علاء عطا

علاء عطا (63)

عزيزى القارئ تخيل لو طلب منك أن تضع إعلاناً لوظيفة مدير فنى قادم للزمالك فقمت بدراسة احداث سابقة وجارية لوضع الشروطً الملائمة للوظيفة وبدأت فى التدقيق والتحقيق والتمليص فى فترة عام ونصف فقط مضوا لكى تكون متأكد أنها الشروط المناسبة فعلاً فستجد نفسك تلقائياً تكتب أوصاف مصطفى بكرى وستجده الوحيد الذى سيكون مناسب فعلاً لها!

لماذا يعيش الزمالك هذه اللحظات الفارقه وهو البطل؟

ببساطة رئيس النادى لا ينظر لاسباب نجاح فريقه المنطقية قبل دراسة الفشل فلو نظر للنجاح لوجد ان الثقة المتبادلة بين اللاعبين و مدربهم ويقينه باستمراره دون التأثر بالنتائج المؤقته ومغامرة رئيس النادى فى اختيار مدرب واعطاءه ثقة ومساندته للنهاية لابد ان يدار بفكر مدير لا مزاج مشجع ومنها سيعرف ان طرق النجاح اسهل بكثير من ثقة الفشل القادم.

ماذا يحدث فى الزمالك؟

فرصه محمد ابراهيم فى سموحة الضائعه وأهداف شيكاتارا فى كأس المحليين تجعلك تشعر أن فكرة التقييم والارقام احياناً تكون قاسية علينا فلو انعكس الوضع لصارت صورة محمد ابراهيم بروفايل بيكتشر على صورة تنين مجنح وسخر الجميع من مستوى شيكاتارا والحمد على ضياعه و لو صار التقييم بهذا الشكل سنجد انفسنا نستخدم كلمة " لو " كثيراً ولو استسلم الزمالكاوية لـ " لو " ستمتلئ عنابر مستشفى المجانين لانك ستستحضر ذكريات الماضى وليس فقط المستقبل القريب فمشكلة الزمالك التى يقع فيها الجميع من رئيس نادى لمشجعين ان الجميع يأخذ تقييم لاعب او مدرب على حده فيصل للسماء وتارة يخسف به الارض وهذا المستوى من التقييم لا يبنى فرق ويزيد حالة انعدام الثقة فى نفوس البعض ونجد ما يحدث منذ فترة اعتماد كل لاعب على اثبات نفسه قبل جماعية الفريق !

مشكلة ميدو

ميدو يقع فى مشكلة كبيرة لاعتقاده ان تاريخه كلاعب يشفع له كمدرب ومع شخصيته العنيده يعتمد فقط على ما اتخذه كلاعب من تدريبات ويزيد عليها مهارته فى التحليل فلا يتعامل بمنطق المضمون فلا كاريزما تخلق فى التدريب سوى بالخبرة وخصوصا فى مأزق مثل الزمالك والضغوط حولك والتجربة الاولى اشارت لك بذلك ومع ذلك يصر على لغة تبعد عن المنطق فى كثير من الاحيان مما انتقص من رصيده لدى مؤيديه قبل معارضيه وظهر جلياً هذا فى ماتش الاسماعيلى وبالتالى اصبح ميدو لدى الجمهور هو مباراة الاهلى ولا شئ غيرها!

لماذا يجب أن نفوز بمباراة القمة؟

لانه ليس لدينا خيار اخر لان الكابوس الذى حل بنا منذ ضربة جزاء كهربا الضائعة فى السوبر جعلتنا نصطدم فى قطار سريع فالقشة التى استغلها رئيس النادى ضد فيريرا للاسف حولت كل مشاكل المنافس للزمالك ولو تم التخطيط له من المنافس بهذا الشكل لما تم فاكتسبوا ارضاً صلبه من الاستقرار مع كل خطوة نقع فيها وبالتالى فان مباراة الاهلى اصبحت سيف مسنون على راس جهاز جاء على جهاز مقال بعد فترة قصيرة وعلى جهاز حاصل على كاس ودورى وبالتالى فان طريق الزمالك قد ينتهى بهذه المباراة مهما تبقى من المسابقة وبهذه الطريقة التى نسير عليها مع عند رئيس النادى ستتحول العملية لكارثة.

لا وقت لاثبات ان كل واحد فينا صح!

نعم لى مشاكل مع ادارة ميدو الفنية ومن قبله باكيتا وفيريرا ولو استعرض كل زملكاوى توقعه لفشل الجهاز الان لن يفيد فالوقت لا يسمح فقط سوى بالتكاتف حتى لو هناك الف خط وتحفظ نحو الفريق والخطة والتغييرات فالخلاصة انه لا مجال لاى شئ جديد سوى كابوس!

والحل؟

القصة اصبحت معقده مركبة بين رئيس نادى صعب فهمه ومدير فنى مهد له الطريق لذلك وصار مصير النادى فى نتيجة بل شوطة ضاله قد تدخل هدفاً هنا او هنا فتحول المدير الفنى الى جوارديولا لدى الجمهور او تخسف بيه الارض كما خسفت بمورينيو هذا العام مع الاعتذار بالتشبيه فى الحالتين ولكن للاسف الجمهور لدى لديه وهم وخيال فى التشجيع والالقاب جعل مما اقوله منطق.

جاء الوقت لان يصمت رئيس النادى سواء تم حل مشكلة الملعب ام لا ولكن يجب الصمت لانه المادة الدسمة للاعلام ،ارجوك العام الماضى حصلت نفس المشكلة وتشتت التفكير وتحولت الثقة ايضا للمنافس،ارجوك فكر فى الفريق وليس فى نجاحك انت فهناك ملايين من الجماهير اصبحت مزاجها تحت الصفر بسبب التشتت مع تخبط القرارات المتتالية والاخبار السلبية التى للاسف حولت الفريق من قمة المجد لان نشكك هل سيفوز الاهلى بصعوبة ام بسهولة؟!

اخيراً..

رسالة الى اللاعبين قبل الجهاز الفنى،من العيب ان يمتلك الزمالك اسماء بحجم اسمائكم يكون منتخب كامل ونجد الحصيلة تراجع لدى الجمهور فى الثقة فى الفوز،ارجوكم من اجل الجمهور وبعيداً عن اى فنيات يجب ان تثبتوا كما فعلتوها فى الكاس انكم رجال ازمات وانها فرصة كبيرة للمصالحة فربما يكون 9 فبراير انطلاقه وعودة لكم وربما للاسف تدخلونا فى كهف ليس له نهاية ولا نجد من يدير الدفه سوى رجل بمواصفات مصطفى بكرى حتى يدير الدفه ،ارجوكم افعلوها اما الجهاز الفنى فالسهل الممتنع اسهل الطرق للفوز ولا شئ غيره!

 

علاء عطا 

Comments ()

فى الحياة العامة وحين تتجه إلى عمل جديد تبحث دوماً عن الشركة الانجح أو مكان يحقق طموح مالى حتى وإن كان أصعب طبقاً لرؤية من يبحث عن العمل مقارنة لقدراته وحين تتجه للخيار الاصعب فإنك تبحث عن اسباب الصعوبات التى التصقت بالمكان لتعمل على حلها فتبحث عن فشل ممن سبقوك أو عدم نجاحهم النجاح الكامل ، وحين تضع يدك على كل هذا تبدأ على المعالجة مع عدم فقد المميزات الموجودة فى مناخ صحى ابسطها مساعدة ممن حولك وتعمل على كسب ثقتهم بعدها تستطع أن تنفذ فكرك الذى جئت من أجله.

كرة القدم هو نموذج مصغر لذلك،ليس به فلسفه خارجه عن المنطق فحين تنطبق شروط النجاح تستطيع ان تبدع فيه بشرط امتلاكك لافكار منطقية مطعمه بافكار خارج الصندوق فليس شرطاً ان تكون عبقرياً ولكن شرط أن تمتلك شخصية تفكر،فى الزمالك قوانين كرة القدم تتكسر كثيراً تحت قواعد ينفرد بها ولكنه احياناً تنجح فمرور 6 مدربين العام الماضى ومع ذلك استطاع الحصول على بطولتين وخسر اثنتين فى مراحلهم الاخيره ومع ذلك رحل مديره الفنى! فلو كنت صحفى رياضى اجنبى وقرأت ما حدث لتعلمت العربية ثم العامية ثم شاهدت 200 فيديو لمرتضى منصور منذ عام 2000 ثم جئت الازهر لتأخذ منحة ثم تشاهد برنامج شلبى من 2 ظهراً لل 4 فجراً لكى تفهم ما يحدث ثم تفشل فى الفهم فتعلن الحادك وتتجه لاسكتلندا لترتدى الجيبة وتعيش فى الريف حياة هادئة لتأخذ فترة نقاهه!!

بعد السطور الماضية هنا السؤال ببساطة لماذا رحل فيريرا؟

رحل لاسباب عده اهمها ان فكره اكاديمى بحت يفكر بشكل واقعى لمنطقه ولم يفكر كثيراً خارج الصندوق فلم يكن مبهراً وحينما يلتقى مع فرق ثقيله تستطيع ان تفرض فكرها عليه كان الزمالك يتعرض لمحنة حقيقية بداخل الملعب مع ذلك استطاع الرجل الوصول للنجاح بعد 10 سنين عجاف وطور اداء كثير من اللاعبين ولكن بطريقة النقد البشعه من مرتضى وعدم "إستكنياص" الجماهير كان رحيله صعباً مع تلاحم الموسم وحينما وجد الرجل مصلحته فى الرحيل فعلها بعد أن وصل الجمهور نفسه لعدم تقبل أى طريقة لعب حتى لو بالاسماء التى تمناها فجاء الوقت الحقيقى ليضع الزمالك مشاكل عهد فيريرا حتى يستقدم من يصلحها وبالتالى يحدث تطوير لا أن يصل عسكرى الشطرنج لمنطقة الترقيه فيرقى نفسه بعسكرى آخر! ومن هنا جاء إختيار باكيتا كعنصر طبقاً لسيرته الذاتية وما قدمه خلال فترة توليه الفرق الاخرى من قبل.

ولكن ولأننا الزمالك فدوماً يحدث العكس،أصر مرتضى على أسماء معينة فى الجهاز قبل طرح إسم المدرب القادم وبالتالى صار أمر واقع أن من يأتى إما أن يوافق ويكتشف أنه لا يشعر بالراحه مع مساعديه أو يكتشف أنهم ليسوا بالمستوى المطلوب و ربما يحدث التآلف المرغوب ومن هنا نعود للسطور الاولى فلو ذهبت عمل وكل من فيه يجعلك تشعر بالبهجة الا شخص واحد فربما يكون هذا الشخص هو سبب رحيلك!

باكيتا جاء فى وقت صعب لأنها فترة ليست بإعداد فى بداية موسم وفى نفس الوقت مباريات متلاحمة مع لاعبين قادمون من فترة راحة طويلة وبالتالى اللجوء لمساعديه سيكون الأقرب ، لا وقت للعواطف ولا وقت لالقاء التهم ولكن ما ظهر جلياً بوضوح أن الرجل حتى الآن لم يصل للرؤية التى أراد تنفيذها أو هو يتم إعاقته بشكل خاطئ ولكن الجمهور لن يستطيع أن يرى أخطاء فيريرا تتكرر من جديد.

عزيزى مستر باكيتا دعنى أختصر لك كل السطور الماضية فى نقاط:

جمهور الزمالك أصبح على مستوى عالى جداً من الفهم،هو يريد خطط مناسبه لفريقه تعتمد على أسماء معينه لتطبيقها دون فلسفة وفى نفس الوقت كيفية تطبيق الخطة نفسها لا مجرد ترصيص لاعبين.

ليس منطقياً أن تلعب 4-2-3-1 ثم تصر بالدفع بلاعب مثل معروف بواجبات يايا توريه لا يجيدها فتحرم الفريق من الهجوم المنظم و امتلاك الكرة فى وسط الملعب أو حتى الدفاع بشكل صلد وبالتالى حتى الآن نتجرع فكرة عدم وجود شكل للفريق .

سمعنا عن إهتمامك كثيراً بالكرات الثابته ومع ذلك لم نرى كرة واحدة تشعر أنها جملة فى 4 مباريات متتالية!

الدفع بلاعبين متشابهى المركز مثل صلاح وحامد ثم إهدار الوقت بتغيير عبد الخالق ينقل الثقة للفريق الاخر ويؤخر الفوز ويهز الفريق.

عدم الجرأة الهجومية أو التغييرات التى تشعرك أن الفريق يريد أن يفتك بخصمه تجعل الجمهور فى حالة ملل وهو يشاهد فريق بنى حبه وتشجيعه على عبارة بسيطة " الفن والهندسة"!

تعشمنا خيراً بتغيير عمر وتوفيق التكتيكى فى مباراة مثل الحرس بداخل الملعب وبالتالى شعرنا أننا سنرى تحركات بلا كرة فى الملعب أو تحرك طولى للبعض وعرض للاخر لسحب تكتل الفرق وتنوع اللعب على الجبهتين مع الاختراق فى وقت صحيح ولكننا لم نجد هذا بعد مباراة الحرس فدب الاحباط من جديد لدينا.

دفاعيا الفريق لا يدافع ككتلة واحدة بالضغط على حامل الكرة والرقابة على الاخرين ووجود مساحات شاسعة بين خط الوسط والدفاع يتيح دوماً لكل فريق كسب أرض بقليل من الحظ ثم كسب الثقة ثم الند بالند ثم اللعب على أنك فريق فى وسط الجدول وهذا عكس تماماً منطقية الفرق الكبرى التى دوماً لها شكل ومضمون فى إطار عام وفرض السيطرة عن طريق اغلاق كل مناطق الثقة فى الفرق الاخرى.

وما الحل؟

ان يتم النسيان التام للفترة الماضية بكل اخطاءها والحكم على القادم سواء من الجمهور او من قبل الادارة ولكن بشروط.

مبدأياً خطوة رحيل طارق مصطفى هى أولى خطى التصحيح طالما الجديد تم الاتفاق مع باكيتا عليه.

يجب تنفيذ طلبات الرجل حرفياً سواء باستقدام مساعد له اخر او محلل اداء يراه او ادوات معينه فى التدريبات حتى يتم الحكم على اداءه.

التطبيق الفورى للخطط الهجومية باوراق هجومية صريحة والدفاع بخط وسط متنوع يستطيع نقل الكرات للامام عند خطفها لتقصير مدد الهجمات وعدم نزول خط الهجوم للوسط كثيراً مع تكليف البعض منهم بواجبات دفاعية منطقية تتناسب مع اللياقة البدنية،واستغلال الكرات الثابتة بشكل قوى.

ان يعرف باكيتا انه لا مجال او مزيد من فقد النقاط فالخطر فى فقدها هو بقاءه وهذا ما سيجعله فوراً يطبق فكره الذى توسمنا خيراً فيه.

ان يفرض شخصيته على الفريق ويعطى الفرص لمن يستحق ولا مجال لاى مجاملة او تحويل مراكز للاعبين فى خطة لا تتناسب معهم،فهذا كله اهدار وقت وسحب من رصيد لم يحصل عليه بعد.

ان يعرف ان الساعة الرملية لصبر الجمهور بدأ ويجب أن يراعى جيداً ان الجمهور احد مفاتيح سعادته هى الكرة الممتعه التى يفقدها منذ فترة.

ان تكون مباراة المقاصة ان شاء الله فاتحة خير فى حالة تحقيق الفوز بها لانها ستضرب مزرعة عصافير بحجر واحد!

اخيراً وليس اخراً،ربما يكون الكلام سهل فى الكتابة وصعب فى التنفيذ ولكن برحيل فيريرا على الجميع ان يعرف ان مساعدة باكيتا امرور ضرورى لان الاستسهال فى جملة "مشيه وجيب غيره " ستؤخر الفريق الذى يحتاج لمزيد من الشراسة والقوة وربما التدعيمات الجديدة ستزيد الصلابة ونحن على معترك شهر قوى،القادم يحتاج ثقة لاعبين وجهاز ومنها سنجد الافضل ان شاء الله،عزيزى مستر باكيتا فهل ستكسب هذه الثقة التى لم تكتسبها بعد؟!

علاء عطا 

 

Comments ()

 تعرف مورينيو؟ أه ،حطيته فى السى فى؟ لأ ، يبقى مش هتدرب! فى مصر لكى تغرى احد بمدرب من الواضح انه يجب ان تلصقه بكلمة مورينيو ، اذا اردت ان تكسب سمعة بالمنطقة حاول ان تأتى بمقالة ذكر فيها اسم مورينيو واسمك قول مثلاً " انا اللى مورينيو قاللى هاردلاك يا كوتش ايام ما كنا فى البرتغال" " انا اللى مورينيو زعقتله وانا عالخط عشان راح اتكلم مع الحكم الرابع " " حكاية مورينيو اللى سبلى الام فرديت عليه قولتلوا وانا الفريد عبد الله ولن ارد على امثالك" مفيش مانع ان تأتى بفيديو فيه لقطة مورينيو عدى من وراك ولو اتزنقت ولقيت ان مورينيو مش فى حياتك خالص ابقى خلاص يا تسمى اسم ابنك " مورينيو " او تقول ابنى اسمه مايكل بس العيال مسميينه فى الشارع الواد " مورينيو " !

ساعات وتبدأ مباراة السوبر كان يمكن ان تكون مباراة محسومة على الاقل ظاهرياً لصالح الزمالك بعدما واجه المنافس مشاكل ابرزها اقالة فتحى مبروك وجهازه وبعد الاستقرار المؤقت بتعيين زيزو ولكن رياح المشاكل فى الزمالك تخلق من العدم فحدثت مشكلة باسم وبعدها العمارى وهذه مشكلة الزمالك الازلية الا يستغل مشاكل المنافس فى تحويل الرهبة والخوف الكامل للناحية الاخرى بل يجعلك رويداً تشعر بالقلق وقت حلول المباراة.

الفقرة الماضية مع بداية المقال ربما تجعلك تشعرك انك قرأت مقالتين وليس واحد ولكن الحقيقة ذكرى للمقدمة مع الفقرة الماضية هدفها ان اللعب بمشاعر الجمهور هو اسوء انواع الحكم على المدرب وربما نتيجة مباراة تقضى عليهم ،حينما وقع الزمالك فخ تعيين مدربين العام الماضى وفى النهاية جاء باتشيكو،لم يتحدث احد عن طرق ووسائل تدريبه وهل هو من نوعية الهجوم او الدفاع او تحليل السى فى الذى يملكه وماذا فعل مع الفرق الاخرى ولكن كل ما قيل قصاقيص مقالات ماذا فعل مع مورينيو وخناقة بينهم و و ،وحينما رحل وجاء فيريرا جائت الصحف بمقالات فى حق فيريرا على لسان مورينيو وهناك من يجعلك تقرأ بين السطور ان حينما يذكر مورينيو الرجل بشتيمة فيعتبر شهادة فشل هذا المدرب والعكس،والخلاصة ان الموسم الماضى مع كل اخفاق لفيريرا يتخذ المشجعين اسوء جمل مورينيو عن فيريرا ويتناسى البعض ايضا ان لقبه البروفيسور وهاهو مورينيو معرض هذه الايام للاقالة من تشيلسى بينما فيريرا حمل الكاس وينتظر بشغف السوبر!

الاهلى الان يبيع سلعته الجديدة بيسيرو بتاريخه مع مورينيو،كل الاخبار درس مع مورينيو، متجوزين اخوات،كانوا بيسرقوا الساندوتشات من بعض،كانوا ساكنين فى نفس العمارة،ونسى البعض ان تقييم حتى المدرب ليس فقط بالسى فى بل ربما فى المدارس التى يطبقها والتى تعتبر هل هى مناسبة فى مصر ام لا،فالـ " سى فى " فى مصر بشكل عام لا يدل على شئ بشكل ما او باخر ولكنه مجرد مؤشر ونجاح جوزيه وكابرال بلا " سى فى" خير دليل ولكن ربما تكون هناك دلائل لتشير على نجاح مدرب ام لا،وربما ينجح بيسيرو نجاح ساحق وربما يثبت فشله ولكن فى انهاية حشر مورينيو شئ خزعبلى حقيقة.

الخلاصة يا حضرات ان مباراة السوبر القادمة ليست مؤشر لاى شئ،فربما يستغل الزمالك فعلا ازمات منافسه ويعرف كيف يفوز عليه وتجد الصحف تذكر كلمات "وفعلها البروفيسور " من كلمات المديح،وربما هى مباراة اذا خسرها لا تقلل من الرجل شئ ولكن هواة تضخيم الامور ستحول الامر لصالح نبغة زيزو فى العودة ولو كان جالكم زيزو من بداية الكاس كان وراكم كما حدث وقتما جاء مبروك بالاضافة للم الشمل قبل حضور بيسيرو عديل مورينيو!

مباراة السوبر بالتأكيد يحتاجها كل زملكاوى لتحقيق رغبة تأكيد الفوز بالكأس والدورى ،تحقيق رغبة الانتصار ببطولة فرض عليك الوصيف للعبها،نقل ازمة حقيقة للمنافس قبل بداية موسم جديد وهذا حق مشروع تجرعناه سنين عده بتفوق المنافس بسبب نفس المشاكل التى حاصرتنا،ولكن لا نجعل مصير مباراة تتحكم فى اشياء عدة اهمها الاستقرار الحالى الذى يفرضه فيريرا بصرامته و ذكاءه فى ادارة الامور،ارجوكم من الان وقبل المباراة لا داعى لجعل المباراة تأخذ اكبر من اهميتها فالموسم الماضى خسرنا مباراه السوبر ايضاً ولكن كانت جرس انذار مبكر لاشياء عديده استطاع بعدها الزمالك حصد البطولات،الزمالك الان مستقر لاداعى ان ننقل عدم استقرار المنافس لنا بغض النظر عن اى شئ فالخلاصة مورينيو لن يأتى الزمالك فلدينا من نثق به الان سواء مدير فنى او لاعبين وخلفهم ادارة لو تغييرت سياستها قليلاً سنتحول للكمال..بالتوفيق وننتظر الابطال لتنير سماء الامارات ان شاء الله.

قبل الرحيل:

الاسبوع الماضى كتبت مقال عن فيلم هندى صعب حدوثه لفوز الزمالك على النجم بالاربعة،ربما ما عايشناه الاسبوع الماضى من فيلم ربما تجاوز الهندى نفسه جعلنا نشعر فعلا اننا فريق بقليل من استغلال اخطاء الاخرين يمكننا ان نكتسح الجميع،شكراً رجال الزمالك،ننتظر بشغف كاس السوبر.

علاء عطا 

 

Comments ()

حتى لا يعيش احد وهم الافلام الهندية ولكن..!

Written by
Published in علاء عطا
السبت, 03 تشرين1/أكتوير 2015 08:51

 هل ستشاهد مباراة للزمالك خسرها ذهاباً 5-1 ؟ لو سألتنى هذا السؤال منذ عامان لأجبتك فوراً "لا" بل سأسب 90 دقيقة فيمن تسببوا فيها والآن اعد السؤال بعد ذهاب كارثة النجم سأجيبك نعم سأشاهدها بهدوء لم اعهده من قبل لانى شاهدت رجالاً موسم كاملاً يلعبون وحققوا بطولتين غاليتين فهل سأتركهم الآن؟! اجابة ليست كلاسيكية بالمرة فلا يعقل ان يكون ردة الفعل على مباراة الذهاب ذبح لاعبين انهاروا فجأة فى مباراة كما انه لا امل خارق فى تحقيق معجزة الاربع اهداف وهنا يأتى التعبير الدقيق "المعجزة" ولا شئ غيرها فاذا حدثت سيكتب هذا الجيل شيئاً لم يعهده جيل كامل من جمهور الزمالك أما اذا حدث الطبيعى وخرجنا بناء على نتيجة الذهاب سيتقبل الجمهور فقط اخفاق النتيجة الاولى اذا رأوا رجالاً يقاتلون 90 دقيقة فى العودة وهاهى ساعات وستبدأ المباراة ويستريح الجميع. 

 

اردت تسجيل بعض مادار بذهنى قبل المباراة وقبل ساعات من انطلاقها لعل الجميع يضع كل شئ فى نصابه ويعتبر الجميع كبسولة لمشاهدة المباراة باعصاب هادئة.. 

 

• ليس مطالب ان يشعرك احد انك ستشاهد مباراة ملاكمة لحمادة هلال امام بطل العالم ويعطيه القاضية فجأة ويفوز بالمباراة،هى مباراة 90 دقيقة صعبه تحتاج لاربع ضربات قاضية. 

 

• طوال المباراة لا تفكر فى الهدف الرابع فقط،اعلم ان دخول هدف كفيل بتاخير الحلم ليصبح خامس،هدوء المباراة والتركيز فى كل تفصيله فى المباراة هى المباراة! 

 

• الحظ الذى وقف معنا فى مباريات وضدنا فى اخرى يحتاجه الزمالك مع كل تفصيله،مهاجموا الزمالك يحتاجون للحظ،التمريرات تحتاج لحظ،النجم يحتاج ان يغيب عنه الحظ،الحظ ليس فى كرة تائهه تدخل المرمى ولكن الحظ ان يجانبك الحظ كلما فعلت اى شئ ايجابى نحو المرمى. 

 

• 90 دقيقة كاملة من التركيز كانه اختبار حياة كروى،تركيز فقط على قطع كرات الخصم فى ثلثهم الاول،اللعب السهل،التمرير الاسهل،الضغط بشكل واضح وعدم خسارة لياقة،فرض اسلوب لعب كما فعلناها امام اورلاندو،عدم الوصول للشناوى بسهولة واريحية،هز ثقة النجم بالتسديد من كل منطقة،وهنا يزيد اللاعبون ثقة تدريجية. 

 

• ان يحول فريق الزمالك كل شئ امام النجم لرقم اربعة يحاصرهم فى كل ركن فى الاستاد حينما تطبق النقطة الماضية وبالتالى هز النجم فى البداية سواء بهدف سريع او ربما يزيد يصبح تحويلهم لرد فعل فقط دون وضع فى الحسبان النقطة رقم 2 الخاصة بمباغتتك نهائى. 

 

• مباراة العودة هو عنصر ابهار تكتيكى من فيريرا اما ان يبهرنا به او يجعلنا نشعر اننا لسنا كباراً،نحتاج ان نرى تبادل مراكز ونقل كرات وانتشار وغلق،الكبار هم من يظهرون فى هذه المواقف. 

 

• مرور الوقت يصعب المهمة ولكن الاسلحة الموجودة بالملعب ليست بالقليلة،يجب ان يتحلى اللاعبون والادارة الفنية بانه كلما ظلت الشباك النظيفة كلما عرفوا ان الامل موجود. 

 

اخيراً وليس اخراً،ساعات وستمر واحد من اصعب اللحظات التى لم يعهدها الزملكاوية، بعضهم تأهب للخروج وآخر يؤهب نفسه لفيلم هندى يرسمه خياله وله كل الحق ولكن لم يختلف المتفائل او الذى فقد الامل ان لدينا فريق الآن صرنا حتى نأمل به بعدما كان الامل حلم بالماضى،ايها الكتيبة الزملكاوية افعلوا ما تستطيعون فعله فى ليلة السبت فلا نريد ان نراكم سوى رجالاً يلعبون كرتهم التى شجعناهم عليها وعهدناها منهم،كافحوا وقاتلوا فاذا حققتم هذا الفيلم الهندى فلا يوجد وصف لردود الافعال،سهلوا على انفسكم المهمه ولا تجعلوا اى دقيقة تمر بدون هدف الا ولديكم امل ان الاخرى ستحمل الجديد،فكروا فقط فى الزمالك كما نفكر،صدقونى وقتها لن يحزن منكم احد،فقط فكروا فى المجد،فهل يحدث؟!

 

علاء عطا 

Comments ()

 "تلعب شطرنج ؟" ربما هذا السؤال هو الاملل من شخص تقابله اول مرة على القهوة بعدما تجاذبتم اطراف الحديث قليلا ، الاجابة دوماً "مفيش مانع ياللا" وحينها تفاجأ انك لا تجيد الشطرنج لانك اصلاً لا تلعبه منذ خريف التسعينات وانك تلعب فقط لارضاء من طلب اللعب الذى فى الغالب هو لا يلعب غيره!

فى مباراة النجم الساحلى فى تونس لم يجبر الزمالك ابداً ان يوافق على لعبه لا يجيدها تحمل المكسب والخسارة فقط ولا ثالث لها، فالتعادل فى الشطرنج مستحيل والاجبار على لعبها شئ لا يتقبله غير مستسلم لهزيمة والزمالك تقبل الوضع بغرابة وبالتالى عرض نفسه لمشاكل فصار الملك يقف فى النهاية وحيداً يرى الجميع حوله يقول جملة واحدة فقط " كش ملك"!

فلسفة الكلام الماضى ربما واقعيته فى عمقه فالزمالك لم يكن مجبر على اللعب على نتيجتى الفوز والخسارة هو كان يمكنه اللعب من البداية على التعادل مثلاً بل كان يمكنه لعب الكوتشينة مع النجم كما فعلها مع الاهلى ان يعطى الشايب فى يد منافسه او يرد الخسارة فى دور اخر فيتعادل معه ولكن اللعب على احتمالية فوز وهزيمة خسرها باكتساح.

الزمالك فاز على الاهلى كبطل فى لعب الكوتشينة عرف كيف يرص اوراقه ويستخدمها بشكل صحيح حتى يفوز ولكنه فوجئ انه ذهب لتونس ليلعب الشطرنج وكل ما يتذكره هو ان الطابية تمشى طولى وعرضى والفيل قطرى والحصان بحركة معروفة والوزير تميمة الحظ التى تسير فى كل الاتجاهات وكل معلوماته عن العساكر انها تكون حائط صد لا اكثر ولا اقل ونسى انها ربما تصل للنهاية فيرقون انفسهم،دخل الزمالك ليلعب بطريقة شطرنج كلاسيكية مع خصم رأى ذلك فى عينك وهو من عرض عليك اللعبه فقبلت ولكنك فوجئت من اول حركة ان وزيرك فى غفله قد خرج من اللعب ! الزمالك فجأة وجد نفسه مضطر ان يعتمد على لعب الطابية والفيل وربما تموية من الحصان وشلت حركته المختلفة،مشكلة الزمالك الكبرى انه لم يتقبل فكرة خسارة الوزير واصر على مهاجمة وزير المنافس ونسى ان الفوز يعنى "كش ملك" فخسر كل اسلحته فقط لمهاجمة الوزير،نسى ان هزيمة الخصم ربما تكون فى حضور وزيره نفسه وصار يهاجم منافسه باسلحته المؤثرة وتناسى عساكره التى تساقطت واحد تلو الاخر حتى فوجئ نفسه باسلحه تواجه جيش لم يخسر سوى بعض العساكر وربما حصان لا قيمة له وحينما بدا ينظر للعبه بشكل واقعى وتمسك بالخروج مهزوماً بشكل شرفى فوجئ ان الجميع محاصر وجاءت الكش ملك قاسية ليست فقط من وزير ولكن من كل اسلحة الجيش الاخر.

مباراة النجم لم تكن من المفترض ان تدار هكذا،تفاصيلها الفنية كثيرة يطول شرحها ولكن يجب ان يعلم الزمالك مدرب ولاعبون وادارة وقبلهم جمهور ان البطل ليس من المفترض ان يدخل معترك مجبر عليه الا وهو مستعد له،قلق الجمهور قبل مباراة الاهلى ادت الى زيادة ثقة اللاعبين انهم مطالبون بشئ وانعكس الحال حينما شعر الجمهور ان لاعبوهم عظماء ظهر الفريق خائفاً،الزمالك ربما يجيد لعب الكوتشينة بشدة ولكنه ليس لاعب شطرنج ماهر بالمرة وهذا ليس عيب فالعيب هو الاصرار على لعب شئ صعب المكسب فيه وان اضطررت لذلك يجب ان امارس اللعبة كثيراً قبل ان اواجه خصم محنك فيه.

الزمالك لم يخسر شئ من المباراة سوى الثقة فى اهم شئ افتخر به موسم كامل وهو خط دفاع وحارس مرمى قوى،وفى نفس الوقت لو تعامل الزمالك معهم بعشوائية وذبحهم سيهد كل شئ بناه فالهزيمة بهدف مثل عشره فى مجموع المباراتين فالخروج يعتبر خسارة لبطولة قبل المباراة نفسها،ولا يوجد عاقل يرفع اللاعبون على الاعناق منذ اسبوع واحد فقط ثم يطرحهم فجأة ارضاً،العقاب الذكى وسيلة قوية فى ازديادك قوة!

الزمالك يعانى بشدة من فنيات واضحه من تمركز اللاعبين لتنفيذ فكر فيريرا الذى لم يجيد لعبة الشطرنج هو الاخر، يجوز انه حريف ورق ولكنه لعب شطرنج وخسر بشدة وليس مطالب منك الانفعال ابداً ولكن يجب ان تثبت لخصمك فى العودة انك حين تواجهه فى اللعبه التى تجيدها ستهزمه فاذا ادرت اللعب بذكاء ربما تكتسحه فيما تعرفه،النجم كل ما فعله انه رأى الخوف فى البداية من مواجهته فقفز على اسلحتك ولو درست مباراة العودة بثغرات النجم على الاقل معرض ان تظهر للجمهور مفهوم هذا الكلام.

مباراة كارثية انتهت بنتيجة صعبه وكابوس لن ينساه احد وناقوس الخطر ربما ظهر لموسم لم يبدأ بعد انك تعانى بشدة من تطبيق خطة اللعب حرفياً بكافة الاسلحة الموجودة وان لديك مراكز تحتاج اسلحة واقعية،الزمالك يحتاج لتدعيم ورق كوتشينه لا اسلحة شطرنج فكما ذكرت انت من يجبر الاخرين على اللعب فيما تجيده لا هم،الكل اخطأ فى حق الزمالك بالامس والكل لم يلعب على امكانياته ولم يضحى احد فى سبيل ان يدارى الجميع اخطاءه فظهرت الاخطاء الفردية واضحة ولو كانت الاخطاء الفردية لم تحدث لكانت النتيجة ربما تتوقف عند الثلاثة ولكنه لم يحدث.

اخيراً..التعامل الذكى الان هو مسئولية كل الاطراف والغضب لن يؤدى لشئ وكما لعبنا الشطرنج وخسرناه يجب على اللاعبين ان يثبتوا عكس ذلك فى مباراة العودة انهم ظلموا انفسهم والفريق ليخسروا بهذا الشكل المهين،ونصيحة يجب الا يربط احد بصعود او خروج الاهلى للنهائى او حتى الخسارة بالسوبر فى اى قرار قادم فالاهلى بالامس القريب كان يبكى مشجعوه والان انت فى محنه والتهور لن يؤدى لشئ،على فيريرا واللاعبون ان يعودوا ليبدعوا فى لعب الكوتشينة ويتناسون دور الشطرنج وحين يسألك احد بعد ذلك تلعب شطرنج يجب ان تكون الاجابة " ماتيجى اغلبك انا فى الكوتشينة"!!



قبل الرحيل:

الوقوع فى عشم التعويض فى المطلق سيؤدى الى عشم مباراة غانا بلا ارض صلبه،لاعبو الزمالك ليس لديهم شئ يخسروه الان،ربما اذا كان المطلوب هدفان عبأ اصعب مما هو عليه الآن اذا استسلمت رقمياً انك خرجت،العبوا فقط من اجل جماهيركم،العبوا من اجل الزمالك فليست الخسارة فى خسارة بطولة عشمتونا بها بزيادة،العيب ان تثبتوا ان فعلا هذا مستواكم الحقيقى حينما تواجهون الكبار فرصيدكم يسمح بذلك الان!

 

علاء عطا 

Comments ()

احنا الفرح !

Written by
Published in علاء عطا
الأحد, 27 أيلول/سبتمبر 2015 03:21

 تخيل عزيزى القارئ لو ان السيناريو الآخر الذى اعتدنا عليه فى السنين الماضية قد حدث فى ليلة الفرح الزرقاء والتى اكتست فيها الشوارع باللون الابيض وانتقلت الفرحة للجزيرة، تخيل! هل تتخيل ان بقرار من باسم مرسى ان يسدد مباشرة فتصطدم الكرة بقدم حسين السيد فيصحح خطأه اوانقض اكرامى على كورة الهدف الثانى وصار السيناريو فى الاتجاه الاخر وتحول الكاس للجزيرة؟ هل تتخيل لو تقمص فيريرا دور خالد الصاوى فى فيلم الفرح وجلس وأخذ القرار الخاطئ الذى دمر كل شئ فكلفته نتيجة المباراة ماذا كان سيحدث وقتها؟!



فى المقال الماضى قلت ان الزمالك عنده اخطر مباراة فى الموسم كله فهى مباراة اما ستهدم المعبد او ستحافظ على بناءه وبالتالى كان على ان اتخيل السيناريو الاخر لاقدر الله فى حالة حدوثه لان ببساطة كنا سنصبح على صفيح ساخن،تعالوا نتخيل توابع الهزيمة إن حدثت..

الاهلى لا يقف على لاعب نهائى حتى بعد غياب غالى وتفوق بشده على وسط الزمالك.

صفقات الزمالك فى مهب الريح،كهربا لم يظهر و اختفاء الباقى بسبب تعنت فيريرا ضدها.

الحقيقة وراء "كالو" حمودى،لايوجد كالو وخلاف بينه وبين فيريرا اخرجه من القائمة واللاعب يصرح لن اجدد مع الزمالك.

محمد حمدى زكى صفقة بكل صفقات الزمالك.

السير فتحى مبروك تفوق على فيريرا للمرة الثانية على التوالى واثبت ان المدرب المصرى لا يقل باى حال عن الخواجة (لازم كلمة خواجه تتحط ! ).

عقدة الفوز على الاهلى لازالت قائمة ومرارة الهزيمة بخسارة الكاس.

اشترك الاهلى فى بطولة الكاس ففاز بها بعد ان حصل عليها الزمالك فى غيابه.

عاشور اربك حفنى وجعله كالحمل الوديع فتاه خط الوسط.

اشراك توفيق فى الباك اليمين عشوائية من فيريرا و مغامرة اللعب بجنش كان خاطئ وعدم الدفع بالشناوى قرار غبى والزمالك يدفع ثمن بقاءه.

مرتضى منصور يجتمع بمجلس الادارة لبحث موقف الجهاز الفنى اما بالاقالة او تعيين كابتن محمود سعد ومحمود الخواجه وطارق مصطفى بالجهاز.

حتى بالفانلة الزرقاء الزمالك خسر امام الاهلى.

عبد الصادق فرض الالتزام على اللاعبين وعدم الانصياع للشائعات ادى للمكسب.

منذ اختراع الكوفر فوتو على الفيس بووك لم يضع الاهلاوية صورة كاس مصر عليه واخيراً فعلوها.

هذا ما كان سيذكر فى حالة الهزيمة لاقدر الله فبعد الفوز عدت خطوات قبل المباراة وحالة القلق الشديدة التى انتابتنى وشعور كافة الزملكاوية التى حاولت ان اشاهد المباراة مع احدهم ولكن وجدت لاول مرة حالة من الترقب والحذر حتى ان اغلبهم التزم المشاهدة فى البيت،ماحدث بداخل كل واحد فينا كان عبارة عن قنبلة موقوته لو انفجرت فى حالة الخسارة كان سيؤدى لعواقب وخيمة ربما ستأتى برأس فيريرا ورحيل رجل محنك فى وقت مثل هذا كان سينقل كل الثقة للمعسكر الاخر وهذا معناه هدم موسم كامل جديد لبطولة من رواسب الموسم المنصرم وبالتالى اهم مكاسب هذا الفوز الاتى..



1-عداد الخوف من لقاء الاهلى تم تصفيره من اول وجديد وهاهو جيل يمحى آثار الخوف الذى اعتاد عليه كل من ينضم لجيل لم يرى المكسب منذ فترة.

2-فيريرا الان صار يلعب على المنطقية رغم خروج مباريات خارج الاطار ولكن منطقية مباراة الاهلى لاول مرة منطقية تنفيذها سواء بالاسماء او التكتيك وبالتالى تتحول الثقة تدريجيا للمدرجات والادارة فيصبح اكثر اصرارا على دعم الرجل.

3-اقرأ كل النقاط الـ 12 مش المهم رقم 13واذكر عكسها لان القلق والتوتر انتقل للمعسكر الاخر وصار الاهلى حينما تبادله يتحول لفريق ند وليس بالشبح فانتقلت التصريحات الساذجة اليهم،عدم الجرأة على الدفع بالصفقات الجديدة ادى لحدوث مشاكل وبالتالى فان الاهلى الذى كان يلعب على وتر عدم استقرار الزمالك سنوات عدة انتقل اليه الفيروس الذى ذقناه كافة السنين.

4-ان تضع ورقة الشايب فى يد منافسك وتحول كل ما كنت ستتحمله وقت الهزيمة فهذا جائز ووقوف مبروك بدلا من فيريرا على صفيح ساخن امام جمهوره وادارته وفى اى وقت قد يرحل ويبدأ مدرب اخر وهذا السيناريو كنت انت المعرض له لاقدر الله وبالتالى من اهم نقاط الفوز هو بقاء فيريرا الذى اصبح لا مجال للشك الان.

5-الصبر،وضع تحتها مئات الخطوط،جمهور الزمالك الذى صبر سنوات عدة مع مدربين كسر يجب ان يصبر اكثر وبشكل موضوعى مع فيريرا الذى اثبت الان بما لا يدعو مجال للشك ان التعامل الصارم العادل الحرفى مع كوكبة من هؤلاء اللاعبين المحترفة التى لم تأتى من قبل مكتملة فى كافة الخطوط وبالتالى رهان فيريرا على اسماء لاعبين وتغيير مراكز وغيرها وتطبيق الخطة بشكل صحيح بنسبة كبيرة يوم مباراة الاهلى اختصر عواقب وخيمة قد تحدث برحيله وقدوم بديل فى الغالب مصرى من نوعية نلعب ماتش ودى كل يوم او ياللا نعمل تدريب اطالة يا رجالة!

6-كل بطولة يحققها الزمالك بل كل مباراة تنقل الرعب نحو منافسيك فى البطولات المختلفة وتزداد هيبة الزمالك قارياً فتصبح فريقاً يبنى له الفرق الاخرى الخطط المضادة وليست العكس،مباراة الكأس اهميتها فهم لاعبوه معنى وغلاوة البطولات.

7-تجربة كهربا وتحول لاعب من مشجع للاهلى لمحترف بحق وحقيقى يلعب بفانلة الزمالك اثبتت انك حينما تمتلك المال والاستقرار تصبح عامل جذب وخصوصا مع وجود بطولات فعامل البطولات يجعلك عامل جذب للاعبين من نماذج كهربا.

والسؤال الان هل الزمالك فى افضل حالاته؟ بالطبع لا،ولكن كما اشرت ان الاستقرار النفسى وشعورك انك كبير وهيمنتك تجعل من الاخطاء شئ وقتى يسهل معالجته بدعم من الجمهور والادارة فيسهل محاسبة المتسبب فيها اما الهزيمة دوماً تجعل من اى قرار عنترى وعشوائى وتتسم بالعصبية.

دعونا نأمل فى الغد سواء بمعناه الحقيقى امام النجم اوالمطلق اننا الان نحلم على اسس ونتوسم خيراً على ارضية ربما تكون صلبه قليلا تحتاج لمزيد من التكاتف اسستها مباراة الاهلى فى الكاس لتزداد صلابة،دعونا نفرح بحساب الان ونخاف بحساب ونتخذ الخطوات الصحيحة بحساب،دعونا نترك عادات الزمالك التى اخرتنا كثيراً للخلف ونؤسس لخمس سنين وليست سنة قادمة فقط،يجب ان يعى الجميع ذلك.

صدقونى كل ما قيل ليست مبالغة بالمرة لمجرد مباراة فهى مباراة انتظرها الجميع منذ فترة وجاءت محملة ببطولة وليست فقط فى نتيجتها فيجب ان نفرح ونأمل دوما فى البطولات ليست فقط فى بطولة او انتصار او اتوبيس قالوا اننا سنفرح بيه وهم يفرحون ببطولات والان هم فرحون لوقفة لاعب على كرة ونحن الان نفرح بوقفة لاعبون على منصات التتويج..إحنا الفرح!

 

علاء عطا 

Comments ()

قبل مباراة القمة الماضية كتبت مقال عن اللقاء ووجهت رسالة لكل لاعب ولكن جاءت نتيجة اللقاء خيبة،نتيجة واداء وكل شئ كابوس انتهى بعد اسبوع بالتتويج باللقب.احترت الآن فيما سأكتبه فكلما كتبت بضعة سطور اعود وامسحها لانى لا اعلم ماهو الشعور المناسب الذى بداخلى هل هو تفاؤل أم تشاؤم أم تحفظ أم خوف أم ثقة أم غرور حقيقة فقدت التمييز الحقيقى لمشاعرى كل ما أريده فقط أن أكتب شئ!

اردت كتابة خواطر سريعة قبل لقاء القمة الاصعب منذ فترة لانه جاء بعد لقب الدورى وقبل بداية موسم وكونفيدرالية صعبه وربما تحمل نتائج الساعات القادمة سيناريو موسم كامل.

1-فيريرا،اكبر لغز محير،فلا الكل متفق عليه وفى نفس الوقت شعور رحيله يمثل كابوس للجمهور لو ترك الامر للاختيار فى يد مرتضى منصور.

2-فيريرا الطيب،الشخص الذى يلعب بالخطة الاسهل وتطبيقها سهل وتنفيذها بشكل منظم يجعل الجمهور منشحكح سعيد كما حدث يوم اورلاندو بل يتجاوز عن اخطاء لاعبيه احيانا وهذه كيمياء تشجيع الزمالك اللعب والفن والهندسة!

3-فيريرا الصعب، العنيد الذى يلعب احيانا الصعب الممتنع فتتعقد المباريات،احياناً نشعر اننا اقزاماً امام الفرق الاخرى التى تقرأ الزمالك،ومن المفترض ان من يدرس الزمالك يلعب على غلق المساحات لا أن يفاجئه باللعب وهذه مشكلة فيريرا التى تغضب الجمهور فالفريق حينما يتوه يجلس المشاهد فى حالة خوف.

4-من النقاط الثلاث نعلم أن الفريق برغم كل الاسماء لا نشعر اننا فريق كبير سوى أمام الفرق التى تبادلنا الهجوم وهذا يشكل للفريق نوعاً اخر من استغلال المساحات وهذا ما نجح فيه فيريرا امام الفرق التى تواجهه بشكل هجومى.

5-فى نفس الوقت لو صدقت النقطة الماضية تسألنى ولماذا نظهر اقزاما تائهين امام الاهلى اذا صدقنا النقطة الماضية يا سيدى؟ اجاوبك بكل ثقة لو عندك اجابة بلغنى!

6-اذا ما مشكلة الساعات القادمة؟الساعات القادمة تاريخية للزمالك بمعنى الكلمة فهذه المباراة تحديدا فى حالة الخسارة لا قدر الله ربما تفقد الزملكاوية ثقتهم التامة وايمانهم ببقاء فيريرا وستقوى شوكة مرتضى نحو الفريق وسنشعر بصدامات ستظهر جلياً سواء بين الجهاز واللاعبين او الجهاز والادارة،وفى حالة تحقيق اللقب مهما كان الاداء ستجد من يدعم ومن يلتف حول الفريق وستخرج اشعار فى حق فيريرا وسيتكاتف الجميع نحو الخطة المقبلة وهو لقب الكونفيدرالية لذا فرغم احتمالية لقاء الاهلى فى مباراتين ومباراة مؤكده فى السوبر نجد ان هذه الاهم.

7-ماذا يدور فى دماغ فيريرا؟ ربما من واقع عشرتنا مع فيريرا، انه لا يوجد تغيير خطة عن 4-3-3،الاسماء المحفوظة موجودة فى الخط الخلفى،وربما كل تفكير فيريرا فى الاسماء الهجوميةً،مشكلة مباريات القمة حينما تكون محفوظة للخصم فانه لا يوجد جديد وهذا ما يجعل المباراة لا تتجه للمنطق انك الاقوى احيانا يكون عنصر المفاجأة حتى فى عنصر الاسماء لا التكيتيك فلو غير فيريرا حتى بعض الاسماء بنزول عبد الخالق مثلا بديلا لتوفيق وفاجأ الجميع بحلم البدء بمحمد جمعه وليس طلبة ربما يكون هذا عنصر يربك الخصم ولكن المشكلة ان الاهلى هو من يدرس مفاجئة الزمالك وهذه المشكلة التى لم يستفيق منها فيريرا حتى الان.

8-الخوف..القلق..الارتباك..لو ظل الزمالك يلعب هذه المباراة بواقع تاريخ المباريات المستمر منذ فترة واخرها مباراة الدورى سيخسر،اللاعبون عليهم عاتق كبير فى تناسى هذه الشماعات التى اخرتنا كثيراً.

9-فيريرا فى نفس الوقت رسخ للجمهور ان الفريق لا يقف على اسم وهذا جعل من فكرة غياب اى لاعب لا يقلق الجمهور،غاب الشناوى فظهر جنش واثق،غاب ابراهيم فظهر حامد والعكس،غاب حمودى فلعب فتحى وهيما،فاذا كانت هذه ميزة فسيبروزها ايضاً عنصر مفاجئة الاهلى.

10-فى مباراة الاهلى وبتروجيت فى قبل النهائى،لم اشعر نهائى ان الاهلى بعبع،شعرت بالثقة قليلاً ولكن مباراة سموحة والاداء الهزيل والفوز بشق الانفس جعلنى استفيق بعد حلم اورلاندو ان الزمالك بلا انياب وبالتالى نفس الاهلى الذى شعرت انه ضعيف يستمد قوته من نقطة رقم 8 وبالتالى عادت الكفة للاهلى.

11-والسؤال الان ماذا تتوقع لقاء القمة؟ بمنتهى الامانة اصعب اختبار دوماً للزمالك هو اللقاء المربوط بشئ ليس فقط نتيجة مباراة ولكن حينما تتعلق ببطولة فان التاريخ لا يقف كثيرا معك،باختصار المشكلة فى اللقاء موعده،غضب مرتضى المبالغ بعد لقاء سموحة مع تحفظ الجمهور من لقاء سموحة مع الخوف والارتباك اصلا من اللقاء و فكرة الخسارة تعنى فقدان لقب حافظت عليه عامان وتحاول بالثالث و الجمع بين لقبين شئ لم يتحقق منذ اعوام جعل من اللقاء صعب،يجب ان نثق فى النفس مع عنصر مفاجاة فيريرا للاهلى،فالاهلى الذى بنى خطته فى المباراة الاولى على مفاتيح الزمالك عادت اليه الثقة سريعا ببداية اللقاء حينما استشعر ان الزمالك يعانى من شيزوفرينيا النقطة رقم 8..الخوف للاسف!

12-اخيراً وليس اخراً مباراة يوم الاثنين هو قصة جيل يجب ان يفهم ان التاريخ ينتظرهم بشغف، إما أن يثبتوا انهم رجال لهذا الجمهور كتعويض عن لقاء الدورى واستكمال لما فعلوه فى مبارايات كانوا عمالقة مثل لقاء اورلاندو او ان يظهروا بشكل عادى،النقطة الاخرى كلها لفيريرا،اناشدك سيدى العزيز رغم اختلافى كمشجع وانت صاحب التاريخ انك تستحق ان تبث مزيداً من ثقة لجمهورك الذى ينتظر بشغف الانتصار على المنافس منذ فترة وايضاً ان يساوى هذا الفوز بطولة حتى تبنى ملامح موسم قوى قبل بدايته.

ساعات وستبدأ المباراة،ادعو الله ان يتحقق بها الجديد،اعتقد مهما كان هناك مبررات ومقدمات فان هذا اللقاء لا يخضع لاى مقياس،دعواتكم.

قبل الرحيل:

نتيجة اللقاء بالفوز او الهزيمة يجب ان يكون رد فعلها بهدوء فلا الفوز يجعلنا نعتقد اننا الاقوى ونتغاضى عن مشاكلنا ولا الهزيمة هى نهاية المطاف،يارب نفهم جميعاً ده.

 

علاء عطا 

Comments ()

فى البداية وللتوضيح غير مقصود بالكوبرى كابتن حسام غالى حتى لا يحدث أى لبس عند القارئ ولحقوق الملكية الفكرية للكابتن ولكن القصة حينما رأيت لافتة شركة بريزنتيشان "مبروك الدورى" فوق كوبرى أكتوبر شعرت بالبهجة أن تهتم الشركة الراعية بمشاركة المشجعين بالاحتفال فى كل مكان. وبينما ارى هذا المنظر المبهج وانا بداخل سيارتى تذكرت فجأة ان هذا المنظر قد يضر باستقرار مصر والكوبرى تحديداً فربما تكون احدى نظريات المؤامرة لـ" زملكة الكوبرى" ولما لا؟فمصر صار كل شئ فيها يخضع لنظرية المؤامرة الا لو اتفقت رؤيتك فقط مع صاحب النظرية فتصير معلومة تفيدك!

فى مصر اذا اردت ان تجعل الاخرين يصدقون شئ فالصق بها بعض الكلمات الدسمة التى تخلق من لاشئ رونق فما المانع ان تلصق اى شئ تافه بكلمة مؤامرة مثلاً "المؤامرة الصهيو امريكيه لتقسيم مصر" "مخطط شرقو اوسطى بحر متوسطى لتفكيك المترو"المهم ان تخترع كلمة غير دارجة حتى تصبح شيك وانت تبرر لشئ ليس له قيمة وتعطيه اهمية.

فى قضية الشيخ مثلاً موضوع غاية فى البساطة لاعب سواء انه اخطأ او لم يخطئ اخذ الموضوع منحنى آخر تماماً لا ارادى لبعد خامس ان ايقاف الشيخ قد يهدد استقرار مصر مع انه وبكل بساطة لو ان للاعب الحق فعلاً فى اثبات براءته فليقدم ما يثبت ذلك فالعام الماضى ايضاً هدد الزمالك استقرار مصر بايقاف باسم على شهر ثم زاد تهديد لاستقرارها بايقاف مؤمن زكريا شهر آخر فرد الاهلى بزعزة الاستقرار بايقاف خالد قمر ومعروف يوسف، هى مصر فاضيالكم كل شوية تزعزعوها كده؟!!

ما الجديد فى قضية الشيخ؟القضية بكل بساطة ان الزمالك الذى اخذ 10 سنين يبرر كل فشله فى تلاتين الف شماعة منها التحكيم وعدم الاستقرار والانحياز و و و وصولاً بوفاء جمهوره،استخدم الاهلى كل هذه المبررات فى عام واحد فقط حينما خسر الدورى بل زاد عليها ان الشركة الراعية نفسها تريد اهداء الدورى للزمالك بذات نفسها،نفس هذه المبررات حينما كان يستخدمها الزملكاوية كانت فى نظر الاهلاوية تبرير للفشل وقلة حيلة وقصر ذيل فى حين الان مع خلطها ببعض الكلمات التى ذكرتها من قبل صارت منطقيه و المطالب ان يجلس الزملكاوية الان فيصدقوا ما بحت اصواتهم سواء كان لهم حق ام لا فيما قالوه بالماضى ويصدقوه بمنتهى السهولة الآن؟!

مرتضى منصور الذى يعتبره الاهلاوية الآن سر خراب الكرة المصرية وسر انحدارها و و ،كان مثل السمن على العسل منذ ان خطت قدماه النادى منذ 10 سنين كرئيساً للزمالك ومع كل خراب للنادى وازدياد الامور سوء كان الزمالك وفريقه وجمهوره وجبه دسمه للسخرية ورفع الاهلاوية لافتة "وحشتنا يا مرتضى" حتى اتسعت الفجوة بين الناديين فى العشر سنين الاخيرة بعد تخبطات ادارية رهيبة دمرت كل شئ ولو ان العشر سنين الاخيره تم توزيعها بالتساوى لصار فارق البطولات اكثر منطقية ولكن فى مصيبة نادى الزمالك سخرية وضحك و و ،وحينما يفوز الزمالك وينتصر نطالب باستقرار مصر فبأى منطق اصدقك؟!

المشكلة ليست اصلاً فى مرتضى او الشيخ او الزمالك او الاهلى،المشكلة فى بلد بلا قانون فالقيادة السياسية نفسها لا تتدخل فى فرض منظومة لا هى تتدخل فقط عشان اللى يتقمص يتصالح فى حين لو اردنا ان نرى دولة حقيقية قوية بلا قمص فيجب وضع قوانين صارمة بمباركة الدولة ولو انها دولة لها هيبة وارادت اظهار العين الحمراء ما حدث كل هذا سواء فى مشكلة مباراة القمة او الشيخ او غيرها حتى يعتبر من يعتبر حتى لو الزمالك ولو ان هناك اصلاً دولة ما سمحت لمهازل الفضائيات من تراشق الفاظ وتسخير قناة كاملة لاظهار مناحة المؤامرة ثم رد مرتضى عليها بهذه الطريقة فلا يحزن احد اذن اذا كان اخذ الحق بهذه الطريقة فالدولة التى سمحت بذلك لا يدعى احد اذاً فيها الفضيلة،فكلنا مخطئون!!

واعود بالتاريخ للماضى حينما تم تطبيق عام كامل على ابراهيم سعيد كعقوبة حينما اخطأ مع الاهلى فى انتقاله

للزمالك،فالزمالك اذاً وجمهوره ابطال انهم حافظوا على استقرار مصر وقتها وهنا كان المنطق فى استيعاب العقوبة ببساطة،إما ان يملأ وائل جمعه مثلاً صراخاً طوال الموسم ان منافسه هذا العام انبى ثم مع كل شماعة على التحكيم فيتهكم عليه الزملكاوية ثم حينما يذكر اسرار فريقه فيتم اقالته فتصبح حكمه وفطنه ومنطق و و فاعذرنى ان قلت ديه مبادئ شيزوفرينيا لا تجعلنى اصدقك سوى انك فى موطن ضعف.

ببساطة شديدة رؤيتى للموضوع ليست بحكم زملكاويتى فالقصة ببساطة ان عنصرية الاهلاوية فى الحكم على المواضيع جعلتنى اقف عند نقاط كثيرة منها اعتبار ان الاهلى يحكم مثلا شعار وهذا فى حد ذاته ضد المبادئ ولكن كل ما اريد قوله ان ما يهدم الاستقرار هو ادعاء الفضيلة المبالغ وتبرير الفشل بالاخرين،فضياء السيد من زور عقد شريف اشرف هو ضيف بقناة الاهلى مثلاً،عادى بقى،الكرة فى مصر لا يحكمها فعلا سوى هذا النظام الصوت العالى والجعجعه واستخدام الجمل التى تخيف المواطن البسيط،دعنى اقول اذا كنا نريد ان نتفق فهذا صعب لان لغتك كاهلاوى ومنطقى كزملكاوى مختلف تماما إما ان تريد حكم المنطق والعقل يتحدثان فلامانع ان نتفق ان مرتضى مخطئ فيما يفعله وانه تجاوز الخطوط الحمراء بعد ان تقر انت الاخر انك بمبادئ واهية و متغير الحكم على نفس الامر و و و ،وقتها فقط ستجدنى قلباً وقالباً أؤيدك ولكن ان ترى الزمالك يتجرع مرار ما فعله مرتضى بالماضى فتسخر منه وحينما فاز الزمالك يفوز تبدأ بفرض مبادئك،اسف!

الخلاصة لا يهمنى كثيراً ان تتفق معى كثيراً فى كل ما قلته او تختلف كلياً فكل ما اريد ذكره ان الزمالك يجب ان يحافظ كثيراً على حقه قانونياً وبالمنطق ويجب ان يعى ان دولة اصلا يزعزها ايقاف لاعب لا تستحق ان يطلق عليها دولة،يجب ان يعى الزمالك انه سيخوض حرب شرسه العام القادم فى بقاء الدرع بميت عقبه لذا هناك عاتق كبير على لاعبيه ان يبذلوا كل جهدهم فى المحافظة عليه بعيداً عن هذه المهاترات ووقت ان يحدث اى شئ به رائحة شبهه،نطبق ما فعله الاهلى،وادينا بنتعلم منه،مبروك علينا الكوبرى،اقصد الدورى،نراكم العام القادم.

 

علاء عطا 

Comments ()

حينما نتذكر قصة جحا وابنه والحمار،نجد أن أصعب الاشياء هو إرضاء كل الناس فمن المستحيل ان تثبت صدق نيتك كل الاوقات و محاولة إرضائهم حتى ولو بالقليل فلو فعلتها لصارت كل قراراتك على هذا النحو أن تفعل كل شئ لاقناع الناس فقط وليس لأنه قرارك!

حينما تخرج من عبر القصة تجد ان المشكلة المعضلة هى ان تترك نفسك لهمهمة الاخرين فقد يحولك لشخص بلا رأى ومن يفقتد الرأى هو شخص ضعيف،جحا سمع للناس ولو أخذ القرار منذ بداية القصة واستمر فى قراره الاول لمر على أشخاص أخرون فوجدهم متفقين معه و لعلم وقتها أنه إختلاف رأى لا أكثر وحينما تجد رأيك مختلف مع البعض ومتفق مع آخر فأنت فى حسبة الـ "فيفتى فيفتى". فيريرا هو ذلك الشخص العنيد الذى تعلم من قصة جحا،فأن تكون مديراً فنياً للزمالك ربما تكون واحد من أصعب المهن فى العالم ولما لا؟ فأن ترضى عنك جماهير تطالبك ألا تفوز فقط بل أن تؤدى وتلعب وفى الكثير من الاحيان بالخطط التى يطلبها الجماهير لا الخطط التى يتطلبها فريقك طبقاً للامكانيات والاعتقادات التى تكونت لديك فهذه مهمة تكاد تكون مستحيلة إلا بعد ان تحقق كل شئ فى موسمين مثلاً لكى يثق الجميع فيك.

حينما أرى فى كثير من الاحيان ان عِند فيريرا مبالغ فيه وأن اراء الجمهور ربما تكون على صواب أعود للوراء قليلا وانظر الى العباقرة المحليين فى الدورى الممتاز مثل شوقى غريب الذى درب المنتخب وبعد الهزيمة فى اولى مباريات التصفيات امام السنغال غير خطته كلياً أمام تونس بعد انتقاده وبعد الهزيمة اطلق تصريح عالمى حينما صرح بما معناه " ادينى لعبت بالخطة اللى عايزينها وبرضوا اتغلبت"!!حينما تنظر الى هذه التصريحات الصبيانية فى عالم التدريب أجد شبح قصة جحا والحمار يطاردنى فإلى من سيستمع فيريرا فى وجهة نظره؟ إلى الشخص الذى يجلس بجانبى يطالب باشراك طارق حامد ام من يتهكم على ان يبقى ابراهيم صلاح احتياطى أم من يسب اهل فيريرا لعدم اشراك محمد ابراهيم منذ بداية المباراة ام من يريد خطة هجومية ام من يتهكم على باسم مرسى لانه يضيع كرات ويجب اخراجه فأجد ان عِند الرجل فى بعض الاحيان فى محله فمن الصعب فعلاً إرضاء جمهور يعشق الكرة واللعب والفن قبل الفوز فهو إختار فريق يحمل هذا الشعار!

ومن هنا تصبح المعادلة صعبه فكيف يرضى فيريرا الجمهور وفى نفس الوقت يرضى تاريخه التدريبى ودراساته وخبراته؟ الاجابة معضلة ولكن الاجابة ان يمشى على نظرية " فى البداية يتجاهلونك ثم يبوسوا ايديك ويقولوك ممكن نجرب باك شمال بدل حمادة طلبة ثم تصر على معروف وينتصر اعتقادك ثم تفوز بالدورى وتنتصر وبرضوا نبوس ايديك جرب حد تانى مكان حمادة طلبة شوية؟!" فيريرا صار على هذا المثل هو أراد إثبات بعض النظريات للجمهور ان الاصرار على خطته هو اعتقاد انها الانسب للزمالك،ربما تكون فى بعض الاحيان انسب حينما تطبق بالشكل الكامل لها على ارض الملعب كما استفاض زميلى العزيز رامى يوسف فى شرحها ولكن مشكلة البروف هو الاصرار على تطبيق الخطة ورقياً لا عملياً فتظهر الخطة باهته دون لعب ودون اداء وحينما يغطى الفوز على هذا تصبح الهزيمة لها صدى كبير.

ربما يكون فيريرا صائب لتمسكه برأيه وربما يكون الجمهور له رأى فعلاً محترم ومن هنا كان لمباراة الحرس بادرة امل لبعض الاشياء،فيريرا طبق الخطة التى يحبها وهى 4-3-3 وفى نفس الوقت ظهر واضحاً ان اللاعبين طبقوا الضغط بشكل سليم مع استلام لاعبى الحرس للكرة وظهر تقدم معروف وتوفيق الغير موفق فى الكرات فظهر الجديد فى الخطة فبانت نظرية البروف وفى نفس الوقت ابدى فيريرا مرونة تكتيكية بتغييرها بنزول محمد ابراهيم لـتصبح الخطة 4-2-3-1 فكان لنا وقفة هل البروف كان غير مقتنع الموسم المنصرم بلاعبين يستطيعون تطبيقها وحينما وجد ضالته صار يغير؟!

ربما تكون الاجابة نعم هو لم يقتنع بمن يطبقها لقناعة الرجل ان الادوات غير متاحه وقتها وحينما اصبح لديه كهربا وحفنى وابراهيم وحمودى وفتحى،ايقن الرجل ان لديه حلول لتغيير خطته ومن هنا يأتى دور الجمهور وهو الصبر،فهل يحدث؟! بعد مباراة ليوباردز ظن بعض اشبال الجمهور الذى يحكم باول لمسة للاعب ان كهربا صفقة خاسرة لمجرد الشحن المعنوى الزائد وللتحفز ضد فيريرا ولكن ان تحكم على الفريق على هذه الارض الرديئة فهذا حكم عار وظالم لذا فواجب الجمهور النظر بشكل اوقع على كل شئ قبل عاطفته وامانيه فصعب ان يحقق فيريرا احلامك فمن يحققها فقط هو ذراع البلايستيشان!

ومن هنا يصبح حل اللغز فى الحلول الوسطية بين جمهور يتشوق ليرى فريقه دوماً بعبع للآخرين وبين مدرب له رأى وانا احب هذه العينة من المدربين التى تعاند لاثبات رأيها لاننا تجرعنا فى الزمالك فى كثير من الاحيان لسماع المدرب للجمهور والاستسلام لرئيس النادى، المعادلة ان يصبر الجمهور قليلاً فمن الصعب ان يجد فى ارض الملعب كل من يتمنى رؤيته لان الملعب لا يسع سوى 11 فقط وان يلبى نداء عقله فالتجديد لفيريرا تم وتحقيق كل الامانى صعب مع مدرب عنيد وفى نفس الوقت ربما يجب على فيريرا ان ينظر بشكل اوسع حتى ولو من بعيد للارقام ونداء العقل قبل صوت الجمهور المرتفع،فاشراك طلبة بسبب وبدون يجب على الرجل ان يغامر قليلاً بآخر فربما يكون قلة المغامرة هى نفسها المغامرة وربما يكون العند على لعب لاعب بعيداً عن مستواه دون اشراك الاجهز خطأ يجب ان يتلافاه.

اتمنى ان يهدأ الجميع لانه صعب فعلا ان يتفق اثنان على تشكيل ولاعبين بعد وجود هذه الكتيبة الرائعة و انه يجب الفصل بين الامنيات وارض الواقع لان الدور الحقيقى هو التشجيع فعلا فخطوات نحو الكأسين مصر والكونفيدرالية،يجب ان يعلم الجميع انه لو فاز فيريرا على الاهلى فى الدورى لتغير الكثير من الامور وصار فيريرا عبقرى ولكن من حسن حظ ان ما حدث استفاق له الكثير ان الزمالك ينقصه الكثير وان بانضمام الصفقات الاخيرة صار للفريق شكل وان جمهور الزمالك يجب أن يعى قليلاً ان مرحلة العواطف انتهت وان مساندة الفريق فعلا اهم لا اسماء وافراد فهل يحقق الجميع هذه المعادلة الصعبة؟..اتمنى.

 

علاء عطا 

Comments ()

فى مصر،لكى تغرى أحد بشئ فالصق بها فوراً كلمة " سوبر "،كلمة لها مفعول السحر على أى شئ يلصق بها،لب سوبر،سوبر جيت،وغيرها حتى تصل الى كشك السجائر فتطلب من الرجل علبة سجاير فيسألك سوبر ولا كليوباترا او فى اقوال أخرى صوبر ولا كلوباترا!

"صوبر" الكلمة التى اطلقها مرتضى منصور فى أحد حوارته التليفزيونية عن اللعيب الافريقى القادم وهى تنقل حالة الرغبة الملحة من الرجل على الرد القوى على صفقة ايفونا فمنذ انتهائهاو هو يريد الرد ولكنه دون أن يدرى بالفعل أنه حقق ذلك بمنتهى البساطة فى ميركاتو أقل ما يقال عنه " المميز" وضع تحتها الكثير من الخطوط.

الزمالك بإختصار رد على صوبر ايفونا بصفقات لم تدار بلجان صورية تشكل سنوياً من فلان الفلانى وعلان العلانى والمدرب زميل الكلية الملكية البريطانية لاختيارات اللاعبين،هو أدارها عن طريق من هم خلف الكواليس من أبطال صوبر أيضاً ولكن من خلال مواقع الانترنت الفترة الماضية واستطاعوا أن يثبتوا للمجلس الذى تعاون معهم فى إنهاء الصفقات المميزة بدلاً ممن يتقاضوا الملايين على ترشيحات هاوية ولاعبين لا يرتقون للنادى.

إسمحوا لى أن اسجل بعض النقاط التى ستجعل من هذا الموسم " صوبر الصوبر ".

أولاً : صوبر النواقص:

لأول مرة منذ فترة لا يبحث الزمالك بشكل عشوائى عن التعاقد مع أى أسماء او أية مراكز فتحديد النواقص بإختصار هو دراسة عيوب الموسم التى ظهرت واضحه فى الارقام بالنسبة للمراكز او المشاكل التى واجهت الفريق وبالتالى لأول مرة نبعتد مثلاً عن التعاقد مع مدافعين جدد بعد موسم أكثر من رائع فى هذا المركز وأصبح واحد من أقوى الخطوط منذ فترة،وجدنا أن مركز الباك ليفت ثغرة ومشكلة لم يحلها طلبة ولم ينجح بها سمير فكان من النواقص المهمه،صناع اللعب وضحت بشده وقتما غاب حفنى عن ماتش الاهلى،المهاجم الهداف لولا باسم لعاش الزمالك فى أزمة حقيقة،وبالتالى تحديد النواقص لم يكن إعتباطاً .

ثانياً : اسماء صوبر:

رب ضارة نافعة،فحينما تم تغيير مسار إيفونا للمنافس كانت صفقات الزمالك تدار بمنتهى العشوائية فكان البحث عن النواقص باسماء أقل بكثير ممن نملكها لمجرد أنهم جدد،طرح أسماء عديده من صفقات تحمل رائحة السمسرة كادت تلقى هذا الميركاتو حتفه ولكنه من الواضح أن صفقة إيفونا أفاقت المجلس مع من يتعاقد،ليس ممن يتمسحون بالزمالك ثم يتجهون للمنافس او ممكن يعشقونه فعلاً ولكن غير مؤهلين للعب معه وبالتالى كان الضغط الجماهيرى مع الصدف حولت الميركاتو لأسماء من عينة كهربا وحمودى وعبد الخالق وسالم وجمعه وغيرها بعد أن كانت من أنصاف النجوم وهى اسماء تفوقت رقمياً عن الموجودين حالياً وهذا يصب فى صالح المنافسه داخل الملعب وخارجه فى كل مركز وبالتالى لن يستطيع لاعب ولو للحظات أن يضمن مركزه مهما كان وزنه وحجمه.

ثالثاً: بقاء المدرب الصوبر:

لو بدأت بهذه النقطة لأغلق البعض المقال ولم يكمله ولكن تعمدت تركها كنقطة ثالثة رغم أنها يجب أن تكون الاولى،القصة بإختصار ليست فى إستمرار فيريرا المجمع عليه البعض أو المختلف عليه آخر أو متحفظ عليه فئة أخرى ولكن مع إستمراره فكلاً له رأيه،قناعتى فى إستمرار فيريرا ببساطة شديدة كانت رسالة أن الزمالك لأول مرة ينهى موسم بمدرب ويبدأ به فى فترة إعداد،عدم ضياع فرصة البدأ ببطولة بمدرب منتصر عن مدرب يأتى ليتعرف من جديد على لاعبين،و حتى تنجح النقطتان الماضيتين من تحديد النواقص وإختيار الجدد حتى لا نجد من يأتى ليحتج بالاسماء لأنه صعب مع تلاحم المواسم بهذا الشكل تأتى بجهاز كامل يضع خطط وإعداد بدنى من البداية،نجاح فيريرا مع الاسماء الجديدة تحدى وشخصيته القوية مع حب اللاعبين له تجبرك على إستمرار هذا الجهاز فحينما تعمل بحرفية شديدة يصبح الإختلاف عليك شديد ورغم أن المدرسة البرتغالية إشتهرت بنفس الفكر إلا أن إستمرار فيريرا بكل عيوبه ومع عدم طرح البديل الكفأ وخصوصاً مع طرح الاسماء المحلية العقيمة جعل مع سوبر صفقات أفضل قرار أتخذ حتى الآن من وجهة نظرى المتواضعه

رابعاً : الثقة الصوبر:

الجمهور هو المحرك الحقيقى لكل ما مضى،فما حدث الايام الماضية من تحريك مواضيع الانتماء للاعبين والتشكيك فيها ومن سيجدد العام القادم يجعلنا نقف امامه كثيراً،موضوع كهربا الاشهر فاللاعب لم يخفى انتماءه مطلقاً للاهلى ولكنه اكد انه محترف واحترم كلمته فهو مشروع لاعب يفيد الزمالك ويستفيد منه هو استثمار واضح وصريح وعصر الانتماء الذى شتم فيه "الشيخ" الاهلى انه ورا مصنع الكراسى مع حرس الحدود هو من انضم اليه بعدها فايمهما نفضل؟لاعب مثل حمودى زملكاوى ولكنه يرى ان حلمه العودة لاوروبا لذا فيجب استغلاله بكل قوة هذا الموسم وهنا القصة ليست قصة انتماء فبركات عائلته زملكاوية ولعب للاهلى ولكن القصة ان تاسيس عودة الزمالك للساحة تبدأ بالاستثمار بلاعبيه وهذا يمهد لفكر جديد وهو جذب أخرين حينما يرى الجميع هؤلاء اللاعبين يؤدون ويلعبون فى الزمالك ويحصدون الالقاب،مصلحة الفريق الاهم والجمهور هو المحرك الاساسى لهذه النجاحات ويجب أن يكون صبور جداً فمباريات كأس مصر بالنسبة لى إعداد وفرصة كبيره لإعطاء ثقة لنفوس الجميع ولكن مع كل هذه الضغوطات أخشى كثيراً ان تكون نتيجتها عكسيةً وخصوصاً مع تحفز الجمهور بعض الشئ ضد فيريرا،جمهور الزمالك لديه تحدى البعد عن العواطف وإذا نجح فيها سيعبر الفريق لبر الأمان بإذن الله.

أخيراً وليس أخراً يجب أن يتفائل جمهور الزمالك قليلاً فالابطال لا يعرفون سوى لغة التحدى والتحدى ليس للجهاز او اللاعبين فقط فمن ورائهم الجماهير يصبح للجمهور معنى وطعم،اتمنى الا يغضب أحد كلامى فكل ما نتمناه فقط مصلحة الزمالك ،ادعو ان يتحلى الجميع بالذكاء فى مواجهة كل تحديات الموسم الجديد..اتمنى.

قبل الرحيل:

كلمة اخيرة فى قضية شيكابالا،اسأل اى زملكاوى عن حب شيكا كلاعب لن يختلف عليه احد ولكن حينما تحب لاعب لدرجة جعلت شيكا نفسه يظن أنه مهما دار الزمن سيلجأ الزمالك والزملكاوية إليه حتى جائت اللحظة التى احتاج فيها شيكا الرجوع فلم يجد ذلك لانه ببساطة لم يخاف هو على نفسه،لم يبذل نقطة عرق منذ عامان لحل مشاكله وحول نفسه للاعب مصنف بالمشاغب للاسف،موهبه لو لم تتعامل بذكاء مع ازمته واكرر بذكاء لن يجد احد وسينهى اخر اماله فى العودة،ارجو ان يعى شيكا ومحبيه ان شيكا يجب ان يثبت بكل الطرق انه جدير بالعودة وان يقدم بعض التنازلات لذلك،فحبنا له يجعلنا ننصحه لا ان نقسو عليه ولكن هناك شعره بين عدم القسوة والعاطفة التى تقتل صاحبها،فحذارى ان يقع محبيه فيها!

 

علاء عطا 

Comments ()

المباريات المقبلة

zamalek.tv

Connet With Us

اتصل بنا

Tel: 00201001230617

Email: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

Website: http://www.zamalek.tv

 

Our Sponsors