علاء عطا

علاء عطا (63)

لا لعودة الجماهير..!!

Written by
Published in علاء عطا
الإثنين, 24 تشرين1/أكتوير 2016 22:57

انتهى حلم السادسة،للاسف،رغم مساندة الآلاف لمعشوقها الاول، الزمالك، الفريق الذى لا يعلم سر حبه سوى مشجعوه الذين امنوا بحلمهم فى البطولة رغم فقدانها فى بريتوريا ذهاباً ولكن كان نداء الامل الذى راودهم على استحياء مع مرور كل يوم بعد مباراة الذهاب اضاعه اللاعبون والجهاز فلم يكونوا على مستوى الحدث ففازوا بهدف يتيم فقط!

سأترك التحليل و سرد الخطط وسر خسارة اللقب لغيرى فما حدث فى مهزلة برج العرب للجمهور يستحق سرد مجلدات ،هل تعتقدون ان يوم من ذهب الاستاد بدأ فى الثامنة والنصف وانتهى فى العاشرة والربع؟ لا والف لا، فى نقاط سأشرح لكم ماذا حدث فى الاجواء العالمية التى عيشناها فى هذا الاستاد العالمى!


*ستاد على بعد 20 كيلو من مدخل اسكندرية تقريباً و على بعد 6 كيلو من الطريق الصحراوى نفسه،مكان الاستاد يفتقد كل شئ،منطقة يسيطر عليها العرب،لا اماكن لركن السيارات، 6 كيلو عبارة عن مدق غير ممهد  لا يتجاوز عرضه 7 امتار تسير عليه 3 سيارات بمنتهى الصعوبة متجاورين، هل تتخيل ان 70 الف متفرج سيسيرون بنفس الطريق الاوحد للاستاد!


*لم نكن نعلم بالكارثة ولو كنا نعلم لفضلنا سير 6 كيلو على اقدامنا دون هذا الذل الذى فعلناه بالسيارة للوصول للاستاد عصراً وكارثة الخروج منه ليلاً.

*دعونى اوضح اكثر على الخريطة..

 

14826380 1145048982209748 521433511 n

 

*يظهر المسافة بالتمام 6 كيلو من مدخل الطريق الى الاستاد،على جانبيه مناطق سكنية ومحلات خدمية بدائية.

*كان فى اعتقادنا حينما اتجهنا يميناً الى طريق برج العرب من طريق القاهرة الاسكندرية اننا سنجد العالمية التى يصفونها،فاصطدمنا بهذا المدق اللعين،كنا نعتقد اننا كلما اقتربنا للاستاد كلما سنرتاح ولكننا عرفنا انه قمة الذل،انتهى بنا المطاف عند الاجبار على ركن السيارة مع العرب الذى يستغلون الموقف باسعار خيالية وصلت الى 50 ج والا حدث ما لا يحمد عقباه.

*دخول الاستاد لم يكن صعباً وهذا بالطبع لان من يتعامل معنا شركة "فالكون" والتى نجحت حقيقة فى التعامل بشكل راقى مع الجمهور والدخول دون عجرفه او اهانه،ولكن توجيه الاستاد نفسه جعل كل الدرجات تدخل من جهه واحده فقط عليها بوابات وبالتالى تضطر للمشى مسافة كبيرة جداً للوصول الى رقم البوابة.

*كل شئ ربما يهون من اجل المباراة فلم نفكر فى شئ،كالعادة تم مصادرة زجاجات الماء وذلك اعتقاد منا ان البديل سيكون بالداخل وهو كوبايات المياة المغلقة التى كنا نشربها فى ستاد القاهرة،ولكن تخيل ان حتى هذا الكوب الغالى لم يكن موجود،7 ساعات كاملة دون نقطة مياة سوى المضمضة من مياة غير صالحة للشرب من حمام طافح المياة به!

*بدخولك الاستاد،انت الآن غير متعارف بك فى عالم الانترنت،انقطاع تام للانترنت اللهم الا على استحياء ظهورها بعض الاوقات ثم اختفاءها،شبكات ضعيفة للاتصال،ثم ندخل ونصطدم بالكراسى التى تمتلك تراب عتق من قلة النظافة ولا نعلم لماذا عدم الاهتمام فى هذا الحدث المهم؟!الكل كان يشعر بشئ غريب على الكرسى يجعله "يهرش" ملاحظة ترددت كثيراً والغريب ان الجميع فشل حتى فى تنظيف هذا التراب الذى تحول الى طين!

*الجمهور الجنوب الافريقى كان له شأن اخر وحظ اوفر من توفير المياة لانه ببساطة يمتلك جنسية اخرى ولديه تشجيع فى حين نحن جئنا فقط لنعاقب!

*جمهور ضرب اروع القصائد فى التشجيع وفقد حلمه،ورحل مسالماً دون اضطرابات،مناوشات عادية ربما،ولكن لا تكسير ولا شغب ولا اى شئ لانه فقط عرف انه سيدفع الضريبة بعد ذلك بحرمانه من جديد.

*خرجنا للسير لمسافة كبيرة حتى السيارة لاخذ طريق السفر عائدين للقاهرة،وهنا بدأت رحلة الذل الحقيقية،فاذا كان دخول الاستاد بدأ من الساعات الاولى للصباح على دفعات،فان خروج 60 الف متفرج تقريباً فى وقت واحد فى هذا المدق اللعين لمسافة 6 كيلو يحمل اتوبيسات وميكروباصات وتكاتك وعربيات خاصة وجماهير سائره على الاقدام كان اشبه بالحشر!

*مدق لعين،مظلم،ليس به شئ سوى ضوء احمر هو انتظار السيارة التى امامك التى لا تتحرك مع ظهور على استحياء
لشرطة فشلت فى تنظيم الامر وذلك لعدم كفاءة الطريق المظلم،وكلما سألنا احد هل هناك طريق اخر كانت الاجابة" بلاش عشان خطر وممكن تتوهوا"!

*الحزن على الوجوه والظلام على طريق المدق كان كابوس وحده،كان كل حلمى فقط ان ارى طريق القاهرة الاسكندرية، ساعتان ونصف حتى ظهر الطريق فى الواحدة والنصف،هل تتخيل ماذا دار بذهنى وانا افكر ماذا لو كان هذا المدق يحتفل وهو عائد؟ولكن تلاشى التفكير سريعاً امام كلاكسات السيارات التى كادت تبكى لتخرج من هذا الممر الكئيب!

*سالت نفسى وماذا عن السادة الضيوف؟هل هناك طريق اخر ادمى غير الذى اتخذناه؟هل هناك ممر اكثر ادميه يمر عليه البهوات؟هل سيتذوق هذا الذل اخرون؟لم ارد التفكير اكثر من ذلك فالمهم اننى اتنفس هواء الصحراوى من جديد.

*الثالثة فجر يوم جديد وانا ادخل بوابات القاهرة وانا اعاهد الله اننى لن اعود لهذا الاستاد من جديد حتى لو اقيم عليه نهائى كاس العالم-مع الاعتذار للتشبيه-فما رأيته حتى لو تم سفلتت هذا الممر، فلا يعقل ان يكون هناك ممر واحد لاستاد سعته 80 الف شخص ابداً!

ايها السادة المسئولين،انتم منعتم الجميع عن دخول الاستادات كعقاب للجمهور الذى يعتبر كرة القدم والتشجيع متنفسه الوحيد،رايتم بالامس رقى الجمهور والتزامه،البعبع الذى تصوروه للجميع صرفه الجمهور،ولكن تسألون انفسكم لماذا نأخذ اصفار؟ لماذا تريدون جمهور مثالى وانتم سقطكم فى كل شئ؟ من اختار هذا الاستاد وهو ليس مستعد لاستضافة حدث بهذا الكم من الجمهور؟هل فكر احدكم فى خروج الجمهور من هذا الممر الكئيب،بالطبع لا،فنحن مشجعين لا اكثر ولا اقل، ياسادة العالمية ليست فى ارض ملعب ومدرجات،العالمية بريئة من نفسها امام ما رايته بالامس،ارجوكم امنعوا الجمهور حتى لا يهان،اؤيدكم الان فى قراراتكم، انتم الان على صواب، استوعبنا الدرس،لا لعودة الجمهور فعلاً!!

قبل الرحيل :

ارجو ممن يقرأ هذه السطور يهتم بها ان يعيى جيداً اننا لا نسعى لكارثة جديدة فى ستاد من اكبر استادات مصر،فليس منطقى ان نستيقظ على كارثة اخرى من جديد،فالتنظيم كان بالفعل جيد،ولكن حتى وان تم اصلاح هذا المدق،فلابد من وضع مخارج ومداخل تتحمل هذه الكثافة ،ارشادات للوصول والخروج من المنطقة من طرق اخرى،ان يوضع مكان امن للسيارات،ان يتم الانارة وتنظيم المرور بشكل اكثر امان للخروج،لا نريد سوى ان نرى الكمال اذا اردتم فعلاً العالمية

علاء عطا

Comments ()

وماذا لو انتهى الشوط الاول 3-0 للزمالك؟!

Written by
Published in علاء عطا
الجمعة, 21 تشرين1/أكتوير 2016 21:34

عزيزى القارئ،هل سألت نفسك هذا السؤال؟هل شعرت انه شئ ايجابى ام سلبى؟هل لفريق مثل الزمالك يمكنه ان يجدد امل البطولة فى شوط واحد؟اذا كانت رؤيتك ايجابية،فمن يشجع الزمالك للاسف فقد كل المميزات ان يستشعر المميزات من السلبيات فى ظل لاعبين اصبحوا فى منتهى الغرابة،يمتلكون خبرات تؤهلهم لتتوالى انتصاراتهم وبطولاتهم كقطار لا يقف فى محطات،لكنه وللاسف استفقنا على كارثة مباراة الذهاب لتصبح مباراة العودة اعجازية!

عودة للسؤال،ماذا لو انتهى الشوط الاول 3-0 للزمالك،هل الزمالك اذاً فى ورطة؟ربما الاجابة نعم،فالمعادلة الان تحولت الى نتيجة هدف،اما ان تحرزه للتحول خانتك الى 4،او هدف يحرزه صن داونز فتبدأ مهمة جديدة لاحراز هدفين،ربما فى سرك الان تتمتم بالفاظ خارجه فى حقى قائلاً"يا عم قول جول بس الشوط الاول ويحلها الف حلال"،ولكن ورطة الزمالك انه لا يعرف كيف يغلق ويدافع بشكل سليم؟كيف يجعل اللعب مغلق ويعجز من امامه؟سرحان غير مبرر واخطاء تكلفه اهدافاً ولكن لكى نجيب بشكل امثل يجب ان نعرف كيف نواجه صن داونز وكيف الزمالك من هذا الفريق بعبع؟

بدايةً هل يتذكر احد ماذا فعل صن داونز امام زيسكو بزامبيا؟

صن داونز بدأ تقريباً بتشكيلته المعهودة ولكن بتوظيف اخر وبدأ 4-3-3،اخر "تاو" قليلاً خلف صناع لعبه،ولم يبدأ الخطير لافور،فى حين بدأ زيسكو بتشكيل 4-4-2 ولكن بتحرير جناحيه بشكل اكبر اندو و مويلوا،تشكيل يقترب كثيراً مما يسعى اليه البعض بتحويلها الى 4-2-2-2 فى الحالة الهجومية للبداية بها فى مباراة القاهرة.

 

zs01



قبل ان نتحدث ونسرد عن مميزات الخطة،الاهم ان تنتشر بشكل اكبر فى مناطق ثغرات منافسك،تستغل كل كرة فى ان تربكه وتهز ثقته،وهذا ما فعله زيسكو،فريق زيسكو فريق هجومي رائع ويعتمد كثيراً باللعب عن الاجنحه مع الاختراق من العمق،وهذه الطريقة مع فريق ضعيف دفاعياً مثل صن داونز اجبرهم على عدم فرض اى ضغط يتميزون به،بشرط امتلاك الكرة بشكل سليم ونقل الكرة وسرعة الهجمات بشكل سريع،وهو ما يجب على لاعبى الزمالك فعله.

تعالوا نستعرض كيف هدد زيسكو مرمى صن داونز؟

 

zs01

zs01



من خلال اللقطة الماضية،يتضح ان خط وسط صن داونز مابوندا وكيكانا دوماً يلعبون على خط واحد،وهو نفس ما يفعله خط الدفاع،وبالتالى يحدث فراغ واضح بين منتصف الملعب والدفاع،هذه الكرات يمكن ضربها كما وصل زيسكو كثيراً للمناطق الامامية صن داونز بضرب خط دفاعهم بكرات "وان تو" سريعة وهو ما يجب فعله من خلال فتحى وحفنى وباسم مرسى.

فى لقطة الهدف الاول لزيسكو،تكرار لمشهد الكرة الماضية،ولكن انتهت بهدف،شاهد متى بدأت كرة الهدف فى الدقيقة 53:45 وانتهت فى الدقيقة 53:52 اى 8 ثوانى فقط لاحراز هدف.

 

zs01

zs01

zs01



ولكن هل لاحظ احدكم شئ فى الكرة وقت احراز الهدف؟انظر الى هذه اللقطة

 

zs01



4 لاعبين ينتظرون الكرة من فريق زيسكو،دفاع صن داونز يقف على نفس خط من سيرفع الكرة على رأس المهاجم،وهو ما يشير ان هذا الفريق سئ وغبى فى التمركز،يجعلنا نفكر هل هى فقط من محض الصدفة؟

اذا كنت تجدها من محض الصدفة نظراً لسرعة الهجمة،فانظر الى هذه اللقطة؟

 

zs01


هذه الكرة لقطة الهدف الاول من مباراة صن داونز وبيدفيست فى نهائى الكأس،اول دقيقة يدخل الجناح ليرفع الكرة ،فيدخل المهاجم ليسحب مدافعوا صن داونز ويصبح هناك 3 لاعبين فى انتظار الكرة دون تغطية من وسط صن داونز البطئ فى الاراتداد وهو ما يتضح على مؤمن اعطاء تعليمات مباشرة لاطراف الزمالك فى عدم استعجال رفع الكرات والمحاولة للوصول لاقصى نقطة يمكن رفع الكرات منها وتأخر صناع اللعب لتخلق لهم الكرات.

فريق صن داونز يعانى كثيراً امام الفرق السريعة والزمالك ظهر فى كل المباريات أمامهم مرتبك وبالتالى على لاعبى الزمالك ادراك الوقت فى سرعة الهجمة بتناقل الكرات سريعاً للامام،ولكن ماذا يحدث وقت ان يتكتل صانداونز؟ تصبح الثروهات ذات قيمة ايضاً للاطراف وخطفها للداخل،دعونا نشاهد هذه اللقطة.

 

zs01

zs01

zs01

zs01



هذه الكرة كانت ستحول النتيجة الى 3-0 الى زيسكو قبل ان ترتد وتدخل هدف،زيسكو وصل بتمريرة طولية للجناح الذى تعامل بشكل ذكى ودخل بالكرة وعرضها للمهاجم الذى يتأخر للخلف كما اشرنا ولكنه اضاعها،ومع جناح بسرعة وخفة فتحى فان هذه الكرات حل سحرى فى حالة فوقان طارق حامد اذا اراد كرات مثل هذه.

ولكن،هل فقط مباراة واحده فقط يمكن الحكم عليها،لا، ولكن عودة لمباراة الكأس من جديد مع فريق بيدفيست،راقبوا جيداً هذه اللقطة.

 

zs01

zs01

zs01

zs01

zs01



كرة مقطوعة من هجمة لصان داونز تحولت فى 7 ثوانى بسبب سرعة نقل الكرة الى هجمة مرتدة نموذجية يمكن مثلها ان تحدث لستانلى السريع او باسم بسرعته،ولكن بشرط ان يفكر لاعبوا الزمالك كيف يتناقلون هذه الكرات بهذه الدقة وتكرارها خلال المباراة.

والان هل نستطيع ان نجيب عن عنوان المقال؟

*على مؤمن ان يضع كافة الخطط والبدائل لكل سيناريوهات المباراة،يمكن ان يتلقى هدف فى اول دقيقة ويستطيع ان يعوض لو لديه فعلا خطة لذلك،لا ان يرتبك،يمكنه ان يحقق كل مايريد ويحرز 3 اهداف الشوط الاول وينزل الشوط الثانى مدافعاً بغباء او مندفع بتهور،وهنا الذكاء،كل السيناريوهات يجب ان يكون لها احتمالية حتى لا يرتبك.

*باختصار،نختلف او نتفق فان كل الافكار مقبولة سواء فى التشكيلات او الاسماء ولكن قبل كل هذا يجب ان نعلم شئ،فريق صن داونز لم يكن بعبع،الزمالك خلق بعبع من فريق هزم خارج ارضه 3-1 من انيمبا،2-1 من زيسكو،2-0 من ميدياما الغانى،كل هذه المؤشرات تجعلنا نعرف انه فريق يتقبل اهدافاً خارج ارضه بالضغط عليه بشكل سليم.

*4-2-2-2 تحقق لك سيطرة هجومية كاملة من العمق والاطراف من فتحى وستانلى وستجعل حفنى بشكل دائم فى القلب كما حدث فى اللقطة اليتيمة فى مباراة الذهاب وهو شئ مطلوب ولكن لتحقيقها بشكل سليم يجب تمركز سليم من توفيق وحامد وتنوع التحرك بينهم لعدم ضربهما بكرة واحدة فى حالة الهجمات المرتدة حتى لا نتلقى اى مفاجآت تنسف الحلم مبكراً.

*4-3-3 تحقق لك توزاناً اكبر،ولكن ستحرم الزمالك كثيراً من اسم هجومى وستحمل حفنى بعبأ التواجد على الاطراف بدلاً من التواجد من العمق،ولكنها ستخلق نوع من التوازن فى خط الوسط وتدرج فى صنع الهجمة.

*الادوار المركبة تصنع الفارق،ومع كل دقيقة تظهر واجبات اللاعبين خاصة حامد وتوفيق ويجب ان يصبحوا فى كامل تركيزهم.

*القصة ليست فقط احراز الاهداف بشكل حماية مرمى الزمالك من استقبال اى اهداف تصعب المهمة.

*على مؤمن سليمان ولاعبى الزمالك مذاكرة الثغرات السابق ذكرها بشكل جيد واللعب على مشاكل صن داونز كما فعلوها مع كل مباراة نقابلهم،فاذا فعلنا هذا ستصبح الغلبة باذن الله للزمالك.

*استعجال الفوز خطأ كبير ولكن فقدان التركيز هو الخطا الاكبر،يجب الضغط بشكل مكثف على لاعبي صان داونز بشكل مكثف منذ منشأ الهجمة وبالتالى ستصبح السيطرة والاستحواز دوماً للزمالك.

*المعادلة الاكبر ليست فى احراز هدف تلو الاخر وانتم لستم كبار لا يمكنكم الحفاظ عليه،ولكن الخبرة ان تستجمعوا كل قواكم امام فريق لا يخشاكم،فتحولوه اقزاماً لو اردتم فقط.

اخيراً،70 الف متفرج كفيلين ان يحققوا ضغطاً رهيباً على صن داونز،ارجو من لاعبى الزمالك شحن بطاريات الامل بهم،وان يضعوا فقط البطولة امامهم ولا شئ سواه،فلا التاريخ يذكر اداء مشرف،ولان نحن ايضاً هذه المرة،افعلوها!

علاء عطا

Comments ()

يا غاليين عليا ..!!

Written by
Published in علاء عطا
الخميس, 13 تشرين1/أكتوير 2016 11:58

"بين شطين وميه عشقتكم عينيا"،على بعد آلاف الاميال،وفى اقصى جنوب القارة،قلبى معكم،اذا كان بيدى تقديم الساعة لفعلتها لتصبح الثالثة عصر السبت وقت بداية المباراة،كل دقيقة انتظار صارت عبأ،الانتظار ضريبة القلق،قلق انتظار حلم السادسة،حلم انتظره بشغف، طوال عمرى لم اصب بقلق مثل هذه الاوقات،حياتى اصبحت تتمثل فى 15 و 23 اكتوبر وما بعدها،فبالماضى ربما كنت اشارك القلق وحدى،ولكن بتطور التكنولوجيا صارت تقرب المسافات،ويستشعرها ويشارك جمهور الزمالك بعضه البعض مشاعره علانية.

نداء الى الغاليين لاعبى الزمالك،نداء اليكم من القاهرة،العاصمة،نحن نساندكم بكل ما اوتينا من قوة،انتم تمثلون ملايين تعلق امالها عليكم،افعلوها من اجل ناديكم،ضعوا نصب اعينكم اللقب،اللقب ولاشئ غيره،ضعوا صورة الكأس امامكم،ضعوا منصة برج العرب فى اذهانكم، اعرفوا ما انتم قادمون عليه،كلكم لديكم انجاز تاريخى لتشاركوا فيها فافعلوها.

ايها الاعزاء،لاعبوا الزمالك،لقد كانت بطولة حافلة بمواقف كثيرة كلها اشارات انها بطولة تغازلكم،بطولة تشعر ان كل سطر فيها ينادى الزمالك،حظ صانداونز فى العودة للبطولة من جديد اوصلهم للنهاية،قاوموا وحاربوا هذا الحظ بعزيمتكم انتم فقط،استجمعوا قدراتكم،قواكم،خبراتكم،كل ما اوتيتم من قوة من اجل هدف واضح،الزمالك،ثم مجد شخصى لكل لاعب سيساهم ويكتب اسمه باحرف من ذهب فى التاريخ.

لا نحتاج لشفرات لتبدأوا المهمة،لا تحتاجوا لزئير فى الملعب تسمعوه وانتم تعلمون ان زئير فرحة هدف تحرزوه ستسمعونه بقلوبكم من مصر،حنجرة كل زملكاوى بحت وصبرت معكم منذ ان تدهور الحال فترة كبيرة حينما كنا نرفع شعار الوفاء ولابد ان تحولوه لرد جميل ،وهاهو الصبر يولد العزيمة التى رأيتموها فينا،انتم جيل عشقناه واحببناه ونتعشم الكثير فيه.

عزيزى لاعب الزمالك،منذ مباراة دوالا فى الكاميرون مرورا ببجاية وعزيمة العبور،لموقعة المجموعات ومحاربتكم فى نيجيريا امام انيمبا،لاخفاق صانداونز ذهاباً اياباً الذى اصلح الامور بعدها،مروراً بتحقيق كأس مصر،تذكروا لحظات الوداد ذهاباً برباعية،وخذوا العبرة من مباراة العودة المميتة،لتعرفوا ان الثقة والغرور قد ينسف كل شئ،دروس وانذارات ودلائل لو وضعتوها امامكم ستفعلوها.

اخيراً،ننتظركم،ارجوكم شرفونا،اثأروا فى وجه صانداونز،اكتبوا تاريخ لمدربكم الشاب الذى يجتهد،اكتبوا تاريخ لجمهور يقشعر كلما بحت حناجره حباً للهتاف فى معشوقه الزمالك،ليتكم تفكرون فقط فى كلمة " عشق " التى ربما اخترعت لتوضح حب الجمهور لهذا الكيان،هذا الكيان الذى يحتاج الاف الكلمات التى لن تعطيه كلمة "عشق" حقه،اجعلوا كابتنكم "شيكابالا" يحول موسم كاد يخرج من قائمته لحامل للكأس،الكأس الاغلى،الكأس السادس،قلوبنا معكم،ودعواتنا اليكم،وحبكم فى قلوبنا كبير،اقطعوا نصف المسافه هناك فى جنوب افريقيا،اقطعوا نصف تذكرة العبور لليابان هناك،اخرسوا المتربصين،اخرسوا الشماتين،اخرسوا الفاشلين،بإذن الله منصورين.

علاء عطا

Comments ()

لو كان يرضيك

Written by
Published in علاء عطا
الإثنين, 10 تشرين1/أكتوير 2016 15:36

لو كان يرضيك تلعب " ثرو " قدامى ،خلاص خليك ..!

اخيراً بداية ولا اروع للمنتخب،حقق الفوز الديار وعلى بعد آلاف الاميال فى الكونغو،تصدر المجموعة ولديه فرصة ذهبية اذا تخطى غانا الشهر القادم فى تقصير المسافة نحو المونديال،فارجو الله الا تتحول ريما الى عادتها الغبية!

على المقاهى جلس كل المشجعين بروح واحدة يتابعون المباراة،الا الزملكاوي بروحين،روح مع المنتخب،وروح مع لاعبيها،فأى اصابة تعنى الحرمان من لقائى صانداونز،مع كل التحام يضع مشجعوا الزمالك ايديهم على قلوبهم،فجبر واسلام،غيابهما لاقدر الله كارثى،حامد لا بديل عنه،ومرسى المهاجم الاوحد وبالتالى كان المشجعين فى حالة ازدواجية انتهت الحمد لله بافضل نتيجة ممكنه،الفوز والخروج الآمن.

والآن بعدما شاهدنا مباراة الامس استفسر المشجعون عن سيل "الثروهات" التى فعلها طارق حامد،فكم "الثرو باص "الذى ابدع فيه جعل الجميع يتسائل لماذا فعلها حامد مع المنتخب ولا يفعلها مع الزمالك؟!جعلنى اتغنى بالامس مع الاعتذار لعمرو دياب"لو كان يرضيك تلعب ثرو قدامى ابوس ايديك خلاص خليك يا أخى!!"

اذا كانت هناك علامات استفهام فتعالوا نستعرض بعض النقاط التى يجب على مؤمن سليمان ادراكها قبل النهائى.

*بداية طارق حامد لم يأخذ علف شيطانى ولم يتبدل لآخر،كل ما حدث هو توجيه مباشر من مدير فنى رأى هذه القدره فى حامد فأصبح محور الاداء بالامس و طريقة يستطيع استخدامها عند اللزوم لضرب الدفاعات.

*حامد اصدر تصريحاً من قبل عن فيريرا باعطاءه تعليمات مباشرة دوماً حينما يستلم كرة من لاعب لا يعطيها له مرة اخرى ولكن يجب ان يستدير ويبحث عن لاعب اخر فى الجهة المقابلة وهو ما جعل له رؤية دوماً للملعب بشكل اكبر،وهو ما يدل على اهمية اللاعب عند المدربين.

*بلا منازع هو اهم لاعب فى المباراه النهائية،فاللاعب الذى ظهر متواضعاً فى مباراة الوداد بالمغرب جعل الفريق فى حالة شلل تام لنقل الكرات للامام،الضغط الذى طبقه الوداد على حامد كان كفيل بحالة عزل تام بين المهاجمين والدفاع،وبالتالى كان حامد كلمة سر هذا الاهتزاز.

*حينما اهتز حامد ايضاً امام صانداونز بالقاهرة سقط الفريق وبالتالى يجب عليه ادراك قوته وهى التنوع فى طريقة لعبه وليس مجرد القطع والضغط ولكن ما فعله فى لقاء المنتخب يعطينا دلائل قوية ان حامد يمتلك قدرات اخرى يجب هو ان يبحث عنها.

*مباراة صانداونز تحتاج لثروهات طارق حامد،ولكن بذكاء من اللاعبين فى تحركاتهم مثلما فعل صلاح فيتجرأ حامد بـ"ثروهات" كما رأيناها فى الوقت السليم،ستانلى كفيل ان ينهى مباراة بكره مثل هذه،باسم مرسى بكرة خلف دفاعات صانداونز،مصطفى فتحى ينتظر هذه الكرات التى تقربه من منطقة جزاء المنافسين،حامد ربما فتح افكار عديدة بعد هذه المباراة لمؤمن سليمان فى تحويل خطته نفسها من 4-3-3 الى 4-2-3-1 وقت اللزوم باعطاء فاعلية تغطية اخطاء دفاعه بهجوم اقوى بدلاً من واجبات دفاعية لوسط لا يجيد الدفاع بشكل سليم.

والآن هل استفدنا جميعاً بتجربة الكونغو؟

*بالفعل استفاد الزمالك كثيراً،مؤمن شاهد ثنائى دفاعه جيداً بعيداً عن كونهم لاعبون فى فريقه،تمركز جبر واسلام جمال دوماً ينصب نحو انتظار الكرات لا التواجد بطريقة لاصقه للمهاجم وبالتالى التوقع دوماً يحمل نسبة 50% واذا دخلت الكرة هدف يتحملها المدفاع مباشرة.

*يجب على "جبر" ان يعالج بشدة هذه النقطة التى تتسبب دوماً فى اهدار كل مجهوداته التى يعترف بها الجميع خاصة انه اصبح قائد بالفعل ويتطور مستواه الا فى هذه الجزئية فصار مدربين الفرق الاخرى يستغلون حالة السرحان بين دفاع الزمالك بتوجيه المهاجم فى هذه المناطق والتى يخطف بها الاهداف،هو ما لا نريده فى مباراة النهائى.

*جبر نفسه يجب ان يطور الناحية الهجومية بالتدريب على العرضيات استغلالاً لطوله والذى يستطيع ان يحولها لثروة اهداف لو اراد هو نفسه هذه النقطة وليس احد.

*مؤمن سليمان يجب ان يدرس هذه المباراة جيداً مع مباراتى صانداونز ذهاباً واياباً ومباراة العودة للوداد،ويدرس فقط امرين،كيف يتمركز دفاع الزمالك وقت العرضيات والكرات الثابته؟ وكيفية استغلال طارق حامد كما شاهدناه؟

*فى بعض الاحيان التعلم والمشاهده واختلاف المدارس التدريبية يفتح سكك معينه وفى اعتقادى ان مؤمن سليمان لديه شغف التعلم،وبالتالى الاستفادة الحقيقية من تحويل الفريق من الحالة الدفاعية وعدم القدرة على بناء هجمة فى ظل عدم اختلاف توظيف حامد وصلاح يعطى الاهمية الكبرى لحامد،وبالتالى على مؤمن استغلال ما رأيناه بالامس.

*اخيراً،الفريق المشتت بين منتخب وباقى قائمة وقائمة محلية،يجب الا يهدر اى وقت فى تلافى الاخطاء،فالفريق بالفعل ربما يكون منسجم ولكن بقراءة صانداونز جيداً سواء من مؤمن او اللاعبين يستطيع بمنتهى السهولة فرض فكرهم على صانداونز،فكل ما فعله صانداونز فعلاً فى المباراتين التى انتصر فيها فى مرحلة المجموعات هو قراءة الزمالك لا اكثر،وهو ما اوصلهم لاقصر طرق الفوز،فهل يفعلها الزمالك هذه المرة؟

رسالة اخيرة..

الى احمد الشناوى،مباراة الكونغو لم تشارك فيها،نعم،ولكن حماية عرين الزمالك ذهاباً واياباً امام صانداونز وتعملقك فى هذه المباراتين،سيجعلك تحرس المنتخب فى مباراة غانا الاهم، صدقنى المستقبل لك بإذن الله.

علاء عطا

Comments ()

الزملكاوى لا يعيش مرتين..!

Written by
Published in علاء عطا
السبت, 01 تشرين1/أكتوير 2016 17:19

نعم،مقولة غريبة،فالبشرية جميعها تمتلك نفس الاوبشان،لا تعيش سوى مرة واحدة،ولكن ان تعيش وتنتظر حكم الاعدام بهذا الشكل الذى يصنعه الزمالك لجمهوره،فربما نكون جميعاً كزملكاوية موتى ونعيش عالم اخر تخيلى بعد ان انتهينا فى احد المباريات الفاصلة فى تاريخ الزمالك وانت تشاهد مباراة فى ركن الليفينج تحتضن مخده وتنتظر تنفيذ حكم الاعدام!

لا انسى ابداً الاسبوع الماضى حينما دخلت زوجتى وانا جالس على الارض بعد هدف الوداد الثانى وهى تهدئ من روعى قليلاً،بعدما استنكرت قلقى ما قبل المباراة،صدقت حينما قلت لها قبل المباراة " الزمالك مش مضمون" ولكن حينما سمعت تهليلى بعد الهدف الاول للزمالك، لم اتردد فى قول " خشى نامى خلاص،كده عشان نخرج يبقى النتيجة تبقى 6 " فتقبلت الامر وذهبت للنوم نامت وانا وهى لا نعلم انها لو استيقظت بعد الهدف الخامس لرأتنى متكوكر على نفسى فى مساحة ربع متر مربع انتظر تنفيذ حكم الاعدام!!

مباراة انتهت وانا اتذكر تفاصيل 17 عشر دقيقة ذل بين الدقيقة 64 وقت احراز هدف الوداد الخامس وهدف ستانلى الثانى،اطول 17 دقيقة فى حياتى،اتحدى من يقول ان الدقيقة 60 ثانية،هى على الاقل 99 ثانية،17 دقيقة واضف عليها 9 لتصبح 26 دقيقة حتى الدقيقة 90 اتخيل فيها ان ما وصلنا اليه سيتحول الى كابوس فى اى وقت،اتخيل نفسى متقمصاً دور حسين فهمى فى فيلم العار وانا اشاهد نور الشريف فى الملاحة يضيع شقى عمره وانا اعمر المسدس،وقد اكون محمود عبد العزيز واصيب بالجنون وارقص فوق ركنة الليفينج.

شعرت فى الدقيقة 64 اننى احتاج آلة زمن واصل بها للدقيقة 94 بعد صفارة الحكم لاشاهد النتيجة فاجدها ما لا يحبها احد،فذهبت الى مؤمن سليمان مناشداً ايه" ابوس ايدك فى حفلة لسنتين تلاته،ابوس ايديك مش كل مرة احنا اللى هنصدر للعلم المواعظ زى عودة النجم العام الماضى،ابوس ايديك زى ما اتضرب بينا المثل السنة اللى فاتت،خلي الناس تضرب المثل بالوداد السنة الجيه،انا عاوز ابقى صايع ومايتضربش بيه المثل"،عدت بآلة الزمن قائلاً لستانلى"ابوس ايديك لو حفنى مررلك ماتشوطش،رقص مرتضى،مرتضى فال،رقصه وشوط،،ياستانلى يابنى انا غالباً زى فيلم the others مش موجود اصلاً وبشوفك من عالم اخر وفاكر انى معاكم"، مرت الـ 17 عام من الدقيقة 64 الى 81 ليفعل ستانلى ما لم اكن اتخيله وانا انتظر منفذ حكم الاعدام،وبها استيقظت زوجتى على صوت طائر رخ جعورى فى ارجاء الشقة قائلاً " جوووووووووووووووووووول"،بعد ان اخبرتنى فى الصباح الباكر انها قامت على شتيمة قبلها ولكنها خافت ان تستيقظ فتجدنى فوق المكتبة!

رسالة الى الجهاز الفنى واللاعبين والسيد رئيس النادى والسادة الاعضاء والسيد مدير امن البوابه والسيد وزير امن الحمامات،ما حدث منذ بداية هذه البطولة من استلام 3 مدربين للقيادة الافريقية،بعدها مباراة انيمبا فى مباراة مائية،خسارة ذهاباً اياباً من منافس النهائى، ثورة تصحيح بعدها،مباراة العودة للوداد والقدر الرحيم،دلائل انه ربما البطولة هذه قد فصلت لنا،فيجبركم جميعاً ان نتحايل عليكم ان اطول 17 دقيقة فى حياتى يمكن ان تكللوها بنجاح حتى نحكى هذه اللحظات لاولادنا ونحن احياء لا ان يعرفها اولادنا ونحن فى اعداد المصابين والمفقودين،لا نريد ان نحكى هذا التعب العصبى والجسدى من جديد،180 دقيقة ذهاباً اياباً مع قائمة محدودة ومدرب مغامر و لاعبون ربما اخفقوا ولكنهم قادرون على فعل شئ ان نعيش معهم لحظات فرح حقيقية،نعم،هناك دورى وكاس و و و بعد ذلك،ولكن تبقى لحظات الافريقية للتويج هى الاهم الآن،افعلوها فنحن لا نمتلك قلبين!

اردت فقط اذكركم بمرور اسبوع على هذه المناسبة التى هللت فيها قهاوى الجالية المغربية الشقيقة بقهاوى مصر اعتقاداً ان الاسد الجريح سيخرج،ولكنهم عادوا الان الى ثكانتهم لعل وعسى ان يتحولوا لجالية جنوب افريقيا فى شهر اكتوبر ذهاباً اياباً!


علاء عطا

Comments ()

هل يترك مرتضى " الشايب " للاهلى ؟!

Written by
Published in علاء عطا
الخميس, 25 آب/أغسطس 2016 13:16

اعلن نادى الزمالك عن مؤتمر يرأسه السيد مرتضى منصور فى تمام العاشرة صباح الاحد،وسائل الاعلام تحاول الوصول للرجل لكنها فشلت،اتصالات هاتفيه من القنوات لنجلى رئيس النادى والاجابات لا احد يعلم لماذا هذا المؤتمر؟التكهنات ربما لاعلان مفاجئه مدوية فى الصفقات،وربما لمدير فنى اجنبى جديد ولكنها تكهنات لا تحتاج لمؤتمرات! جاء الاحد،توجهت الكاميرات صوب النادى لنقل وقائع المؤتمر،الكل يتخذ مكانه،الكل يهمهم ماذا سيفعل مرتضى؟قاطع الجميع خطوات تصعد للمنصة ممسكة الميكروفون قائلة " فليتخذ الجميع مكانه"،مرتضى بكل هدوء يشير بيده للجميع بالهدوء ليبدأ حديثه.

يبدأ مرتضى بالاشارة لحجم انجازات الفترة السابقة للنادى،الحصول على بطولتين الموسم الماضى وخسارة بطولتين كان على مشارفها،فى حين خسر بطولة الدورى هذا الموسم واستطاع قنص الكأس والسير بخطى ثابته نحو اللقب الاغلى وهو بطولة افريقيا،الجميع يسمع دون شغف فالكل يعلم هذا وهو كلام ليس بالجديد،وهنا فاجأ مرتضى الجميع قائلاً "وهنا قررت ان احافظ بشكل جدى وعملى دون تدخل منى للحفاظ على الانجاز الذى تحقق"، الكل بدأ فى الاهتمام بشدة بما يقال وهنا اكمل مرتضى"ربما كنت متسرعاً فى كثير من القرارات خاصة بالمدربين،والآن قررت الاستمرار والمغامرة بمؤمن سليمان مهما كانت عواقب القرار وحسابه بعد انتهاء الدور الاول من الدورى العام"،بعض الضحكات الداخليه الساخره فى القاعة تعالت،ولكن بثقة استكمل مرتضى قائلاً"وجدت انه لاول مرة اجد مديراً فنياً يبدأ موسم من البداية بفترة اعداد دون ضغوط،ومع تدعيمات النادى والاستقرار النفسى الذى نلقاه وجدت انه يجب المحاربه للحفاظ عليه،ليس هذا فحسب،قررنا ايضاً نقل منظومة احترافية كاملة داخل النادى،كل شئ يخضع للاحترافية،ملابس اللاعبين فى التدريبات،قبل المباريات،وبعدها،ادق تفاصيل خاصة باللاعبين،قررنا كتابة اسماء اللاعبين على التيشيرتات، تكليف لجنة التسويق بايجاد رعاة حقيقيون وتسويق النادى كما يحدث فى الاندية العالمية بالتعاون مع شركات كبرى،قررنا الارتقاء بشكل مؤتمرات النادى من تقديم اللاعبين او المدربين وغيرها،قررنا تفادى ابتزاز الوكلاء وتعيين لجنة حقيقية من خبراء لمعرفة مواهب القارة الافريقية من اللاعبين من خلال متابعة كافة البطولات وترشيح لاعبين افارقة،قررنا معرفة تجارب الاندية الكبرى فى كيفية اعداد اللاعبين نفسياً وجسدياً من اجل المحافظة على مفهوم الاحتراف فى النادى،فنحن نمتلك كتيبة محترمة من اللاعبين،قررنا بختام المؤتمر ان نبحث عن ادق التفاصيل التى تجعل للنادى منظومة احترافية كاملة" هنا توقف عن الكلام شاكراً الحضور الذى وقف فى ذهول ثم رجت ارجاء القاعة التسقيف وانتهى المؤتمر!

ولنا سؤال بعد هذا المؤتمر الذى لم يحدث وصعب حدوثه،هل يستفيد مرتضى من دروس الماضى ويترك شايب " الكوتشينة" لمرة واحدة فى يد المنافس؟!

1-نعم يمكنه ترك الشايب الذى انتقل ليد المنافس بعد مصيبتهم فى خسارة الكأس بثلاثية والخروج الافريقى المهين الذى اصابهم بالجنون وان نتركهم فى محنتهم ونبحر نحن فى هدوء وسلام بعيداً من اجل تحقيق احلام تأجلت كثيراً.

2-نعم يمكنه بعد الاستعجال بتعيين مؤمن من وجهة نظرى على رأس الجهاز بدلاً من اجنبى ويعاونه مؤمن،لكن طالما تم القرار يجب اثبات صحته واعطاءه كافة الصلاحيات والوقت لاكمال مشوار صعب عليه فشغف مؤمن وتحديه يعطينا كمشجعين امال كبيرة،يجب تركه ليحقق ما درسه قبل ذلك ليجعلها تجربة ناجحه وليس كما حدث مع من قبله وعدم التلميح من قريب او بعيد لاى قرار بشأنه.

3-نعم يمكنه ان يبحث كيف يحول الزمالك من مجرد نادى يتلقى عرض لمعسكر خارجى صدفة لجولات خارجية بعد ذلك؟لو فكر فى استقرار داخلى من كافة النواحى ولو لسنة ويرى النتيجة فيعطيه ارض صلبه ان يجعله مطمع للمستثمرين بشكل دائم لا مؤقت. 4-ان يعطى فرصة للجنة التسويق بعقاب استهتار مهزلة الملابس قبل كل مباراة وشكل النادى فى ادق تفاصيل يعيها الجمهور قبل المسئول فيصبح كل خطوة للزمالك احترافية بالمعنى الحرفى،فيعرف كل مسئول دوره الحقيقى.

5-الا يجعل تحديه لتصرفات اللاعبين تحديات شخصية ويجعل كل من له قرار فى معاقبة او محاسبة اللاعب والحساب داخلياً لا على الشاشات لمجرد الاستعراض!

6-ان يجعل هذا الموسم مهمة حقيقة لان يعرف كافة اللاعبين بداخل النادى معنى وجوده فى الزمالك وشغفه للتواجد مع هذه الكوكبه بشكل احترافى حتى يعود الزمالك مصدر تفضيل اللاعبين للقدوم اليه بسهولة.

7-ان يجعل لقاء قبل النهائى حفلة لحضور الجمهور المتعطش لملأ الاستاد فى مظهر حضارى يفتقده ملايين الزملكاوية الذى اشتاقوا للاستاد لمساندة معشوقهم الاول.

8-ان يعى درس تسرعه هذا الموسم حينما اجبر نفسه ان يأخذ " الشايب " عنوه من الاهلى بعد خسارة السوبر لمجرد العند مع فيريرا على حساب المصلحة العامة وعشوائية القرارت التى اضاعت بعدها واحد من اسهل بطولات الدورى،فتم تصدير الفشل لنا فلو رسمنا اى سيناريو اخر لفشل المنافس فشل ذريع لا نحن.

نصيحة اخيرة،اترك الشايب فى يد منافسك،اتركه للمنافس الذى اصيب بالجنون بعد الكأس، اترك الشايب فكلما تركته اكثر كلما زادت الثقة لدى فريقك،لا هزيمة هى نهاية الكون ولا تعادل،الزمالك يحتاج ان يطبق فكر شخص لمدة،ان يلعب بخطط ثابته لمدة،ان يحارب من اجل البطولة الاغلى،طالما اتخذت قرار الابقاء على مؤمن فحارب عليه،حتى لو حملت الايام القادمة الجديد فى تغيير قرارك فحارب عليه حتى وان اختلفنا فيه،لان القرارت لا يتحكم فيها " المود" ، فهل تفعلها؟!

ملحوظة : فيه ناس هتسيب المقال وهتمسك فى الصورة اللى مع المقال وتعلق عليها دون قراءة المقال نفسه،ابقوا قولولهم " مساء الرضا اقرى المقال".

علاء عطا

Comments ()

فى سبعينات القرن الماضى وفى احد قرى مصر ، ولد طفل فى احد المنازل ذا بشرة قمحاوية اللون وانطلقت الزغاريد بهذا البيت والافراح فالطفل الغالى قدم بعد معاناة شديدة ودخل الحاج عبد النعيم قائلاً ساسميه " سيد"..! لم يعلم الحاج عبد النعيم انه آتى بطفل سيجلب فى بداية الالفيه الغم والكرب لاكثر من نصف سكان مصر فى تلك الوقت،حيث كبر سيد واصبح شاباً بالغاً يلعب الكرة وامتاز بالمهارات فلفت انظار اهل قريته ثم توجه الى القاهره ووصل الى اعتاب انبى وانضم له ولعب معه حتى ضمه الراحل رحمه الله " طه بصرى" الى الفريق الاول،مرت الايام وكان هم سيد هو ان يكون لاعب كرة يمارس هوايته المفضلة وان يحقق حلم حياته فى كونه لاعب مشهور وها هو يحقق حلمه ويلعب فى الدورى العام والمباريات تذاع لاهله واحبابه ويشاهدونه فى التليفزيون.

وفى عصر يوم الـ الثالث والعشرين من مايو عام 2003 .. كانت منطقة الجزيرة قد علقت ليلة هذا اليوم انوار فراشة عم عبده حشمت الاهلاوى وبكامل المنطقة للاحتفال بالدورى العام.. فى حين نام كل مشجع زملكاوى على الوهم..ياترى انبى هيتعادل..ياترى ممكن..لا صعب..صعب..بلاش عشم..اه احنا هنكسب..اصل الاسماعيلى كده كده هيفوت الماتش..معلش..ماهو الاسماعيلى متعود يفوتلنا..ولاد عم بقى..عموما كلهم بعدها راحوا الاهلى..بس ياسيدى..ونام جمهور الزمالك اللى شال الموسم اللى قبلوا 6 وفى النهاية ماخدتش وقتها الاهلى الدورى فكان الموضوع صعب شوية..وجاب بعدها بونفرير المعجزة..وكان الفارق نقطتين للاهلى..اى ان الزمالك يحتاج ان يتعادل الاهلى للعب ماتش فاصل..اما احتمالية الهزيمة صعبه..مش موجودة نهائى..

اتذكر والحاج عبده بيعلق الفراشة والانوار..وقتها كنت فى سنة تالتة مدنى فى هندسة بورسعيد..لم يكن لدى اى ايمان ان انبى سيتعادل..والله لو تضافرت القوى المدنية والعسكرية لتحقيق المعجزة لن تتم..الموضوع محسوم..ذهبت انا وصديقى العزيز شادى عزت فى احد قهاوى بورفؤاد..صاحب القهوة راصص الكراسى عكس بعض..نص القهوة بتتفرج على ماتش الاهلى..وعكس الاتجاه ماتش الزمالك..احنا بنتفرج بالمعنى الحرفى بقفانا على ماتش انبى..مش قادرين نبص عالزمالك بس..او بمعنى اصح..عارفين اللى فيها..وفجأة اذ قفانا يقوم مهللا..لشاب فى اواخر العشرينى..عسكرى امن مركزى النزعة..تجده فى كل شارع وحارة..تحبه..تشعر انك تجده وانت بتجيب 5 عيش من الفرن..

اسمه سيد عبد النعيم..

قفز قفزة هرقليزية..واحرز هدفاً زلزل بها القهوة وقلوب الزملكاوية فى ارجاء المعمورة..اتذكر وقتها انى اترزعت فى سقف القهوة..وحضنت اى حد معدى..جلست شوط ونصف على اعصابى اقول..خلاص حلم التعادل هيحصل..اصل ماينفعش..اه بجد ماينفعش يحصل..ديه فيها وزرا هيتشالوا..والجنيه هيزيد..والبورصة تنهار..ازاى الاهلى ممكن يحصله السيناريو ده..قرون عدت وانا اعد كل ثانية فى انتظار ولا جديد حتى احرز حسام عبد المنعم هدف الدورى..طب الدقيقه 95 يا جدعان ماحدش فى الاهلى بيحط ليه؟ ليه ( بصوت شوبير ) ..واطلق الحكم صافرة النهاية.. معلناً انقلاب الدورى من الجزيرة الى ميت عقبه

خرجت ارقص فى الشارع كطفل اشترت له امه فيلم لهياتم فى خريف 72.. ياااااااااااااااااااااااااااااااااااااه على مدى الفرحة..والله كنت ارقص واوقف الميكروباصات وارقص امامها كالاطفال.. اتذكر ان معدل الوفيات زاد يومها..طوارئ فى مستشفيات القاهرة..وزارة الصحة طالبت المواطنين بنقل دماء للمستشفيات..وزارة الداخلية اعلنت الاستعدادات القصوى..الدبابات ذهبت لتامين مبنى ماسبيرو..ارتفاع معدلات الطلاق..ارتفاع معدل الجريمة..وكان هناك نحيب حيث كان هذا النعيم قد شرد اسر مصرية بسبب فعلته الشنيعة..

اخوانى اوصيكم بنفسى ان ندعو جميعاً لسيد عبد النعيم..رمز كل شئ.. وكل 23 مايو وانتم بخير زى ما كان من كام يوم بتهنونا بذكرى ال 6-1.. والى لقاء فى ذكرى ال 6-0 سنة 44 لاحكى ذكرى جدودى فى الاحتفال ان شاء الله

ملحوظة 1:الفاتحة لحج عم عبدو صاحب الفراشة الذى وافته المنية بعد الماتش

ملحوظة 2 : كل ما ورد فى المقدمة هو من نهج وخيال كاتب القصة

ملحوظة 3 : ما بعد المقدمة صحيح فى سرده عدا بعض المشاهد المبالغ فيها التى وردت فى القصة والعهده على الراوى


سيد عبد النعيم


صورة ارشيفية للمقاتل "سيد عبد النعيم" قبل اصدار قرار بحذف كل الصور الخاصه به من كتب التاريخ ومن مواقع البحث الاجتماعى

علاء عطا

Comments ()

فى البدايةً أعتذر عن هذا العنوان فهو للاسف أقل تعبير توصلت اليه بعد فترة سب فى حق كل من تسبب لوضع عنوان كهذا فأى سيناريو تخيلى فى موضوع ماكليش بعد المردود الضعيف الفترة الاخيرة قد يرسم الا هذا السيناريو " القذر " الذى لا يضعه سوى من يفكر ليل نهار فى التحقير بشأن الاخرين! الاسطر القليلة القادمة هى خلاصة مادار بذهنى بعدما حملنا فيها دورى وكاس لليد وكاس للطائرة وصعود افريقى فى القدم ولكنها جميعاً ضاعت بهجتها مع كل دقيقة تمر فى خطة " قذرة و مهينة " انتهت بتطفيش الرجل.

*وداعاً لكلمة "الرموز" فى الزمالك فمن يجلس على الدكة الان كانوا للاسف رموزاً ولكنهم قبلوا المشاركة فى الخطة الحقيرة لتطفيش الرجل.

*حلمى "العاطل" يأتيه مكالمه من رئيس النادى ليعمل مدرباً،وبالطبع من يمتلك الحد الادنى من المبادىء يرفض وهو يعلم انه سيستخدم فى لعبة قذره ولكن حينما تكون بلا عمل واقصى طموحاتك تدريب فريق يقبل بك فى الدورى الممتاز فانه فى بعض الاحيان تركن مبادئك قليلاً وتقبل البند تحت عنوان " انقاذ الزمالك" فعينك الان اصبحت على منصب المدير الفنى!

*اسماعيل يوسف الذى اراد ماكليش عدم وجوده واشترط " فييرا" عدم وجود ايضاً فى حالة عودته للزمالك وقال عنه ميدو ما قال بشأن نقله الصورة لرئيس النادى،لماذا يقبل ما يقال عنه؟ ما الذى يجبر هذا التاريخ العريق كلاعب ومدرب على استحياء ان يقبل بهذه الصفات عنه وهو الذى كان يوماً ما كاريزما فى الملعب وخارجه؟ لماذا اصبح متقمص شخص "مصطفى بكرى " بهذا الشكل الذى جعلنا ننظر اليه جميعاً هذه النظره؟!!!!

*محمد صلاح،الرجل الذى وصفه ماكليش انه لو رحل لن يتاثر شىء،ما الذى يجبره على سماع رد مثل هذا ويستمر؟ لماذا يتقبل رجل مرشحاً كمدير فنى ان يكون بهذا الشكل من الخنوع والسكوت؟ والسؤال الاهم لماذا يصل به لدرجة قبوله بالعمل مساعداً لحلمى بعدما كان مرشحاً كمدير فنى؟هل يقنعنى احد الان ان كل هذا حباً فى الزمالك وانقاذاً له؟!

*جمال عبد الحميد،الذى فشل ان يصبح مدرباً بعد محاولات عده فانتقل للتحليل وفى الموسم الماضى اعطى فروض الولاء والطاعه بانتقاد "فيريرا" ليس فى خطه او اداء ولكن بتشبيهات صبيانية للرجل،فهل وصوله لدكة تطفيش ماكليش جاء من باب الصدفه؟ وهل يرفض احد منصب كما عرض عليه وهو يعلم انه سيمتلك صلاحيات اكبر برحيل الاسكتلندى؟

*عبد الحليم على،لا استطع الخوض فى اى شأن خاص بك الان ولكن ما استطيع قوله لو لم تقدم استقالتك بعد اقالة ماكليش فاعلم انك شاركت فى هذا المسلسل والدور قادم عليك!

والان بعد اقالة معاونى الرجل وتضييق الخناق عليه حتى رحل بشكل مهين مثلما حدث لمن قبله واحتلال "عصافيرك " المشهد ،جاءت الاسئلة الاهم؟

*اذا كان فيريرا " فاشل" و " باكيتا " الذى كان سيضيع النادى و " ميدو " بتاع الخرابات ونهاية باهانة "ماكليش" كلهم كانوا تصليح لاخطاء رحيل " باتشيكو " الذى هرب ، هل كل هؤلاء فشله و و و وانت فقط على صواب؟!

*اذا كان خطأ رحيل باكيتا هو الاكبر هذا الموسم والتعجل على نتائج رجل فرض عليه جهاز فنى وتمت اقالته وحينما بدأت تتحسن النتائج تم الغدر به واقالته وتعيين " ميدو" الذى شارك فى مهزله هو يعلم ادق تفاصيلها وتجرع من نفس الكأس والان تكرر الامر مع ماكليش الذى رحل بالشكل الاكثر اهانة فما هو المطلوب منا كجمهور وممن يعرض عليه المنصب؟

*اذا كان التعنت فى عدم تدارك الخطأ بالسعى لعودة فيريرا او على اقل تقدير فييرا ومساندته والعند مع الجميع بعد رحيل ميدو واختيار السيد احمد وامير لشخص ماكليش والسفر من اجل التعاقد معه لبناء واعداد فريق لامال اكبر مستقبيلا وبعد مرور شهرين تم التعامل مع الرجل بنفس الاسلوب الصبيانى لتطفيشه سعياً لعدم دفع الشرط الجزائى فماذا يسمى هذا " الهبل" ؟

*ماهو دور مجلس ادارة بلا صلاحيات حتى الاعتراض ولما القبول بهذه المهانه هل هو حباً فعلاً فى الزمالك؟ هل حب السفريات والبرستيج والاضواء التى اعطيتم اياها مقابل السكوت عن هذه القرارات يجعلكم فعلاً مؤهلين لادارة نادى بحجم الزمالك؟!

*هل حينما يتم تطرح بدائل تطرح اسماء شحاته الذى هرب من قبل فى توقيع عقد وكل اماله تتلخص فى تدريب الاهلى يوماً ما والتوأم الذى اقيلا من قبل ويملأون الدنيا صراخاً انهم ابناء الاهلى وحينما "يطنش" الاهلى تصريحاتهم يمدحون فى مرتضى من اجل العودة، هل نكافئ هؤلاء على حساب من احترم النادى وتعاقداته؟!

*هل فكر احدكم فى سمعة النادى التى وصلت لادنى درجاتها امام الجميع حينما يتم تحقير باتشيكو و طرد فيريرا وتحقيره فى وسائل الاعلام واقالة باكيتا بعد شهر بل والتشهير بسمعته والان ماكليش الاكثر شهره واستخدام احقر وسائل التعامل معه حتى تم تطفيشه دون شرط جزائى يجعل للنادى اى سمعه خارجية مع مدرب له كرامة فى قبول المنصب بعد ذلك؟

*هل يوجد مستثمر يقبل وضع امواله فى النادى الذى لا يحترم تعاقدات او احترام لمن يتعامل معه بعد كم هذه الاهانات والتجارب؟

*هل يوجد لاعب يغريه القدوم للزمالك وهو يرى كم هذه المهازل فى حالة دخول المنافس بشكل مباشر فى المفاوضات معه وهو لا يعرف من اختاره اصلاً وقيمه للانضمام؟

*وماذا ستفعل حينما يفشل حلمى ،بمن ستطيح هذه المرة ومن ستحضره ؟!!!!

احباط رهيب واسئلة دارت بذهنى الايام الماضية مع كل دقيقة تمر فاصبح مردودها سىء على النفسية لدرجة لا توصف،لا اعلم الى متى ستستمر هذه المهازل والعشوائية فى الادارة وعدم احترامه ونحن نرى هؤلاء الاشخاص الملقبون بابناءه يتصارعون الان لارضاء رئيس النادى لا اكثر ولا اقل،كلكم لا تسعون لاسم الزمالك ولكن فقط تبحثون عن ازالة الغبار من فوق اجسادكم،خسارة. اخيراً،الزمالك ليست مشكلته فى المعاناة الفنية او الخططية، القصة باختصار حينما تصبح المنظومة بهذا الشكل المذرى لا تفرح بانتصار قريب فالكارثة المفاجئة هى التى ستفيق الجميع، منك لله يامن اصبحت تذلنا بتشجيع هذا النادى، منك لله!

علاء عطا

Comments ()

من فضلك أجب عن الاسئـــلة الآتية؟!

هل تعلم عزيزى الزملكاوى أننا شاركنا جميعاً دون قصد فى مشاكل الزمالك؟!قبل أن تدافع عن نفسك وتمنطق دفاعك وتشعر أنك الوحيد الصائب بين الجميع أرجوك فكر قليلاً وأجب بهدوء فإستمرار الوضع بهذا الشكل سيزده سوءً بما لا يتحمله أحد! قبل أن ازيد الامر تعقيداً من فضلك حاول أن تجيب على الاسئلة الآتية؟

1-هل مرتضى منصور يصلح كشخص وكقرارات رئيساً للزمالك؟وهل استمرار السكوت عن كل اخطائه فقط من اجل المصلحة العامه؟وهل الزمالك فعلاً اصبح بلا رموز ادارية؟!

2-هل المجلس الموقر المنتخب بلا آراء يصلح أن يشارك فى إدارة النادى؟

3-هل كنت من مؤيدى قرار رحيل فيريرا وكنت تشتم فيه الموسم الماضى مع كل إخفاق؟

4-هل مع كل فوز الموسم الماضى تنسبه فقط للاعبين ومع كل إخفاق كنت تستثنيهم وتصب لعناتك على فيريرا وربما خير دليل على ذلك مباراة النجم ذهاباً وعودة؟!

5-هل مع كل إخفاق تصرخ "فييــــرا يرجع" ثم ترحب بمن يأتى فى المطلق ثم تهاجمه من جديد مع أول إخفاق وتعتقد ان فييرا اصلا عودته فى هذا المناخ سيحوله لساحر مثلاً؟

6-هل ظننت ان خطة 4-2-3-1 هى الحل السحرى لكل مشاكلنا وأن 4-3-3 مع فيريرا عقم؟

7-هل وجهت سباباً للبرتغال ومن جاء منها كلما رأيت الفريق يدافع من نصف ملعبه ظناً ان لياقة اللاعبين وهمية وتحتاج خطة بديلة؟

8-هل كنت تظن ان بقاء طلبه مصيبة مثلاً أما الاسماء التى تم التدعيم بها و التى لم يشركها فيريرا هو الامل المنشود ومع كل استبعاد من قائمة المباريات كنت تلعن فيها؟

9-هل كنت ممن يلعنوا فى باتشيكو وخطته الدفاعية الصلده التى علمت الفريق كيفية بناء هجمه وكنا على المدى البعيد سنعرف كيف ندافع لكى تستطيع ان نهاجم بطريقة صحيحة؟

10-هل انت ممن حكموا على باكيتا مبكراً بالفشل واعطيت مرتضى ارضاً صلباً لإقالته؟

11-هل أنت ممن كانوا يطلقوا على ميدو "العالمى" بشكل فى المطلق وكنت تعتقد ان عالميته كلاعب ستجعله "عالمى"تدريبياً" رغم ان مؤشرات التجربة الاولى لم تشير لذلك؟!

12-هل انت ممن فكرت انه لمجرد تواجد لاعبين من رموز الزمالك وعاشقين له فى جهاز الفريق كفيل بتحقيق بطولات كما حدث فى جهاز ميدو؟

13-هل أنت من اعتقدت ان بعودة شيكا سيصبح الحل السرى لكل المشاكل وان ابناء النادى فوق أى انتقاد " فنى "؟

14-هل أصبحت تشعر ان نقدك أو تأييدك لامر فقد المنطقية كثيراً بسبب انك خيرت بين رأى اقل كارثيةً لرأى مرتضى فقط وليس لجوءك للحل الافضل فى المطلق؟!

15-هل انت  الآن مما اختصر الموضوع فى "ماكليش مدرب سىء" ولا يصلح لقيادة الفريق لمجرد أنه خسر الدورى،وهل اختصارك بعيداً عن كل مؤشرات الفريق من قبل التى جعلت الرجل يصرح فى البداية انه لا يعد بالدورى هذا الموسم لان الحاله الفنية والبدنيه التى وصل لها اللاعبون تحتاج لفترة اعداد مع مدير فنى واحد يكمل الموسم؟

16-هل انت الآن ممن يعيد ترديد كل ماجاء فى الاسئلة السابقة وبدأت تنساق فى الترشيحات للقادم وتشارك فى مهزلة تضييق الخناق بدون قصد على "ماكليش" بدلاً من الدفاع عن مبدأ استمراره لفترة؟

17-هل تشارك فى مصيبة اعتقاد ان رحيل ماكليش سيغير من الوضع شىء؟!!!!!!!!!!

الان اجب بنفسك عن هذه الاسئلة فكل اجابه ستجعلك تشعر اننا نعيش فى فيلم "الف مبروك" ،نستيقظ كل فترة لنعيش الموضوع بحذافيره من جديد ومع كل مرة نكتشف الحقيقة المرة ،ارجوك لا تعتقد اننى اتهمك او الومك فانا نفسى نسيت المنطق ولكن اطالبك ان تتريث قليلاً لاننا اصبحنا أداه دون قصد لمرور القرارات العشوائية.

اللبن الذى سكب جف منذ فترة ولا يوجد حتى فرصة للبكاء جانبه فكل ما حدث ان مرتضى استمد قوة اقالة فيريرا بعدما شعر مرتضى ان الجمهور بدأ ينقسم على الرجل بعدما فشل فى منطقة اقالته فى نهاية الموسم الماضى بعد حصوله على بطولتين ومن ضربة جزاء غيرت مجرى الموسم فى مباراة السوبر مهدت لاقالته بعدها وجعل الجمهور يشمت فى الرجل مع كل اخفاق للسد القطرى بدلاً من تكريمه وكلما استرجعنا الذكريات سنجد اسماء من سبقوه تدور فى الذاكره بل سنتحسر على باكيتا نفسه الذى ظلم بدون وجه حق!

فى النهاية ارجوك اجعل اجابة السؤال الاخير وما قبله ان رحيل ماكليش هو اسوء شئ يمكن ان يحدث فالرجل يجب ان يشعر ان الجمهور خلفه وضد رحيله فنحن نحتاج لثورة فنيه على المدى الطويل والفوز على بجاية ودخول المجموعات الافريقى وبعد التدعيمات ربما تحقق حلم بعيد المنال مع الحفاظ على لقب الكأس أما الرحيل يعنى ان الزمالك فعلاً سيكرر كابوس الـ 10 سنين بأكثر من كلمة "حذافيره" ،آن الاوان ان نتعلم فارجو أن يعى جمهور الزمالك!

Comments ()

 تعجبت كثيراً للحملة التى يتعرض لها المعلق "احمد الطيب " لانه قد تجرأ وظهرت مشاعره الزملكاوية فى تعليقه -استغفر الله العظيم- فالرجل يعلق منذ زمن لكنه تجرأ الفترة الماضيةً وظهرت قليلاً ميوله فى التعليق بعد كل هذه السنوات فانقلبت عليه الدنيا واتهم بالتحيز وفى النهاية تجد من يلصق نظرية المؤامره على الزملكاوية فقط! 

 

حينما تزدوج المعايير فلا جديد فالزملكاوية الذين تجرعوا ما يكفيهم من مذيعين كانوا يظهروا انتمائهم فى مباريات الديربى فحينما يتلقى الزمالك هدفاً تجد الفرحة وكأنه الصعود لكأس العالم ثم تتحشرج نفس الحناجر حينما يحرز الزمالك هدفاً وكأن المذيع يحتاج 10 اكواب جنزبيل لعودة الكلام الى حنجرته بعد الاحتقان الذى اصابه. الغريب ان الرجل اظهر هذا دون خجل او ابتذال او اندفاع ولكنها عبارات مديح عابره فى تعليقه قد تكون مبالغ فيها احياناً وقد تكون فى محلها او حتى محشورة ولكن ان يكون الحكم فقط لامتداحه الزمالك فالاستديوهات المليئة باشعار عن عظمة المنافس فى هذه الحالة يجب ان تضع الجميع فى مقصلة الحكم. 

 

هل نسى احد تعليقات شلبى وشوبير وعبد الغنى التى كانت تشجيع صريح لم ينكره احد و كان فرضاً حتى خروج قنوات عده يختار بها المشجع من يراه مناسباً؟ وهل تناسى احد جملة بيبو وبشير و ايمان شوبير بعودة الاهلى فى نهائى الكأس بمرور الوقت واعصاب عبد الغنى المنفلته امام تعادل الاهلى حتى دقائق المباريات الاخيره وهل وهل وهل؟ القصة ليست تعليق فقط فالشيخ طه اسماعيل مثلاً الذى اجرى مكالمة ينصح فيها الطيب بأن يكون محايد يجب أن ينظر فقط لوجهه بعد اى اخفاق للاهلى بل ويرى كيف يبررها بانه لضعف الاهلى فى كذا وكذا وكذا ويصعب على لسانه ان ينطق كيف قرأ منافسه المباراة؟! 

 

اتذكر فى احد الاستديوهات التحليلية حينما كان طارق ابو زيد يحلل فيها وبعد هزيمة الاهلى من الاسماعيلى بثلاثية خرج قائلاً " انا كنت متصور اننا هننزل نهاجم الشوط الثانى، عفواً اقصد الاهلى" فهل قامت الدنيا انه نسى الحياد وظهر بلسان المشجع؟! 

 

قبل مباراة ريكرياتيفو الانجولى والاهلى ذهب فلافيو وجيلبرتو لمعسكر الاهلى لمساندته فخرج الجميع يشيد باولاد النادى الذى ساندوه ودعموه ولم ينسوا فضله رغم رحيلهم منذ فترة والسؤال الان لماذا لم ينتقد احد ذهابهم لمعسكر فريق لنادى ضد دولتهم مثلاً؟لماذا تناسى الجميع ان الواجب الوطنى يحتم على فلافيو وجيلبرتو ان يعلنا اسرار الاهلى ويحاولوا الوصول لنقاط ضعفه وتسريبها لريكرياتيفو وماذا سيحدث لو ان القصة انعكست وذهب لاعب مصرى لاحد معسكرات فريق المنافس للاهلى او الزمالك لمقابلة صديق؟وقتها ستسن السكاكين فكيف من يمدح نفس المشهد اصدقه وهو يهاجم الطيب بهذا الشكل وهو ايضاً من يجعل تشجيع منافس ضد الاهلى او حتى الزمالك خيانه لدولة رغم ان كرة القدم لا تعترف بهذه الخرافات فهى القاب تنسب للنادى وليست هيبة الدولة؟! 

 

للعلم مشهد ذهبا الثنائى الانجولى للاهلى عادى جداً ولكنى أردت فقط تسليط الضوء انه حينما تريد ان تجعل من أى مشهد قصة وحدوته فمن السهل ان احوله لمسلسل مكسيكى هابط جداً ولكن حينما تجد ان هذا المنتج سيبيع فافعل ما فعلته فى الفقرة الماضية! 

 

باختصار عزيزى القارئ هذا المقال ليس دفاعاً فى المطلق عن الطيب ولكن مجرد وضع الامور فى نصابها فالتعليق فى مصر اصلاً هو شوية افيهات ومباراة شغالة ومحاولة وضع تاتشات تستطيع ان تبيع بها منتجك فتصبح مطلوباً لا اكثر ولا اقل فلا معلومة ولا نطق اسماء صحيحة تجدها هو مجرد اجتهاد فالكابتن محمود بكر رحمه الله كان يمتلك التجويد وليس التعليق وبالمناسبه هذا ما شجع قناة الاهلى على تعيينه ورحل منها بعد ان تجرأ وانتقد جدو،ابحثوا عن الجودة قبل جعل للهيافة قيمة فانتم من جعلتم لها ارضاً خصبه،ورجاء من الكابتن احمد الطيب ،اذا تشرفت بقراءة هذه السطور فاستمر فى تلقائيتك ولا تخرج كثيراً للدفاع عن نفسك واترك من يستمتع بك يستمر ومن لا يعجبك تعليقك فلديه الريموت!!

 

علاء عطا 

Comments ()

المباريات المقبلة

zamalek.tv

Connet With Us

اتصل بنا

Tel: 00201001230617

Email: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

Website: http://www.zamalek.tv

 

Our Sponsors