رامي يوسف

رامي يوسف (84)

عن الاحتراف و " بائعى" الهوى !

Written by
Published in رامي يوسف
الخميس, 08 تشرين1/أكتوير 2015 14:42

 

 لا شك أن مهنة وكيل اللاعبين او الوسيط وفقاً لاخر تعديلات الاتحاد الدولى لكرة القدم أصبحت أحد أهم المهن المرتبطة بالرياضة بوجه عام و بكرة القدم بشكل خاص , فالوكيل هو المسئول عن كل ما يخص اللاعب بداية من انتقاله من نادى الى نادى أخر مروراً بالوساطة بينه و بين كل ما يرتبط بعمله كلاعب كرة قدم وصولاً لحياته الشخصية . 

 

و يبدع كل وكيل فى ايجاد طرق جذب للاعبين البارزين لاجل التعاقد معهم و تحقيق مكاسب كبيرة من وراء ذلك فلاعب كرة القدم بالنسبة للوكيل مشروع ارباحه مضمونه و مستمرة .

 

و أحد الوسائل التى يلجأ اليها بعض الوكلاء لجذب اللاعبين هو استغلال العنصر النسائى و هذا النوع تحديداً هو من سنُسلط الضوء عليه خلال هذا التقرير . 

 

يعتمد هذا الوكيل على علاقات تجمعه بوكيل اخر فى بلد أوروبى مثلا يستطيع الوكيل الاوروبى بعلاقاته ان يجذب احد الفتيات الجميلات لعقد صفقة معها هدفها حصول الوكيل على لاعب يحقق من خلاله ارباح مالية و حصول الفتاة على صديق او ربما زوج يملك شهرة و مال و نجومية , و بذلك تكتمل المعادلة بتحقيق طرفيها لمكاسب . 

 

فلا تتعجب اذا ما اكتشفت فجاة وجود مشجعة جميلة تحمل جنسية بلد اوروبى مولعة بناديك المصرى و بأحد لاعبيه و تظل انت تتفاخر بأن ناديك اصبح نادياً عالمياً و له مشجعين متعصبين من جنسيات اخرى بعيده عن الوطن العربى و قارة افريقا 

 

و بعد ان تبدى هذه المشجعة الجميلة اعجابها الشديد بناديك و تستمر فى ادهاشك من خلال متابعتها لكل مبارياته بل و تزيدك من الشعر بيتاً من خلال نشر صور لها و هى مرتديه لقميص ناديك الى ان ياتى الموعد الذى تحدد فيه نجمها المفضل فى الفريق و غالباً ما يكون لاعب بارز و مهم و هو بلا شك اللاعب المُشار اليه من قبل وكيل اللاعبين . 

 

و لأننا شعب لا يهتم كثيراً بالتفاصيل و ينشغل اكثر بالمظاهر الخارجية فأسطلب منك حينما تواجه هذا الموقف مستقبلاً ان تركز اكثر على التفاصيل و ان تسعى للحصول على بعض المعلومات , بداية من معرفة جنسية هذه الفتاة و هذه اسهل مهمة , اما المهمة الاصعب التى عليك ان تقوم بها هى معرفة اسم وكيل اعمال هذا اللاعب و هل يملك نشاط خاص بتسويق اللاعبين فى البلد التى تحمل الفتاة الجميلة جنسيتها ام لا ? 

 

فإذا ما تعلق الامر مثلاً أقول مثلاً بفتاة برتغالية تشجع نادى مصرى و تبرز اعجابها الشديد بأحد لاعبيه فحاول ان تعرف اسم وكيل هذا اللاعب و هل يملك نشاط للتسويق الرياضى فى البرتغال ام لا ! 

 

و لكن يبقى هناك تساؤل .. الان و قد فهمنا تفاصيل الاتفاق بين الوكيل و الفتاة الجميلة , بقى شىء مهم , متى و كيف يتدخل الوكيل لاقناع اللاعب ؟ 

 

متى ؟! عندما يبدأ اللاعب فى الانشغال بالفتاة و يبدأ الحوار الاول بينهما و غالباً يتم على أحد مواقع التواصل الاجتماعى ك انيستجرام مثلاً . 

 

أما عن كيفية الاقناع فبعد ان يولع اللاعب بالفتاة الجميلة تكون مهمة الوكيل فى الاقناع اسهل و لكن لايزال امامه مزيد من الاغراءات التى يقدمها للاعب 

 

يبدأ الوكيل فى تفنيد مزايا ارتباط اللاعب بتلك الفتاة و لما لا يتزوجها مثلا ؟! فتاة جميلة اوربية تستطيع ان تحصل على الجنسية اذا ما تزوجتها او على الاقل الحصول على جواز سفر اوروبى سيمنحك العديد من المزايا منها الشخصية و منها العملية من خلال اعتمادك كلاعب اوروبى مما يمنح لناديك فرصة ضم لاعب اجنبى اخر فأنت الان لم تعد اجنبياً ! 

 

و حتى لو رفض اللاعب الزواج منها و قرر الارتباط بها فقط فسيحصل ايضاً على ميزة تتلخص فى ان هذا الارتباط سيوفر عليك كثيراً من الوقت و الجهد من خلال سرعة تعلم اللغة و كيفية التعامل مع الناس و ترتيب امورك الخاصة و العديد من المزايا الاخرى . 

 

ليصبح اللاعب على اتم الاستعداد لتوقيع عقد الوكالة , ليتفرغ الوكيل بعد ذلك للبحث عن كيفية اقناع النادى الذى يملك عقود اللاعب بالتخلى عنه و اذا كانت الامور صعبة يبدأ الوكيل فى رسم خطط للاعب من شأنها ان تفسد العلاقة بينه و بين ناديه . 

 

و يعتمد الوكيل فى ذلك على عامل سذاجة الطرف الأخر او المتلقى سواء من قبل بعض الجماهير التى تصدق ان مواطنة اوربية لا تملك اى اصول مصرية تمنح الدورى المصرى جزء من اهتمامتها ووقتها و تختار نادياً مصرى لتشجعه , و كذلك سذاجة اللاعب الذى يُصدق بأنه اصبح لاعباً عالمياً و له العديد من المعجبات حول العالم ! 

 

و بذلك تكتمل اطراف المعادلة , وكيل يسعى للحصول على فرصة التعاقد مع لاعب بارز و فتاة تحصل على زوج او صديق من طينة المشاهير و اللاعب يحقق حلمه بالاحتراف و يفشل و يعود بعد سنة ليفتح الوكيل المزاد عليه بين القطبين . 

 

رامى يوسف

Comments ()

واقعية كوبر و خيالهم المريض

Written by
Published in رامي يوسف
الثلاثاء, 25 آب/أغسطس 2015 16:18

 هيكتور كوبر زملكاوي ويجامل لاعبي الزمالك  

 

هيكتور كوبر يسمع كثيراً لمساعده أسامة نبيه الزملكاوي 

 

أسامة نبيه يتحكم تماماً في المنتخب و هيكتور كوبر ليس له شخصية 

 

أصبحت كل هذه العبارات تتردد بكل أسف في الأوساط الرياضية وهي تنمُّ عن جهل شديد بتاريخ كوبر الكبير كأحد أعظم مدربي أوروبا في فترة من الفترات؛ حيث قاد فالنسيا للصعود لنهائي دوري أبطال أوروبا في مرتين متتاليتين، أما الآن فقد أصبح كوبر، المعروف بالشخصية القوية التي جعلته يدخل في صدام مع نجوم كبار تدربوا تحت يديه لعل أبرزهم رونالدو الظاهرة، متهماً من قبل بعض المتعصبين في مصر بأنه مدرب صاحب شخصية ضعيفة، ومساعده المصري أسامة نبيه هو صاحب الكلمة العليا في المنتخب وكوبر "طرطور" حيث إنه أجرم، في نظرهم، وقام بضم 11 لاعباً من الزمالك إلى قائمة المنتخب .! 

 

إذاً فلماذا ضم كوبر هذا العدد من الزمالك؟ 

 

لن أكتفي بتذكيرك أن الزمالك هو بطل الدوري ومتأهل للدور نصف النهائي للكأس الكونفدرالية ويفصله تعادل على أرضه فقط كي يحقق صدارة المجموعة الأقوى، ولكني سأذكرك أيضاً باسم المدير الفني لفريق الزمالك جيزوالدو فيريرا، من هو جيزوالدو فيريرا؟ 

 

مدرس كرة القدم في كلية التربية البدنية بالبرتغال، تتلمذ علي يديه تقريباً كل مدربى البرتغال وعلى رأسهم جوزيه مورينيو، المدرب الكبير، يليه طابور كبير من المدربين وصولاً لفيتور بيريرا الذي يعتبره الكثير من متابعي كرة القدم الأوربية خليفة جوزيه مورينيو، فهو الذي قاد بورتو لتحقيق لقب الدوري لموسمين متتاليين , وحقق الموسم الماضي الثنائية بعد أن جمع بين بطولتي الدوري والكأس مع أوليمبياكوس اليونانى ، وكذلك مدرب فالنسيا الحالي نونو اسبيريتو سانتو و يُعد سانتو أحد أفضل المدربين الصاعدين في العالم و حصد لقب أفضل مدرب بالليجا الأسبانية الموسم الماضي، وقد سبق له أن تتلمذ على يدي البروفيسور الزملكاوي، بل وعمل معه مساعداً من قبل. 

 

هيكتور كوبر يعرف فيريرا جيداً ويعرف تاريخه وقدراته ولا شك عنده في قدرة فيريرا على تطوير اللاعبين وإعدادهم بما يتناسب مع طرق اللعب الحديثة التي يعتمد عليها كوبر بالطبع 

 

كوبر كأي مدرب لمنتخب لا يملك الوقت الكافي ليُعلّم اللاعبين أبجديات يفتقدها اللاعب المصري نتيجة طرق التدريب الخاطئة التي يتبعها المدربين المصريين في الأندية، لذلك فهو في حاجة دائمة للاعب جاهز تعلّم بالفعل وتعود على اللعب وفق أساليب اللعب الحديثة 

 

فيريرا نفسه فى الزمالك تمسك بضم الثلاثي حمودي وكهربا ومحمد إبراهيم لسابق احترافهم في أوروبا والسبب كما قاله هو أنه لا يملك الوقت لتعليم لاعبين غير مؤهلين للعب كرة القدم العصرية 

 

ولو عدنا للوراء قليلاً وأثناء حوار لاعب الأهلي صالح جمعة في قناة الحياة مع الإعلامى سيف زاهر، سنجد أن صالح قد أكد وقتها، عندما كان محترفًاً بناشيونال ماديرا البرتغالى، أن كوبر قد أخبرهم بأن الأولوية في المشاركة ستكون للاعبين المحترفين لنفس الأسباب التي ذكرناها، وقد انضم صالح لقائمة المنتخب السابقة، في حين أنه لم يشارك مع الأهلي بشكل أساسي، لسابق خوضه تجربة احتراف أوربية ساعدته على فهم ما يريد كوبر تطبيقه 

 

. بالتالي فإن اختيارات كوبر أتت وفق أسس وقواعد لا ذنب له بجهلكم بها!

رامى يوسف 

 

 

Comments ()

فيريرا بين نعم و لا

Written by
Published in رامي يوسف
الأربعاء, 12 آب/أغسطس 2015 15:47

  و يظل السؤال الحائر بين جماهير الزمالك , هل الافضل بقاء فيريرا أم رحيله ؟ 

 

و هل يبقى فيريرا دعماً للاستقرار أم لقناعة كاملة فى قدرته على ضمان مستقبل جيد لفريق الكرة بنادى الزمالك ؟

 

هذا سؤال أخر يحتاج لإجابة واضحة و صريحة فكثير من الجماهير تعتبر ان لفيريرا عيوب كبيرة و الفريق لا يظهر بالشكل المطلوب معه و لكنهم يحلمون بالاستقرار و ان يستمر مدرب واحد مع الزمالك لموسمين متتالين اصبح هذا بمثابة حلم لدى الكثير من الناس , و يعلق هؤلاء أمالهم على شماعة التعاقدات الجديدة و الاضافات التى قامت الادارة بإضافتها للفريق خاصة و ان اغلبهم من العناصر المميزة و البعض منهم جاء بإختيار من فيريرا نفسه و يأمل اصحاب هذا الرأى فى ان ينجح هؤلاء اللاعبين فى تحسين الصورة . 

 

اما المقتنعين بفيريرا بشكل كامل بعيداً عن فكرة الاستقرار و الخوف من البديل المجهول او البديل المصرى الغير مُحبذ تماماً فتستطيع ان تُحصيهم على يديك بسهولة كبيرة ! فمهما حاول البعض اخفاء تحفظاته على فيريرا فلن يستطيع معك صبراً اثناء الدخول فى نقاش طويل و يبدأ على الفور فى ذكر اهم مشاكل فيريرا من وجهة نظره حتى ولو قالها بصيغة مترددة و متحفظة . 

 

• نعود للسؤال الاول هل يبقى فيريرا ام يرحل من وجهة نظرك ؟!

 

شخصياً قدمت لك ما رأيت انه يُمثل تحليلاً كاملاً لتجربة فيريرا مع الزمالك فى مقالين متتاليين الأول نظرية فيريرا  و هو مقال يشرح وجهة نظر الرجل و قناعاته و مزاياه , ثم بعد ذلك شاركتكم بمقال جديد بعنوان البروفيسور بين النظرية و التطبيق  تناولت خلاله تحليل لطريقة لعب فيريرا و ذكرت وقتها سلبيات هذه الطريقة , و تركت الحكم للجمهور و ضمائر رئيس و اعضاء مجلس ادارة نادى الزمالك اما اذا ما قمت بسؤالي عن رأيي الشخصى فسأطلب منك ان تقرأه من بين السطور ! 

 

• الأن نحلل كل وجهة نظر على حدى

 

نبدأ بوجهة النظر التى تتحفظ على رحيل فيريرا دون قناعة كاملة بالرجل و لكن خوفاً من المجازفة , وبرأى استمرار فيريرا يعد مجازفة لا تقل عن رحيله , كيف تعالى لأناقشك .. 

 

• الأمر الاول .. ارجع اولاً لمقال البروفيسور بين النظرية و التطبيق ستجد الرأى الفنى فى فيريرا و كذلك ستجد ارقام و احصائيات تدعم هذا الرأى و الارقام هى الحقيقة الثابتة فى هذا الكون التى لا تكذب و لا تتجمل او تٌجمل , بشرط استخدامها فى مكانها الصحيح , و حتى لا نكن مملين او نكرر انفسنا فلن أخوض فى فنيات كثيرة و لكن ثقتى فى ان الرجل الاكاديمى لا يُغير من قناعاته مهما حصل تجعلنى لا اتعشم خيراً فى حدوث اى متغيرات فى طريقته التى اذا ما استمرت فسيُعانى الفريق على المدى البعيد بلا شك , فاستمرار مدرب بطريقة بها العديد من المشاكل مع عدم وجود أى مؤشرات تعطى اى امل فى تغييرها يجعلنى اؤكد ان بقائه فى حد ذاته مجازفة 

 

• الأمر الثانى هو ان الفريق ضم عناصر جديدة وصلت الى الرقم 8 منهم على الاقل 4 او 5 لاعبين حجزوا اماكنهم فى التشكيل الاساسى للفريق فى الفترة المقبلة و هو فى حد ذاته أمر سيجبر فيريرا على اعادة توزيع اوراقة ليبدأ اللعبة من جديد . 

 

البعض يتخوف من البديل المصرى ..

 

معهم بالطبع كل الحق فى ذلك , فمجرد التفكير فى مدرب مصرى سواء بديل لفيريرا او من يلى فيريرا جريمة فى حق الفريق ! و كفى بمجلس الادارة برئاسة مرتضى منصور من تجربة حسام حسن ليعتبر بها بعد ان اصر عليه و اضاع على الفريق فترة اعداد قوية و كذلك كأس السوبر و كاد ان يتسبب فى ضياع الدورى بعد تحقيقه لفوز واحد فى 4 مباريات قبل ان يتدارك المجلس الامر و يُقيله و يتصدر من بعدها المدرب الاجنبى المشهد و على الرغم من عدم الرضاء الكامل عن باتشيكو و فيريرا الا انه لا يستطيع احد ان يٌنكر ان لكلاً منهم دوراً هاماً فى تحقيق الفريق للقب الدورى , فإذا ما لم يتم تجديد التعاقد مع فيريرا لأى سبب كان لا يجب ابداً التفكير فى بديل مصرى و الا فالمجلس سيكون قد اقحم الفريق فى نفق مظلم , فالمدرب المصرى غير مؤهل بالشكل الكافى و غير دارس لعلوم كرة القدم الحديثة لا يعترف بتطورها و لازالت عقلية السبعينات فى كرة القدم تحكم مدربى مصر حتى الان , و تكفى فترة الاعداد الكوميدية التى خاضها الفريق تحت قيادة حسام الموسم الماضى , او تجارب النادى البائسة مع مدربين امثال طولان و شحاتة , مع كامل الاحترام , لا يوجد مدرب مصرى واحد مؤهل لقيادة الزمالك حالياً , و أخيراً الى رئيس نادى الزمالك من لا يتعظ من أخطاء الماضى يُكوى بنار لهيبها الحارق ! 

 

البعض يتخوف من فكرة ان التعاقد مع اجنبى جديد سيحتاج لوقت لتحقيق الانسجام ..

 

مهمة الزمالك فى افريقيا تسير بنجاح و الفريق بنسبة تقترب من 100 % سيتأهل للدور نصف النهائى قبل ان يلعب أخر مباراتين له حيث ان فرص ليوبارد فى الفوز على اورلاندو فى جنوب افريقيا لا تتخطى حاجز الـ 5 % فلا اعتقد ان المدرب الجديد سيُوضع تحت ضغط كبير خاصة اذا ما تعلق الامر بمدرب صاحب سيرة ذاتية تؤكد على ذكائه و سرعته بديهته , الزمالك يحتاج لمدرب اكثر تنوعاً ، مدرب لا يجعل من نفسه حبيساً لنظرية اذا ما تعطلت تعطل معها , الزمالك فى حاجه لمدرب كرر نجاحه فى اكثر من بلد , مدرب شاب يملك طموح كبير كمدرب الهلال السعودى السابق ريجيكامب مثلا صاحب التجارب الناجحة و الشخصية القوية و أحد ابناء مدرسة التنوع الخططى , وكذلك يقدم كرة قدم هجومية مما لاشك انها ستحظى بإعجاب رئيس النادى , وكلامى لا يعنى انى اطالب برحيل فيريرا و لكن كل ما فى الامر اردت ان اوضح ان الامور لن تكون مُعقدة اذا ما لم يصل الزمالك و فيريرا لاتفاق , يمكن للزمالك التعاقد مع مدير فنى اجنبى دون خوف او قلق , فإذا لم يحظى ريجيكامب بإعجاب مسئولى الزمالك فهناك فارياس البرازيلى صاحب برونزية مونديال الاندية و بطل اسيا مع يوهانج الكورى . 

 

و رسالتى الاخيرة لمجلس الادارة : 

 

القرار الان بيدكم ارجعوا الى ضمائركم و صوت العقل داخلكم و اسألوه , فاذا ما كانت الاجابة برحيله فلا تترددوا و البدائل من الاجانب كثيرة هذه السنة و الفرص عظيمة للحصول على مدرب طموح مرن متطور يذهب بالفريق الحالى بعيدا , اما اذا كان القرار ببقائه فالاولى ان ينتهى الامر سريعاً حتى ينفض الجميع و ينشغل كل ذي عمل بعمله بدلاً من تسليط الضوء على النادى و شد الانتباه و هو ما يضر اكثر من ما ينفع 

 

فى النهاية ..

 

هذا رأى شخصى غير مُنزل من السماء ، هو فقط تسجيل موقف للتاريخ , قد تتفق معى او تختلف هذا حقك تماماً , المهم و الأهم دوماً هو تحقيق المصلحة المشتركة فكلنا يتفق و يختلف، و الهدف واحد هو مصلحة نادى الزمالك , أما من يتمنى بقاء مدرب او رحيل آخر لهدف شخصى سواء بعودة لاعب او رحيل اخر فكل ما يمكن ان اقوله عنه انى سأطلب من الله له الهداية !

رامى يوسف 

 

 

Comments ()

البروفيسور بين النظرية و التطبيق

Written by
Published in رامي يوسف
الإثنين, 10 آب/أغسطس 2015 18:27

 استكمالاً لمقالنا السابق نظرية فيريرا  و بعد ان قمنا بشرح وجهة نظر المدير الفنى للزمالك فى تطبيق طريقة 4-3-3 و ضرورة ان يتعود اللاعب على اداء المهام الاضافية فوق واجبات مركزه الاساسية , نأتى اليوم لشرح كيفية تطبيق فيريرا لطريقة 4-3-3 مع الزمالك و ما هى المزايا التى قدمتها هذه الطريقة لاداء الفريق و ما هى عيوبها , و لكن فى البداية لابد و ان نذكر ان فيريرا هو رجل اكاديمى و فى  شتى مجالات الحياة يفى الشخص الاكاديمى دائماً للنظريات و يتمسك بها بشكل كامل و اذا ما حدث اى خلل فوراً يؤكد على ان الخلل يكمن فى التطبيق لا فى النظرية , لذلك لا تجد عند هذا الشخص المرونه الكافية فى مواجهة ازمات العمل سواء فى الطب او الهندسة او أى شىء آخر وصولاً لكرة القدم التى تحولت الى علم و دراسة ، و مديرنا الفنى هو أحد معلمى علم كرة القدم بوصفه استاذاً فى كلية التربية البدنية فى البرتغال و هى الجهة المختصة التى يحصل من خلالها المدربين هناك على رخصة التدريب الخاصة بهم . 

 

فى البداية يجب ان نؤكد ان كل طريقة لعب لها اكثر من طريقة تطبيق و تختلف كل طريقة عن الاخرى من حيث توزيع اللاعبين على ارض الملعب و المهام الموكلة لكل لاعب , و فيريرا يلعب بطريقة 4-3-3 التى تعتمد على ثلاثى وسط ملعب فلات , و هى الطريقة التى تحتاج لدفاع متقدم حتى لا يترك المدرب مساحة كبيرة بين خطى الوسط و الدفاع فقط يترك مسافة لا تزيد عن 15 متر يملئها لاعب الارتكاز الصريح , او لاعب مركز 6 بسهولة , ولكن فيريرا يعتمد على وسط ملعب فلات مع دفاع متأخر فيترك مساحة تزيد احياناً عن 30 متر للاعب الارتكاز الصريح وحده مما يمنح الخصم مساحة كبيرة كافية للتحضير و البناء الهجومى المنظم الى جانب انها تمنع الفريق من ميزة تدرج الكرة بشكل سليم من الخلف للامام فى مرحلة البناء الهجومى , و ما يُزيد الامور سوءاً هو تكليف المدرب لثنائى الارتكاز المساند بعمل بلوك امام الظهيرين و هو ما يزيد من المساحة الشاغرة فى عمق وسط الملعب الدفاعى , و هنا خطأ فى النطرية و ليس فى التطبيق يا بروفيسور ! 

 

و بعد ان شرحنا اماكن و توظيف ثلاثى الوسط و تعرفنا على ان الدفاع لدى فيريرا متأخر دوماً , نذهب الان للحديث عن التركيبة الهجومية لـ 4-3-3 التى يعتمد عليها فيريرا :

 

يعتمد فيريرا على رأس حربة صريح فى مركز 9 يقوم بدور التارجت فى مرحلة البناء الهجومى بأدواره المعروف و هى الربط بين الونجين و القادمين من وسط الملعب و كذلك القيام بدور محطة لعب يستند اليها الزملاء الى جانب دوره الرئيسى كمهاجم صندوق بعد انتهاء مرحلة التحضير . 

 

و على يمينه و يساره يعتمد فيريرا على جناحين بمهام مختلفة 

 

الاول : على اليمين و هو الذى يقوم بالدور المركب ما بين صناعة اللعب من العمق ثم التحول للقيام بدوره كجناح , فهو الذى يقوم بدور صانع الالعاب الكلاسيكى من مركز 10 و كذلك يقوم بدور لاعب الجناح الايمن العكسى و غالباً ما يُفضل فيريرا منح هذا الدور للاعب اعسر كأيمن حفنى او مصطفى فتحى . 

 

الثانى : على اليسار و هو المكلف بالدور المركب ما بين دوره كجناح ثم التحول كرأس حربة ثانى وقت ان تتحول الكرة للطرف الاخر او وقت تدويرها من العمق للطرف يضم للقلب و يسرق المساحة و يقوم بدور رأس الحربة الوهمى . 

 

توظيف الجناحين يمنعهم من القيام بالدور الدفاعى على الوجه الامثل , بخلاف ما قدمه  كهربا بالأمس فاعتقد ان فيريرا لم يجد ضالته منذ التعاقد مع الزمالك الا فيما قدمه كهربا من دور خططى بعيداً عن ضياع الفرص السهلة , فالجناح الذى يحتاجه فيريرا لطريقة لعبه التى تعتمد على ان الكل فى الدفاع وقت الدفاع و الكل فى الهجوم وقت الهجوم تحتاج من لاعب الجناح ان يقوم بعمل صدادة امام الظهير فى الوضعية الدفاعية و يكون احد اقرب لاعبى الفريق لشباك الخصم فى الحالة الهجومية و هو ما نجح فيه كهربا و برهن بشكل مميز عن قدرته على القيام بهذا الدور لولا سوء الحظ الذى لازمه و جعله يٌهدر اكثر من فرصة مميزة لو كان استطاع التسجيل فى واحدة منهم على الاقل لتغيرت نغمة الكلام عنه تماماً ! 

 

و بالعودة لنظريات فيريرا نجد ان فكرة تقديم الدفاع ليست محببه فلا يملك الفريق السرعات الكافية التى تمكنه من اداءها الى جانب احتياجها لتدريبات بدنية خاصة جداً و كذلك تحتاج لوقت لا يتوفر للجهاز الفنى حالياً , اذاً ما الحل ؟ 

 

الحل من وجهة نظرى هو الاعتماد على ثلاثى الوسط على طريقة المثلث الذى قاعدته فى الخلف و رأسه فى الامام , معروف يوسف بالأمس قدم اداءاً مميزاً و لولا النتيجة السيئة لاحتفى به الجميع و اعتقد ان اللاعب النيجيرى قدم بالأمس افضل مبارياته مع الزمالك على الاطلاق و السبب هو قيام كهربا بتحمل دور البلوك امام طلبة و ترك لمعروف حرية الدخول للعمق فتحرر معروف من كابوس اللعب على الاطراق المزعج و قدم اداءاً اثبت لى شخصياً قدرة معروف على القيام بدور الارتكاز الثانى , فكل ما هو مطلوب الان هو تأخير معروف الى جوار طارق حامد او ابراهيم صلاح على ان يلعب محمد ابراهيم كإرتكاز ثالث فوق الدائرة يمثل رأس المثلث لثلاثى الوسط و يقوم بدور صانع العاب المُتأخر وقتها سيضمن الفريق تدرج افضل بالكرة هجومياً من خلال قدرات ابراهيم و معروف المميزة فى التمرير و كذلك سيضمن وجود عمق دفاعى فى وسط ملعب الزمالك فالمساحة الكبيرة ستُقسم ما بين لاعبين و معهما لاعب ثالث يقوم بدور الضغط المبكر من وسط ملعب الخصم . 

 

اما مهمة الدفاع ما قبل الظهير فالاولى بها الاجنحة و على فيريرا ان يعمل على ان يتحرك الفريق ككتلة واحدة و ليس كل فرد على حدة ، و كذلك يجب عليه احضار مدرب لياقة بدنية فالفريق حالياً فى امس الحاجة لذلك فالكل ما بين مُجهد و ما بين غائب عن المباريات منذ مدة و يحتاج للتجهيز الى جانب ضغط المباريات و كثرة السفر . 

 

و يبقى سؤال هام : ماذا لو قرر فيريرا الاستمرار على نفس الطريقة ؟ 

 

وقتها لابد من اجراء بعد التعديلات على تمركز اللاعبين فيجب ان يضم ثنائى الارتكاز او احدهم على الاقل للعمق و يقرب المسافة بينه وبين لاعب الارتكاز الصريح و يقوم الجناحان بمهمة الدفاع امام الظهيرين , كذلك على باسم مرسى ان يتحرك للخلف بعض المترات القليلة حتى يقلل المساحة بين الوسط و الهجوم

 

فارق المسافة بين الوسط و الهجوم بالمقارنه بفترة باتشيكو : 

 

المسافة بين الوسط و الهجوم فى عهد فيريرا تزيد 7 متر عنها فى عهد باتشيكو , لذلك يجب كما قولنا ان يتحرك احد ثلاثى الارتكاز امام الدائرة و يتحرك باسم كما ذكرنا من قبل بعض المترات القليلة للخلف , او يقوم فيريرا بقلب الطريقة و هذا مُستبعد فى رأيي  بحسب معرفتى بشخصية فيريرا . 

 

4-1-4-1 

 

تُقرأ الخطة الرقمية فى الوضعية الدفاعية و يقع الكثير فى خطأ شرح الخطة الرقمية بعد قرائتها فى الوضعية الهجومية و تجد مثلا عبارات كـ " تتحول الخطة الرقمية الى كذا فى الوضعية الدفاعية " هذا خطأ , ففى الوضعية الهجومية يظهر الدور المركب و بالتالى تتحول الطريقة من الاصل الى الفرع , الاصل عند فيريرا هو 4-3-3 و هى التى ترسم ملامح الفريق دفاعياً اما هجومياً فترسم 4-1-4-1 ملامح الفريق , اذ يعتمد فيريرا على زيادة ثنائى الارتكاز المساند على الاطراف و توكل اليهم مهمة الهجوم من الاجناب بعد ان يتحول الجناحين الى قلب الملعب و يشتق الفريق خط رابع من الخطين الثانى و الثالث و تتحول 4-3-3 الى 4-1-4-1 , لذلك يُلزم فيريرا ظهيرى الجنب بالبقاء فى المناطق الخلفية معتمداً على الهجوم بـ 5 لاعبين ربما يعاونهم احد الاظهرة فى مقابل تأخر احد الارتكازات المساندة , لهذا السبب يُفضل فيريرا حمادة طلبة فهو على الورق مدافع اكثر منه مهاجم و لكن اداء طلبة الدفاعى لمن يتابع ليس بالجيد على الاطلاق , و هنا ايضاً يبرز ايمان فيريرا بالنظرية حتى ولو حدث خلل فى التطبيق يظل يتمسك بنظريته , و النظرية ليست خاطئة الا اذا كانت ادوات و أليات تنفيذها غير مناسبة فحينئذ يجب تغييرها , و لكن و كما سبق و ذكرنا الاكاديمى لا يملك المرونة الذهنية التى تجعله يؤمن بتغيير النظرية حتى ولو لم يملك الادوات المناسبة لتطبيقها ! 

 

كيف يؤثر ذلك على قدرة الفريق على تحقيق كثافة هجومية ؟ 

 

المسافة بين الوسط و الهجوم كبيرة لأكثر من سبب لعل ابرزها عدم قدرة ثنائى الارتكاز المساند على القيام بالأدوار الهجومية كما يجب , معروف يوسف بدأ يقدم منذ فترة اداءاً ملائماً للطريقة , اما توفيق فعكس كثير من الزملاء لا اراه مناسباً ابداً لهذا الدور , الى جانب غياب التناغم بين العناصر الـ 4 المُكلفة بصناعة اللعب مما يؤثر على قدرة الفريق على تدوير الكرة و بناء الجمل المركبة التى تُمكن الفريق من التواجد بكثافة فى مناطق الخصم , كذلك تحركات باسم مرسى خارج الصندوق غالباً تكون تحركات عرضية و الفريق يلعب بطريقة لا تعتمد على وجود صانع العاب صريح فى مركز 10 لذلك يجب على التارجت ان يتحرك للخلف أكثر , و باسم لا يُلام فتلك هى تعليمات المدرب . 

 

زمن الهجمة :

من عيوب الزمالك الفنية مع فيريرا هو طول زمن الهجمة , الزمالك يستغرق وقت طويل منذ بداية الهجمة الى نهايتها وهو عيب لم يُفارق الفريق هذا الموسم من البداية الى النهاية رغم تغيير اكثر من مدرب , و لم يكسر الزمالك هذه القاعدة طوال الموسم سوى فى هدف خالد قمر فى مرمى بتروجيت , احتاج الزمالك 8 ثوانى فقط ليُسكن الكرة داخل الشباك , نتيجة التمرير الطولى من ابراهيم صلاح لصانع اللعب ايمن حفنى الذى نزل الى دائرة المنتصف لاستلام الكرة و تحول بها سريعاً نحو مرمى بتروجيت و مرر لخالد قمر فى وضعية انفراد بالحارس و قام خالد بتحويل الكرة من لمسة واحدة لمرمى محمد الشناوى , و السبب هو وجود صانع العاب كلاسيكى ما بين قوسى وسط الملعب و منطقة الجزاء يملك سرعة و مهاره و دقة فى التمرير . 

 

بعض الاحصائيات التالية تبين اوجه الخلل فى طريقة لعب فيريرا بالمقارنة مثلاً مع ما كان يقدمه الفريق مع البرتغالى الاخر باتشيكو : 

 

نسبة التمرير الصحيح : 

 

باتشيكو : 79 % فيريرا : 76 % و السبب يرجع كما سبق و ذكرنا لسوء تدرج الفريق بالكرة 

 

مؤشر تطور اللياقة البدنية عند لاعبى الزمالك : 

 

باتشيكو من الدقيقة 60 : الى الدقيقة 90 و مع فيريرا من الدقيقة الاولى حتى الدقيقة 15 و بعدها يقل المعدل البدنى للفريق و يزيد بشكل غير منتظم و الفترة من الدقيقة 60 حتى الدقيقة 75 دائماً ما تشهد هبوط مستوى اللياقة البدنية للاعبى الزمالك مع فيريرا و تعد الربع ساعة الاولى من الشوط الثانى هى افضل فترات الزمالك على مستوى اللياقة البدنية مع جيزوالدو . 

 

متوسط المسافات المقطوعة : 

 

فيريرا 95 

 

باتشيكو 104 

 

و ما سبق يؤكد ان تخطيط اللياقة البدنية عند باتشيكو كان افضل بمراحل من تخطيط اللياقة البدنية عند فيريرا الذى لا يملك مخطط احمال متخصص فى جهازه المعاون ! 

 

مقارنات فنية : 

 

فيريرا و باتشيكو يتشابهان فى ان مفتاح اللعب الرئيسى للفريق هو لاعب قلب الدفاع الايسر كوفى مع فيريرا و كذلك مع باتشيكو و احياناً دويدار اذا ما بدأ اللقاء على حساب كوفى يكون هو مفتاح اللعب الاول بالفريق و دائماً ما تبدأ مرحلة تدرج الكرة من هناك . 

 

الزمالك مع باتشيكو يضغط على الخصم فى كل ارجاء الملعب اما نفس الفريق مع فيريرا فدائماً ما يتقهقر اللاعبين للخلف دون داعى و اغلب الاهداف التى استقبلتها الشباك الزملكاوية و اخرها هدف ليوبار بالأمس كان لنفس السبب حازم ظل يتراجع و لا يقوم بالضغط على حامل الكرة حتى وصل اللاعب لمكان مناسب للتسديد و حازم لم يكلف نفسه حتى محاولة اغلاق زاوية التسديد امامه , كذلك لم يتحرك عمر جابر لمساندة حازم , وهو خطأ يشبه خطأ طلبة فى هدف اورلاندو فى مرمانا , تكرار الأخطاء و استقبال الاهداف بنفس الطريقة هى مسئولية المدرب و الطاقم التقنى المساعد له ! و تتحمل سوء اللياقة البدنية للاعبين جانب كبير فى هذا فلا ادرى كيف اتى فيريرا الى مصر بمساعدين تقنيين و محلل اداء و لم يصطحب معه مخطط احمال متخصص و هو ما دفع الفريق ثمنه من خلال تأخر حسم لقب الدورى و خسارة الامس امام ليوبارد.

 

رامى يوسف 

احصائيات : محمد ابراهيم 

Comments ()

نظرية فيريرا

Written by
Published in رامي يوسف
السبت, 08 آب/أغسطس 2015 00:17

 بعد رحيل باتشيكو عن تدريب الفريق , استقر الرأى داخل مجلس ادارة نادى الزمالك على التعاقد مع مدير فنى أجنبى و عدم الاستعانة بمدرب مصرى بعد أن لمس الفارق بين عقلية المدرب الاجنبى المتطورة و بين العقلية المتأخرة جداً للمدرب المصرى الذى لا يبذل اى محاولة للتطور ولايزال يمارس مهنة التدريب بمفاهيم اختفت من العالم بأسره مما يزيد عن 20 سنة , و استقر الرأى فى النهاية للتعاقد مع البرتغالى جيزوالدو فيريرا بعد ان اغرت سيرته الذاتية مسئولى الزمالك و بالفعل جاء جيزوالدو و بدأ مهمته مع الفريق الابيض . 

 

فى أثناء حديث لنا فى Zamalek.tv مع مدرب اللياقة البدنية الاسبق فى فريق الكرة بنادى الزمالك مارسيو سامبايو عن فيريرا و بخاصة و انه سبق له معاونته من قبل اثناء قيادة فيريرا لسبورتنج لشبونه و يعرفه جيداً , أكد مارسيو على ان فيريرا لا يعتبر مدرباً عادياً بل يهتم بأصغر التفاصيل و دائماً ما يردد عبارة ان لاعب كرة القدم يملك الكثير من الامكانيات و يجهل معظمها و مهمة المدرب اكتشاف هذه الامكانيات و تطويرها ليجعل من اللاعب يظهر بأفضل ما لديه .. 

 

جاء فيريرا و بدأ مهمته مع الزمالك اثناء فترة توقف مسابقة الدورى بعد وقوع مذبحة الدفاع الجوى التى راح ضحيتها 20 شهيداً من جماهير القلعة البيضاء , و بعد مرور ما يقارب الاسبوع من التدريبات قرر فيريرا تجميع اللاعبين ليُلقى عليهم محاضرة , مضمونها ما يلى : 

 

قبل أن أتى الى هنا لاجل تدريب الزمالك تحدثت مع الكثير من الاصدقاء الذين سبق لهم العمل بمصر و كلهم اجمعوا على حقيقة ان اللاعب المصرى لا يُجيد الا دور واحد فقط داخل الملعب اما الدفاع او الهجوم و لا يملك ابداً القدرة على القيام بالدور المركب الا فيما ندر , و هى الحقيقة التى لمستها بنفسى فى الفترة التى قضيتها مع الفريق فى التدريبات .

 

و أكمل : الزمالك يملك لاعبين يدافعون بشكل ربما يفوق قدرة لاعبين كبار فى اكبر اندية العالم ! و لكن الفارق ان اللاعب فى مصر اذا كان يُجيد الدفاع فهو لا يملك اى قدرة على القيام بالواجب الهجومى و العكس صحيح , و لكن فى العالم بأسره اليوم اصبح لاعب كرة القدم المدافع يملك قدرات هجومية و المهاجم كذلك يملك قدرات دفاعية , و انا انوى تطبيق طريقة 4-3-3 التى تعتمد على الكل فى الكل , الكل فى الدفاع و الكل فى الهجوم , و سنعمل انا و المساعدين على تجهيز اللاعبين و تعليمهم بعض المهام التى تنقصهم حتى نصل فى النهاية الى فكرة ان الفريق اصبح قادر على الدفاع و الهجوم بنفس القوة , و سأعلم الجميع معنى كلمة دور مركب فى كرة القدم . 

 

تلك كانت مقدمة ضرورية لتفسر لماذا يتحفظ فيريرا على ضم بعض اللاعبين الجدد و يرفض كذلك مغادرة بعض اللاعبين القدامى , فيريرا نفسه أجاب على السؤال , الموسمين تلاحما مع بعضهما البعض و لا املك اى وقت لمنح اللاعبين راحة سلبية ثم العودة لبدء فترة اعداد جديدة اقوم خلالها بتعليم اللاعبين الجدد ما ينقصهم مثلما فعلت مع اللاعبين القدامى بالفريق , لذلك كان لزاماً على و الكلام على لسان فيريرا ان احافظ على القوام الاساسى للفريق و اضيف فقط اللاعبين اصحاب القدرة على القيام بالأدوار المركبة . 

 

و لهذا السبب تمسك فيريرا كثيراً بالثلاثى محمود عبد المنعم كهربا و محمد ابراهيم و اخيراً احمد حمودى و اعتبر فيريرا هذا الثالوث بمثابة التدعيم الحقيقى للفريق فى الكأس الكونفدرالية فلن يحتاج اى لاعب من الثلاثة ليتعلم من جديد خاصة و ان للثلاثة تجارب اوربية حتى لو كانت قصيرة ولكن فيريرا يؤكد على ان اللاعب اذا ما قرر المدرب اشراكه فى المباريات فهذا يعنى انه اصبح لائقاً لكرة القدم الحديثة و الثلاثى استطاع المشاركة مع انديتهم فى اوروبا . 

 

محمد ابراهيم صاحب تجربة قصيرة مع ماريتمو ؟ نعم و لكن .. 

 

قالها فيريرا طالما ان المدرب قرر اشراك ابراهيم فهذا يعنى انه لمس فيه القدرة على اللعب وفق متطلبات كرة القدم العصرية و محمد ابراهيم كان لاعباً اساسياً فى فريق ماريتمو قبل ان يقرر العودة , الى جانب نجاح ابراهيم مع الزمالك من قبل فى اثناء فترة تولى البرازيلى البرتغالى جورفان فييرا مهمة تدريب الزمالك و الذى كان يعتمد هو الاخر على طريقة 4-3-3 فكانت افضل فترات ابراهيم مع الفريق الاول هى فترة تولى جورفان و هو ما جعل جيزوالدو يتيقن من كون محمد ابراهيم مستوعب تماماً لطريقة 4-3-3 و يعرف ما هو المطلوب منه تماماً ليؤديه و لن يحتاج فيريرا لبذل مجهود كبير معه ليعلمه , و الحال نفسه ينطبق على كهربا الذى لعب اكثر من موسم فى اوروبا و تدرب هناك بالطريقة التى اعتاد عليها العالم بأثره و لازلنا فى مصر نجهلها و هى طرق التدريب التى يتبعها فيريرا مع الزمالك , و لنفس السبب تمسك فيريرا بحمودى  فهو ايضاً صاحب تجربة ليست سيئة مع بطل الدورى السويسرى و شارك معه فى مباريات كبيرة فى دورى ابطال اوروبا امام كلاً من ريال مدريد و ليفربول . 

 

الشخصية 

 

الفرق الكبيرة دائماً ما تحتاج للاعبين اصحاب شخصية داخل الملعب , و هى الجزئية التى افتقدها الزمالك كثيراً فى مباراة الاهلى الاخيرة , و هو الامر الذى جعل فيريرا يُبلغ اللاعبين بعد انتهاء المباراة بان الخوف المبالغ فيه من قيمة اللقاء هو ما جعل الفريق يظهر بهذه الصورة السيئة من وقتها و شغل فيريرا الشاغل ان يملك الفريق لاعبين اصحاب شخصية قوية داخل الملعب و هو ما وجده فى كهربا و ابراهيم و حمودى . 

 

هل معنى ذلك ان بقية اللاعبين لم يحظوا بإعجاب فيريرا ؟! 

 

بالطبع لا .. كل ما فى الامر يتلخص فى تفاصيل اول محاضرة القاها فيريرا على اللاعبين و التى تتلخص فى ايمانه بأن اللاعب المصرى يحتاج لوقت و جهد مبذول من قبل المدرب فى التدريبات لكى يقدر على استيعاب طرق اللعب الحديثة و منها بالطبع طريقة 4-3-3 و هى الطريقة الاكثر صعوبة و تعقيداً , و هو لا يملك الوقت لذلك فقط سيترك اللاعبين فى المران و يحاول ان يلقنهم بعض التعليمات و يراهن على سرعة البديهة لديهم حتى يملك الوقت الكافى لاستكمال مهمته فى تحسين قدرات اللاعبين الجدد و اخراج افضل ما لديهم 

 

بالمناسبة : 

قد نرى محمد ابراهيم فى الموسم المقبل فى مركز الارتكاز المساند الايمن فى مكان احمد توفيق و كذلك احمد حمودى  فى مركز الارتكاز المساند الايسر فى مكان معروف يوسف , ففيريرا يفكر فى الامر بجدية !

 

و على الهامش .. 

 

فيريرا مُعجب كثيراً بقدرات المهاجم الصاعد محمد سالم القادم من فريق المقاولون العرب , و يتفائل كثيراً له بمستقبل واعد مع الفريق هذا الموسم .

 

و أخيراً ..

أخجل من وصف طريقة 4-3-3 بأنها تعد أحد طرق اللعب الحديثة فهى أحد أقدم طرق اللعب و عُرفت فى العالم بأثرة منذ حقبة الثمانينات من القرن الماضى و الغريب ان الراحل العظيم عصام بهيج سبق له تطبيق هذه الطريقة مع الزمالك موسم 87\88  و لكن و من بعده غابت عن مصر و الكل يعتبرها هذا الموسم طريقة حديثة فأغلب المدربين هنا فى أرض المحروسة لا يعرفون عنها شيئاً , فما بالك بالمتلقى و هو اللاعب ! 

 

رامى يوسف 

Comments ()

نظرية فيريرا

Written by
Published in رامي يوسف
الجمعة, 07 آب/أغسطس 2015 23:29

 بعد رحيل باتشيكو عن تدريب الفريق , استقر الرأى داخل مجلس ادارة نادى الزمالك على التعاقد مع مدير فنى أجنبى و عدم الاستعانة بمدرب مصرى بعد أن لمس الفارق بين عقلية المدرب الاجنبى المتطورة و بين العقلية المتأخرة جداً للمدرب المصرى الذى لا يبذل اى محاولة للتطور ولايزال يمارس مهنة التدريب بمفاهيم اختفت من العالم بأسره مما يزيد عن 20 سنة , و استقر الرأى فى النهاية للتعاقد مع البرتغالى جيزوالدو فيريرا بعد ان اغرت سيرته الذاتية مسئولى الزمالك و بالفعل جاء جيزوالدو و بدأ مهمته مع الفريق الابيض . 

 

فى أثناء حديث لنا فى Zamalek.tv مع مدرب اللياقة البدنية الاسبق فى فريق الكرة بنادى الزمالك مارسيو سامبايو عن فيريرا و بخاصة و انه سبق له معاونته من قبل اثناء قيادة فيريرا لسبورتنج لشبونه و يعرفه جيداً , أكد مارسيو على ان فيريرا لا يعتبر مدرباً عادياً بل يهتم بأصغر التفاصيل و دائماً ما يردد عبارة ان لاعب كرة القدم يملك الكثير من الامكانيات و يجهل معظمها و مهمة المدرب اكتشاف هذه الامكانيات و تطويرها ليجعل من اللاعب يظهر بأفضل ما لديه .. 

 

جاء فيريرا و بدأ مهمته مع الزمالك اثناء فترة توقف مسابقة الدورى بعد وقوع مذبحة الدفاع الجوى التى راح ضحيتها 20 شهيداً من جماهير القلعة البيضاء , و بعد مرور ما يقارب الاسبوع من التدريبات قرر فيريرا تجميع اللاعبين ليُلقى عليهم محاضرة , مضمونها ما يلى : 

 

قبل أن أتى الى هنا لاجل تدريب الزمالك تحدثت مع الكثير من الاصدقاء الذين سبق لهم العمل بمصر و كلهم اجمعوا على حقيقة ان اللاعب المصرى لا يُجيد الا دور واحد فقط داخل الملعب اما الدفاع او الهجوم و لا يملك ابداً القدرة على القيام بالدور المركب الا فيما ندر , و هى الحقيقة التى لمستها بنفسى فى الفترة التى قضيتها مع الفريق فى التدريبات .

 

و أكمل : الزمالك يملك لاعبين يدافعون بشكل ربما يفوق قدرة لاعبين كبار فى اكبر اندية العالم ! و لكن الفارق ان اللاعب فى مصر اذا كان يُجيد الدفاع فهو لا يملك اى قدرة على القيام بالواجب الهجومى و العكس صحيح , و لكن فى العالم بأسره اليوم اصبح لاعب كرة القدم المدافع يملك قدرات هجومية و المهاجم كذلك يملك قدرات دفاعية , و انا انوى تطبيق طريقة 4-3-3 التى تعتمد على الكل فى الكل , الكل فى الدفاع و الكل فى الهجوم , و سنعمل انا و المساعدين على تجهيز اللاعبين و تعليمهم بعض المهام التى تنقصهم حتى نصل فى النهاية الى فكرة ان الفريق اصبح قادر على الدفاع و الهجوم بنفس القوة , و سأعلم الجميع معنى كلمة دور مركب فى كرة القدم . 

 

تلك كانت مقدمة ضرورية لتفسر لماذا يتحفظ فيريرا على ضم بعض اللاعبين الجدد و يرفض كذلك مغادرة بعض اللاعبين القدامى , فيريرا نفسه أجاب على السؤال , الموسمين تلاحما مع بعضهما البعض و لا املك اى وقت لمنح اللاعبين راحة سلبية ثم العودة لبدء فترة اعداد جديدة اقوم خلالها بتعليم اللاعبين الجدد ما ينقصهم مثلما فعلت مع اللاعبين القدامى بالفريق , لذلك كان لزاماً على و الكلام على لسان فيريرا ان احافظ على القوام الاساسى للفريق و اضيف فقط اللاعبين اصحاب القدرة على القيام بالأدوار المركبة . 

 

و لهذا السبب تمسك فيريرا كثيراً بالثلاثى محمود عبد المنعم كهربا و محمد ابراهيم و اخيراً احمد حمودى و اعتبر فيريرا هذا الثالوث بمثابة التدعيم الحقيقى للفريق فى الكأس الكونفدرالية فلن يحتاج اى لاعب من الثلاثة ليتعلم من جديد خاصة و ان للثلاثة تجارب اوربية حتى لو كانت قصيرة ولكن فيريرا يؤكد على ان اللاعب اذا ما قرر المدرب اشراكه فى المباريات فهذا يعنى انه اصبح لائقاً لكرة القدم الحديثة و الثلاثى استطاع المشاركة مع انديتهم فى اوروبا . 

 

محمد ابراهيم صاحب تجربة قصيرة مع ماريتمو ؟ نعم و لكن .. 

 

قالها فيريرا طالما ان المدرب قرر اشراك ابراهيم فهذا يعنى انه لمس فيه القدرة على اللعب وفق متطلبات كرة القدم العصرية و محمد ابراهيم كان لاعباً اساسياً فى فريق ماريتمو قبل ان يقرر العودة , الى جانب نجاح ابراهيم مع الزمالك من قبل فى اثناء فترة تولى البرازيلى البرتغالى جورفان فييرا مهمة تدريب الزمالك و الذى كان يعتمد هو الاخر على طريقة 4-3-3 فكانت افضل فترات ابراهيم مع الفريق الاول هى فترة تولى جورفان و هو ما جعل جيزوالدو يتيقن من كون محمد ابراهيم مستوعب تماماً لطريقة 4-3-3 و يعرف ما هو المطلوب منه تماماً ليؤديه و لن يحتاج فيريرا لبذل مجهود كبير معه ليعلمه , و الحال نفسه ينطبق على كهربا الذى لعب اكثر من موسم فى اوروبا و تدرب هناك بالطريقة التى اعتاد عليها العالم بأثره و لازلنا فى مصر نجهلها و هى طرق التدريب التى يتبعها فيريرا مع الزمالك , و لنفس السبب تمسك فيريرا بحمودى  فهو ايضاً صاحب تجربة ليست سيئة مع بطل الدورى السويسرى و شارك معه فى مباريات كبيرة فى دورى ابطال اوروبا امام كلاً من ريال مدريد و ليفربول . 

 

الشخصية 

 

الفرق الكبيرة دائماً ما تحتاج للاعبين اصحاب شخصية داخل الملعب , و هى الجزئية التى افتقدها الزمالك كثيراً فى مباراة الاهلى الاخيرة , و هو الامر الذى جعل فيريرا يُبلغ اللاعبين بعد انتهاء المباراة بان الخوف المبالغ فيه من قيمة اللقاء هو ما جعل الفريق يظهر بهذه الصورة السيئة من وقتها و شغل فيريرا الشاغل ان يملك الفريق لاعبين اصحاب شخصية قوية داخل الملعب و هو ما وجده فى كهربا و ابراهيم و حمودى . 

 

هل معنى ذلك ان بقية اللاعبين لم يحظوا بإعجاب فيريرا ؟! 

 

بالطبع لا .. كل ما فى الامر يتلخص فى تفاصيل اول محاضرة القاها فيريرا على اللاعبين و التى تتلخص فى ايمانه بأن اللاعب المصرى يحتاج لوقت و جهد مبذول من قبل المدرب فى التدريبات لكى يقدر على استيعاب طرق اللعب الحديثة و منها بالطبع طريقة 4-3-3 و هى الطريقة الاكثر صعوبة و تعقيداً , و هو لا يملك الوقت لذلك فقط سيترك اللاعبين فى المران و يحاول ان يلقنهم بعض التعليمات و يراهن على سرعة البديهة لديهم حتى يملك الوقت الكافى لاستكمال مهمته فى تحسين قدرات اللاعبين الجدد و اخراج افضل ما لديهم 

 

و على الهامش .. 

 

فيريرا مُعجب كثيراً بقدرات المهاجم الصاعد محمد سالم القادم من فريق المقاولون العرب , و يتفائل كثيراً له بمستقبل واعد مع الفريق هذا الموسم .

 

رامى يوسف 

Comments ()

الساحـــر

Written by
Published in رامي يوسف
الإثنين, 03 آب/أغسطس 2015 08:41

 

الساحـــر


اللاعب الموهوب يستخدمه المدربون على طريقة كرة البولينج التي تحطم أي تكتل دفاعي للخصوم , مهمة كل مدرب يملك لاعب موهوب لدية قدرات جيدة على المراوغة والاحتفاظ بالكرة تحت ضغط و القدرة على بناء وقيادة الهجمات من خلال امتلاكه لعين جيده وقدم تملك حساسية كبيرة في التمرير الصحيح , هذا اللاعب يصبح هو المحرك الرئيسي للهجمات و هو المفتاح السحري للوصول لمرمى الخصوم , يعكف المدرب على تطويع أغلب عناصر الفريق وبخاصة المشاركين في الواجبات الهجومية لآجل مساعدته في تنفيذ ما يستهدفه المدرب من تكتيك للبناء الهجومي فالكل يكون في خدمته حتى يكون هو في خدمة الفريق ككل .
هل بإمكان محمد ابراهيم قيادة الفريق فى الموسم المقبل ؟!

من يكون صاحب الكلمة العليا , من ينزل إلى ارض الملعب حاملاً لأحلام وطموحات الجماهير , من يعقد عليه الجميع الآمال وتُسلط عليه كل الأضواء هو بحق قائد الفريق , فمنذ الوهله الاولى استطاع محمد ابراهيم ان يُقنع الجميع بامتلاكه لشخصية لاعب كبير يملك ثقة كبيرة فى ذاته جعلته يتخطى لاعبى المصرى الواحد يليه الأخر حتى استطاع هز الشباك و اقتناص النقاط الثلاث للزمالك أمام فريق المصرى البورسعيدى العنيد


كيف يستفيد فيريرا من ابراهيم ؟


يلعب ابراهيم على الجناح الأيسر العكسي , كي يتمكن من الدخول إلى عمق الملعب بقدمه اليمنى التي يُجيد اللعب بها , ففى طريقة 4-3-3 التى يعتمد بل ويصر عليها فيريرا  لا مكان لصانع اللعب الصريح الذي يقف ما بين قوسي منطقة الجزاء و وسط الملعب كي يقوم بالاستلام والدوران والتسليم , فمهمة صناعة اللعب موكله بشكل كبير لثنائى الارتكاز المساند الى جانب الجناحين وبخاصة لاعب الطرف العكسي أو الـ Inside فمن خلال تمركز اللاعب على أحد جانبي الملعب ثم مفاجئة الخصم بالدخول للعمق لا يمكن للمدافع أن يراه بشكل مباشر فيتمكن بسهوله من الضغط عليه والاستخلاص الكرة منه أو إغلاق زوايا المرور و التمرير أمامه , و المدرب لا يكتفي بتحرك عشوائي للاعب و إنما يتحرك بشكل مدروس ودقيق ووقت تحركه يتحرك لاعب الجناح المقابل أو احد رأسي الحربة في حال اللعب برأسي حربه بشكل عرضي ليسحب معه مدافع من خلال التحرك ويخطف نظر الآخر و يعطى لصانع الألعاب أو من خلال توسيع الجناح المقابل للعب وسحب مدافع الطرف حركياً وسرقة نظر مدافع القلب فيقوم بفتح زوايا مرور وتمرير يتمكن خلالها إما من الاختراق أو التمرير البيني إما للمهاجم الذي يتحرك عكسياً فيقابل الكرة

الهدف الثاني الذي أحرزه أحمد جعفر يُبرز قدرة محمد إبراهيم على القيام بدور صانع اللعب الخفي , أما الهدف الأول – هدف عمر جابر – فبرز فيه محمد إبراهيم في دور مُخلص الهجمات من خلال دخوله الى قلب منطقة الجزاء و منحه تمريرة رائعة بالكعب لعمر جابر سجل منها الهدف بكل سهولة – وصناعة إبراهيم للهدف الاول لم تأتى بالصدفة ارجع لمباراة الزمالك و نكانا رد ديفلز ستجد نفس اللعبة من إبراهيم و لكن وقتها المُستفيد كان احمد جعفر .


أو من خلال تحرك المهاجم إلى أحد طرفي الملعب لسحب احد لاعبي القلب لإخلاء مساحه ينطلق لها احد لاعبي الوسط فيقوم صانع الألعاب بتمرير الكرة له في هذه المساحة فيضعه في موقف المنفرد بحارس المرمى

هدف عبد الشافي في الشرطة



أو من خلال مفاجأة الجميع بإسقاط كرة من الوضع واقفاً نحو منطقة جزاء الخصم يتحرك لها الظهير المقابل القادم نحو مرمى الخصم دون أن يراه المدافعين كهدف أحمد سمير في الإنتاج الحربي صناعة محمد إبراهيم

الهدف صناعة محمد إبراهيم وليس محمد عبد الشافي كما يدعى بكر


الفيديو التالي هو فيديو مجمع لأهداف مباراة الزمالك و جازيل التشادى في دوري أبطال إفريقيا العام الماضي و الذي انتهى بفوز الزمالك بسباعية نظيفة , محمد إبراهيم و خلال هذا الفيديو قدم كل ما يمكن تقديمه كلاعب كرة قدم عصري مميز وكقائد بارع للهجمات و هداف بدرجة قدير جداً , في الهدف الثاني للزمالك قدم إبراهيم نموذج للمهاجم الخفي الذي دخل إلى قلب الملعب وقطع الكره وتبادلها مع الزميل وسجل في الزاوية العكسية هدف رائع في كل شيء , في الهدف الثالث تمريرة من قلب الملعب وضعت عمر جابر في مواجهه المرمى , في الهدف الخامس قد إبراهيم إبداع من نوع خاص من خلال تمرير كرة بينيه عكست الملعب من الناحية اليمنى ومرت لأحمد حسن الذي التزم القائم البعيد فوصلته كرة إبراهيم الرائعة فوضعها في الشباك , قبل أن يختم إبداعاته في هذا اللقاء بتسديده كما يجب ان يكون التسديد سكنت شباك جازيل في الهدف السادس .


لاعب الجناح العكسي الذي ينطلق بالكرة ثم يتحول إلى قلب الملعب و ينتظر الجميع منه اما التمرير القصير أو العرضي فإذا به يُفاجىء الجميع بالتسديد بقوه في الزاوية البعيدة ويحرز هدف جميل , و هو ما تحتاجه طريقة لعب فيريرا من الانسيد الذى يتحول لرأس حربة ثانى من خلال التحرك و مفاجأة الخصم سواء بالكرة او بدونها 




محمد إبراهيم لا يخشى مواجهة الاهلى !

هي آفة أصبحت تُسيطر على جميع لاعبي الزمالك و هي الخوف المبالغ فيه من مواجهة الاهلى الكل يحاول التخلص من الكرة الكل يلعب بأقدام مرتعشة و عقول لا تُصدق قدرتها على الفوز إلا محمد إبراهيم , أتذكر مباراة الزمالك و الاهلى في برج العرب الاسكندريه في ثاني مواجهات الزمالك تحت قيادة البرازيلي فييرا فعلياً سجل محمد إبراهيم هدفاً رائعاً بعد مراوغة أكثر من لاعب في الاهلى , وظل طوال المباراة يقدم مراوغات رائعة ويصنع فرصاً حقيقية أضاعها خوف زملاءه


هدف محمد إبراهيم في الاهلى – معلق المباراة التونسي رؤوف خليف اخطأ و سمى صاحب الهدف اسلام عوض بدلاً من محمد إبراهيم –


بعد رحيل فييرا لعب الزمالك تحت قيادة طولان أولى مبارياته أمام الاهلى وتألق إبراهيم بشكل لافت للنظر و لم يساعده زملائه ولا مدربه في استثمار الحالة الفنية الرائعة التي ظهر عليها بل و ما زاد الأمر سوءاً هو قيام طولان بإخراج إبراهيم فأهدى التعادل الغير مستحق للأهلي الذي تخلص من عبء نفسي رهيب اسمه محمد إبراهيم بعدها تحول إبراهيم على يد طولان لمجرد بديل يشارك لبضع دقائق أو لا يشارك من الأساس .

هل بإمكان محمد ابراهيم شغل وظيفة الارتكاز المساند ؟ 

نعم بالطبع يملك محمد ابراهيم كل مقومات لاعب الارتكاز الثالث سواء كمساند او كلاعب محورى على الدائرة , فلدى ابراهيم قدرات جيدة على التمرير القصير و الطويل , لديه قدرات دفاعية جيدة و يملك القدرة على استخلاص الكرة من الخصم , الى جانب ان معدلات الساحر البدنية تجعله قادراً على شغل دور الارتكاز الثالث الذى يتحول لصناعة اللعب فى طريقة 4-3-3 بشكل جيد . 

 

فى الشوط الثانى من مباراة وادى دجلة و الزمالك التى انتهت بالتعادل الايجابى بهدفين لهدفين لعب ابراهيم كإرتكاز ثالث عند خروج نور السيد و قدم اداءاً مميزاً و قدم دور صانع اللعب المتأخر بشكل رائع و جعل البناء الهجومى للزمالك اكثر تنظيماً و فاعلية . 

 


 

محمد ابراهيم صاحب المهارات القادرة على حل شفرة اى تكتل دفاعى 

 





بعد طولان جاء ميدو و لم يستطع الاستفادة من خدمات إبراهيم و لم يقدم له العون التكتيكي أو الفني كي يُبرز أفضل ما لديه فمهما بلغت موهبة اللاعب لا تعني شيء دون وجود مدرب كرة قدم حقيقي يستطيع أن يطوع هذه الموهبة لصالح الفريق

إبراهيم لعب فى الموسمين الاخيرين له مع الزمالك وسط أشباح تتحرك بشكل عشوائي لا تمنحه أي زوايا مرور أو تمرير يختبئون من الكرة ويمررونها له ولا يساندوه , و لكن الوضع الأن قد اختلف تماماً فى وجود لاعبين مميزين قادرين على مشاركة محمد فى حمل المسئولية فإبراهيم عائد وسط فريق فائز بلقب الدورى الاطول و الاصعب فى التاريخ , و من المؤكد ان مهمته رغم انها على الورق تبدو أسهل و لكنها فى واقع الامر مهمة غاية فى الصعوبة و على " هيما " ان يعى ذلك , أعلم ان ابراهيم قد استعد بشكل جيد جداً  للعودة و خسر العديد من الكيلوجرامات من وزنه حتى وصل الى اقل من وزنه الطبيعى بـ 7 كيلو ليصبح مستعداً للدخول مع الفريق و الاندماج سريعاً ليبدء المهمة الأفريقية بعد ان نال ثقة فيريرا واختاره كأول اسم فى القائمة التكميلية . 
 

 

رامى يوسف 

Comments ()

هل يؤمن المجلس مستقبل البيت الأبيض ؟!

Written by
Published in رامي يوسف
الإثنين, 27 تموز/يوليو 2015 08:34

اعتاد المصرى الاصيل عند احساسه بالمسئولية ان يقوم بمحاولة لتأمين المستقبل بطريقة ما , و احدى هذه الطرق هى شراء قطعة ارض و تركها لفترة حتى يرتفع ثمنها ثم تُباع و تحقق مكسب , و تعد بمثابة الاستثمار البيتى الاشهر فى مصر .

و فى كرة القدم انت تقود نادى اشبه بالبيت الذى يتطلب تأمين المستقبل لضمان استمرار عجلة الدوران فيه تبث بالحياة , لذلك عليك بالاستثمار فى اللاعبين , لا يقبل ابداً ان تترك اسم موهوب واحد واعد و تضيع على نفسك فرصة الفوز به , حتى و ان تأخرت استفادتك منه

و بالتالى اذا ما اردنا تطبيق الامر على نادى الزمالك ستجد ان مرتضى منصور رئيس النادى مٌطالب بالتفكير فى امر التعاقد مع أكثر من لاعب واعد بخلاف الثلاثى محمد عادل و و سالم و كهربا , الى جانب ضرورة القتال حتى النفس الاخير فى رفعت و رفعت بالاخص له حكاية :

رفعت لاعب زملكاوى و الزمالك دائماً ما يتميز بخصوصية تميز عشاقه عن غيرهم و علاقة تجمعه بهم فى رواية غير مفهمومة للغير و بالتالى فإن نسب نجاح اللاعب الزملكاوى مع الاجواء فى نادى الزمالك اكبر .

رفعت واعد صغير السن يُشار اليه بالبنان منذ صغره , خامة جيده من الخامات التى لا تظهر فى السوق الا نادراً !

رفعت تماماً يليق بكونه لاعب يمكن الاستثمار فيه فنياً و حتى مادياً : موهوب و صغير فى السن و اذا ما وجد صعوبة هذا الموسم فى المنافسة مع صاحب الخبرة الاكبر محمد ابراهيم و صاحب الطموح الجامح للعودة بقوة , فسيخلق ذلك بداخله تحدى خاص للتطور و لن يهدء او يتكاسل !

رفعت يمكن ان يحصل مستقبلاً على عرض احتراف اوروبى برقم كبير , او حتى استخدامه كواجهة اعلانية للنادى فيجب على النادى السعى جدياً وراء استغلال الدعاية من خلال استثمار نجوم الفريق فى تحقيق ارباح لهم و للنادى , يجب مراجعة الأمر مع راعى الفريق بشكل جدى .

و ما ينطبق على الرباعى السالف ذكره ينطبق على الثلاثى : عمر الوحش " الاسماعيلى " محمد أشرف " الجيش " احمد العجوز " النصر "

يجب ان يسعى النادى وراء الحصول على بطاقاتهم , و توقيع عقود طويلة الامد معهم و اعارتهم فى الموسم المقبل لاندية اخرى لكسب مزيد من الخبرات و لتوفير الملايين فى المستقبل , تماماً كسياسة مورينيو الناجحه مع تشيلسى .

و الأهم ان يُولى النادى بعض اصحاب الرؤى الفنية الجيدة مهمة مراقبة اى لاعب واعد يظهر فى المسابقات المحلية و يوجه له أعين الادارة بشكل مباشر لتتولى مهمتها بعد ذلك فى التعاقد معه و دراسة كيفية الاستفادة القصوى منه .

و أخيرا ..

يجب ان يتغير الفكر الادارى العقيم فى مصر , من خلال تغيير اللوائح الداخلية و جلعها متوافقة مع لوائح الاتحاد الدولى حتى يتسنى للأندية الاستثمار الجيد فى اللاعبين سواء المحليين او الاجانب , فكم كنت اتمنى ان يهتم الزمالك بأمر بعض اللاعبين الأفارقه الذين تألقوا فى كأس العالم للشباب الاخيرة و خاصة لاعبى منتخب مالى اصحاب برونزية المونديال , و لكن و بكل أسف تقف اللوائح المصرية القاتلة فى وجة أى محاولة جادة للتقدم خطوة للأمام , و أحمل رئيس نادى الزمالك و رئيس لجنة الاندية مرتضى منصور ضرورة السعى وراء تطبيق لوائح الفيفا فى مصر كما هى دون تعديل او وضع البصمة المصرية اللعينة عليها !



رامى يوسف

Comments ()

 

 تبقى الأرقام هى الحقيقة الاكثر وضوحاً فى كرة القدم فى ظل اختلاف و تباين الاراء , فهناك من يؤيد وجود المدرب الاجنبى و اخر يرى فى المدرب المصرى الحل الأمثل , لذلك قررنا ان نترك القناعات جانباً و نتحدث بلغة الارقام .

آخر بطولات الزمالك افريقياً :

آخر بطولة افريقية حققها الزمالك و هى البطولة الوحيدة بالنظام الجديد حققها الزمالك عام 2003 تحت قيادة البرازيلى كابرال , الذى نجح فى تصدر مجموعة تضم اندية الترجى من تونس و اسيك من كوت دى فوار و كوستا دى سول من موزمبيق , و تأهل الزمالك بتصدره للمجموعة للدور نصف النهائى و تخطى مازيمبى الكونجولى بالتعادل فى الكونجو و الفوز بهدفين نظيفين فى القاهرة , ليصل للنهائى و يواجة الرجاء المغربى فى ظروف مناخية غاية فى الصعوبة فى المغرب يتغلب عليها ابناء المدرب كابرال و يحققوا نتيجة التعادل قبل ان يخطف تامر عبد الحميد هدف الفوز بالبطولة فى القاهرة .

الزمالك فى السنوات الماضية حقق أسوء نتائجه الافريقية و التى جعلت من سيد افريقيا مثار سخرية من الجميع و كل هذه الخيبات تم تحصيلها على يد مدربين مصريين ، فمن فاروق جعفر لحسن شحاتة مروراً بحلمى طولان وصولاً لميدو و حسام حسن، قدم الزمالك نتائج كارثية فى البطولة الافريقية .

متى حقق الزمالك اخر وصول للدور نصف النهائى ؟

فى العام 2005 تحت قيادة المدرب الالمانى بوكير قبل ان يُقيله مرتضى منصور نفسه حينما تولى رئاسة نادى الزمالك و قتها و اختار فاروق جعفر كبديلاً له و خسر من الاهلى ذهاباً اياباً ، و افقد الزمالك رقماً قياسياً تاريخياً كونه الفريق الوحيد الذى لم يكن قد تعرض لاى خسارة على ملعبه .

الزمالك هذا الموسم و تحت قيادة فنية مميزة للبرتغالى جيزوالدو فيريرا يستعيد قوته من جديد، و اسمه الكبير يعود براقاً مشرقاً بعد تحقيقه لفوزين متتاليين و تصدره لمجموعته بعد فوز داخل الديار و اخر خارجها على فريق خسر امامه طولان قبل موسمين برباعية على نفس الملعب !

و الأن هل يٌعيد التاريخ نفسه و يكرر مرتضى منصور نفس خطأ 2005 من خلال التخلى عن مدرب اجنبى يحقق نتائج ايجابية و تعويضه بآخر مصرى انهار الفريق على يديه بعد ان اقال بوكير لحساب فاروق جعفر , أم يتعلم من اخطاء الماضى و يتمسك ببقاء المدرب الكبير جيزوالدو فيريرا كما أعلن فى تصريحة الخاص لـ Zamalek.tv مع الزميل مصطفى جويلى .

Comments ()

بالورقة و القلم : كيف تحقق ميركاتو ناجح ؟

Written by
Published in رامي يوسف
الخميس, 02 تموز/يوليو 2015 18:50

 فى دول العالم المتقدم قبل ان يدخل اى نادى الى سوق الانتقالات يقوم أولاً بعدة خطوات :

الخطوة الأولى :

قراءة فى أوراق الفريق الحالى و تحديد النواقص الفريق الأساسى او كما تُسمى بلغة كرة القدم نواقص الـ 11 , و بعد ذلك يتم النظر الى دكة البدلاء و بحث كيفية تدعيمها .

الخطوة الثانية :

تحديد أهداف الفريق الأساسية بعد دراسة نواقص الـ 11

الخطوة الثالثة :

تحديد أهداف الفريق لاجل تدعيم دكة البدلاء .

الخطوة الرابعة :

تحديد 3 أسماء بالترتيب لكل مركز يحتاج للتدعيم حتى لا يضع النادى نفسه فى مأزق فى حالة عدم وصوله لهدفه من التعاقد مع لاعب بعينه فيكون هناك بديل جاهز للتوقيع .

الخطوة الخامسة :

كيفية التعامل مع ملف الأجانب :

• الزمالك يملك 3 لاعبين اجانب و هو العدد المسموح به طبقاً للائحة اتحاد الكرة , و هم محمود كوفى و عبد الله سيسيه و معروف يوسف

• كوفى لاعب اساسى فى الفريق و لا يمكن التفريط فيه , ولكن معروف و سيسيه مرشحان بقوة للرحيل اذا الزمالك بإمكانه التعاقد مع لاعبين اجانب لذلك لابد من التعامل مع ملف الاجانب بحذر شديد و لا يجب اهدار مقعد لاعب اجنبى فى مركز لا يحتاج للتدعيم او مركز اخر يمكن تدعيمه بلاعبين محليين كمركز صناعة اللعب

و اذا ما أردنا ان نطبق هذا الأمر على فريق الزمالك الحالى سنجد التالى :

تحقيق الخطوة الأولى :

•  وسط الملعب المساند

1- ارتكاز دائرة

2- ارتكاز مساند Box to Box

هذا المركز ربما يحتاج للتدعيم اجنبياً فى ظل صعوبة التعاقد مع عمرو السولية و انتقال صالح جمعة للاهلى و رغم اقتراب ابراهيم عبد الخالق من الانضمام للزمالك الا انه لن يستطيع المشاركة افريقياً مع الزمالك بسبب مشاركته مع سموحة

• طاولة المفاوضات فى الزمالك تحوى ترشيحات لاكثر من اسم اجنبى مميز فى هذا المركز .

• مراكز صناعة اللعب

 تم التعاقد رسمياً مع محمد ابراهيم و النادى قريب من التوقيع مع احمد رفعت لاعب انبى و يستهدف عودة شيكابالا و اذا ما كان الفريق فى حاجة الى لاعب اخر فى نفس المركز فالأفضل هو التركيز على افضل لاعب فى الدورى المصرى الموسم المنقضى أحمد حمودى لاعب بازل السويسرى الحالى والذى لا يشارك بصفة اساسية مع فريقه السويسرى و يفكر فى العودة لمصر و فتح مسئولو الاهلى معه خطا للمفاوضات .

• بالمناسبة : مركز صناعة اللعب فى الزمالك من المراكز التى لا يجب ان نُهدر مكان لاعب اجنبى فيها فالزمالك يملك ايمن حفنى و مصطفى فتحى و احمد عيد عبد الملك و محمد ابراهيم و قريب من التعاقد مع احمد رفعت و كهربا و احمد صبرى و اعادة شيكابالا باتت وشيكة و لا اعتقد ان الفريق فى حاجه لعنصر اضافى الا اذا كان ا احمد حمودى ففرصة التعاقد مع نجم بقيمة حمودى لا يجب ان تمر مرور الكرام خاصة و انه اذا ما انتقل الى الاهلى فسيمثل اضافة رهيبة للمنافس

• الهجوم

1- رأس الحربة الصريح " مركز 9 "

الزمالك فعلياً لا يملك لاعب بقيمة الفانلة البيضاء سوى باسم مرسى , و يملك لاعب مجتهد كأحمد على و أخر لم يُقنع الجميع بقدرته على ارتداء القميص الابيض كخالد قمر و كذلك تقرر بشكل نهائى رحيل سيسيه , و بالتالى فالزمالك فى حاجه لدعم هذا المركز , و بحسب تصريحات رئيس النادى بات احمد حسن مكى قريباً من الانضام للزمالك , مكى لاعب جيد و لكن طموح الزمالك اكبر من ذلك لذلك من الواجب التعاقد مع رأس حربة اجنبى قوى

• طاولة المفاوضات بالزمالك تحوى ترشيحات لاكثر من مهاجم افريقى لا تقل قيمتهم الفنية عن ايفونا بل تزيد و بمبالغ أقل بكثير من تلك التى ستدفع لجلب المهاجم الجابونى 

رأس الحربة المتأخر " 9,5 " لا يملك الزمالك فى هذا المركز سوى يوسف اوباما و يحتاج الزمالك للتدعيم فى هذا المركز و هو احد اكثر المراكز التى تحتاج للدعم الاجنبى فى ظل قلة عدد اللاعبين المميزين محلياً فى هذا المركز

• طاولة المفاوضات بالزمالك تحوى ترشيحات لاكثر من اسم لمهاجمين قادرين على شغل كل مراكز الهجوم 9 و 9,5 الى جانب القدرة على القيام بدور الجناح العكسى الذى يتحول لرأس حربة ثانى و هو تماماً ما يحتاجه فيريرا الذى يبحث عن من يقوم له بدور هالك مع بورتو .

الظهير الايسر :

• تم التعاقد مع محمد عادل جمعة و يحتاج الزمالك لإسم اخر الى جانب لاعب المنتخب الاوليمبى .



العمل على تقوية الدكة :

• يأتى ذلك من خلال استهداف اكثر من اسم للاعبين يُجيدون فى اكثر من مركز لكى يمنحوا المدرب القدرة على تغيير اسلوب اللعب و يزيدوا من اختياراته سواء لحل مشكلة او لاستغلال خطأ للخصم .

• اللاعبون اصحاب القدرة على اداء الادوار المركبة هم الانسب لطرق اللعب المعقدة كطريقة 4-3-3 التى يعتمد عليها فيريرا و التى تعتمد بشكل كبير على قدرة اللاعبين على اداء دور اضافى الى جانب دوره الاساسى فى خطة اللعب .

و يبقى سؤال هام :

ما هى المراكز التى لا تحتاج للدعم فى الزمالك ؟

1- حراسة المرمى :

فى حال بقاء ابو جبل و جنش .

2- قلب الدفاع :

فى حال بقاء دويدار و اسلام جمال مع على جبر و كوفى .

3- لاعب الوسط المدافع الصريح :

فى ظل وجود ابراهيم صلاح و طارق حامد و احمد توفيق الذى يجيد فى مركزى لاعب الوسط المدافع الصريح و المساند .

4- الظهير الايمن :

فى حال ما تم التعاقد مع اكثر من لاعب فى مركز لاعب الوسط المساند فلن يحتاج الفريق لظهير ايمن اخر فى وجود عمر جابر القادر على اداء هذا الدور الى جانب حازم امام الظهير الايمن الاساسى اما اذا لم ينجح النادى فى ابرام تعاقدات الوسط المساند فوقتها يجب دعم مركز الظهير الايمن بوجود لاعب بديل لحازم لان عمر و قتها سيكون محسوباً على وسط الملعب .

فى النهاية

الزمالك لا يحتاج لثورة تصحيح كما حدث فى الموسم الماضى فالفريق الحالى جيد جداً و نحتاج لان يصل الى درجة الامتياز ليس أكثر , فبالتالى لا يوجد مبرر على الاطلاق للحديث عن عدد كبير من التعاقدات حتى لا يختل توازن الفريق

و يجب دائماً ان نُذكر ان الحفاظ على القوام الأساسى للفريق أهم من التدعيم نفسه فلا يجب ابداً التفريط فى أى لاعب من القوام الأساسى للفريق و بخاصة أيمن حفنى و القائد حازم امام .

 

توضيح 

كنا حريصين على عدم نشر أسماء اللاعبين الأجانب المعروضين على نادى الزمالك للحفاظ على السرية و لكننا نطالب مسئولى الزمالك بسرعة انجاز الأمر و نضعهم أمام الجماهير التى لها الحق فى ان تعرف بأن ناديها لديه فرص عظيمة للتعاقد مع اجانب بمستوى مميز و لن ترضى بأنصاف الحلول التى يحاول البعض الترويج لها داخل النادى بحجة قلة التكلفة و انجازاً للوقت على الرغم من ان فترة الانتقالات لن تفتح قبل أكثر من شهر من الأن .

رامى يوسف 

جرافيك : ربيعى محمد 

 

 

Comments ()

zamalek.tv

Connet With Us

اتصل بنا

Tel: 00201001230617

Email: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

Website: http://www.zamalek.tv

 

Our Sponsors