر بالهمهمة بكلمات مثل "البروفيسور الي جابلنا دوري وكاس" ، ولكن أولاً وقبل ان نفعل ذلك عليك أخباري بشيئًا: "هل هذا هو الحل لمشكلتنا الآن؟ بالطبع لا، إذًا في هذه الحالة لن نفرق عن الحمقى كثيرًا! فمحاولة البكاء على اللبن المسكوب لن تُعيده مرة أخرى يا صديقي.

الفريق (حامل لقب الدوري المصري، والمرشح الأول للفوز باللقب) لديه مباراة هامة للغاية يوم الثلاثاء الموافق 9 فبراير 2016 أمام الأهلي الغريم التقليدي والمنافس المباشر على البطولة، ولدينا الآن مديرًا فنيًا يُدعى "أحمد حسام ميدو"، ويستحق منا الدعم للنهاية.

ولكن دعونا نكون صادقين مع أنفسنا منذ هذه اللحظة، إذا كان مجلس الأدارة برئاسة "مرتضى منصور" يضع مباراة الأهلي كأختبار أخير للجهاز الفني الحالي بقيادة "ميدو" فعليه أن يُجهز البديل اليوم قبل غدًا، نعم ولم لا؟ فكلنا علمنا في الأيام القليلة السابقة ان جوارديولا سيتولى تدريب "مانشستر سيتي" بدايةً من الموسم المقبل ومازال "بليجريني" على رأس الأدارة الفنية للسيتيزين حتى الآن ولم يتذمر! وايضًا جوارديولا مازال يعمل مدربًا لبايرن ميونخ. في المقابل تعاقد البايرن مع "كارلو انشلوتي" ليقود الفريق بدايةً من الموسم القادم ومازال "جوارديولا" على رأس الأدارة الفنية للفريق ولم يتذمر هو الآخر ايضًا، هذا الأمر بات طبيعيًا ولا أرى انه يُشكل أي ضغوطات على الجهاز الفني الحالي، ولكم في "يوب هاينكس" العظة والعبرة، فالمدرب الألماني حقق الثلاثية مع بايرن ميونخ وهو يعلم ان البايرن تعاقد مع "بيب جوارديولا" ليحل محله في عام 2013، وهذا لم يمنع المدرب الألماني القدير ايضًا من تحقيق طموحات الجماهير والفوز بالثلاثية في هذا الموسم ثم رحل عن تدريب الفريق في هدوء، دون الأفتعال لأي أزمات.

فإذا لا قدر الله حدث إخفاق في مباراة الأهلي، ورأى المجلس الحالي ان هذا يُعتبر فشلاً للجهاز الحالي فعليه ان يعيّ تمامًا انه لا يوجد مُدرب مصري يصلح لقيادة نادي الزمالك في الفترة الحالية، وعلينا ان نتعلم من أخطاء الماضي ونأتي بمدرب أجنبي قدير بكامل جهازه المعاون، ويُعطى له الفرصة لكي يقوم بعمله، حتى لا يتكرر ما حدث مع "باكيتا" مرة أخرى، فلا يجب ان نقع في نفس الخطأ مرتين.

إلى جماهير نادي الزمالك:

ليس من شيم الأبطال ان يلقوا بالمنديل مبكرًا معلنين الأستسلام! ودوري 2003 خير مثال ودليل، فالنتحلى قليلاً بروح المشجعين الذين ضربوا عرض الحائط بالكلاشيهات التي يُلقيها الأعلام الأحمر وذهبوا إلى ستاد القاهرة الدولي لحضور مباراة الأسماعيلي مُراهنين على كل الفرص التي لديهم حتى أخر نفس، عائدين بفرحة هيستيرية، ليكافئهم القدر ويحصدوا ما زرعوه نتيجة عدم استسلامهم.

وعلى البعض أن يهدأ قليلاً ويتوقف عن سعيه لإثبات صحة وجهة نظره على حساب الفريق، فالتذهب وجهات نظرنا جميعًا إلى الجحيم في سبيل فوز الزمالك، توقفوا من فضلكم ولنراهن على كل الحظوظ التي لدينا داعمين الجهاز الفني واللاعبين للفريق في مباراتهم الهامة القادمة.

رسالة إلى الجهاز الفني واللاعبين:

"كي تفوز بمباريات الديربي عليك ان تعرف كيف تتحكم في إنفعالاتك، إذا لم تفعل ذلك فعليك نسيان الأمر" هكذا قال جوزيه مورينيو أحد أفضل المدربين في العالم، والذي خاض أقوى مباريات الديربي في العالم في إسبانيا وأنجلترا وإيطاليا والبرتغال، المهمة ليست صعبة على أبطال الدوري، عليكم فقط ان تتحلوا بالمسؤليه تجاه قميص الفريق الذي ترتدونه، وتثبتوا للجميع ان ما حدث مُجرد كبوة تستطيعوا تجاوزها بسهولة، كي تقودوا القطار التائه إلى العودة لطريقه الصحيح، وتعيدوا ثقة الجميع فيكم من جديد.

Comments ()

الزمالك و ماكرون رعاية و شراكة " تقرير "

Written by
Published in رامي يوسف
الجمعة, 22 كانون2/يناير 2016 23:36

  منذ ان اعلن نادى الزمالك عن تعاقده مع شركة ماكرون الايطالية لكى تقوم بتوريد الملابس الرياضية لفريق كرة القدم بالنادى و الجميع فى انتظار معرفة التفاصيل الخاصة بهذا التعاقد , و فى هذا التقرير يجيب Zamalek.tv على كل ما يدور فى اذهان جماهير الزمالك فى هذا الصدد . 

380x450 fitbox c13002680 h

نوع التعاقد 

 

• رعاية الفريق الاول لكرة القدم من خلال تقديم كل ما يحتاجه الفريق من ملابس و ادوات رياضية بالمجان مقابل شراء النادى الابيض لملابس الفرق الجماعية و فرق قطاع الناشئين و الشباب فى كرة القدم من الشركة الايطالية بشكل كامل بالاضافة الى شراكة بين الزمالك و ماكرون  تسمح للشركة بإستغلال شعار نادى الزمالك بشكل حصرى . 

 

مميزات التعاقد 

 

• توفير خط انتاج خاص بفريق الزمالك يبدأ من الموسم الجديد من خلال تقديم منتجات خاصة للنادى لا تشبه فى تصميمها او الوانها اى فريق اخر بل تجسد الوان و شعار نادى الزمالك الى جانب اللمسة الايطالية فى التصنيع و بالتالى فإن ملابس الفريق من الموسم القادم ستشهد دمج ما بين عراقة و الوان وشعار نادى الزمالك و بين التصميم الايطالى . 

 

• توفير طبعة خاصة لنادى الزمالك سواء من خلال القمصان الرسمية التى يرتديها اللاعبون فى المباريات او اطقم التدريب و المعسكرات و خلافه بالألوان الرسمية لنادى الزمالك سواء الطاقم الاساسى او الطاقم الاحتياطى , تماماً كما يحدث مع الاندية الاوربية على سبيل المثال استون فيلا كما فى الصور . 

380x450 fitbox c13002696 h1

 

 

380x450 fitbox c13002730 h1macron

 

380x450 fitbox c13002736 h

 

 

3 تصميمات 3 ألوان 

 

• بداية من الموسم الجديد ستقوم الشركة بتوفير 3 تصميمات مختلفة لكل من القميص الابيض و القمصان الاحتياطية و جارى الاتفاق على تصنيع قميصين احتياطيين سيتم الاتفاق على الوانهما لاحقاً . 

 

لماذا من الموسم المقبل و ليس من الموسم الحالى ؟ 

 

البعض يتسائل لماذا سيحصل نادى الزمالك على كل تلك المزايا من الموسم التالى و ليس من الموسم الاول و السبب هو لكى تتمكن الشركة من تخصيص خط انتاج خاص بنادى بعينه يحتاج الامر لقرابة السنة لكى يتم التجهيز لذلك , و السبب الثانى يرجع الى ان التعاقد ما بين الزمالك و ماكرون قد تم فى وسط موسم بالتالى اضطرت الشركة لمنح الزمالك منتجات لا تحمل طابع خاص لتمرير الموسم بدلاً من ان يضطر النادى للشراء و قدمت الشركة كل هذه المنتجات بالمجان , و لكن تم استثناء القميص الرسمى باللون الابيض و قامت الشركة بتصنيع طبعة خاصة بنادى الزمالك من المنتظر ان يرتديها اللاعبون مع بداية الدور الثانى . 

 

مشكلة المقاسات 

 

واجه الفريق مشكلة خاصة بالمقاسات تسببت فى حالة من الارتباك جعلت الجهاز الفنى يظهر بملابس تحمل شعار شركة اديداس فيما خاص اللاعبون المباريات بملابس تحمل شعار شركة ماكرون و السبب فى ذلك يرجع الى عدم قيام جهاز الكرة السابق بإخذ مقاسات جديدة للاعبين و قاموا بإرسال نفس المقاسات التى كانت معدة لشركة اديداس و لاختلاف طرق التصنيع بين كل شركة و اخرى و لان الملابس الايطالية تتميز بطابع يميزها " Slim " فوجد بعض الخلاف فى المقاسات و هو ما اربك الامور و مع ذلك قامت ادارة التسويق بالاتصال بالشركة التى قامت بدورها بتوريد شحنة جديدة بمقاسات جديدة فى غضون ايام و تم حل المشكلة , و لازالت هناك شحنة جديدة ستصل مع القميص النهائى فى غضون ايام . 

 

مميزات القميص النهائى

الزمالك يرتدى حالياً قميصا مؤقتا ارسلته الشركة حتى تنتهى من تجهيز القميص النهائى المُصنع خصيصاً لنادى الزمالك بطبعة خاصة فلا يشبه فى ذلك اى قميص لأى نادى أخر فى العالم و اتفقت ادارة التسويق مع الشركة الايطالية على ان تتم طباعة الارقام و الاعلانات على القمصان الجديدة ماعدا مجموعة لن يتم وضع اعلانات عليها للبطولة الافريقية حيث ان الاتحاد الافريقى يشترط عدم وضع اعلانات , و يقول خالد رفعت مدير التسويق بنادى الزمالك ان القيمص الجديد يليق بإسم و مكانة نادى الزمالك و سينال اعجاب الجماهير . 

 

القميص الاحتياطى

لن يتغير ظهر الفريق فى مباراة المصرى الاخيرة بقمصان زرقاء و هى ليست قمصان مؤقتة بل تلك هى النسخة النهائية و لن تتغير هذه الموسم و هناك شورت بنفس لون القميص الى جانب اللون الابيض الذى ظهر فى مباراة المصرى . 

 

أين ستجد الجماهير المنتجات الخاصة بالزمالك ؟ 

 

جارى الاتفاق ما بين ادارة التسويق فى نادى الزمالك وبين احدى الشركات لحجز اماكن لبيع المنتجات الرسمية للنادى فى المولات الكبيرة و المدن الرئيسية بالمحافظات , كذلك جارى العمل على ستور رسمى للنادى من خلال شبكة الانترنت .

رامى يوسف 

Comments ()

"بوتيشيلي" وسط عشرة بيادق...

Written by
Published in عمرو جمال
الخميس, 21 كانون2/يناير 2016 00:47

 

خطوط فضية تجد طريقها الي لحيته و شعره الأسود  معلنة عن بلوغه سن الأربعين...
كلمات الرثاء لا تزال تنهال علي الأذن بدون أنقطاع..
الذاكرة تعجز عن أستعياب كم الوجوه التي مرت عليها في الساعات الأخيرة ليوم الفجيعة..
خلايا العقل تتنقل ما بين حالات الجزع و الأنكار قبل أستسلامها لمرارة التسليم بحقيقة الموت الحتمي...
الأعين في محاولات فاشلة لتجنب تبادل النظرات من حين لأخر مع عجوز يكاد يغلب صوت بكاءه علي مكبر الصوت الخاص بقاريء الأيات القرأنية....
من الخارج قد تحتاج الي مشجع وفي لدينامو كييف ليخبرك أنك ربما في حضره حدث يُماثل وداعية أسطورتهم "فاليري لوبانوفسكي"...

أحساس عارم يجتاحه بمسئولية أضافية تم ألقائها ضمنياً علي كاهله ليكون رسولاً عن كيان أوكله بمهمة تقبل العزاء في رمزه الأول...

مسئولية شعر بها منذ الطفولة وقت مشاهدة تسجيلاً لوالده يواجه "بوبي مور" قائد أنجلترا و ويستهام التاريخي مسدداً هدفاً في شباك بطل أوربا حينها توج بها الخماسية الشهيرة..

الطفولة التي سلكت مساراً أجبارياً قد تم رسمه من قبل حتي أن يمنحه الكون أسمه في اليوم العاشر من أيار مايو منتصف السبعينات..
الرغبة الجامحة في أن يصبح لاعباً للكرة مع كل نظرة تقع علي قميص السير "جيف هرست" المُعلق بعناية في حجرة والده منذ لقائهم فوق أرض زامورا..
تأكد وقتها أن هذا هو الطريق الوحيد الذي يجب أن تسير فيه حياته..
هو الملجأ و الملاذ المثالي لنفس مفتونة بما يراه من محبة وتقدير لوالده...

رحلة طويلة من البزوغ فالأختفاء قبل البعث والعودة من جديد فوق نفس الأرض التي يقف عليها الأن متقدماً الصفوف لأستقبال العزاء في هرم ثالث داخل الحضارة الخاصة بهذا المكان الي جانب مؤسسه "جورج مرزباخ" و الملك "فاروق الأول"...

يعود الزمن أجبارياً بذاكرته الي بداية تسعينات القرن الماضي...
البداية كبديل يافع يرتاب لرؤية نظرات تخبره بأنه هنا حتماً بسبب أسطورية والده هنا...
الأستيقاظ يومياً علي حلم أن اليوم سيجد مفاجأة أسكتلندية تخبره بأستدعائه من فرق الشباب و الناشئين الي الفريق الذي يستحقه..
شاب مُجبر علي أعتياد الجلوس كناشيء مغمور يجلس علي مسافة مقعدين من الجنرال و أقصي طموحه هو أشارة بأداء تدريبات الأحماء...

رؤية الضوء في نهاية النفق بأنتقال "أيمانويل أمونيكي" لمغامرة جديدة داخل ملعب "جوزيه ألفالادي" و بداية الحلم بالحصول علي فرصة حقيقية...
البزوغ بهدف فرانكوفوني في مرمي فرنسا بقلب باريس لم يأتي شبيهه ألا بعد عام كامل بقدم "دينيس بيركامب" في مرمي القديسين في دوري الانجليز..

الذهاب لأقصي جنوب القارة في بطولتها الأم الكبري..
لينثر السحر و يقطف الورد فيراه الجميع مرتدياً عباءه دنماركية تحمل أسم "مايكل لاودروب"..

من وقت لأخر لا يعرف هل عليه الأبتسام أم تجرع مرارة ركله بعد العودة من هناك لفرصة المرور من أمام الـ "Stretford End" خلف طابور يضم "شمايكل" و "كانتونا" في مقدمته...
عوضاً عن ذلك أختار الأنتقال الي جنة كرة القدم وقتها ...
ليجد نفسه ضحية لشراكة ناجحة بين "أوليفر بيرهوف" و "أموروسو"...
لا يتذكر حالياً من تجربة التواجد هناك سوي صناعته لهدف علي حساب أرسال مدافع الخصم لا أرادياً الي خارج الحدود الجيرية لملعب "فريولي" القديم..

العودة من جديد قرب نهاية التسعينات الي القارة الأم  مع منتخب يبدو للجميع منتظراً لقرار أعدامه و دفنه بعد أنتهاء المنافسات..
لم يتوقع له مدربه سوي تحقيق المراكز الرابع عشر في أجابته لسؤال عن توقعاته قبل أنطلاق البطولة...
بينما في الغرف المغلقة كان يضعه الجنرال ملكاً فوق رقعة 3-5-2 كلاسيكية ومن حوله عشرة بيادق..
 لتتذكر بعدها "واجادوجو" تلك البطولة حتي الأن بتمريرة نفذها هو بكعب قدمه و تخيلها من الحياة الطويلة داخل سراديب عقل "لاودروب"...

تجربة قصيرة لعامين في هولندا كانت كافية لمنحه الظهور بين الحينة و الأخري علي غلاف " De Telegraaf" الهولندية..
الأحساس بالزهو عندنا يقرر "أياكس" بطل أوربا منذ 5 سنوات فقط حينها طلب أرتدائه قمصان عرّابين  الكرة الشاملة..

ليأتي الرفض من مقاطعة "أوديني" للعرض الهولندي ليكون بمثابة الخطوة الأولي في قرار العودة الي حيث بدأت الرحلة..

العودة كحجر الزاوية لمشروع البريسترويكا الأبيض تحت قيادة ثعلب "كولن" العجوز..
الديربي الأول بعد العودة يشهد توقيعه بالأحرف الأولي علي قرار حسم لقب الدوري..
يرسل كرة عرضية مليمترية في أتجاه أصاب مدافعيهم بعجز عقلي مؤقت...
لتجد "يهوذا" الخاص بهم دون غيره ليسجل في مرماهم هدف أفتتاح ثلاثية ديربي الحسم..

ستة أشهر كاملة لأنتظار الديربي التالي..
التقدم بخطوات هادئه واثقه لتسديد ركلة جزاء تمنح الملوك التقدم في النتيجة..
في الشوط الثاني تشهد الدقائق العشرة الأولي توجيه الصفعة العقابية الأشهر في وجه الحُمر الذين أثقلوه باللعنات في كل هتاف ليعاقبهم بكرة قررت الأنحياز له في معركته معهم لتبدل مصيرها  من كرة عرضية الي هدف من خلف رأس حارسهم ..

أفتتاح البطولة القارية بهدف أعلنت فيه القوة الناعمة للكرة تفوقها مواجهة متاريس فريق الجيش القادم رأساً من كيجالي...
فقط تحتاج الي صوت المعلق البريطاني"مارتن تايلور" معلقاً علي الهدف لتصل لحالة من النشوة الكروية الكاملة...
الفعالية أمام المرمي كما يطلبها أي مشجع براجماتي لكن بأكثر الأساليب التي تثير لب أكبر مناصري برازيل 1982 ...

اللجوء لتنفيذ كروي حي لنظرية البُعد الخامس كما صورها "كريستوفر نولان" لفتح أنفاق العبور الي قبل النهائي بتمريرة خرافية وصلت خلف ظهر و أدراك و وعي جميع لاعبي "كوستا دي سول"...

كرة ثابتة علي الطرف الأيمن في المباراة الفاصلة يكفي فقط دورانها في فلك الأمبراطور لتجدها بحوزة قلب الأسد مفترساً المرمي  ليمر الملوك الي قبل النهائي القاري فوق بساط من الدم و الذهب...

معانقة الأميرة الأفريقية بعد قنص نسور "كازابلانكا" في شغف ينافس عناق مُحتمل طال أنتظاره بين "ليوناردو دي كابريو" وذهب الأوسكار...

إهالة التراب علي وداد الأمة في سوبر قاري من جانب واحد بهدف من علي بُعد خطوتين من المرمي كان ليمر الي الشباك بطريقة تقليدية ولكن ليس في حضوره ...

ثلاثة سنوات كاملة مثلت عودة أسطورية لم يتخيلها هو نفسه...
لوحة لم ينقصها سوي رحلة الي "لاكورونيا" لمقارعة كبار العالم في كأس عالم للأندية تم ألغاءه لأسباب تسويقية..

الفصل المُحبط في كتاب ذكرياته يبدأ في الظهور أمام عقله...


دخول النادي و الفريق بالتبعية لعصور الظلام الأداري حيث وجد هو نفسه تحديداً في محاولات مضنية لأستيعاب كون مجهولين الدرجات الأدني في الدوري أصبحوا يشاركونه نفس القميص و الشعار...
المرور بتجربة صعود الجبل رفقة "سيزيف" قرابة أربعة مواسم كاملة...
الركض مُنكس الرأس نحو خط المنتصف بعد تسجيل هدف شرفي في ذهاب قبل نهائي قاري أنتهي بخروج مرير أمام المنافس المباشر...
الظهور بقميص فسفوري في "كازابلانكا" وأداء خرافي ود الجميع لو كان هذا أخر ما سيتذكرونه به...
التواجد في التشكيل الأساسي لنهائي الكأس كورقة مرواغة تكتيكية لمدربه الفرنسي قبل أقحام نجم الفريق علي حسابه...
ليري من الخارج سقوط الصخرة من علي حافة قمة الجبل الي الوادي بهدفين في الشوط الرابع الأضافي في خسارة 4-3 الشهيرة ليتخيل لحظتها الجحيم كما تصوره "بوتيشيلي" في لوحته الشهيرة "La mapa de inferno"....

بداية النهاية في الجولة الأفتتاحية للدوري بمواجهته أعصار غضب عارم لمدرج يطالبه بالأكتفاء لهذا الحد ولا يزال الي اليوم شعور الذنب يرافق كل منهم..
لحظات قرر فيها محاكاة لقرار أتخذه أحدي شخصيات "دي كابريو" السينمائية بأنه من الأفضل الموت كرجل صالح عوضاً عن الحياة كوحش في قراءة للمشهد الختامي للفيلم الأمريكي "Shutter Island" قبل أن يصدره "مارتن سكورسيزي" للعالم بعامين أو ثلاثة...

قرار الأعتزال النهائي في نهاية الموسم كان سلوانه الوحيد وقتها الأعتزال كبطل متوج حاملاً لكأس أقدم مسابقة محلية بعد سنوات عجاف دامت أربعة...
تاركاً خلفه أرث عائلي بدأ منذ ثلاثينيات القرن الماضي علي يد الجد الأكبر..

يتذكر لحظات الصعود الي منصة التتويج بخطوات الزهو الأخيرة...
الأنسحاب في هدوء صامت وقور معتاد..
فقط أبتسامة أمتنان في وجوه الأنصار..

أنصار لم يمنحوه حياة تعطيك رغد العيش كلاعب أسطوري لفريقهم فقط...
عاصر بسببهم حياة حيث أن لا تمتلك سوي  كل المهابة و الأحترام في كل الأوساط التي تحمل مكاناً مخصص لكل قيم الرقي والتحضر..

مدرجات كانت تنظر اليك بحزن ممزوج بالأحترام دوماً كربان السفينة التي علي وشك الغرق في قاع محيط مظلم مع كل سقوط كروي صاخب..

رؤيتهم حول المكان منتظرين أنبعاث الدخان الأبيض معلناً الوصول لقرار أنتخابه لولايه جديدة كلاعب و قائد مقدس لناديهم...


الرقص أبتهاجاً علي أنغام الأغنية الشهيرة “Coming Home" لمغنية البوب الأمريكية "سكايلر جراي" عند علمهم بعودته أليهم تحت أي مسمي..

أن تتخيلك كل أم في صورة أبنها الصغير حين يبلغ نفس عمرك وقت مشاهدتهم سوياً لمباراة تكون نجمها الأول..
تماماً كما تخيل كل حاملي التذاكر الموسمية  في "الفيسنتي كالديرون"  من أباء و أمهات أبنائهم يوماً في هيئة "فرناندو توريس"...

خوض تجربة أن تحصل علي أعلي عدد و نسبة من الأصوات في تاريخ الأنتخابات التي تتقدم لها للمرة الأولي في توافق لن يحصل عليه سوي "جورج واشنطن" في أنتخابات أمريكية بعد الخروج من قبره..

أن تصبح تمريراتك هي مقياس معياري لجمال الكرة لديهم كلما دعت الحاجة كما كانت الألهة فينوس كما تصورها "بوتيشيلي" مقياساً للجمال من بعده...

أطلقوا عليه أوصاف تماثل تلك التي رأها "دوستوفيسكي" في شخصية "أليوشا" علي مسامع الأطفال عند محاولة منحهم هداية السبيل لأختيار شعار أبدي لا سبيل لتغيره...

الأبتسام حين يجدونك وسط أخر عمل غنائي ظهر لناديهم تماماً كما كان ينظر كل من في "أنفيلد" الي "ستيفن جيرارد"  دون غيره وقت بلوغ نشيدهم الخاص ذروته الموسيقية...

أن تجد القبول في قلب كل من لم ينتمي يوماً لنا فيظهر تعاطفاً لا لشيء سوي أسفاً علي خسارتك كالحداد اللحظي الذي مر به العالم عند رؤيته دموع "أندريه بيرلو" في الملعب الأوليمبي بـ"كييف" دون أن يحتال هو لذلك...

أمتلاك أستثنائي لكاريزما "فرانشيسكو توتي" مع مشاركته رصيد محتشم نسبياً من الذهب لا يوازي ما وهبته السماء لهم...
كاريزما تجعلك الحد الفاصل الحاسم للجدل بين معسكرين يتنازعان علي صكوك الأفضلية المطلقة...
تستطيع أن تتفهم موقف الطرف الأحمر من المدينة  نحوه بالحديث قليلاً مع مشجع متعصب للبيانكوتشيلسيتي عن رأيه تجاه " توتي"...
مشاعر الحقد ترتسم علي وجوههم في كل مرة يتذكروا بها حقيقة كون قيصر "روما" هو رمز لمنافسهم التقليدي في المدينة الأبدية...

أن تحظي بأنصار يود بعضهم أن يذهب الي قبور الموتي ويعلق لافتات كما فعل شعب "نابولي" بعد معجزة "ماردونا" وتتويج البارتينوبي بطلاً للكالتشيو عام 1987 للمرة الأولي...

“E non sanno che se so' perso”
"لو تعلمون ما قد فاتكم"


حياة هادئة أنيقة راقية تبلورت في رؤيتنا للحظة ظهوره فوق أعلي نقطة في "سان سيرو" وسط "شيزاري مالديني" و "أليساندرو ألتوبيلي" أساطير ديربي الغضب...
قيمة تجسدت في أن يتجه أحد من توارثوا أسطورة الرقم 14 في ميثولجيا هذا المكان اليه وحده بمعزل عن كل ضوضاء العالم المحيط عند أحرازه لهدف أفتتح به عهد مثله الأعلي كمدير للفريق...

عناق أحتفالي بهدف عادي في مباراة عادية لكن وجوده ضمن الأحتفال في يوم العودة الثانية كان كفيلاً بتفجير لترات من الأدرينالين في عروق الأنصار...

لم يصل أدراكه الي نصف هكذا تقدير..
ولكن يلمحه أمامه في كل مرة يتواصل فيها مع من يشاركهم ضلوع لقلب يضم بين ثناياه الشعار ذاته...
التعلق بلقائهم الذي يمنح كل الحرارة الي قلب ظاميء...

لحظات أجبارية لجأ اليها عقله الباطن للهروب من قسوة الفجيعة..
وقد مرت كالدهر عند أنتهائه من شرود أفكاره و ذكرياته المؤقت...
يتجه حينها في وقار يليق بالحدث الي لافته كبيرة مرتكزه علي الأرض تحمل صورة والده و كلمات رثاء رسمية الطابع...
يتخيل للحظات حديث مع أبيه في الحياة الأخري عندما يشاء ربه..
يراه يخبره أن أهم جزء في الحياة هو الوقت الذي نعيشه بجانب من أحببنا...
يسمعه يتلوا عليه الوصايا و بحاجته هو أليهم كما يحتاجون أليه..
مشاعر و تفاصيل أخري لم يستطع أن يتخيلها أحد في ظروف كتلك ألا بعد مشاهدته للمشاهد الختامية للعمل الأعظم في تاريخ الدراما الأمريكية " Lost "....

مع الأستفاقة من غفوته الأخيرة...
بدأ يدرك كم أحب في الواقع الأشخاص الذين شكلوا حياته المشتركة مع أبيه وتحويلها الي مصدر للفخر و الأعتزاز..
وأنه حقاً لا ينتسب أحدنا الي أرض ليس له موتي تحت ترابها كما قال ماركيز..

يود لو يلقاه لبضع ثواني أخيرة أخري..
فقط ليشكره علي دفعه دفعاً لا سبيل الي مقاومته نحو هذه الحياة التي كان يجهلها..
ولكنه لم يملك أن يجتنبها..


عمرو جمال 

|| تقرير انجليزى || مايوكا - الفرصة الضائعة ؟

Written by
Published in رامي يوسف
الإثنين, 18 كانون2/يناير 2016 22:34

 فى الثالث من اكتوبر المنقضى نشر احد المواقع الجماهيرية لفريق ساوثهامبتون الانجليزى تقريراً بعنوان مايوكا – الفرصة الضائعة ؟ و تحدث الكاتب عن رأيه فى رحيل المهاجم الزامبى ايمانويل مايوكا عن صفوف ساوثهامبتون و انتقاله لنادى ميتز الفرنسى . 

 

 

 

1

 

 

 

افرد التقرير مساحة للحديث عن مشوار اللاعب الزامبى قبل انتقاله للفريق الانجليزى و بعد ذلك تحدث عن تقييم تجربة مايوكا مع ساوثهامبتون و اجاب على سؤال هل كان يستحق مايوكا فرصة أخرى فى ساوثهامبتون ام لا ؟ 

 

و أكد الكاتب فى تقريره على ان رحيل اللاعب و انتقاله لصفوف ميتز الفرنسى لم يكن لضعف مستواه و انما لصعوبة حصولة على فرصة للمشاركة فى ظل اعتماد مدرب الفريق رونالد كومان على اسلوب لعب لا يناسب قدرات مايوكا الغير مستغلة فى ساوثهامبتون على حد وصف الكاتب . 

 

و اشار التقرير الى ان مايوكا لم يشارك ابداً بشكل اساسى مع الفريق فى اى مباراة و لكن كان يكتفى كومان بالدفع به لدقائق على حساب مهاجم الفريق الاساسى ريكى لامبارت , على الرغم من انه قد اظهر فى الفترات القليلة التى شارك فيها مهارات كبيرة تثبت ان مايوكا قد تم تجميده و انه كان يستحق فرصة اكبر و اللعب اساسياً . 

 

و تحدث التقرير ايضاً عن بعض المزايا الخاصة التى يتمتع بها مايوكا و التى لم تُستغل فى ساوثهامبتون كالسرعة الفائقة فى ظل اعتماد الفريق على طرق لعب لا تحتاج لسرعة كبيرة . 

 

و أختتم الكاتب تقريره الذى عززه ببعض فيديوهات اللاعب بالتأكيد على رفضه رحيل مايوكا عن الفريق ظل عدم وجود خطه بديله لطريقه لعب ساوثهامبتون، فكان من الممكن ان يكون مايوكا احد اهم الخطط البديله للفريق . 

 

و لم يتطرق الكاتب فى تقريره للحديث عن الاصابة التى تعرض لها مايوكا و التى زعمت بعض التقارير الصحفية فى مصر بإنها كانت السبب وراء استغناء ساوثهامبتون عنه , و تعرض مايوكا لاصابة ابعدته عن الملاعب لمدة 4 اشهر وعاد للملاعب مرة اخرى فى شهر يونية من العام الماضى و شارك مع منتخب بلاده زامبيا فى مباراة ودية امام اثيوبيا و انضم بعد ذلك لفريق ميتز الفرنسى و شارك معهم بشكل طبيعى , بعد ان خضع لبرنامج علاجى مكثف تحت اشراف الجهاز الطبى لفريق ساوثهامبتون و هو فريق طبى عالمى و يشتهر بكونه أحد اهم الفرق الطبية فى الملاعب الانجليزية .

رابط التقرير
خبر عودة مايوكا للمشاركة مع منتخب زامبيا بعد الاصابة

رامى يوسف 

Comments ()

الفيل الأزرق !!!!

Written by
Published in المقالات
الأربعاء, 13 كانون2/يناير 2016 18:04

أصبحت تصرفات المدعو خالد صلعت خارج السياق وغير خاضعة لأى سيطرة !! بل وأصبحت منافية لكل قواعد العقل والمنطق وضبط النفس!! متخطية فى نفس الوقت كل الخطوط الأخلاقية الحمراء والتى لا يقبلها أى شرع ولا تقرها أى ديانة على وجه الأرض!!

وبات من المعروف أن وجود أحمد حسام ميدو ( العالمى ) فى أى مشهد يثير حنقه وغيظه !! بل ويجعله عدوانيا شرسا !! أشعرنا وكأن ميدو بمثابة الماتادور " torero"والذى يلوح له بالراية الحمراء تارة أو بسيفه تارة أخرى وصرنا نشاهده يقفز ويتقافز كالثور الهائج!!

وكلما شاهد ميدو فى أى إستديو تحليلى داخيليا أو خارجيا او متقلدا لمنصب المدير الفنى حتى نجد شواذ الأفعال الخارجة عن أى مألوف!!!

الا أن تصرفه الأخير فى عزاء الراحل حماده أمام أيقونة الزمالك ومصدر فخرها كان غريبا عن الأطوار حيث أثار عاصفة من الإمتعاض الممتزجة بكثير من الإستياء والحنق وبعضا من الشفقة على حالته التى أصبح عليها ولا تطاق!!!



والموقف هنا يحتمل شقين ....

الشق الأول :

وهو خاص بميدو بسخريته من كلمة العالمى التى يطلقها عليه كل من فى الميديا ليس تفضلا عليه ولكن حقيقة وواقعا ملموسا .. حيث لعب ميدو فى مختلف الفرق وفى العديد من الدوريات الشهيرة .. بداية بنادى الزمالك منتقلا إلى نادى جنت البلجيكى كأصغر محترف ثم إنتقل إلى نادى أياكس الهولندى فسلتافيجو الأسبانى ثم مارسيليا الفرنسى ثم انتقل بعدها إلى نادى روما الأيطالى ومنه إلى نادي توتنهام الإنجليزي ملتحقا بنادي بارنسلي الإنجليزي وهو تاريخ حافل لاى لاعب فى اى دولة .. ثم مقارنته بعالمى مزيف لم نعلم عنه شيئا حتى هبط علينا بالبراشوت مدربا للنادى الأحمر!! وما تفسير ذلك إلا الفجور فى الخصومة والتى قال عنها رسولنا صلى الله عليه وسلم من أيات المنافق وذلك بغض النظر أن سحب اللقب من ميدو ولصقه بمدرب الأهلى لهو الهراء بعينه!!!!

بل أن أحمد حسام نصحه الجميع بالرد عليه مرارا وتكرارا إلا أن العالمى أبى لأنه يعلم أنه باحث عن الشهرة ويريد جره الى مثل هذا المعترك العفن من التلاسن والتراشق بأقذر الألفاظ وأحط الكلمات !! بل أنه من الممكن الخوض فى سيرة حياته الخاصة والتى لاتخفى عن الكثيرين !!!

الشق الثانى :

وهو توقيت ومكان إلتقاط الصورة (السيلفى كما أطلق عليها هو بنفسه ) والتى حدثت بداخل سرادق عزاء الراحل فأى عاقل يلتقط صورة وسط هذا الزخم من المشاعر الإنسانية التى إجتاحت القاصى والدانى ..الصغير والكبير ..الأبيض والأحمر ..الوزير والغفير ..الكل إجتمعوا من أجل القايام بواجب مقدس هو تقديم العزاء وشهادة من الجميع بافضال الراحل على الجميع داعية الله عز وجل ان يتغمده برحمته ويغفر له ويجعل مثواه الجنة ..وإذ نفاجىء وسط كل هذ الجو المشحون بالمشاعر الحزينة ..الممتزج بألم الفراق وحنين البعاد ..بتلك الفعلة الشنيعة !! غيرعابأ بهذا الموقف الجلل !! ساخرا من أى عاطفة !!مخرجا لسانه للجميع ملتقطا صورة !! فأى فعل هذا الذى يصدر من شخص به ذرة عقل أومسحة إدراك ؟؟ بل أن فعلته فى نظر الكثيرين تتساوى مع فعلة نابشى القبور!!!

لقد أثار هذ الفعل سخط الجميع وحنقهم ولابد من موقف رادع تجاه هذا الشخص البعيد كل البعد عن الحيادية والمهنية !! بل والأخلاقية!!! وبات الجميع يتهامسون ماذا فعل معه وله أحمد حسام ميدو كى يكن له كل هذا الكره وكل تلك الكراهية ؟؟؟

تامر عبد الحميد

تصميم علي جاد

Comments ()

فى الحياة العامة وحين تتجه إلى عمل جديد تبحث دوماً عن الشركة الانجح أو مكان يحقق طموح مالى حتى وإن كان أصعب طبقاً لرؤية من يبحث عن العمل مقارنة لقدراته وحين تتجه للخيار الاصعب فإنك تبحث عن اسباب الصعوبات التى التصقت بالمكان لتعمل على حلها فتبحث عن فشل ممن سبقوك أو عدم نجاحهم النجاح الكامل ، وحين تضع يدك على كل هذا تبدأ على المعالجة مع عدم فقد المميزات الموجودة فى مناخ صحى ابسطها مساعدة ممن حولك وتعمل على كسب ثقتهم بعدها تستطع أن تنفذ فكرك الذى جئت من أجله.

كرة القدم هو نموذج مصغر لذلك،ليس به فلسفه خارجه عن المنطق فحين تنطبق شروط النجاح تستطيع ان تبدع فيه بشرط امتلاكك لافكار منطقية مطعمه بافكار خارج الصندوق فليس شرطاً ان تكون عبقرياً ولكن شرط أن تمتلك شخصية تفكر،فى الزمالك قوانين كرة القدم تتكسر كثيراً تحت قواعد ينفرد بها ولكنه احياناً تنجح فمرور 6 مدربين العام الماضى ومع ذلك استطاع الحصول على بطولتين وخسر اثنتين فى مراحلهم الاخيره ومع ذلك رحل مديره الفنى! فلو كنت صحفى رياضى اجنبى وقرأت ما حدث لتعلمت العربية ثم العامية ثم شاهدت 200 فيديو لمرتضى منصور منذ عام 2000 ثم جئت الازهر لتأخذ منحة ثم تشاهد برنامج شلبى من 2 ظهراً لل 4 فجراً لكى تفهم ما يحدث ثم تفشل فى الفهم فتعلن الحادك وتتجه لاسكتلندا لترتدى الجيبة وتعيش فى الريف حياة هادئة لتأخذ فترة نقاهه!!

بعد السطور الماضية هنا السؤال ببساطة لماذا رحل فيريرا؟

رحل لاسباب عده اهمها ان فكره اكاديمى بحت يفكر بشكل واقعى لمنطقه ولم يفكر كثيراً خارج الصندوق فلم يكن مبهراً وحينما يلتقى مع فرق ثقيله تستطيع ان تفرض فكرها عليه كان الزمالك يتعرض لمحنة حقيقية بداخل الملعب مع ذلك استطاع الرجل الوصول للنجاح بعد 10 سنين عجاف وطور اداء كثير من اللاعبين ولكن بطريقة النقد البشعه من مرتضى وعدم "إستكنياص" الجماهير كان رحيله صعباً مع تلاحم الموسم وحينما وجد الرجل مصلحته فى الرحيل فعلها بعد أن وصل الجمهور نفسه لعدم تقبل أى طريقة لعب حتى لو بالاسماء التى تمناها فجاء الوقت الحقيقى ليضع الزمالك مشاكل عهد فيريرا حتى يستقدم من يصلحها وبالتالى يحدث تطوير لا أن يصل عسكرى الشطرنج لمنطقة الترقيه فيرقى نفسه بعسكرى آخر! ومن هنا جاء إختيار باكيتا كعنصر طبقاً لسيرته الذاتية وما قدمه خلال فترة توليه الفرق الاخرى من قبل.

ولكن ولأننا الزمالك فدوماً يحدث العكس،أصر مرتضى على أسماء معينة فى الجهاز قبل طرح إسم المدرب القادم وبالتالى صار أمر واقع أن من يأتى إما أن يوافق ويكتشف أنه لا يشعر بالراحه مع مساعديه أو يكتشف أنهم ليسوا بالمستوى المطلوب و ربما يحدث التآلف المرغوب ومن هنا نعود للسطور الاولى فلو ذهبت عمل وكل من فيه يجعلك تشعر بالبهجة الا شخص واحد فربما يكون هذا الشخص هو سبب رحيلك!

باكيتا جاء فى وقت صعب لأنها فترة ليست بإعداد فى بداية موسم وفى نفس الوقت مباريات متلاحمة مع لاعبين قادمون من فترة راحة طويلة وبالتالى اللجوء لمساعديه سيكون الأقرب ، لا وقت للعواطف ولا وقت لالقاء التهم ولكن ما ظهر جلياً بوضوح أن الرجل حتى الآن لم يصل للرؤية التى أراد تنفيذها أو هو يتم إعاقته بشكل خاطئ ولكن الجمهور لن يستطيع أن يرى أخطاء فيريرا تتكرر من جديد.

عزيزى مستر باكيتا دعنى أختصر لك كل السطور الماضية فى نقاط:

جمهور الزمالك أصبح على مستوى عالى جداً من الفهم،هو يريد خطط مناسبه لفريقه تعتمد على أسماء معينه لتطبيقها دون فلسفة وفى نفس الوقت كيفية تطبيق الخطة نفسها لا مجرد ترصيص لاعبين.

ليس منطقياً أن تلعب 4-2-3-1 ثم تصر بالدفع بلاعب مثل معروف بواجبات يايا توريه لا يجيدها فتحرم الفريق من الهجوم المنظم و امتلاك الكرة فى وسط الملعب أو حتى الدفاع بشكل صلد وبالتالى حتى الآن نتجرع فكرة عدم وجود شكل للفريق .

سمعنا عن إهتمامك كثيراً بالكرات الثابته ومع ذلك لم نرى كرة واحدة تشعر أنها جملة فى 4 مباريات متتالية!

الدفع بلاعبين متشابهى المركز مثل صلاح وحامد ثم إهدار الوقت بتغيير عبد الخالق ينقل الثقة للفريق الاخر ويؤخر الفوز ويهز الفريق.

عدم الجرأة الهجومية أو التغييرات التى تشعرك أن الفريق يريد أن يفتك بخصمه تجعل الجمهور فى حالة ملل وهو يشاهد فريق بنى حبه وتشجيعه على عبارة بسيطة " الفن والهندسة"!

تعشمنا خيراً بتغيير عمر وتوفيق التكتيكى فى مباراة مثل الحرس بداخل الملعب وبالتالى شعرنا أننا سنرى تحركات بلا كرة فى الملعب أو تحرك طولى للبعض وعرض للاخر لسحب تكتل الفرق وتنوع اللعب على الجبهتين مع الاختراق فى وقت صحيح ولكننا لم نجد هذا بعد مباراة الحرس فدب الاحباط من جديد لدينا.

دفاعيا الفريق لا يدافع ككتلة واحدة بالضغط على حامل الكرة والرقابة على الاخرين ووجود مساحات شاسعة بين خط الوسط والدفاع يتيح دوماً لكل فريق كسب أرض بقليل من الحظ ثم كسب الثقة ثم الند بالند ثم اللعب على أنك فريق فى وسط الجدول وهذا عكس تماماً منطقية الفرق الكبرى التى دوماً لها شكل ومضمون فى إطار عام وفرض السيطرة عن طريق اغلاق كل مناطق الثقة فى الفرق الاخرى.

وما الحل؟

ان يتم النسيان التام للفترة الماضية بكل اخطاءها والحكم على القادم سواء من الجمهور او من قبل الادارة ولكن بشروط.

مبدأياً خطوة رحيل طارق مصطفى هى أولى خطى التصحيح طالما الجديد تم الاتفاق مع باكيتا عليه.

يجب تنفيذ طلبات الرجل حرفياً سواء باستقدام مساعد له اخر او محلل اداء يراه او ادوات معينه فى التدريبات حتى يتم الحكم على اداءه.

التطبيق الفورى للخطط الهجومية باوراق هجومية صريحة والدفاع بخط وسط متنوع يستطيع نقل الكرات للامام عند خطفها لتقصير مدد الهجمات وعدم نزول خط الهجوم للوسط كثيراً مع تكليف البعض منهم بواجبات دفاعية منطقية تتناسب مع اللياقة البدنية،واستغلال الكرات الثابتة بشكل قوى.

ان يعرف باكيتا انه لا مجال او مزيد من فقد النقاط فالخطر فى فقدها هو بقاءه وهذا ما سيجعله فوراً يطبق فكره الذى توسمنا خيراً فيه.

ان يفرض شخصيته على الفريق ويعطى الفرص لمن يستحق ولا مجال لاى مجاملة او تحويل مراكز للاعبين فى خطة لا تتناسب معهم،فهذا كله اهدار وقت وسحب من رصيد لم يحصل عليه بعد.

ان يعرف ان الساعة الرملية لصبر الجمهور بدأ ويجب أن يراعى جيداً ان الجمهور احد مفاتيح سعادته هى الكرة الممتعه التى يفقدها منذ فترة.

ان تكون مباراة المقاصة ان شاء الله فاتحة خير فى حالة تحقيق الفوز بها لانها ستضرب مزرعة عصافير بحجر واحد!

اخيراً وليس اخراً،ربما يكون الكلام سهل فى الكتابة وصعب فى التنفيذ ولكن برحيل فيريرا على الجميع ان يعرف ان مساعدة باكيتا امرور ضرورى لان الاستسهال فى جملة "مشيه وجيب غيره " ستؤخر الفريق الذى يحتاج لمزيد من الشراسة والقوة وربما التدعيمات الجديدة ستزيد الصلابة ونحن على معترك شهر قوى،القادم يحتاج ثقة لاعبين وجهاز ومنها سنجد الافضل ان شاء الله،عزيزى مستر باكيتا فهل ستكسب هذه الثقة التى لم تكتسبها بعد؟!

علاء عطا 

 

Comments ()

من الزمالك إلى جينت إلى أياكس ليخطف الأضواء من "إبرا"، ويذهب بعدها إلى سيلتا فيجو في إسبانيا، ثم ينتقل لفرنسا ويُشكّل ثنائي رهيب مع "دروجبا" في مارسيليا، ليخطف أنظار نادي العاصمة في إيطاليا (روما) أو كما كان يُطلق عليها سكان الإمبراطورية الرومانية حين ذاك (مدينة التلال السبعة)، حتى قرر "مارتن يول" ان يجلبه إلى نار البريميرليج ليُقضي فترات عظيمة مع توتنهام وميدلسبره، قبل أن يعود إلى بيته مرة أخرى وينهي مشوار أفضل محترف مصري حتى هذه اللحظة إكلينيكيًا، ثم يُسحب من الدار للنار مرة أخرى ويتولي مسؤوليه تدريب الأبيض في فترة ليست بالجيدة، ويحصد بطولة الكأس رغم ذلك، ليدون أسمه كأصغر مدير فني مصري يحصل على بطولة محلية أو قاريه حتى.

هل يستطيع ميدو تكرار تجربة فيرجسون؟

ميدو مشروع مدرب تتمنى له جميع جماهير الزمالك النجاح، بدأ في سن صغير مما يعطيه فرصة التطور الدائم المواكب لكرة القدم الحديثة، خاصةً وأنه صال وجال في الملاعب الأوروبية، ينتظره الجميع في فترة من الفترات ليقود نادي الزمالك إلى المحافل العالمية عندما يكون هو نفسه جاهزًا لذلك، وربما يأمل البعض في تمصير تجربه "السير أليكس فيرجسون" مع مانشستر يونايتد خاصةً وأنه عاصر جزء منها في الملاعب الإنجليزية، ولم لا؟ فأقصى المتفائلين من الإنجليز لم يكن يتوقع ان تنجح تجربه "فيرجسون" بهذا الشكل عند أول يوم تولى فيه مسؤوليه الفريق؟ ولكن يجب ان يكون هو نفسه مؤهلاً لذلك أولاً وجاهزًا لمثل ذلك الأمر، قادمًا في بداية موسم كروي جديد يختار لاعبيه "بعناية" ويخوض معسكر تأهيل قبل بداية الموسم مع اللاعبين الذين اختارهم هو بنفسه.

النقد جزء من المساندة

أبحث على من ينتقدك.. قد يكون منقذك، على "أحمد حسام ميدو" أن يعيّ جيدًا ان الانتقادات التي توجه له من جماهير الزمالك هي جزء من مساندتهم له ايضًا! من منا لا يتمنى أن يلعب دور الفارس في الزمالك أحد أبناءه المخلصين؟ .. قد يقسوا البعض على "ميدو" في بعض الأحيان، ولكن ذلك يكون بدافع حرصهم الشديد على نجاح تجربته التدريبية، بل وأنني أدّعي انه في بعض الأوقات نكون "حريصين" على التجربة أكثر منه شخصيًا.

عزيزي القارئ.. لحظة من فضلك!

مُنذ متى يحرص الأعلام الأحمر على المصلحة العامة لنادي الإسماعيلي؟ ليخرج علينا اشباه الإعلامين واصفين "ميدو" الذي يخطوا أولى خطواته في مجال التدريب وحصد بطولة بأنه مدرب فاشل، تاركين مدربين "الترانزيت" و "السبوبة" الذين فشلوا حتى في تحسين أوضاع الأندية التي دربوها والتقدم بها إلى مركز متقدم في جدول الترتيب. لا نستطيع ان نحكم على تجربة "ميدو" بالفشل في الإسماعيلي، ميدو استطاع رغم الظروف السيئة التي يمر بها الفريق ان يكون فريق بعناصر جيدة وفي ظل الفترة الانتقالية التي يمر بها الزمالك والأهلي نتيجة تغيير المدربين، ظهرت بعض الفرص للإسماعيلي في المنافسة على اللقب بعدما كان خارج الصورة في السنوات السابقة، ولكن يبدو ان حسنى أهم من الإسماعيلي نفسه و هذا ليس خطأ ميدو الذى قبل بمهمة لن يقبلها سوى شخص يعشق التحدي. نعم لا نستطيع ان نعتبرها تجربة ناجحة ولكنها لم تفشل أيضًا.

رسالة إلى "أحمد حسام ميدو"

سنك صغير، طريقك مازال طويلاً وستواجه خلاله ما هو أصعب مما تواجه حاليًا، مشروعك واعد والمستقبل لك، أجتهد وأعمل للحظة حصولك على الفرصة وكن جاهزًا لاقتناصها وأثبات جدارتك.

Comments ()

عزيزي الزملكاوي.. هلا هدأت قليلاً؟

Written by
Published in المقالات
الثلاثاء, 29 كانون1/ديسمبر 2015 00:22



بعد تعادل "بتروجيت" هاتفني صديق لي غير مهتم بكرة القدم في العموم، وأبدى استيائه الشديد أثناء المكالمة مما يظهر له على الحساب الخاص به في موقع التواصل الاجتماعي "Facebook" من نوبة الغضب الحادة التي انتابت جماهير نادي الزمالك بعد فقدان فقدان النقطتين، ثم واصل بعدها بلهجة غاضبة "الفرق المنافسة كانت بتخسر ومكناش بنسمع الهيصة دي كلها، دة تعادل ماتش كورة مش نهاية العالم" لتنتابني هيستريا ضحك وأقول في قرارة نفسي "الشغف مش بيتباع عند عبده البقال".

هدأت قليلاً ثم بدأت التفكير جديًا فيما يحدث لأجد اننا نبالغ بطريقة شنيعة، ونعطي الأمور أكثر من حجمها لدرجة وصلت بأن يطالب البعض برحيل المدير الفني الذي أعتقد انه لم يحفظ أرقام اللاعبين حتى الآن! شنطة الرجل لم تصل من المطار بعد ونحن حكمنا عليه بالإعدام شنقًا؟! هذا لا يعقل ابدًا! لا يمكنك تقييم مدرب بعد 4 لقاءات فقط من توليه المسؤولية (خاصة وأن الجميع بات يعلم ما يحدث من الجهاز المعاون) ، "إنريكي" مدرب نادي برشلونة قدم نصف موسم غير متزن مع الفريق بالموسم الماضي ثم عاد الفريق في النصف الأخر من الموسم واستطاع ان يحصد الثلاثية (دوري وكأس ودوري الأبطال) وباتوا يصفقون له بعدما أطلق عليه بعض المشجعون العرب لقب "ميكانيكي"، علينا عدم التعجل في الحكم، وتقييم الأمور بهداوة وعدم هدم المعبد بأيدينا.

لا حجر في وجهات النظر، يمكنك ان تتفق او تختلف مع الرجل، تنتقده في بعض التصرفات وتشيد به في أخرى، يمكنني ان أتفهم موقفك عندما تُطلق وصلة سباب بعد المباراة في حق الرجل واللاعبين والحكم وأرض الملعب والشبكة التي رفضت ان تتلقى الهدف الثاني والظروف التي تسببت في ان تصل المباراة لهذا الحد، ولكني لا أستطيع ان اتفهم موقفك عندما تلقي المنديل مستسلمًا لخيالات فقدان البطولة من الآن! فالمشوار لا زال طويلاً وأنت عزيزي الزملكاوي مهما كان مكانك لك الدور الأول والأبرز في استفاقة الفريق وعودته لمكانه الطبيعي، أنت من يستمد منه لاعبي الفريق قوتهم وعزيمتهم، فمن فضلكم توقفوا عن المقارنات.. فبغض النظر عن الاتفاق في وجهات النظر من عدمه مع هذه المقارنات، إلى أنها لن تُجدي بشيء الآن، فهلا هدأنا قليلاً ونهضنا معًا كي نذهب لنكمل ما بدأناه؟ لقد مررنا بظروف أسوء من تلك في الموسم الماضي واستطعنا ان نحصد اللقب، الآن فرصتنا أكبر بكثير وظروفنا أفضل فقط علينا عدم التعجل وعدم المحاسبة بالقطعة.

أخيرًا.. رسالة إلى لاعبي "نادي الزمالك"..

"كونوا على قدر مسؤوليه حمل شعار نادي الزمالك، فالجماهير التي كانت تهتف لكم بالأمس، لن ترحم أي تخاذل منكم اليوم""

أحمد جمعة

Comments ()

مركز الظهير الأيسر يعتبر من أولويات نادي الزمالك في الميركاتو الشتوي لتدعيم صفوف الفريق، ورشخ البعض إنضمام ظهير أيسر المقاصة الحالي "باسم عبد العزيز" لدعم صفوف الفريق في يناير المقبل.

وبعدما ربطت تقارير صحفية اللاعب بالأنتقال لنادي الزمالك لتدعيم الجبهة اليسرى في الفريق، Zamalek.tv يستعرض معكم سجل مشاركات اللاعب في الموسم الحالي مع فريق مصر المقاصة..

الأسبوع الأول

المباراة: الشرطة - المقاصة

التاريخ: 22 أكتوبر

حالة اللاعب: لم يشارك (خارج القائمة نهائيًا)

الأسبوع الثاني

المباراة: المقاصة - المصري

التاريخ: 25 أكتوبر

حالة اللاعب: لم يشارك (خارج القائمة نهائيًا)

الأسبوع الثالث

المباراة: المقاصة - سموحة

التاريخ: 31 أكتوبر

حالة اللاعب: لم يشارك (خارج القائمة نهائيًا)

الأسبوع الرابع

المباراة: الأهلي - المقاصة

التاريخ: 5 نوفمبر 

حالة اللاعب: لم يشارك (خارج المباراة نهائيًا)

الأسبوع الخامس

المباراة: المقاصة - وادي دجلة

التاريخ: 12 نوفمبر

حالة اللاعب: شارك اساسيًا لأول مرة وخرج في الدقيقة 88 من عمر المباراة

الأسبوع السادس

المباراة: اسوان - المقاصة

التاريخ: 28 نوفمبر

حالة اللاعب: لم يشارك (خارج القائمة نهائيًا)

الأسبوع السابع

المباراة: الإنتاج الحربي - المقاصة

التاريخ: 7 ديسمبر 

حالة اللاعب: لم يشارك (خارج القائمة نهائيًا)

الأسبوع الثامن

المباراة: المقاصة - المقاولون العرب

التاريخ: 14 ديسمبر

حالة اللاعب: لم يشارك (خارج القائمة نهائيًا)

الأسبوع التاسع

المباراة: الداخلية - المقاصة

التاريخ: 20 ديسمبر

حالة اللاعب: لم يشارك (خارج القائمة نهائيًا)

الأسبوع العاشر

المباراة: الأسماعيلي - المقاصة

التاريخ: 23 ديسمبر

حالة اللاعب: شارك في المباراة بالكامل

اي ان "باسم عبد العزيز" ظهير أيسر المقاصة المرشح للأنضمام لنادي الزمالك في فترة الأنتقالات الشتوية، لم يكمل مبارتان من اصل 10 مباريات في الدوري الممتاز هذا الموسم مع فريق المقاصة، ورغم ذلك اللاعب مرشح للأنضمام للمارد الأبيض في الميركاتو الحالي.

Comments ()

المباريات المقبلة

zamalek.tv

Connet With Us

اتصل بنا

Tel: 00201001230617

Email: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

Website: http://www.zamalek.tv

 

Our Sponsors