تحليل المباريات

تحليل المباريات (310)



اضاف الزمالك ثلاث نقاط لرصيده بفوز غالي على الاتحاد بهدف نظيف في الجولة الرابعة . الفوز رفع رصيد الزمالك للنقطة السابعة انتظارا لباقي مباريات الاسبوع . فوز تحقق وسط اداء قمة في السوء و عدم الاقناع و بالطبع الاهم تحقق لكن اداء الفريق يطرح العديد من التساؤلات و يضع مهمة ثقيلة على عاتق المدير الفني الجديد القديم هنري ميشيل الذي خلف السويسري دي كاستال في تدريب الفريق . تحقيق الفوز و القدرة على الخروج بالنقاط الكاملة وسط تواضع الاداء سمة الفرق الكبيرة فقط رأي يتردد في العالم كله لكن ما يدعو للقلق ان الفريق للمباراة الثالثة على التوالي يظهر مشاكل فنية كثيرة و بالطبع لا يمكن تقييم المدير الفني الجديد هنري ميشيل على هذه المباراة فهو لم يتولى مسئولية الفريق الا منذ ايام و بحاجة لوقت حتى تكون هناك موضوعية في تقييمه مهما كانت اختياراته الفنية في تلك الفترة . على اية حال نأمل ان تحمل الفترة القادمة الجديد و ان يعود الفريق لاكتساب ثفة جماهيره و اعتقد ان الفوز في المبارتين القادمتين امام الجيش و الاسماعيلي لا بديل عنه ابدا فالفوز بأي طريقة و بأي كيفية و بأي نتيجة هام جدا في استعادة هيبة الفريق امام الفرق الاخرى و هو عامل مساعد في تخطي المشاكل الفنية و بعد هاتين المبارتين هناك فترة توقف طويلة في وقتها تماما مع ظروف تولي مدير فني جديد .


الزمالك غاب عنه للاصابة شيكابالا و محمود فتح الله و علاء علي بينما استعاد الفريق عمرو زكي بعد غيابه عن الفريق في المباراة السابقة للاصابة . تشكيل الزمالك في حراسة المرمى محمد عبد المنصف . ثلاثي قلب الدفاع مدافع حر ليبرو هاني سعيد خلف اتنين مساكين احمد مجدي و عمرو الصفتي . رباعي الوسط مدافعي اطراف يمينا احمد غانم و يسارا صبري رحيل و ثنائي محور الارتكاز احمد الميرغني و حسن مصطفى . ثلاثي الهجوم في صناعة الالعاب و المساندة اديكو خلف ثنائي الهجوم ميدو و شريف اشرف . تشكيل الزمالك في البداية بالشكل التالي :



منصف
هاني
مجدي الصفتي
رحيل حسن ميغا غانم
اديكو
ميدو شريف



رغم التكهنات العديدة طوال الاسبوع حول نية هنري ميشيل في اعتماد طريقة 4-4-2 الا انه فيما يبدو اجل اتخاذ الخطوة فالفريق خاض المباراة بطريقته التقليدية 3-4-1-2 . اذا كانت مباريات الاسابيع الثلاثة الاولى مع المدير الفني السابق دي كاستال اظهرت اعتماد الفريق الكلي في تشكيل خطورة على مهارات نجميه شيكابالا الساقط خلف المهاجمين و المدافع الايمن حازم امام الخطير جدا هجوميا دون وجود اي حلول جماعية يشترك فيها اكثر من لاعب في الاختراق سواء من العمق وسط العديد من المشكلات الفنية الاخرى فالامور ازدادت سوءا بغياب الثنائي عن التشكيل الاول للاصابة و الثاني بقرار ميشيل بإبقاؤه على دكة البدلاء في واحد من التأثيرات الجانبية لتولي مدير فني جديد المسئولية ما زال يستكشف خصوصا ان ميشيل يعرف غانم من فترة تدريبه الاولى منذ عامين و لم يكن الموهوب حازم قد تم تصعيده بعد وقتها . الزمالك وجد نفسه محروما من اهم ورقتين لديه في صناعة الفرص دون ان يكون امام هنري ميشيل وقت لاستكشاف الفريق و مشاكله او ان يضع حلول سريعة و النتيجة هذا المستوى المتواضع الذي شاهدناه خلال المباراة الاقرب كثيرا لفاصل من العك عنها مباراة في كرة القدم . قبل الخوض في التفاصيل يجب الاشارة انه بالتأكيد هذه محاولة رصد للفريق خلال تلك المباراة و ليس احكام مسبقة على هنري ميشيل سواء سلبا او ايجابا فمن المفهوم تماما حاجته لوقت و لثلاث مباربات على الاقل قبل البدء في محاسبته . اولا تشكيل الفريق شهد البدء بغانم على حساب حازم في المدافع الايمن فيما يعد مفاجأة صارخة قياسا بالفارق الشاسع في الامكانيات بين الاثنين مع عدم وجود سبب فني ممكن تفهمه في ظل وجود ليبرو صريح و اللعب بالطريقة التقليدية مما الغى الاصوات المنادية لتواجد غانم لو تحول ميشيل لطريقة 4-4-2 او احد مشتقاتها على اساس بعض التخوفات من قدرات حازم في التغطية العكسية الضروري توافرها في من يشغل اماكن مدافعي الاطراف في طريقة 4-4-2 . غياب حازم حرم الفريق من احد اهم محاوره الهجومية على الاطلاق و بوجود غانم تحول الطرف الايمن لطرف مبتور هجوميا و غير قادر على القيام بأي دور فعال سواء في فتح عرض الملعب او المرور او العرضيات مع اعتماد تكتيك المدير الفني السابق دي كاستال تماما على القدرات الفردية للاعبي الاطراف المطالبين بتشغيل الطرف على مسافة 70 ياردة تقريبا بمفردهم دون وجود مساندة من احد من ثنائي المحور او اللاعب الساقط خلف المهاجمين بمعنى انه عندما تشرك لاعب صفر هجوميا فلا تنتظر اي شيء من هذا الجانب . مفاجأة التشكيل الثانية كانت غياب نجم الهجوم عمرو زكي و اشتراك شريف اشرف مكانه بجوار ميدو رغم ان كافة التقارير قبل المباراة اشارت لاكتمال شفاء عمرو و توقعي بشكل شخصي و يحتمل الخطأ ان ابقاء عمرو زكي على دكة البدلاء لابعاد غير فنية و لكن رغبة من هنري ميشيل في فرض سيطرة مبكرة على نجوم الفريق الكبار جدا في بداية توليه المسئولية و لميشيل تجربة مشابهة ابان فترة تواجده الاولى مع جمال حمزة وقتها . يمكن مطابقة مشاكل الفريق الفنية في مباراة بتروجيت على هذه المباراة فالمباراة بدا كأنها تعاد من جديد مع الاختلاف في قوة الخصم و الاختلاف في اداء مدافعي الزمالك فعلى عكس المباريات السابقة ظهر هاني سعيد في مستوى رائع في واحدة من افضل مبارياته مع الزمالك على الاطلاق و بالمثل تألق احمد مجدي في واجبات المساك المائل لليسار لكن بقيت مشكلة المشاكل محور الارتكاز سواء دفاعا او هجوما . هنري ميشيل لم يحدث تغيير جوهري على خيار دي كاستال الدائم في البدء بمحوري ارتكاز صرحاء في قلب الوسط متفرغين في 90% من الوقت لتغطية الوسط دفاعيا دون تواجد هجومي بالتحرك للثلث الاخير على اختلاف اشكال المساندة من الوسط فتواجد حسن مصطفى و الميرغني و الثنائي مصنف على نفس النوعية من لاعبي الارتكاز ارتكاز صريح و لم تكن هذه هي المشكلة الرئيسية لكن كانت انه رغم تواجد ثنائي ارتكاز صريحين لم نلمس اي تواجد للزمالك في الضغط المبكر في الثلث الاوسط على مدار اكثر من نصف المباراة فاصبح وصول لاعبي الاتحاد بالكرة حتى الثلث الاخير في غاية السهولة قبل البدء في المواجهات مع مدافعي الزمالك و لاعبي الارتكاز المتراجعين .علامة استفهام بالتحديد على اداء لاعب الارتكاز الصريح حسن مصطفى المتواضع جدا و الغياب الكامل للضغط سواء المبكر او حتى اضعف الايمان المتأخر و الارتماء في احضان المدافعين تاركا مساحة شاسعة في وسط الملعب للخصم ينتشر عرضيا فيها و يفرض سيطرته عليها لاعب ارتكاز لا يلمس الكرة الا قليلا جدا و لا يتواجد في كادر واحد مع حامل الكرة من الخصم الا فيما ندر . هل كان اداؤه الطيب في مباراة انبي مجرد حلاوة روح من مستواه القديم ام ماذا بالضبط . الميرغني تفاوت اداؤه على مدار شوطي المباراة ما بين متوسط في النصف الاول و جيد في النصف الثاني . تراجع لاعبي الارتكاز كالعادة يتسبب في عزل مثلث الهجوم عن باقي الفريق و يستتبعه ارتداد صانع الالعاب لمناطق متأخرة جدا و معه ارتداد احد المهاجمين للوسط للحفاظ على المسافة بينه و بين لاعبي الارتكاز و صانع الالعاب المتراجع بدوره ليصبح شكل الفريق لحظة افساد اي هجمة للخصم تواجد سبعة لاعبين تقريبا في الثلاثين ياردة الاولى ثم لاعبين حتى خط المنتصف ثم لاعب بمفرده في وسط ملعب الخصم فكيف يمكن لانتشار بهذا الشكل ان يضغط و يصنع خطورة مع عدم وجود اي لاعب في وسط الملعب و المدافعين مميز بالتمرير الطويل للمهاجم المتقدم يكون قادر على نقل الفريق سريعا من حالة الدفاع للهجوم . الزمالك بدلا من ان يكون هو صاحب المبادرة الضاغط بطول الملعب يتحول لرد فعل لهجوم الخصم فقط مع تراجع لاعبي الارتكاز . برجوع ميدو للوسط تفتقد قوة هجومية كبيرة في الثلث الاخير دون ان تستفيد كثيرا من تواجده كناقل للهجمة سواء بالتمرير او الانطلاق بالكرة لانه غير مميز في هذا الجانب و يضطر للقيام به نتيجة سقوطه الدائم للتغلب على عدم وصول كرات للثلث الاخير . علامة استفهام اخرى على العاجي اديكو الذي قدم مباراة في غاية السوء لاعب بطيء جدا كثير الخطأ في التمرير تواجده الدفاعي مقتصر على الارتداد فقط ليزيد العدد نظريا دون ضغط فعلي على لاعبي الخصم لنشعر له باي دور . الطرف الايسر المشغول بصبري رحيل ظهر كمشكلة اخرى هجوميا صبري لاعب جيد بلا شك لكنه لا يتمتع بقدرات كبيرة في المرور في مواقف واحد ضد واحد و يحتاج لتكتيك لعب يخلق له مساحة على الطرف و بالطبع هذا التكتيك لم يكن متواجدا مع دي كاستال و بالتالي افتقد الزمالك للخطورة من الطرف الايسر ايضا لتزداد الامور سوءا . دفاعيا هاني سعيد تولى مهام التغطية خلف خط الدفاع . احمد مجدي تولى رقابة مهاجم الاتحاد المتقدم ريعو بينما تولى الصفتي رقابة المهاجم المتأخر محمد جدو .


الاتحاد على الجانب الاخر خاض المباراة بتشكيل يضم الهاني سليمان في حراسة المرمى . ثلاثي قلب الدفاع محمد جابر مدافع حر ليبرو خلف اتنين مساكين احمد البكري و السيد فريد . خماسي الوسط مدافعي اطراف يمينا احمد عادل و يسارا محمود شاكر و ثلاث محاور ارتكاز في القلب ابراهيم الشايب و على يمينه محمود سمنة و على يساره حسن سوستة . صانع العاب و مهاجم ساقط محمد جدو خلف مهاجم وحيد ريعو . تشكيل الاتحاد في البداية بالشكل التالي :




سليمان
جابر
فريد البكري
شاكر سوستة الشايب سمنة عادل
جدو
ريعو









البرازيلي كابرال مدرب الاتحاد الجديد و مدرب الزمالك السابق في اول مباراة له مع الاتحاد ايضا خاض المباراة بحرص دفاعي كبير بطريقة 3-5-1-1 تتحول ل5-4-1 اثناء الدفاع . فكر كابرال اعتمد على كثافة عددية كبيرة في الوسط بوجود ثلاث محاور ارتكاز منهم اثنين الشايب و سمنة متفرغين تماما للمهام الدفاعية و ثالثهم سوستة يتحول لجناح ايسر لحظة الهجوم لينضم مع مدافع الطرف محمود شاكر في تشكيل جبهة تضغط على جبهة الزمالك اليمنى المشغولة بغانم فقط و يستفيد اثناء الدفاع ايضا من ارتداد جدو مع ثلاثي الارتكاز ليضغط باربع لاعبين على وسط الزمالك . محمد جابر ليبرو صريح يقتصر تواجده الهجومي على الكرات الثابتة فقط . البكري تولى رقابة ميدو بينما تولى السيد فريد رقابة شريف اشرف . طرفيه احمد عادل و محمود شاكر اعطاهم حرية كبيرة هجومية في الزيادة مستفيدا من تأمين الوسط الدفاعي .


بداية المباراة و بداية سعيدة مبكرة للزمالك عن طريق شريف اشرف . عندما تفشل تماما تكتيكيا و جماعيا عن تشكيل خطورة هجومية و عندما يبدو الفريق مفككا تماما و لا يوجد اي ترابط او انسجام او قدرة على التمرير المتواصل تتعاظم اهمية القدرات الفردية الخاصة سواء في التسديد البعيد او الكرات الثابتة و هو ما فعله شريف اشرف بخطأ حصل عليه على مسافة حوالي 25 ياردة مائل ليسار الصندوق و يستغل شريف تميزه في الضربات الثابتة و يضع كرة قوية و عبقرية بكل اقتدار في المقص الايمن ليعطي الزمالك هدف لو استمر الشوط على نفس الوتيرة ليومين اخرين لم يكن سيأتي من اللعب المفتوح . بعد الهدف بدقيقتين انذار للصفتي نتيجة الخشونة مع جدو . هاني سعيد و مجدي يظهران بشكل مغاير تماما عن المباريات السابقة في الخلف و هاني بالتحديد وجدناه يضغط و يقابل القادمين من وسط الاتحاد باستمرار و نرجو من الثنائي الاستمرار على نفس المستوى . الصفتي ثالثهم مع روحه القتالية العالية كالعادة عابه كثرة ارتكاب الاخطاء مع المهاجمين و اللعب على الاجسام اكثر من الكرة . حكم المباراة اتحفنا بتحكيم من نوع جديد الهمسة بخطأ مع حالة اسهال انذارات يوزعها على لاعبينا مع كل احتكاك على الكرة و رغم وجود خطأ عنيف جدا من ريعو على هاني سعيد لا يعطيه اي انذارات . وسط الزمالك يظهر بحالة مزرية مع مرور الوقت مع اختفاء كامل لحسن مصطفى و ظهور على فترات للميرغني في الضغط الدفاعي و ينعدم تماما دور العاجي اديكو في تقديم اي شيء سواء بالتمرير او الانطلاق بالكرة او التسديد البعيد ليصبح الزمالك مفتقد فعليا لاثنين لاعبين من ثلاث يشكلون خط وسطه . تدخل من هاني في توقيت ممتاز على جدو المنطلق من العمق لداخل الصندوق يوقف به كرة خطيرة جدا . سيطرة كبيرة للاتحاد على منتصف الملعب وسط تراجع غريب للاعبي الزمالك رغم التقدم بالهدف المبكر . هجمة سريعة للاتحاد على اليسار من ناحية صبري رحيل ينطلق احمد عادل و يرسل تمريرة ارضية قصيرة لريعو داخل الصندوق يلعبها عالية فوق العارضة . المباراة تسير بايقاع ممل وسط انعزال خطوط الزمالك الامامية تماما و عودة ميدو الكثيرة للوسط و سيطرة ظاهرية للاتحاد على الكرة في الوسط دون خطورة . في الدقيقة 27 ينال حسن مصطفى انذار للخشونة مع جدو في منتصف الملعب في احد المرات القليلة جدا التي ظهر فيها . الزمالك لا يهدد ابدا و انعدام كامل للمساندة الهجومية سواء من الطرفين او الوسط . في الدقيقة 35 و باستفزاز غير طبيعي يخرج الحكم انذار لميدو بعد كرة مشتركة عادية مع حارس المرمى الهاني سليمان في الهواء و يبدو ان وصلة الاستفزاز التحكيمي لميدو و عمرو ستسير على طريق الفراولة على مدار الموسم . في الدقيقة 45 ركنية للزمالك على اليمين يرسلها شريف اشرف يبعدها الدفاع و يهيئها اديكو لهاني سعيد على حدود الصندوق يسدد كرة قوية بيسراه خارج القائم الايسر مباشرة في اخر احداث الشوط الممل لاقصى درجة مع تقدم الزمالك بهدف شريف اشرف الرائع .




الشوط الثاني لم يشهد اختلافات كثيرة عن الشوط الاول على مستوى الاداء المترهل للزمالك و سيطرة دون خطورة للاتحاد . الاختلاف الوحيد كان في ارتقاء اداء الميرغني كثيرا عن الشوط الاول و اظهر تواجد في الضغط المبكر لكن ظهرت مشكلة اخرى بسبب المختفي من جانبه حسن مصطفى لان مع كل محاولة ضغط من الميرغني مبكرا على افتراض ان حسن مصطفى خلفه لو حدث زيادة على الميرغني بلاعب اخر يخترق وسط ملعبنا تماما لان حسن مصطفى غير متواجد اصلا و بالطبع هذه خبرات تكتسب مع كثرة اللعب و المفترض في هذه الحالة عندما يجد الميرغني زميله بهذه الحالة ان يؤخر نفسه قليلا قبل الضغط حتى لا يضرب خط المنتصف مبكرا و يكون هناك لاعب منطلق بالكرة دون رقابة على المدافعين . في الدقيقة 3 انذار لمحمود سمنة للخشونة مع عمرو الصفتي . في الدقيقة 9 واحدة من افضل العاب الزمالك في المباراة انطلاقة من الميرغني في الوسط و تمريرة ممتازة بخارج القدم اليمنى تضع المنطلق شريف اشرف في وضعية انفراد يلعبها لوب فوق العارضة و لم يكن سيحتسب على اي حال لوجود راية من المساعد على تسلل غير موجود على شريف اشرف المتواجد على خط واحد مع ثاني اخر خصم لحظة التمرير . الجميل في اللعبة التمريرة من وضعية حركة للامام و باتقان كبير نرجو ان يهتم الميرغني و ميشيل بتطوير هذا الجانب لديه لان احد اكبر مشاكلنا على الاطلاق الضعف الواضح في التمرير الامامي الصحيح من لاعبي الارتكاز لاحد المثلث الهجومي او لاحد الاطراف . في الدقيقة 9 كرة طويلة من دفاع الاتحاد تعود بشكل خاطيء من قلب دفاع الزمالك و يسدد ريعو من على حدود الصندوق فوق العارضة مباشرة . في الدقيقة 15 يجري هنري ميشيل تغييره الاول بخروج ميدو الذي بذل مجهود كبير في النواحي الدفاعية و لم تساعده حالة الفريق في تقديم شيء هجوميا و نزول عمرو زكي بدلا منه و في نفس الدقيقة يجري كابرال تغييره الاول بخروج جدو الذي الغى مجدي تواجده تقريبا و نزول محمد عبد الله المنتقل من الزمالك للاتحاد . في الدقيقة 23 تهديد الاتحاد الوحيد تقريبا انطلاقة من محمد عبد الله في الوسط ثم يمرر للمنطلق داخل يسار الصندوق ريعو لكن منصف كان اسرع للكرة و يتعرض لايذاء متعمد من ريعو بعد التقاط منصف للكرة و ينال بسببه انذار . الزمالك ما زال لا يقدم اي شيء هجوميا و افتقاد كامل للمساندة من العمق و الاطراف الميتة منذ بدء المباراة و عمرو زكي يخلف ميدو في السقوط في كل كرة لوسط ملعبنا بحثا عن كرة لا تصل للثلث الاخير . في الدقيقة 28 تغيير اضطراري للزمالك بعد اصابة غانم نتيجة سقوطه على كتفه و نزول حازم امام اخيرا و بالمقابل خرج حسن سوستة و نزل بدلا منه هاني عبد الله ليحاول كابرال الضغط على جبهة صبري رحيل باحمد عادل و هاني عبد الله . في الدقيقة 33 نزول محمد المرسي بدلا من ريعو في الاتحاد تغيير مهاجم بمهاجم اخر . في الدقيقة 34 انذار لهاني عبد الله للخشونة مع الميرغني . حازم ينشط الجبهة اليمنى قليلا بعد نزوله . في الدقيقة 35 تغيير الزمالك الاخير بنزول الغاني رحيم ايو و خروج شريف اشرف ليتحول الزمالك لطريقة 3-4-2-1 و سريعا و رغم الدقائق القليلة التي لعبها لفت ايو الانظار اليه بنشاطه الواضح و تحركاته المتنوعة يمينا و يسارا و في العمق مع امكانيات جيدة تبدو في السيطرة على الكرة . في الدقيقة 36 استخلاص عادي جدا من الميرغني دون خطأ على الاطلاق يفاجأ بالحكم يحتسب خطأ ضده يعترض الميرغني و يعطيه الحكم الغريب انذار ضمن هوجة الانذارات التي اعطاها للاعبي الزمالك فبالطبع التعليمات اتت يجب تحزيم اكبر عدد ممكن من لاعبي الزمالك قبل مباراة الاسماعيلي بعد القادمة . انذار غريب اخر لعمرو زكي بعد خطأ عادي جدا لم استطع التوصل لسببه و اتحدى ان كان هناك سبب اصلا ثم انذار اخر لمحمد عبد الله للخشونة مع حازم امام . الدقيقة 46 كادت ان تشهد مضاعفة النتيجة و هدف الامان للزمالك . كرة طويلة من اديكو هيأها عمرو تجاه المندفع داخل الصندوق ايو الذي وضع الكرة من فوق الحارس لكن مدافع الاتحاد احمد بكري ابعدها من على خط المرمى في اخر احداث المباراة . الزمالك حقق الاهم و هو الفوز و نأمل في الظهور بمظهر مغاير تماما في مباراة الجيش القادمة . الفرنسي هنري ميشيل امام تحدي كبير و لديه عمل كبير ليقدمه مع فريق مؤهل للمنافسة تماما مع رتوش بسيطة يمكن التغلب عليها . ارجو الا يضع ميشيل اعتبارات للاعلام الموجه او الشعارات الجوفاء و ان يسير بفكره الخاص و يسعى لتطبيقه و اعتقد ان الحل للتغلب على المعاناة الكبيرة في وسط الملعب ربما يكمن في طريقة اتبعها ميشيل مع الزمالك من قبل في فترته الاولى و هي فكرة الليبرو المتقدم المحسوب على لاعبي الوسط و متأخر قليلا عن ثنائي الارتكاز اعتقد قد تكون حلا للمشكلة دون التضحية باحد الثلاثي الهجومي لصالح وسط الملعب مع وجود مرونة تكتيكية اثناء المباراة في تغيير مركز الليبرو المتقدم للدور المعتاد خلف المدافعين اذا استدعت الحاجة . يجب ان يضع اللاعبين نصب اعينهم الفوز بالمبارتين القادمتين بإذن الله اعتقد سيدفع الفريق دفعة قوية جدا في صراع المنافسة .


حمل افضل مجموعة صور للقاء الاتحاد

حمل الجزء الاول من الصور 22 صورة

حمل الجزء الثاني من الصور 20 صورة

:: تغطية مباراة الزمالك 1 × 0 الإتحاد :: حمل هدف المباراة + الملخص + المباراة كاملة ::


تحليل : هشام عبد الوهاب
فريق الميديا .. محمود الصباح ..حسام حسن ..علاء..عدنان

Comments ()



اهدر الزمالك نقطتين غاليتين في افتتاحية مشوار الموسم الجديد بعد تعادل ايجابي بهدفين مقابل هدفين مع حرس الحدود بعد ان كان الفوز قريبا جدا لكن جاء هدف قاتل ليحرمنا منه و يحول الفرحة لحزن و خيبة امل . بعد فترة انتقالات لم ترتقي للطموحات لم يعد امامنا الا الانتظار و التمسك بالامل في ان تسير الامور بشكل جيد . الزمالك قدم مباراة جيدة خصوصا في الشوط الثاني و اظهر بعض نقاط القوة في خطوط الفريق و بالمثل اظهر نقاط ضعف مازالت بلا علاج . لا يخفى على احد اهمية البداية القوية في مشوار اي موسم و ما زالت الفرصة امامنا للتأكيد على بداية قوية في حالة تخطي محطات البداية الصعبة و حصد تسع نقاط من الثلاث مباريات القادمة ان شاء الله . ما يحزن فعلا ان دعم الفريق كان بمجهود اكبر من الممكن ان يرفع الفريق درجة اخرى و يقضي على كل نقاط الضعف دفعة واحدة لكن ما باليد حيلة و نأمل في مساندة الظروف و في عدم غياب اي لاعب هام . مازلنا لا نجد تفسير لهذا الحظ العاثر الذي يصادفنا دائما امام هذا الفريق بالتحديد .

الزمالك دعم صفوفه في الصيف بعودة عمرو زكي من الاعارة و ضم الحارس عصام الحضري و العراقي عماد محمد و العاجي ابو كونيه و عاشور الادهم و وجيه عبد العظيم و محمد يونس . الزمالك غاب عنه للاصابة الوافد الجديد عماد محمد و هاني سعيد و حسن مصطفى و للايقاف الممتد من الموسم الماضي حازم امام و للالتزامات الدولية لمنتخبات الشباب عمر جابر و محمد ابراهيم و حسام عرفات . تشكيل الزمالك في حراسة المرمى عبد الواحد السيد . رباعي الدفاع احمد غانم يمينا و محمد عبد الشافي يسارا و ثنائي قلب الدفاع محمود فتح الله و عمرو الصفتي . ثنائي محور الارتكاز ابراهيم صلاح و عاشور الادهم و امامهم الثلاثي يمينا شيكابالا و يسارا حسين ياسر و في القلب ابو كونيه . في المقدمة عمرو زكي مهاجم صريح . تشكيل الزمالك في البداية بالشكل التالي :


عبد الواحد
عبد الشافي فتح الله الصفتي غانم
الادهم صلاح
ياسر ابو كونيه شيكا
زكي


العميد حسام حسن بدأ الموسم الجديد بما انهى بيه الموسم الماضي على مستوى طريقة اللعب 4-2-3-1 بعيدا عن اللجوء للتغيير في الطريقة مع سير المباراة . الفكر الواضح في هيكلة الفريق اعتمد كالعادة على رباعي دفاع متقدم امامهم ثنائي ارتكاز صريح ثم مهاجم ساقط يتوسط جناحين عكسيين بتكتيك الinside forward و مهاجم وحيد على الورق في الثلث الاخير . طريقة لعب اثبتت نجاحها مع الفريق مع تولي العميد المسئولية الموسم الماضي و تتيح انتشار جيد بطول و عرض الملعب مع الاعتماد الكبير على الثنائي المتواجد على الجناحين في القطع لداخل الملعب و مساندة المهاجم الوحيد . التوقف الاول مع توظيف ابو كونيه حيث تنوع ما بين المهاجم الساقط و ما بين المهاجم الثاني لاحقا . ابو كونيه لاعب قوي بدنيا يجيد الاستلام تحت ضغط و الالتحام و دائم الحركة بعرض الملعب و اتصور ان حسام استقدمه لهذا الدور التكتيكي بالتحديد كمحطة امام محوري الارتكاز تستلم تحت ضغط و تحرك الاطراف من جهة مع اندفاعه المستمر لداخل الصندوق من الخلف كمهاجم ثاني يزيد الكثافة في حالة وجود الكرة على احد الطرفين بالاضافة لدور دفاعي بالارتداد مع محوري الارتكاز مع فقدان الكرة او الارتداد لداخل الصندوق في حالة وجود اي كرة ثابتة قريبة . العميد بدأ بالفعل بابو كونيه في هذا الدور و رغم ان ابو كونيه لم يظهر بالمستوى المتوقع خلال توظيفه في هذا الدور الا انني ارى امكانية نجاح مع استمرار الدفع به في هذا الدور . النقطة الثانية تتعلق بتوظيف محوري الارتكاز بشكل صريح تماما دون زيادات بالكرة او بدونها للثلث الاخير ولا استطيع الجزم ان كان هذا وضع دائم او نظرا لصعوبة المباراة و قوة الخصم و رغبة في مزيدا من التأمين . النقطة الملحوظة هي وجود مشكلة كبيرة في غياب شبه كلي للتمرير الامامي من محوري الارتكاز و بالطبع الفريق لا يمتلك في ظهيري الطرف عبد الشافي و غانم من هو قادر على الانطلاق بالكرة سريعا للثلث الاخير بحلول فردية و سرعة بالكرة و بالتالي اضطراريا سقوط احد الثنائي شيكابالا و حسين ياسر للاستلام و ربط الثلث الاوسط للفريق بالثلث الاخير او الاعتماد على الكرات الطويلة من المدافعين و محاولة اصطيادها عن طريق ابو كونيه او عمرو زكي . اذا كان عاشور الادهم بالنسبة لنا وجه جديد مازلنا نستكشف قدراته فابراهيم صلاح بالتحديد يمتلك هذه الامكانية في التمرير الامامي المتنوع لاحد الثلاثي و كان غريبا ان تغيب عنه هذه التمريرات الا قليلا . الملاحظة الثالثة و ليت حسام لم يلجأ لها هي تحرير مدافعي الاطراف هجوميا بعد ان كان الوضع السائد الموسم الماضي تحرر عبد الشافي و ثبات غانم و ما ادراك غانم في الثلث الاخير و كم الهوجائية في لعبه كأنه لم يكن كافي علينا غانم الدفاعي صاحب الكوارث . عودة للتشكيل و اختيارات العميد و السؤال الابرز الذي سيستمر معنا طوال الموسم و من سيحرس المرمى الاسد عبد الواحد ام السد العالي الحضري و الخيار هذه المرة كان من نصيب عبد الواحد و ان كنت اتوقع اعتماد العميد لاسلوب تبديل بين الحارسين على مدار الموسم لانه مستحيل ارضاء احدهم الا بهذه الطريقة مع تمتع الثنائي بمستوى عالي جدا . باقي الخيارات جاءت اما منطقية او اجبارية نظرا للغيابات .

الحدود على الجانب الاخر خاض المباراة بتشكيل يضم علي فرج في حراسة المرمى . رباعي الدفاع مدافعي اطراف يمينا عبد الرحمن فاروق و يسارا احمد كمال و ثنائي قلب الدفاع محمد عبد المجيد و اسلام رمضان . ثلاثي ارتكاز في العمق محمد حليم و على يساره محمد الهردة و على يمينه عبد الرحمن محي . في المقدمة جناحين يمينا احمد حسن مكي و يسارا احمد عيد و في القلب السنغالي نداي . تشكيل الحدود في البداية بالشكل التالي :


فرج
كمال عبد المجيد رمضان فاروق
حليم
الهردة محي
عيد مكي
نداي


العشري مدرب الحدود اعتمد طريقة 4-3-3 في مواجهة الزمالك بشكل كلاسيكي باعتماد ثلاث لاعبي ارتكاز و جناحين في مساندة مهاجم وحيد مع الاعتماد على توظيف مهاجم بقدم عكسية في كل جناح حتى يكون الاعتماد الاكبر على القطع للداخل في مساندة المهاجم الوحيد على ان تأتي الانطلاقات على الاطراف من احد الظهيرين بالاضافة للاعب الارتكاز المحرر للمساندة هجوميا عبد الرحمن محي . بقراءة اصبحت معتادة من مدربي الخصوم اصبح الشغل الشاغل في كيفية استغلال وجود احمد غانم في دفاع الزمالك و الحقيقة غانم دائما عند حسن ظنهم به هذه المرة وضع العشري اقوى ورقة مهارية لديه احمد عيد على اليسار للاستفادة من ذلك .

بداية حماسية للمباراة من جانب الزمالك و محاولات من الحدود للامتصاص و الاعتماد على المرتدات . الخطورة الاولى جاءت من جانب الزمالك مبكرا في الدقيقة 5 بعد تمريرة بينية جميلة من ابراهيم صلاح في ظهور وحيد في هذا الجانب على مدار المباراة لشيكابالا في مساحة على الجناح الايمن ينطلق و يرسل عرضية منخفضة بخارج قدمه اليسرى فرقت ملليمترات ما بين وصول قدم عمرو زكي على القائم الاول و ما بين يد الحارس علي فرج الذي التقط الكرة . الحدود بوضوح يعتمد مصيدة التسلل و اللعب على خط واحد كاسلوب دفاعي اوي امام هجمات الزمالك و في محاولة سريعة من حسام لضرب هذا التكتيك يلجأ لسقوط عمرو زكي للخلف و انطلاق ابو كونيه مكانه من الخلف في محاولة لضرب دفاع الخط لكن وقف بطء التمرير و عدم دقته حائلا دون ضرب الدفاع . الدقيقة 12 تشهد التهديد الاول للحدود بعد تمريرة عرضية من اليمين على حدود الصندوق مائلة ناحية اليمين يندفع غانم في توقيت خاطيء تماما و يخرج برة اللعب و تمر الكرة لاحمد عيد الخطير يسدد كرة ارضية قوية يمسكها عبد الواحد المتألق بثبات . الدقيقة 16 و كأنه لم يرضي غانم ضياع الكرة السابقة فيعيد الكرة بالكربون لكن هذه المرة عند المنتصف بعد تباطؤ كبير في الوصول لتمريرة بعرض الملعب من الادهم كالعادة غانم يطارد الهواء برة اللعب بينما يندفع عيد بسرعة لداخل الصندوق و يراوغ ابراهيم صلاح للداخل و يعرقله ابراهيم صلاح بتهور غير مبرر ضربة جزاء صحيحة للحدود نتيجة خطأ من غانم ثم تهور و سوء تقدير من ابراهيم صلاح . احمد حسن مكي يتقدم للضربة و يخرج الحظ العاثر لنا لسانه فرغم وصول يد عبد الواحد للكرة الملعوبة على يساره الا ان الكرة تكمل طريقها لباطن العارضة و منها لداخل المرمى منتهى سوء الحظ . كالعادة امام هذا الفريق الزمالك رغم سيطرته على الكرة يجد نفسه متأخرا باخطاء فادحة من لاعبيه قبل اي شيء اخر . حسام حسن اجرى تعديل على طريقة اللعب بعد الهدف بالتحول ل4-4-2 بتقديم ابو كونيه بجوار عمرو زكي و الاعتماد الاكبر على الاطراف في الاختراق و ارسال عرضيات . المشكلة التي احدثها هذا التحول مع ثبات محوري الارتكاز في الثلث الاوسط وجود مساحة كبيرة جدا في عمق الملعب لا يشغلها اي لاعب ابيض و هذا لا يتستقيم ابدا مع اللعب ب4-4-2 التي تعتمد بدرجة كبيرة على وجود من يزيد من قلب الملعب لاكثر من دور تكتيكي مثل صناعة اللعب و التسديد و التواجد كحل في عمق الملعب للاستلام من الاطراف دون الحاجة للتمرير للخلف و اخيرا اصطياد الكرة الثانية العائدة من المدافعين في ظل الاعتماد على ارسال عرضيات من الجانبين . بالاضافة لذلك الزمالك اعتمد على العرضيات في ظل عدم اجادة اي من ظهيرين الطرف لها و في ظل وجود لاعب بقدمه العكسية على كل جناح حتى يضم لقلب الملعب بالاساس و ليس التحرك كجناح تقليدي . في هذه الحالة اعتقد انه كان من الافضل عكس اماكن شيكا و حسين ياسر . واقعيا الزمالك يضغط و يصل بالكرة لاحد الجناحين ثم اما يفشل في ارسال عرضية و اما يرسل عرضية دون توجيه يبعدها الدفاع و لا تجد احد امام الصندوق ابدا . في الدقيقة 22يتجه عمرو زكي الذي ظهر في فورمة طيبة يمينا و يحاول ارسال عرضية تصطدم بمدافع و تتجه نحو المرمى و كادت ان تغالط الحارس الذي ابعدها لركنية . الدقيقة 25 و فرصة للحدود يجب الا تمر مرور الكرام من الجهاز الفني مع عمرو الصفتي الذي احتسب ضده خطأ على الجناح الايمن للحدود و بدلا من العودة السريعة ذهب للاعتراض على الحكم و ترك لاعب الخصم في اللحظة التي نفذ فيها الحدود الكرة سريعا و انفرد المهاجم الستغالي تماما لكن عبد الواحد يتدخل في توقيت رائع و ينقذ الكرة . قبل هذه الكرة بدقيقة كاد ابو كونيه ان يعادل بعد ان نجح في اصطياد كرة طويلة و التحجيز جيدا داخل الصندوق و يسدد ارضية ينقذها الحارس علي فرج على مرتين . في الدقيقة 32 يسدد شيكابالا ارضية قوية من خارج الصندوق بجوار القائم مباشرة . في الدقيقة 38 تضيع اخطر فرص الزمالك بعد كرة حالفنا فيها توفيق على غير العادة يحاول مدافع الحدود الايسر احمد كمال تشتيت الكرة عند المنتصف تصطدم بابراهيم صلاح و تعود بقوتها لعمرو زكي في وضعية انفراد لكنه تسرع و سدد دون تركيز بجوار القائم . الدقائق الاخيرة للشوط تشهد اصابة لمهاجم الحدود السنغالي نداي و خروجه و نزول محمد حامد ميدو و يتبعه تغيير تكتيكي بدخول البديل ميدو على اليسار و تحول عيد على اليمين و تقدم احمد حسن مكي لدور المهاجم الوحيد عوضا عن السنغالي نداي في اخر احداث الشوط .

اذا كان الشوط الاول شهد سيطرة دون فاعلية اغلب الوقت من الزمالك و تأخر في النتيجة فبداية الشوط الثاني شهدت وجه مغاير و هجوم مكثف من الزمالك وضع الحدود في وسط ملعبه . نشاط من شيكابالا و تسديدة مباغتة من اليمين بقدمه اليسرى من حوالي 30 ياردة يبعدها علي فرج لركنية . اثر الركنية ينفذها شيكا بنفسه يبعدها علي فرج بقبضة يده يعيدها عاشور الادهم برأسه قوية داخل الصندوق و في لقطة ابداعية و ظهره للمرمى يوجه ابو كونيه ضربة خلفية مزدوجة على يمين الحارس هدف التعادل للزمالك و اوراق تقديم ابو كونيه لجماهير الزمالك . الهدف جاء في توقيت اكثر من رائع ليعيد الزمالك سريعا لاجواء المباراة في بداية الشوط الثاني . الهدف ايضا يوضح اهمية من يتواجد في المربع الممتد من دائرة الصندوق لدائرة المنتصف فلولا تواجد عاشور الادهم في هذه الكرة خارج الصندوق كان مصير الكرة سيختلف اثناء ارسال اي عرضية سواء من كرة ثابتة او متحركة . في الدقيقة 10 يدفع العشري بالمهاجم احمد سلامة بدلا من لاعب الارتكاز محمد الهردة و يتحول ل4-4-2 هو الاخر بوجود عيد و ميدو على الجناحين و مكي و سلامة في الهجوم . الدقيقة 16 يتبادل حسين ياسر الذي ظهر بوجه مغاير تماما في الشوط الثاني و اضفى نشاط كبير على الجبهة اليسرى الكرة مع ابو كونيه الذي يسدد من خارج الصندوق تصطدم بمدافع و تذهب في اتجاه حسين ياسر داخل يسار الصندوق ينجح بذكاء كبير في الوصول للكرة اولا و لعبها قبل المدافع المندفع عبد الرحن فاروق الذي يعرقله و يحتسب الحكم ضربة جزاء صحيحة . عمرو زكي يتقدم للكرة و بثبات كبير يضعها قوية ارضية اقصى يمين المرمى هدف التقدم للزمالك و تنطلق فرحة كبيرة جدا في المدرجات المكتظة عن اخرها بجماهير الزمالك الوفية . في الدقيقة 22 ضربة حرة مباشرة لصالح عمرو زكي على الجناح الايسر يتقدم لها فتح الله و بذكاء كاد ان يغالط الحارس بتسديدة ارضية في الزاوية القريبة بينما انتظر الجميع عرضية لكن علي فرج تعامل برد فعل سريع مبعدا الكرة . الزمالك و افضل فتراته في المباراة منذ بداية الشوط الثاني . في الدقيقة 27 يستلم احمد عيد في عمق الملعب يتقدم دون اي مزاحمة و لو على سبيل تأدية الواجب من لاعبي الارتكاز و يطلق قذيفة هائلة متجهة نحو المقص الايمن وجدت الاروع عبد الواحد السيد الاسد يبعدها بصعوبة بالغة لركنية . علامة استفهام كبيرة على اداء ابراهيم صلاح و عاشور الادهم على مستوى الضغط الدفاعي . تراجع للدفاع بحثا عن الحفاظ على الفوز و سيطرة للحدود و تغييرات جانبها التوفيق من العميد بسحب العناصر التي تجيد الاحتفاظ بالكرة في ظل سوء حالة لاعبي الارتكاز و عدم قدرتهم على فرض تواجد للزمالك في الثلث الاوسط . اولا في الدقيقة 30 سحب حسين ياسر و دخول صبري رحيل في محاولة لايقاف جبهة الحدود الخطيرة التي تضم عيد . غانم في حسنة وحيدة طوال المباراة يبعد فرصة كبيرة للحدود بعد عرضية من اليمين . تغيير ثاني بخروج شيكابالا و نزول و علاء علي و اخيرا في الدقيقة 41 بخروج عمرو زكي و نزول جعفر في المقابل يجري الحدود تغييره الاخير بنزول مهدي صبحي مكان احمد حسن مكي و يتحول احمد عيد لقلب الهجوم تاركا مكانه للبديل مهدي . الزمالك يعاني كثيرا في الحفاظ على الكرة و بمجرد ما ننجح في افساد هجمة تلعب كرة طويلة لا تجد احد و ترتد بهجمة مرة اخرى . في الدقيقة 43 خطأ دفاعي كارثي عنوانه كل يغني على ليلاه . منتهى العشوائية و غياب التركيز في توقيت لا ينفع ابدا . اولا الكرة تصل للبديل مهدي صبحي مائلا على اليمين امام الصندوق بحوالي 15 ياردة و رغم وجود عاشور الادهم قريبا منه الا انه يتركه تماما دون ضغط يستلم و يستدير و يوجه عرضية على يسار الصندوق وسط وجود كسر للتسلل من الثنائي علاء علي و غانم تصل الكرة للمندفع محمد حامد ميدو يضع الكرة قوية على يمين عبد الواحد و يغتال الفرحة معه . عندما تتجمع كل الاخطاء الدفاعية . اولا ثنائي قلب الدفاع فتح الله و الصفتي تقدموا خطوتين خارج الصندوق لكشف التسلل بينما عاد ابراهيم صلاح خلفهم و راقب رجل لرجل مهاجم الحدود سلامة و غانم من اول اللعبة ضم للداخل بتغطية عكسية غير مبررة و عمق دفاعي كاسر لاي تسلل و اخيرا علاء علي في حالة توهان لا منه ضغط على ميدو بعد دخول غانم للقلب ولا منه بقى خارج الصندوق ليكشف تسلل فقط عاد خطوتين هو الاخر و في النهاية و رغم وجود كل هؤلاء في الكادر الدفاعي لم يكن هناك اي ضغط على حامل الكرة في اصل اللعبة و لا منهي الكرة داخل الصندوق . شيء محزن و محبط بشدة عندما يضيع منا فوز على اخطاء ساذجة بهذا الشكل . الدقائق الاخيرة تشهد ركنية من علاء علي في غاية الخطورة على القائم الاول ابعدها الحارس بصعوبة و تنتهي المباراة بالتعادل الغير عادل . فوز كان اقرب من حبل الوريد و كان سيمنحنا دفعة معنوية هائلة في بداية المشوار . على اي حال يجب ان نمضي قدما و نفكر فيما هو قادم و كلمة السر ثلاث انتصارات متتالية تمنح الفريق الثقة المطلوبة و تزيد من درجات ايمان الجمهور بقدرات الفريق .

وقفات :


*جماهير الزمالك بالاسكندرية : ما هذه العظمة ما هذه الروعة ما هذه المؤازرة . ملعب ممتليء عن اخره و زئير لا يهدأ ابدا . ملحمة معتادة من جماهير عظيمة كعادة جمهور الزمالك دائما .

*مخرج المباراة : من اين حصلت على هذا الصنف النادر و كما يقال هناك ازمة في وجوده . اخراج مباراة للتاريخ فعلا كأقذر ما يكون .

رؤية فنية - هشام عبد الوهاب

ميديا - علاء زمالكوي

 

 

 

الشوط الأول (Mb 238)



الشوط الثاني (Mb 237)



هدف ابوكونية




هدف عمرو ذكي





(صور متحركة)





Comments ()


انقذ الزمالك نقطة امام المقاولون بعدما لاحت الهزيمة التانية في الافق بتعادل ايجابي بهدفين لمثلهما ليصل رصيد الزمالك للنقطة الرابعة بعد مرور ثلاث جولات متخلفا عن الصدارة بثلاث نقاط . النتيجة بالطبع غير مرضية خصوصا انه للمباراة الثانية على التوالي يفشل الزمالك في ادراك الفوز لكن قياسا لظروف المباراة و الوصول للتعادل بعد التأخر بهدفين في الشوط الاول نوعا ما يعتبر رد فعل جيد للفريق . المباراة عموما تباين اداء الزمالك فيها على اختلاف ششوطيها بين شوط اول كارثي و شوط ثاني جيد شهد اصرار على تعديل النتيجة و للاسف لم ننجح في حصد اكثر من نقطة التعادل . للمباراة الثانية على التوالي يتسبب المدرب السويسري دي كاستال في تعقيد الامور تماما ووضع الفريق تحت ضغط كبير قبل ان يعدل الامور في الشوط الثاني بتغييرات منها ما هو ادانة له و قدرته على الحكم على مستويات اللاعبين المتواجدين امامه في الفريق .

تشكيل الفريق شهد تغييرات عديدة ابرزها مفاجأة صارخة باستبعاد نجم هجوم الفريق من قائمة المباراة و فسر ذلك المدرب المساعد عبد الحليم علي باصابة في التدريب الاخير بالاضافة لعودة الميرغني و صبري رحيل للتشكيل و ظهور اول للعاجي اديكو بينما استبعد دي كاستال الثنائي احمد غانم و حسن مصطفى من القائمة فيما يبدو بسبب مستواهم الكارثي في المباراة السابقة و يبدو ان دي كاستال ادرك ذلك بعدما انتهت المباراة فعلا دون تدخل منه اثناءها . تشكيل الزمالك في حراسة المرمى محمد عبد المنصف . ثلاثي قلب الدفاع هاني سعيد مدافع حر ليبرو خلف اتنين مساكين محمود فتح الله و احمد مجدي . رباعي الوسط مدافعي اطراف يمينا حازم امام و يسارا صبري رحيل و ثنائي محور الارتكاز احمد الميرغني و احمد عبد الرؤوف . ثلاثي الهجوم مثلث معدول قاعدته شيكابالا و اديكو خلف مهاجم وحيد احمد جعفر . تشكيل الزمالك في البداية بالشكل التالي :



عبد المنصف
هاني
مجدي فتح الله
رحيل عبد الرؤوف الميرغني حازم
اديكو شيكا
جعفر



السويسري دي كاستال اجرى تعديلات على طريقة اللعب و على تكتيك الفريق عن المبارتين السابقتين بالتحول لطريقة 3-4-2-1 بشكل صريح بوجود لاعب وسط مهاجم اخر بجوار شيكا بدلا من سقوط المهاجم عمرو زكي اجباريا لاداء دور مشابه في المبارتين السابقتين . واقع الامر و قبل الخوض في الحسابات التكتيكية للمدرب عدم قدرة المدرب على كشف قدرات اللاعبين في التدريبات و معسكرات الاعداد ازمة كبيرة جدا بمعنى اخر عندما يبني مدرب حساباته على اداء لاعب لدور معين و هذا اللاعب قدراته ابعد ما يكون عن اداء هذا الدور فهذه مشكلة اختيار خاطيء من المدرب اصلا قبل ما تكون مشكلة لاعب مثلما كان الحال مع اختيار احمد غانم في المباراة السابقة و اختيار اديكو لهذه المباراة . دي كاستال اعتقد وضع في اعتباراته حسابين من توظيف اديكو كلاعب ثاني ساقط و الاستغناء عن احد المهاجمين . اولا دي كاستال بحث عن حل بديل لوجود الحمل الهجومي كله في عمق الملعب على لاعب واحد في المباريات السابقة و هو شيكابالا يضطر للنزول للاستلام في وسط ملعبنا في كل كرة ثم الانطلاق بسبب اعتماد دي كاستال على محورين في وسط الملعب دفاعيين تماما و ساعود لنقطة لاحقا في ذلك ففكر دي كاستال انه بوجود لاعب اخر يقوم بهذا الدور و تفرغ شيكا اكثر للثلث الاخير سيكون هناك فاعلية اكثر من عمق الملعب بالاضافة للطرفين حتى لو كان على حساب التضحية بمهاجم . محاولة من دي كاستال للالتفاف على اصراره على وجود محورين دفاعيين صريحين في الارتكاز و اثر ذلك على فاعلية الهجوم . ثاني حسابات دي كاستال كان خوض المقاولون المباراة بطريقة 4-4-2 تقليدية و بوجود لاعب اضافي في وسط الملعب اثناء الدفاع سيكون هناك توازن اكثر دفاعي في حالة ارتداد اديكو مع ثنائي الارتكاز الميرغني و عبد الرؤوف . ما حدث ان دي كاستال اختار اللاعب الخطأ تماما للقيام بهذا الدور لاعب ثقيل الحركة جدا و قدراته بالانطلاق بالكرة و التمرير المتنوع محدودة جدا فدفع الزمالك الثمن اولا من عدم وجود ربط نهائي بين صانع الالعاب شيكا المتواجد في الثلث الاخير اعتمادا على لاعب اخر حسب خطة المدرب و بين ثنائي الارتكاز المتراجعين كالعادة للارتماء في احضان المدافعين بقيادة لاعب دي كاستال الاول عبد الرؤوف و ثانيا رغم استعادة الزمالك للاعب الطرف الموهوب المتميز حازم امام واجهنا مشكلة اخرى من وجود مهاجم واحد فقط في العمق معظم الوقت اثناء مرور اي عرضية من اليمين او اليسار مع وجود عوائق تكتيكية اصلا امام لاعبي الطرفين حازم و رحيل و لنا معها وقفة اخرى . ثاني النقاط و يبدو اننا سنظل نتحدث في هذه النقطة في كل مباراة محور ارتكاز الزمالك و حالته السيئة جدا كلاكيت تاني مباراة على التوالي رغم ان دي كاستال لا يطلب الكثير اصلا من لاعبي الارتكاز على العكس يعفيهم من اي تواجد او تقدم للثلث الاخير اثناء الهجوم و يقتصر دورهم على الواجبات الدفاعية فقط في المنتصف لكن يبدو ان حتى هذا الدور يعد من الصعاب فرغم عودة الميرغني الا انه ظهر بعيدا تماما عن مستواه الموسم الماضي و لم ينجح بمعاونة عبد الرؤوف في فرص اي تواجد مبكر للزمالك في الوسط على العكس سيطر رباعي الوسط تماما للمقاولون على الثلث الاوسط و الازمة التي تحدث ليست دفاعية فقط لانه بتراجع الارتكاز مع المدافعين و ترك الثلث الاوسط فصل شيكابالا و جعفر عن باقي الفريق بينما كنا نبحث عن دور لاديكو في الربط سواء بالانطلاق او التمرير الامامي فلم نجد شيء على الاطلاق و اقتصر تواجد الزمالك الهجومي على ارسال تمريرات طويلة من الخلف لشيكا يحاول ان يستلمها و ينظم تحرك هجومي للفريق او قدرات الطرفين خصوصا حازم في المرور من لاعب و اثنين و ثلاثة على اليمين . الكارثة الاكبر التي يبدو ان دي كاستال ما زال لا يعيها تماما انه مع تحفظه في اعطاء اي دور هجومي لاحد ثنائي الارتكاز كأن الزمالك اول فريق كبير في العالم يحرر الطرفين و ايضا يلعب بارتكاز مساند انه يلغي ما لا يمكن الغاؤه او بمعنى اصح يختار في الارتكاز من لا يمرر للامام مطلقا . بمعنى اخر اذا كنا استغنينا عن المساندة بالتحرك فلا يمكن لوسط ملعب فريق كبير ان يكون لاعبي ارتكازه لا يمررون ايضا للامام و اقصى ما يقدموه اما اعادة الكرة للخلف مع اول محاولة ضغط عليهم من الخصم يا اما يمررون تمريرة قصيرة و مبكرة جدا لاحد الطرفين عند المنتصف لا يستفيد الفريق منها اي شيء لان الطرفين لكون امامهم وسط ملعب الخصم بأكمله للمرور على طول الخط و تتعاظم تداعيات هذه المأساة التكتيكية في عدم وجود لاعب في ثلاثي الخلف قادر على نقل اللعب بتمرير امامي طويل من الثلث الخلفي للامامي مثلما كان يمتاز القباني مثلا للتدليل . الخلاصة الزمالك غير قادر على نقل الهجوم من الخلف للامام الا مع نزول شيكا للاستلام ثم الانطلاق او انطلاق الطرفين ايضا لحوالي 30 ياردة للاقتراب من المهاجم الامامي . سبب طرح هذه النقطة ان لاعب مثل ابراهيم صلاح الذي لم نراه ابدا اظهر في الشوط الثاني مع اشتراكه تميز في هذا الجانب مما يطرح تساؤل لماذا لا نراه ابدا ضمن حسابات دي كاستال و مما يطرح تساؤل ايضا عن اسباب اصرار دي كاستال الغير عادي على عبد الرؤوف في كل الاوقات مع انعدام قدراته في التمرير الامامي او التمركز الصحيح بالنسبة للاعب ارتكاز او استخلاص الكرة دون خطأ . ما اعرفه انه مع اختلاف طرق اللعب في كل الفرق الكبيرة في العالم اجمع المنطقي ان المدرب يضع تكتيك لنقل الكرة من الخلف للامام و ليس ان يعود لاعبي الامام للخلف ثم يعودوا نفس المشوار في الاتجاه العكسي بالكرة . ثالث النقاط و اهم النقاط المدافعين و اخطاءهم الساذجة المتكررة و عندما يكون الدفاع على طريقة سمير غانم في فيلم 4-2-4 . ثلاث مدافعين في القلب لا يوجد خطأ دفاعي واحد يمر من تحت ايديهم دون ارتكابه لاول مرة في التاريخ ثلاث مدافعين لا يضغطون على مهاجمي الخصم في اي موقف من يريد ان يستلم فليستلم من يريد ان يسدد فليسدد من يريد ان يقف على الكرة فليقف بكل راحة اخطاء في التمركز اخطاء في الربط بين بعض اغفال للرقابة كسر للتسلل مهزلة بكل المقاييس و اخطاء تتكرر في كل مباراة و اهداف تسكن مرمانا من لا شيء حقيقي اشفق على مدرب المنتخب حسن شحاتة عندما يكون هناك عنصرين دوليين من هذا الثلاثي . ان تكون ليبرو و لا تغطي خلف المساكين الا فيما ندر و لا تغطي خلف الاطراف بتاتا و ان لا تقابل اي لاعب زائد من وسط الخصم كل ذلك و انت متمركز اصلا في نصف ملعبنا فقط معظم الوقت دون واجبات هجومية ان تكون هاني سعيد في مبارتي بتروجيت و المقاولون . عندما تكون مدافع لا يضغط بتاتا في اي وقت على اي مهاجم عندما تكون مدافع متمركز بشكل خاطيء تماما في معظم الكرات و كاسر للتسلل عندما يتحرك الليبرو للامام حتى انه اذا اراد لاعب التقدم بالكرة و انت تراقبه ستحرسه دون ضغط حتى يدخل بالكرة المرمى ان تكون فتح الله . ان تكون مدافع لا يضغط الا فيما ندر على المهاجم مكتفيا بالتحليق ايضا و ان تكون مدافع يخسر معظم الكرات الهوائية ان تكون احمد مجدي و ان كان افضل حالا قليلا من نظيريه في نفس الخط . بعيد عن الاخطاء و تكرارها للمرة المليون يا دي كاستال هناك خطأ قاتل في تمركز المدافعين عموما على خط الصندوق اثناء وجود الكرة معنا او ارتداد هجمات الخصم دعوة مفتوحة لاطراف و مهاجمي الخصم ان يصلوا و يتمركزوا في الثلاثين ياردة الاخيرة من الملعب دون وجود اي خوف من التسلل و مضاعفة المساحات المطلوب تغطيتها من لاعبي الارتكاز في وسط ملعبنا و مضاعفة فرص وجود لاعب غير مراقب يسدد من بعيد اذا كنت ترى و لا تتحرك يا دي كاستال في التوجيه و التدريب على التمركز الصحيح فهي مصيبة اما اذا كنت لا ترى هذه المشكلة اصلا فالمصيبة اكبر و ارجو ان تدرس جيدا هدف المحمدي في مواجهة انبي و هدفي المقاولون خصوصا الثاني مع سيل تسديدات احمد و محمد شعبان في مباراة بتروجيت من نفس المكان فربما تلحظ شيء محدد في تمركز المدافعين و لاعبي الارتكاز اولا ثم تعاملهم مع الموقف ثانيا على طريقة الي عايز يسدد يتفضل و ربنا يسترها . الوقفة الرابعة و يبدو الكلام فيها مكررا ان تكون محظوظ بتواجد عنصر مهاري بشكل رهيب مثل حازم على احد الطرفين و لاعبين جيدين على الطرف الاخر مثل رحيل و عبد الشافي شيء جميل لكن اين تكتيك المدرب في الاستفادة من تميز الاطراف في المرور و ارسال عرضيات هل يعقل ان يكون 95% من الكرات يمينا و يسارا متروكة للاعب الطرف يمر بطول الخصم بمفرده و يمر من اكثر من لاعب قبل وجود فرصة عرضية و ما هي فرصة ارسال عرضية عندما يحول بين لاعب الطرف و الثلث الاخير حوالي ثلاث لاعبين على الاقل قبل التواجد في مكان ارسال عرضية من الجناح هل لا يوج تكتيك جماعي واحد يوفر للاعب الطرف حل في التمرير للداخل و الانطلاق ثم الاستلام مرة اخرى او الاستفادة من لاعبي الاطراف في المراوغة للداخل قليلا و يقوم لاعب اخر مفاجيء للخصم بالتحرك على الجناح . هل لا يوجد اي تكتيك جماعي اصلا في الاختراق ينفذه اكثر من لاعب فالواقع ان كل شيء متروك لقدرات اللاعبين الفردية في المواقف المختلفة و منطقي جدا انه رغم سيطرتك الكاملة على الشوط الثاني مثلا لا تجد فرص تهديف الا فيما ندر هل صعب تدريب الفريق على اختراقات ال 1-2 و ال1-3 من العمق او الزيادة بلاعب اضافي على احد الطرفين خصوصا مع خوض الخصم المباراة بطريقة 4-4-2 تقليدية بوجود جناحي وسط ثابتين يمينا و يسارا . الحسنة التكتيكية الوحيدة التي تحسب لدي كاستال في هذه المباراة اعطاؤه تعليمات بالزيادة على اليسار للمساك احمد مجدي من حين لاخر و لم نرى مجدي او غيره يساهم هجوميا بعيدا عن الضربات الثابتة في المبارتين السابقتين الا هجمة وحيدة لمجدي في مباراة انبي لكن واقع الامر ان زيادة مجدي كان يقابلها تأخر رحيل و ليس ضغط مزدوج من لاعبين . النقطة الاخيرة و هي الدور الذي كان يقوم بيه عبد الحليم علي الموسم السابق كمحطة ضغط اولى و هي النقطة التي تحدث عن اهميتها الزميل العزيز احمد عفيفي منذ يومين و هو دور ضروري ان يكون هناك من يقوم بيه في المقدمة بالضغط المبكر على مدافعي الخصم في وسط ملعبهم حتى لا تكون هناك زيادات للوسط من احد المدافعين او لتعطيل بداية الخصم للهجمة على اقل تقدير و للاسف لم نجد من يقوم بيه منذ بداية الموسم الحالي مع انشغال عمرو زكي المؤهل للقيام بيه بالارتداد للبقاء قريبا من صانع الالعاب المتراجع بدوره لحظة فقدان الكرة و احمد جعفر الكسول جدا ابعد ما يكون مؤهل للقيام بهذا الدور .

المقاولون على الجانب الاخر خاض المباراة بتشكيل يضم محمد العقباوي في حراسة المرمى . رباعي الدفاع مدافعي اطراف يمينا محمد السيد و يسارا احمد عبد العزيز و ثنائي القلب عبد الإله جلال و محمود بيومي . رباعي الوسط جناحي وسط يمينا محمود النادي و يسارا ابراهيم الحملاوي و ثنائي محور الارتكاز احمد زهران و علاء كمال . ثنائي الهجوم محمد سمارة و رامي ربيع .



العقباوي
عبد العزيز بيومي جلال السيد
الحملاوي كمال زهران النادي
ربيع سمارة






محمد عامر مدرب المقاولون خاض المباراة بطريقة 4-4-2 تقليدية تماما بوسط ملعب مشكل من جناحين و لاعب ارتكاز صريح و لاعب ارتكاز مساند مع تحريك احد مهاجميه محمد سمارة اكثر خلف مهاجم وحيد رامي ربيع . عامر شكل جبهة يمنى من محمد السيد و محمود النادي و جبهة يسرى من احمد عبد العزيز و الحملاوي و لاعب ارتكاز صريح احمد زهران في قلب الوسط و لاعب ارتكاز مساند علاء كمال يزيد من العمق و يرتد مع فقدان الكرة . منطقيا ثنائي الدفاع بيومي و جلال فرضوا رقابة بطريقة دفاع المنطقة دون التقيد بلاعب محدد مع واجبات واضحة من عامر لفريقه بالضغط برباعي الوسط مبكرا لمنع الزمالك من بناء هجمات منظمة .

شوط توهان شوط كارثي شوط تواجد فيه الزمالك في الملعب اسما فقط مع فشل كبير لخيار دي كاستال التكتيكي اديكو و اخطاء دفاعية بالجملة و ارتكاز غير موجود و تراجع كبير في اداء شيكا . في الدقيقة 5 انطلق احمد مجدي على الجناح الايسر في كورة زاد فيها بشكل مباغت و ارسل عرضية على القائم القريب قابلها جعفر بقدمه انقذها العقباوي . اديكو المتراجع للدفاع في الوسط يخطيء في تمريرة بشكل غريب و تذهب الكرة للخالي محمود النادي يسدد كرة من بعيد يبعدها منصف لركنية . العائد لتشكيل الفريق حازم يعبر عن نفسه و ينطلق على اليمين مراوغا احمد عبد العزيز و يضع تمريرة ارضية حريرية على القائم الاول لم ينجح جعفر في لعبها على المرمى تحت ضغط من جلال و الحارس العقباوي و ذهبت الكرة لركنية . في الدقيقة 10و في لحظة تحرك في المدافعون للامام لكشف التسلل وقف فتح الله نائما على اليسار و كاسر للتسلل ليستغل الفرصة الجناح محمود النادي و يمرر للمنفرد تماما سمارة الذي يلعب الكرة فوق العارضة . خطأ دفاعي فادح و متكرر لاعب يقوم بعمق اثناء تحرك زملاؤه للامام و يبدو ان كل شيء متروك لقرارات فردية وليدة اللحظة من اللاعبين نفسهم فقلما وجدنا ربط بين المدافعين في اي تكتيك دفاعي جماعي . الزمالك يعاني من اتساع كبير جدا في المساحات بين خطوطه و كالعادة الخصم سيطر على المنتصف و اصبح شيكا و جعفر في وادي و باقي الفريق في وادي وسط و الاغرب انه بعد مرور ربع ساعة فقط شارك فيها اديكو بدور دفاعي في الوسط وجدناه يتقدم للامام دون ارتداد هو الاخر لتزداد العزلة . كالعادة ثنائي الارتكاز الميرغني و عبد الرؤوف لا يقابلوا مبكرا و اذا كان هذا هو المعتاد من عبد الرؤوف فالميرغني ظهر اقل كثيرا من المتوقع . الزمالك يظهر هجوميا عندما يمجح شيكا في اصطياد كرة طويلة فقط و هو ما حدث عن استلم بشكل ممتاز كرة طويلة من الدفاع و ووضع المدافع في ظهره و مرر للخالي تماما اديكو على حدود الصندوق ليسقط بالكرة عصفورة شاردة . صبري رحيل حاول كثيرا على اليسار و بالمثل حاول حازم على اليمين ان يشقوا طريقهم لكن وقفت الزيادة العددية عليهم حائلا مع وجود ضغط باستمرار على كل جبهة من الظهير و الجناح و لاعب الارتكاز زهران . وصول المقاولون بالكرة للثلث الاخير سهل جدا وسط تراجع الوسط حتى لو لم تسفر الهجمات عن خطورة حتى الدقيقة 36 و خطأ دفاعي اخر من فتح الله المتأخر جدا داخل صندوق الزمالك مع مهاجم المقاولون ربيع و ينطلق علاء كمال في العمق دون اي رقابة او ضغط من لاعبي الارتكاز على لاعب قادم من وسط ملعب الخصم او الليبرو الغير متواجد في اللعبة هاني مع محاولة من المدافع الايمن حازم امام في التغطية العكسية و بالطبع غير مطالب بالتغطية في عمق الصندوق على لاعب قادم من وسط الخصم في ظل وجود ثلاث لاعبين في قلب الدفاع على الورق و اللاعب القادم ليس قادما من الطرف بل من العمق يستلم علاء كمال تمريرة محمود النادي في وضعية انفراد و يضع الكرة مباشرة على يسار عبد المنصف لا يستطيع فعل شيء لها . كأن الهدف لم يكن كافيا بعده بثلاث دقائق فقط ينطلق علاء كمال بالكرة في الوسط دون اي وجود للاعبي الارتكاز كالعادة و يضع تمريرة قصيرة لمحمد سمارة على حافة الصندوق يقوم الثنائي مجدي و فتح الله بتوسيع الطريق امامه دون اي ضغط ليهيء وضعه و يتثائب قبل ان يضع تسديدة قوية في اقصى الزاوية اليسرى الارضية لا يستطيع منصف ايقافها . كأنه لم يكن كافيا علينا الاداء الكارثي وجدنا نفسنا متأخرين بهدفين بأخطاء ساذجة و تتصعب الامور جدا . دقائق الشوط المتبقية لم تشهد الا كرة عرضية من شيكا من اليمين اثر ضربة حرة يقابلها هاني سعيد برأسه خارج القائم الايمن ثم ينال حازم امام انذار اثر تدخل عنيف مع ابراهيم الحملاوي لاعب المقاولون في اخر احداث الشوط .

بين الشوطين اجرى دي كاستال تغيير مزدوج بنزول ميدو مكان اديكو ليلعب الزمالك بمهاجمين و من خلفهم شيكا و خروج الميرغني و نزول ابراهيم صلاح و الاجدى بدي كاستال كان خروج عبد الرؤوف و ليس الميرغني حتى لو الاثنان ظهروا بمستوى سيء لكن الميرغني كان افضل قليلا . ربما لم يحدث الزمالك التحول التكتيكي الكبير و ربما لم نسجل الا من فرص قليلة جدا لكن الفريق اظهر روح و شخصية كبيرة في الشوط التاني عوضت التراجع الفني و المعاناة التكتيكية في خلق فرص تهديف مع تراجع شبه كامل من لاعبي المقاولون للدفاع للحفاظ على تقدمهم . ابراهيم صلاح حسن حالة الوسط و اصبح هناك شيء كنا نفتقده تماما و هو وجود لاعب يمرر للامام و يبحث عن ذلك على دائرة المنتصف مع تغيير تكتيكي اجراه دي كاستال و للمرة الاولى نجد دي كاستال يغامر في محاولة للعودة في المباراة بتحريك هاني سعيد للوسط و الاكتفاء بالثنائي فتح الله و مجدي في قلب الدفاع و يتحول الزمالك لطريقة 4-3-1-2 و هذا التغيير يحسب لدي كاستال بالطبع بعدما تسبب في ازمة للفريق في الشوط الاول برهانات خاطئة تماما . وجود ميدو بالتحديد حتى مع عدم اكتمال لياقته و ان بدا افضل من المباراة السابقة انعكس جدا في النواحي القتالية و المعنوية و صراخه باستمرار على زملاؤه لمحاولة التعويض . في الدقيقة 12 ينطلق ميدو على اليمين و يرسل عرضية ارضية يحولها احمد جعفر على القائم الاول لكن الكرة تذهب لركنية . حازم امام يظهر كابرز لاعبي الزمالك بشكل واضح و يعطي طرف رائع حتى و هو يلعب بمفرده فيه على اليمين و يتحرك محمد عامر بسحب المدافع الايسر احمد عبد العزيز و الدفع بمدافع ايسر اخر محمود عزيز في محاولة للقفل على حازم . شيكا وضه انه يعاني تماما من هبوط مستوى خلال هذه المباراة و افتقد الزمالك غزواته في العمق و يصبح التركيز كله على حازم يا اما على ارسال كرات عالية لجعفر و ميدو . الدقيقة 19 اخيرا تشهد هدف للزمالك يقلل به الفارق و يعود للمباراة . ركنية على اليمين يبعدها الدفاع و تصل لرحيل على الجهة اليسرى يرسلها عرضية يهيئها احمد جعفر برأسه في اسيست ممتاز لمحمود فتح الله يضع الكرة بيمينه على يمين العقباوي من مسافة قريبة و مثلما تتسبب اخطاء فتح الله الدفاعية لاهداف في مرمانا تحول تقدمه اثناء الضربات الثابتة لحل تهديفي ايضا ليصبح مدافع المتناقضات . اسهام جعفر في الهدف ربما يكون ابرز ما قدمه طوال الثلاث مباريات لم يقنع ابدا مقارنة مع بديله السيد مسعد مثلا الذي عوضه في تغيير دي كاستال الاخير . البديل مسعد رغم عدم مشاركته لوقت طويل اظهر استلام جيد جدا للكرة تحت ضغط عكس جعفر تماما و اضفى حيوية اكثر على الهجوم . انذار لميدو في الدقيقة 20 بعد التحام في كرة طويلة مع العقباوي . صبري رحيل رغم مجهوده على اليسار عابه بشكل غير عادي سوء العرضيات رغم محاولاته الكثيرة في احياء الجبهة اليسرى اكثر . في الدقيقة 28 يجري محمد عامر تغيير تأميني بسحب لاعب الوسط علاء كمال و الدفع بالمدافع نجاتي شمس ليتحول بطريقة لعبه ل3-5-2 في محاولة للحفاظ على تقدمه . و يتبعه بتغيير اخير بسحب المهاجم رامي ربيع و الدفع برضا الويشي . للاسف شيكا عانى من اصابة و اصبح غير قادر على الحركة في الربع ساعة الاخير مع استنفاذ الفريق لتغييراته لتزداد الامور صعوبة . احمد عبد الرؤوف يعطي لاعبي المقاولون ما يريدونه بالضبط من كسر ايقاع اللعب و اهدار الوقت بكثرة ارتكابه للاخطاء مع كل محاولة لاستخلاص الكرة . الدقيقة 35 كادت ان تنهي المباراة تماما لصالح المقاولون بعد هجمة على اليمين لعبت بشكل سريع وسط وجود كسر للتسلل كالعادة من الثنائي فتح الله و مجدي يلعب محمود النادي المنفرد بعبد المنصف الكرة بالعرض تمر من امام فتح الله الاقرب و تصل للويشي يسدد سهلة و لله الحمد ينقذها منصف و ينال بعدها انذار للاعتراض على مساعد الحكم في عدم احتساب اصل اللعبة تسلل . الدقيقة 46 يجيء الفرج اخيرا ركنية على اليمين يرسلها حازم و يرتقي لها البديل مسعد بضربة راس عبقرية من اعلى نقطة لاقصى الزاوية اليمنى الارضية هدف استحقه الزمالك تماما قياسا بالشوط الثاني الذي سيطرنا فيه على الكرة حتى و ان افتقدنا الحلول . الدقائق المتبقية من الوقت الضائع شهدت انذار لاحمد زهران لخطأ مع شيكا في اخر احداث المباراة و بكل امانة لم يعجبني ابدا ردة فعل لاعبي الزمالك بعد هدف التعادل فرغم صعوبة التسجيل مجددا الا انه كان يجب ان يكون اللاعبين اكثر اصرارا على الرجوع لاستئناف اللعب بدلا من الاحتفال بالهدف حتى لو نسب التسجيل مرة اخرى ضعيفة جدا لماذا لا نستموت عليها . على اية حالة 4 نقاظ من اول ثلاث مباريات لا ترضينا كجماهير مع معاناة الفريق في اخر مبارتين لكن كل الامور ما زالت في الملعب و فرصتنا كما هي و ان كان من الواجب الان اظهار شخصية الفريق الحقيقية و استعادة كامل ثقة الجماهير في الثلاث مباربات الرمضانية القادمة امام الاتحاد و الجيش قبل الختام في مواجهة من نار في الاسماعيلية فالامر لم يعد يحتمل اهدار نقاط اخرى خصوصا في المرحلة الحالية و نأمل ان نرى الجديد فنيا بعد فترة التوقف القادمة و مع اكتمال لياقة ميدو و اغلاق باب القيد الاوروبي من المفترض ان تكون الفرصة سانحة للاستفادة من ثلاثي القوة الضاربة معا بتركيز كامل


حمل 37 صورة من اللقاء هاي كولاتي


تحليل : هشام عبد الوهاب
فريق الميديا .. محمود الصباح ..وليد ..علاء..ياسر

Comments ()

اهدر الزمالك نقطتين غاليتين في ثاني مبارياته في الدوري امام الاتحاد بتعادل مخيب للامال بهدف مقابل هدف . الزمالك قدم مباراة قمة في السوء و مثيرة للغثيان و عذرا في الوصف فلا اجد وصف افضل للمباراة الهزيلة جدا التي قدمناها . فاصل من العجز الفني و التكتيكي داخل الملعب وسط خيارات و رهانات خاطئة تماما من المدرب الالماني هولمان . ما يحزن حقيقي بعيدا عن التعادل نفسه ان التعادل جاء في مباراة نظريا من اسهل المباريات على الاطلاق لفروق وضحة بين الفريقين و امام خصم متواضع جدا فنيا يدافع بطريقة تقليدية جدا لكن للاسف لم نجد اي حلول و تعاملنا مع المباراة بسذاجة فنية .

الزمالك كالعادة غاب عنه عناصر عديدة و مؤثرة الغاني اجوجو للاصابة و هاني سعيد للاصابة و جمال حمزة لاسباب انضباطية تتعلق بواقعة المباراة الاخيرة و البرازيلي ريكاردو الموقوف ثلاث مباريات من قبل اتحاد الكرة لنفس الواقعة و شيكابالا للايقاف الطويل الممتد حتى اواخر اكتوبر و محمد ابو العلا الموقوف حتى اوائل سبتمبر و السداسي من المفترض انهم من العناصر الاساسية . تشكيل الزمالك في حراسة المرمى محمد عبد المنصف . ثلاثي قلب الدفاع احمد مجدي مدافع حر ليبرو خلف اتنين مساكين محمود فتح الله و عمرو الصفتي . خماسي الوسط مدافعي اطراف يمينا احمد غانم و يسارا اسامة حسن و ثلاث لاعبي ارتكاز ايمن عبد العزيز في العمق و على يمينه محمد عبد الله و على يساره علاء كمال . ثنائي الهجوم شريف اشرف و مصطفى جعفر . تشكيل الزمالك في البداية بالشكل التالي :



منصف
مجدي
فتح الله الصفتي
اسامة علاء ايمن عبد الله غانم
شريف جعفر


الغيابات العديدة عن التشكيل الاساسي كان من المفروض ان يستتبعها تعديل تكتيكي لاستيعاب الغيابات دون تأثر كبير و للاسف الشديد هولمان اصر على توليف اللاعبين المتاحين على طريقة لعبه المعتادة 3-5-1-1 مع تحويلها ل3-5-2 دون اعتبار ان العناصر البديلة قادرة ام لا على الفاعلية الهجومية مع ازدياد الامور سوءا بغياب صانع الالعاب جمال حمزة . طريقة اللعب التي يحاول هولمان غرسها منذ حضوره تعتمد بالاساس على الاطراف و قدرتها على ارسال عرضيات بتواجد ثنائي ارتكاز مائل لكل طرف و اعطاء ادوار هجومية صريحة لمدافعي الاطراف مع وجود لاعب ساقط يتولى صناعة الالعاب و المساندة من الخلف في المحور الاوسط و مهاجم صريح وحيد في عمق الهجوم كهدف للهجمات باستمرار . علينا ان نعترف الفريق يعاني بشدة من نوعية مدافعي الاطراف المتاحين يسارا ما زلنا نستكشف قدرات البرازيلي ريكاردو اما اسامة حسن فمستواه فضيحة بكل المقاييس منذ بداية الموسم اعتقد ان مستواه كان افضل قليلا من ذلك المواسم السابقة اما يمينا فحتى اللحظة هولمان اشرك ثلاث لاعبين في هذا المركز محمد ابراهيم و محمد عبد الله و احمد غانم و باستعراض القدرات الفردية محمد عبد الله لا يصلح اطلاقا لهذا المركز بسبب انعدام قدراته الدفاعية و ايضا تواضع مستواه بشكل غير عادي منذ انضمامه بصفة عامة و احمد غانم لاعب جيد دفاعيا فقط اما هجوميا و مع امتلاكه عنصر السرعة يبقى لاعب اهوج جدا في الانطلاق بالكرة و عرضياته في غاية السوء و اخيرا محمد ابراهيم و هو قدم المردود الافضل في هذا المركز هذا الموسم لكنه في الاصل لاعب وسط و يظل مناسب جدا لدور لاعب الارتكاز المساند بقدراته على المساندة الايجابية من الوسط و مشاركته في المدافع الايمن تأتي على حساب مركز اخر لا نمتلك فيه بدائل .

مع غياب ريكاردو و قرار هولمان الغريب بالابقاء على محمد ابراهيم على مقاعد البدلاء دون الاستعانة به لا في الوسط ولا في المدافع الايمن الفريق اصبح واقعيا ضعيف جدا في مدافعي الطرف هجوميا . النقطة الثانية في اختيار ثنائي الارتكاز المساند للاطراف و شهد خيار اراه قمة في الخطأ بالدفع بعلاء كمال كلاعب ارتكاز مساند على اليسار و تحفظات كثيرة جدا على هذا التوظيف حتى مع اللجوء اليه اضطراريا الشوط الثاني من المباراة السابقة مع ظروف النقص العددي . علاء كمال لا يصلح مطلقا لدور لاعب الارتكاز باي شكل من الاشكال بطيء جدا و ثقيل الحركة جدا و يظل اعتماده الرئيسي على التمرير فقط دون حركة وهو يصلح فقط كصانع العاب خلف المهاجمين دون الزامه بدور دفاعي هو صانع العاب تقليدي هذا اولا و ثانيا لا يلعب بقدمه اليسرى ابدا رغم ان هولمان دفع بيه كلاعب ارتكاز مساند لليسار و منطقيا اللاعب يميل كثيرا للناحية اليمنى اصبح هناك ازدواجية في الادوار مع عبد الله لاعب الارتكاز الايمن و لم يتحرك هولمان لتعديل الاوضاع الا متأخرا جدا رغم ان الفترة القليلة التي شارك فيها محمود سمير اثبتت انه مبشر جدا و جناح مميز قد يكون مناسب تماما لتكتيك هولمان في اي من توظيف ثنائي ارتكاز الاطراف و غريب جدا عدم اعطاء الفرصة له و الاصرار على محمد عبد الله في الوسط كلاعب ارتكاز ايمن رغم انه لم يقدم اي شيء طوال الفترة السابقة او بالاحرى منذ التعاقد معه و الاغرب هو تفضيل محمد عبد الله على محمد ابراهيم في الوسط حتى مع الغيابات العديدة المؤثرة للاوراق الهجومية . النقطة الثالثة المؤثرة على الفريق هي الاستغناء عن دور صانع الالعاب في الوسط و الدفع باتنين مهاجمين مع غياب جمال حمزة و شيكابالا اصبح اولا هناك مساحة كبيرة شاغرة بين لاعب الارتكاز الصريح ايمن عبد العزيز و ثنائي الهجوم شريف اشرف و مصطفى جعفر في ظل عدم قدرة احدهم على القيام بدور المهاجم الساقط و ثانيا اصبح الاعتماد الرئيسي او الكامل في خلق فرص تهديف ملقى على الاطراف لنعود لنقطة البداية الاطراف عاجزة عن تشكيل خطورة و في المرات القليلة التي ننجح فيها في خلق مساحة على الطرف لارسال عرضية يتكفل سوء ارسال العرضيات من لاعبي الاطراف باهدار الكرة .

اذا وضعنا هذه المعطيات اننا نواجه خصم اتى ليدافع حتى الثمالة و لملأ وسط ملعبه باكبر عدد يصبح متوقع تماما لماذا فشل الزمالك مع بعض الامور الاخرى التي سنعود اليها . هولمان كان امامه اكثر من حل بديل اولا كان يمكن الاكتفاء بثنائي محوري في الوسط و امامهم علاء كمال خلف ثنائي الهجوم اثتثنائيا و قياسا بفروق الامكانيات بين الفريقين و نعلم جيدا ان هولمان صرح انه لن يلعب بهذه الطريقة خوفا من فقدان السيطرة على الوسط . كان من الممكن و هربا من سوء حالة اسامة حسن الدفع بنوع من المخاطرة بمحمود سمير كمدافع طرف ايسر مع وجود لاعب ارتكاز امامه مكلف بتغطيته . لست معارضا لطريقة اللعب التي يتبناها هولمان بالعكس هو تحدي امامه لو نجح في الوصول باللاعبين لدرجة نجاح عالية لكن عندما تعاني من غيابات عديدة ضروري ان تفكر في بدائل تكتيكية فطريقة اللعب ليست قانون مجبرين عليه . احمد مجدي شارك كمدافع حر ليبرو مكلف بالتغطية خلف خط الدفاع . محمود فتح الله و عمرو الصفتي تولوا رقابة مهاجمي الاتحاد عبد الحميد حسن و رضا متولي فرديا على التوالي مع تعليمات واضحة بالزيادة من الخلف اثناء الضربات الثابتة . مدافع الاطراف احمد غانم و اسامة حسن تعليمات بالزيادة باستمرار على الاجنحة مساندين بالثنائي محمد عبد الله و علاء كمال ثم الارتداد السريع مع فقدان الكرة . ايمن عبد العزيز لاعب ارتكاز صريح يتولى كل المهام الدفاعية في الوسط من الضغط المبكر و الاستخلاص و الثنائي المساند عبد الله و علاء هجوميا مساندين للاطراف ثم يرتدوا دفاعيا كلاعبي ارتكاز في الوسط مع فقدان الكرة . شريف اشرف و مصطفى جعفر بيتبادلوا التحرك و الثبات في قلب الهجوم هربا من الرقابة .

الاتحاد على الجانب الاخر خاض المباراة بتشكيل يضم الهاني سليمان في حراسة المرمى . ثلاثي قلب الدفاع مدافع حر ليبرو احمد زغلول خلف ثنائي المساكين يوسف عبد الرحيم و احمد البكري . خماسي الوسط مدافعي اطراف احمد حسام يمينا و محمود شاكر يسارا و ثلاث لاعبي ارتكاز في العمق ابراهيم الشايب و على يمينه خميس جعفر و على يساره محمود صبحي . ثنائي الهجوم رضا متولي و عبد الحميد حسن . تشكيل الاتحاد في البداية بالشكل التالي :



الهاني
زغلول
البكري عبد الرحيم
شاكر صبحي الشايب جعفر حسام
عبد الحميد متولي


طه بصري مدرب الاتحاد كالعادة خاض المباراة بطريقة دفاعية صريحة بطريقة لعب موازية للزمالك 3-5-2 بتركيز كبير جدا على الشق الدفاعي سواء في واجبات لاعبي الارتكاز او تحجيم مدافعي الطرف . الاتحاد اعتمد على كثافة كبيرة في وسط ملعبه باستمرار مع تضييق المساحات و ارتداد احد المهاجمين غالبا رضا متولي مع مجموعة الوسط اثناء هجوم الزمالك . مدافع الطرف الايسر محمود شاكر و لاعب الارتكاز الايسر محمود صبحي اعطاهم طه بصري تعليمات هجومية بالزيادة على اليسار اثناء الهجوم مع زيادة على استحياء من مدافع الطرف الايمن احمد حسام في المقابل تثبيت الثنائي ابراهيم الشايب و خميس جعفر لتأمين الوسط باستمرار خوفا من هجمات الزمالك المضادة . دفاعيا تولى احمد زغلول التغطية الدفاعية خلف خط الدفاع مع مهام الرقابة على مهاجمين الزمالك للثنائي احمد بكري مع مصطفى جعفر و يوسف عبد الرحيم مع شريف اشرف .

شوط النوم شوط الملل شوط الفشل شوط للنسيان كلها عناوين للشوط الاول السلبي و السيء جدا من جانب الزمالك رغم التقدم بهدف مبكر . شوط لم يشهد احداث تذكر وسط حالة عقم هجومي و خمول غير عادي . البداية هجومية للزمالك و بسيناريو مشابه للمبارتين السابقتين هدف مبكر جدا و من ضربة ثابتة في توقيت رائع . هجوم زملكاوي مع بداية المباراة وسط تراجع متوقع للاتحاد . ركنية في الدقيقة 5 يلعبها اسامة حسن بالعرض يرتقي لها بروعة المدافع المتقدم محمود فتح الله فوق الجميع و يلعبها برأسه قوية جدا على يمين الحارس هدف اول ليسجل فتح الله ثاني اهدافه في الموسم الحالي برأسية رائعة . ثالث هدف للزمالك نشهده من كرة ثابتة في الموسم الحالي و مهم جدا ان نتميز في هذا الجانب الكرات الثابتة عامل هجومي مؤثر جدا . الهدف المبكر انتظرنا ان يعطينا دفعة هجومية كبيرة للتسجيل مجددا و انهاء المباراة مبكرا و لكن يبدو ان للعوامل التاريخية المتوارثة بين لاعبي الزمالك على مدار الاجيال دور كالعادة تراجع غير مبرر و استهتار و عدد كبير من الكرات المقطوعة بتمريرات خاطئة . تكتيك الزمالك الهجومي لم يعطي اي اثر واضح . الثنائي الهجومي مصطفى جعفر و شريف اشرف انتظروا طويلا مساندة من الزملاء لم تأتي الا نادرا . الزمالك مركز تماما على اختراق الاطراف دون جدوى وسط حالة توهان كبيرة جدا من علاء كمال و محمد عبد الله و اداء هجومي سريالي من مدافعي الاطراف احمد غانم و الصفر اسامة حسن و حقيقي لا ادري كيف سنحتمل تواجد اسامة حسن اساسيا الفترة القادمة و هو بهذه الحالة . احمد غانم لم يضف جديد لاسلوب لعبه و ما زالت سرعته غير مطوعة ابدا لصالح الاستفادة منه هجوميا . احمد مجدي باستمرار متمركز خارج الصندوق بقليل جدا مصعبا مهام تغطية الوسط كثيرا على ايمن عبد العزيز و غريب جدا عدم توجيه من الخارج للتقدم للامام خلف دائرة المنتصف اثناء تواجد الكرة معنا لضغط لاعبي الاتحاد اكثر و تسهيل مهمة لاعبي الارتكاز في تغطية الوسط بدلا من فتح كل مساحات الملعب الطولية للخصم دون خوف من التسلل . غياب صانع العاب ترك اثر كبير جدا في ظل العجز في الاطراف . الزمالك عانى ايضا دفاعيا في استرجاع الكرة في ظل تواجد ايمن عبد العزيز فقط في مواجهة ثلاث لاعبي ارتكاز مع مساندة دفاعية ضعيفة من عبد الله و معدومة من علاء . في الدقيقة 18 و من احد الهجمات القليلة المنظمة انطلق عبد الله على اليمين و ارسل عرضية منخفضة هي الوحيدة منه طوال المباراة خطفها شريف اشرف قبل رقيبه بقدمه اليمنى بمنتهى سوء الحظ ارتدت من باطن القائم الايمن البعيد لتكون هذه المحاولة هي الفرصة الوحيدة للزمالك حتى نهاية الشوط . الزمالك وصل مرتين بمدافعي الاطراف لاوضاع ممتازة لارسال عرضيات لكن العرضيات اتت سيئة جدا و دون اتقان . في الدقيقة 25 كرة عالية طويلة من وسط ملعب الاتحاد يخطئها احمد مجدي و تصل للمهاجم رضا متولي داخل الصندوق تحت ضغط من الصفتي يطيح بالكرة فوق العارضة . مهم جدا ان يهتم مجدي بجزئية الكرات العالية فهي المشكلة الوحيدة عنده عندما يشارك كليبرو . تمشيا مع المستوى السيء الحكم سمير عثمان حول المباراة لمباراة باسكت اقل التحام مع اي لاعب في الاتحاد بخطأ و كثرت صافرته مع اي محاولة لاستخلاص الكرة . الاتحاد سيطر نسبيا على الكرة في الوسط دون خطورة حتى نهاية الشوط . شوط خرجنا منه بهدف التقدم فيما عذا ذلك لم نقدم اي شيء .

انتظرنا اي تحول ايجابي في اداء الزمالك مع بداية الشوط التاني للاسف دون جدوى على العكس و بسيناريو شاهدناه كثيرا جدا من قبل حالة الخمول و التراجع انتهت بهدف في مرمانا . انذار في الدقيقة 2 لابراهيم الشايب لجذب اسامة حسن من الفانلة . ضعف في احد كشافات الاضاءة في الملعب و رغم وضوح الرؤية تماما في الملعب و امعانا في الرخامة الحكم يوقف اللعب لحوالي 11 دقيقة انتظارا لعودة الاضاءة بالكامل للكشاف . في الدقيقة 13 يجري طه بصري تغيير هجومي بالدفع بفرج شلبي خلف المهاجمين على حساب لاعب الارتكاز خميس جعفر و يخاطر قليلا طه محاولا التعويض و استغلال تراجع الزمالك . في الدقيقة 14 كاد محمود فتح الله ان يسجل من جديد بعد ضربة حرة مباشرة امامية عادت من الدفاع و تهيأت امامه دون رقابة داخل الصندوق لكنه سدد بجوار القائم الايمن . الدقيقة 23 كوكتيل اخطاء دفاعية ينتهي بهدف في مرمانا . الكرة على الجناح الايمن للاتحاد مع احمد حسام يقف اسامة حسن متفرجا دون اي ضغط ليرسل حسام كرة ساقطة في ظهر المساكين تجاه المندفع من الخلف البديل فرج شلبي و دون وجود اي تغطية من الليبرو احمد مجدي يستلم شلبي يمين الصندوق و يسدد كرة قطرية و خطأ كبير من منصف في التمركز تذهب الكرة للزاوية البعيدة كربونية لهدف الاسماعيلي الموسم الماضي في الدور الاول . عبد المنصف مهم جدا في الكرات المشابهة يتقدم ياردة للخارج ليكون امامه فرصة لاغلاق الزاويتين الضيقة و البعيدة بدلا من الالتصاق بالقائم القريب و ترك الزاوية المعاكسة .

احمد مجدي الليبرو الحر لاعب قادم من وسط الخصم داخل الصندوق و بيستلم و يسدد بكل راحة اين كنت . هولمان يجري تغيير مزدوج في الدقيقة 26 بنزول عبد الحليم علي بدلا من شريف اشرف و محمد ابراهيم بدلا من احمد غانم رغم وجوب تغيير السيء جدا عبد الله و الدفع بابراهيم في الوسط بدلا من الدفع بيه في المدافع الايمن على حساب غانم . عبد الحليم علي حقيقة لا ادري اذا ينتظر منه هولمان بكل امانة لم يعد قادرعلى الاضافة و فقد كل مميزاته السابقة . التغيير اتبعه تغيير داخلي بتعليمات لفتح الله بالتقدم لوسط الملعب املا في زيادة الضغط . الزمالك كفريق كبير طبيعي ان يركز على محاولة خلق فرص بهجمات منظمة و الوصول بالكرة للثلث الاخير على الارض لكن برد فعل اهوج يلجأ اللاعبون باستمرار لتعليق كرات طائشة داخل صندوق الاتحاد انتظارا ان يأتي الفرج و بالطبع نحن بهذا نلعب كما يريدون تماما و لا يوجد اسهل للمدافع من كرة طويلة قادمة بالمواجهة . الحلول الفردية و الجماعية اختفت تماما و اصبح الامل في التسجيل متعلق بالكرات الثابتة خصوصا مع سوء حالة ثنائي المقدمة عبد الحليم و جعفر و من قبلهم شريف و يبدو ان هولمان كان محقا في عدم اقتناعه بوجود بدائل قوية لاجوجو . في الدقيقة 28 يجري طه بصري تغييره الثاني مهاجم بمهاجم بالدفع بناصر حسنين بدلا من رضا متولي . زيادة محمود فتح الله للوسط و التغير الظاهري في طريقة اللعب ل4-4-2 لم نستفد منها اي شيء بسبب الاسلوب الاهوج في اللعب و الاصرار على الكرات العالية . انذار لفتح الله في الدقيقة 32 للعب الكرة باليد . فاصل مستفز من اضاعة الوقت من حارس مرمى الاتحاد و تكرار السقوط على الارض تحت رعاية كاملة من سمير عثمان . في الدقيقة 35 تغيير هولمان الاخير بالدفع بمحمود سمير بدلا من الغائب الحاضر علاء كمال و لا ادري لماذا لم يدفع بسمير مبكرا فهو اعطى حلول فردية على الاطراف كنا نفتقدها تماما .

كرة طويلة يخطيء المدافع احمد زغلول في ابعادها و تمر لعبد الحليم في مواجهة المرمى و لكنه اعاد الهدية مرة اخرى بلعبة ضعيفة في يد الحارس . في الدقيقة 40 و من توغل فردي على اليسار من محمود سمير يمر بسرعته داخل الصندوق و يتعرض لعرقلة صريحة من المدافع يوسف عبد الرحيم و ضربة جزاء و انذار و فرصة ذهبية لمعاودة التقدم لكن اسامة حسن تقدم لتنفيذ الضربة و لعبها في القائم الايمن لتضيع الفرصة . ثلث ساعة وقت بدل ضائع منها 12 دقيقة تقريبا لتوقف اللعب لتعطل الاضاءة و الباقي تمثيل حارس الاتحاد الذي فاق كل الحدود و لم يكتفي بالوقت الاصلي بل اهدر اكثر من ستة دقائق اخرى في الوقت الضائع و يمكن الرجوع للمباراة و التأكد و رغم ذلك لم يحتسب الحكم اي وقت منها اضافيا بل انهى المباراة قبل دقيقة من الوقت الذي احتسبه . الثلث ساعة الاضافية لم تشهد جديد سوى محاولات فردية من محمود سمير وسط سوء حالة زملاؤه و تمثيل حارس الاتحاد المتكرر . انذار لحارس الاتحاد اخيرا لاضاعة الوقت اخيرا تذكر سمير عثمان و انذار اخر لمصطفى جعفر للاعتراض و انذار لمحمود صبحي للخشونة مع محمود سمير و تغيير اخير للاتحاد بسحب البديل ناصر حسنين و الدفع بسامح العيداروس و تنتهي المباراة بالتعادل المخيب للامال . الزمالك كالعادة يتعثر و يهدر نقاط امام اضعف فرق الدوري . المباراة اوضحت تماما ان الفريق لا يمتلك صف ثاني جيد بصرف النظر عن المراكز القليلة التي تعاني من الاساسيين اصلا . من الصعب تقبل هذه النتيجة الحقيقة لكن لا يوجد وقت مقبلين على مباراة هامة جدا امام اسيك بعد اربع ايام و هي مباراة لا تحتمل اي نتيجة غير الفوز و نأمل ان تساندنا الظروف قليلا و نستعيد الغائبين للاصابة . احتجاجا على سوء المستوى لن يكون هناك تقييم فردي للاعبين او المدرب مع استثناء البديل محمود سمير فقط فهو الحسنة الوحيدة للقاء مع اوسكار خاص اسوأ لاعب مناصفة بين اسامة حسن و محمد عبد الله .

شاهد تابع استمع مباراة الاسماعيلي و الحرس .. المصري و الأهلي

كواليس " الزمالك - الاتحاد ( الاسبوع الثاني ) عدسه الموقع

فيديو : رجال الوايت في مباراة الاتحاد ( افضل ما في المباراه )

احدث صور لاعبي الزمالك والجهاز الفني 12-8 -08 ( انفراد تام )

صور مباراة الزمالك × الاتحاد

تغطية مباراة الزمالك × الاتحاد ( الدور الاول ) 12/8/2008



هشام عبد الوهابComments ()

صعد الزمالك لمقدمة الترتيب بنهاية الجولة السادسة للدوري العام بفوز غالي على الترسانة بهدف مقابل لا شيء رافعا رصيده للنقطة الثالثة عشر . الزمالك يتبقى له مباراة مؤجلة امام انبي الفوز بها بإذن الله يؤمن فارق ثلاث نقاط او اكثر مع اي منافس اخر .

الزمالك للمرة الاولى منذ اخر موسم تتويج موسم 2003-2004 يبدأ بداية جيدة في مشوار الدوري و بالطبع هذا لا يعتبر انجاز لكن فلنعتبرها فاتحة خير للموسم الحالي و الفترة القادمة مصيرية بالنسبة لمشوار البحث عن اللقب يجب ان يكون شعارنا فيها الفوز فقط و لا شيء غيره . الزمالك اثبت في هذه المباراة ان العوامل الوراثية موجودة في الكرة ايضا سجلنا هدف وحيد و اهدرنا فرص عديدة امام المرمى لنبقى على اعصابنا حتى صافرة النهاية بسيناريو شاهدناه مرارا و تكرارا مع اجيال الزمالك المختلفة على مدار التاريخ و الحمد لله انه لم تكن هناك مفاجأت غير سارة و ادركنا الفوز .

الزمالك غاب عنه للايقاف الممتد حتى اواخر اكتوبر شيكابالا و للايقاف مباراة نتيجة الطرد المباراة السابقة محمد عبد الله و للاصابة الغاني اجوجو بينما استعاد الفريق المدافع الايسر البرازيلي ريكاردو الغائب للايقاف منذ اول مواجهة في الموسم امام المحلة . تشكيل الزمالك في حراسة المرمى عبد الواحد السيد . ثلاثي قلب الدفاع مدافع حر ليبرو هاني سعيد خلف اتنين مساكين وسام العابدي و محمود فتح الله . خماسي الوسط مدافعي اطراف يمينا احمد غانم و يسارا ريكاردو و ثلاث لاعبي ارتكاز ايمن عبد العزيز في العمق و على يساره احمد مجدي و على يمينه محمد ابو العلا . ثنائي الهجوم جمال حمزة مهاجم ساقط خلف مصطفى جعفر مهاجم صريح . تشكيل الزمالك في البداية بالشكل التالي :



عبد الواحد
هاني
العابدي-فتح الله
ريكاردو-مجدي-ايمن-ابو العلا-غانم
جمال
جعفر


الالماني هولمان فاجأ الجميع بعدم الاعتماد على محمود سمير بعد تألقه في الفترة التي شارك فيها في المباراة السابقة امام الاتصالات خصوصا مع ايقاف محمد عبد الله لكن هولمان فضل توليف لاعب ارتكاز محمد ابو العلا نظريا في المكان الذي يشغله محمد عبد الله كلاعب ارتكاز مساند ايمن مع ترك له حرية كاملة في الانضمام للداخل او التحرك على اليسار و هو ما حدث بالفعل لان ابو العلا ليس لاعب ايمن و لا يجيد استخدام قدمه اليمنى .

غياب محمود سمير عن التشكيل تفسيره الوحيد هو عدم جاهزيته بدنيا لبدء المباراة و لو هذا هو السبب يسأل عنه الجهاز الفني ايضا لان الاعتماد على المجموعة المقيدة افريقيا لا يعني عدم الاهتمام بالباقي اما تكتيكيا تواجد الثلاثي ايمن و مجدي و ابو العلا في الوسط يحمل نزعة دفاعية اكثر في الفكر الذي تدخل به المباراة حتى لو بالفعل كانت هناك مساندة ايجابية هذه المرة من الوسط هناك فارق بين ان يكون من يتواجد في المناطق المؤثرة لاعب في الاصل امكانياته هجومية عن لاعب امكانياته دفاعية و يحاول يطوعها لمساندة الهجوم .

طريقة اللعب لم تشهد تغيير عن طريقة اللعب المفضلة لهولمان 3-5-1-1 . الزمالك ربما في هذه المباراة تغلب على اكبر عائق يواجهنا مع هذه الطريقة منذ بداية الموسم و هو الفاعلية الهجومية و فرص التهديف حيث خلق الفريق العديد من فرص التهديف و المساندة من الوسط كانت موجودة لكن المشكلة الرئيسية كانت الانهاء السيء جدا امام المرمى بصورة مستفزة لكن يبقى المحك لمدى نجاح طريقة اللعب الفترة القادمة امام خصوم اقوى .

المفارقة انه رغم ان طريقة اللعب تعتمد بالاساس على تواجد لاعبين في كل طرف اثناء الهجوم معظم الخطورة كانت من عمق الملعب سواء في تمريرات الذئبقي جمال حمزة او انطلاقات ابو العلا و مجدي من الوسط . التعديل الابرز في التشكيل كان في قلب الدفاع و تفضيل هولمان البدء بوسام العابدي على حساب عمرو الصفتي الاساسي في الفترة الاخيرة و الذي ظهر بصورة مهزوزة في اخر ثلاث مباريات . بعد عودة هاني سعيد من الاصابة واستعادته مكانه في التشكيل هولمان اختار اشراك احمد مجدي كلاعب ارتكاز مساند لليسار و للمرة الاولى منذ تعاقدنا مع مجدي يظهر بصورة لافتة في وسط الملعب و ان عابه اللمسة الاخيرة لكن مردوده في هذه المباراة خطوة كبيرة للامام .

في نفس الوقت تواجد هاني سعيد في الدفاع و رغم اننا لم نكن تحت ضغط هجومي من الخصم في معظم الوقت انعكس تماما على التنظيم الدفاعي . هاني سعيد تولى مهام التغطية خلف خط الدفاع . وسام العابدي تولى رقابة مهاجم الترسانة الصريح الجزائري بوعلام بينما تولى محمود فتح الله رقابة المهاجم المتأخر عاهد عبد المجيد . مدافعي الاطراف احمد غانم و ريكاردو اوكل لهم هولمان الدوري الهجومي المعتاد في التقدم المستمر على الاطراف مساندين بلاعبي الارتكاز المساندين ابو العلا و احمد مجدي لكن واقعيا الجبهة اليسرى فقط هي من وجدت مساندة من مجدي و احيانا ابو العلا لكن الجبهة اليمنى المشغولة بغانم كان بمفرده لميل ابو العلا الدائم للعمق . ايمن عبد العزيز تولى مهام لاعب الارتكاز الصريح في وسط الملعب و الضغط المبكر و استرجاع الكرة مساند دفاعيا بواسطة الثنائي مجدي و ابو العلا .

جمال حمزة لاعب حر في وسط ملعب الخصم يتحرك في كل مكان في الثلث الهجومي و يساند من الخلف بينما المشاكس مصطفى جعفر في قلب الهجوم بمفرده .

الترسانة على الجانب الاخر خاض المباراة بتشكيل يضم جواو رفائيل في حراسة المرمى . ثلاثي قلب الدفاع مدافع حر ليبرو عمرو عبده خلف اتنين مساكين عمرو الدسوقي و ابراهيم البهنسي . رباعي الوسط مدافعي اطراف مجدي عطوة يمينا و سيد عبد المغني يسارا و ثنائي محور الارتكاز عبد الرحمن محي و حيدر ابو بكر . ثلاثي الهجوم ثنائي وسط مهاجم عاهد عبد المجيد و محمد الريس خلف مهاجم وحيد بوعلام . تشكيل الترسانة في البداية بالشكل التالي :




رفائيل
عبده
الدسوقي-البهنسي
عبد المغني-حيدر-محي-عطوة
الريس-عاهد
بوعلام


محمد صلاح مدرب الترسانة و على عكس ما هو معروف عنه من فكر هجومي و بعض المغامرة امام الفرق الكبيرة خاض مباراة بنوايا دفاعية صريحة بطريقة على الورق 3-4-2-1 لكن فعليا هي 3-6-1 بانضمام ثنائي الوسط المهاجم باستمرار لثنائي الارتكاز اثناء هجوم الزمالك و الدفاع بكل اللاعبين في وسط ملعبه باستثناء المهاجم بو علام . محمد صلاح فكر اولا كيف يوقف اي مفتاح لعب ممكن للزمالك برقابة فردية على الثنائي الهجومي البهنسي مع جعفر و الدسوقي مع حمزة ثم تواجد الرباعي محي و ابو بكر و الريس و عاهد باستمرار كخط دفاع اول مع وسط ملعبنا ووجود تغطية خلف الدفاع من عمرو عبده . الادوار الهجومية في الفريق كانت من نصيب لاعب الزمالك السابق مجدي عطوة المدافع الايمن و على فترات المدافع الايسر سيد عبد المغني مع مساندة اثناء حيازة الكرة من عاهد عبد المجيد من وسط الملعب .

بداية المباراة و سيطرة كاملة للزمالك و مباراة في اتجاه واحد . في الدقيقة الخامسة و بطريقة حلزونية في مساحة غير موجودة يمر المشاكس العائد للتألق مصطفى جعفر وسط خمس مدافعين من الترسانة على حدود الصندوق و يسدد بجوار القائم الايمن مباشرة فرصة مبكرة . هولمان فطن مبكرا لوجود رقابة رجل لرجل من المدافع عمرو الدسوقي مع جمال حمزة في كل مكان فاعطى له تعليمات بسحبه خلفه للاطراف مع انطلاقات بديلة من المساند من الوسط ابو العلا لقلب الهجوم للاستفادة من كونه غير مراقب . في الدقيقة 9 حكم المباراة بغرابة يتغاضى عن خطأ و انذار للمدافع البهنسي الذي اوقف هجمة مبشرة جدا للزمالك بعد تمريرة امامية من الوسط تجاه المنطلق مصطفى جعفر الذي يتعرض لكل انواع المخالفة جذب و عرقلة ثم سقوط فوقه و لا يحتسب الحكم اي شيء .في الدقيقة 13 كرة يظهر فيها التحول التكتيكي الذي قام به جمال و ابو العلا يستلم جمال على الجناح الايسر و يرسل عرضية جميلة جدا للمساند دون رقابة على القائم البعيد ابو العلا لكن رأسيته ذهبت ليد الحارس الموزمبيقي .

البرازيلي ريكاردو لم يظهر بالصورة جيدة التي كنا ننتظرها و نأمل الا يكون هذا مستواه الحقيقي لم يظهر هجوميا رغم لعبه امام لاعب متواضع دفاعيا هو مجدي عطوة و عابه سوء العرضيات في الكرات التي وصلته في مساحة على الجناح . ايمن عبد العزيز تحسن كثيرا عن المباراة السابقة و ان كان لم يصل لقمة مستواه لكنه ظهر بصورة جيدة . الترسانة رغم لعبها بطريقة دفاعية صريحة الا انهم لم يظهورا اي نجاح في ايقاف الزمالك . الزمالك اعتمد كثيرا على الاختراق من العمق و على جمال حمزة في صناعة فرص تهديف و لم نحاول كثيرا الضغط على الناحية اليمنى للترسانة المشغولة بعطوة . محمد ابو العلا ظهر بصورة بارزة طوال الشوط في المساندة الايجابية من الوسط في الثلث الاخير و يبدو ان هولمان اعطاه تحرر هجومي كبير في الزيادة من الوسط على عكس مجدي صاحب الدور المتوازن في الشوط الاول بين الدفاع و الهجوم .

في الدقيقة فرصة مزدوجة للزمالك ضربة حرة مباشرة في الثلث الاوسط مائلة لليسار ارسلها ايمن عبد العزيز وجدت المدافع المتقدم محمود فتح الله يرتقي دون اي رقابة لعبها برأسه عادت من الحارس لفتح الله مرة اخرى على يسار الصندوق لعبها عرضية على القائم البعيد ارتقى لها جعفر برأسه انقذها الحارس مرة اخرى و ابعدها الدفاع لركنية . الركنية يلعبها مجدي كاد ان يهدينا الحارس هدف عندما سقطت الكرة من يده لجعفر المتمركز على القائم البعيد لعبها ضعيفة يبو انه لم يتوقع سقوط الكرة ابعدها الدفاع . مصطفى جعفر للمباراة الثانية على التوالي يظهر بصورة جيدة و يستعيد جزء كبير من مستواه الغائب عنه في بداية الموسم و جعفر يقوم بدور تكتيكي هام في مشاكسة المدافعين في الثلث الاول اثناء بناء الهجمة و حتى لو لم ينجح في اجبار المدافعين على الخطأ فهو يعطل بناء الهجمة حتى نتمركز دفاعيا و مهاجمين كثيرين ليس عندهم استعداد لاهانة نفسه في الملعب بالمصطلح العامي .

في الدقيقة 26 ترجم الزمالك سيطرته اخيرا لهدف التقدم المستحق ضربة حرة مباشرة على مسافة 30 ياردة تقريبا يحركها ايمن لوسام العابدي الذي يطلق تسديدة قوية تصطدم بمدافع و ترتد من يد الحارس لتجد المتخصص في مثل هذه الحالات مصطفى جعفر متابع و محول الكرة داخل المرمى بقدمه اليمنى . الزمالك استمر في فرض سيطرته بعد الهدف بينما لم يكن هناك اي تواجد هجومي للترسانة . فاصل تألق من الذئبقي الفنان جمال حمزة في الدقيقة 33 يسستلم كرة على مسافة 25 ياردة تقريبا و كعادة الموهوبين يـأتوا دائما بما لا تتوقعه يرسل كرة بطريقة ساحرة placing بكل العناد الي في الدنيا تعيدها العارضة بينما وقف الجميع متفرجا بما فيهم حارس الترسانة .

جمال حمزة يعود بعدها بدقيقتين و يقدم فاصل من المراوغة في مساحة غير موجودة ليمر من اثنين مدافعين و ينفرد بالمرمى و يتعرض لعرقلة مزدوجة و صريحة وواضحة يراها الاعمى من الحارس و من المدافع عمرو عبده تستوجب ضربة جزاء و طرد كون المدافع اخر لاعب لكن حكم الماراة كان له رأي اخر او لنقل حسابات اخرى تجعل من يفكر في احتساب ضربة جزاء للزمالك يظن انه مذنب فيما يبدو .

في الدقيقة 43 يعود حكم المباراة و يعادل خطأ عدم احتساب ضربة جزاء للزمالك بالغاء هدف صحيح للترسانة في محاولتهم الوحيدة طوال الشوط بعد تمريرة من عاهد عبد المجيد ابقت فيها القدم اليسرى لوسام العابدي المهاجم بوعلام غير متسلل و سجل منها لكن راية خاطئة الغت الهدف واحدة بواحدة . في الدقيقة 46 يقدم الزمالك جملة تكتيكية رائعة تعد الابرز منذ بداية الموسم ابو العلا ينطلق على اليمين في مساحة للاستلام من حمزة في نفس الوقت يتحول المدافع الايمن احمد غانم للقائم البعيد ليتلقى عرضية ابو العلا على القائم البعيد و يلعبها برأسه في يد الحارس . مثل هذه الجمل دائما ما تسفر عن الاهداف و تباغت الخصم نتمنى تكرارها و تدريب اللاعبين على اكثر من جملة من نفس النوع . نهاية احداث الشوط بالهدف الوحيد و كان المفروض ان يكون بجواره اهداف اخرى .

تغيير تكتيكي داخلي اجراه هولمان مع بداية الشوط التاني بتحول احمد مجدي مفاجأة الشوط لليمين و عودة ابو العلا لليسار مع تبادل مراكزهم باستمرار عكس الشوط الاول الذي كان فيه مجدي باستمرار متمركزا على اليسار . هبوط نسق اداء الزمالك بلا اي داعي و النتيجة لا تزال معلقة . في الدقيقة 5 تغيير اول للترسانة بنزول المهاجم محمد حسيب بدلا من المهاجم بوعلام تغيير تنشيطي لاعب بلاعب . في الدقيقة 9 كاد الزمالك ان يعزز التقدم بعد ركنية من اليسار ارسلها ريكاردو قابلها العابدي على القائم القريب برأسية صاروخية انقذها جواو رافائيل بطريقة اعجازية بيده اليمنى .

في الدقيقة 12 تغيير ثاني للترسانة بخروج مجدي عطوة و نزول احمد فرغلي و يتبعه تغيير تكتيكي بعودة عاهد عبد المجيد للمدافع الايمن و دخول فرغلي في الهجوم محمد صلاح يحاول اعادة فريقه للمباراة . في الدقيقة 17 بمجهود فردي يمر ابو العلا من لاعبين داخل يسار الصندوق و يرسل عرضية تمر من الحارس و لا يلحق بها جعفر على القائم الثاني . احمد مجدي يفاجئنا تماما بمساندة هجومية ممتازة اكثر من مرة في الثلث الاخير و عليه ان يثق بنفسه اكثر امام المرمى لتكون المساندة كاملة .

في الدقيقة 22 كادت الترسانة ان تتعادل من خطأ كبير لريكاردو في التمركز و ينطلق عاهد عبد المجيد في ظهره و يستلم كرة طويلة و ينفرد عبد الواحد لكن ملك الانفرادات ينقض و ينقذ الكرة و الطريقة التي انقض بها عبد الواحد مع فردة الجسم مرة واحدة لا يقوم بها اي حارس اخر في مصر في الانفرادات بعيدا عن كلام فني عليه في الوقت الحالي . احمد مجدي بمجهود فردي ينطلق بالكرة من اليمين للداخل و يمر من اخر مدافع و ينفرد لكنه سدد في يد الحارس . في الدقيقة 28 يجري هولمان تغييره الاول بنزول محمود سمير و خروج محمد ابو العلا و اثناء خروجه يتعرض ابو العلا كالعادة لشتائم قذرة من الشلة اياها المتمركزة اسفل المقصورة المعروف تماما انتماؤها الحقيقي لمن و ما الذي يحركها و هذه الفئة المتمسحة في جماهير الزمالك لا تمثل جماهير الزمالك الوفية باي حال من الاحوال نحن قد ننفعل قد نهاجم لاعبين بقسوة و هذا حقنا لكننا ابدا لن نأتي مخصوص لتصيد لاعبين بعينهم لنشتمهم لمجرد ان هؤلاء اللاعبون اعلنوا مواقفهم صراحة و لاعب مثل ابو العلا مهما كان هناك تحفظ على مستواه الحالي و ليس في هذه المباراة لانه قدم مباراة جيدة فهو صاحب تاريخ يفوق العشر اعوام مع الفريق الاول و كان عنصر اساسي في تحقيق البطولات في السابق .

المباراة تأخذ طابع مفتوح مع تحرك هجومي اخيرا للترسانة بحثا عن التعادل و ترك مساحات في الخلف و استفاقة من جمال حمزة مرة اخرى . في الدقيقة 34 يجري هولمان تغيير ثاني بالدفع بعبد الحليم علي على حساب مصطفى جعفر و بكل تأكيد عبد الحليم انتهى كلاعب كرة لكنه ليس مسئول عن الدفع به في هذه الحالة لكنها مسئولية المدرب و لنترك النجم الكبير صاحب التاريخ في اتخاذ القرار المناسب نهاية الموسم . في الدقيقة 35 فرصة اخرى لاحمد مجدي بعد هات و خد مع جمال حمزة انفرد على اثرها لكنه سدد في الزاوية الضيقة ابعدها الحارس . في الدقيقة 37 تمريرة هائلة من حمزة تضع المدافع الايمن المنطلق احمد غانم في مواجهة المرمى لكنه لعبها بجوار القائم .

فرصة اخرى بعدها بدقيقتين يهدرها عبد الحليم في حلق المرمى بغرابة بعدما تباطأ في لعب تمريرة حمزة في وضعية انفراد . تغيير اخير للترسانة في الدقيقة 41 بنزول احمد حسن استاكوزا لاعب الارتكاز بدلا من المدافع الايسر سيد عبد المغني و يتحول لاعب الوسط محمد الريس للمدافع الايسر .

انذار لغانم للخشونة ثم انذار لعمرو الدسوقي للخشونة مع عبد الحليم علي ثم تغيير اخير للزمالك بهدف اضاعة الوقت و السيطرة على الوسط في الدقائق المتبقية بنزول احمد عبد الرؤوف بدلا من ريكاردو الذي ينال انذار مجاني اثناء خروجه بمحاولة اضاعة الوقت لتنتهي المباراة بفوز غالي للزمالك صعد بنا للمقدمة التي لن ننزل من عليها بإذن الله . فترة ايقاف الدوري الممتدة لاسبوعين فرصة جيدة لالتقاط الانفاس و تركيز اكثر من الجهاز الفني على مشاكل الفريق و تركيز موازي على تجهيز شيكابالا الذي ينتهي ايقافه قرب نهاية الشهر الحالي . الفترة القادمة بعد عودة الدوري بداية بمباراة الجيش و نهاية بمواجهة الاحمر كفيلة تماما بتقديم الفريق لمقومات المنافسة الحقيقية على اللقب من عدمها .

تقييم لاعبي و مدرب الزمالك :

1-عبد الواحد : اختبار وحيد تعامل معه بامتياز و مرونة و ظهر عليه الثبات في باقي الكرات التي وصلته


2-هاني : لم نختبر دفاعيا كثيرا لكن وجوده بيضيف ثقل كبير لا شك من ناحية التنظيم و التمركز


3-فتح الله : لم يختبر كثيرا دفاعيا لكن يعاب عليه كثرة ارتكاب اخطاء حول الصندوق بلا داعي


4-العابدي : اكثر من تدخل ناجح و افضل من المباريات السابقة لكن خطأ منه في كشف التسلل كان سيهدي لهم التعادل


5-ايمن : افضل كثيرا من المباراة السابقة قوة دفاعية في الوسط و ننتظر منك الافضل


6-ابو العلا : مباراة جيدة في الشوط الاول مساندة من الوسط موجودة و ربط جيد مع جمال حمزة و الاداء تراجع في الثاني ربما بتعليمات من هولمان بتثبيتك بجوار ايمن و تحرير مجدي اكثر دور هجومي على اليسار


7-مجدي: اداء الشوط الثاني مفاجأة مساندة مميزة اكثر من مرة نرجو الاهتمام باللمسة الاخيرة . الف مبروك للزفاف


8-غانم : لم نختبر دفاعيا و الصفر الهجومي المعتاد


9-ريكاردو : اقل كثيرا من المتوقع نأمل ان لديك افضل من ذلك استلامك للكرة جيد لكن المحاولة بها غير مجدية سواء في المرور او التمرير او العرضيات


10-جمال : لاعب بيمتلك 70% من خطورة الزمالك اداء مميز و اكثر من فرصة على مدار المباراة و تصدت العارضة لكرة كانت مزيكا


11-جعفر : على طريق استعادة مستواك الذي ظهرت به في اول موسم لك مشاكس سريع ابعد عن المشاكل بعد كدة و ركز مع الفريق و للمباراة الثانية تحسم الفوز

12-سمير : لم يختبر كثيرا في فترة مشاركته


13-حليم : فرصة تهديف لا تضيع


14-عبد الرؤوف :لم تختبر

هولمان : التشكيل شهد مفاجأة بغياب سمير المتوقع اشراكه . فاعلية الفريق الهجومية تحسنت كثيرا المباراة القادمة كفيلة بتوضيح ان كان ذلك سبب تدريب ام ضعف دفاع الترسانة لكن هناك اكثر من جملة تكتيكية جديدة وضحت . التغييرات كانت متوقعة

* الشلة اياها ما تفعلونه عار و تصرفاتكم مع ابو العلا و جمال و غيرهم مفضوحة اوي بالمناسبة دموعكم كانت على وشك النزول مع هدف محمود سمير العالمي في المباراة السابقة يا ترى ايه الاسباب . ارجو ان يعلم اللاعبون انكم لا تمثلوا جماهير الزمالك الحقيقية في اي شيء

Comments ()

حقق الزمالك فوز هام جدا في افتتاح مشوار الدوري على المحلة بملعبها بهدفين نظيفين بعد مباراة شهدت احداث كثيرة ساخنة . الزمالك لم يرتقي اداؤه للمستوى المأمول لكن الفريق حقق الاهم و هو الفوز في مباراة تعتبر من ضمن الاصعب خارج الارض طوال الموسم وسط غيابات عديدة و مؤثرة . الزمالك بهذا الفوز كسر حاجز المباراة الاولى للمرة الاولى منذ ثلاثة اعوام و للمفارقة اخر فوز حققه الزمالك في مباريات الافتتاح كان ايضا امام المحلة . كالعادة جماهير الزمالك بالدلتا و الزاحفة من المحافظات الاخرى حضرت بكثافة كبيرة جدا و ملأت اكثر من نصف الملعب و قامت بكرنفالات احتفال بالفريق سواء قبل المباراة او اثناءها ليضرب جمهور الزمالك المثل من جديد في مؤازرة فريقه المحبب .

الزمالك غاب عنه للاصابة الغاني اجوجو و هاني سعيد و احمد غانم و للايقاف النجم شيكابالا و محمد ابو العلا و التونسي وسام العابدي . تشكيل الزمالك في حراسة المرمى محمد عبد المنصف . ثلاثي قلب الدفاع مدافع حر ليبرو احمد مجدي خلف ثنائي مساكين محمود فتح الله و عمرو الصفتي . خماسي الوسط مدافعي اطراف يمينا محمد ابراهيم و يسارا ريكاردو و ثلاث لاعبين ارتكاز ايمن عبد العزيز في العمق و على يمينه محمد عبد الله و على يساره اسامة حسن . ثنائي الهجوم مهاجم ساقط جمال حمزة خلف مهاجم صريح مصطفى جعفر . تشكيل الزمالك في البداية بالشكل التالي :



منصف
مجدي
فتح الله الصفتي
ريكاردو اسامة ايمن عبد الله ابراهيم
حمزة
جعفر


الغيابات العديدة و معظمها لعناصر اساسية وضعت الجهاز الفني في مأزق كبير خصوصا مع صعوبة المباراة . هولمان خاض المباراة بنفس طريقة اللعب التي بدأ بها الثلاث مباريات الاولى في الموسم 3-5-1-1 بتواجد ثلاث لاعبي ارتكاز منهم اثنين مساندين للاطراف و مهاجم صريح وحيد و من خلفه صانع العاب و مهاجم ساقط و ليس مثلما ختم المباراة السابقة امام ديناموز بتواجد ثنائي ساقط خلف مهاجم وحيد و ثنائي في محور الارتكاز .

هولمان واضح تماما انه لن يغير طريقتي اللعب التي جربها حتى الان و سيكون امامه محك كبير في انجاح تكتيك تواجد ثلاث لاعبي ارتكاز مع تواضع الامكانيات الهجومية لكل مدافعي الطرف ربما باستثناء ريكاردو الذي ما زلنا نستكشف قدراته . هولمان يضع توازن الوسط دفاعيا اولوية مطلقة و ذلك ينعكس تماما في اختياراته للاعبي الوسط بتواجد جناح في مكان احد ثنائي الارتكاز المتواجدين على الاطراف و لاعب بقدرات دفاعية في مكان لاعب ارتكاز الطرف الاخر حتى الان لم يقدم محمد عبد الله اوراق اعتماده في هذا المركز على الطرف الايمن و اعتقد اننا بحاجة لرؤية محمود سمير الوافد الجديد ربما يقدم مردود افضل اما تواجد اسامة حسن صاحب المستوى شديد السوء في مكان لاعب ارتكاز الطرف الاخر ففرضته اعتقد الغيابات العديدة و لو استمر هولمان في هذا التكتيك اعتقد ان هذا المكان سيكون محجوز لابو العلا و هو سيكون الخيار الافضل في هذه الحالة عن احمد مجدي و اسامة حسن و هولمان وضح انه لن يغامر باشراك ثنائي هجومي صريح في مكان ثنائي ارتكاز الاطراف و بالطبع هذا التكتيك لا يفرض فقط على هذا الثنائي مساندة الهجوم من الاطراف ثم الارتداد للواجبات الدفاعية بل ايضا يعطي حرية للزيادة من العمق . بعد رؤية علاء كمال في مباراة الاحمر و هذه المباراة اعتقد انه ابعد ما يكون عن تصنيف لاعب ارتكاز في هذا التكتيك لكنه صانع العاب من النوع التقليدي الذي يعتمد تماما على التمرير و ليس التحرك بمعنى ان تواجده في التشكيل الاساسي سيكون في مكان احد الثنائي الهجومي او الثلاثي الهجومي لكن صعب جدا الاعتماد عليه كلاعب ارتكاز يعيقه بشدة البطء الشديد و ثقل الحركة .

ربما الميزة الاكبر في هذا التكتيك حتى الان مع التأكيد على عدم وصولنا لدرجة الاتقان الكبيرة المنتظرة هي جعل الفريق اكثر جماعية و اقل اعتمادا على عناصره الفردية المميزة في و مع عودة شيكا المنتظرة هولمان سيكون امامه اكثر من خيار تكتيكي يمكن توظيف شيكابالا على اليسار مثلا اذا اردنا منه دور الجناح او على اليمين لو اردنا الاستفادة من قطعه لداخل الملعب على قدمه اليسرى او خلف المهاجمين على حساب احد لاعبي الارتكاز لا جدال هولمان ما زال يفتقده كورقة هجومية هائلة . ايضا لا يمكن اغفال اسلوب اللعب بمهاجم وحيد يفترض مواصفات خصة في من يشغله من مهاجمي الزمالك ولا يوجد لاعب تسمح قدراته في الاستلام تحت ضغط و التسليم الصحيح و الاحتفاظ بالكرة وسط زيادة من المدافعين الا اجوجو و من بعده بمسافة كبيرة عبد الحليم اما مصطفى جعفر و شريف اشرف فطريقة لعبهم لا تمكنهم من تنفيذ هذا الدور للامكانيات البدنية لشريف و ميل جعفر الكثير جدا للتحرك للاطراف . في غياب هاني سعيد اعاد هولمان احمد مجدي للعب كمدافع حر ليبرو و هذا تفكير سليم تماما و افضل من حل اشراك فتح الله كليبرو و الدفع بعمرو عادل او كريم ذكري احمد مجدي ثاني افضل ليبرو في الفريق و اداؤه في وسط الملعب سيء جدا رغم اننا في وسط الملعب شاهدنا من اسامة حسن ما هو اسوأ كثيرا و هو من وضعه هولمان كلاعب الارتكاز الايسر في ظل ايقاف ابو العلا محليا . محمود فتح الله استعاد مكانه في التشكيل الاساسي مكان الغائب محمود فتح الله و اعتقد ان الفترة القادمة ستشهد صراع كبير بين الاثنين فيمن يشغل المكان الثالث في قلب الدفاع مع حجز هاني سعيد و الصفتي لاماكنهم . المدافع الايمن شهد تواجد محمد ابراهيم للمباراة الثالثة على التوالي مع غياب غانم للاصابة و لا ادرى هل سيستمر هولمان في توظيفه في هذا المكان حتى مع عودة غانم ام سيعتمد على غانم و يعيد محمد ابراهيم للوسط و حقيقة محمد ابراهيم دفاعيا في الثلاث مباريات لم يخيب الامال ابدا بصرف النظر عن اعاقة الجانب البدني له باستمرار في الشوط الثاني و لكنه يبقى لاعب وسط و قدراته مناسبة تماما لدور الارتكاز المساند .

هجوميا عكس المباراة السابقة بدأ هولمان بمصطفى جعفر على حساب شريف اشرف و مستوى جعفر خصوصا في الشوط الاول اوضح ان الجهاز الفني لم يظلمه الفترة السابقة بعدم الاعتماد عليه رغم انه منطقيا مستوى جعفر اعلى من ذلك كثيرا . ريكاردو البرازيلي شارك في المدافع الايسر وواضح ان هولمان مقتنع بيه تماما كخيار اول في هذا المركز . باقي التشكيل لم يشهد تغييرات او اختلاف في الواجبات . احمد مجدي تولى واجبات التغطية خلف خط الدفاع . محمود فتح الله و عمرو الصفتي تولوا رقابة مهاجمي المحلة عبد الحميد شبانة و سعيد ربيع على التوالي . مدافعي الاطراف محمد ابراهيم و ريكاردو اعطاهم هولمان دور هجومي صريح بالزيادة المستمرة على الاطراف مساندين بلاعبي الوسط محمد عبد الله و نظريا اسامة حسن ثم الارتداد السريع مع فقدان الكرة . ايمن عب العزيز لاعب ارتكاز صريح مهامه الرئيسية دفاعية بحتة في تغطية الوسط و مدافعي الاطراف و الضغط المبكر في الوسط . ثنائي الارتكاز او بالاحرى محمد عبد الله فقط لان اسامة حسن لم يكن متواجد اصلا لا دفاعا و لا هجوما مكلفين بالتقدم لمساندة مدافعي الاجناب ثم الارتداد السريع للوسط لمساندة لاعب الارتكاز الرئيسي دفاعيا وواقع الامر ان الثنائي لم يقوموا ابدا بهذا الدور و هذا كان السبب الرئيسي لسوء حالة الوسط و الفريق بصفة عامة و لنا عودة مع ذلك . جمال حمزة شارك في صناعة الالعاب و المساندة خلف المهاجم الصريح الوحيد مصطفى جعفر .

المحلة على الجانب الاخر خاض المباراة بتشكيل يضم في حراسة المرمى الكاميروني ماسينجا . ثلاثي قلب الدفاع مدافع حر ليبرو مرسي عبد اللطيف خلف ثنائي مساكين عماد عثمان و وليد قنديل . خماسي الوسط مدافعي اطراف يمينا محسن هنداوي و يسارا محمد عبد الشافي و ثلاث لاعبين ارتكاز في العمق نادر العشري و على يمينه عمرو رمضان و على يساره عبد الرحيم طه . ثنائي الهجوم عبد الحميد شبانة و سعيد ربيع . تشكيل المحلة في بداية المباراة بالشكل التالي :





ماسينجا
مرسي
عثمان قنديل
عبد الشافي طه العشري رمضان هنداوي
ربيع شبانة


المحلة خاضت المباراة بطريقة لعب و تكتيك مشابه تماما للزمالك بتواجد جناح في الوسط في مكان احد لاعبي ارتكاز الاطراف كان عبد الرحيم طه و لاعب ارتكاز ثاني نظريا على الناحية اليمنى عمرو رمضان مع الاعتماد الاكبر على الجبهة اليسرى المتواجد فيها عبد الشافي و عبد الرحيم طه و ترك مدافع الطرف الاخر محسن هنداوي يتولى المهام الهجومية للجبهة الاخرى و تأمين وسط الملعب بمحوري ارتكاز مع بعض الحرية الهجومية لعمرو رمضان و تأمين الوسط بنادر العشري . هجوميا ابراهيم يوسف مدرب المحلة اشرك ثنائي مهاجمين و منطقيا في ظل اعتماده الكبير جدا على الاطراف و تميز مدافعي الطرف لديه ان يشرك ثنائي هجوم لاستقبال العرضيات من الطرفين و الحمد لله ان ثنائي الهجوم متواضعي المستوى مع قدرات الاطراف المميزة هجوميا لان الزمالك عانى في الشوط الاول من العرضيات في عمق الدفاع . دفاعيا تولى مرسي عبد اللطيف مهام التغطية خلف خط الدفاع و تولى وليد قنديل و عماد ثمان رقابة جمال حمزة و مصطفى جعفر على التوالي .

بداية المباراة و اندفاع هجومي مبكر من المحلة يقابله حالة ارتباك و تمريرات مقطوعة من الزمالك . فرصة مبكرة جدا للمحلة في الدقيقة 3 من اختراق من العمق من محسن هنداوي المدافع الايمن ثم تمريرة بينية وسط تمركز دفاعي خاطيء و تغطية سيئة جدا من مجدي ينجح الصفتي في تدخل اللحظة الاخيرة في ابعاد الكرة من امام المهاجم سعيد ربيع المنفرد تماما داخل الصندوق و تصل الكرة مرة اخرى للمهاجم الاخر شبانة على القائم الاول ايضا في وضعية انفراد لكنه لعب الكرة بجوار القائم . الرد الابيض اتى سريعا في الدقيقة 9 بالهدف الاول في توقيت رائع لاخذ زمام المباراة مبكرا . ضربة حرة مباشرة على الجناح الايمن نتيجة لمسة يد يتصدى لها ريكاردو و يرسلها عرضية ممتازة على القائم القريب و في ارتفاع رائع تكفل لاعب وسط المحلة عمرو رمضان بايداع الكرة مرماه برأسه هدف صحيح و شرعي رغم تواجد الصفتي في وضعية تسلل سلبي و يمكن الرجوع لاهداف كثيرة جدا احتسبت بنفس الطريقة اشهرها هدف في الدوري الانجليزي منذ عامين . الاتحاد الدولي اعطى تعليماته منذ عامين لتشجيع تسجيل اهداف اكثر في حالة تواجد اكثر من لاعب احدهم او اكثر في موضع تسلل و لاعب اخر او اكثر في وضعية صحيحة على حامل الراية ان ينتظر و يعاقب اللاعب على التسلل في حالة وصول الكرة له فقط هذا اولا و ثانيا الصفتي لحظة لعب الكرة و حتى لعب الكرة من مدافع المحلة برأسه كان في ظهره و بالتالي لم يحجب رؤية اللاعب عن الكرة . الهدف صحيح تماما و لو مرت الكرة من المدافع و لعبها الصفتي لكان تسلل اكيد . للمباراة الثانية على التوالي الزمالك يسجل عن طريق كرة ثابتة و هذا هام جدا و الكرات الثابتة من اهم الحلول التهديفية . الزمالك كاد ان يقتل المباراة تماما بعد الهدف بدقيقتين بعد هجمة مضادة سريعة بدأت عن المدافع الايمن محمد ابراهيم الذي مرر كرة امامية على الجناح لمحمد عبد الله ثم تمريرة لمصطفى جعفر في مساحة على اليمين راوغ المدافع و كاد ان ينفرد لكن الحارس انقض في اللحظة الحاسمة و انقذ الكرة .

الثلث ساعة الاولى شهدت اداء مقبول من الزمالك و انتشار جيد في الملعب لكن وضح تماما الحالة السيئة جدا لوسط الملعب و الاهتزاز الكبير في قلب الدفاعنتيجة سيطرة المحلة شبه الكاملة على الوسط . اولا الزمالك يلعب ناقص اسامة حسن تماما من الوسط غير مفهوم دوره بالضبط فهو لم يلمس الكرة تقريبا سوى مرتين اما محمد عبد الله فانعدم دوره الدفاعي تماما على عكس المباراة السابقة رغم ان احد مهام هذا الثنائي الرئيسية هو القيام بدور دفاعي كبير اثناء هجمات الخصم على العكس وسط ملعب الحلة شهد انضباط دفاعي كبير من الثلاثي العشري و رمضان و طه و النتيجة تفوق عددي كبير على ايمن عبد العزيز و مساحة كبيرة مطلوب منه تغطيتها بمفرده و سيطرة كبيرة على الوسط مع اعتماد الزمالك على المرتدات فقط . ايضا لم نلمس لهذا الثنائي عبد الله و حسن اي تواجد هجومي بعيدا عن عرضية واحدة ارسلها عبد الله دون دقة . على العكس برز جدا المدافع الايمن محمد ابراهيم في النواحي الدفاعية امام جبهة تضم الثنائي محمد عبد الشافي و عبد الرحيم طه و ايضا البرازيلي ريكاردو ظهر بصورة مبشرة و تحرك ايجابيا اكثر من مرة على الجناح الايسر مع الوضع في الاعتبار عدم وجود اي مساندة له من اسامة حسن لا دفاعا و لا هجوما . ايضا نتيجة تأخر ايمن عبد العزيز في التمركز اقرب لقلب الدفاع منه لخط الوسط نتيجة الزيادة عليه من وسط المحلة تباعدت جدا المسافة بينه و بين جمال حمزة صانع العاب و المشكلة لم تكن مشكلة ايمن نفسه بقدر ما هي مشكلة من يلعب بجواره .




في الدقيقة 24 يرسل محمد عبد الشافي عرضية منخفضة من اليسار في منتهى الخطورة تمر من بين فتح الله و منصف و مدافع المحلة الايمن المندفع داخل الصندوق محسن هنداوي في حلق المرمى و تمر بسلام . بعدها بدقيقة واحدة فرصة مشابهة تماما للزمالك ايمن عبد العزيز يقوم باستخلاص ناجح و ينطلق في مساحة على اليسار و يرسل عرضية ارضية بخارج قدمه اليمنى تفصلها ملليمترات عن قدم جمال حمزة على القائم القريب و تصل للحارس . جمال حمزة رغم تواجده كمهاجم متأخر مدرب المحلة اعطى تعليمات رقابته فرديا في كل مكان لقلب الدفاع وليد قنديل حتى في حالة سقوط جمال للوسط و مهم جدا كان ان يركز هولمان على استغلال ذلك باندفاع لاعب اخر من الوسط و سقوط جمال للخلف لسحب رقيبه معه لكن ضعف المساندة من الوسط لم يسعف . في الدقيقة 29 انذار للصفتي للخشونة . في الدقيقة 31 فرصة هائلة للزمالك لمضاعفة النتيجة تضيع بغرابة .

البرازيلي ريكاردو يتوغل في عمق الملعب بسرعة كبيرة و يمرر تمريرة بينية للمنطلق قطريا مصطفى جعفر الذي ينجح في المرور من الحارس و يصبح المرمى خالي لكن الزاوية امامه ضيقة و جمال حمزة متمركز على القائم الثاني امام مرمى خالي تماما لو مرر له لكان هدف مؤكد لكن جعفر لعب الكرة ضعيفة جدا انقذها هنداوي على خط المرمى بصدره ثم انقض هنداوي مرة اخرى ليمنع متابعة محمد ابراهيم فرصة غير معقولة ابدا . مصطفى جعفر عابه بشدة اللمسة الاخيرة سواء على المرمى او في التمرير الخاطيء . في الدقيقة 33 خطأ كبير جدا من الصفتي سمح للمهاجم سعيد ربيع ان يمر منه من مساحة ضيقة جدا داخل الصندوق لكن الرائع و نجم الزمالك الاول في المباراة عبد المنصف يبعد الكرة القوية . في الدقيقة 36 و قبل تنفيذ ركنية يتلقى الصفتي كوع صريح في وجهه من سعيد ربيع يستوجب طرد مباشر لكن طبعا لا الملاكي الاحمر طريد كاس العالم و لا مساعديه اشار بشيء لو رؤوها لم يكن سيتخذ قرار فهو اجبن من ذلك و انتماؤه الاحمر يغلب عليه . في الدقيقة 40 يعود عبد المنصف مرة اخرى و ينقذ تسديدة بعيدة من العشري لركنية . المحلة افضل تماما في هذه الفترة وسط تراجع كبير للزمالك .

في الدقيقة 42 ابرز فرص المحلة على الاطلاق طوال المباراة و تنقذنا العارضة من هدف مؤكد . ركنية منخفضة من اليمين تصل لمهاجم سعيد ربيع في مواجهة الصفتي تصطدم تسديدته الاولى بالصفتي و تعود له مرة اخرى في مواجهة المرمى تماما يطلق كرة قوية ترتد من اسفل العارضة و يبعدها محمد ابراهيم . نهاية احداث الشوط تعقبها واقعة مشينة و مخزية و مؤسفة ابطالها لاعبي الفريق الواحد جمال حمزة و ريكاردو بمشادة تحولت سريعا لتشابك و تبادل صفعات لا نعلم سبب واحد لاشتباك زميلين بهذا الشكل و لا نعلم سبب احد لتصاعد الامور بهذا الشكل و ننتظر قرارات رادعة من الجهاز الفني حيال ذلك . الخسائر لم تتوقف عند ذلك بل حكم المباراة الاحمر الملاكي الذي لم يرى اي شيء اصلا اتخذ قرار قبل بداية الشوط الثاني بطرد ريكاردو و انذار حمزة دون حتى علم الجهاز الفني للزمالك الذي قرر منطقيا تغيير الاثنين بين الشوطين ردا على الموقف المؤسف كأن الجهاز الفني للزمالك مطالب بالعامل مع حالة طرد لا يعلم عنها شيء مع بداية الشوط الثاني مباشرة هنقول ايه على حكم طرده الفيفا من كاس العالم و استبعده الاتحاد الافريقي من بطولة افريقيا السابقة و تاريخه الاحمر معروف للجميع .

بين الشوطين اجرى الجهاز تغييره الاول اضطراريا و سلوكيا ايضا بالدفع بعلاء كمال بديلا عن حمزة و يشارك في الوسط مكان لاعب الارتكاز الايسر و اعادة ضيف المباراة اسامة حسن للمدافع الايسر مع بقاء جعفر بمفرده في المقدمة و مرة اخرى نجد انفسنا نلعب ناقصين لثاني مرة قي اربع مباريات فقط . قبل تعقد الامور و مع ضغط المحلة المتوقع سجل الزمالك مجددا في توقيت رائع و ساحر بعد ثلاث دقائق فقط من انطلاق الشوط بواسطة محمود فتح الله في مرمى فريقه السابق . ركنية على اليسار يلعبها علاء كمال تعود له مرة اخرى على الجناح الايسر من الدفاع يقوم بعمل رائع في المراوغة و يرسل عرضية متقنة بالمقاس يقابلها المدافع المتقدم فتح الله دون رقابة على القائم الاول برأسية رائعة في الزاوية اليمنى العكسية هدف ثاني للزمالك . مرة اخرى يسجل الزمالك هدف بواسطة قلب دفاع متقدم و هذا مؤشر جيد اولا على وجود تعليمات بالزيادة من الخلف و ثانيا بوجود تكتيك محدد في تمركز المدافع المتقدم على القائم القريب تكررت اكثر من مرة سواء في العاب ثابتة او متحركة . الهدف اعطى الزمالك ثقة كبيرة جدا و قربنا خطوة كبيرة من الفوز مع احباط كبير للاعبي المحلة رغم محاولات مدربهم العودة في المباراة .

على عكس الشوط الاول اداء ثلاثي القلب تحسن جدا و من خلفهم اداء رائع لاوسة رجل المباراة . تواكبا مع النتيجة تشعل جماهير الزمالك المدرجات فرحا و فعلا بصواريخ و العاب نارية اضاءت الملعب كله . ايمن عبد العزيز تعامل بخبرة كبيرة جدا مع الموقف العددي و مع ظروف المباراة و عوض غياب المساندة الدفاعية له في الوسط بتمركز اكثر من رائع باستمرار يؤهله لقطع الكرات في اللحظات الحاسمة حتى لو جاء ذلك على حساب الضغط الدفاعي في الوسط و الجزئية الاخرى لجوءه لتمويت اللعب بكثرة الاحتفاظ بالكرة و ارتكاب اخطاء تكتيكية و الحصول على اخطاء لكسر ريتم المباراة . التغيير الاول للمحلة بنزول احمد الملا في الوسط مكان عمرو رمضان و هو لاعب نزعته الهجومية اكبر . في الدقيثقة 15 تسلل صحيح على سعيد ربيع و في مواجهة المرمى و ينال انذار للعب الكرة بعد الصافرة . بعدها بدقيقة واحدة يحاول ابراهيم يوسف مدرب المحلة تعزيز الضغط الهجومي مستفيدا من النقص العددي و من وجود مهاجم زملكاوي وحيد وسط ثلاث مدافعين فيسحب وليد قنديل الذي اصبح بلا دور بعد خروج حمزة و يدفع بالمهاجم البسيوني محمود و يتحول ل4-4-2 بتحرك المهاجم شبانة للجناح الايسر و الاكتفاء بمرسي عبد اللطيف و عماد عثمان في قلب الدفاع و تحول عبد الرحيم طه لليمين ليضغط اكثر على اطراف الزمالك لكن التعامل الرائع لدفاع الزمالك و منصف مع العرضيات حال دون وجود خطورة .

في الدقيقة 25 يجري المحلة تغييره الاخير بالدفع بمحمد صلاح على الجناح الايمن بدلا من عبد الرحيم طه . علاء كمال وضح تماما انه مميز في التمرير و السيطرة على الكرة لكنه بطيء جدا في التحرك و بحاجة ماسة لانقاص وزنه و تصرف هولمان جيد في الدفع بيه كلاعب ارتكاز مع النقص العددي و ليس عوضا عن حمزة في الوسط الهجومي رغم عدم قدرة علاء على اللعب كلاعب ارتكاز لكن الزمالك كان بحاجة لتكثيف التواجد في الوسط مع التقدم في النتيجة . في الدقيقة 26 يجري هولمان تغييره الثاني بالدفع بعبد الحليم مكان جعفر في دور المهاجم الوحيد و هو تفكير سليم في عدم الدفع بشريف للجانب البدني و الحاجة لبعض القدرة على الاحتفاظ بالكرة تحت الضغط حليم في السابق كان مميز في هذا الجانب . الدقيقة 29 يرسل لاعب المحلة شبانة لوب ساقط فوق العارضة مباشرة من على حدود الصندوق بعد تشتيت خاطيء من مجدي ثم يتألق اوسة و يبعد تسديدة قوية من داخل الصندوق بقبضة يده . في الدقيقة 36 يجري هولمان تغييره الاخير بنزول عبد الرؤوف بديلا عن اسامة حسن و يدخل عبد الرؤوف في الوسط و يتحول عبد الله للمدافع الايسر في محاولة للسيطرة على الوسط في الدقائق الاخيرة .

الدقائق الاخيرة تشهد فرصتين للزمالك اولا لمحمد ابراهيم الذي يسدد من داخل الصندوق فوق العارضة ثم توغل من حليم و تسديدة ارضية تمر بجوار القائم في اخر احداث المباراة . الزمالك لم يقنع في الشوط الاول و تعامل مع النقص جيدا في الشوط الثاني و حقق الاهم و هو الفوز الهام في عقبة صعبة و في فترة لا تحتمل اي هزات للفريق . الغيابات العديدة اثرت بلا شك على الفريق . يظل النجاح الاكبر لهولمان و الجهاز المعاون حتى اللحظة هو الجانب البدني الذي وضح تماما ان الفريق معد فيه جيدا جدا الفريق لياقته ممتازة بالنسبة لبداية موسم . الفريق ما زال يتأقلم مع طريقة اللعب الجديدة و مع استعادة الغائبين الفريق بالتأكيد سيتحسن . الواقعة المؤسفة التي حدثت يجب ان يتعامل معها الجهاز بحزم قوي و نحن نسانده في اي قرارات انضباطية و طبعا الاعلام سيجدها فرصة سانحة للتقطيع في الفريق .



تقييم لاعبي و مدرب الزمالك :

1-عبد المنصف : رائع بجد اعطى ثقة كبيرة و تحمل عبء كبير في الشوط الثاني و انقذ اكثر من كرة خطيرة . يستحق ان يكون افضل لاعب في المباراة .


2-فتح الله : مباراة جيدة في المجمل و توج مجهوده بهدف تأكيد الفوز في توقيت صعب جدا من رأسية ممتازة


3- الصفتي : اقل من المباراة السابقة اكثر من خطأ في الشوط الاول احدهم كاد ان يكلفنا هدف لكن الشوط الثاني عاد لمستواه .

4- ريكاردو : صنع الهدف الاول و فرصة مؤكدة اخرى و زاد اكثر من مرة على الجناح و لم يلقى مساندة .


5-ابراهيم : من نجوم المباراة مباراة دفاعية رائعة امام جبهة قوية جدا تواجده الهجومي اقتصر على اول ثلث ساعة فقط .


6-اسامة : لا تعليق افضل من صفر هجوما و دفاعا مستواه الموسم السابق كان افضل من ذلك


7-ايمن : خبرة كبيرة جدا في التعامل مع المواقف في المباراة تأثر مردوده في الوسط بسوء حالة الثنائي الذي بجواره لكنه كالعادة قدم مجهود كبير و افسد اكثر من هجمة و صنع فرصة مؤكدة في الشوط الاول .


8-مجدي : بعض الاهتزاز في الشوط الاول و جيد جدا في الشوط الثاني قام باكثر من تغطية جيدة .


9-عبد الله : اقتصر تواجده في المباراة على اول ثلث ساعة فقط اختفى بعدها تماما و حتى الان لم يرتقي اداؤه ابدا لما ننتظره منه .


10-جمال : افتقد الربط بوسط الملعب و لم تصله كرات كثيرة في الثلث الاخير


11-جعفر : لمسته الاخيرة سيئة سواء في التمرير او الانهاء رغم انه تحرك كثيرا . الشوط الثاني كان افضل .


12-علاء : صنع هدف الفوز بمهارة لكنه بحاجة ضرورية لانقاص وزنه حركته ثقيلة جدا لكنه واضح انه مميز في التمرير .


13-حليم: ادى المطلوب منه في محاولة تعطيل الكرة معه وسط زيادة مدافعين المحلة .


14-رؤوف : لم يختبر


هولمان : اثرت على اختياراته الغيابات العديدة . تعامل جيدا مع النقص العددي في الشوط التاني و ما زال اللاعبون يهضمون طريقة لعبه الجديدة و الفترة القادمة ستجيب على مدى النجاح فيها


ريكاردو في حوار فيديو: نسيت كل ماحدث والمهم انتصار الفريق وانا معجب بجمال

الكليب التاريخي : للألتراس ( في مباراه المحله )للكبار فقط

فيديو : كواليس قبل و اثناء وبعد مباراة المحله + فرحه بعد المباراه ( انفراد تام )

تحطيم مكروباص بعض اعضاء الوايت في المحل

فيديو تاريخي لرجال الألتراس( ستاد المحله تحول الي جحيم )

تغطية مباراة الزمالك (2 - 0)المحلة :: حمل الأهداف + اللقطات + الملخص



هشام عبد الوهاب

Comments ()




استعاد الزمالك هوايته التاريخية في الانتصار على الاسماعيلي محققا فوز غالي و عصيب و صعب بثلاثة اهداف مقابل هدفين . الزمالك اخيرا و بعد غياب اربع سنوات يعود و ينتصر على الاسماعيلي حيث يعود تاريخ اخر فوز لاربع سنوات مضت في الاسماعيلية بهدف مجدي عطوة من تمريرة عمرو زكي . مباراة كل المكاسب و كل الفرحة . الزمالك عاد سريعا لطريق الانتصارات بعد توقف الاسبوع الماضي امام الجيش و ضياع الفوز في اللحظات الاخيرة في سيناريو درامي حزين . الزمالك يواصل اعتلاء قمة جدول المسابقة رافعا رصيده للنقطة ال21 انتظارا لاكتمال مباريات باقي الفرق المؤجلة . الزمالك يستفيد من عثرة العدو الماسوني امام الجونة و يحقق فوز بعد تأخر مبكر في النتيجة و اخيرا و قبل كل ذلك كسر حاجز ثلاث اعوام من النتائج السلبية امام الاسماعيلي و استعادة التفوق مرة اخرى على احد الاندية التي ينحاز التاريخ بشدة للزمالك امامها .

الزمالك غاب عنه للاصابة عمرو زكي و للايقاف الطويل عصام الحضري و للتمرد العراقي عماد محمد . تشكيل الزمالك في حراسة المرمى عبد الواحد السيد . رباعي الدفاع مدافعي اطراف يمينا عمر جابر و يسارا محمد عبد الشافي و ثنائي قلب الدفاع عمرو الصفتي و محمود فتح الله . ثنائي محور الارتكاز ابراهيم صلاح و حسن مصطفى امامهم ثلاثي مساند على اليمين شيكابالا و على اليسار علاء علي و في القلب وجيه عبد العظيم . في المقدمة احمد جعفر . تشكيل الفريق في البداية بالشكل التالي :


عبد الواحد
عبد الشافي فتح الله الصفتي جابر
صلاح حسن
علاء وجيه شيكا
جعفر


الزمالك و بعد صدمة كبيرة الاسبوع الماضي و ضياع الفوز او بمعنى اصح اهداء الجيش تعادل من الهواء باخطاء دفاعية ساذجة دخل هذه المباراة و لا سبيل امامه الا الفوز و التعويض . العميد حسام حسن اجرة تعديلات على الجانبين طريقة اللعب و التشكيل . التشكيل شهد مفاجأتين صارختين و للاسف التعديلين انفجروا في وجهنا و ليس الخصم و احدثا خلل فني صارخ في الفريق حاول حسام تداركه بكل الامكان اثناء المباراة و نجح بالفعل في بعض التحجيم للبداية الخاطئة تماما على مستوى التشكيل . مبدئيا نستعرض طريقة اللعب ثم نمر للتشكيل . حسام اعاد طريقة 4-2-3-1 مرة اخرى للتواجد بعد مبارتين جرب فيهم اللعب بثلاث محاور ارتكاز . هذه المرة استقرار العميد جاء على ضرورة وجود لاعب اضافي في القلب في الثلث الاخير على حساب لاعب الارتكاز الثالث الذي كان يقوم بالربط مع الثلاثي الامامي و التواجد امام محوري الارتكاز بقليل في عمق الملعب . مخاطرة كبيرة مدفوعة بقراءة مسبقة للخصم في المبارة سواء منذ بداية الموسم و او كطابع لعب تاريخي . الاسماعيلي عادة ما يبدأ المباريات الكبيرة مهاجما دون تحفظات او تكتل في وسط ملعبه خصوصا انه جاء للمباراة و لا بديل امام جهازه الفني الا الفوز بعد الهزيمة امام المصري و الضغوط التي يتعرض لها . حسام انتصر في رأسه لاهمية وجود لاعب وسط هجومي خلف المهاجم الوحيد لمحاولة تعظيم الاستفادة من المساحات المنتظر ان يتركها الاسماعيلي في الخلف حتى و ان جاء ذلك على حساب وسط الملعب و كثافته من ناحية او من قدرة ثنائي المحور من الاصل على فرض تواجد للزمالك و السيطرة على الثلث الاوسط . الرهان كان على قدرة وجيه عبد العظيم في السقوط و الارتداد مع محوري الارتكاز لحفظ الاتزان الدفاعي في وسط الملعب بالاضافة لدوره الاصلي كصانع العاب و مهاجم متأخر خلف جعفر . الحقيقة ان حسام و ان كان رؤيته لتغيير الطريقة و سعيه لكسب مبادرة هجومية على خصمه له ما يبرره فالخيارات التي لجأ لها من اللاعبين في المهاجم الساقط و الارتكاز جاءت اشبه بمن يبني بناية ثم يزيل الاساسات بعد اكتمال البناء . اختيار غريب جدا في الدفع بوجيه عبد العظيم الذي لم يتجاوز عدد دقائق لعبه منذ بداية الموسم 90 دقيقة لم يقدم فيها اي شيء مبشر و الدفع بيه في ثاني اكبر مباريات الموسم حجما و الاغرب انه و ان كان لوجيه مميزات يراها حسام في فريقه السابق فالدور المنتظر منه و المساحة المطالب بالتحرك فيها في ثلثي ملعب هجوما و دفاعا كان ابعد ما يكون عن امكانياته عموما مع افتقاده لعنصر السرعة و انعدام القدرات الدفاعية . المفاجأة الثانية كانت في استبعاد حسام لمحور ارتكازه الاساسي منذ بداية الموسم عاشور الادهم من قائمة المباراة كلها و الدفع بالمنتهي بدنيا حسن مصطفى المبتعد عن الحسابات منذ مباراة المقاصة و اداؤه المزري فيها . تغيير اخر غريب و جاء بالتزامن مع تخفيض عدد لاعبي الارتكاز في طريقة اللعب . حتى و ان كان هناك تحفظات على عاشور الادهم فمن الواضح ان ناره افضل كثير و بمراحل من جنة حسن مصطفى السبب الرئيسي لثغرة فادحة في منتصف ملعبنا طوال المباراة . اختيار اخر غريب جدا و دون مبرر فني واضح تستدعيه المباراة من اي جانب . باقي التشكيل لم يشهد مفاجأت و تواجد العنصرين المهددين باصابات قبل المباراة الحارس عبد الواحد و المدافع فتح الله و طابق التشكيل التوقعات مع استمرار حسام في الدفع بعلاء علي على الجناح الايسر على حساب حسين ياسر المتراجع لمقاعد البدلاء في المباريات الاخيرة . عودة لطريقة اللعب و التكتيك المتبع . حسام استمر في النهج المتبع منذ بداية الموسم مع استخدام هذه الطريقة تحرير مدافعي الطرف يمينا و يسارا عمر جابر و عبد الشافي للزيادة للاجنحة مع تثبيت محوري الارتكاز ابراهيم صلاح و حسن مصطفى بدرجة كبيرة للنواحي الدفاعية و تغطية تقدم الطرفين . تصوري الشخصي ان تعليمات حسام قبل المباراة كانت في اتباع اسلوب الدفاع المتقدم من قلبي الدفاع و تضييق المساحة مع محاور الارتكاز حتى و ام لم يتحقق ذلك على ارض الملعب اجباريا نظرا لخسارة معركة الوسط مبكرا للاعبي الاسماعيلي . هجوميا و بالشكل المعتاد تواجد شيكابالا الجوهرة السمراء على اليمين كجناح عكسي مهمته الاساسية في الاختراق للداخل و المرور فردي او بتبادل الكرات او التسديد البعيد بقدمه اليسرى التي تواجه المرمى عندما يضم للداخل . على الجهة المقابلة تواجد علاء علي اللاعب اليساري في دور اقرب للجناح الصريح على قدمه الرئيسية بينما تمركز جعفر المهاجم الوحيد كتارجت مان في قلب دفاع الخصم هدف صريح لمساندة زملاؤه و عنصر طويل قادر على اصطياد الكرات العالية في الالتحامات و اعادتها لزملاؤه . على فترات في اللعب المفتوح يزيد احد قلبي الدفاع فتح الله او الصفتي سريعا لصندوق الخصم اثناء تواجد الكرة على احد الاجنحة على ان يبقى في وسط ملعبنا ظهير طرف مع قلب الدفاع الاخر للتأمين حتى يرتد سريعا . اثناء الدفاع بيرتد الجناحين شيكا و علاء كل في جبهته لمساندة الظهيرين دفاعيا و وضح تماما انه هناك تعليمات مشددة من حسام لشيكا بالتحديد في الالتزام بهذا الدور لان الاسماعيلي اشرك لاعبين في الجبهة اليسرى المدافع عبد الله الشحات و الجناح احمد سمير فرج .

الاسماعيلي على الجانب الاخر خاض المباراة بتشكيل يضم في حراسة المرمى محمد صبحي . ثلاثي قلب الدفاع مدافع حر ليبرو معتصم سالم خلف قلبي دفاع شادي محمد و ابراهيم يحيى . اجنحة مدافعة احمد صديق يمينا و عبد الله الشحات يسارا . محوري ارتكاز احمد خيري و عمرو السولية اماهم مهاجم ساقط عبد الله السعيد و متطرف يسارا احمد سمير فرج . في المقدمة جودوين مهاجم وحيد . تشكيل الاسماعيلي في البداية بالشكل التالي :


صبحي
المعتصم
يحيى شادي
الشحات خيري السولية صديق
فرج السعيد
جودوين

 


مارك فوتا مدرب الاسماعيلي خاض المباراة بطريقة 3-4-2-1 بوجود ليبرو صريح في الخلف المعتصم سالم . شادي محمد تولى رقابة مهاجم الزمالك الوحيد احمد جعفر بينما تولى ابراهيم يحيى رقابة القادم من وسط الزمالك الهجومي في المنطقة ما بين قلب الدفاع و محاور الارتكاز متقدما قليلا عن شادي . مفتاح لعب فوتا الرئيسي الجبهة اليسرى التي اشرك فيها جناح صريح احمد سمير فرج و من خلفه مدافع طرف يقوم بالزيادة ايضا الشحات بينما يزيد بالمثل احمد صديق يمينا مساند بالسولية لاعب الارتكاز مع بقاء خيري لاعب الارتكاز الاخر في عمق الملعب باستمرار للتغطية الدفاعية . عبد الله السعيد المهاجم المتأخر اعطاه فوتا دور حر في منتصف ملعب الزمالك دون تقيد بالنواحي الدفاعية بينما تمركز النيجيري جودوين في قلب الهجوم كتارجت لمساندة زملاؤه . لحظة فقدان الكرة بيرتد سمير فرج مع الشحات للدفاع في الثلث الاخير و يتبقى فقط السعيد و جودوين في منتصف ملعب الزمالك .

بداية متكافئة للمباراة و تبادل هجوم من الفريقين دون خطورة على المرمى في الثلث الاخير . الاسماعيلي سريعا امتلك افضلية في منتصف الملعب بفضل المختفي دائما و ابدا حسن مصطفى و اصبحت هناك زيادة باستمرار على ابراهيم صلاح اثناء محاولاته في الضغط و المقابلة مبكرا و بالمثل اضطر ثنائي القلب فتح الله و الصفتي للتأخر لحدود الصندوق مع وجود زيادة عددية باستمرارر من عمق و طرفي الاسماعيلي . الزمالك لم يكن يؤدي بشكل شيء و لكن كانت هناك معاناة كثيرة في استرجاع الكرة سريعا مما افقد الفريق نسقه الهجومي و ضغطه المستمر على الخصم في وسط ملعبه . في الدقيقة 13 يتلقى المدافع المتقدم احمد صديق تمريرة طويلة من خيري في ظهر عبد الشافي ينطلق صديق في وضعية خطيرة داخل يمين الصندوق لكن عبد الواحد يتدخل في توقيت رائع و يحبط الكرة . في الدقيقة 17 انذار لمدافع الاسماعيلي ابراهيم يحيى بعد تدخل على علاءعلي في وسط الملعب . الثنائي الذي فاجأ بهم حسام الجميع بدا و انهم نغمة نشاز في الفريق الاول حسن مصطفى قدم مباراة غاية في السوء و غاب عنه تماما الضغط و الاستخلاص دون اخطاء مع اختفاء شبه دائم من الثلث الاوسط و الارتماء في احضان المدافعين اما الثاني وجيه فكان خارج اجواء المباراة تماما و تاه في دور يفوق سقف امكانياته بكثير . الدقيقة 20 كانت موعد صدمة مبكرة ابطالها هذا الثنائي الذي نفذ ضغط رقيع مزدوج على النيجيري جودوين امام صندوق الزمالك خرج منه جودوين بالكرة بكل سهولة بينما ثنائي الزمالك ملقى على الارض يمرر جودوين لعبد الله السعيد دون اي رقابة وسط تراجع غير مفهوم من فتح الله يسدد عبد الله السعيد كرة قوية جدا من 20 ياردة في المقص الايسر لعبد الواحد لا يستطيع ان يفعل لها شيئا . يحسب لحسام تماما تغير جذري في عقلية و ثبات لاعبي الزمالك و اعدادهم للتعامل مع مثل هذه المواقف بل و العودة و انتزاع الفوز بكل تأكيد عمل من المدير الفني في هذا الجانب المعنوي و النفسي لان الفريق تعرض لنفس هذا السيناريو الموسم الماضي و الذي قبله امام نفس الفريق و النتيجة كانت تدمر كامل للمعنويات و انهيار الاداء على ارض الملعب . عمر جابر يسدد من بعيد فوق العارضة بقليل في اعلان سريع ان الزمالك لن يستسلم . ابراهيم صلاح ينال انذار في الدقيقة 23 بعد تدخل على السولية . في الدقيقة 25 يفسد وجيه عبد العظيم هجمة مضادة واعدة للزمالك بعد تمريرتين سريعتين من شيكا لجعفر و من جعفر لوجيه في مساحة شاغرة تماما على اليمين بعد ضرب مصيدة التسلل و وسط وجود علاء علي امام المرمى خالي تماما في انتظار عرضية لم تأتي ابدا مع تباطؤ وجيه و ابعاد الكرة من امامه للخارج بواسطة الشحات . الدقيقة 27 تشهد مرة اخرى فرصة هائلة للاسماعيلي بسيناريو كاربوني للهجمة الاولى و مرة اخرى توهان كامل لعبد الشافي و لعب في ظهره من صديق يمر و يلعب الكرة ارضية عرضية في حلق المرمى للنيجيري جودوين تمر الكرة و لله الحمد من فوق قدمه و يبعدها عمر جابر للخارج . حسام يحسب له انه لم يكابر لاثبات صحة وجهة نظر و تدخل سريعا لاجراء تغييره الاول بسحب وجيه و الدفع بمحمد ابراهيم . في الدقيقة 31 يتلقى شيكا تمريرة على اليمين قليلا من علاء علي و مضغوط عليه من الشحات و بموهبة كبيرة من جوهرتنا السمراء شيكا و مستفيدا من تحرك بدون كرة من عمر جابر على يمينه يموه شيكا و يمر للداخل و يطلق قذيفة ارضية يسارية في اقصى يمين المرمى هدف التعادل الرائع من حوالي 25 ياردة . هدف مركب لعبت فيه مهارة شيكا دور البطولة في موسم استثنائي على مستوى التهديف و الاجادة و هذا الهدف هو اول اهدافه في تاريخ مباريات الزمالك و الاسماعيلي و ايضا التحرك بدون كرة ساهم في سحب انظار المدافع الشحات في نفس اللحظة التي ضم فيها شيكا بالكرة للناحية الاخرى . في الدقيقة 35 انذار لحسن مصطفى بعد تدخل على سمير فرج في منتصف الملعب . المباراة ايقاعها يصبح سريع جدا و الكرة تتناقل في ثواني بين حدي الملعب . الزمالك يشدد ضغطه و في الدقيقة 43 كرة ساقطة من شيكا داخل الصندوق تبعدها رأس المعتصم و توقفها يد شادي محمد اثناء السيطرة عليها داخل الصندوق بكل وضوح فاقصى ما يمكن اعتباره هو ان شادي يده كانت فوق الخط و هو ما يعني ان هناك ضربة جزاء لكن حكم المباراة احتسبها ضربة مباشرة من الخارج بدلا من القرار الصحيح و هو ضربة جزاء . شيكابالا يسدد كرة قوية تصطدم بالحائط و تذهب لركنية . اثر الركنية يلعبها شيكا يبعدها الدفاع يسدد ابراهيم صلاح من بعيد اثناء خروج مدافعي الاسماعيلي لكشف التسلل تصطدم الكرة بصدر فتح الله الغير متسلل لوجود كسر من مدافع خلفه و تذهب الكرة لجعفر لكل هدوء و مهارة و اتقان للانهاء يضع الكرة من فوق الحارس المندفع صبحي لداخل المرمى هدف ثاني للزمالك و تنفجر معه فرحة بيضاء جنونية في كل مكان . هدف نقر انه تسلل لان لحظة خروج الكرة من صدر فتح الله تجاه جعفر كان جعفر متقدما على الخط العرضي للكرة بخطوة و لكنه تعويض سريع من السماء على ضربة جزاء صارخة لم تحتسسب قبلها بثواني . مرة اخرى يثبت جعفر انه هداف كبير جدا امام المرمى و كل ما عليك ان تبني تكتيك لعبك على خلق فرص عديدة امامه و دعه يتكفل بالباقي . مهاجم صندوق نموذجي و لو نجح في التغلب على كثرة السقوط في التسلل سيصبح مهاجم كبير جدا . العدالة تحققت و هذا هو المهم حتى لو لم تكن تتحقق فلا يعنينا الامر في شيء فلو احصينا عدد مرات ظلم الزمالك و مجاملات خصومه فلن تكفينا مجلدات . الطريف او الكوميديا السوداء بمعنى اصح انه تقريبا جميع وسائل الاعلام ركزت على الهدف و صحته و اغفلت تماما ضربة الجزاء قبلها بثواني ليس جديد على اعلام لا يرى لا يسمع لا يتكلم لا يتنفس الا لون احمر قذر . دقائق الشوط الاخيرة تشهد فرصة في غاية الخطورة بعد ضربة حرة لعبد الله السعيد على حدود الصندوق يلعبها فوق العارضة مباشرة و يرد الزمالك بهجمة سريعة يمرر شيكا لعلاء داخل الصندوق لكن صبحي ينقض في اللحظة الاخيرة في اخر احداث الشوط المثير .

بداية الشوط الثاني مع سعي من الاسماعيلبي لادراك التعادل و محاولات الزمالك في التعزيز . في الدقيقة 6 يجري فوتا نغيير مزدوج بخروج المدافع ابراهيم يحيى و نزول لاعب الوسط المهاجم عبد السلام بن جالون و خروج جودوين و نزول احمد علي . تغيير اتبعه فوتا بتغيير طريقة اللعب من 3-4-2-1 لطريقة 4-3-2-1 بثلاث لاعبي ارتكاز امامهم عبد الله و على اليسار سمير فرج . بعد التغيير بثواني و من خطأ فادح من عبد الواحد السيد ينجح الاسماعيلي في التعادل . ضربة مباشرة على بعد 25 ياردة بعد خطأ من محمد ابراهيم ضد عبد الله السعيد . احمد سمير فرج يركن الكرة دون قوة يصل لها عبد الواحد لكن يتعامل مع الكرة المفتقدة للقوة بشكل خاطيء و يعيدها للامام تجد المتابع احمد علي بعد ثواني من نزوله يضع الكرة داخل المرمى الخالي . خطأ كبير من عبد الواحد و خطأ اخر من عبد الشافي النائم اثناء ارتداد الكرة و احمد علي يأتي من خلفه و يسبقه و يسجل . في الدقيقة 13 ينال قتح الله انذار للعب الكرة بيده بعد عرضية من شيكا من اليسار من ضربة حرة مباشرة . في الدقيقة 16 تعود الفرحة البيضاء للانفجار مرة اخرى . تمريرة من اليمين من علاء علي يطاردها شيكا على الجناح الايمن و يلحق بالكرة قبل تجاوزها الخط و يرسل عرضية منخفضة على القائم الاول تحت ضغط من محمد ابراهيم يتطوع المعتصم سالم مشكورا بايداع الكرة مرماه و مغالطة حارسه هدف التقدم من جديد للزمالك . بعد 6 اعوام من التسجيل في مرماه ليمنح الزمالك اغلى فوز في وقتها بهذا الهدف يعود بعدها ب6 اعوام و يمنح الزمالك فوز غالي اخر ربنا ما يقطعها عادة . الاسماعيلي يندفع بكل خطوطه بحثا عن التعادل و المساحات متواجدة في وسط ملعبهم . ابراهيم صلاح المتألق بشدة خصوصا في هذا السشوط يقود هجمة مضادة سريعة في الدقيقة 18 و يمرر لعلاء على اليمين يسدد دون تركيز خارج المرمى في اخر تواجد له في الملعب . تغيير ممتاز من العميد في توقيت اكثر امتياز بنزول هاني سعيد و خروج علاء علي . حسام قرأ سريعا المساحة الكبيرة المشروخة في وسط ملعبنا بين ابراهيم صلاح و المدافعين في وجود الغائب الحاضر حسن فقرر التدخل و التأمين و دفع بهاني ليملأ هذه المساحة بلاعب ارتكاز ثالث متأخر . نلاحظ هنا استخدام مختلف تماما عن دور هاني في المبارتين السابقتين الذين تواجد فيهم كصانع العاب متأخر امام محوري الارتكاز و لاعب ارتكاز ثالث اثناء الدفاع . و بالفعل بعد هذا التغيير لم يجد عبد الله السعيد المساحة الشاغرة التي كان يمرح فيها منذ بداية المباراة . التغيير اتبعه تحول في طريقة اللعب ل4-3-2-1 . في الدقيقة 22 يرسل عبد الشافي عرضية منخفضة خادعة على القائم الثاني تجد حسن مصطفى في المتابعة برأسه في يد صبحي . احمد جعفر رجل المباراة يبرز تماما في كسر الرتم باستلامه تحت ضغط اكثر من مرة و الوقوف على الكرة و تفوقه في الهواء . في الدقيقة 28 خطأ من هاني ضد عبد الله السعيد على حدود الصندوق ينال بسببه انذار يطلق عبد الله السعيد قذيفة ارضية يبعدها باطن القائم الايسر و لله الحمد . عبد الله هذا اتعبنا كثيرا جدا على مدار المباراة لاعب رائع . في الدقيقة 36 اصابة لشيكا و تغيير اخير بخروجه و نزول لاعب الارتكاز احمد توفيق . تغيير اخير للاسماعيلي بالدفع بمهاب سعيد على الجناح الايمن بدلا من المدافع الايسر الشحات و يعود سمير فرج للمدافع الايسر . سيطرة للاسماعيلي و هجمات مضادة للزمالك كدنا ان نسجل عن طريقها مرتين الاولى بعد عمل فردي رائع من جعفر في الاختراق و المراوغة انهاه بتمريرة سيئة لتوفيق لو وصلته لكن هو و المرمى . الثانية من اختراق من ابراهيم صلاح تضيع منه الكرة قبل ان يضغط و يسترجعها و يسدد من الوضع راقدا فوق العارضة بقليل . ستة دقائق وقت مضاف من الحكم تمر كالدهر قبل ان يطلق صافرته معلنا انتهاء المباراة و فوز الزمالك الغالي جدا . الزمالك نجح تماما في خنق اللعب في الربع ساعة الاخير الاسماعيلي رغم امتلاكه الكرة لم يهدد ابدا على العكس الخطورة كانت بيضاء في المرتدات . فوز ارجو ان يبقينا على الارض دون مبالغات حتى لا تزداد الضغوط على فريقنا الشاب و مدربنا الطموح . فلنستمر في سياسة الخطوة بخطوة حتى النهاية و لنرى الى اي مدى سنذهب . مبروووووووك لكل عشاق الزمالك و كل عام و انتم جميعا بالف خير .


 



رؤية فنية - هشام عبد الوهاب

ميديا -حسام محمد حسن - علاء زمالكوي - رزه



 

 

سبرنتات جعفر في ماتش الاسماعيلي

 

تغطية مبارة الزمالك والاسماعيلي الاسبوع الرابع الدوري العام المصري موسم 2010/2011

 

جميع لقطات الجماهير + ابداعات White Knights في مبارة الزمالك والاسماعيلي 10/11/2010

 

مبارة الزمالك والاسماعيلي الأسبوع الرابع الدوري العام 2010/2011 كاملة بروابط مباشرة

Comments ()

خرج الزمالك بتعادل ايجابي بهدفين مقابل هدفين في مباراة القمة امام العدو الاحمر في مباريات الجولة الخامسة ضمن دوري المجموعات لدوري ابطال افريقيا . نتيجة رفعت رصيد الزمالك للنقطة الخامسة و تركته مع احتمال وحيد فقط للعصود لنصف النهائي هو الفوز خارج الارض الاسبوع القادم على ديناموز هراري مع عدم فوز اسيك على الاحمر بالقاهرة بمعنى ان اي تفويت لمباراة القاهرة سيطيح بنا خارج البطولة حتى لو فزنا على ديناموز و لا نلوم الا انفسنا على هذا الوضع بالنتائج السيئة جدا في مواجهتي اسيك التي وضعتنا تحت ضغط نتائج الاخرين .

الزمالك مر بظروف عاصفة شديدة الصعوبة من غيابات عديدة ضربت الفريق في اصعب وقت و حرمته من مجموعة من اعمدته الاساسية و رغم ذلك و رغم مواجهتنا لفريق مكتمل لا يعاني الا من غياب واحد مؤثر الزمالك كان قريب جدا من اقتناص الفوز و عدنا في المباراة بعد التأخر بهدف لنتقدم في النتيجة حتى ثلث ساعة من النهاية لكن كالعادة اخطاء دفاعية ساذجة و غبية و مستفزة اصبحت علامة ملازمة لدفاع الزمالك امام الاحمر دائما مع اختلاف الاسماء اهدت لهم التعادل و اضاعت مجهود باقي الفريق . ما يحزن حقيقي ان الهدفين الذي سكنوا مرمانا كانوا بمثابة هدايا دفاعية و اخطاء بدائية و ليس نتيجة ضغط هجومي مكثف للخصم او جمل تكتيكية . على كل حال و رغم ان الفوز في زيمبابوي سيتطلب مباراة انتحارية مع غيابات جديدة منتظرة علينا ادراكه و ترك الباقي للظروف .

الزمالك دخل المباراة بقائمة منقوصة بتواجد خمس لاعبين فقط على مقاعد البدلاء نتيجة الخطأ الموسمي في القيد الافريقي التي حدت تماما من القائمة الافريقية و نتيجة غيابات عديدة فرضتها الظروف اولا للايقاف نتيجة انذارين ايمن عبد العزيز و وسام العابدي و للايقاف الممتد حتى اكتوبر لنجم الفريق شيكابالا من الفيفا و للاصابة محمد ابراهيم و كأن كل ذلك لم يكن كافيا ليبرو الفريق هاني سعيد اصيب بعد الاحماء و قبل انطلاق المباراة مباشرة في العضلة الخلفية ليخرج من التشكيل هو الاخر و يفرض اجراء تغيير سريع قبل صافرة البداية بلحظات . تشكيل الزمالك في حراسة المرمى عبد الواحد السيد . ثلاثي قلب الدفاع احمد مجدي مدافع حر ليبرو خلف اتنين مساكين عمرو الصفتي و محمود فتح الله . رباعي الوسط مدافعي اطراف يمينا احمد غانم و يسارا اسامة حسن و ثنائي محور ارتكاز احمد عبد الرؤوف و محمد ابو العلا . ثلاثي الهجوم في صناعة الالعاب و المساندة محمد عبد الله خلف ثنائي الهجوم جمال حمزة و الغاني اجوجو . تشكيل الزمالك في البداية بالشكل التالي :



وحيد
مجدي
فتح الله الصفتي
اسامة ابو العلا عبد الرؤوف غانم
عبد الله
جمال اجوجو



في غياب هاني سعيد المفاجيء ادخل هولمان المدافع الايسر اسامة حسن التشكيل الاساسي في المدافع الايسر محولا احمد مجدي لمركز الليبرو بعدما كان مقرر ان يبدأ على اليسار . احمد عبد الرؤوف دخل مكان كابتن الفريق الغائب ايمن عبد العزيز في الارتكاز بينما عوض احمد غانم غياب محمد ابراهيم في المدافع الايمن و لاسباب فنية استعاد عبد الواحد السيد مكانه في حراسة المرمى بعد غياب نتيجة ظهور عبد المنصف بمستوى مهزوز في الفترة الاخيرة .

هولمان تحرر من الخوف و الحذر الذي لازمه في مواجهتيه السابقتين امام الاحمر و سعى للهجوم و النتيجة ان الزمالك رغم كل الظروف الصعبة و الغيابات كان قريب جدا من الفوز و لكي تفوز على الاحمر لا بد ان تلعب دائما بهذا التكتيك افرض اسلوب لعبك عليهم و هاجمهم و لا تفكر اولا في بناء استحكامات دفاعية و في ايقاف مفاتيح لعبهم العديدة الخطأ الذي كنا دائما ما نقع فيه امامهم و بالفعل الفريق سجل مرتين و خاض مباراة متوازية تماما ان لم يكن افضل في فترات كثيرة رغم انه بالمقارنة الفردية بين اللاعبين في الفريقين بعد الغيابات سنجد ان عناصرهم تتفوق تماما في الوسط و الاطراف بينما الامور متوازنة في الهجوم و الدفاع . هولمان يحسب له هذه المباراة تماما سواء في التكتيك او في ادارة المباراة رغم انه سبق و صرح انه لن يلعب باثنين مهاجمين في افريقيا على حساب توازن الوسط الا انه عاد للطريقة المعتادة 3-4-1-2 متخليا عن فكرة الدفع بلاعب ارتكاز ثالث على حساب احد الثلاثي الهجومي .

هولمان اعتاد على اللعب بثلاث لاعبي ارتكاز في الوسط احدهم صريح و الثنائي الاخر يميلان كل على طرف لمساندة مدافع الطرف المتقدم لكنه استعاض عن ذلك في هذه المباراة بتكتيك حاول فيه ابقاء استغلال مدافعي الاطراف هجوميا في ظل تواجد لاعب واحد بمفرده في كل جبهة . هولمان اعطى تعليماته اثناء الهجوم لاحمد غانم و اسامة حسن بالزيادة للجناحين بدون كرة دون اشراكهم في التحضير العرضي في الثلث الاوسط ثم يستغل احد ثلاثي الوسط في التمرير لهم على الاجنحة مباشرة مختصرا المسافة التي يقطعوها بالكرة في المعتاد و لو كنا نمتلك اطراف مميزة هجوميا و لديها حلول لكنا في هذه المباراة بالتحديد خلقنا خطورة مضاعفة في ظل تواجد المساحات لان الخصم ايضا اشرك مدافعي طرف هجوميين النزعة تماما .

الشاغل الاخر للجهاز الفني كان طريقة لعب الاحمر المتواجد فيها لاعبين ساقطين خلف مهاجم وحيد احمد حسن و الممثل الغطاس خلف فلافيو يرتد منهم احمد حسن باستمرار للوسط للقيام بدور دفاعي مع لاعبي الارتكاز اثناء هجمات الزمالك و هو دور لم نكن نملك في محمد عبد الله او جمال حمزة قدرة كبيرة على القيام به و بالتالي الجهاز الفني كان عليه التعامل مع واقع زيادة عددية و سيطرة من الخصم اكثر على الوسط سواء هجوما بوجود لاعب زائد باستمرار على الثنائي عبد الرؤوف و ابو العلا او دفاعا في ظل اعتماد مانويل جوزيه على تكتيك الضغط العالي المبكر علينا لمنع الخروج بهجمات منظمة من المهد لانه يعلم جيدا ان دفاعه يعاني عند الضغط عليه . نتيجة لذلك لجأ ثنائي الارتكاز للبحث دائما عن احد ثلاثي المقدمة بتمريرات طويلة للتغلب على ضغط الاحمر الدفاعي و رغم صعوبة الاستلام وسط زيادة من المدافعين الا ان هذا كان افضل اسلوب ممكن في هذه الحالة بدلا من محاولة الزيادة بالكرة و احتمالية قطعها مبكرا .

للاسف غياب هاني سعيد حد كثيرا من تواجد لاعب قادر على مساندة الوسط بالتحرك من الخلف على فترات و هو دور لم يكن احمد مجدي قادرا عليه . في ظل تواجد الممثل الغطاس حر ساقط لم يخصص هولمان لاعب ثابت لمراقبته في كل مكان في عمق الدفاع يراقبه فتح الله في الوسط يراقبه ابو العلا او عبد الرؤوف في الاطراف يقابله مدافع طرف و كان هذا الافضل في ظل تحركاته المستمرة و حتى لا يسحب لاعب خلفه و يخلق مساحات في عمق الدفاع .

في المقابل تولى عمرو الصفتي رقابة مهاجم الاحمر الوحيد فلافيو رجل لرجل و من خلفه هو و فتح الله احمد مجدي للتغطية الدفاعية . احمد عبد الرؤوف و محمد ابو العلا نظريا عبد الرؤوف صريح و ابو العلا مساند اثناء الهجوم لكن نتيجة لضعف القدرات الدفاعية لدى عبد الله و بتعليمات من هولمان للحفاظ على توازن الوسط امام اي هجوم مضاد الثنائي ركزوا تماما على الادوار الدفاعية بعيدا عن محاولات زيادة على استحياء من ابو العلا على اليسار في بدايات المباراة بينما اقتصر تواجدهم الهجومي على التحضير عند المنتصف و محاولة ايجاد احد الثلاثي الهجومي او الطرفين بتمرير طويل من عمق الملعب . محمد عبد الله لاعب حر في الوسط يتحرك في كل مكان سواء على العمق او في الطرف الايمن خلف ثنائي الهجوم اجوجو و جمال حمزة الذئبقي و رجل المواجهات امام الاحمر دائما .

الاحمر المسخسخ على الجانب الاخر خاض المباراة بتشكيل يضم في حراسة المرمى اميرعبد الحميد . ثلاثي قلب الدفاع مدافع حر ليبرو شادي محمد خلف اتنين مساكين وائل جمعة و رامي عادل . رباعي الوسط مدافعي اطراف يمينا محمد بركات و يسارا جيلبيرتو و ثنائي محور الارتكاز حسام عاشور و انيس بوجلبان . ثلاثي الهجوم ثنائي ساقط احمد حسن و الممثل الغطاس خلف مهاجم وحيد فلافيو . تشكيل الاحمر في البداية بالشكل التالي :


امير
شادي
جمعة رامي
جيلبرتو انيس عاشور بركات
الممثل حسن
فلافيو



الاحمر غاب عنه للايقاف نتيجة الانذارين المدافع احمد السيد و للاصابة الطويلة احمد فتحي و عماد النحاس . مانويل جوزيه اعتمد طريقة 3-4-2-1 بوجود ثنائي ساقط في مساندة مهاجم وحيد مع اعطاء ادوار هجومية صريحة للطرفين الجناحين بركات و جيلبيرتو و مساندة انيس بوجلبان او حسام عاشور من الوسط بالتبادل . . جوزيه هو الاخر سعى للضغط الهجومي و السعي للتسجيل المبكر بالاعتماد على ستة لاعبين في وسط ملعب الزمالك اثناء الهجوم مدافعي الطرف و الثلاثي الهجومي و احد لاعبي الارتكاز مع تركيز كبير جدا على ورقتيه على الاطراف جيلبيرتو و بركات المميزين جدا فرديا .

دفاعيا تولى شادي محمد القيام بدور الليبرو خلف الثنائي المساك وائل جمعة المكلف برقابة اجوجو و رامي عادل المكلف برقابة جمال حمزة . التكتيك البارز لجوزيه كان الاعتماد على الضغط المبكر جدا على لاعبي الزمالك من ثلثين ملعب بأكثر من لاعب و كما اسلفت بهدف تخفيف الضغط لاقصى درجة على ثلاثي قلب الدفاع الذي يرتبك تماما عند الضغط عليه و للنصف ساعة الاولى نجح تماما بالنسبة له هذا الاسلوب . هجوميا متواجد باستمرار فلافيو الانجولي مهاجم صندوق و هدف للمساندة القادمة و بالطبع مع تبادل مركزه باستمرار مع الممثل لخلق مساحات في قلب دفاع الزمالك و المباغتة بلاعب قادم من الخلف و جوزيه يعتمد على هذا الاسلوب دائما في خلق فرص تهديف بسقوط فلافيو و معه رقيبه و اما التمرير للاعب اخر قادم من الوسط اما الاعتماد على قدرات فلافيو المميزة في العاب الهواء في اصطياد كرات عالية لزملاؤه وسط الدفاع .

بداية هجومية للزمالك في المباراة و اندفاع في الدقائق الاولى مقابل امتصاص دفاعي للاحمر . انذار مبكر للانجولي فلافيو في الدقيقة الرابعة لضربه عمرو الصفتي بعد احتساب خطأ لصالحه ضد الصفتي امام اعين الحكم . كالعادة اثناء الاندفاع الهجومي للزمالك و حماس البداية تتكفل الاخطاء الدفاعية في اهداء الاحمر اهداف من لا شيء بسيناريو مستفز و متكرر . اولا عمرو الصفتي بلا اي داعي و بتهور جذب فلافيو من الخلف امام الصندوق اثناء استلامه و ظهره للمرمى و في وضعية غير خطرة ليمنحهم خطأ في مكان مميز و ينال انذار سيغيب بسببه عن المباراة القادمة . الضربة الحرة المباشرة ترسل عرضية من جيلبيرتو نفاجأ بدفاع يلعب على مصيدة التسلل بلا سبب وجيه و يقف الجميع متفرجا على فلافيو الغير متسلل و هو يتحرك للكرة بمفرده تماما في مواجهة المرمى و يضعها برأسه بسهولة في اقصى الزاوية اليسرى هدف اول للاحمر لتتعقد الامور .

اولا احمد مجدي ليبرو الفريق دوره الرئيسي تنظيم المدافعين في هذه الكرات قبل لعب الكرة و لا داعي ابدا ابدا للمخاطرة باللعب على التسلل لان خطأ تمركز من لاعب واحد كفيل بمنح الخصم فرصة تهديف مؤكدة . ثانيا كوكتيل اخطاء من الصفتي المكلف برقابة فلافيو اولا اذا فرضنا ان الدفاع سيكشف التسلل الصفتي لم يتحرك و لو خطوة اثناء لعب الكرة مع تحرك زملاؤه للامام و لو تحرك خطوة واحدة للامام لاوقعه في التسلل و ثانيا لم يتحرك مع فلافيو ابدا و هو قادم من امامه لمقابلة الكرة و تركه دون اي رقابة او ارتقاء . خطأ فادح و هدف مبكر في مرمانا . الزمالك مر بمرحلة انعدام وزن بعد الهدف وسط ازدياد ثقة للاعبي الاحمر .

الضغط الدفاعي المبكر للاحمر لم ننجح في الخروج منه كثيرا بهجمات منظمة و ظلت المشكلة الرئيسية نباعد المسافات بين ثلاثي المقدمة و ثنائي الارتكاز و صعوبة الاستلام في وضعيات جيدة في الثلث الاخير مما فرض سقوط الثنائي جمال و اجوجو كثيرا بحثا عن الكرة بينما لم يفلح تكتيك الاعتماد على انطلاقات الطرفين بدون كرة لسوء تصرف الثنائي غانم و اسامة بالكرة عند الاستلام و سوء العرضيات رغم ان الثنائي بالفعل كانوا يصلوا للثلث الاخير مستفيدين من اخطاء فادحة في التمركز من ليبرو الاحمر شادي محمد الذي كان يقوم بعمل عمق كبير على حدود الصندوق مما مكنا من الانتشار بطول الملعب . سبب اخر لانعدام الحلول الهجومية هو محمد عبد الله اللاعب الحر الذي لم يفلح في ربط الوسط بالهجوم رغم امكانياته المهارية بسبب اصراره الغير عادي على المراوغات فرديا وسط زيادة عليه من ثنائي ارتكاز الاحمر و بجد محمد عبد الله ممكن ان يصبح لاعب هام جدا لو طوع مهارته لصالح الفريق و مرر اكثر لزملاؤه المراوغات مطلوبة في اوقات معينة مش في كل لعبة .

الاحمر حاول فرض سيطرته على المباراة بالاكثار من التمرير العرضي الكثير و الجيد ان ابو العلا الذي قدم مباراة دفاعية جيدة جدا لم يندفع و بجواره عبد الرؤوف بالضغط مبكرا في ظل وجود ثنائي احمر في الوسط الهجومي ممكن يسببوا مشاكل لو استلموا دون ضغط في ظهر لاعبي الارتكاز . حكم المباراة يتغاضى عن طرد صريح لا يحتمل التأويل ضد شادي محمد في الدقيقة 26 و لا يحتسب حتى الخطأ الواضح عندما نجح الذئبقي حمزة في خطف الكرة من شادي و هو اخر مدافع و مر منه نحو المرمى ليتلقى ركلة في صدره من شادي و لا يحتسب حكم المباراة اي شيء . دفاع الزمالك يعاني تماما من الكرات العالية الذاهبة كلها للاعبي الاحمر . في الدقيقة 30 ركنية للاحمر ترسل عرضية و تتجلى الاخطاء الدفاعية مرة اخرى الكرة تصل على رأس الممثل دون اي رقابة يلعبها برأسه في حلق المرمى يبعدها عبد الواحد بردة فعل سريعة ثم يمسك بالكرة مرة اخرى قبل متابعة فلافيو .

بداية من هذه الدقيقة اجرى هولمان تعديل تكتيكي هام بعدما فطن للصعوبات الهجومية التي نعاني منها باعطاء تعليمات لحمزة بالنزول هو الاخر كصانع العاب بجوارعبد الله و بقاء اجوجو بمفرده في المقدمة ليتحول ل3-4-2-1 هو الاخر و سقوط جمال للوسط اعطى ثماره تماما بالنسبة لنا و بالنسبة لعبد الله ايضا الذي خفف عنه الضغط في الوسط و اصبحنا قادرين على الاحتفاظ بالكرة في الثلث الاخير اكثر و تشكيل خطورة . انذار لبوجلبان للخشونة في الدقيقة 31 . في الدقيقة 34 اول تهديد حقيقي ابيض على المرمى ركنية من اليمين يرسلها عبد الله تصل لجمال حمزة على القائم البعيد يلعبها برأسه قوية يبعدها امير عبد الحميد بقبضة يده . في الدقيقة 37 يتوغل اجوجو بالكرة بمجهود فردي وسط المدافعين و يدخل الصندوق لكنه يسدد عاليا . في الدقيقة 42 جاء الفرج اخيرا و التعادل المستحق .

هجمة منظمة في الوسط يستلم عبد الله الكرة عند دائرة المنتصف و يستفيد من تمركز دفاعي خاطيء من شادي الذي قام بعمل عمق كبير جدا عن باقي مدافعي فريقه و بربط رائع مع المدافع الايسر اسامة حسن و بتمرير بيني اروع يرسل عبد الكرة بينية في مساحة خالية تماما على اليسار تجاه المنطلق اسامة حسن داخل الصندوق يتخلص من بركات المتراجع للدفاع و يلعب كرة ضعيفة تعود له مرة اخرى من صدر امير عبد الحميد يمررها ارضية قصيرة و بتصرف عبقري و استلام بمراوغة من الذئبقي جمال حمزة يتخلص من جيلبيرتو و يرسل قذيفة ارضية على يمين امير عبد الحميد هدف التعادل و بهذا الهدف يدخل جمال حمزة تاريخ مباريات القمة الابيض من اوسع باب بعد معادلته رقم المرحوم علاء الحامولي الصامد منذ الخمسينات كأكثر لاعبي الزمالك تهديفا امام الاحمر على مدار التاريخ برصيد 7 اهداف و هو شرف كبير لاي لاعب .

الممثل الغطاس حاول بطريقته المعهودة خداع الحكم و التحايل عليه بالغطس داخل الصندوق بداعي ان ابو العلا نفخ فيه و ينظر للحكم و براءة الاطفال في عينيه مستجديا ضربة جزاء مضروبة لكن لله الحمد الحكم من سيشل و ليس مريديه في مثل هذه الحالات محمد فاروق و فهيم عمر و عصام عبد الفتاح و باقي الليستة . نهاية الشوط الاول بالتعادل العادل و انذار لبركات للاعتراض على الحكم اخر الشوط .

بين الشوطين اجرى جوزيه تغييره الاول محاولا الضغط الهجومي اكثرعلى الزمالك بالدفع باحمد صديق المدافع الايمن على حساب احمد حسن و يتحرك محمد بركات كلاعب ثاني ساقط في المقدمة . مستفيدا من الدفعة المعنوية التي انهينا بها الشوط الاول بهدف التعادل بدأ الزمالك الشوط التاني ضاغطا هجوميا و افضل كثيرا . لم يتأخر الوقت طويلا قبل ان يهدي الدبابة الغانية اجوجو الزمالك هدفا ثانيا مستحقا في الدقيقة السابعة . محمد عبد الله يتوغل بالكرة للداخل من اليمين و يمررها لجمال حمزة الذي يتحول هذه المرة لصانع هدف بتمريرة سحرية حريرية للدبابة اجوجو داخل يمين الصندوق يطلق كرة قطرية ارضية رائعة اقصى الزاوية اليمنى الارضية هدف ثاني يرد و يخرس بيه الاعلام الاحمر الذي لا يكل و لا يمل من اطلاق الشائعات عليه كأن مهاجم منتخب غانا الاول بحاجة لشهادتهم في شيء .

مرة اخرى جمال حمزة يوزع هداياه في لقاءات القمة . الزمالك بدأ في التراجع بعد الهدف و كان هذا خطأ كبير رغم صعوبة وضع الاحمر تحت ضغط طوال الوقت الا انه كان يجب ان نستمر في الهجوم و لا نترك لهم الفرصة في حيازة كبيرة للكرة في الوسط حتى دون خطورة في الثلث الاخير . انذار لشادي محمد الذي لا يكتفي بخطأ مع جمال و اعتداء على اسامة حسن بدون كرة ببجاحة يحسد عليها يعترض على الحكم و ينال انذار و لا يظهر ان كان جمال قد نال انذار ام لا في نفسه اللعبة . في الدقيقة 16 يجري جوزيه تغيير ثاني بسحب بوجلبان لاعب الارتكاز و الدفع بسيد معوض كمدافع ايسر و يتحرك جيلبيرتو كمحور ارتكاز مائل لليسار و بالطبع نوايا التغيير واضحة بالضغط على الجبهة اليمنى للزمالك بحثا عن فرص تهديف في ظل تراجع الزمالك الدفاعي بعد الهدف و يرد هولمان مباشرة بتعديل داخلي مضاد باعطاء تعليمات لمحمد عبد الله بالسقوط لمساندة غانم ناحية اليمين و يكتفي بجمال و اجوجو في الثلث الهجومي .

ابو العلا برز جدا باكثر من تدخل ناجح امام وسط هجومي قوي جدا للخصم بينما اعطى عبد الرؤوف افضل ما عنده و ان كان عابه التمرير الخاطيء . في الدقيقة 20 ارسل اسامة حسن تسديدة بعيدة قوية جدا فوق العارضة مباشرة . في الدقيقة 23 تغيير اضطراري اخر بخروج فتح الله للاصابة نزول كريم ذكري و تتواصل معاندة الظروف للزمالك . ابى كريم ذكري الا ان يضع بصمته على المباراة تلقائيا بعد نزوله بدقيقتين بخطأ دفاعي غبي يهدي بيه التعادل للاحمر . فلافيو يستلم كرة على حدود الصندوق تحت ضغط من الصفتي و بدلا من ان يتحرك ذكري لرقابة الخالي تماما ابو تريكة المفترض انه مكلف بيه داخل الصندوق يتركه تماما و على طريقة دفاع الباسكت double teaming يتدخل مع الصفتي على فلافيو تدخل سيء جدا لا منه استخلص الكرة و لا منه ترك الصفتي مع فلافيو ليمر فلافيو و يمرر للممثل في وضعية انفراد تام وسط تغطية غائبة تماما من الليبرو مجدي الذي وقف متفرجا اثناء تحرك ذكري و كان ضروري ان يقفل هو على الممثل ليضع الكرة بسهولة على يسار عبد الواحد لا يستطيع ان يفعل لها شيئا .

كريم ذكري ارتكب نفس الخطأ بالكربون ايضا امام الاحمر و ايضا كان مكلف برقابة الممثل في مواجهة الدور الاول في الدوري الموسم الماضي ايضا يومها تركه و اندفع وسط ضغط فتح الله مع لاعب اخر لتصل الكرة للممثل دون رقابة و يسجل منها . هجوم الزمالك يتقدم و دفاع الزمالك يتعادل . بدلا من ان يذهب ليحتفل بالهدف مع زملاؤه و جماهيره اتجه الشيخ الممثل لجمهور الزمالك يشير له اشارة استفزازية رغم ان احدا لم يتعرض له و ان كان لاحد ان يخرس فهو انت . في الدقيقة 27 يجري جوزيه تغييره الاخير بنزول احمد بلال مكان فلافيو . اداء الزمالك هبط تماما و ايضا الاحمر و تراجع الزمالك الاكثر بدا بدنيا في الربع ساعة الاخير اولا حاول هولمان التنشيط الهجومي بالدفع بشريف اشرف على حساب جمال حمزة نجم المباراة المستهلك بدنيا ثم تغيير اخر الدفع بعلاء عبد الغني كلاعب ارتكاز ثالث لتأمين الوسط في الدقائق الاخيرة لتنتهي المباراة بالتعادل .

ان كان لاحد ان يستفيد من هذا التعادل فهو يجب ان يكون اللاعبين الذين ينزلون مباريات الاحمر باستمرار و هم مهزومين نفسيا و ينهاروا بمجرد دخول هدف في مرمانا هانحن وسط ظروف قاسية و غاية في الصعوبة نتقدم و نقترب و نهدي لهم التعادل باخطاءنا . المدرب ايضا يجب ان يستفيد عندما بادرت بالهجوم و لم تخف كنت الاقرب للفوز و هذه هي عقلية هولمان الذي كان يظهرها من عشر اعوام الهجوم و ترك رد الفعل لخصمك و نأمل ان يستمر على هذا النهج . نأمل ان يحمل لنا الاسبوع القادم اخبار سعيدة بإذن الله و ان لم يحدث فليعلم اللاعبون انه السبب في ذلك .

تقييم لاعبي و مدرب الزمالك :

1-وحيد : لا يسأل عن الهدفين و تعامل بثبات مع باقي الكرات التي وصلته
2-مجدي : لو لم يكن للهدفين الذي دخلوا مرمانا لكان من نجوم المباراة لكن مشاركة في مسئولية هدفين في مباراة بهذا الحجم كافي لنسف باقي مجهودك المميز بالفعل
3الصفتي:من اقل مبارياته على الاطلاق ارتكب كل الاخطاء الممكنة في الهدف الاول رغم روحه العالية
4فتح الله:عانى كثيرا في الكرات العالية و بدا مهزوزا في الشوط الاول شأنه شأن الصفتي
5غانم:مجهود و سرعة بلا مخ لاعب مش عارف هو عايز ايه و الكرة معه دفاعيا كان جيد و تحمل عبء كبير
6اسامة:صنع هدف و سدد كرة جيدة افضل مما كنا ننتظر منه اداء دفاعي جيد
7عبد الرؤوف:قدم اقصى ما عنده حتى لو لم يكن ذلك كافيا لكن يحسب له روحه العالية جدا باستمرار
8ابو العلا:تاني افضل لاعبي الزمالك في المباراة تحمل عبء دفاعي كبير و قام باكثر من تدخل ناجح
9عبد الله:وضع بصمة على الهدفين لكن بحاجة للجماعية للتعاون مع زملاؤه اكثر دون ذلك لن يضع بصمة معنا ابدا
10حمزة:نجم المباراة الاول هدف و صناعة هدف و رقم قياسي و مجهود كبير . برافو حمزة
11اجوجو:مهاجم كبير جدا سجل من فرصة وحيدة اتيحت له و بيستلم تحت ضغط بروعة لاعب لو وفرت له المساندة سيرد باهداف كثيرة و عندما يعود شيكا سنرى هجوم ناري بإذن الله
12ذكري ارجو الا تطالب باللعب مرة اخرى لاعب خيب الامال تماما منذ التعاقد معه اهدى لهم الهدف الثاني
هولمان ادارة مباراة جيدة جدا في ظل الظروف المتاحة هاجم منذ البداية و سعى للفوز و كنا قريبين منه ايضا قراءته لتغييرات الخصم كانت حاضرةComments ()

حمل مباراة الزمالك و الألومنيوم كاملة

حمل أهداف وملخص المباراة

صور : الزمالك - الألمونيوم

حمل الأهداف والشوط الأول

نجح الزمالك في اكتساح الالومنيوم بخمسة اهداف مقابل هدف ليصعد للمركز الثاني المؤهل افريقيا في الدوري و يصل للنقطة الخمسين في انتظار اكتمال مباريات الاسماعيلي و الجيش مع بقاء ثلاث مباريات على انتهاء المسابقة . الزمالك خرج من المباراة بمكاسب عديدة اهمها الانفراد بالمركز التاني و تحقيق اكبر فوز في الموسم الحالي و الاطمئنان على مستوى بعض البدلاء الذين خاضوا المباراة و اكتساب دفعة معنوية قبل مرحلة الحسم و الامتار الاخيرة في الموسم الحالي محليا و افريقيا بداية من مباراة الاياب امام انتر كلوب الانجولي و نهاية بنهائي الكأس امام انبي الذي ننظر له جميعا كنقطة فاصلة في تاريخ النادي و كلنا امل ان نفرح فرحة الفوز بالبطولات الغائبة عنا منذ فترة .

الجهاز الفني قرر اجراء تغييرات واسعة على التشكيل و تغيير حوالي تسع لاعبين اساسيين دفعة واحدة لاراحة العناصر الاساسية قبل المواجهة الافريقية و لنا عودة مع هذا القرار . الزمالك غاب عنه اجباريا للايقاف نتيجة الانذارين احمد غانم سلطان و لاسباب مجهولة تعود للجهاز الفني مصطفى جعفر رغم انه منطقيا من المفترض ان يكون من الخيارات الاولى في الهجوم و للايقاف المزدوج داخليا و من اتحاد الكرة محمد ابو العلا بعد الاشارة الخارجة التي قام بها في المباراة السابقة . تشكيل الزمالك في حراسة المرمى محمد عبد المنصف . ثلاثي قلب الدفاع مدافع حر ليبرو احمد مجدي خلف اتنين مساكين بشير التابعي و كريم ذكري . رباعي الوسط مدافعي اطراف يمينا مجدي عطوة و يسارا طارق السيد و ثنائي محور الارتكاز احمد عبد الرؤوف و اسامة حسن . ثلاثي الهجوم في صناعة الالعاب و المساندة حازم امام خلف ثنائي الهجوم عمرو زكي و عبد الحليم علي . تشكيل الزمالك في البداية بالشكل التالي :



منصف
مجدي
بشير ذكري
طارق اسامة عبد الرؤوف عطوة
حازم
عمرو عبد الحليم


قرار الجهاز الفني باراحة حوالي ثماني اساسيين في الفترة الاخيرة في مباراة لها اهميتها بالنسبة للفريق مغامرة جنونية و لا يلغي هذا الفوز الكبير الذي تحقق فالجهاز الفني لم يكن يقرأ المستقبل ليرى تواضع مستوى الخصم و دفاعه المشروخ و لو واجهنا خصم اقوى كنا سنواجه مأزق . من حق الجهاز الفني بالطبع تدوير الفريق مع ضغط المباريات كل الفرق الكبيرة تلجأ لذلك لمواجهة الاجهاد و ابقاء اكبر عدد في جاهزية للمشاركة لكن بحساب و بعدد معقول و ليس باراحة كل هذا العدد مرة واحدة . على كل حال المباراة مرت بسلام و من المفترض ان نرى فريق متماسك بدنيا في المواجهة القادمة مع انتر كلوب . عمرو زكي نجم الهجوم خاض المباراة في ظل تواجد المدير الفني لويجان اثليتيك الانجليزي ستيف بروس الذي جاء لمتابعته عن قرب و تقديم عرض رسمي لشراؤه و هذا اضاف عبء اكبر على عمرو في الظهور في افضل حالاته رغم ابتعاده فترة عن المشاركة اساسيا . الزمالك لم يغير طريقة اللعب المعتادة 3-4-1-2 مع التغييرات العديدة في التشكيل . ربما يكون الدفع بمجدي عطوة في المدافع الايمن الجديد في التشكيل لانه لم يشارك مع كرول في هذا المركز تقريبا الا في مباراة واحدة في الكأس . حراسة المرمى شهدت عودة عبد المنصف للمشاركة اساسيا بعد مشاركة عبد الواحد السيد في المباراة السابقة في ظل سياسة الدور بينهم منذ فترة . الزمالك منطقيا خاض مباراة هجومية بالشكل المعتاد لاعب حر خلف المهاجمين و مساندة باستمرار من مدافعي الاطراف و احد لاعبي الارتكاز مع ثنائي الهجوم . بالطبع اختلاف طريقة لعب حازم امام عن شيكابالا غير من شكل الفريق الهجومي من الاعتماد على دينيماكية شيكابالا في التحرك في كل مكان و البدء على الاطراف في الاستلام لتسليم حازم امام في العمق و الاعتماد على تمريراته البينية في ظهر المدافعين . المباراة شهدت مغامرة غير محسوبة و دون اي اعتبار لفروق الامكانيات بين لاعبي الفريقين قام بها مدرب الالومنيوم صبري المنياوي بخوض مباراة مفتوحة تماما و مبادلة الهجوم و بدفاع ساذج جدا من العمق و بوسط ملعب مشروخ تماما دون اي ضغط على لاعبينا و النتيجة ان الزمالك وجد مساحات هائلة في وسط ملعبهم حتى دون تكثيف الضغط ووصل مرارا و تكرارا بكل سهولة لمرمى الخصم . احمد مجدي شارك كليبرو صريح في التغطية خلف المدافعين بينما تولى كريم ذكري رقابة مهاجم الالومنيوم الصريح حمادة يحيى و بشير التابعي رقابة القادم من وسط الخصم الهجومي مصطفى عباس او كريم عبد الحكيم . مدافعي الاطراف عطوة و طارق السيد اعطاهم كرول واجب هجومي بالزيادة على الاطراف ثم الارتداد السريع و ان شاهدنا لاعب واحد فقط يفتح عرض الملعب ناحية اليمين بينما كان طارق السيد منشغلا بالبحث عن هدف باي شكل و التواجد في عمق الملعب كثيرا كأن هذا هو ما سيحاسب عليه كلاعب طرف و كفيل بغض النظر عن اي اعتبارات فنية او بدنية . احمد عبد الرؤوف تولى مهام لاعب الارتكاز الصريح بجواره اسامة حسن لاعب ارتكاز مساند للهجوم من العمق لحظة الحيازة . حازم امام صانع العاب حر في وسط ملعب الخصم غير مقيد بدور دفاعي في الوسط و ثنائي الهجوم عبد الحليم و عمرو زكي لم يكونوا بحاجة للتحرك كثيرا للخارج لايجاد مساحات لان دفاع الالومنيوم مستأنس لوحده و كل تمريرة في ظهر المدافعين تصنع فرصة ولولا عدم التركيز امام المرمى و حامل الراية الغبي لانهى الزمالك الشوط بنتيجة مضاعفة .

الالومنيوم خاض المباراة بتشكيل يضم في حراسة المرمى محمد خلف . ثلاثي قلب الدفاع ليبرو احمد كامل خلف اتنين مساكين محمود الحسيني و اشرف عرب . رباعي الوسط يمينا محمد عبد القادر و يسارا حسن جمعة و ثنائي محور الارتكاز تامر درويش و ابراهيم كاستيلا . ثلاثي الهجوم مثلث معدول قاعدته ثنائي مساند كريم عبد الحكيم و مصطفى عباس خلف مهاجم صريح حمادة يحيى . تشكيل الالومنيوم في البداية بالشكل التالي :




خلف
كامل
الحسيني عرب
جمعة كاستيلا درويش عبد القادر
عبد الحكيم عباس
حمادة



صبري المنياوي خاض المباراة بطريقة 3-4-2-1 و كما اسلفنا لم يلجأ لاي تأمين دفاعي او رقابة على عناصر الزمالك الهجومية ربما يكون حاول استغلال خوض الزمالك المباراة بالبدلاء في المباغتة بالهجوم محاولا التسجيل مبكرا و مشكلة فريقه الرئيسية لم تكن في اثناء الهجوم و تواجد الكرة معه لكن بمجرد تحول الحيازة للزمالك اداء فريقه الدفاعي كان هزيل جدا على مستوى وسط الملعب و قلب الدفاع و رغم ان الزمالك هو الاخر يعاني من ضعف وسط الملعب و في قلب الدفاع الا ان الحلول الهجومية لم تغب عن الزمالك في اي لحظة و بالتالي غطى التفوق الهجومي على سوء حالة الوسط دفاعيا و الاخطاء الساذجة من ثنائي قلب الدفاع بشير و ذكري . المنياوي نظريا لعب بمهاجم واحد صريح و من خلفه ثنائي مساند بيرتد للوسط دفاعيا مع اعطاء ادوار هجومية صريحة لمدافعي الاطراف محمد عبد القادر و حسن جمعة . قمة السذاجة في دفاع الالومنيوم كانت في الاعتماد على دفاع الخط و اللعب على مصيدة التسلل من ثلاثي القلب رغم وجود ليبرو في التشكيل على الورق و لا اعتقد ان هذا تكتيك مدرب بقدر ما هو ضعف لاعبين .

الزمالك لم يكن بحاجة لوقت طويل لافتتاح التسجيل فقط دقيقتان و سجل عبد الحليم الهدف الاول . نجم الشوط مجدي عطوة صانع الثلاث اهداف تقدم على اليمين و مرر تمريرة بينية متوسطة الارتفاع لعبد الحليم في العمق استغل عبد الحليم مصيدة التسلل الفاشلة ووجود مدافع كاسر على اقصى اليمين و تعامل مع الكرة بشكل رائع سيطرة على الصدر و لوب بسيط فوق الحارس لداخل المرمى لحظة تقدمه هدف اول للزمالك مبكرا جدا . رغم الهدف المبكر جدا و رغم تواضع الخصم اداء الزمالك هبط تماما لمدة ثلث ساعة بعد الهدف و ترك لاعبي الالومنيوم تسيطر على الكرة و الوسط . احمد عبد الرؤوف لا يقوم باي ضغط دفاعي و الفريقين تقريبا يلعبوا بدون لاعب ارتكاز صريح . الثنائي بشير التابعي و كريم ذكري قدموا مباراة قمة التوهان لا رقابة و لا تماسك و زاد بشير باخطاء متكررة في اخراج الكرة من قدمه سواء في التشتيت او التمرير لزميل . احمد مجدي بذل مجهود كبير في التغطية خلف هذا الثنائي . في الدقيقة 9 يخطيء بشير في تشتيت كرة من داخل الصندوق يمررها في قدم مصطفى عبد الحكيم على حدود الصندوق و يعرقله احمد مجدي في وضعية خطيرة يتصدى المهاجم مصطفى عباس للضربة المباشرة لكن عبد المنصف يبعد بثبات لركنية . الزمالك واصل النوم لربع ساعة اخرى انتهت في الدقيقة 23 بهجمة للالومنيوم على اليمين من المدافع الايمن عبد القادر يضم للداخل و يمرر كرة هات و خد وسط مجموعة من المتفرجين من دفاع الزمالك مع المهاجم حمادة يحيى و يستلم تمريرة الاعادة و يلعبها في الزاوية البعيدة دون اي ضغط من داخل الصندوق تمر بجوار القائم البعيد مباشرة و الطبيعي يا كابتن طارق ان مدافع ايمن داخل الصندوق من ناحيتك ان تضم معه للداخل و لا تقف متفرجا كالعادة . الزمالك استفاق مرة اخرى بداية من منتصف الشوط مع ظهور حازم امام بشكل جيد في توزيع الكرات بدأها في الدقيقة 25 بتمريرة امامية في ظهر المدافعين للمنطلق عمرو زكي لا يجد المدافع اشرف عرب حل الا اسقاطه ارضا قبل الانفراد و ينال انذار . بعدها بدقيقة واحدة سجل الزمالك هدفه ثاني رائع عن طريق عمرو زكي . مرة اخرى مجدي عطوة يتقدم على اليمين و من الثلث الاوسط يرسل كرة امامية بقوة بدنية كبيرة يتخلص عمرو زكي من قفز رقيبه فوقه و يضعه في ظهره ثم يضم للداخل بقدمه اليمنى مراوغا اخر مدافع و بكل هدوء و ثقة يضع الكرة بيساره على يمين الحارس هدف جميل جدا . هدف اعتقد بحث عنه عمرو في وجود من يراقبه عن قرب من خارج الملعب . مجدي عطوة لم يكن بحاجة للتواجد على الجناح و ارسال عرضيات و اكتفى بارسال تمريرات امامية من على الطرف في الثلث الاوسط يضرب بها المدافعين . اسامة حسن قام بالمساندة الايجابية بصورة جيدة من العمق و سؤال موجه للجهاز الفني لماذا هذا اللاعب خارج الحسابات باستمرار سواء في المدافع الايسر او الارتكاز المساند منذ بداية الموسم قلما يشارك و بكل المقاييس الفنية لاعب افضل من طارق السيد كثيرا في المدافع الايسر و يمتلك حلول هجومية في الكرات الثابتة الي يتقنها تماما او التسديد البعيد احيانا و يعتبر ثاني افضل لاعب ارتكاز مساند في الفريق بعد محمد ابراهيم . من حقنا ان نعرف من الغبي الذي لا يفهم في كرة القدم شيئا الذي لم يقيده افريقيا و قيد الكوميديان الاردني خالد سعد . لا اقول انه لاعب فذ لكنه لاعب مجتهد و مفيد و افضل من غيره المفلسين فنيا و بدنيا انها نظرة كرول الفنية الي لا تخيب ابدا التي تبعده عن التشكيل و تشرك من هو اقل منه . حازم امام في مناسبتين يرسل تمريرات بينية جميلة جدا تصنع انفرادين مرة لحليم و اخرى لاسامة حسن و لم يكن هناك اي تسلل و رغم ذلك حامل الراية الغبي رفع رايته منهم لعبة لاسامة حسن مستحيل ان يخطيء فيها اي حد و لا يوجد تفسير الا التعمد تمريرة بينية من حازم لاسامة حسن القادم من الخلف وسط وجود تغطية من اثنين مدافعين احدهم كاسر للتسلل بمسافة لا تقل عن ثلاث امتار و المضحك ان اسامة حسن لم يكن متسلل لا في لحظة التمرير و هو ما يحاسب عليه القانون ولا لحظة الاستلام ايضا . هجمة منظمة للزمالك تنتهي بتسديدة بعيدة من عبد الحليم ترتد من الحارس و يحتسب تسلل صحيح على عمرو زكي المتابع ثم فرصة هائلة لا تضيع ابدا من عمرو زكي بعد عرضية من عطوة تمر بغرابة امام اثنين مدافعين و يهيئها اسامة حسن داخل الصندوق لعمرو زكي في مواجهة المرمى يطيح بالكرة عاليا . في الدقيقة 36 و مع ضغط الزمالك الهجومي المكثف و كلاكيت ثالث مرة ينطلق عطوة على اليمين و يضم للداخل و يرسل بينية جميلة جدا في ظهر المدافعين للمنطلق في توقيت متميز لتفادي التسلل عبد الحليم علي لينفرد و من زاوية صعبة يطلق قذيفة في سقف المرمى هدف جميل و الانهاء اجمل . المباراة تسير سهلة جدا على لاعبي الزمالك دون اي ضغط دفاعي او تضييق مساحات او رقابة فردية على احد و دفاع الالومنيوم الهزيل مسهل مهمتنا تماما . حازم لعب دون ضغوط تكتيكية و ظهر بشكل جيد و تواجدت مساحات كثيرة امامه لكن بطبيعة الحال هذه المباراة ليست مؤشر لاي شيء لتواضع الخصم دفاعيا . طارق السيد المتواجد في عمق الملعب بحثا عن هدف منذ بداية المباراةحسنة الوحيدة له طوال المباراة بعد انطلاقة من الوسط و مرور من مدافع و تسديدة قوية من خارق الصندوق ترتد من القائم . في ظل سيطرة الزمالك الكاملة و النتيجة المريحة نتلقى في مرمانا هدف في الوقت بدل الضائع من خطأ دفاعي فاضح و من لعبة لا يجب ان تمر مرور الكرام من الجهاز الفني مثل هذا الاستهتار غير مقبول . ضربة حرة مباشرة في منتصف الملعب ضد بشير لصالح مصطفى عباس يقف جميع المدافعين يتفرجوا و يتركوا المباراة تماما و الضربة تتحرك فقط للامام لا تمريرة بينية و لا يحزنون تجاه مهاجم منفرد تماما مصطفى عباس يضعها فوق عبد المنصف لحظة خروجه هدف للالومنيوم ربما تكون الضربة الحرة الوحيدة في الدوري على بعد خمسين ياردة و لا يوجد ولا لاعب مدافع متمركز بين الكرة و بين المرمى . هدف الالومنيوم جاء في اللحظة الاخيرة من الشوط .



الشوط الثاني انطلق دون تغييرات بين الشوطين و مثلما اختتم دفاع الزمالك الشوط بكارثة افتتح الشوط الثاني بلعبة مشابهة و الكرة تتحرك بين اقدام لاعبي الالومنيوم على حدود الصندوق و تنتهي بتمريرة بينية تجاه المهاجم المنفرد حمادة يحيى دون اي رقابة داخل الصندوق يتدخل احمد مجدي في توقيت رائع و يبعد الكرة لركنية و كالعادة الثنائي بشير و ذكري بيتفرجوا مثلنا تماما . بصرف النظر عن هذا الخطأ دفاع الزمالك عرض متواصل مع الكرات العالية طوال هذا الشوط و طوال كل مباراة من بداية الموسم مهزلة فوق ال90% من الكرات العالية و العرضية بتكون من نصيب الخصم سواء كرات ثابتة او متحركة مع اختلاف اسماء المدافعين استغرب تماما عن دور الجهاز الفني في علاج مثل هذه الاخطاء او ملاحظتها من الاصل . في الدقيقة 8 ينطلق حازم امام بالكرة من العمق في هجمة مضادة و كاد ان ينفرد بعد مراوغة مزدوجة رائعة لاثنين مدافعين بلعبة واحدة لكن يسقطه المدافع محمود الحسيني و ينال انذار و ضربة حرة مباشرة على بعد حوالي 25 ياردة . اسامة حسن بالتخصص يتقدم للعبة و يلعبها رائعة في المقص الايسر هدف رائع و رابع للزمالك . الكرة من الاصل كادت ان تكون هدف رائع لحازم و انتهت هدف رائع لاسامة حسن . بعد الهدف يجري صبري المنياوي تغييره الاول بنزول المهاجم حربي توفيق المحظوظ جدا في مباريات الزمالك و خروج المهاجم الساقط عبد الحكيم و يتحول صبري المنياوي للعب باثنين مهاجمين صريحين . مجدي عطوة تراجع تماما بدنيا في الشوط الثاني و بالتأكيد عطوة دفاعيا ضعيف جدا لا يصلح ان يكون مدافع ايمن الا لو الخصم ضعيف و مكانه الطبيعي في وسط الملعب على الجناح الايمن و هو مركز غير متواجد في ظل طريقة اللعب الحالية و الفكر المتجمد التقليدي جدا للمدرب الهولندي و الاهم ان يكون لدى عطوة نية التركيز في الكرة و في رفع لياقته البدنية و هذا اشك فيه كثيرا رغم تمتعه بامكانيات مهارية و سرعة دون لياقة . الزمالك مسيطر و متحكم دون خطورة كبيرة و الالومنيوم يحاول المبادلة بالهجمات . فرصة هائلة يهدرها عبد الحليم بعد هجمة مضادرة سريعة بدأت عند حازم و مررها لاسامة حسن الي بدوره مرر الكرة لعبد الحليم في مواجهة كاملة مع المرمى لعبها بجوار القائم و اضاع فرصته الشخصية في الهاتريك . انذار لطارق السيد في الدقيقة 16 للخشونة ثم تغيير اول للزمالك في الدقيقة 20 بنزول فتح الله في وسط الملعب مكان اسامة حسن و ربما يكون الجهاز الفني يفكر في الدفع بفتح الله كلاعب ارتكاز ثالث في مباراة انتركلوب على حساب احد ثلاثي الهجوم . عبد المنصف يتألق و ينقذ ببراعة رأسية قوية من المهاجم حمادة يحيى بعد عرضية من اليسار كالعادة لم تجد الا المهاجم قبل المدافعين . في الدقيقة 25 يجري كرول تغييره الثاني بنزول الساحر شيكا الموهبة المتفجرة حاليا مكان حازم امام الموهبة المتفجرة في التسعينات واوائل الالفية و كم سيكون جميلا لو اعطى حازم فانلته لشيكا يوم اعتزاله فمنذ ظهور حازم نفسه في مباراة الاتحاد عام 93 لاول مرة لم تظهر موهبة متفجرة موازية في الزمالك الا شيكا في انتظار ظهور مواهب اخرى من مدرسة الزمالك التي لن تنضب ابدا بإذن الله . في الدقيقة 30 تغيير للالومنيوم بنزول ايمن عبد الرحمن مكان لاعب الارتكاز ابراهيم كاستيلا و يرد الزمالك بتغييره الاخير بنزول جمال حمزة مكان عبد الحليم علي . في الدقيقة 35 الساحر شيكا يبدع و يمتع من جديد انطلاقة في الوسط كوكتيل مهارات برازيلية كعب و تغيير سرعات و مراوغة و يختتم الهجمة بلعبة رونالدينيو الشهيرة ينظر في اتجاه و ينتظر الجميع تمريرته ليفاجيء الجميع بتمريرة عكسية عكس اتجاه نظرته للمنفرد من العمق احمد عبد الرؤوف يمر من الحارس الذي يعرقله و يحتسب الحكم ضربة جزاء صحيحة للزمالك و يصاب الحارس محمد خلف في اللعبة . بعد فاصل من العلاج يخرج محمد خلف و ينزل بدلا منه الحارس البديل محمد السيد و يضع عمرو زكي البصمة الاخيرة الهدف الخامس على يسار الحارس قوية من ضربة الجزاء . عبد المنصف ينال انذار بداعي اضاعة الوقت ثم فرصتين متتاليتين للزمالك صناعة شيكا الساحر اولا لعبد الرؤوف في وضعية انفراد يلعبها سيئة جدا في يد الحارس ثم لصديقه المقرب جمال حمزة في حلق المرمى لعبها حمزة بجوار القائم لتنتهي المباراة بفوز الزمالك الكبير . المتبقي من الموسم كله المحبط محليا بعد الابتعاد عن المنافسة مبكرا جدا و الهزائم الكثيرة خمس مباريات فقط لن نقبل فيهم الا الفوز بإذن الله . هل كثير علينا المركز الثاني و مكان في ربع نهائي افريقيا و لقب الكأس .




تقييم لاعبي و مدرب الزمالك :

1-منصف : مستوى ثابت و انقذ كرة صعبة جدا في الشوط الثاني . خطأ وحيد طوال المباراة عندما خرج في توقيت خاطيء لكرة عرضية كادت ان تكون هدف .
2-مجدي : مباراة جيدة جدا خصوصا انه تحمل عبء اخطاء زميليه بشير و ذكري . عليه الاهتمام بتغطية الاطراف و هي احد مهام الليبرو ايضا و عليه تنمية نفسه في الكرات العالية نادرا ما يلعب برأسه . بالتأكيد يسأل عن الهدف لكن في المقابل تدخل اكثر من مرة في توقيت سليم .
3-+4- بشير + ذكري : قمة في التوهان و مباراة شخصية بين الاتنين في الاداء السيء و الرقابة الغائبة حسمها بشير بكراته الطائشة
5-طارق : هناك مليون حاجة يقيم عليها مدافع الطراف قبل تسجيل الاهداف كالعادة اداء ضعيف جدا دفاعا و هجوما بعيدا عن لعبة واحدة في الشوط الاول تصدى لها القائم .
6-عطوة : صنع 3 اهداف و ليس مطلوب منه اكثر من ذلك . مردوده الجيد اقتصر على الشوط الاول فقط قبل ان يتراجع بدنيا تماما في الشوط التاني و عانى دفاعيا امام ظهير الالومنيوم حسن جمعة في الشوط التاني .
7-عبد الرؤوف : لاعب ارتكاز ضعيف جدا الشوط الاول كان غير متواجد يحسب له روح العالية فقط . حصل على ضربة جزاء في الشوط التاني بمساندة ايجابية و سنحت امامه فرصة اخرى اضاعها .
8-اسامة : من نجوم المباراة مساندة ممتازة من العمق طوال فنرة مشاركته و سجل هدف جميل جدا و يستحق المشاركة اساسيا في المدافع الايسر . بيمتلك حل الكرات الثابتة و هو شيء لا يمكن اغفاله
9-حازم : مباراة جيدة لعبها دون ضغوط تكتيكية و تواجدت امامه مساحات كثيرة . صنع اكثر من فرصة في الشوط الاول و كاد ان يسجل هدف جميل في الثاني .
10-حليم : سجل مرتين و اهدر فرصة الهاتريك و ليس مطلوب منه اكثر من ذلك يعاب فقط ان التعاون بينه و بين عمرو زكي مفقود و هو نفس اللوم الذي يوجه لعمرو ايضا .
11-عمرو : خطوة على طريق استعادة مستواه خاض المباراة تحت ضغط نفسي و سجل هدف جميل . نأمل ان يكون بديله مهاجم اجنبي على نفس المستوى و نأمل ان ينهي مشواره معنا و نحن محققين لاهدافنا المتبقية في الموسم الحالي .

12-فتح الله : لم يختبر
13-الساحر شيكا : المتعة و جمال كرة القدم صنع هدف بمعلمة كبيرة و صنع فرصتين اخرتين رغم قلة وقت مشاركته . لاعب تشعر فيه برائحة الزمالك التاريخية و الستايل المميز المتفرد الزمالك وحده في انجاب لاعبين يقدموه .
14-حمزة : اهدر فرصة مؤكدة في الدقائق القليلة التي شارك فيها . نأمل ان يستعيد ذكرى اخر رحلة للزمالك لانجولا و يسجل هناك من جديد

كرول : المباراة مرت سهلة لم يكن هناك ما يستدعي تدخلك و طالما الفريق حقق فوز كبير بالبدلاء فلا لوم على قرارك . هانت خمس مباريات في عشرين يوم و ينزاح الكابوس بلا رجعة ان شاء الله املين ان نتعاقد مع مدرب كرة قدم حقيقي .

حمل مباراة الزمالك و الألومنيوم كاملة

حمل أهداف وملخص المباراة

صور : الزمالك - الألمونيوم

حمل الأهداف والشوط الأول



هشام عبد الوهاب

Comments ()

حقق الزمالك فوز هام جدا على المصري بهدفين مقابل هدف في ثالث مواجهاته في الدوري العام ليصل للنقطة السابعة متخلفا بنقطتين عن بتروجيت المتصدر . فوز ضرب الفريق به اكثر من عصفور بحجر واحد اولا معنويا الفريق كان بحاجة ماسة للفوز و استعادة ثقة الجماهير بعد التعادلين المتتاليين امام الاتحاد و اسيك ثانيا الفوز جاء على فريق صعب منتشي بفوزه الكبير على الاحمر الشفتشي و يقوده مدرب صاعد بسرعة الصاروخ اسطورة الملاعب المصرية حسام حسن و ثالثا الفوز وسع الفارق بيننا و بين الاحمر المنافس الحقيقي على المقدمة لثلاث نقاط و رابعا اعلان الدبابة الغانية عن نفسها جونيور اجوجو و احرازه اول اهدافه مع الفريق ليخرس الافواه القذرة التي لا تمل و لا تكل عن الكذب و اطلاق الشائعات على لاعبي الزمالك بقيادة المصطبة لصاحبها و مديرها و مقدم برامجها و ضيف برامجها و المتحكم في ضيوفها متأثرا بدور جميل راتب في فيلم البداية و بعقدة نقص تلازمه فيما يبدو او الجرائد الصفراء و عنها قل ما شئت .

الزمالك غاب عنه للايقاف الممتد حتى اكتوبر شيكابالا و للايقاف المحلي ثلاث مباريات ريكاردو الربازيلي و يتبقى له مباراة ستكون امام الاتصالات و للايقاف المحلي من الموسم الماضي محمد ابو العلا و بنهاية هذه المباراة ينتهي ايقافه و ايضا اسامة حسن بسبب استدعاؤه للخدمة العسكرية و في المقابل استعاد الفريق مهاجمه الكبير اجوجو من الاصابة بعد غياب قارب على الشهر . تشكيل الزمالك في حراسة المرمى محمد عبد المنصف . ثلاثي قلب الدفاع هاني سعيد مدافع حر ليبرو خلف اتنين مساكين محمود فتح الله و وسام العابدي . رباعي الوسط مدافعي اطراف يمينا احمد غانم و يسارا احمد مجدي و ثنائي محور الارتكاز ايمن عبد العزيز و محمد ابراهيم . ثلاثي الهجوم محمود سمير في صناعة الالعاب و المساندة خلف ثنائي الهجوم اجوجو و عبد الحليم علي . تشكيل الزمالك في البداية بالشكل التالي :



منصف
هاني
العابدي فتح الله
مجدي ايمن ابراهيم غانم
سمير
اجوجو حليم


هولمان مدرب الزمالك ربما للمرة الاولى هذا الموسم خاض المباراة بطريقة اللعب التقليدية من المواسم الماضية 3-4-1-2 بثنائي هجوم صريح و من خلفه صانع العاب و من خلفه ثنائي ارتكاز بدلا من طريقة اللعب التي لعب بها اغلب المباريات 3-5-2 بتواجد ثلاث لاعبي ارتكاز و مهاجم ساقط و مهاجم صريح . التشكيل شهد عدة تغييرات ابرزها قرار هولمان بالابقاء على جمال حمزة على مقاعد البدلاء و في تعليقه على ذلك قال هولمان بعد المباراة انه لم يتدرب جيدا في الاربع ايام السابقة للمباراة في المقابل تواجد محمود سمير منذ البداية لاول مرة بعد تألقه في الجزء الذي شارك فيه امام الاتحاد . هجوم الفريق شهد الدفع بعبد الحليم علي منذ البداية ايضا للمرة الاولى هذا الموسم على حساب الثنائي مصطفى جعفر المستبعد من قائمة المباراة و شريف اشرف و بالقطع مكان المهاجم الرئيسي محجوز لاجوجو حال تواجده . غياب ريكاردو و اسامة حسن و ابو العلا فرض تواجد احمد مجدي في المدافع الايسر بينما اشترك احمد غانم في المدافع الايمن على حسب محمد عبد الله . اخيرا و في قرار سليم لتجهيز الثلاثي الذي سيبدأ المباراة المصيرية القادمة امام اسيك في قلب الدفاع ابقى هولمان مدافعه الاساسي عمرو الصفتي الذي سيتغيب للايقاف على مقاعد البدلاء و دفع بالتونسي وسام العابدي مرة اخرى . التعديلات التي طرأت سواء على طريقة اللعب او التشكيل لم تأتي بجديد على صعيد الاداء الهجومي الجماعي سواء في العمق او الاطراف المشكلة الاكبر التي تواجه الفريق منذ بداية الموسم و ان قابل عشوائية الاداء الهجومي تميز كبير في استغلال الكرات الثابتة و التسجيل عن طريق المدافعين و هذا يحسب للجهاز الفني بلا شك . توظيف محمود سمير رأيي الشخصي كان خاطيء تماما لانه جناح و ليس لاعب ساقط في العمق و شاهدناه مع فريقه السابق باستمرار يشارك كجناح سواء ايمن او ايسر و ايضا في الفترة التي شارك فيها امام الاتحاد و تواجده في هذا المكان بالاضافة للحالة السيئة التي ظهر عليها طوال الشوط الاول قضى تماما على خطورة الفريق من اللعب المفتوح لانه منطقيا الزمالك يعاني بشدة في قدرات لاعبي الاطراف هجوميا و الثنائي احمد غانم و احمد مجدي اصفار هجوميا و بالتالي في ظل اللعب بطريقة اللعب هذه يصبح العبء الاكبر على صانع الالعاب في خلق فرص تهديف بتمرير بيني او اختراق بمراوغة او بتواجد مؤثر على احد الاطراف . عودة محمد ابراهيم للوسط التي طالبنا بيها اتت ثمارها هجوميا فقط محمد ابراهيم بيزيد من العمق لقلب الهجوم بشكل ممتاز و بيتواجد داخل الصندوق في اماكن مؤثرة لكنه لاعب متحرك اكثر منه ممرر بمعنى انه ايضا يحتاج لمن يمرر له عندما يتحرك من الوسط للمساندة للاستفادة من تمركزه الجيد لكنه لا يبدأ هجمات كثيرة بتمرير بيني للامام من العمق . العقبة الاخرى التي يواجهها الفريق هي عدم تميز اي من لاعبي الوسط بجوار ايمن عبد العزيز بقدرات مزدوجة دفاعا و هجوما و نتيجة ذلك في كل مرة لو الخصم بيمتلك جرأة هجومية يجد ايمن عبد العزيز نفسه مقابل بزيادة عددية كبيرة عليه دون مساندة دفاعية حقيقية من من يلعب بجواره في الوسط حتى مع تميزه في دور لاعب الارتكاز الصريح وسط ملعب الفريق يضيع تماما و هذا ليس بسببه لكن بسبب ضعف القدرات الدفاعية لمن لعب بجواره سواء محمود سمير صاحب الدور الدفاعي المنعدم او محمد ابراهيم الذي عانى دفاعيا في الوسط و الغريب انه تألق دفاعيا في مرحلة متأخرة من المباراة عندما تحول للمدافع الايمن . نتيجة تواجد ثلاث لاعبين من الخصم يقومون بمهام دفاعية في وسط الملعب عند امتلاك الزمالك للكرة ثنائي الارتكاز الجيد جدا اكوتي و عاشور الادهم و معهم صانع الالعاب وجيه عبد العظيم و نتيجة ضعف الاداء الدفاعي من محمود سمير و محمد ابراهيم سيادة وسط الملعب انتقلت تماما للمصري . ايمن عبد العزيز بوعي كبير و تمركز جيد اضطر لتأخير ضغطه الدفاعي و مقابلة وسط المصري حتى لا ينضرب مبكرا بتمرير و يخرج برة اللعب في ظل اتساع المساحة المطلوب منه تغطيتها . نتيجة لذلك اتسعت المساحات تماما بين الثلاثي الهجومي و ايمن لاعب الارتكاز و الثلاثي الخلفي و اصبح الفريق كالعادة يعتمد على الكرات الطويلة من الخلف تجاه اجوجو المتحرك باستمرار لليسار بحثا عن الكرة و مساحة للاستلام . كل هذه العوامل مجتمعة اسفرت عن تقديم الفريق شوط اول سيء جدا و اداء مفكك تماما . يحسب لهولمان قراره باستمرار عبد المنصف في حراسة المرمى بعد الهزة الكبيرة التي تعرض لها مع المنتخب حتى لا يفقد الثقة . هاني سعيد شارك كمدافع حر ليبرو مكلف بالتغطية باستمرار و كالعادة كان نجما في هذا الدور و صحح كثيرا من الاخطاء المتكررة طوال الشوط الاول من ثنائي المساكين العابدي و فتح الله . فتح الله تولى رقابة احمد جلال مهاجم المصري الاول بينما تولى وسام العابدي رقابة مهاجم المصري التاني احمد بلية . مدافعي الاطراف و كالعادة نظريا فقط مكلفين بادوار هجومية صريحة بالتقدم المستمر على الاجنحة و فتح عرض الملعب ثم الارتداد السريع مع فقدان الكرة لغلق الاطراف و طبعا الدور الهجومي على الورق فقط لاننا لا نشاهده على ارض الملعب . ايمن عبد العزيز الذي قدم مباراة كبيرة دفاعيا تولى مهام لاعب الارتكاز الصريح مكلف بتغطية الوسط باستمرار و التغطية خلف مدافعي الاطراف مع ارتداد هجمات المصري . محمد ابراهيم شارك كلاعب ارتكاز مساند في الوسط يزيد هجوميا من العمق مع حيازة الكرة ثم يرتد للوسط . محمود سمير الزمه هولمان بدور دفاعي مع تواجد الكرة مع الخصم و هذا كان ضروريا سواء لفكر هولمان الدائم في توازن الوسط دفاعيا او لتواجد ثلاث لاعبين بمهام دفاعية في وسط الخصم اما هجوميا فكلف بصناعة الالعاب خلف المهاجمين و المساندة الايجابية من الخلف . اجوجو و عبد الحليم علي تبادلوا التحرك و الثبات في قلب الهجوم و ان كان اجوجو الاكثر ميلا للتحرك للخارج . على عكس توجه هولمان المتحفظ في المباريات المشابهة و مع خطورة الخصم المتضحة من مباراته السابقة الرهان كان على قدرة الفريق على المخاطرة اكثر و على الضغط اكثر على دفاع الخصم و على اشراك لاعب ساقط من اجل الحد من تقدم لاعبي ارتكاز الخصم لكن للاسف لم ننجح في ذلك طوال الشوط الاول قبل ان يتدخل هولمان و يصلح الامور بتغييرات ممتازة .

المصري على الجانب الاخر خاض المباراة بتشكيل يضم في حراسة المرمى جورج اوا . ثلاثي قلب الدفاع مدافع حر ليبرو بهاء احمد خلف ثنائي المساكين محمد حافظ و محمد جابر . رباعي الوسط مدافعي اطراف يمينا احمد فوزي و يسارا احمد شديد و ثنائي محور الارتكاز اكوتي منساه و عاشور الادهم . ثلاثي الهجوم في صناعة الالعاب وجيه عبد العظيم في صناعة الالعاب و المساندة خلف ثنائي الهجوم احمد جلال و احمد بلية . تشكيل المصري في البداية بالشكل التالي :




اوا
بهاء
جابر حافظ
شديد اكوتي الادهم فوزي
وجيه
جلال بلية


حسام حسن مدرب المصري خاض المباراة بطريقة جريئة جدا و لم يعمل حسابات خاصة لمواجهة الزمالك خارج ارضه و مثلما فاجأ الاحمر باداء هجومي و اندفاع و ضغط مبكر جدا على الوسط لعب امام الزمالك بنفس الاسلوب في مباراة مفتوحة تماما . بنفس طريقة لعب الزمالك 3-4-1-2 خاض حسام المباراة و بواجبات هجومية لمدافعي الاطراف احمد فوزي و احمد شديد و لاعب الارتكاز المساند عاشور الادهم و صانع الالعاب وجيه عبد العظيم المكلف ايضا بالارتداد للوسط و القيام بدور دفاعي مع هجمات الزمالك مع اقتصار زيادة قلبي الدفاع على الكرات الثابتة اما دفاعيا فتولى اكوتي منساه تأمين الوسط باستمرار مع رقابة فردية على عبد الحليم من محمد حافظ و اجوجو من محمد جابر و من خلفهم الليبرو بهاء احمد للتغطية مع تواجد ثنائي ثابت في قلب الهجوم احمد جلال و احمد بلية . نجاح حسام حسن الاكبر مع المصري يظل في الضغط الدفاعي القوي الذي يقوم بيه الفريق من الوسط هو نقطة قوة الفريق لان هذا الاسلوب يضع عبء كبير جدا على منافسه سواء اثناء امتلاكه الكرة .

كالعادة كلاكيت ثالث مرة في الدوري الزمالك يسجل مبكرا و الزمالك يسجل عن طريق كرة ثابتة و الزمالك يسجل عن طريق احد مدافعيه المتقدمين . دقيقتين فقط منذ انطلاق المباراة و نجحنا في تسجيل الهدف الاول برأسية رائعة من وسام العابدي . ضربة حرة مباشرة على الجناح الايسر يرسلها محمد ابراهيم عرضية جميلة بقدمه اليمنى العكسية يقابلها وسام العادي على القائم الاول و من وضعية صعبة برأسية بخلفية رأسه مباشرة لاقصى الزاوية اليسرى للمصري هدف اول ابيض . عندما تتكرر نفس اللعبة اكثر من مرة و مع اكثر من لاعب فبلا شك هذا شغل مدرب واضح ان الاهتمام كبير جدا بالكرات الثابتة و ربما تكون الحل الهجومي الوحيد الذي يقدمه فريق الزمالك في الوقت الحالي . الهدف المبكر لم يعطي للفريق دافع للمواصلة و باسلوب متوارث بين لاعبي الزمالك على مدار الاجيال تراجعنا تماما بعد الهدف و تركنا الخصم يضغط و يسيطر . المصري امتلك وسط الملعب مبكرا بفضل الزيادة بثلاث لاعبين امام ايمن عبد العزيز و تفككت خطوط الفريق مبكرا . باستثناء اجوجو لم يكن هناك اي لاعب اخر في الثلاثي الهجومي قادر على الاستلام و ظهره للمدافعين و الاحتفاظ بالكرة . عبد الحليم علي كان غائب تماما عن اجواء المباراة قبل ان يستفيق في الربع ساعة الاخير فقط من المباراة . محمود سمير بدا تائها في الوسط و افرط في محاولات الاحتفاظ بالكرة و المرور فرديا . هدف تعادل المصري لم يستغرق طويلا بعد سلسلة اخطاء . في الدقيقة 10 و بلا اي داعي يرتكب السيء جدا جدا احمد غانم خطأ خشن مع احمد شديد مدافع المصري على الجناح الايسر للمصري و ينال انذارا و ضربة حرة مباشرة . وجيه عبد العظيم يرسل الكرة ارضية عرضية يخطيء هاني سعيد في الابعاد و تصل الكرة مشتركة بين عبد الحليم و مدافع المصري المتقدم محمد جابر و ترتد الكرة للمندفع عاشور الادهم وسط غياب كامل للرقابة من محمود سمير الذي كان متواجدا بجواره يسدد الادهم كرة ارضية قوية في منتصف المرمى يخطيء عبد المنصف تصطدم الكرة بيده و تذهب لسقف المرمى . اولا خطأ متكرر من احمد غانم في التدخلات الهوجاء مكلفا الفريق خطأ في مكان خطير و ثانيا خطأ من هاني سعيد في الابعاد و ثالثا اغفال رقابة لاعب وسط مندفع من محمود سمير الذي كان متواجدا معه اثناء تنفيذ الضربة الثابتة و اخيرا خطأ من منصف رغم قوة الكرة لكنه كان قادر على انقاذها ووضع يده فيها بالفعل . التعادل اعطى دفعة معنوية للاعبي المصري بينما تراجع اداء الزمالك تماما . الزمالك لم يمتلك حل هجومي واحد من اللعب المفتوح مع الضغط الدفاعي الجيد من لاعبي المصري و مع عدم تحرك احد بدون كرة باستثناء اجوجو اصبحنا نفقد الكرة سريعا جدا . مهم جدا ان يركز هولمان على هذا الجانب الفترة القادمة كيف نتصرف و الكرة معنا و الخصم في حالة دفاع . في الدقيقة 25 كاد وسام العابدي ان يهدي المصري هدف اخر بخطأ فادح شبيه بخطأه في مباراة الاتصالات الموسم الماضي تباطأ جدا في لعب كرة و هو اخر مدافع خطفها منه المهاجم احمد بلية لينفرد تماما بمنصف الذي تامل بشكل رائع و اغلق الزاوية و انقذ الكرة لتعود مرة اخرى لاحمد شديد و المرمى خالي يمر من العابدي بسرعته و الحمد لله لعب الكرة بعيدة عن القائم القريب . رغم تميز اجوجو في التحركات تماما و الاستلام تحت ضغط و في التمرير لزملاؤه الا ان هذا كان على حساب تواجد اخطر مهاجم عندنا بعيدا عن قلب الهجوم و لم يكن هناك من ينوب عنه عندما يتحرك . بالقطع هذا كان مدفوعا بانعدام الحلول الهجومية و المساندة الايجابية من الاطراف و الوسط و رغم قدرته على هذا الدور ارجو الا نكرر خطأ توظيف عمرو زكي الموسم الماضي ايضا ليقوم بادوار بعيدة عن الصندوق . احمد غانم سلطان ظهر بصورة سيئة جدا دفاعا و هجوما و عليه مراجعة حساباته سريعا و يجب عليه ان يحاول تطوير نفسه و تطويع سرعته الفائقة لصالح الفريق بدلا من استخدامها في الخروج بالكرة خارج الملعب او الاصطدام باقرب خصم . احمد مجدي على الطرف الاخر ظهر دفاعيا فقط اما هجوميا فكالعادة لا يتواجد على الجناح و اذا تواجد لا يقدم حل فردي في المرور و ارسال عرضية . هاني سعيد الليبرو الرائع رغم اشتراكه في مسئولية الهدف الا انه ظهر بصورة رائعة مع ضغط المصري الهجومي و الارتباك الغير مبرر الذي اصاب العابدي و فتح الله . في الدقيقة 28 ينال عاشور الادهم انذار للخشونة مع اجوجو . في الدقيقة 30 ضربة جزاء صريحة مليون في المائة لمحمد ابراهيم يتغاضى عن احتسابها حكم المباراة محمد فاروق . اجوجو يستلم على اليسار كالعادة و يحاول الاختراق للداخل يشترك معه مدافع و تمر الكرة يلحق بها المندفع داخل الصندوق محمد ابراهيم قبل الحارس و يراوغه و يتعرض لمسك واضح من يد الحارس في قدمه اليمنى و لا يحتسب الحكم شيئا . صانع العاب المصري السريع جدا وجيه عبد العظيم يظهر في مناسبتين الاولى بخطأ معتاد من فتح الله في عدم الضغط في موقف واحد ضد واحد يستلم وجيه داخل الصندوق بكل راحة و يسدد فوق العارضة ثم يعود و يسدد كرة بعيدة بجوار القائم الايمن مباشرة . في الدقيقة 41 و مثلما تغاضى الحكم عن ضربة جزاء للزمالك يتغاضى عن ضربة جزاء صريحة للمصري من خطأ فادح من فتح الله الذي تباطأ في تشتيت الكرة داخل الصندوق و عندما حاول تشتيتها حرك احمد جلال الكرة من امامه ليسدد فتح الله قدمه بدلا من الكرة واحدة بواحدة لكن كالعادة اشاوس الاعلام المعدويين خبراء تحكيم تناولوا لعبة المصري و تجاهلوا لعبة الزمالك تماما . نهاية الشوط اخيرا بالتعادل الايجابي .

كما كان متوقعا تماما اجرى هولمان تغيير بين الشوطين بسحب محمود سمير الذي لم يقم بدوره ووضح عليه التأثر البدني الكبير و نزول محمد عبد الله مكانه و لم يلجأ هولمان للخيار الاول في هذا المكان جمال حمزة لكن عبد الله هذه المرة ظهر بصورة جيدة جدا و كافأ مدربه على الدفع بيه باداء جيد . الزمالك تحسن اداؤه لحد كبير حتى مع انعدام الحلول الجماعية للفريق بفضل اولا تحسن اداء محمد ابراهيم الدفاعي نوعا بجوار ايمن الذي تحمل عبء كبير و ثانيا بسبب نزول عبد الله و مساندته للوسط دفاعيا و ثالثا سبب تحسن اداء الثنائي فتح الله و العابدي في الدفاع على عكس الشوط الاول . عبد الحليم علي يهدر فرصة كبيرة جدا مرة اخرى الحل يأتي من كرة ثابتة ركنية هذه المرة يلعبها احمد مجدي يقابلها العابدي مرة اخرى هذه المرة برأسه على القائم البعيد تجاه حليم في حلق المرمى لكنه اولا استلم بشكل سيء ثم سدد الهواء بدل الكرة . في الدقيقة 8 عاود الزمالك تقدمه مجددا عن طريقة الدبابة الغانية الرائعة اجوجو . الهجمة لم تكن منظمة لكن يمكن تلخيص الهدف في الضغط الدفاعي الجيد جدا من وسام العابدي الذي ضغط و استخلص مبكرا جدا الكرة من اكوتي ثم اشترك مع الليبرو بهاء في الكرة لتمر الكرة للامام في ظهر المدافع محمد جابر و بتمركز رائع و بتفادي اروع للتسلل بالتمركز مع تاني اخر خصم ينفرد اجوجو و يضع الكرة ارضية بكل ثقة على يسار مواطنه جورج اوا هدف ثاني و يحتفل بالهدف بطرقة طريفة للغاية تنم عن خفة دم بجوار التميز الفني . من الان فصاعدا على الكائنات اياهم تجهيز طفايات حريق بجوارهم في اثناء مباريات الزمالك تطري عليهم و تتعامل مع الاشتياط مع اهداف اجوجو ان شاء الله . حسام حسن يجري تغييره الاول في الدقيقة 10 و مرة اخرى يبحث عن المباغتة و يسحب لاعب الارتكاز المساند عاشور الادهم المتأثر باصابة و يدفع بالمهاجم النيجيري ايفوسا في دور لاعب الارتكاز المساند بهد تكثيف الضغط و يرد هولمان بعدها بدقائق بتغيير رائع بالدفع باحمد عبد الرؤوف على حساب احمد غانم ليؤمن وسط ملعبه و يعادل تغيير المصري الذي سيزيد الضغط على ايمن و في نفس الوقت يعالج ثغرة الجهة اليمنى المتفوق فيها احمد شديد على احمد غانم بنقل محمد ابراهيم للمدافع الايمن ليوقف مفتاح اخر للمصري و ثالثا يحرر محمد عبد الله اكثر في ظل تواجد ثنائي ارتكاز صريح في ظهره . تغيير ممتاز ابقى توازن الفريق و انهى بيه اي خطورة للمصري حتى مع السيطرة الاكثر على الكرة . ايضا لا يمكن اغفال الجانب البدني الذي يتميز فيه الزمالك تماما في الوقت الحالي و يعذ الانتصار الاكبر لهولمان في ظل عدم التوهج الفني بالمقابل . محمد عبد الله اعطى الحلول الفردية الغائبة و فكرنا بعبد الله زمان و لكن سوء اللمسة الاخيرة له امام المرمى بصورة غير عادية تكفل باضاعة مجهوده و بعدم اراحة اعصابنا ابدا بهدف ثالث . بصورة رائعة و بمهارة فائقة يخترق محمد عبد الله في الدقيقة 22 و يراوغ مدافعين و ينفرد تماما بالمرمى لكنه تسرع و كان قادر على التقدم اكثر في ظل عدم خروج الحارس و لعب كرة مقروؤة ابعدها اوا بقبضة يده من الزاوية اليسرى . يجري حسام تغيير ثاني بهدف تنشيط الهجوم بنزول دودي الجباس بدلا من احمد بلية في الهجوم لكن دون جدوى مايسسترو الدفاع هاني و مايسترو الوسط ايمن واضعين الامور تحت السيطرة . في الدقيقة 29 كلاكيت ثاني مرة محمد عبد الله و بمهارة فائقة و في مساحة معدومة يراوغ ثلاث لاعبين و ينفرد مرة اخرى بالمرمى ثم يسدد في ساعة الاستاد لا ادري ماذا يصيبه امام المرمى . في الدقيقة 31 فرصة المصري الابرز طوال الشوط يمر احمد شديد على اليسار و يلعب كرة عرضية ارضية على القائم القريب وصل لها احمد جلال اولا لكنه لعبها عالية و الحمد لله . في الدقيقة 33 يجري هولمان تغييره الاخير بسحب اجوجو و الدفع بجمال حمزة خوفا على اجوجو العائد من اصابة رغم انه لم يبدو عليه التأثر بدنيا و يرد حسام برمي اخر اوراقه بالدفع بلاعب الارتكاز كمارا مكان وجيه عبد العظيم و يتحرر ايفوسا هجوميا اكثر ليلعب خلف احمد جلال و الجباس . عبد الحليم المختفي منذ بداية المباراة ييقوم بدور جيد في الربع ساعة الاخير و يقوم بدور تكتيكي مهم في تعطيل الكرة في المقدمة للحد من ضغط المصري . انذار لاكوتي للخشونة و اخر لمجدي لاضاعة الوقت ثم انذار لمحمد حافظ للخشونة مع عبد الله . لاعبوا الزمالك تعاملوا بخبرة عالية مع الدقائق الاخيرة في كثرة الاحتفاظ بالكرة و الحصول على اخطاء لتنتهي المباراة بفوز الزمالك الغالي . الفوز نتطلع له كبداية جديدة لكن كل شيء مؤجل حاليا لحين تحقيق نتيجة ايجابية امام اسيك الاسبوع القادم الذي يجب ان نضع فيها الفوز نصب اعيننا و كما هزمنا الترجي بتونس في موقف مشابه منذ ثلاث اعوام يجب علينا ان نكرر ذلك بإذن الله رسالة للاعبين ارجوكم بطولة افريقيا تعني لنا الكثير جدا . الزمالك تخطى عقبة صعبة في مشوار الدوري و ان شاء الله عجلة الانتصارات لن تتوقف .

تقييمات الزمالك :

1-منصف : يشترك في مسئولية الهدف لكنه منع فرصة محققة بعدها في اختبارين وحيدين تعرض لهم


2-هاني :
على طريق الليبرو الكبار جدا في الزمالك في هذا المكان مباراة رائعة و تغطيات في توقيتات سليمة يجمع بين الاتنين التمركز و التوقع من جهة و الالتحام من جهة .


3-العابدي :
مفارقة طريفة كل مساهماته في المباراة هجومية و هو قلب دفاع صنع هدف و سجل هدف و صنع فرصة اكيدة لكنه كمدافع ارتكب اخطاء كثيرة خصوصا في الشوط الاول .


4-فتح الله :
اداء مهزوز و سيء في الشوط الاول و اكثر من جيد في الثاني . جزئية عدم ضغطه ابدا في موقف واحد ضد واحد ستحد كثيرا من ارتقاء اداؤه كمدافع .


5-غانم :
اسوأ لاعب في المباراة بلا جدال دفاعا و هجوما


6-مجدي :
جيد دفاعيا فقط امام هجوميا فهو صفر


7-ايمن :
مباراة كبيرة تعامل بخبرة مع الزيادة عليه من وسط المصري و لاعب ارتكاز صريح نموذجي


8-ابراهيم :
ساند اكثر من مرة ايجابيا و حرمه الحكم من ضربة جزاء و كان اكثر من جيد دفاعيا عندما تحرك للمدافع الايمن . لياقته تحسنت كثيرا . لم يظهر دفاعيا بصورة جيدة في وسط الملعب


9-سمير :
مباراة للنسيان لمسته للكرة جيدة لكنه بحاجة لوقت اكتر للظهور و توظيفه يجب ان يكون على الطرف


10-حليم :
ربع ساعة فقط جيدة قدمها دون ذلك غاب عن المباراة .


11-اجوجو :
حراق اوي و بتوجع اوي الشخصيات اياها رائع و مميز و مباراة ممتازة في كل الاوجه تحرك و استلام و تهديف و تمرير و جوجوجوجوجوجوجو على رأي الاغنية

12-عبد الله :
شوط ثاني مميز اعطى الاضافة الهجومية و المساندة الدفاعية . خلق لنفسه فرصتين اهدرهم بغرابة . عموما افضل كثيرا من المباريات السابقة .


13-عبد الرؤوف :
قام بدور تكتيكي هام عند نزوله بجوار ايمن في ايقاف وسط المصري .


14-حمزة :
لم يختبر

هولمان :
ادارة مباراة جيدة جدا تغييراته ساهمت في الفوز و الحفاظ عليه الفريق بدنيا معد بشكل جيد لكن الشغل الهجومي و الكرة معنا يحتاج عمل كبير .

وقفات :


1-هيثم فاروق :
عند تحليلك التحكيمي تناولت كرة المصري باسهاب و لم تتحدث مطلقا عن كرة محمد ابراهيم و لم تعرضها اصلا هل هذه محاولة لمغازلة التوأم اصدقائك ام توجه جديد في القناة التي تعمل بها ام عدوى من المريض اياه . ونعم الحياد يا كابتن يا محسوب علينا

2-حسام حسن :
مشروع مدرب كبير يمتلك فكر جريء لكن عليه التحكم باعصابه اكثر من ذلك و ان يحد من تصريحاته تجاه المنافسين


هشام عبد الوهاب


Comments ()

zamalek.tv

Connet With Us

اتصل بنا

Tel: 00201001230617

Email: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

Website: http://www.zamalek.tv

 

Our Sponsors