رامي يوسف

رامي يوسف (82)

 كثيرة هى الكنوز التى اخفتها اتربة النسيان , وللأندية العريقة تاريخ عتى تفوق قوته ضَعف الذاكرة , قادر دوماً على افراز هرمون الدوبامين المسئول عن انعاش الذاكرة البشرية واحياء نفسه من جديد , ولنا من نادينا الزمالك ارثاً تاريخياً كبير , اسمحوا لنا ان نستعرض ابرز ملامحه الغائبة عن كتابات العصر الحديث من خلال سلسلة مقالات يقدمها موقع Zamalek.tv . 

منذ ساعات مضت احتفلت جماهير الزمالك بذكرى الفوز الذى تحقق بعد غياب فى الديربى على الاهلى بهدفين للاشىء فى نهائى كأس مصر من العام الماضى ومن رحم الديربى تولد قصتنا اليوم .. 

هل سمعت من قبل عن لاعب زملكاوى شارك فى تحقيق الزمالك لأول فوز فى مباراة ديربى رسمية , سبق له وان لعب لفريق الارسنال الانجليزى ؟! 

تعالى اولاً لنتعرف على أحد أهم الارقام التاريخة التى يتمتع بها نادينا العريق .. 

قصة اول ديربى بصبغة رسمية 

فى دورى منطقة القاهرة موسم 1922- 1923 خاض المختلط والاهلى مواجهتين خلال البطولة , انتهت الاولى بالتعادل , فيما نجح المختلط فى الفوز بالمواجهة الثانية بثلاثية نظيفة ليحقق بذلك اول فوز فى تاريخ الديربى . 

وقبل ان نستعرض اسماء محرزى الاهداف ومنهم بطل قصتنا اليوم , يجب الاشارة الى ان اللقاء تصادف مع ذكرى تأسيس نادى الزمالك , فقد لُعبت المباراة فى يوم 5-1-1923 . 

احرز اهداف الزمالك فى هذا اللقاء كل من حسين حجازى وعلى رياض فيما سجل الظهير الايسر للزمالك صادق فهمى الهدف الاول ليدخل التاريخ كأول لاعب يسجل فى مباريات القمة . 

وحكاية اليوم عن صادق فهمى الذى انضم للزمالك مطلع ذاك الموسم قادماً من صفوف نادى الارسنال الانجليزى ! 

نعم مثلما كان لصادق السبق فى احراز اول اهداف القمة كان له السبق ايضاً فى اللعب بصفوف الارسنال الانجليزى وليس محمد الننى الذى يعتبره الجميع اول لاعب مصرى بصفوف الجانرز , وهنا نؤكد , لا لم تكن الاسبقية للننى ولا حتى لرامى شعبان الحارس السويدى ذو الاصول المصرية وانما كانت لظهير الزمالك القديم صادق فهمى . 

اندى كيلى لديه الخبر اليقين 

لمن لا يعرف اندى كيلى فهو المؤرخ التاريخى لنادى الارسنال الانجليزى , الرجل انشغل طيلة حياته بالتأريخ للأرسنال والأرسنال فقط . 

اندى كيلى قال لا 

لا الننى ليس اول مصرياً يلعب بصفوف الارسنال , فقد سبق للاعب مصرى اخر ان ارتدى قميص المدفعجية واسمه صادق فهمى , هذا ما قاله اندى كيلى مستعيناً بعدد يوم 24 اغسطس عام 1921 لجريدة اكسبريس الانجليزية , ليفجر لنا اندى مفاجأة لم نكن نعرفها فى مصر , فكل معرفتنا بأوائل المحترفين المصريين فى اوروبا قد اقتصرت على اسمين اثنين فقط .. 

الاول حسين حجازى 

حسين حجازى الملقب بأبو الكرة المصرية والذى لعب لنادى دوليتش هاملت اﻻنجليزى فى الفتره بين 1911 الى 1914 , كذلك حمل قميص نادى فولهام فى مباراة واحدة , وقام حجازى بتمثيل منتخب انجلترا فى مباراه ضد منتخب اسبانيا ولهاذ تم تغيير اسم المنتخب اﻻنجليزى بعد ان ضم للمره اﻻولى و اﻻخيرة لاعب غير انجليزى وسمى منتخب الجوالة الانجليزى . 

الثانى توفيق عبد الله 

توفيق عبد الله لاعب الزمالك الذى لعب موسمين للاهلى وهو ما دفع بالصحفى المهتم بالتأريخ الاهلاوى ياسر ايوب على التأكيد زوراً على انه لم يسبق لعبد الله تمثيل اى ناد مصرى اخرى سوى الاهلى , وهذا خطأ فتوفيق لعب للزمالك ثم انتقل للاحتراف الاوروبى بعد دورة انتويرب عام 1920 , ولعب توفيق فى انجلترا و اسكتلندا و امريكا و كندا , وبعد ان انهى مشوار احترافه عاد لنادى الزمالك وعمل مدرباً به , ويعد توفيق عبد الله اول مدرب مصرى فى التاريخ . 

ولنا عودة للحديث بإستفاضة عن كل من حسين حجازى وتوفيق عبد الله .. 

والأن نعود من جديد للحديث عن بطل قصتنا صادق فهمى او احمد فهمى كما ذكرت صحفية الديلى اكسبريس التى أكدت على مشاركة اللاعب المصرى صاحب الـ 25 عاماً مع الارسنال فى 14 لقاء الى جانب 7 لقاءاءت مع الفريق الثانى , فقد اكد اندى كيلى على ان ظهيرنا القديم هو اول لاعب غير بريطانى يلعب بصفوف الارسنال , فقد سبق وان مثل الفريق اللندنى لاعبان من ويلز وايرلندا فى الفترة من 1910 الى 1919 . 

وهذا رابط التقرير الذى نفى خلاله اندى كيلى ان يكون محمد الننى هو اول لاعب مصرى يلعب لارسنال 

اضغط هنا

وهنا صورة مقتصة من جريدة اكسبريس الانجليزية وتتحدث عن مشاركة فهمى فى مباراة ارسنال ضد شيفلد يونايند والتى اقيمت على ملعب هايبرى فى يوم 24 اغطسطس سنة 1921 

asna

ونؤكد على سعينا الدؤوب فى الفترة المقبلة لاجل الوصول الى معلومات اكثر عن صادق فهمى هذا الاسم الذى كان مجهولاً للجميع قبل ان يتحدث عنه المؤرخ الارسنالى اندى كيلى . 

مادة تاريخية : د . عادل سعد 

تقديم : رامى يوسف

Comments ()

 كثيرة هى الكنوز التى اخفتها اتربة النسيان , وللأندية العريقة تاريخ عتى تفوق قوته ضَعف الذاكرة , قادر دوماً على افراز هرمون الدوبامين المسئول عن انعاش الذاكرة البشرية واحياء نفسه من جديد , ولنا من نادينا الزمالك ارثاً تاريخياً كبير , اسمحوا لنا ان نستعرض ابرز ملامحه الغائبة عن كتابات العصر الحديث من خلال سلسلة مقالات يقدمها موقع Zamalek.tv . 

منذ ساعات مضت احتفلت جماهير الزمالك بذكرى الفوز الذى تحقق بعد غياب فى الديربى على الاهلى بهدفين للاشىء فى نهائى كأس مصر من العام الماضى ومن رحم الديربى تولد قصتنا اليوم .. 

هل سمعت من قبل عن لاعب زملكاوى شارك فى تحقيق الزمالك لأول فوز فى مباراة ديربى رسمية , سبق له وان لعب لفريق الارسنال الانجليزى ؟! 

تعالى اولاً لنتعرف على أحد أهم الارقام التاريخة التى يتمتع بها نادينا العريق .. 

قصة اول ديربى بصبغة رسمية 

فى دورى منطقة القاهرة موسم 1922- 1923 خاض المختلط والاهلى مواجهتين خلال البطولة , انتهت الاولى بالتعادل , فيما نجح المختلط فى الفوز بالمواجهة الثانية بثلاثية نظيفة ليحقق بذلك اول فوز فى تاريخ الديربى . 

وقبل ان نستعرض اسماء محرزى الاهداف ومنهم بطل قصتنا اليوم , يجب الاشارة الى ان اللقاء تصادف مع ذكرى تأسيس نادى الزمالك , فقد لُعبت المباراة فى يوم 5-1-1923 . 

احرز اهداف الزمالك فى هذا اللقاء كل من حسين حجازى وعلى رياض فيما سجل الظهير الايسر للزمالك صادق فهمى الهدف الاول ليدخل التاريخ كأول لاعب يسجل فى مباريات القمة . 

وحكاية اليوم عن صادق فهمى الذى انضم للزمالك مطلع ذاك الموسم قادماً من صفوف نادى الارسنال الانجليزى ! 

نعم مثلما كان لصادق السبق فى احراز اول اهداف القمة كان له السبق ايضاً فى اللعب بصفوف الارسنال الانجليزى وليس محمد الننى الذى يعتبره الجميع اول لاعب مصرى بصفوف الجانرز , وهنا نؤكد , لا لم تكن الاسبقية للننى ولا حتى لرامى شعبان الحارس السويدى ذو الاصول المصرية وانما كانت لظهير الزمالك القديم صادق فهمى . 

اندى كيلى لديه الخبر اليقين 

لمن لا يعرف اندى كيلى فهو المؤرخ التاريخى لنادى الارسنال الانجليزى , الرجل انشغل طيلة حياته بالتأريخ للأرسنال والأرسنال فقط . 

اندى كيلى قال لا 

لا الننى ليس اول مصرياً يلعب بصفوف الارسنال , فقد سبق للاعب مصرى اخر ان ارتدى قميص المدفعجية واسمه صادق فهمى , هذا ما قاله اندى كيلى مستعيناً بعدد يوم 24 اغسطس عام 1921 لجريدة اكسبريس الانجليزية , ليفجر لنا اندى مفاجأة لم نكن نعرفها فى مصر , فكل معرفتنا بأوائل المحترفين المصريين فى اوروبا قد اقتصرت على اسمين اثنين فقط .. 

الاول حسين حجازى 

حسين حجازى الملقب بأبو الكرة المصرية والذى لعب لنادى دوليتش هاملت اﻻنجليزى فى الفتره بين 1911 الى 1914 , كذلك حمل قميص نادى فولهام فى مباراة واحدة , وقام حجازى بتمثيل منتخب انجلترا فى مباراه ضد منتخب اسبانيا ولهاذ تم تغيير اسم المنتخب اﻻنجليزى بعد ان ضم للمره اﻻولى و اﻻخيرة لاعب غير انجليزى وسمى منتخب الجوالة الانجليزى . 

الثانى توفيق عبد الله 

توفيق عبد الله لاعب الزمالك الذى لعب موسمين للاهلى وهو ما دفع بالصحفى المهتم بالتأريخ الاهلاوى ياسر ايوب على التأكيد زوراً على انه لم يسبق لعبد الله تمثيل اى ناد مصرى اخرى سوى الاهلى , وهذا خطأ فتوفيق لعب للزمالك ثم انتقل للاحتراف الاوروبى بعد دورة انتويرب عام 1920 , ولعب توفيق فى انجلترا و اسكتلندا و امريكا و كندا , وبعد ان انهى مشوار احترافه عاد لنادى الزمالك وعمل مدرباً به , ويعد توفيق عبد الله اول مدرب مصرى فى التاريخ . 

ولنا عودة للحديث بإستفاضة عن كل من حسين حجازى وتوفيق عبد الله .. 

والأن نعود من جديد للحديث عن بطل قصتنا صادق فهمى او احمد فهمى كما ذكرت صحفية الديلى اكسبريس التى أكدت على مشاركة اللاعب المصرى صاحب الـ 25 عاماً مع الارسنال فى 14 لقاء الى جانب 7 لقاءاءت مع الفريق الثانى , فقد اكد اندى كيلى على ان ظهيرنا القديم هو اول لاعب غير بريطانى يلعب بصفوف الارسنال , فقد سبق وان مثل الفريق اللندنى لاعبان من ويلز وايرلندا فى الفترة من 1910 الى 1919 . 

وهذا رابط التقرير الذى نفى خلاله اندى كيلى ان يكون محمد الننى هو اول لاعب مصرى يلعب لارسنال 

اضغط هنا

وهنا صورة مقتصة من جريدة اكسبريس الانجليزية وتتحدث عن مشاركة فهمى فى مباراة ارسنال ضد شيفلد يونايند والتى اقيمت على ملعب هايبرى فى يوم 24 اغطسطس سنة 1921 

asna

ونؤكد على سعينا الدؤوب فى الفترة المقبلة لاجل الوصول الى معلومات اكثر عن صادق فهمى هذا الاسم الذى كان مجهولاً للجميع قبل ان يتحدث عنه المؤرخ الارسنالى اندى كيلى . 

مادة تاريخية : د . عادل سعد 

تقديم : رامى يوسف

Comments ()

قراءة في أوراق محمد حلمي

Written by
Published in رامي يوسف
الخميس, 02 حزيران/يونيو 2016 17:05

  بعد رحيل المدرب البرتغالي جايمي باتشيكو عن تدريب فريق الزمالك في منتصف الموسم الماضي، ظل الفريق يعاني من عدة مشكلات استمرت معاناته معها إلى وقت قريب برغم تعاقب الأجهزة الفنية المختلفة بداية من المدرب المؤقت محمد صلاح مروراً بالمدرب صاحب الحظ الأوفر في الاستمرار في القيادة الفنية للفريق، جيزوالدو فيريرا، ومنه إلى صلاح مرة أخرى ثم باكيتا ومن بعده ميدو ثم العودة إلى صلاح مرة أخرى ثم ماكليش وصولاً إلى محمد حلمي الذي يقوم بالإشراف على الإدارة الفنية للفريق في الوقت الحالي .. 

 

وبتعدد الأجهزة، تعددت المشاكل الفنية بالفريق؛ فبداية من محمد صلاح الذي أفقد الفريق أحد أهم عناصره التي كانت تميزه في فترة باتشيكو حين قضى على وجود مدرب اللياقة البدنية الأبرز، مارسيو سامبايو، والذي تأثر الفريق كثيراً برحيله ولم يتحسن بشكل ملحوظ من وقتها إلا في هذه الفترة بمساعدة المدرب البرازيلي ماركو رودريجو الذي يعمل كمعد بدني في جهاز حلمي. ثم جاء فيريرا الذي اعتمد على أسلوب لعب تسبب في كثير من المعاناة الفنية للفريق بداية من اعتماده على توسيع مساحة اللعب بشكل كبير والاعتماد على ثلاثي وسط ملعب على نفس الخط Flat مع تأخير الدفاع والاِعتماد على ثلاثي في الهجوم بمهام لا تجعلهم قادرين بشكل كبيرعلى تأدية الواجبات الدفاعية للجناح؛ فكلا الجناحين كانا يلعبان للداخل سواء الجناح الأيمن الذي كان يتحول إلى صانع ألعاب من العمق أو الجناح الأيسر الذي كان يتحول كمهاجم ثانٍ، وهو ما يجعل هناك مساحة كبيرة جداً بين خطوط الفريق، فهناك مساحة كبيرة يشغلها لاعب الارتكاز الصريح كانت تصل في بعض الأحيان لقرابة 40 متراً في المنطقة ما بين الدفاع والوسط، وكذلك مساحة لا تقل عن 30 متراً بين الوسط والهجوم والسبب إلى جانب ما سبق هو منح رأس الحربة تعليمات بالتحرك عرضياً دون الاعتماد عليه كمحطة ثابتة يستند إليها الزملاء ويقلل بالتالي من المساحة بين الوسط والهجوم. 

 

كما أن فيريرا لم يكن يحبذ الاعتماد على أسلوب الضغط المبكر بل كان يعتمد على أسلوب يشبه كثيراً الأسلوب الهولندي والذي يسمى بالكرة الشاملة للكل في الهجوم وفي الدفاع، وهذا ما يتطلب زيادة المعدلات البدنية للاعبين بشكل كبير، وهو ما يؤكد خطأ قد وقع فيه الكثير من المحللين في تبرير عدم اعتماد فيريرا على أسلوب الضغط المبكر نتيجة ضعف اللياقة لأن أسلوب فيريرا يتطلب جهد بدني مضاعف نتيجة توسيع مساحة اللعب التي كانت تتخطى حاجز الـ 90 متراً وبالتالي تزيد مساحة الجري بعكس أسلوب الضغط المبكر الذي يقلل مساحة الجري. 

 

وبالتالي أتعب أسلوب فيريرا اللاعبين كثيراً وبدا هذا واضحاً مع نهاية الموسم الماضي وبداية الموسم الحالي في ظل تلاحم الموسمين فقد تخطى الزمالك كلاً من الاتحاد وسموحة بضربات الجزاء بعد أن قدم مباراتين غاية في السوء وتفوق على الأهلي في النهائي الذي كان قد وصل إلى مرحلة متقدمه جداً من الانهيار البدني في ظل اعتماد الفريق وقتها على جهاز مصري بالكامل بعد رحيل جاريدو والمعد البدني المميز الذي كان قد اصطحبه معه وبعد أن فرغ المخزون البدني لدى اللاعبين، انهار تباعاً له الفريق خاصة وأن مبروك قد اعتمد على معد بدني مصري اشتهر منذ عمله مع حسام البدرى بتسببه في إجهاد اللاعبين وكذلك زيادة فرصة تعرضهم للإصابة وهو ما حدث. 

 

بعد ذلك خسر الزمالك بطولتي الكونفدرالية الأفريقية والسوبر المصري وبدأ الموسم بشكل سيء وإن كانت النتائج لم تكن مترجمة للواقع بشكل كبير، وانتظر الجميع فترة التوقف حتى يصحح فيريرا من أوضاع الفريق بعد حصول اللاعبين على راحة سلبية وبعد قدوم مدرب لياقة بدنية ضمن الجهاز المعاون ولكنه رحل، وجاء بعد ذلك باكيتا الذي حضر في نهاية فترة التوقف ولم يستطع أن يضع بصماته كاملة وأُحيط الرجل بكم كبير من المؤامرات والحملات الإعلامية الممنهجة لأجل الإطاحة به لصالح ميدو، ورحل باكيتا بعد أن ظلمه سوء النتائج على الرغم من أن الجميع كان قد بدأ يلاحظ تحسناً كبيراً في أداء الفريق وأن الرجل قد وضع يديه على مشاكل الفريق وبدأ في العمل على إصلاحها ولكن جاءت الرياح بميدو فأنهى كل شيء. 

 

دخل الفريق مع ميدو مرحلة من التخبط الفني، فاستعاد الفريق كافة عيوبه بل زاد عليها عيباً جديداً وهو غياب التنظيم وعدم تمكن الفريق من التدرج الصحيح بالكرة؛ ولن أكون مبالغاً إذا قلت أن الفريق قد افتقد لأبجديات كرة القدم حتى رحل وأتى صلاح كمدرب مؤقت ومن بعده جاء ماكليش الذي بدأ بداية قوية في الكاميرون أمام دوالا وظهرت بصماته على الفريق سريعاً حتى جاءت فترة التوقف التي أهدرها المدرب الإسكتلندي ومنح الفريق أجازة 5 أيام وسافر إلى بلاده وعاد فوجد كل الأمور قد أفلتت من بين يديه ولم يستطع أن يستعيد لملمة أوراق الفريق حتى رحل في النهاية وجاء حلمي .. 

 

كان من المهم قبل أن نتحدث عن بصمات حلمي التي بدت واضحة ليس فقط على مستوى النتائج ولكن أيضاً على مستوى أداء الفريق الذي تحسن وعيوبه التي بدأت تتلاشى وميزاته التي بدأ في استعادتها، أن نعود إلى ذكر الأسباب وشرح المشكلات الفنية حتى نقوم بالربط بين ما كان عليه الفريق وما آل إليه الآن .. 

 

فبداية، قد قلل حلمي مساحة اللعب بشكل كبير ومنح مدرب اللياقة البدنية ماركو رودريجو بحسب تأكيد رودريجو نفسه للزميل محمد صابر مساحة كبيرة في العمل ولا يتدخل في عمله وترك له مهمة التدريبات البدنية فقط يتدخل حين تكون لديه بعض الملاحظات عن ضعف الحالة البدنية لبعض اللاعبين وهذا الأمر يتفهمه تماماً ماركو الذي أبدى سعادة كبيرة في العمل مع حلمي. 

 

الدفاع تقدم؛ لا نقول أن الزمالك يلعب بدفاع متقدم بشكل كبير لأن هذا الأسلوب يحتاج إلى معدلات لياقة مرتفعة جداً كذلك يتطلب الأمر وجود رباعي دفاع يتمتع بسرعات كبيرة جداً ولكن ما لجأ إليه حلمي هو محاولة تقريب الخطوط وتقليل مساحة اللعب، فأصبح الدفاع على مقربة من وسط الملعب. كما أصبح وسط الملعب على مقربة من الهجوم بالاعتماد على رأس حربة يقوم بدور التارجت. 

 

في البداية، اعتمد حلمي على طريقة 4-2-3-1 وبعد ذلك عاد إلى طريقة 4-3-3 البعض، مما دفع البعض إلى تفسير الأمر بالعودة إلى أسلوب فيريرا، وهذا خطأ!، فعلى مستوى الخطة الرقمية، نعم عدنا إلى زمن فيريرا.. أما على مستوى الأسلوب والتطبيق، فالأمر مختلف .. 

 

فقد كان فيريرا، كما أشرنا مسبقاً، يعتمد على ثلاثي وسط ملعب Flat ولا يمنح ظهيري الجنب حرية كبيرة وإذا تقدم أحدهما، انتظر الآخر، بعكس حلمي الذي يلعب بظهيرين طائرين؛ فمن الممكن أن تجد محمد عادل جمعة يلعب كرة عرضية من اليسار وتمر إلى اليمين لتجد الظهير المقابل حازم إمام أو العكس وهو ما يعني منح حلمي حرية هجومية كبيرة للظهيرين، وهذا ما يؤكده اعتماده على ظهيري جانب يتمتع كل منهما بقدرات هجومية أكبر كحازم وعادل جمعة. 

 

وكان فيريرا يعتمد على ثنائي الارتكاز المساند في التحول كأجنحة وقت امتلاك الفريق للكرة فكانت الطريقة تتحول إلى 4-1-4-1 في الوضعية الهجومية وأحياناً 3-1-5-1 في حين تقدم أحد ظهيري الجانب وعلى الأرجح كان الأيمن، بينما يعتمد حلمي على 3 لاعبين في وسط الملعب بأدوار مختلفة، فحين يتحرر ظهيرا الجانبين يعود طارق حامد بين قلبي الدفاع ويشكل معهم خط مكون من 3 لاعبين، في حين يستمر إبراهيم عبد الخالق على الدائرة ويتقدم معروف لمعاونة الهجوم أو العكس. كما يعتمد حلمي على أسلوب الضغط المبكر من وسط ملعب الخصم والفريق يتحسن في تنفيذ هذا الأسلوب من مباراة لأخرى، وزاد معدل استخلاص الفريق للكرة من وسط ملعب الخصم بشكل كبير. 

 

هنا في الفيديو التالي من مباراة المقاصة، نشاهد كهربا يتحول كرأس حربة بينما يتحول باسم مرسى للناحية اليسرى ويقوم كهربا بقطع طريق الكرة ويسلمها لإبراهيم عبد الخالق الذي يستعرض ميزته الأكبر ويمرر بينية متقنة لمصطفي فتحي الذي مرر بدوره في اتجاه باسم مرسى لولا سوء حالة قدم مصطفي اليمنى لكانت هدف بنسبة تتخطى 90 %. 

 

يفضل حلمي الاعتماد على إبراهيم عبد الخالق كلاعب وسط مساند لان إبراهيم أحد اللاعبين القلائل في الفريق الذي يجيد التمرير للأمام وكذلك يتمتع بدقة كبيرة في التمرير، بالرغم من انه لم يصل بعد إلى 40 % من مستواه الذي كان عليه في سموحة ولم يقدم بعد نصف ما كنت أتوقعه شخصياً منه، ولكن، وبالرغم من ذلك، ساعد وجوده في زيادة قدرة الفريق على التدرج السليم بالكرة وتدويرها بشكل صحيح وهو ما ساهم في زيادة القدرة على الاستحواذ على الكرة وهى إحدى المزايا التي افتقدها الفريق قبل حلمي واستعادها من جديد إلى جانب الضغط المبكر على الخصم في وسط ملعبه. 

 

يعتمد حلمي على أحمد توفيق في بعض المباريات وعلى معروف يوسف في مباريات أخرى بحسب ما يستهدفه من أسلوب، فإذا أراد التأمين أكثر في وسط الملعب، فإنه يعتمد على صاحب القدرات الدفاعية الأكبر، أحمد توفيق، وحين يستهدف السيطرة المطلقة على وسط الملعب والاستحواذ الكامل واللعب من أجل الهجوم، فإنه يعتمد على معروف يوسف كأحد أصحاب القدرة على التمرير للأمام إلى جانب إبراهيم عبد الخالق . 

 

وفي مراكز صناعة اللعب، فقد شارك الجميع مع حلمي وكذلك غابوا جميعًا غاب بدون مشكلة، فقد أعاد حلمي إبراهيم للتألق بصناعة هدفين وإحراز مثلهما، ثم غاب للإصابة ولم يتأثر الفريق، وعاقب حلمي كهربا وحمودي ومن قبلهما حازم إمام، ولم يتأثر الفريق، حضر حلمي والفريق يعانى من غياب أبرز لاعبيه أيمن حفني ولم يتأثر وكذلك الحال مع مصطفي فتحي الذي عاد مؤخراً وبدأ في استعادة جزء كبير من مستواه وساهم في الفوز على كل من المقاصة وإنبي. 

 

كما أدى تقارب الخطوط كذلك إلى تحسن ملحوظ في جماعية الفريق فاستعاد الفريق تنظيمه المفقود وبدأ الفريق يتحرك ككتلة واحدة من الدفاع للوسط والهجوم، الكل يشارك في عملية الدفاع بداية من رأس الحربة والجناحين في لحظة فقدان الكرة، والكل يشارك في الهجوم من خلال زيادة كوفي لمنطقة وسط الملعب لقيادة الهجمات من الخلف مع الاعتماد على لاعب ارتكاز مساند لديه نزعة التمرير الأمامي وهو ما أثر أيضاً على زمن الهجمة التي بدت أقل وبدأ الفريق في الوصول لمرمى المنافسين بأقل عدد ممكن من التمريرات. 

 

شاهد من جديد هدف كهربا في إنبي، فلم يأت الهدف بشكل عشوائي، ولكن بشكل مدروس ومتفق عليه، فيحاول حازم الانطلاق من اليمين ولم يجد مساحة كافية للمرور، فأعاد الكرة لمفتاح اللعب الرئيسي في الخط الخلفي محمد كوفي على الرغم من أن كوفي من المفترض أنه يلعب ناحية اليسار ولكنه اقترب من العمق وتسلم تمريرة حازم ومررها بدوره لصانع الألعاب أيمن حفني الذي نزل إلى دائرة المنتصف لاستلام الكرة ثم قام بتمريرها في المساحة خلف ظهير إنبي لمحمد عادل جمعة المنطلق من الخلف بسرعة كبيرة ، بدوره قام جمعة، المميز جداً في رؤية الزميل قبل إرسال العرضية له وهو بالمناسبة يعد أحد مميزات محمد حلمي الذي أعاد اكتشافه وقدمه بشكل مميز، بلعب الكرة العرضية لكهربا بعد أن لمح كهربا الذي قام بتأخير نفسه في اللحظة التي ظن فيها مدافعو إنبي انه سيندفع في اتجاه المرمى فجاءت الكرة لكهربا في مساحة كافيه للتصرف المثالي وجاء الهدف الذي لم يأت صدفة إطلاقًا. 

 

وبعيداً عن الفنيات، أعاد حلمي الانضباط للفريق من خلال قوة شخصيته التي ساعدته في فرض سيطرته على الفريق ومن خلال تطبيقه لمبدأ الثواب والعقاب بعدل كبير فأصبح الكل يحترم حلمي ويقدره ويستجيب لتعليماته دون نقاش أو تزمر وهذا أحد أسباب نجاح أي فريق وخاصة إذا كان فريقاً بحجم الزمالك، فأحد أسباب نجاح فيريرا برغم مآخذي الفنية عليه هو قوة شخصيته وتمكنه من فرض سيطرته على الفريق. ولا شك أن الفترة المقبلة ستشهد تأكيد الحكم على محمد حلمي كمدير فني، وهل سيصلح للاستمرار مع الفريق أم لا، كذلك أمامه مواجهات سيُظهر تعامله معها مدى أحقيته بالاستمرار من عدمه وعلى رأسها مباراة القمة أمام الأهلي. 

 

 

 

رامى يوسف

Comments ()

 يعتمد ماكليش في فلسفته الهجومية على فكرة أشبه بلعبة البولينج والتي يحرك الرامي فيها الكرة باتجاه الأجسام الخشبية فيسقطها، وكرة البولينج هنا يقوم بدورها أيمن حفني، صانع ألعاب الفريق، وإن اختلفت فلسفة ماكليش قليلاً واتخذت الثوب البشري من خلال تجنيد بعض جنوده وسط دفاعات الخصم للمساعدة على تدميرهم، كيف؟ تعالوا لنرى! 

ينطلق حفني في المساحة التي بين قوس المنتصف عند وسط ملعب الخصم إلى قوس منطقة الجزاء أو ما يسمى في كرة القدم مربع أو مركز 10، ولا يقترب كثيراً من الأجناب إلا في حالات بعينها ولأغراض خاصة بعملية الخداع الهجومي التي يناور بها ماكليش دفاعات الخصم. 

hpaj08



طرق اللعب التي تساعد على وجود صانع ألعاب كلاسيكي قليلة، ومنها طريقة 4-2-3-1 التي يتبعها ماكليش، وهي إحدى الطرق التي تعتمد بشكل كبير على صانع الألعاب التقليدي وهو التوظيف الذي يُخرج حفني من خلاله أفضل ما لديه، حين يشغل المنطقة التي بين قوسي الوسط ومنطقة جزاء الخصم؛ تلك المنطقة دائماً ما تشهد كثافة عددية مما يصعّب مهمة صانع الألعاب وهو ما دفع بالمدرب الإيطالي الكبير كارلو أنشيلوتي إلى ابتكار مركز لبيرلو جديد وقام بتحويله إلى مركز 6 خلف ثنائي ارتكاز مساند لكي يتمكن من إيجاد مساحة جيدة تمكنه من صناعة اللعب بعيداً عن الزحام. 

يتبع ماكليش أسلوبًا مختلفًا عن أسلوب أنشيلوتي ولكن بنفس الهدف وهو إخلاء المساحة لصانع الألعاب باتباع عدة قواعد يلتزم بها كل من الجناحين ورأس الحربة، وهي كالتالي: 

- خروج رأس الحربة كثيراً من منطقة الجزاء ويترك الفرصة للجناحين للتحول إلى قلب الملعب والدخول إلى داخل منطقة الجزاء، فأثناء تلك التحركات يكون قد أربك أنظار رباعي الدفاع. 

- استخدام معروف يوسف في مركز الارتكاز المساند بواجبات هجومية واضحة والإبقاء على طارق حامد يؤمن 5 لاعبين يشاركون في العملية الهجومية وقد يصل العدد إلى 6 لاعبين في حال تقدم أحد الظهيرين وخاصة عمر جابر، فيقوم معروف يوسف بالتقدم لمنطقة صناعة اللعب ليسحب معه نظر وتركيز أحد لاعبي الارتكاز وبالتالي يكون أيمن حفني في موقف لاعب ضد لاعب أو لاعبين على الأكثر، ويستطيع حفني مستخدمًا قدراته الكبيرة على المراوغة وتمتعه برشاقة وخفة حركة أن يمر بالكرة وقتها يقوم المهاجم بالتحرك بشكل عرضي لفتح زاوية تمرير لحفني. 

alexpaj01


مهمة طارق حامد الأساسية هي تأمين مهاجمي الفريق وعدم تمكين لاعبي الخصم من التسلل إلى ظهورهم لشن هجمات مضادة على الفريق، رهان طارق حامد الأول هو قطع الكرة الثانية، سواء المرتدة من دفاع الخصم أو حتى دفاع الزمالك، والرهان الثاني هو التحرك لإغلاق أي ثغرة وأن يشتم رائحة الخطر ويحاول التعامل معه من البداية. 

يشبه هذا الأسلوب إلى حد بعيد أسلوب المدرب الأسبق للزمالك، الثعلب الألماني أوتوفيستر الذي كان يعتمد على حازم إمام وقتها للقيام بنفس دور أيمن حفني بينما يعتمد على كل من خالد الغندور وطارق السعيد وحسام حسن وعبد الحليم علي في دور المناورة. 

auto



وهذا الأسلوب المتبع صعب وليس من السهل إطلاقًا أن يعتاد عليه اللاعبون في وقت قصير، وليس من الطبيعي أن نطالب اللاعبين بالتنفيذ الدقيق ونحن لازلنا في البداية، ليس من المنطقي أبداً أن نبدأ من الآن بالحكم على المدرب الذي تسلم المهمة في وقت صعب وفي ظروف أكثر صعوبة، في ظل الانهيار البدني وغياب الجماعية والترابط بين الخطوط واختفاء التنظيم، وسوء حالة المهاجمين التي دفعته للاعتماد على كهربا كرأس حربة في مباراة بجاية. 

بالتالي سيحتاج ماكليش ولاعبوه مزيدًا من الوقت لكي ينسجم اللاعبون مع فكر مدربهم ويعتادوا عليه بالشكل الذي يسمح لهم بتنفيذ ما يخطط له بشكل جيد، وقتها سيظهر فريق الزمالك فريقاً مخيفاً قادراً على هزم أي دفاعات محصنة بشكل جيد، وإن كان هناك ما يُعيق تنفيذ ما يستهدفه ماكليش وهو سوء مستوى أجنحة الفريق حازم إمام ومحمد إبراهيم إلى جانب عدم تمكن كهربا من القيام بواجبات رأس الحربة الصريح؛ فما قمنا بشرحه هو ما يريد ماكليش تنفيذه ولكنه ولكنه بحاجة إلى أن يسعى بجدية لتحسين مستوى أجنحة الفريقحتى يعود مصطفى فتحي من الإصابة ويعود باسم مرسى إلى سابق مستواه كي يحقق التطبيق أهداف النظرية.

 

رامى يوسف 

Comments ()

الأهليفوبيا والحل

Written by
Published in رامي يوسف
الخميس, 11 شباط/فبراير 2016 11:57

 

بعد أيام قليلة من طرح قطبي الغناء المصري عمرو دياب ومحمد منير لأغنية القاهرة، حُرمت العاصمة المصرية من احتضان ديربي كبيريها الأهلي والزمالك، بأسبقية صاحب الأرض على الرغم من أن الأرض التي استضافت اللقاء تتبع محافظة الإسكندرية!

فلم تكن القاهرة التي لطم منير على خديه وهو يصف حالها في الأغنية قادرة على استضافة لقاء قطبي كرة القدم، القاهرة ونيلها وطول ليلها كما وصفها كاتب الأغنية، تامر حسين، باتت لا تعرف إلا الليل البائس.

وهكذا كان حال الزمالك، لا يختلف كثيرًا عن بؤس القاهرة، فالنادي الأبيض يعيش أيامًا سوداء بعد الهزيمة التي اعتاد عليها من منافسه صاحب الألوان الحمراء، وأصبحت هناك حالة من الإحباط تسود أرجاء النادي وتسيطر على جموع جماهيره رغم أن الجميع كان ينتظر هذه الهزيمة ولم يكن لديه الإيمان الكافي بقدرة لاعبيه على الخروج مرفوعي الرأس من اللقاء، والأسباب كثيرة.
تحدثنا في الأيام الماضية عن الأسباب الإدارية التي وصفناها بالمهاترات والمهازل التي أودت بالفريق إلى هذه الحالة، ولكن هناك حالة أخرى مستمرة وهى حالة مرضية على الرغم من نجاح نفس الفريق في هزمها في نهائي الكأس، إلا أنها سرعان ما استعادت قوتها في لقاء السوبر الذي خسره الزمالك رغم أفضليته الفنية على الأهلي، والسبب هو مرض الخوف الذي لازم لاعبي الزمالك في أي مواجهة يكون الأهلي هو طرفها الآخر.

الخوف وبحسب توصيفه العلمي هو شعور قوي ومزعج تجاه خطر ما، إما حقيقي أو خيالي، لذلك يصف العلماء الخوف بالعدو الأعظم للبشرية، ولكن الخوف ما هو إلا أحد الأفكار التي يحتفظ بها عقلك الباطن، وهذا ما يعني أن الإنسان يخشى أفكاره، وإذا قمنا بتطبيق هذه النظرية على حالة لاعبي الزمالك، سنجد أن ثمة فكرة تُسيطر على أذهانهم، وهي أن لقاءات الديربي محسومة للأهلي مهما حدث، حتى باتت هذه الفكرة تسيطر تمامًا على عقولهم وتشعرهم بالخوف من اللقاء وهو ما ينعكس سلبًا على أداءهم ويقلل من قدراتهم إلا القليل منهم الذي لا تسيطر عليه تلك الفكرة فيلعب بأريحية ويقدم أفضل ما لديه دون مشكلة، ولكنه يصطدم بخوف زملائه، فهو فرد في فريق ولا يلعب بمفرده.

فإذا ما استعرضنا بعض علامات الخوف، سنجد أنها تؤثر سلبًا على قدرة أي شخص على القيام بما هو مطالب به، خاصة الشخص الرياضي، فالخوف يزيد من سرعة نبضات القلب وهو ما يؤثر سلبًا على كم المجهود المبذول، كذلك يزيد من حدة التوتر في الوقت الذي يحتاج فيه اللاعب للهدوء والتركيز، إلى جانب الشعور بالتعب والدوار وهو ما يثقل من حركة اللاعب ويجعله غير قادر على أداء واجباته على أكمل وجه فتكون حالته منذ الدقيقة الأولى أسوأ من لاعب آخر انتهى لتوه من أداء مباراة كاملة.

وربما يفسر ذلك حالة غياب التركيز التي غالبًا ما تتسبب في استقبال مرمى الزمالك أهدافًا غريبة الشكل تتعجب لها، كهدف إيفونا مثلاً، أو حالة اللاشيء التي تظهر كثيرًا في مباريات الديربي كما هو الحال في مباراة الموسم الماضي على نفس الملعب والتي خسرها الفريق بنفس النتيجة تحت قيادة العجوز البرتغالي جيزوالدو فيريرا.

وهناك حالة ترسخت عند السواد الأعظم من جماهير الزمالك وانتقلت بدورها إلى اللاعبين، فالسوشيال ميديا قربت المسافات كثيرًا بين الجماهير واللاعب الذي بات ملتحمًا تمامًا مع أفكار جماهيره ومتأثرًا بها، والحالة المُشار إليها تقول بأن الأهلي يؤدي أفضل على ملعب برج العرب، أما فريق الزمالك فلا يستطيع الفوز إلا على ملعب بترسبورت! وهو ما زاد الأمر سوءًا وعزز حالة الخوف التي سيطرت على اللاعبين من نتيجة رأوا حتميتها في خيالاتهم فتحولت إلى واقع ملموس على أرض الملعب بعد أن قدموا أداءً مرتعشًا أهدى منافسهم الفوز.

والخوف كأي مرض، تبدأ طرق علاجه بالاعتراف بوجوده، نعم هناك حالة خوف من الأهلي أصبحت مرضية ويجب التخلص منها، وبعد الاعتراف تأتى الخطوة الثانية وهى فصل الخوف عن مسببه حتى نضع مسافة بين إحساس اللاعبين بالخوف وبين حقيقة الأمر.

والآن، وبعد رحيل الجهاز الفني الذي فشل هو الآخر في التغلب على خوف اللاعبين، ولم لا، والمدرب نفسه لم ينجح في التخلص من خوفه وبالتالي لم يستطيع أن ينقل طاقة إيجابية للاعبيه، ففاقد الشيء لا يعطيه.

على مسئولي الزمالك وهم في لحظة اختيار مدير فني جديد مهمته الأساسية انتشال الفريق من حالة الإحباط التي سيطرت على أغلب عناصره، ومن ثم تصحيح الأخطاء الفنية المتوارثة والتي وصل مداها لدرجة محو شخصية الفريق تمامًا فأصبح أشبه بفريق حديث التكوين يحتاج لمدرب قادر على بناء فريق من البداية، مدرب يملك من الخبرة ما يؤهله لذلك ومن الحماس ما يجعله قادرًا على قتل الخوف واليأس في نفوس اللاعبين.

الزمالك في حاجة لوضع أسس تُبنى عليها قواعد اختيار المدير الفني الجديد، فلا مجال للخطأ هذه المرة أو للحلول الوسط، وبالتالي يجب علي اللجنة التي تم تشكيلها لاختيار المدرب أن تنظر إلى الأمام ولا تكتفي بالنظر تحت قدميها.

الوقت الحالي يحتاج لمدرب يجمع بين الخبرة والشباب وقوة الشخصية والقدرة على التعامل النفسي الجيد مع لاعبيه ويتمتع كذلك بقدر كبير من الغل، فنحن بحاجة لقائد ثورة كدييجو سيميوني الذي حول العقدة المدريدية فأصبح الأتليتكو يمثل عقده للريال على عكس سنوات طويلة ماضية شكل فيها ديربي مدريد نزهة للملكيين.

أما حكمة العجوز، فربما تكون مطلوبة في أوقات أخرى ليست كهذا الوقت الذي يحتاج فيه الفريق أكثر لحماس الشباب المدعوم بخبرة كافية لقيادة فريق بحجم الزمالك، خاصة وأن الموقف الذي يمر به الفريق يحتاج لحنكة في التعامل من المدرب وقوة شخصية تجعله قادرًا على فرض حالة من الانضباط والالتزام باتت مفقودة.

في الدوريات الأوروبية الكبيرة، هناك مدربين واعدين لم يسبق لأي منهم تحقيق ألقاب ولكنهم قدموا ما يثبت قدرتهم على تحقيق ذلك إذا أتيحت لهم الفرصة مع فريق مؤهل للفوز بالبطولات، فإذا ما نظرنا إلى إيطاليا، سنجد تجربة ماوريزيو ساري المدهشة مع نابولي، الذي يعتلي صدارة ترتيب فرق الكالتشيو في الوقت الحالي على الرغم من البداية المتعثرة له مع الفريق وهنا يجب أن نقف قليلاً ونوجه الحديث للإدارة:

عليكم ألا تتعجلوا في الحكم على المدرب الجديد وألا يقتصر حكمكم على نتائج المباريات فقط، بل على مدى تطور الفريق وبداية ظهور شخصية واضحة له وتحسين مستويات اللاعبين وعلاج أخطائهم.

ساري، الذي نال ثقة إدارة نابولي وحملته مهمة تحقيق حلم جماهير السان باولو بالفوز بالأسكوديتو، فلو كان أحد قد قام بترشيحه للزمالك من قبل لرَفض مسئولو الأبيض التعاقد معه بحجة خلو سجله التدريبي من قيادة فريق كبير.

هناك درس يجب أن نتعلمه من الناجحين وهو ألا ننخدع بالأرقام، فتقييم المدرب يجب أن يخرج عن قراءة صفحته على ويكيبديا وينتقل لمشاهدة مباريات عديدة لفرق قام المدرب المرشح بتدريبها للتعرف عن قرب على قدراته وتقييمه بشكل صحيح، واستطلاع آراء المتابعين له، ومعرفة ما يشتهر به من مزايا وعيوب وإلى غير ذلك من الطرق الأصلح في رأيي للتقييم.

فهل نشهد أسلوبًا جديدًا في طريقة اختيار مدرب الزمالك، أم سنبحث عن الحل الأسهل دومًا والبحث في دائرة مغلقة عن مدربين إما سبق لهم العمل في مصر أو أسماء كبيرة حققت نجاحات في الخليج أو أوروبا وانحدر بها الحال للدرجة التي تجعلهم يقبلون بالعمل في مصر برواتب هزيلة بالمقارنة مع أجورهم السابقة؟!





رامي يوسف

جرافيك : ربيعى محمد

Comments ()

البطاقة الحمراء ومداواة الخطأ

Written by
Published in رامي يوسف
الجمعة, 05 شباط/فبراير 2016 12:51

هذا اللاعب معه بطاقة وإن أخرج له الحكم الآن بطاقة أخرى، فسوف تكون حمراء هذه المرة لسابق حصوله على البطاقة الصفراء، هذا ما يقوله تقريباً كل المعلقين بمختلف جنسياتهم حين يكون اللاعب مهدداً بالطرد، جملة باتت شهيرة وبديهية في نفس الوقت. 

 

وبالرغم من أن المشاهد قد بات يحفظها عن ظهر قلب، إلا إنك لن تجد أي معلق في العالم يتخلى عنها وإن قالها بطريقته الخاصة، والسبب هو أن الحقيقة في حد ذاتها أمر بديهي. 

 

والحقيقة تقول أن ميدو، المدير الفني لفريق الكرة بالزمالك يقف في موقف اللاعب الذي حصل على إنذار فإذا ما حصل على الإنذار الثاني سيكون بمثابة الطرد . 

 

فبالأمس القريب نال ميدو بطاقة صفراء بلون قميص الإسماعيلي بعد الهزيمة من فريق يعاني وإذا نال هزيمة جديدة من الأحمر، فستكون هذه المرة بطاقة بلون قميص الأهلي، أي بطاقة حمراء! ويا للقدر!! 

 

 

 

مسيرة ميدو مُعلقة بين أيدي اللاعبين 

 

 

 

باتت الأمور في أيدي اللاعبين بشكل كبير، وسيُظهر، بلا شك، ما سيقدمونه في الديربي إن كانوا يريدون بقاء ميدو أو العكس، أنا لا أتحدث عن النتيجة بل عن مدى قدرتهم على إظهار رغبة حقيقة في تحقيق الفوز. 

 

في السابق، وليس بعيداً عن أذهاننا، حينما أحب اللاعبون مدربهم جيزوالدو فيريرا، قاتلوا من أجله في لقاء العودة أمام النجم الساحلي في محاولة منهم لإنقاذ ماء وجه مدربهم الذي خسر بخمسة أهداف مقابل هدف في تونس، فثأروا له ولأنفسهم في القاهرة بثلاثية نظيفة وكانوا قريبين من إحراز الرابع وتحقيق التأهل للنهائي، وقتها أشاد الجميع بقتاليتهم وحكمة مدربهم وتناسوا الخروج الأفريقي والخسارة المذلة في الذهاب. 

 

وفي يوم الثلاثاء سيتضح إن كان سينتصر اللاعبون لميدو أم سيهزمونه! .. فهل حقًا أحبوا ميدو كما أحبوا فيريرا؟! وهل أحبوا فريقهم صدقاً كما أحبتهم جماهيرهم وتغنت بأسمائهم وصنعت منهم نجوماً؟! وهل سيظهرون أصالة معدنهم بعزم الأبطال في لقاء الثلاثاء ويقهرون الفريق الذي تلاعب أصغر لاعبيه سناً بكرامتهم مرتين من قبل، أم سيجلبون لجماهيرهم الحسرة والشماتة من الغير وينتظرون وقفة جديدة لطفل على الكرة يظهر لهم من خلالها مدى ضآلتهم إذا ما خسروا؟! 

 

ولكي تكتمل أضلاع المثلث، سنذهب لضرورة ذلك إلى الإدارة، وبالتحديد رئيس النادي مرتضى منصور؛ فالكل يعلم كما تعلم أنت أيضاً بأن مباراة القمة هي الفرصة الأخيرة لميدو، فهل أعددت السيناريو البديل إذا حدث الإخفاق، لا قدر الله، أم ستفاجئنا برحلة بحث جديدة عن مدرب آخر قد تستغرق شهراً كاملاً، ووقتها يكون قد انتهى كل شيء؟! 

 

 

 

حدد هدفك من الآن .. هل تريد إنقاذ الموسم أم الإستسلام و من ثم تحقيق موسم كارثي؟! 

 

 

 

فارق السبع نقاط إذا أصبح أمراً واقعاً لا يعنى أبداً أن الموسم قد انتهى، فتلك هي عقلية الكبار لا يستسلمون ولا يرمون بالمنديل مهما صعبت الأمور واتسع الفارق مع المنافس، فوقت أن كنت نائباً للرئيس، حقق الفريق عودة تاريخية وحقق لقب الدوري في المرحلة الأخيرة رغم أن الفارق بين الأهلي، المتصدر وقتها، والزمالك، صاحب المركز الثاني، كان يزيد عن الـ 7 نقاط. 

 

فمهما كانت نتيجة لقاء القمة ستبقى معنا ورقة نحارب بها حتى النهاية و هى عقلية الفارس التي لا تعرف الاستسلام ولا يقهرها اليأس . 

 

ولكي تكون ورقتنا الأخيرة قوية، يجب دعم الجهاز الفنى سواء استمر الجهاز الحالى او جئت بجهاز جديد فأترك المدرب يعمل هو ومعاونيه دون تدخل في عمله ودون مهاجمته إعلامياً لأي سبب كان، ومنحه كافة الصلاحيات وتوفير جو هادئ حوله حتى نهاية الموسم، وقتها، ستكون على الأقل بدأت أولى خطوات تصحيح الخطأ الذي تسبب في كل ما نعانيه الآن، وإلا فلا تنتظر إلا مزيداً من التخبط. 

 

 

 

ويبقى سؤال! 

 

 

 

أين أحمد مرتضى؟ نحن نقدر تماماً أحلامك السياسة وأحقيتك في تخطيط مستقبلك السياسي، ولكن أين حق الزمالك؟! فهل أنستك عضويتك في مجلس الشعب كونك عضواً في مجلس إدارة نادي الزمالك؟! 

 

فلتتذكر أنك أنت المشرف على فريق الكرة، وأي فشل للفريق في مرحلة إشرافك عليه سيحسب عليك بلا شك، فلماذا ابتعدت الآن؟! أنت تعلم جيداً أن من حول الرئيس كثر، ولكن لكل منهم أهدافه الشخصية ولا أحد منهم يفكر في مصلحة مرتضى منصور أو مصلحة الزمالك، وهنا تكمن أهمية وجودك بجانبه، فعلى الأقل هو والدك وستبحث دوماً عن مصلحته كما كان يحدث في السابق. 

 

فكثيراً كانت الأزمات التي وأدها وجودك بجوار والدك في مهدها، ولا حصر للوشايا التي أبعدتها أنت قبل أن تصل إليه ولكن تلك الوشايا قد نجح أصحابها وألحقوا الكثير من الأذى بالفريق في غيابك. وتذكر فيريرا الذي تمسكت بوجوده فبقي، وحين انشغلت في الانتخابات رحل!. 

 

وأخيراً، أنت تعلم أن من يخاطبك الآن يعي تماماً ما يقول كما تعيه أنت، فعُد الآن قبل أن تغرق السفينة ولا تنسَ أنك وبحكم منصبك قائدها.!


رامى يوسف 

Comments ()

الزمالك و ماكرون رعاية و شراكة " تقرير "

Written by
Published in رامي يوسف
الجمعة, 22 كانون2/يناير 2016 23:36

  منذ ان اعلن نادى الزمالك عن تعاقده مع شركة ماكرون الايطالية لكى تقوم بتوريد الملابس الرياضية لفريق كرة القدم بالنادى و الجميع فى انتظار معرفة التفاصيل الخاصة بهذا التعاقد , و فى هذا التقرير يجيب Zamalek.tv على كل ما يدور فى اذهان جماهير الزمالك فى هذا الصدد . 

380x450 fitbox c13002680 h

نوع التعاقد 

 

• رعاية الفريق الاول لكرة القدم من خلال تقديم كل ما يحتاجه الفريق من ملابس و ادوات رياضية بالمجان مقابل شراء النادى الابيض لملابس الفرق الجماعية و فرق قطاع الناشئين و الشباب فى كرة القدم من الشركة الايطالية بشكل كامل بالاضافة الى شراكة بين الزمالك و ماكرون  تسمح للشركة بإستغلال شعار نادى الزمالك بشكل حصرى . 

 

مميزات التعاقد 

 

• توفير خط انتاج خاص بفريق الزمالك يبدأ من الموسم الجديد من خلال تقديم منتجات خاصة للنادى لا تشبه فى تصميمها او الوانها اى فريق اخر بل تجسد الوان و شعار نادى الزمالك الى جانب اللمسة الايطالية فى التصنيع و بالتالى فإن ملابس الفريق من الموسم القادم ستشهد دمج ما بين عراقة و الوان وشعار نادى الزمالك و بين التصميم الايطالى . 

 

• توفير طبعة خاصة لنادى الزمالك سواء من خلال القمصان الرسمية التى يرتديها اللاعبون فى المباريات او اطقم التدريب و المعسكرات و خلافه بالألوان الرسمية لنادى الزمالك سواء الطاقم الاساسى او الطاقم الاحتياطى , تماماً كما يحدث مع الاندية الاوربية على سبيل المثال استون فيلا كما فى الصور . 

380x450 fitbox c13002696 h1

 

 

380x450 fitbox c13002730 h1macron

 

380x450 fitbox c13002736 h

 

 

3 تصميمات 3 ألوان 

 

• بداية من الموسم الجديد ستقوم الشركة بتوفير 3 تصميمات مختلفة لكل من القميص الابيض و القمصان الاحتياطية و جارى الاتفاق على تصنيع قميصين احتياطيين سيتم الاتفاق على الوانهما لاحقاً . 

 

لماذا من الموسم المقبل و ليس من الموسم الحالى ؟ 

 

البعض يتسائل لماذا سيحصل نادى الزمالك على كل تلك المزايا من الموسم التالى و ليس من الموسم الاول و السبب هو لكى تتمكن الشركة من تخصيص خط انتاج خاص بنادى بعينه يحتاج الامر لقرابة السنة لكى يتم التجهيز لذلك , و السبب الثانى يرجع الى ان التعاقد ما بين الزمالك و ماكرون قد تم فى وسط موسم بالتالى اضطرت الشركة لمنح الزمالك منتجات لا تحمل طابع خاص لتمرير الموسم بدلاً من ان يضطر النادى للشراء و قدمت الشركة كل هذه المنتجات بالمجان , و لكن تم استثناء القميص الرسمى باللون الابيض و قامت الشركة بتصنيع طبعة خاصة بنادى الزمالك من المنتظر ان يرتديها اللاعبون مع بداية الدور الثانى . 

 

مشكلة المقاسات 

 

واجه الفريق مشكلة خاصة بالمقاسات تسببت فى حالة من الارتباك جعلت الجهاز الفنى يظهر بملابس تحمل شعار شركة اديداس فيما خاص اللاعبون المباريات بملابس تحمل شعار شركة ماكرون و السبب فى ذلك يرجع الى عدم قيام جهاز الكرة السابق بإخذ مقاسات جديدة للاعبين و قاموا بإرسال نفس المقاسات التى كانت معدة لشركة اديداس و لاختلاف طرق التصنيع بين كل شركة و اخرى و لان الملابس الايطالية تتميز بطابع يميزها " Slim " فوجد بعض الخلاف فى المقاسات و هو ما اربك الامور و مع ذلك قامت ادارة التسويق بالاتصال بالشركة التى قامت بدورها بتوريد شحنة جديدة بمقاسات جديدة فى غضون ايام و تم حل المشكلة , و لازالت هناك شحنة جديدة ستصل مع القميص النهائى فى غضون ايام . 

 

مميزات القميص النهائى

الزمالك يرتدى حالياً قميصا مؤقتا ارسلته الشركة حتى تنتهى من تجهيز القميص النهائى المُصنع خصيصاً لنادى الزمالك بطبعة خاصة فلا يشبه فى ذلك اى قميص لأى نادى أخر فى العالم و اتفقت ادارة التسويق مع الشركة الايطالية على ان تتم طباعة الارقام و الاعلانات على القمصان الجديدة ماعدا مجموعة لن يتم وضع اعلانات عليها للبطولة الافريقية حيث ان الاتحاد الافريقى يشترط عدم وضع اعلانات , و يقول خالد رفعت مدير التسويق بنادى الزمالك ان القيمص الجديد يليق بإسم و مكانة نادى الزمالك و سينال اعجاب الجماهير . 

 

القميص الاحتياطى

لن يتغير ظهر الفريق فى مباراة المصرى الاخيرة بقمصان زرقاء و هى ليست قمصان مؤقتة بل تلك هى النسخة النهائية و لن تتغير هذه الموسم و هناك شورت بنفس لون القميص الى جانب اللون الابيض الذى ظهر فى مباراة المصرى . 

 

أين ستجد الجماهير المنتجات الخاصة بالزمالك ؟ 

 

جارى الاتفاق ما بين ادارة التسويق فى نادى الزمالك وبين احدى الشركات لحجز اماكن لبيع المنتجات الرسمية للنادى فى المولات الكبيرة و المدن الرئيسية بالمحافظات , كذلك جارى العمل على ستور رسمى للنادى من خلال شبكة الانترنت .

رامى يوسف 

Comments ()

|| تقرير انجليزى || مايوكا - الفرصة الضائعة ؟

Written by
Published in رامي يوسف
الإثنين, 18 كانون2/يناير 2016 22:34

 فى الثالث من اكتوبر المنقضى نشر احد المواقع الجماهيرية لفريق ساوثهامبتون الانجليزى تقريراً بعنوان مايوكا – الفرصة الضائعة ؟ و تحدث الكاتب عن رأيه فى رحيل المهاجم الزامبى ايمانويل مايوكا عن صفوف ساوثهامبتون و انتقاله لنادى ميتز الفرنسى . 

 

 

 

1

 

 

 

افرد التقرير مساحة للحديث عن مشوار اللاعب الزامبى قبل انتقاله للفريق الانجليزى و بعد ذلك تحدث عن تقييم تجربة مايوكا مع ساوثهامبتون و اجاب على سؤال هل كان يستحق مايوكا فرصة أخرى فى ساوثهامبتون ام لا ؟ 

 

و أكد الكاتب فى تقريره على ان رحيل اللاعب و انتقاله لصفوف ميتز الفرنسى لم يكن لضعف مستواه و انما لصعوبة حصولة على فرصة للمشاركة فى ظل اعتماد مدرب الفريق رونالد كومان على اسلوب لعب لا يناسب قدرات مايوكا الغير مستغلة فى ساوثهامبتون على حد وصف الكاتب . 

 

و اشار التقرير الى ان مايوكا لم يشارك ابداً بشكل اساسى مع الفريق فى اى مباراة و لكن كان يكتفى كومان بالدفع به لدقائق على حساب مهاجم الفريق الاساسى ريكى لامبارت , على الرغم من انه قد اظهر فى الفترات القليلة التى شارك فيها مهارات كبيرة تثبت ان مايوكا قد تم تجميده و انه كان يستحق فرصة اكبر و اللعب اساسياً . 

 

و تحدث التقرير ايضاً عن بعض المزايا الخاصة التى يتمتع بها مايوكا و التى لم تُستغل فى ساوثهامبتون كالسرعة الفائقة فى ظل اعتماد الفريق على طرق لعب لا تحتاج لسرعة كبيرة . 

 

و أختتم الكاتب تقريره الذى عززه ببعض فيديوهات اللاعب بالتأكيد على رفضه رحيل مايوكا عن الفريق ظل عدم وجود خطه بديله لطريقه لعب ساوثهامبتون، فكان من الممكن ان يكون مايوكا احد اهم الخطط البديله للفريق . 

 

و لم يتطرق الكاتب فى تقريره للحديث عن الاصابة التى تعرض لها مايوكا و التى زعمت بعض التقارير الصحفية فى مصر بإنها كانت السبب وراء استغناء ساوثهامبتون عنه , و تعرض مايوكا لاصابة ابعدته عن الملاعب لمدة 4 اشهر وعاد للملاعب مرة اخرى فى شهر يونية من العام الماضى و شارك مع منتخب بلاده زامبيا فى مباراة ودية امام اثيوبيا و انضم بعد ذلك لفريق ميتز الفرنسى و شارك معهم بشكل طبيعى , بعد ان خضع لبرنامج علاجى مكثف تحت اشراف الجهاز الطبى لفريق ساوثهامبتون و هو فريق طبى عالمى و يشتهر بكونه أحد اهم الفرق الطبية فى الملاعب الانجليزية .

رابط التقرير
خبر عودة مايوكا للمشاركة مع منتخب زامبيا بعد الاصابة

رامى يوسف 

Comments ()

الزمالك وفن إضاعة الوقت

Written by
Published in رامي يوسف
الثلاثاء, 01 كانون1/ديسمبر 2015 19:30

  مر وقت طويل منذ أن أعلن البرتغالي جيزوالدو فيريرا رحيله عن صفوف القلعة البيضاء، وظل لعدة أيام في بلاده قبل أن ينطلق إلى قطر ويوقع مع نادي السد، وبدأ الرجل في عمله ولازلنا هنا نبحث في السير الذاتية لعلنا نجد من يخلفه! 

 

أضعنا العديد من الوقت قبل أن نبدأ، وحين بدأنا لم نًحسن البداية فقررنا إنشاء لجنة لم تجتمع سوى مرة واحدة ثم تمزقت أوصالها؛ فما بين سفر حازم إمام إلى قطر وانشغال خالد الغندور بعمله الإعلامي، لم يجد أيمن يونس من يجتمع به يومياً في ظل أجندة مواعيد غير مرتبة لمدير الكرة إسماعيل يوسف. أما عضو مجلس الإدارة المختص بهذا الملف أحمد مرتضى منصور، فقد سافر إلى الدقهلية لمساندة والده "رئيس النادي" في الانتخابات! 

 

رئيس الزمالك بدوره يقوم باتصالات يوميه يُبلغ فيها أعضاء لجنة التسويق بضرورة إنهاء الأمر قبل سفر الفريق إلى الإمارات حتى يتسنى للمدرب الجديد قيادة الفريق بالمعسكر الإعدادي الذي سيشهد مباراتين وديتين قبل عودة الدوري للاستئناف بعد أسبوعين من الآن، وبدورها تتلقى لجنة التسويق ترشيحات عديدة من وكلاء لا يملك أي منهم تفويضاً رسمياً من قبل المدرب الذي يقوم بترشيحه! الوقت يمر والنادي بالفعل يملك موافقة من بعض المدربين ولكنها البيروقراطية التي تجعلهم ينتظرون باقي الوكلاء لعل أحدهم ينجح في الحصول على تفويض جديد لينضم صاحبه إلى قائمة الترشيحات التي من المقرر أن توضع أمام اللجنة إذا اجتمعت! 

 

فهل يستفيق الجميع في الزمالك من هذه الغيبوبة وتنطلق أولى الخطوات التنفيذية لأجل سرعة حضور المدرب الجديد حتى لا تمر فترة التوقف ومعها معسكر الإمارات بلا فائدة؟! أم تستمر حالة الخمول هذه إلى أن يأتي موعد السفر وندخل في دوامة جديدة من الترشيحات ويضيع الوقت في البحث عن أسماء لا قبل للنادي بدفع رواتبها حتى نتفاجأ بعودة مسابقة الدوري ونحن لازلنا ندور في فلك البحث عن مدرب جديد؟! 

 

ما يحدث يثير الشكوك تجاه نوايا البعض فى نادى الزمالك خاصة و ان منهم من حاول اقناع رئيس النادى بعدم التعاقد مع مدرب اجنبى , فهل يتعتمد هؤلاء تعطيل الامر حتى يضطر المجلس فى النهاية لابقاء الوضع على ما هو عليه ؟!

 

رامى يوسف 

Comments ()

  منذ تعاقد الاهلى مع المدرب البرتغالى مانويل جوزية و الذى استطاع تحقيق لقب دورى ابطال افريقيا فى موسمه الاول مع الاحمر ، وبدأت الأندية المصرية في منح المدربين البرتغاليين الثقة، فتعاقد الزمالك بعدها مع فينجادا و استطاع الفوز ببطولة الدورى موسم 2003 - 2004 مما عزز من موقف المدرب البرتغالى فى مصر , فتعاقد الاهلى أوليفيرا ثم مانويل جوزيه مرة أخرى، وتعاقد الزمالك مع الرباعى مانويل كاجودا و جورفان فييرا وجايمي باتشيكو وجيزوالدو فيريرا، وحتى الاتحاد السكندري أعلن منذ أيام تعاقده مع المدرب البرتغالي ليونيل بونتس. 

 

وشهد تاريخ المدربين البرتغاليين في مصر العديد من الوقائع المؤسفة سواء من خلال السلوك السيئ لبعضهم، مثل تهكمه المستمر على الإعلاميين والحكام، كمانويل جوزيه أو من خلال الهروب بعد أن يتلقى أي منهم عروضاً مادية مغرية، كمانويل جوزيه نفسه ونيلو فينجادا مع الأهلي، وجايمي باتشيكو وجورفان فييرا وأخيراً جيزوالدو فيريرا مع الزمالك . 

 

وخلال السطور التالية سنقوم باستعراض بعض وقائع الهروب للمدربين البرتغاليين من الأهلي والزمالك: 

 

مانويل جوزية 

 

مع اقتراب موسم 2008 – 2009 من نهايته، حاول مسئولو الأهلي وقتها عقد جلسة مفاوضات مع المدير الفني لفريق الكرة في ذلك الوقت، مانويل جوزيه، وفي كل مرة يتم تحديد الموعد، يتهرب المدرب البرتغالي بحجة أن المنافسة على بطولة الدوري على أشدها مع الإسماعيلي مما يدفعه لتأجيل الجلسة إلى ما بعد انتهاء البطولة وسط أخبار تناقلتها الصحف المصرية عن نظيرتها الأنجولية والتي تفيد بتعاقد مدرب الأهلي مع منتخب أنجولا؛ مارس مسئولو الأهلي كل وسائل الضغط على المدرب الذي خرج من دور الـ 16 لدوري أبطال أفريقيا وأعقبها بالخروج من نفس الدور حين تحول للكأس الكونفدرالية، ثم رحل جوزيه عن مصر وأعلن تعاقده مع منتخب أنجولا الذي كان يستعد لبطولة كأس الأمم الأفريقية هناك بأنجولا سنة 2010. 

 

نيلو فينجادا 

 

في نفس الصيف الذي رحل فيه جوزيه عن الفريق لتدريب المنتخب الأنجولي، فضل الأهلي الاعتماد على نفس المدرسة البرتغالية وتعاقد النادي مع مدرب الزمالك الأسبق، نيلو فينجادا وأتى فينجادا إلى القاهرة، ووقع على عقود تولية مهمة الإشراف على الإدارة الفنية لفريق الأهلي في مؤتمر صحفي، ثم ذهب لإحضار متعلقاته، و من هناك تحجج ببعض الظروف العائلية و لم يعد . 

 

جورفان فييرا 

 

في صيف 2012 تعاقد الزمالك مع المدرب البرتغالي من أم برازيلية، جورفان فييرا، خلفاً للمدرب المصري الذي هرب من تدريب الفريق وأغلق هواتفه قبل أن يظهر على قناة الأهلي، ويعلن استقالته من خلالها، حسن شحاتة. 

 

وتولى فييرا الإدارة الفنية للزمالك ومعه مساعده ماركو والمساعد المصري أسامة نبيه وحقق الفريق معه نتائج طيبة وتصدر مجموعته بالدوري المصري ووصل إلى المربع الذهبي قبل أن يُبلغ إدارة النادي بأنه لن يتمكن من قيادة الفريق بالمربع الذهبي لارتباطه بتحليل مباريات كأس العالم للشباب في خطوة أراد من خلالها فييرا أن يحصل على قرار إقالة حتى لا يدفع الشرط الجزائي بعدما تلقى عرضاً مغرياً لتدريب منتخب الكويت، ورحل فييرا عن تدريب الزمالك ولم تكتمل بطولة الدوري في هذا الموسم بسبب تصاعد الأحداث السياسة في مصر آنذاك. 

 

جايمي باتشيكو 

 

تعاقد الزمالك مع المدرب البرتغالي الذي سبق وحقق بطولة الدوري في بلاده مع بوافيستا وقاد الشباب السعودي للتتويج بكأس الملك بالسعودية خلفاً للمدرب المصري حسام حسن بعد مرور 5 أسابيع من عمر مسابقة دوري 2014 – 2015 وحضر باتشيكو لمصر بصحبته مساعده أنطونيو ناتال، وتولى الإدارة الفنية للزمالك الذي كان قد سبق له التعاقد مع مدرب أحمال برتغالي أيضاً وهو مارسيو سامبايو وبدأ الثلاثي مهمته مع الزمالك وشهدت نتائج الفريق تحسناً كبيراً مع باتشيكو الذي قاد الفريق للتربع على قمة جدول الترتيب قبل أن يتلقى عرضاً مغرياً من نادي الشباب السعودي فقرر الهروب من الزمالك. 

 

وأخيراً جيزوالدو فيريرا بعد رحيل باتشيكو عن تدريب الفريق، تولى محمد صلاح المهمة بشكل مؤقت لحين تعاقد النادي مع مدرب أجنبي آخر، واستقر الرأي داخل مجلس إدارة الأبيض على التعاقد مع المدرب البرتغالي جيزوالدو فيريرا الذي سبق له النجاح مع بورتو في تحقيق بطولة الدوري في 3 مواسم متتالية، وحضر فيريرا للقاهرة ومعه 3 مساعدين من البرتغال وهم الثنائي ألميدا ومحلل الأداء، بيدرو، واستطاع المدرب البرتغالي الحفاظ على صدارة الفريق لبطولة الدوري حتى نهايتها وأضاف أيضاً بطولة الكأس إلى خزائن النادي وجمع بين الثنائية المحلية للمرة الثالثة في تاريخ الزمالك، وبعدها خرج الفريق معه من الدور نصف النهائي للكأس الكونفدارالية الأفريقية وخسر كأس السوبر أمام الأهلي، واستمر فيريرا في القيادة الفنية للزمالك، وقاد الفريق في الأسابيع الأولى من عمر مسابقة الدوري حتى جاءت فترة التوقف الحالية بسبب ارتباطات المنتخبات المصرية فتقدم المدرب بطلب للحصول على أجازة وسافر إلى بلاده وحدد موعد عودته، وقبل هذا الموعد بـ 24 ساعة أبلغ مسئولي النادي بقرار فسخ تعاقده . 

 

وتشير بعض التقارير الصحفية البرتغالية لتلقى مانويل جيزوالدو فيريرا عرضاً مغرياً من نادى السد القطرى . 

 

و فى النهاية يجب ان نشير الى أمرين : 

 

الأول : لوائح الاتحاد الدولى لكرة القدم فى حالة فسخ التعاقد من طرف واحد تُلزم الطرف الذى قام بفسخ التعاقد بمفرده على دفع باقى عقده كاملاً , حتى ولو لم يكن هناك شرط جزائى فى العقد , و هى اللائحة التى اجبرت مسئولى نادى الشباب السعودى على القدوم الى مصر و طلب العفو عن المدرب الهارب اليهم من الزمالك باتشيكو , ووقتها وافق الزمالك على عدم شكوى باتشيكو احتراماً لطلب ادارة نادى الشباب , و هذا يعنى ان الزمالك بإمكانه شكوى فيريرا للفيفا و الحصول على قيمة مالية توازى المدة المتبقية من تعاقد الزمالك مع المدرب البرتغالى و البالغة 9 أشهر , اى سيحصل الزمالك اذا ما قرر شكوى فيريرا على مبلغ 450 الف دولار , اذا ما كان بالفعل ما ورد فى بيان فيريرا كذب كما أكد النادى فى بيانه و ذهب فيريرا و تعاقد مع السد القطرى وقتها من حق الزمالك الحصول على هذا المبلغ . 

 

الثانى : المدربين البرتغاليين و على الرغم من ان تاريخهم مع الاندية المصرية يشهد الكثير من الكذب و الخداع و الخروج عن النص الا ان طبيعة المواطن البرتغالى قريبة بشكل كبير من نظيره المصرى و لذلك حقق معظهمهم نتائج جيدة , بل ان الكثير منهم استطاع حصد البطولات كفينجادا و مانويل جوزية و فيريرا نفسه , حتى فييرا و باتشيكو استطاعوا تحقيق نتائج جيدة .

رامى يوسف 

Comments ()

المباريات المقبلة

zamalek.tv

Connet With Us

اتصل بنا

Tel: 00201001230617

Email: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

Website: http://www.zamalek.tv

 

Our Sponsors