تحليل المباريات

تحليل المباريات (310)

عودة حزينة من تونس ا لخضراء

Written by الأربعاء, 12 كانون2/يناير 2005 08:36

في دوري أبطال العرب وعلى ملعب الطيب المهيري استطاع الصفاقسي التونسي حامل اللقب أن يحقق النقاط الكاملة لقمة مباريات الجولة الثانية , بعد فوزه بهدفين مقابل لا شىء على الزمالك المصري ثالث العرب.

نزل الزمالك إلى المباراة , وسط غياب كثير من نجومه الأساسين بداعي الإصابة أو الإيقاف من الاتحاد العربي مثل عبد الحليم علي و مدحت عبد الهادي , أو لهبوط المستوى الفني مثل محمد أبو العلا و طارق السيد , أو للإصابة مثل وائل القباني و وليد صلاح و ابراهيم سعيد , أو لمنتخب الشباب مثل الثنائي الواعد شيكابالا و حسام أسامة , أو لوضعهما في الثلاجة و هم أحمد سمير و محمد مارك و صالح سدير . شهدت المباراة عودة النجم المصري حازم امام لصفوف الزمالك ليرتدي شارة القيادة في أول مباراة يلعبها بعد غياب دام لأكثر من ثلاثة أشهر للإصابة , و أدار اللقاء الحكم الدولي السعودي على مطلق و كان أداؤه جيدا ً و أنذر من الزمالك مدافع محمد صديق للاعتراض و أعطى أيضا إنذارا مستحقا للاعب من الصفاقسي بعد عرقلته لسامح يوسف .

دفع البرازيلي كابرال المدير الفني للزمالك بالتشكيل التالي : محمد عبد المنصف في حراسة المرمى , في مركز الليبرو لعب محمد صديق , قلبي دفاع أحمد بكري جهة اليسار و معتز اينو جهة اليمين ,لاعبي وسط ارتكاز هما تامر عبد الحميد مائل لليمين و طارق السعيد مائل لليسار , جناحي الوسط أحمد غانم في اليمين و في اليسار محمد عبد الواحد , الثنائي حازم و أحمد عمران كلاعبي وسط مهاجم تحت المهاجم الوحيد وهو جمال حمزة . استبقى على دكة البدلاء كل من : (عبد الواحد السيد),(محمود محمود),(حسام زينهم),(أحمد صالح),(عامر صبري),(سامح يوسف),(محمد خفاجة) , ودفع في الشوط الثاني بسامح يوسف مكان حازم و محمود محمود مكان بكري .

طبق الفريق طريقة 3-6-1 و كان تطبيقها كما ظهر في الشوط الأول هو 3-4-2-1 حيث(من المفترض) أن يقوم حازم امام و أحمد عمران بالتحرك تحت رأس الحربة الوحيد جمال حمزة و القيام بالتكملة الهجومية في منطقة الجزاء و الزيادة و عمل المساندة باستمرار ,لكن , جمال حمزة ليس المهاجم رأس الحربة مثل حسام حسن أو عبد الحليم علي و ليست هذه موهبته و قدراته و لا مركزه و كما توقع الكثيرون قبل المباراة لم يفعل شيئا ً في هذا المكان , حازم لم يتحرك كثيرا و له عذره كما نعرف , عمران تحرك كثيرا ً في اليمين في الجانب الهجومي و لكن الفعالية مفقودة لأن خبرة المباريات مفقودة , تحرك عمران أيضا ً للدفاع في الوسط مع تامر و السعيد كان يترك حازم وحيدا تحت حمزة , في الشوط الثاني عندما نزل سامح يوسف أصبح بجوار و ليس تحت جمال حمزة و بالفعل زادت القدرة الهجومية مع تحرك السعيد تحتهما للدعم بعد التحرر من قيوده الدفاعية بمجرد خروج حازم و تحولت الخطة عندها إلى 3-5-2 و بتوزيع 3-3-2-2 .

كما هو واضح من التشكيل فهو اضطراري و خاصة في الهجوم , لكن أبرز ما فيه هو الدفع بحازم امام من البداية , أعتقد أن الدفع به من البداية في مباراة اليوم لم يكن قراراً صائبا ً , لأنه بعيد منذ فترة كبيرة للإصابة , و وضح في الفترة التي لعبها في مباراة اليوم أنه يحتاج إلى الكثير من اللياقة , و لم نستفد منه نهائيا ً , لكن ربما فضل كابرال الدفع به لإعطاء عنصر الخبرة أو الأمان النفسي للفريق بوجوده معهم في الملعب , المهم أن التجربة فشلت , ربما كان من الأفضل وضعه على دكة البدلاء كورقة رابحة و الدفع به لفترة تناسب ظروفه .

الدفع بغانم و عمران , الثنائي لا خلاف على قدراتهم الفنية , لكن المباراة تقام خارج ملعبنا في تونس و مع فريق محترم و حامل اللقب , أي تحتاج لعنصر الخبرة و لاغنى عنه , أحمد صالح بغض النظر عن رؤية الجمهور له لكنه كان يمكنه بالفعل القيام بدور مفيد سواء مكان أحمد عمران في الوسط أو مكان أحمد غانم على الجناح , لاحظنا في كثير من الأوقات أن أحمد غانم يمر و عمران يمر في الجهة اليمنى , لكن اللمسة الأخير ة و توقيت رفع العرضيات و دقتهما تنقصهما , توقيت تهدئة اللعب و تسريع الإيقاع , و يحتاجان للخبر ة و من الصعب أن يكون لاعبان صاعدان يلعبان في الفريق الأول منذ فترة قصيرة هما المفتاح الذي يقود الفريق هجوميا ً و دفاعيا ً من الجهة اليمنى طوال المباراة , افتقدنا عنصر الخبرة و أعتقد أن صالح مع عمران أو صالح مع غانم كان سيعطي نتيجة أفضل في الجهة اليمنى , ثم يتم الدفع بأحد الصاعدين للتنشيط خلال المباراة إذا اقتضت الضرورة , لكن لم تكن تلك وجهة نظر كابرال .

على الجانب الأيسر كان محمد عبد الواحد , وحيداً وسط الهجمات الصفاقسية من جبهته , في الشوط الأول و من منتصفه بدأ لاعبو الصفاقسي يستغلون الشارع الأيسر خلفه , عبد الواحد له عذره دفاعيا ً لأنه معروف أن كل اللاعبين في المنطقة اليسرى للزمالك لا يجيدون الدفاع , لكن ما عذره هجوميا ؟
في الوسط تامر و طارق , تامر يقوم بدوره على نحو جيد و يمرر بشكل صحيح (غالبا) و يكتفي بالتمركز في الوسط للتغطية , طارق السعيد يحاول أن يفعل شيئا في هذا المكان ,بجانب دوره الدفاعي يحاول أن يقوم بدوره الهجومي و لكن ملامحه تشى بالإرهاق , كان يتقدم و يحاول أن يساند عبد الواحد و لكن الجبهة اليسرى الهجومية كانت خاملة و الحوار مقطوع بين السعيد و عبد الواحد , في الشوط الثاني اتجه السعيد إلى القلب بدلا من الطرف الأيسر لتعويض خروج حازم امام و و بالفعل نشط الفريق عندما ركز السعيد في الهجوم و لكن الأداء العام ليس كما يجب .

دفاعيا , لعب اينو مباراة جيدة بالنسبة للاعب وسط عمره 20 سنة يلعب كقلب دفاع في مباراة صعبة بتونس , و لكنه أفسدها بضربة الجزاء و ظل بعدها متوترا حتى كاد أن يسجل في مرماه في الشوط الثاني , و هو لايصلح كمساك إلا في مباريات الدوري المحلي لأن مواصفات المساك الحقيقي ليست عنده , أما بكري فكان مهزوزا و مر من جهته الكثيرون و الحقيقة أن حاول أن يغطي خلف عبد الواحد في الجانب الأيسر بالإضافة لكونه يتولى رقابة مهاجم من ثنائي الهجوم التونسي , لكن خبرته ضئيلة و انفتحت الدفاع على مصراعيه , , يعتبر صديق هو أبرز لاعب في الزمالك في مباراة اليوم و بدأ يعود لتركيزه , ثلاثي الدفاع بصفة عامة هش لأنه غير متجانس و تيقنت من أن بكري لا يصلح كمساك , مكانه الوحيد هو الليبرو كبديل للقباني لأنه لا يلتحم بقوة و لا يجيد ضربات الرأس و الرقابة عنده ضعيفة , تماما مثل القباني .

أما حراسة المرمى, فأعتقد أن أصواتنا بحت لكي يعود عبد الواحد السيد أساسيا , عبد المنصف غير محظوظ على الإطلاق , و عنده عيوب قاتلة ينبغي تداركها لكي يصبح جديرا بالحارس الأول , أبرزها عدم خروجه في العرضيات و تردده فيها , و تكررت في أكثر من مباراة و عليه أن يعيد التفكير في عيوبه .

فريق غير متجانس بلاعبين يلعبون لأول مرة منذ شهر مثل حازم أو يلعبون للمرة الثانية هذا الموسم مثل محمود و اينو و عمران و غانم و منهم من هو بلا خبرة نهائيا, أعتقد أن الهزيمة طبيعية للأسف , و كانت المباراة ثقيلة عليهم , و أستطيع القول أن الفريق افتقد الفريق ....!!

الهدف الأول : ضربة الجزاء في الدقيقة 29 عندما توغل مهاجم الصفاقسي محمد معاوية القادري من الجهة اليمنى للزمالك داخل منطقة الجزاء ليقوم معتز اينو بعرقلته بتهور فاضح , يسددها مدافع الصفاقسي وسام العابدي في الزاوية اليمنى لعبد المنصف الذي قفز في الاتجاه الآخر ليحرز الصفاقسي الهدف الأول . الهدف الثاني : في الدقيقة 57 يفعلها محمد عبد المنصف , عرضية من الجهة اليسرى (الشارع الأيسر) للزمالك أيضا ً , عبد المنصف يخرج لها من الوضع نائما ً ليضربها بقبضته في الأرض و يتركها تمر من تحته , إلى محمد هيكل القادري الذي يقتنصها في المرمى الخالي , في هدف محبط لآمال التعادل .

أبرز الهجمات:

تسديدة من ضربة حرة للصفاقسي على بعد 20 ياردة تذهب في الشبك الخارجية لمرمى الزمالك , يمر محمد عبد الواحد و يتقدم ليرفع عرضية تذهب للعارضة و تسير إلى عمران في اليمين و تضيع بلا فائدة أو خطورة . فرصة في الدقيقة 46 من عرضية من الجهة اليسرى تجد لاعبين من الصفاقسي على حدود منطقة الستة للزمالك و تضيع بغرابة شديدة بعد أن لعبها أحد المهاجمين بكعبه في رعونة و (قلشة) أراحت جمهور الزمالك , ليطلق الحكم السعودي صافرة نهاية الشوط الأول .

في الدقيقة 54 , تأتي (ثلاثة فرص) حقيقية للصفاقسي (في دقيقة واحدة), بدأ معتز اينو أولى الفرص بعد تلقيه عرضية من لاعب الصفاقسي من الجهة اليسرى للزمالك , وضعها ببطن قدمه في الزاوية البعيدة اليمنى لعبد المنصف الذي قام بالمحاولة لإخراجها و لكنها كانت قد خرجت وحدها إلى ضربة ركنية , تلعب الركنية إلى خارج المنطقة فيسددها أنيس لاعب الوسط بالصفاقسي قوية أرضية في الزاوية اليمنى لعبد المنصف لكن ينقذها الأخير للجهة اليمنى , فترفع عرضية يخرج لها عبد المنصف بشكل خاطىء , و يقفز لها المحترف الإفريقي اكوي ليضعها فوق العارضة . في الدقيقة 60 يمر معاوية القادري بسرعته من بكري و ينفرد بعبد المنصف الذي يخرج في توقيت سليم و يغلق الزاوية لتضيع الكرة إلى خارج الملعب , بعدها في الدقية 70 , أنيس بو جربان ينفرد و يفسدها عبد المنصف بعد أن قام بدور الليبرو , ليبدأ الزمالك منذ هذه الدقيقة الضغط , و تخلل ذلك هجمات سريعة , و أخطاء كوميدية لدفاع الزمالك في التمركز و الرقابة , و أبرز هجمات الزمالك كانت العرضية من الجهة اليمنى للزمالك , للمتقدم محمد صديق يضعها فوق العارضة بعد خروج خاطىء لحارس الصفاقسي .

الزمالك ضغط و نستطيع أن نقول هاجم منذ الدقيقة 70 حتى الدقيقة 85 , و وصل إلى داخل منطقة الجزاء الصفاقسية لأول مرة بشكل مكثف منذ بداية المباراة , لكن الهجمات كانت شبه خطرة و لم تكن هجمات خطيرة , لأن دفاع الصفاقسي كان منظما ً و صلبا ً , تكسرت الهجمات في شكل كرات عرضية لا تجد سوى مدافعي الصفاقسي و في وسطهم مهاجم واحد للزمالك , التقط المتقدم ذات مرة محمد صديق كرة عرضية لكن فوق المرمى , و تكسرت الهجمات أيضا ً على شكل تسديدات عشوائية في الزحام التونسي داخل المنطقة .

تعود المباراة إلى منتصف الملعب مرة أخرى و يجري المدير الفني للصفاقسي عدة تبديلات بهدف إضاعة الوقت بعد الاطمئنان للنتيجة , ليطلق الدولي السعودي محمد مطلق صافرة النهاية معلنا ً فوز الصافقس 2-0 و هزيمة الزمالك , ليظل رصيد الزمالك متجمدا ً عند 3 نقاط في مجموعته بدوري أبطال العرب , كل التوفيق للزمالك في المباريات القادمة .

Comments ()

الزمالك يفتتح العام بهزيمة مفاجئة

Written by الأحد, 02 كانون2/يناير 2005 08:35

لعب الزمالك المباراة بطريقته التقليدية 3-5-2 التي عاد إليها منذ عودة البرازيلي كابرال , و بدأ كابرال بنفس تشكيل مباراة غزل المحلة الأخيرة التي انتهت بالتعادل السلبي, باستثناء دخول سامح يوسف مكان جمال حمزة الموقوف , لعب محمد عبد المنصف في حراسة المرمى , ثلاثي الدفاع من القباني في مركزه المعتاد الليبرو و معه قلبي الدفاع أحمد بكري في اليسار , و أمير عزمي في اليمين , تامر لاعب ارتكاز أيمن و أبو العلا ارتكاز أيسر , أحمد صالح و طارق السيد كجناحي الوسط , طارق السعيد وسط مهاجم , الثنائي عبد الحليم و سامح يوسف في الهجوم , و ترك كابرال على دكة البدلاء كل من :

(عبد الواحد السيد)(محمود محمود)(أحمد عمران)(معتز اينو)(أحمد غانم سلطان)(محمد مارك)(محمد عبد الواحد) , و يتضح من قائمة البدلاء أنه بعيدا عن عبد الواحد السيد كحارس مرمى , هناك مهاجم واحد فقط هو محمد مارك ذو السبعة عشر عاما ً , و قلب دفاع هو محمود محمود البعيد عن المباريات , و معتز اينو المغضوب عليه لأسباب غامضة , و لاعب صاعد يظهر للمرة الأولى هو أحمد غانم سلطان و بلا خبرة نهائيا ً , ثم أحمد عمران المقيد و الذي لم يلعب حتى الآن , و أخيرا محمد عبد الواحد الذي يعتبر الوحيد على مقاعد البدلاء الذي يمتلك خبرة لا بأس بها رغم أن عمره 23 عاما ً .

إذن هناك ضعف شديد في هذه المباراة بالنسبة للأوراق التي يجب أن يستخدمها كابرال لتنشيط الفريق, المسئول عن ذلك الضعف من ؟ سيختلف الجمهور عن السبب في ذلك , هل هو كابرال و اختياراته لهذه المباراة ؟ أم هو الحظ و الإيقافات و الإصابات ؟ أم مجلس الإدارة و صفقاته ؟

الشوط الأول :

يطلق حكم المباراة رضا البلتاجي صافرة البداية , بدأ الزمالك أول دقيقة برغبة هجومية أسفرت عن إصابة حارس أسمنت أسيوط في الدقيقة الأولى , و تعطل الوقت لأربع دقائق خرج بعدها الحارس وليد إبراهيم و لعب الحارس الاحتياطي مجدي عابد في تغيير اضطراري مبكر . يمتلك الزمالك الكرة , كالعادة في مبارياته الأخيرة و لكن بلا خطورة حقيقية , و يتناقل اللاعبون الكرة في كل الاتجاهات , للخلف و لليمين و لليسار , في أداء روتيني ممل , و تمر الدقائق و يحصل الأسمنت على خطأ في الجانب الأيسر لمنطقة جزاء الزمالك عند طارق السيد , يسدد على عاشور الكرة قوية من الزاوية الصعبة و يخرجها عبد المنصف لركنية في أول فرصة حقيقية في المباراة .

ينال مدافع أسيوط عماد عثمان إنذارا بعد عرقلته لطارق السيد , و يمر الوقت , و يواصل الفريق بنجاح سلسلة عروض( لعب الموظفين ) , التمريرات بطيئة و عقيمة و اللعب وصل لأقصى درجات الملل, حتىتأتي الكرة في الدقيقة 32 لعبد الحليم على قوس منطقة الجزاء ليستلم و يدور و يسدد و يخرجها الحارس المتألق مجدي عابد في لقطة ظلت حاضرة في أذهان المشاهدين لأنها كانت الهجمة الخطيرة الوحيدة الحقيقية طوال المباراة باستثناء آخر 5 دقائق في الشوط الثاني.......!!

ثم ينطلق عبد الحليم بكرة عنترية تحمل رائحة الخطورة وسط مدافعين و يخرج له الحارس لتصطدم و تذهب إلى أبو العلا خلفه , أراد أن يضعها من فوق الحارس فلعبها سئية و ضعيفة باستهتار لتصطدم بالمدافع أمامه .

ثم يهلل الجمهور القليل جدا ً لضربة حرة سددها طارق السيد فوق العارضة ...! وسط الاستحواذ الغير مجدي للزمالك و تقدم ثلاثي دفاع الزمالك إلى منتصف الملعب كان الأسمنت يقوم بدفاع منظم من نصف ملعبه و يقوم بعملية الرقابة رجل لرجل في الثلث الأخير و اعتمد على الهجمات المرتدة التي يتقنها لاعبو الأسمنت و حفظوها من مدربهم د. جمال محمد علي مما أدى إلى وجود خطورة على مرمى عبد المنصف لاسيما في ظل اعتماد كابرال على مصيدة التسلل كما يفعل في المباريات الأخيرة بالدوري , و بالفعل طبقها الدفاع لكنها كادت أن تتحول إلى انفرادات من منتصف الملعب , و أنقذ عبد المنصف شبه انفراد لمهاجم الأسمنت في الدقيقة 41 . و في الدقيقة 44 ينال حمدي زكي إنذار للمسه الكرة باليد و ينتهي بعدها شوط ملل بمعنى الكلمة .

الشوط الثاني:

يدفع كابرال بالثنائي محمد عبد الواحد , محمد مارك بدلا ً من قائد الفريق طارق السعيد , و سامح يوسف , في محاولة لتجديد الدماء و عمل حركة في الملعب , لكن نكتشف مع الوقت أن العيب ليس في السعيد أو سامح أو مارك أو ..أو..., كل اللاعبين يؤدون بمستوى متقارب من السوء و ضعف اللياقة و تشتت التركيز , أي أن الفريق في حالة غير طبيعية و ليس مجرد لاعب واحد .

في الدقائق الأولى نشاهد تسديدة يخرجها الحارس ثم هدوء و سكون و هبوط تام في المستوى , ينال محمد صلاح إنذار لتعطيل اللعب , ثم يتلقى السيد تمريرة و يراوغ و يمر و يسقط بعد أن لمسه المدافع داخل منطقة الجزاء , و يصيح الجمهور بغضب على البلتاجي و لجنة الحكام , يزداد استحوذ الزمالك على الكرة و يتحصل الفريق على ضربات ركنيةلم تستغل أي واحدة منها كما يجب فلم نرى منها رائحة الخطورة و كلها ترفع و تنفذ بشكل سىء للغاية يسهل دائما مهمة الدفاع و قبله حارس المرمى , يستغل الأسمنت حالة الهدوء و التوهان و البطء ليلعب بذكاء و يستغل فراغ خط الوسط و يقوم على عاشور لاعب وسط الأسمنت بتمريرات خطيرة خلال دفاع الزمالك الهش, و ينزل رضا رجب السريع ليتلقى في الدقيقة 70 تمريرة من نصيبه و ينفرد و يطيح بها في السماء ,

بعدها يعود في الدقيقة 71 و يتلقى تمريرة و ينفرد من نفس الجهة اليسرى للزمالك و يسدد أرضية قوية هذه المرة وسط حراسة شرفية له من القباني الذي يكتفي بالنظر و الجري بجواره , و تسكن الكرة شباك محمد عبد المنصف وسط ذهول الجماهير, ينال رضا رجب صاحب الهدف الإنذار الرابع لفريقه بعد خلعه الفانلة احتفالا ً بهدفه المفاجىء و يدفع فورا ً كابرال بالصاعد أحمد غانم سلطان و يخرج القباني , ليتحول الفريق إلى 4-4-2 و يلعب في الخلف الرباعي صالح – أمير- بكري – السيد , ثم أمامهم الرباعي غانم – تامر- أبو العلا - عبد الواحد , وأخيرا مارك و حليم .

يضغط الزمالك بشدة و يشعر اللاعبون بالخطر لكن بعد فوات الأوان , و ينال أمير عزمي الإنذار الوحيد للزمالك في الدقيقة 76 , يهاجم الفريق و لكن أسلوب اللعب و تكتيك الهجوم ضعيف و ينضم طارق السيد باستمرار إلى المهاجمين داخل منطقة الجزاء و يستلم كرة ضالة و يراوغ لاعبين و يسدد في الشباك الخارجية في فرصة هي الأخطر طوال المباراة للزمالك , و يرد الأسمنت بتسديدة من هجمة مرتدة تكررت كثيرا , تسقط الكرة من عبد المنصف و ترتد للمهاجم الرافض للهدية و يضعها في المدرجات , يحاول الزمالك مرة أخرى و يسدد تامر و يخرجها الحارس لركنية و كالعادة لم نستفد بها ليطلق الحكم رضا لبلتاجي الصافرة , و فوز مستحق لمن كافح و تعب من أجله , و هزيمة مرة لجمهور الزمالك لكن يستحقها الفريق نظرا ً لما أداه طوال المباراة .

بعد المباراة :

أداء هزيل , روح ضعيفة و الوقت كالعادة يهرب مثل كل مباراة , ثغرة مستمرة للأبد خلف طارق السيد يستغلها أي منافس , كل لاعب يستلم الكرة لا يعرف ماذا يفعل بها , الزملاء ثابتون لا يتحركون, الكل يتفرج على الكل , يعيدها اللاعب لزميله في ما يسمى بالتحضير و يقف و لا يتحرك لأخذ مكان و فتح طريق لزملائه , ما سبق يعني أن اللاعبين يعانون من الناحية البدنية , و لا يستطيع اللاعب أن يرهق تفسه بفتح اللعب و أخذ أماكن باستمرار و التحرك بدون كرة , سيصاب و ينقطع نفسه , لذلك يمرر اللاعب للزميل و ينتظر و يشاهد ماذا سيفعل الزميل بالكرة و كيف سيتخلص من هذه الورطة ؟ هذا هو ملخص الأداء , أما مستوى اللاعبين فنيا ً بعيدا عن اللياقة فالمستوى منخفض , و الوحيد الذي لا يزال محتفظا ً ببعض مستواه هو تامر عبد الحميد , الآخرون في حالة بعيدة تماما , لكن ما ألاحظه باستمرار في كل مباراة للزمالك منذ بداية الموسم أن الفريق ينزل أرض الملعب فتشعر أن اللاعبين مصابون بالنعاس أو أنهم استيقظوا من النوم و أتوا فورا للملعب , الحيوية و الطاقة مفقودة , بدون لياقة لا تأتي التحركات و لا التسديدات و لن يقوى لاعب على المراوغة أكثر من مرة , و لا التركيز في بناء هجمات منظمة , بدونها لن يوجد أداء فني , مستحيل , هناك إرهاق واضح على الكثيرين و أبرزهم حليم و طارق السعيد الذي لم يعد يستطيع إكمال مباراة , و السيد و تامر , قبلهم حازم امام الذي أصيب من 3 شهور و لم يرجع للآن , و معهم صديق الذي كان بروحين فأصبح الآن هزيلا ً في الالتحامات , و مدحت يصاب كل أسبوع إصابة جديدة, هؤلاء هم الأكثر إرهاقا ُ لأنهم الأكثر لعبا ً كأساسين في الفريق في المواسم الماضية , الفريق يحتاج لإعادة تنظيم اللياقة و يحتاج لحلول سريعة لإزالة الإرهاق , لأن اللياقة البدنية للفريق التي كانت الأعلى بين أي فريق في المواسم الماضية أصبحت متساوية مع اللياقة البدنية لفريق مثل أسمنت أسيوط .

كابرال : الجمهور يستطيع أن يفرق بين المدرب الذي يعمل من قلبه و الذي يتعامل (بمسحة من الغرور) , في 2003 رفعناك فوق الأعناق لأنك كنت تعمل من ( قلبك) , في 2005 هل تستطيع أن تعمل من قلبك و تبتعد عن الغرور الذي لاحظه الكثيرون , بعد عودتك ؟ أبو العلا مستواه غير جيد هذه الفترة و خصوصا ً عندما يلعب ارتكاز بجوار تامر فلماذا الإصرار عليه؟ و لماذا الإصرار على تجاهل اينو رغم أنه يجيد في هذا المكان و مجهوده أوفر من أبو العلا في التغطية , لماذا لا نرى أحمد عمران مثلا إذا كان اينو لا يرضيك , عامر صبري لاعب واعد نريد رؤيته ليدعم أحمد صالح في اليمين لأنه دائما لوحده بلا مساندة ,أو نرى معه أحمد سمير , هناك أسماء تحتاج لإعادة نظر .

مجلس الإدارة :

تتحملون القسط الأكبر مما يحدث رغم أنكم لا تلعبون في الملعب , و المسئولية بدأت من قبل بداية الموسم مرورا ً بفترة الإعداد و حتى الآن , تسببتم بنسبة كبيرة في إضاعة بطولة الدوري , أمامكم 3 بطولات أخرى , لا تضيعوها .

Comments ()

خيوط الأمل الأخير ذهبت مع الريح أمام المحلة

Written by الإثنين, 27 كانون1/ديسمبر 2004 08:34

بداية غير موفقة للزمالك في الدور الثاني, فبعد التعادل السلبي مع غزل المحلة على ملعبها , تكون نقاط المباراة الثلاث قد ذهبت نقطة منها , للزمالك , و نقطة للمحلة , و نقطة ذهبت مع الريح لتنقطع بذلك خيوط الأمل الأخيرة في المنافسة على الدوري و التي كانت قائمة قبل هذه المباراة .

تشكيل الفريقين :

الزمالك لعب ب3-5-2 , عبدالمنصف لحراسة المرمى , وائل القباني ليبرو , قلبي دفاع أمير عزمي في اليمين و أحمد بكري في اليسار , لاعبي الارتكاز تامر في اليمين و أبو العلا في اليسار , الجناحين صالح و السيد لليين و اليسار , طارق السعيد كوسط مهاجم , ثنائي الهجوم جمال حمزة و عبد الحليم علي .

المحلة لعب ب5-4-1 , ناصر فاروق للمرمى , كرم جابر ليبرو , قلبي دفاع محمد أبو خنجر يراقب حمزة و محمود فتح الله يراقب عبدالحليم , ظهير أيمن محمود خضر , ظهير أيسر طه عبد الرحيم ,لاعب وسط ارتكاز هشام سعيد , لاعب وسط أيمن سعيد و لاعب وسط أيسر محمود صبحي , وسط مهاجم أمير صلاح زكي , مهاجم إكرامي عبد العزيز .

أدار المباراة الحكم سمير محمود عثمان , ساعده وليد شعبان و صبحي راشد , و أنذر 2 من المحلة هما أيمن سعيد للعرقلة من الخلف و طه عبد الرحيم لإضاعة الوقت , و 3 من الزمالك طارق السعيد للعرقلة و القباني للاعتراض و جمال حمزة للتمثيل و سقوطه داخل المنطقة , و أطرف ما حدث تحكيميا ً في نهاية المباراة عندما أشار عثمان للحكم الرابع بخمس دقائق كوقت ضائع , فقام الحكم الرابع باختصار دقيقة و أعلن الوقت 4 دقائق ...!

الشوط الأول :

أداء سىء من الفريقين و شوط باهت , جاء مملا على عكس المتوقع , اكتفى الزمالك بالسيطرة و اكتفى المحلة بالدفاع و الانكماش , لاحت فرصة للمحلة في الدقائق العشرة الأولى أنقذها عبدالمنصف .

ثلاثي دفاع الزمالك القباني و بكري و أمير ظهر مهزوزا ً و بشكل أسوأ من الثلاثي السابق القباني و مدحت و صديق , رغم أن المحلة لم تهاجم بشكل جدي , الرقابة الفردية ضعيفة , الجانب الأيسر تم اختراقه أكثر من مرة من محمود خضر و رفعت منه كرات عرضية لم يتعامل معها المدافعون و تركوها للمهاجمين , و أضاعها المهاجمون إكرامي و أمير فذهبت هدرا ً , و لم يخرج عبد المنصف لالتقاط أي كرة عرضية حتى لو كانت داخل منطقة الستة .

بينما لم يفعل الزمالك هجوميا شيئا ً ملموسا ً , فلا توجد جملة تنفذ مثلا من وسط الملعب أو اختراقات بلعبة هات وخد من القادمين من الخلف و الكرات العرضية قليلة أو بلا معنى ,السعيد مختفي , تامر يحاول , أحمد صالح جبهته خاملة و كان الملعب مائلا لليسار باستمرارعند طارق السيد و أبو العلا, بينما حليم و حمزة, لا تأثير لهما نهائيا ً .

الشوط الثاني :

يخرج محمد أبو العلا الذي كان سيئا ً للغاية في الشوط الأول و ينزل محمد عبد الواحد , الأداء السىء مستمر , و من الفريقين , بدايته ضغط من المحلة ثم تراجع مقابل ضغط دائم للزمالك حتى النهاية , الزمالك لم يتعامل مع المباراة بجدية و تسرب الوقت و اكتفى بالسيطرة الغير فعالة و لم تظهر أدنى خطورة أو فرصة حقيقية على مرمى ناصر فاروق , و في المقابل لم تستغل المحلة ضعف أداء الزمالك , و ظلت تدافع رغم أنها لو تحلت ببعض الجرأة الهجومية لشاهدنا مباراة أخرى , اكتفت ببعض الهجمات المرتدة التي كان بها (رائحة الخطورة) و لكن بدون الخطورة ذاتها , باستثناء تسديدة أرضية قوية خرجت بجوارالقائم و أخرى مثلها أرضية في منتصف المرمى أنقذها عبد المنصف و لحقها القباني , لعب الزمالك بضغط هجومي أكثر و ترك لاعبين فقط في الخلف هما بكري و أمير , و أصبح القباني بصورة شبه دائمة في الوسط , لكن المكسب لا يأتي بتوزيع اللاعبين في الملعب , و تناقل الكرة بالعرض , حتى بعد نزول وليد مكان السعيد ,لم يكن هناك بناء هجمات بشكل صحيح و لم نهاجم بشكل يدل على أن هناك خطة تنفذ في الملعب , و المباراة ليس فيها الكثير مما يقال .

أحمد رمزي : عذرا ً , خذلك اللاعبون , كنت أكثر منهم حماسا ً و أنت على الخط و قلبك على الفريق أكثر منهم , شعرت أنك تريد أن تنزل لتلعب , و للأسف لم تنتقل لهم عدوى الحماس و القتال منك .

كابرال : حتى الآن , تركيزك ليس مع الفريق , تغييراتك غير مؤثرة و تتأخر في بعض الأوقات و لم تستفد من كل اللاعبين كما يجب , فهناك في الاحتياطي من يستطيع أن يعطي أفضل من زميله في بعض المراكز, أعلم تماما ً أنك صرحت بعدم مسئوليتك عن البطولات هذا الموسم , و أنك عائد منذ فترة قصيرة , و لكن هذا لا يعني أن تقصر في أداء واجبك , مستغلا ً حب الجمهور لك .

الأداء العام للفريق طوال المباراة جعلني أشعر أن اللاعبين مستسلمين نفسيا ً و غير مهيئين للدوري و المنافسة , الحمية و اللعب من أجل الفوز و إمتاع الجمهور , هذه الصفات غير موجودة في أرض الملعب , و لسان حالهم هو أن (الدوري قد ضاع و نحن نلعب بلا هدف), يتضح هذا عندما نشاهد هجمة للمحلة قرب الخط و أمام رمزي , أمير يتابع المهاجم و لا يضغط , يكتفي (بالتحليق من بعيد) بلغة الكرة , يمرر المهاجم لزميله فيقف طارق السيد بنفس الطريقة و يتابع من بعد , فقط تحرك اللاعبان و ضغطا عندما (صرخ) فيهما رمزي للضغط , و أيضا ً عند خروج الكرة للتماس أو ضربات المرمى , لا توجد لدى الفريق الرغبة في اللعب بسرعة و عدم إضاعة أي ثانية, هذه الملاحظات قد لا تهم البعض و لكنها تعني أن الفريق يلعب مثل الموظفين لأن المباراة موجود و مدرجة بالجدول و لكن ما الهدف عندهم منها , لا شىء , حاول رمزي أن يفهمهم العكس و أن لكل مجتهد نصيب , لكن لا فائدة , و يمكن تقسيمهم إلى مجموعتين في مباراة اليوم :

مجموعة كانت تملك ( القليل) من الحماس و( القليل) من التركيزو الرغبة في الفوز و تلعب من أجله ( بقليل) من الجدية و الروح , حتى لو كانت فنيا مذبذبة و هم (عبد المنصف ) (القباني )(تامر)(صالح)(عبدالواحد) , و هناك أيضا ًمجموعة تلعب بأجسادها في الملعب و لكن بدون روح و نسبة تركيزهم في المباراة صفر , و بنفوس مسدودة و عقولها ليست معها , هم (أبو العلا)(السيد)(أمير )(بكري) (السعيد) (جمال) (حليم) (وليد) . لماذا هذه الأداء في مباراة اليوم ؟ سؤال يطرح نفسه على اللاعبين , فإذا كانوا يعتقدون أن الدوري ضاع , فهذا يعني أنهم يدخلون المباراة بلا شد عصبي , و كان يجب أن نرى شكلا ً أفضل من هذا , لكن الأسباب متشابكة .

نتمنى أن :

أن تنتهي المشاكل الغريبة داخل الفريق و يعرف كل لاعب رأسه من قدميه في الفريق سواء في الأمور المادية و الترضيات أو الاحتراف الخارجي, حتى يتفرغ الفريق للتركيز في الكرة, فقط . نتمنى أن يتعاقد مجلس الإدارة مع مدرب أحمال لأن اللياقة ليست كما يجب و هناك إرهاق واضح على أغلب اللاعبين , نتمنى أن تنتهي أي مشكلة أو سوء تفاهم مع سمير و شيكابالا و عبد الواحد, لأن هذا في مصلحة الفريق أولا ً و أخيرا ً , نتمنى أن نرى (عامر), (عمران),( أسامة) ضمن الصورة كتبديلات خلال المباريات لإكسابهم خبرة الدوري , نتمنى أن نرى (حازم امام) , فقد طال غيابه عن الحد الطبيعي , نتمنى أن يتفرغ كابرال للفريق .

Comments ()

على ملعب الكلية الحربية وفي ختام الدور الأول للدوري المصري , افتتح العندليب الأبيض عبد الحليم علي , و الأستاذ الدكتور جمال حمزة , افتتحا معا ً مدرسة الفن و الهندسة برباعية بيضاء مقابل هدف, بعد أن لقن الزمالك الجميع درسا ً في المهارة , و في الكرة الجميلة ,يصل إلى النقطة 27 و يثبت الفريق أن منحنى الأداء رغم بعض الأخطاء الطفيفة يتحسن من مباراة للأخرى ,و يحتاج فقط للصبر , و لمساندة الجماهير البيضاء له في رحلة الدور الثاني.

هذه المرة , تشكيل مختلف قليلا ً عن السابق , فيدخل محمد عبدالمنصف مع أحمد بكري مكان عبد الواحد السيد و محمد صديق , السبب مجهول , لعب الزمالك بالخطة التقليدية 3-5-2 و بالتشكيل التالي : عبدالمنصف لحراسة المرمى , القباني ليبرو و معه قبلي دفاع مدحت و بكري , خط الوسط الأيمن أحمد صالح و الأيسر طارق السيد , لاعبي ارتكاز تامر جهة اليمين و أبو العلا جهة اليسار , لاعب وسط مهاجم طارق السعيد , ثنائي الهجوم عبد الحليم كمهاجم متقدم و خلفه قليلا جمال حمزة . و احتفظ كابرال أيضا ً بوليد صلاح على دكة البدلاء ثم دفع به مكان أبو العلا في الشوط الثاني , ثم دفع بأمير عزمي مكان مدحت عبدالهادي في نفس الشوط , و سامح يوسف مكان حليم , و لايزال شيكابالا و سمير و حازم بعيدين عن التشكيل بينما استمر ابتعاد ابراهيم سعيد عن الفريق بسبب تعنت الاتحاد المصري ضده .

تبدأ المباراة وسط سكون جماهيري و توحي بدايتها بأن الفريقين سيلعبان دون أي ضغوط نفسية أو شد عصبي , و يظهر ذلك في الهدوء الذي ساد الملعب خلال الشوط الأول ثم ظهرت الآهات من الجمهور القليل مع ظهور اللوحة الجميلة في الشوط الثاني, و تدريجيا بدأ نجوم الزمالك في الدخول إلى جو المباراة , و سيطر الزمالك تماما من بدايتها إلى نهايتها و نفذ البلدية هجمات مرتدة من (الأطراف) وراء صالح و السيد و لكنها (شحيحة و نادرة) و لم تكن لتظهر لولا خطة التسلل التي بدأ كابرال يطبقها في محاولة لوضع المنافس تحت الضغط المستمر و افساد هجماته مبكرا , خلال الشوط الثاني تحسن الأداء بصورة كبيرة و كان نجوم المباراة هم حمزة و حليم و صالح و تامر , و أضاع نجوم الفن و الهندسة العديد من الفرص بسبب الرغبة في الاستعراض الزائد , و ظهور الثقة الزائدة .

الهدف الأول في الدقيقة 15 : بعد أن يعيد حليم الكرة لصالح جهة اليمن و يمر الأخير و يسقطها بخفة داخل المنطقة إلى جمال حمزة الذي يستلمها بمهارة على ركبته و ينال دفعة من رقيبه مدافع البلدية ليسقط أرضا فيظهر بجواره عبد الحليم لكي يضعها بسهولة في المرمى محرزا أول الأهداف في المباراة , و هدف يحمل له الكثير في مشواره الخاص للدفاع عن لقبه كهداف الدوري المصري . هدف التعادل للبلدية : في الدقيقة 45 من الشوط الأول , الكرة في اليسار فيندفع مدحت و بكري مع السيد و يتركان فراغا في الخلف , فترفع عرضية تصل إلى القباني و بجواره مصطفى جعفر, يشتتها القباني برأسه باستهتار فيردها مهاجم البلدية إلى جعفر برأسه و القباني يغطي التسلل , يستلمها جعفر و يلعبها أرضية في مرمى عبدالمنصف الذي لم يتوقع هذا الهدف المباغت .

الهدف الثاني : في الدقيقة 54 يلعب المتألق صالح عرضية لحمزة يستلمها و يراوغ محمد جمال فيعرقله ليحصل على ضربة جزاء يحرزها عبد الحليم في الدقيقة 54 على يسار الحارس , و يعتلي قمة الهدافين في المصر برصيد 9 أهداف .
الهدف الثالث : في الدقيقة 63 , فاول يحصل عليه حمزة في اليمين , فيرفعه السعيد بيسراه على القائم القريب و رأس حمزة في الانتظار ليودعها الدكتور حمزة المرمى في هدفه الأول . الهدف الرابع : في الدقيقة 81 بعد فاصل من المهارات يستلم حمزة و يشق طريقه من اليمين و يراوغ و يفكر ثم يسقطها بلمسة جميلة و خفيفة في الزاوية البعيدة ليتوج مجهوده في افتتاح المدرسة .
أدار المباراة الحكم محمد السيد و ساعده نادر عبد المقصود و محمد عبد القادر , وكان الطاقم التحكيمي جيدا ً بالقياس إلى كوارث التحكيم المصري التي نراها في الفترة الماضية , و إن كان هناك بعض الشك في احتساب التسللات , و من الصعب التأكد منها بسبب الإخراج التليفزيوني العقيم .
انطباعات المباراة :

نقاط القوة هجوميا ً: الشوط الأول به امتلاك تام للكرة بلا فعالية حقيقية على المرمى لأن حليم كان دائما لوحده داخل منطقة الجزاء و جمال كان يتبادل معه فيصبح هناك لاعب واحد غالبا داخل المنطقة الخطرة , أداء كان جيد في الانتشار و التمريرات , لكنه روتيني و هناك (انزراعية) في الأداء , فكل لاعب يمتلك مساحة من الارض على أنها مركزه و يلعب فيها كأنه مزروع بداخها,,,, لكن الشوط الثاني تم اقتلاع اللاعبين من جذورهم و أصبحوا أحرارا ً بعض الشىء , لذلك ظهرت مهارتهم الفردية و ظهر اللعب الجماعي و ظهرت المدرسة من جديد , و اللعب من لمسات أمام مرمى البلدية, جمال حمزة كان في يومه لذلك أعطى شكلا ً مميزا ً للفريق , و شعر زملائه بالحرج فاضطروا أن يبذلوا المجهود , و المهارات الفردية المميزة للاعبي الزمالك من مراوغة و تحركات و تمرير تظل هي الفيصل في أي مباراة .

نقاط الضعف هجوميا ً : إضاعة الفرص السهلة و أغلبها من الكرات العرضية , و عدم استغلال تقدم المدافعين مثل مدحت و القباني للهجوم بشكل إيجابي, و عدم الاستفادة من الضربات الثابتة و لم نرى لها جملا ً مميزة تختصر الطريق للمرمى , و قد يلاحظ البعض أن الزمالك حتى الآن لم يستفد من مهارة التسديد من خارج منطقة الجزاء إلا نادرا ً على الرغم من امتلاك الفريق لتامر و السعيد و أبو العلا و السيد و تميزهم في التصويب.

دفاعيا : طبق الفريق مصيدة التسلل و فشلت (بامتياز) أغلب الوقت , و طبقوها في ضربة حرة للبلدية و نجحت لأنها كانت من كرة ثابتة , و رغم أن الدفاع لم يتعرض لاختبارات( حقيقية) في مباراة اليوم لكن لا يزال هناك لغز في دفاع الزمالك و كل مباراة هدف , حتى الآن هناك ثغرة في قلب الدفاع أمام مرمانا , أعتقد أن اينو يحتاج لفرصة مع تامر و ليس من الضروري كأساسي في الوقت الحالي لكن على الأقل خلال المباراة للتأمين لأن الدفاع يأتي أولا من خط الوسط و بالضغط على الخصم و استخلاص الكرة , و هذا ما لا يفعله إلا تامر و لكن ليس كسابق عهده , و أبو العلا يقوم بدور هجومي رائع لكن دوره الدفاعي غير مميز .

كلمات:

عبد المنصف : لم تختبر سوى في الهدف و في كرة أخرى بالشوط الثاني , عودة موفقة .
وائل القباني : خطأ الهدف ذكرني بوائل (القديم) في بدايته مع الزمالك , و خطأ آخر في التمرير في الشوط الثاني كاد يكلفنا هدف , ثقتك زائدة , و مستواك ليس مستوى القباني المعتاد , سواء في الدفاع أو الهجوم .
مدحت : اللياقة ناقصة , التركيز يتحسن ببطء , اترك الماديات و تفرغ للكرة مؤقتا و تأتي الماديات فورا ً .
بكري : تلعب بجدية كاملة لكن ينقصك الثقة في قدراتك و اعتمادك على نفسك لتصبح القباني الجديد .
عزمي : أداء جيد في الفترة التي لعبتها, و ليس معنى جلوسك في الاحتياطي أنك غير مرغوب فيه , مع كابرال يبدو أن الكل سيلعب ,و الفيصل هو المستوى و ليس شىء آخر .
السيد : عندما تلعب بمزاج لا يقدر على إيقافك أحد , لكن لماذا يأتي المزاج على فترات متباعدة ؟
صالح : أروع مبارياتك من فترة , فقط لو تلعب بدون خوف من الجمهور المتذمر ستصبح مفتاح لعب رائع .
أبو العلا : تلعب و أنت مقيد في أغلال الوسط المدافع و لكنك تحاول و لا تقصر , مستواك كان جيد في الناحية الهجومية لأنك مهاجم بطبيعتك و لكن عيبك هو بطء الأداء في بعض الأوقات .
السعيد : لعبت في الأول , ثم توقفت في الثاني و اختفيت .
تامر : زيدان , تحولت من (رئة الزمالك) إلى (العمود الفقري) للفريق حتى لو بدون لياقة , لعبت في الشوط الثاني تقريبا كليبرو و مباراة جيدة .
وليد : وزنك زائد , و ذهنك لم يكن معك في الملعب .
سامح يوسف : لم يتم اختبارك بشكل جدي في المباراة , لكن الفرصة قادمة .
عبد الحليم : كالعادة يثق بك الجمهور و عند حسن الظن ,لكنك تسجل بسهولة , و تضيع بسهولة , لو ركزت قليلا لحسمت لقب هداف الدوري في مباراة اليوم...!!
جمال حمزة : مهاراتك في المراوغة تختطف عقول المشاهدين , و الدكتور جمال يستغل المناسبة و يبعث ببرقية إلى المهندس حازم امام يتمنى له سرعة العودة لكي تتحول المدرسة في وجوده إلى جامعة الزمالك للفنون .
كابرال : تثبت كل يوم أن الأسماء لا تهمك , و أظهرت للاعبين أيضا ً أنه لا يوجد مكان محجوز بالاسم و لكن بالعطاء و المجهود و المستوى , ننتظر علاج الأخطاء الدفاعية و تطوير المزايا الهجومية .
جمهور الزمالك : الفريق يعود و الجمهور مفقود , الدوري حتى الآن لم ينتهي رغم كل ما يقال , و المنافس (واقع) و يسنده التحكيم , بعض المؤازرة للزمالك في المباريات القادمة لن تضر .

Comments ()

الزمالك يتعادل ويكتفي بالعودة بنقطة

Written by الأحد, 19 كانون1/ديسمبر 2004 08:32

في بورسعيد أخفق الزمالك في العودة بالنقاط الثلاث و اكتفى بنقطة واحدة , و نجح المصري في تعطيل الزمالك قليلا عن اللحاق بالمقدمة بعد أن تعادل الفريقان بهدف لكل فريق في مباراة أهدر فيها الزمالك الفوز في الشوط الأول .

لعب الفريق بخطة 3-5-2 و بتشكيل ضم عبدالواحد في المرمى , و القباني و أمامه محمد صديق و مدحت عبدالهادي , في الوسط لعب صالح و السيد في اليمين و اليسار , تامر و أبو العلا في قلب الملعب و يتبادلان الأماكن , أمامهما طارق السعيد كوسط مهاجم , في الهجوم الثنائي عبدالحليم و جمال حمزة . على غير المتوقع لم يدفع كابرال بوليد صلاح كأساسي و أعاد جمال مكانه بعد انتهاء ايقافه . بينما لعب المصري بنفس الخطة 3-5-2 و لعب نادر السيد في المرمى , أحمد زغلول ليبرو و قلبي دفاع كمونة و كريم ذكري , في الوسط لعب ابراهيم حسن و عبدالله رجب على الجانبين الأيمن و الأيسر , و في قلب الملعب أكوتي بجواره صلاح مارادونا و أمامهما حسام عبدالعال , في الهجوم ساليو حسام حسن .

الشوط الأول : بداية تحت ضغط الجماهير البورسعيدية و في ظل رغبة حسام حسن في إثبات الذات كالمعتاد أمام زملاء الأمس , و في الدقيقة الثانية يمر حسام حسن 38 سنة من أبو العلا 24 سنة جهة اليسار و يسقط أبو العلا و يرفع حسام إلى مارداونا الذي يسدد خارج المرمى , ثم يضغط الزمالك و تشتعل المباراة من البداية و الزمالك منفوق بوسط الملعب و تامر يبدو في حالة رائعة دفاعا و هجوما , كرات عرضية متكررة من الشارع الأيمن لابراهيم حسن و لكن إما أن طارق السيد لا يرفعها باتقان فتضيع في المدرجات , أو يرفعها فتجد حليم وسط 3 من المصري و تقطع الكرة , أو يرفعها فتمر أمام حليم بلا رد فعل إيجابي على مرمى نادر .

كل اللعب من خلف ابراهيم حسن و جمهور المصري ثائر و غاضب من هذه الثغرة , فيمر بعدها جمال من رقيبه الدائم ذكري من نفس المكان خلف ابراهيم حسن و يلعب بالعرض لحليم لكن الأخير لم يستغلها لأنه لم يتوقع أن تمر من ليبرو المصري زغلول و من كمونة .

بعد الدقيقة 12 تهدأ حمى البداية و يمر عبدالله رجب من أحمد صالح و يرفع عرضية إلى حسام حسن على حدود المنطقة ليلعبها الأخير برأسه قوية بعيدا عن القائم و تشتعل المدرجات . ثم حسام الذي يبدو أن أحدا ً لا يراقبه يمر من اليسار هذه المرة , و يفكر , ثم يمرر, كل هذا و لاعبو الزمالك يضغطون و لكن بالاسم و بأداء واجب و ليس بالفعل الحقيقي للضغط على الخصم بقوة لاستخلاص الكرة , المهم أن حسام كان دائما ما يستلم بحرية و يفكر براحته ثم يمرر و هذه المرة لحسام عبدالعال الذي راوغ أبو العلا وسدد تسديدة قوية أخرجها عبدالواحد اليد إلى ركنية .

يضغط الزمالك مرة أخرى و يمر طارق السيد و يرفع عرضية تمر من الكل كمونة و زغلول و حليم (السرحان) , ثم يشتد الضغط من الجانب الأيسر الرائع للزمالك في هذا الشوط و يدخل معهم أبو العلا هذه المرة ليجرب حظه و يرفع نموذجية منخفضة المستوى لحليم و لكن الأخير يلعبها في الأرض من الوضع الجانبي داخل منطقة الستة لترتفع و تعلو العارضة بينما كان نادر السيد نائما ً في الأرض , و تضيع أخطر فرصة حقيقية للزمالك . و يأتي فاول على بعد حوالي 30 ياردة لم نستفد منه و يخرج لضربة مرمى بعد تنفيذ سيء لفكر جيد .

ثم يأتي هدف على عكس سير المباراة و في ظل هجوم الزمالك تلعب الكرة من دفاع المصري خلف أحمد صالح و ترفع عرضية لساليو خلف دفاع الزمالك الذي ضرب بهذه اللعبة , يقف ساليو و يشغل معه العائدين من الأمام صديق و القباني بينما كان حسام يتسلل بخفة خلفهما و خلف زميله ليتلقى الكرة بالكعب من ساليو و يضعها بسهولة في المرمى أرضية على يمين عبدالواحد السيد . تصاب جماهير الزمالك بالصدمة و ينطلق حسام فرحا و في ظل الأفراح يلعب حليم عرضية من اليمين لطارق السعيد الذي وضعها طائرا برأسه محرزا التعادل في نفس الدقيقة ليقتل الفرحة الحسامية بالهدف .

تصمت جماهير المصري بعد الهدف القاتل الذي جاء بأسرع مما تخيل الجميع و تعود النتيجة للتعادل و لكن بهدف لكل فريق . يمسك الزمالك الوسط و يتحرك أبو العلا و تامر و السعيد و لكن الفاعلية على المرمى غير موجودة , و كانت الفرصة سانحة للزمالك للتقدم و إنهاء المباراة مبكرا لو استغلوا توتر الأعصاب و ارتباك المصري بعد الهدف , يحتسب الحكم الوقت الضائع و ينال صديق انذارا ثم ينتهي الشوط الحماسي .

بين الشوطين : شوط معقول و أداء جيد من الزمالك و لكن ينقصه إنهاء الهجمة , لعبنا كرة جيدة و كان خط الوسط فيه (فايق) بعض الشىء بقيادة تامر النشيط عكس مباريات سابقة , جبهتنا اليسرى اخترقت جبهة المصري اليمنى مرارا و تكرارا , ابراهيم كان الهدف و الصيد الثمين الذي ركز عليه لاعبو الزمالك و كابرال و بالفعل مر السيد , و السعيد , و أبو العلا , و جمال حمزة أحيانا , لكن كان عبد الحليم بعيدا عن تركيزه في الكرات التي وصلت له داخل المنطقة و ضاعت فرص كان يمكن فعل الكثير منها , قد نحتاج لمهاجم آخر غير حمزة في الشوط الثاني بجوار حليم لو ظلت الكرات العرضية ترفع و لا يقتنصها حليم , و يبغي أن تكون هناك رقابة على حسام حقيقية و ليس حراسة شرفية له .

الشوط الثاني : 10 دقائق من اللعب في وسط الملعب و فاولات متكررة وسط حماس جماهيري لكن بداية الشوط توحي بأن المستوى الفني أقل من الأول , و في الدقيقة 56 يمرر السعيد تمريرة جيدة إلى أحمد صالح جهة اليمين و يرفعها الأخير عرضية رائعة على البعيدة إلى جمال حمزة الذي يهدرها برأسه في قدم مدافع المصري الذي يخرجها من المرمى . ثم مشوار آخر في الدقيقة 60 و لكن بمجهود فردي من صالح و يمر من عبدالله رجب و لكن تتحول عرضيته لركنية من الدفاع , يذهب الكابتن طارق السيد لكي يرفع , وضع الكرة ثم مررها أرضية ضعيفة أمامه لمدافع المصري ...! لترتد بهجمة مرتدة خطيرة تنتهي في أيدي عبدالواحد السيد بعد فاصل من الإثارة الجماهيرية .

يبدأ الجمهور المصراوي في إثارة حماس لاعبيه و يمتلك المصري وسط الملعب بفضل انخفاض مستوى تامر و ابو العلا و السعيد و تنعدم الخطورة من الجهة اليسرى و يحاول صالح أن يسحب الفريق بمفرده في ليمنى و لكن لا معاونة . تمريرة تذهب لحمزة , يمر من كمونة و يسقط في الدقيقة 63 و ينال انذار من الحكم بحجة تمثيله في السقوط , لكن كان هناك شدة خفيفة من كمونة كما ظهر في الاعادة و لكنها لم تكن كافية لاسقاط جمال و كان يمكنه أن يتصرف بشكل أفيد و أفضل و يركز على الكرة .

و عموما فان الشوط الثاني اقل من الأول و اغلب اللعب في الوسط و فاولات متناثرة هنا و هناك , و لا يزال كابرال يتفرج مثلنا على المباراة بدون رد فعل ..! يأتي فاول في الدقيقة 73 أمام منطقة المصري , يقفز لاعب و الثاني من فوق الكرة مثل كل فاول يأتي لنا ثم يدخل الثالث ليسدد و هذه المرة كان السعيد الذي سددها في وسط المرمى في يد نادر . يبدأ رمزي في الوقوف و القلق يبدو عليه , و يصرخ في أبو العلا ( إخلص ..اخلص) بعد البطء الرهيب منه في التعامل مع الكرة التي انتهت بقطعها منه و بهجمة للمصري أفسدها أبو العلا بفاول بجوار منطقة الجزاء .

و أخيرا يتذكر كابرال أن له الحق في التغيير فيخرج ابو العلا و ينزل عبدالواحد . يقود عبدالحليم الذي لا يجد معاونة في هذا الشوط , يقود هجمة مرتدة بسرعته يعطلها كمونة بفاول و انذار . ثم تلوح أخطر هجمة للزماك لطارق السعيد شبه المنفرد من اليسار بعد تمريرة من حمزة , بكن السعيد سددها برعونة في الحارس و تضيع فرصة ذهبية في الدقيقة 82 , و يتسرب الوقت . خلال ذلك يبادل المصري الزمالك الهجمات و لكن كلها بلا خطورة حقيقية و أغلبها كرات عرضية عادية .

ثم أخيرا يلمس البديل محمد عبدالواحد الكرة و يسددها تسديدة لاعب لم يدخل جو المباراة بجو القائم , ثم ينزل وليد ..! مكان السعيد و لا أفهم هل وليد هو المنقذ الذي سيغير النتيجة في 3 دقائق متبقية و لماذا هذا التأخير ؟ يتراجع الفريق في آخر المباراة , و من ركنية للمصري ينقذ عبدالواحد فرصة حقيقية من ضربة رأسية لمحمد ذكري , فيقوم الزمالك بعمل الانتتفاضة الأخيرة و يضغط بكل خطوطه على المصري في نصف ملعبه لكن الوقت كان قد فات و و يطلق الحكم الصافرة و ينهي المباراة بالتعادل .

بعد المباراة :
نستحق التعادل في ظل ما فعلناه في الشوط الثاني , لأنه كان يمكن خطف المباراة و (تخليصها) في الشوط الأول لكننا دفعنا ثمنها, أو حتى في الثاني لو تدخل كابرال و أدارها بجدية و ترك الضحك الذي انتابه في الشوط الثاني بعد إشارات ابراهيم حسن التي لم أعرف ما سببها, و تظهر بعض التساؤلات المتكررة في الفترة الأخيرة :

أين حازم امام الذي سمعنا أنه جاهز و شفى تماما و يجهزونه منذ فترة ليلعب مع الاتحاد , و لم يلعب ثم جاء المصري و لم يلعب , إذا كان قد شفي , فما المشكلة في الدفع به و لو آخر ربع ساعة فقط فقد يمرر و يصنع هدف في ظل فقدان صانع الألعاب في الملعب. مشكلة أحمد سمير الغامضة ثم استبعاد شيكابالا و الأسباب غامضة , لماذا و من المتسبب , و لماذا لم نستفد منهما للمباراة الثانية على التوالي و لو كبدلاء , و ظمن الخلافات انتهى و ليس هذا وقته في منتف الموسم و خلال مرحلة الجد من البطولات في الدوري و العرب و كأس مصر.

3-لماذا لم يتم تنفيذ طلب كابرال بالاستعانة باخصائي لياقة بدنية ؟ و هل يطلب كابرال ذلك مثلا( للمنظرة) أم ماذا يظن مجلس الادارة ؟

4- أظن أن كل لاعب يستغنى عنه الزمالك لا بد و أن يكون مؤثرا بشدة ضد الزمالك , مرة بسيوني و عمرو مع الاسماعيلي , مرة حسام عبدالمنعم مع المصري الموسم الماضي ثم حسام حسن معهم أيضا لكن هذا الموسم , مما يؤكد أن الاستغناء عن اللاعبين لا يتم وفق معايير فنية حقيقية . أما خلال المباراة , فالشوط الثاني تراجع فيه أداء الزمالك و أغلبه حماس غير منظم و فاولات كثيرة و دفعنا فيه ثمن الفرص المهدرة في الشوط الأول , و تفوق فيه محمد صلاح على كابرال , صلاح أزاح ابراهيم عن الشارع الأيمن طوال الشوط الثاني و دفعه بداخل الملعب و ووضع بجواره لاعب ثان لمساعدته على الطرف الأيمن , و تم إغلاق الشارع بصورة جيدة , و في المقابل دفع بمحمد ذكري الذي نشط الهجوم و منع تقدم القباني أو صديق .

ماذا فعل كابرال في المقابل في هذه المباراة ؟ لا شىء , في الشوط الثاني ظل يتابع مثلنا المباراة و نسى التغيير إلى اللحظات الأخيرة , تأخر جدا في الدفع بوليد و عبد الواحد و صبر كثيرا على أبو العلا و طارق السيد في الشوط الثاني .

هناك هبوط واضح في (تركيز اللاعبين الذهني) و ( لياقة اللاعبين البدنية) ظهرت بالتدريج في الشوط الثاني و خاصة في التمريرات الخاطئة و هبوط أداء خط الوسط الذي كان متألقا في الأول .و هذا ليس عيب كابرال بقدر ما هي آثار من فترة السابقة و التي لا يتم التغلب عليها إلا بالوقت و ووجود متخصصين في اللياقة .

نقطة أخيرة حول الضربات الثايتة التي يقفز من فوقها اثنان و يلعبها الثالث , لم نستفد منها و يجب أن رى أفكار جديدة و لا أتخيل أن هذه هي اللعبة الوحيدة التي يجب علينا أن ننفذها في كل مباراة و في كل فاول نحصل عليها.

كان يمكن ببعض التركيز و التنظيم و التصرف السليم باعادة ترتيب الأوراق في الشوط الثاني وتحديدا من كابرال الخروج بالفوز وسط هذا الحماس المصراوي غير المنظم لإن دفاع المصري ظل هشا و لكن هجومنا كان عاجز , اتسع الفارق إلى 12 نقطة في الدوري , و لعل كابرال يتعامل مع المباريات بجدية و اهتمام أكثر من ذلك , لأن بصمته في إحداث تغييرات في الأداء خلال هذه المبارة لن تكن موجودة و لم يكن موفقا , و درس مفيد له في الكأس مع المصري أيضا .

Comments ()

عبر حامل اللقب الزمالك عقبة الاتحاد , و حقق ثلاثية نظيفة من كل النواحي , فبأهداف الطارقين , و بذكاء الخبير عبدالحليم , انتهت مباراة مهمة مع منافس كان قد أذل الأهلي و أحرجه بشدة في بداية الدوري .

على ملعب الكلية الحربية , و في تمام السابعة , انطلقت المباراة التي أدارها الحكم فهيم عمر و عاونه المساعدان ناصر صادق و محمد الجارحي , نزل البرازيلي كابرال و رغبته مستمرة في تثبيت شكل الفريق و الدفع بأصحاب الخبرة و تفضيلهم على الشباب الواعد , فبدأ الزمالك المباراة بخطة 3-5-2 , بعبد الواحد السيد في المرمى , القباني ليبرو , مدحت قلب دفاع أيسر و صديق قلب دفاع أيمن , في الوسط الأيمن أحمد صالح و الوسط الأيسر طارق السيد , لعب بتامر كوسط ارتكاز مائل لليمين , و أبو العلا العائد كوسط ارتكاز يميل لليسار , و أمامهما لعب طارق السعيد كوسط مهاجم , ثم في الهجوم وليد و بجواره عبد الحليم . لعل ما لم يتوقعه الكثيرون هو عودة أبو العلا و السيد إلى الأساسي , و بقاء محمد عبد الواحد كبديل , لكن كابرال له رؤيته الفنية, و ربما يهدف أيضا إلى إعادة التنافس بين اللاعبين داخل الملعب حتى لا يظن أي لاعب أنه حجز مكانه باسمه , كما أنه دفع بطارق السعيد في مركز الوسط المهاجم و له حرية الحركة و قد نجحت التجربة بشكل كبير في مباراة اليوم .

الشوط الأول :

البداية بها الكثير من الهدوء , و في ظل غياب الجمهور , لم يشعر لاعبو الفريقين بأي ضغوط من أجل القتال و اللعب بجدية و حماس من البداية , بعد دقيقتين يتقدم طارق السيد و يقرر التسديد في المدرجات الخالية , هدوء و هدوء متواصل و تمر الدقائق , بعد حوالي 5 دقائق يبدأ الزمالك في فرض نفسه على الملعب و يتقهقر الاتحاد إلى نصف ملعبه و يترك المجال مفتوحا ً للاعبي الزمالك لتناقل الكرة بالعرض و المشي بها بحرية , لكن بلا خطورة , محاولات فردية من أبو العلا و يسدد أيضا ً مثل طارق السيد في المدرجات .

و على نفس المنوال تسير المباراة بلا أي فعالية , لكن في الدقيقة 12 يبدأ الزمالك في التحرك , و يرفع أحمد صالح عرضية إلى القادم من الخلف من اليسار طارق السعيد ليلعبها بالرأس في بمدافع الاتحاد و تخرج خطيرة بجوار القائم إلى ركنية . ينشط خلال هذه الفترة كل من أحمد صالح في اليمين, و طارق السعيد الذي كان في اليمين و في اليسار و في الأمام و دائب الحركة و معهم محمد أبو العلا الذي كان يتحرك في اليسار للمساعدة الهجومية .

في الدقيقة 17 تلوح فرصة بها رائحة الخطورة للمرة الأولى , عندما تحرك عبدالحليم جهة اليمين و استلم تمريرة من الخلف و لعبها عرضية على رأس المتقدم من اليسار محمد أبو العلا الذي لا يجيد ضربات الرأس لتخرج فوق العارضة , و توقف اللعب لدقيقتين لإصابة نجم الزمالك السابق حسام عبدالمنعم بعد التحام مع أبو العلا عند مرمى الاتحاد .

موعد مع هدف رائع لريفالدو المصري في الدقيقة 22 : أخيرا ً الهدف , تقدم القباني ليساند أحمد صالح جهة اليمين , فرفع كرة عرضية متقنة إلى داخل منطقة الجزاء , تحرك إليها طارق السعيد قبل المدافع و غمزها بخارج قدمه اليسرى ليرسلها في الزاوية البعيدة وسط نظرات و حسرات حارس الاتحاد سمير عاشور .

يبدأ الاتحاد في الهجوم على استحياء و ينفذ صديق عرقلة ناجحة لمنع مهاجم الاتحاد من التسديد داخل منطقة الجزاء البيضاء و تخرج ركنية للأخضر . يعود فتى الشاشة طارق السعيد و عبر حرية الحركة المتاحة له يذهب لليمين و يرفع بالشمال , الكرة المرفوعة تأخذ اتجاهها إلى المقص الأيسر و يخرجها حارس الاتحاد لركنية , يمر الشوط و اندفاع لطارق السعيد من وسط الملعب بالكرة و تمريره بينية لعبدالحليم المجهد الذي يسددها ضعيفة و سهلة .

موعد مع الصاروخ الثاني : بتوقيع طارق السيد من داخل منطقة الجزاء , وجد الكرة تتهادى أمامه بعد تغيير اتجاهها من الدفاع فسددها بطريقته المفضلة قوية في المقص الأيمن , و ينتهي الشوط بهدوء كما بدأ , بعد انتهاء الثلاث دقائق المضافة .

بين الشوطين :

شوط هادى ولا شيء فيه حقيقي إلا الهدفين , و تحركات السعيد , و الكرة التي تجاوزت الخط و لم يحتسبها الحكم , الأداء ناجح للزمالك في الضغط المتواصل على لاعبي الاتحاد , و لكن هناك رغبة في اللعب بأقل مجهود تنتاب الفريق و يعتمد اللاعبون كثيرا على ثقتهم في أنفسهم و مقدرتهم على إحراز الأهداف في أي وقت.

الشوط الثاني :

بدايته تشهد طرد لتشيرنو مهاجم الاتحاد , و يبدأ الزمالك في فرض سيطرته تماما ً على الملعب , و يصاب لاعبو الزمالك بالثقة الزائدة و ينعكس ذلك على تعاملهم مع المرة فمدحت بدأ ينام على الأرض و يعيد الكرة العرضية بصدره لعبدالواحد , و في ظل هذه الثقة يتقدم مدحت إلى خط الوسط نتيجة لتعليمات كابرال لكي يستغل النقص العددي في الاتحاد , و يتجه الفريق إلى 4-3-3 و ذلك عندما سحب كابرال محمد أبو العلا , و دفع بحسام أسامة المهاجم الصاعد (18 سنة) لإكسابه الخبرة التدريجية , و أصبح الدفاع مكون من صالح و السيد ظهيري أجناب و صديق و القباني قلبي دفاع , و الوسط من مدحت كوسط مدافع و يمينه تامر و يساره السعيد و في الهجوم عبدالحليم, حسام , و وليد .

و يطمئن الدفاع الأبيض تماما بعد تبديل محمد شرف و نزول اللاعب المحترف جاشو مكانه , و الحقيقة أن أحداث هذا الشوط لا يوجد فيها شيء يذكر , فيعض الضربات الثابتة ترفع و لكن دون تعامل مفيد من المهاجمين , و أحيانا يتقدم القباني بجوار مدحت و لكن تسديداتهم غير متقنة في هذه المباراة , يخرج السعيد نجم المباراة و ينزل عبدالواحد و يخرج المختفي وليد و ينزل سامح و لا يتغير شىء و يستمر الأداء و السيطرة و لكن لاعبو الزمالك يؤدون حسب مستوى المباراة و المنافس , وكانت المباراة قد حسمت فعليا و نظريا .

لكن في الدقيقة 73 من عمر المباراة يمرر القباني إلى مهاجمي الاتحاد و ترتد الهجمة بتسديدة قوية في يدي عبدالواحد فيرد حليم و يلعب هات وخد مع أسامة و يسددها في الشبكة الخارجية للمرمى .

ثم أخيرا تأتي الفرصة للقناص عبدالحليم لإحراز هدف يدل على حسن توقعه بعد أن لعب الحارس ضربة المرمى ضعيفة بدون تركيز فقطعها حليم و أسكنها الشباك بسهولة معلنا هدف التأكيد على الفوز في الدقيقة 77.

وبعدها ببضع دقائق ينطلق حليم من اليمين بعد تلقيه بينية من سامح يوسف و ينفرد لكنه يبدو مجهدا و تطول الكرة منه و ينقذها الحارس . و نتيجة للثقة العالية يصل الاتحاد للمرة الأولى بشكل خطر في الدقائق الأخيرة و تمر الكرة من القباني و مدحت و يسددها المهاجم لينقذها القائم الأيسر لعبدالواحد و تسير الكرة على الخط و يشتتها الدفاع , و يطلق بعدها الحكم فهيم عمر صافرة النهاية لهذه لمباراة المهمة في طريق الزمالك بالدوري المصري .

بعد المباراة :

نجحنا في الهدف الأساسي و هو الفوز , و بثلاثية نظيفة أعتقد أن أحدا ً لم يتوقعها , و بدأت أشعر أن الفريق أصبح الآن يقف على أرضية صلبة و يسير بهدوء و بخطى ثابتة على الطريق الصحيح, و أصبح التشكيل الأساسي معروفا بنسبة 80 % , الحقيقية أن الزمالك بعد مباراة اليوم يثبت أنه لا يزال فريق ثقيل يملك خبرة و نجوم أكفاء لكنه تنقصه بعض اللياقة البدنية التي لا تأتي فجأة و تحتاج لخبير لكي يرفعها بأقصى ما يمكن خلال الفترة القادمة , و يحتاج الفريق بعض الإعداد النفسي للدخول في أجواء الدوري و المنافسة بحماس وذهن صافي أكثر مما نراه .

من الناحية الدفاعية : تحسنت بمراحل كبيرة و لم يكن للاتحاد أي فرصة حقيقية إلا في الوقت الضائع, و رغم أن الاتحاد كان مستسلم هجوميا , لكن تمركز الثلاثي القباني و مدحت و صديق كان جيدا و قلت الأخطاء الدفاعية , و زادت جديتهم في التعامل مع الخصم , لكن أيضا ليس هذا هو أفضل ما عندهم , ففي نهاية المباراة بدأ القباني في التمرير الخاطىء و قل تركيز مدحت و صديق و ضعف الالتزام بالرقابة رجل لرجل و كاد الاتحاد أن يسجل في الدقائق الأخيرة بلا داعي . من ناحية الضغط على الخصم فربما يكون هذا هو المكسب الحقيقي في المباراة , فخط الوسط كان يقوم بالضغط على دفاع الاتحاد كما يجب بمعاونة المهاجمين و على الطريقة الكابرالية , وليد و حليم و أبو العلا و السعيد و صالح هم أبرز من نفذوا الضغط على الخصم بصورة متواصلة , لكن طارق السيد لازال يعاني في الأداء الدفاعي , أما تامر عبدالحميد فهو لاعب لاغني عنه لأنه بخبرته و بفكره يستطيع أن يصنع الرابط بين الهجوم و الدفاع , على الرغم من ضعف لياقته بصورة واضحة و ضعفه في الالتحامات لكنه يعوض ذلك الآن بالعقل .

الأداء الهجومي : عبدالحليم و وليد كانا بعيدين تماما عن جو المباراة , و لم يكن هناك منهما خطورة حقيقية , لكن كان حليم أفضل من وليد و يحسب له اقتناصه هدف بذكاء شديد , حسام أسامة اختفى عند نزوله و دخل في زحام الدفاع و لم يتفاهم مع وليد و حليم و لم يجد للأسف صناعة اللعب التي تتيح لهذا المهاجم الواعد أن يثبت نفسه , عبدالواحد نزوله لم يضف الجديد و طارق السعيد هو الوحيد الذي أدى ما عليه هجوميا في هذه المباراة ,

الجناحين صالح و السيد لم يكونا فعالين كما يجب و إن كان صالح أنشط من السيد و لكنه لا يجد معاونة حقيقية من تامر مثل التي يجدها السيد من أبو العلا ,القباني ينطلق كثيرا للأمام لكنه ليس خطيرا كما كان الموسم الماضي , و تامر أيضا يتحرك للهجوم ببطء ,

الزمالك لعب على فترات و يلعب حسب المنافس و مستواه و على استحياء تأتي الكرة الجميلة و اللمسات السريعة بين لاعبي الوسط تامر و السعيد و أبو العلا , لكن الفريق يحتاج حمزة و شيكبالا و سمير ليكونوا ضمن الصورة الأساسية للفريق و لا يزال ينقصه اللاعب الفنان الذي كاد أن ينام مثلنا تماما أثناء الشوط الثاني و كان يتثاءب على دكة الاحتياطي بعد أن مل من الأداء الهاديء , حازم امام مطلوب عودته و لو لشوط واحد إذا كان سليما في المباراة القادمة .





Comments ()

من جديد .... الله عليك يا وليد

Written by السبت, 11 كانون1/ديسمبر 2004 08:29

استطاع الزمالك أن يواصل مشواره الناجح في كأس مصر , ففي دور الستة عشر و في ملعب الكلية الحربية استطاع الزمالك بالخبرة و بثلاثة أهداف مقابل واحد أن يطيح بطنطا خارج بطولة الكأس , أدار المباراة أيمن حافظ و معه صبحي راشد و حسين أنور.

بدأت المباراة , و معها بدأ كابرال بخطة 3-4-3 , حيث دفع بعبدالواحد السيد في حراسة المرمى , و القباني كليبرو و أمامه قلبي الدفاع , صديق في اليمين و مدحت في اليسار , في الوسط لعب العائد تامر كلاعب إرتكاز دفاعي و أمامه قليلا طارق السعيد كلاعب ارتكاز هجومي مائل لليسار , كوسط أيمن أحمد سمير و كوسط أيسر محمد عبدالواحد , في الهجوم لعب وليد صلاح كقلب هجوم أساسي , بجواره جناحي الهجوم سامح يوسف في اليمين و شيكابالا في اليسار .

دفع كابرال بكل نجومه العائدين ذوي الخبرة , فعاد مدحت قائدا ً للفريق و عاد صديق و تامر و وليد , كان كابرال يرغب في إعادة الهيكل الأساسي للفريق إلى الوجود استعدادا ً للمباريات الصعبة المقبلة سواء في الدوري أو أبطال العرب , و أيضا ً كان يرغب في إنهاء هذه المباراة مبكرا ً لذلك فضل الخبرة على الشباب و وضع على دكة البدلاء كل من عبد المنصف, بكري, عزمي, اينو , أحمد صالح , طارق السيد , حسام أسامة , و الحقيقة أن تشكيلة كابرال كانت الأفضل في ظل الوضع الحالي .

الشوط الأول :

بداية المباراة و ضغط متواصل و حماس البداية من جانب الزمالك لدرجة حصول الزمالك على ثلاث ركنيات خلال الثلاث دقائق الأولى و تسلل في الدقيقة الرابعة , ثم مباشرة في الدقيقة السادسة تأتي أول فرصة حقيقية , استلم وليد بصدره و سقط داخل المنطقة فمررها لسامح الذي أعادها إليه ليواجه الحارس الذي تقدم و أغلق الزاوية لتضيع الهجمة إلى ركنية . يبدأ فريق طنطا في نصب التسلل و يسقط فيه وليد أكثر من مرة , و بالفعل يقل حماس البداية فيبدأ لاعبو طنطا في تنفيذ الاختراقات المتتالية عير الجانب الأيسر للزمالك , جانب قوة الزمالك هجوميا ً و ضعفه دفاعيا (ربما هي التعليمة الوحيدة التي تذكروها من تعليمات مدربهم طارق يحى ) , هذا الضغط على محمد عبدالواحد و استغلال تقدمه مع طارق السعيد أدى لنهوض كابرال مبكرا ً بعد عشر دقائق لإعطاء التوجيهات .

نقل طنطا اللعب إلى الجهة اليمنى و نفاجأ منها بتمريرة ذكية بينية تضرب دفاع الزمالك بسبب سوء تغطية القباني لكن عاد القباني و ضغط على مهاجم و طنطا و انتهت الخطورة . الربع ساعة الأولى سيطرة للزمالك بدون فعالية و هجمات سريعة لطنطا لكن أيضا بدون تركيز حقيقي .

موعد مع الهدف الأول : في الدقيقة 19 تصل الكرة لسامح يوسف في وسط الملعب , يستلمها و يرسلها رائعة طويلة إلى وليد في المنطقة الخالية جهة اليسار مستغلا ً سوء التغطية , يندفع عليه حارس طنطا إكرامي ابراهيم فيغمزها وليد من لمسة واحد بيسراه أرضية , تزحف الكرة للمرمى و يدخل أغلبها المرمى , لكن مدافع طنطا يرفض أن يسجل الهدف باسم وليد فيندفع بسرعة و يخرجها لطارق السعيد المتابع ليودعها المرمى الخالي .

بعد الهدف ينال أحمد سمير الإنذار الأول يعد عرقلته للاعب من طنطا . تمر الدقائق سريعة و اللعب في وسط الملعب , نشاهد ضربة حرة للزمالك يرفعها السعيد لوليد يلعبها برأسه فوق العارضة , ثم بعدها بثوان , السعيد يلمح شيكابالا الهارب للجهة اليمنى , فيرسلها السعيد له أمامية جميلة و يتقدم شيكا و يدخل المنطقة و يراوغ ثم يسددها بها في المدرجات الخالية.

يمر الشوط الممل وسط بعض الركنيات للزمالك, و يحتس الحكم دقيقتين كوقت ضائع , يظهر خلالهما تامر عبدالحميد هجوميا ً بتسديدة جيدة لكن تعلو العارضة و تأتي الهجمة الأخيرة لطنطا من المكان المفضل في الجبهة اليسرى للزمالك و تلعب الكرة العرضية و لكن يهدرها المهاجم بكعبه وسط حراسة شرفية من مدحت عبدالهادي له .

بين الشوطين :

لعل أبرز و أجمل ما في هذا الشوط هو الهدف , فالمستوى العام ضعيف ,أداء طنطا كان بهدف نيل لقب (الهزيمة المشرفة ) و هجماته القليلة كانت بلا تركيز حقيقي , أداء الزمالك في الشوط الأول يمتاز بالبطء في التحضير و بكثرة التمريرات العرضية التي ليس لها معنى في وسط الملعب , اللعب كان بأقل مجهود ممكن فكل لاعب يختزن قطرات عرقه و ربما هذا نابع من أمراض الكرة المصرية المستعصية , الزمالك أدى حسب مستوى المنافس و بناء عل إحساس لاعبيه بضعف المباراة ,عبدالواحد لم يختبر , القباني و صديق و مدحت , كان تقدمهم نادرا ما يحدث و تفرغوا لتبادل مراكزهم بعرض الملعب , الجانب الأيسر للزمالك لم يستطع أداء الواجب الدفاعي كما يجب فعبدالواحد و طارق السعيد تبادلا الأماكن باستمرار و لكن بدون فائدة هجومية حقيقية , بينما الجانب الأيمن لم يكن له وجود خلال هذا الشوط , فسمير لم يقم بواجبه الهجومي و لم يستطع أن يكون تحالفا ً مع سامح يوسف لتنشيط هذا الجانب , تامر التزم تماما بالواجب الدفاعي و لم فكر في التقدم للهجوم إلا في آخر عشر دقائق , الجناحين شيكابالا وسامح يوسف تبادلا مكانيهما بكثرة على الأطراف و أحيانا كان سامح يوسف يرتد لوسط الملعب ليصنع اللعب و بالتبادل ايضا مع شيكابالا , بينما تفرغ وليد للهجوم و الجري و المناوشة كقلب هجوم وحيد.

الشوط الثاني :

بين الشوطين كان كابرال قد اتخذ القرار و يدفع بالمغضوب عليه من جماهير الزمالك , أحمد صالح بدلا ًمن أحمد سمير , ليصبح هناك ثلاثة في الملعب من تنظيم (المغضوب عليهم جماهيريا ً) و هم الثلاثي صديق و صالح و سامح , يبدأ الشوط بطنطا و هي تهاجم بشراسة بعد أن أعطاهم( طارق يحى) التعليمات الجديدة و هي مثل القديمة وتتلخص في الهجوم أيضا من الجهة اليسرى للزمالك , و بالفعل بعد أن ذهبت الرهبة من نفوسهم من اسم الزمالك الكبير , و لاحظوا الاسترخاء الشديد في أداء لاعبي الزمالك بعد عشر دقائق من الشوط الثاني ,

استغلوا الفرصة بهدف , الكرة كانت مع طارق السعيد و عبدالواحد و معهما شيكابالا في الجهة اليسرى و الهجمة للزمالك , عزم الجميع على بعضهم فأخذها مدافع طنطا و مررها طويلة في اليسار مستغلا ً تقدم السعيد و عبد الواحد , يأخذها رضا عبداللطيف مهاجم طنطا و يمر بسرعته من مدحت و يرفعها على رأس مهاجم طنطا نهاد حجاج الذي يقفز دون مضايقة من صديق و يودعها قوية في المقص الأيسر لعبدالواحد .

تتوتر الأعصاب و و يحس لاعبة الزمالك بخطورة الموقف فيندفع الكل للهجوم , أصبح القباني و تامر يلعبان عند منطقة جزاء طنطا , وو يسدد تامر كرة سهلة أرضية في منتصف المرمى . و تحول الزمالك ليلعب ب 4-4-2 حيث تقدم القباني إلى الوسط و ذهب تامر إلى اليمين , و استغل طنطا الاندفاع و فراغ الوسط و الدفاع , فمرر لاعب وسط طنطا تمريرة قاتلة إلى المهاجم في الجهة اليسرى المثقوبة في الزمالك , لينفرد و يتقدم بهدوء و يراوغ عبدالواحد ثم يسدد في السماء فوق العارضة .

يقوم كابرال فورا ً بدفع طارق السيد إلى الوسط الأيسر و إخراج المهاجم سامح يوسف الذي هبط أدائه في الشوط الثاني ,و يستمر الزمالك على 4-4-2 بظهيرين متقدمين باستمرار هما صالح و السيد و انضم القباني للوسط و أصبح تامر كوسط أيمن ليغطي صالح , و أصبح المهاجمين هما وليد و شيكا , و ظل السعيد كارتكاز يميل لليسار , بينما تحرر عبدالواحد من القيود الدفاعية و أصبح لاعبا ً حرا ً كوسط مهاجم .

بالفعل بدأ المستوى يتحسن و عادت الرغبة في إحراز الأهداف لنجوم الزمالك , فمن أول لمسة تلقى السيد بينية من القباني و رفعها لينقذها الحارس . بعدها يتلقى عبدالواحد كرة مشتتة من الدفاع على حدود المنطقة , يوقفها و يركنها بشكل جميل في الزاوية اليمنى للحارس لكن تمر بجوار القائم , و كما نسمع دائما (الفكرة حلوة ..التنفيذ وحش).

يضغط الزمالك بشدة و يحصل على ضربتين حرتسن من اليمين و اليسار , الأولى من اليسار لعبها عبدالواحد على رأس السعيد لكن يودعها الأخير خارج المرمى , الثانية من اليمين تصدى لها السيد و رفعها لوليد فتمضي من أمامه و من أمام الحارس بلا نتيجة . موعد مع الهدف الثاني : في الدقيقة 28 , تمريرة تصل في اليمين لمحمد عبدالواحد (الحر الآن) , يعيدها لأحمد صالح الي يرفعها جميلة للمتقدم محمد صديق الراغب في التكفير عن ذنبه , يلعبها صديق رائعة بالرأس لكن في القائم عند المقص الأيسر , تعود الكرة لتجد المتابع الطائر وليد الذي يحرز هدفه الأول .

يعود الإطمئنان نسبيا لجمهور الزمالك و لاعبيه , لكن القلق ظل باديا ً على وجوه كابرال و رمزي , التمريرات الخاطئة بدأت في الانتشار من لاعبي الزمالك و التركيز بدأ يقل و خصوصا ً في لاعبي الوسط , فيقطع محمد الحادي الكرة من السعيد و يسدد قوية لكن في منتصف المرمى و في يد عبدالواحد .

يشعر كابرال بتراجع أداء الزمالك فيقرر الدفع باينو بدلا ً من محمد عبدالواحد الذي فقد تركيزه و ظهر عليه الإرهاق , و لكي يأمن دفاعاته في الدقائق الباقية أمام أي هجمة طنطاوية . موعد مع الهدف الثالث : في الدقيقة 39 تلعب الركنية و تمر إلى الجهة الأخرى ليلتقطها صالح و يسددها زاحفة في الزاوية البعيدة للحارس إكرامي ابراهيم , لكن يظهر وليد في الصورة و يقتنصها في الطريق و مغيرا اتجاهها إلى قلب المرمى , ليحرز هدفه الثاني . تمر الدقائق الأخيرة بتراجع تام للزمالك و هجوم لطنطا و تصويبات بلا خطورة حقيقية من محمد الحادي , و يفشل شيكابالا في التعامل مع الهجمات المرتدة التي لاحت للزمالك في آخر المباراة , يحتسب الحكم 4 دقائق كوقت ائع يصاب خلالها حارس و مدافع من طنطا بعد هجمة لأحمد صالح , ثم ينال القباني إنذارا ً بلا معنى بعد أن لمس الكرة متعمدا ً بيده , أخيرا ً ينهي الحكم أيمن حافظ المباراة, معلنا ً صعود الزمالك المستحق إلى دور الثمانية في كأس مصر, لكنه صعد بدون فنه و لا هندسته .

بعد المباراة :

رغم ضعف المستوى (العام) لكن الفريق سيتحسن مثلما تحسن في الشوط الثاني , و بدأ يعود لشكله و ملامحه الأساسية بعودة الهيكل الأصلي , المباراة من المؤكد أن أفادت كابرال جدا ً , فأظهرت ضرورة إيجاد حل لمشكلة ( من يدافع في الجهة اليسرى؟) , و من هم (الآن) الثنائي الهجومي الأمثل لكي تعود الأقوى في افريقيا؟ و كيف و لماذا لم نستفد من موهبة شيكابالا و نوظفها كما يجب حتى الآن ؟

بينما ظلت مشكلة (بطء التحضير) و مشكلة(الجري و اللف و الدوران الكثير بالكرة) لا زالت مشاكل بلا حل , لكن ظهور حازم إمام قريبا إن شاء الله سيغطي على و قد يمحو هاتين المشكلتين . أما على الجانب الأيمن فسمير مستواه متذبذب منذ العودة, و صالح يفيد هجوميا أكثر بكثير من الدفاع .

بينما في المقابل , تحسن الأداء فعلا ً في جزئية الضغط على الخصم , و التزام اللاعبين المهاجمين مثل سامح و شيكابالا بأدوارهم الدفاعية في وسط الملعب , سامح يحتاج لمزيد من الجهد لكي يكتسب مزيد من اللياقة , شيكا موهبة لم تستغل , ظهور مقدرة وليد النسبية على اللعب كرأس حربة وحيد و إن كانت المباراة سهلة و ليست مقياس , السعيد يجيد على فترات ,السيد نشط بعض الشىء الجانب الأيسر لكنه ليس في مستواه ,عبدالواحد كان مخنوقا ً كظهير أيسر , القباني بدأ يعود لسابق عهده , مدحت بدأ يعود للتركيز و خلفه صديق بخطوات , عبدالواحد لم يختبر إلا في الهدف الصعب , لكن يبقى تامر هو رمانة الميزان و بلا بديل إذا غاب , ضاع الوسط , أما إذا حضر و لو بربع مجهوده , عندها يظهر تماسك الفريق .

Comments ()

بعد فوز هش....كابرال يخرج من عنق الزجاجة وحده

Written by الإثنين, 06 كانون1/ديسمبر 2004 08:28

فقد كان المدير الفني البرازيلي معنياً للغاية للعب المباراة دون عدد من ‏الأساسيين .. وكان واثقاً من النصر ، بل وتحقيق سكور أهداف عالي ، ولو ‏فعلها حقاً لكسب الرهان .. ولخرج هو والفريق من عنق الزجاجة .‏

بدأت مباراة الزمالك & الألمونيوم ببطء شديد وثقة من قبل لاعبي الزمالك .. ‏ويبدو بأن أثر دراجوسلاف الذي كان يحث دائماً على اللياقة والسرعة قد خبا ، ‏فاللاعبين عادوا للعب كصور متحركة ، وكانوا مقتنعين تماماً بأن لديهم القدرة ‏على انهاء المباراة بأي لحظة بنصر ناجز .. كان ينقصهم بالفعل ألا يكونوا ‏واثقين من ذلك .‏

وكعادة مباريات الزمالك مع هذا النوع من الفرق ، تقدمت خطوط الزمالك للأمام ‏‏، وشكلت ضغطاً على فريق الألمونيوم بوسط الملعب .. ولكن عاب الزمالك ‏القدرة على إختراق دفاعات الألمونيوم ، فقد أدرك كابتن حسين عبد اللطيف ‏إمكانيات لاعبيه جيداً ووظفها بطريقة ممتازة .‏ تشكيلة الزمالك بدأت بعبد الواحد السيد حارس مرمى .. وائل القباني ليبرو .. ‏أمير عزمي وأحمد بكري مساكين .. طارق السيد باك شمال وأحمد سمير باك ‏يمين .. محمد عبد الواحد .. محمد ابو العلا .. طارق السعيد خط وسط .. ‏شيكابالا .. جمال حمزة بالهجوم .. طارق السعيد لعب للمرة الثانية كلاعب وسط ‏صانع ألعاب .‏

عاب هذا التشكيل توظيف شيكابالا كفرود ، وهو الموقع الذي لايرغبه ولايجيد ‏به كثيراً ، فهو لاعب مميز بالانطلاقات ، وموقعه المفضل كلاعب وسط يميل ‏لليسار .. وكالعادة ، مارس شيكابالا هوايته الأزلية هي الإصرار على الترقيص ‏أكثر من التمرير لزملائه ، الأمر الذي كثيراً ما أفقده خطورته .. كما وعاب ‏التشكيل بأن خمسة لاعبين بالتشكيل يلعبون بقدمهم اليسرى .. طارق السيد .. ‏محمد عبد الواحد .. محمد أبو العلا .. طارق السعيد .. شيكابالا .. لذا فإن أغلب ‏هؤلاء اللاعبين كانوا يميلون موضوعياً للجهة اليسرى للملعب .. ورغم أن أحمد ‏سمير قد قام بدور جيد هجومياً من الجبهة اليمنى ، إلا أنها كانت بالعادة تفقد ‏اللمسة الأخيرة بسبب عدم وجود لاعب قدم يمنى جاهز للإستلام .. وقد كان ‏الحل في خطة كابرال تحرير شيكابالا كفرود صريح ، ودفعه لفترات كثيرة لليمين ‏‏.. لكن هذا كله لم يحيي الجبهة اليمنى بالزمالك .

الزمالك على بطئه ، فعل كل شيئ بالكرة ، لكنه لم يستطع بحال أن يترجم ‏سيطرته لهجمات خطرة على مرمى الألمونيوم .. عجز بالفعل في إحداث ‏اختراقات صريحة وانفرادات حقيقية بمرمى الخصم ، وكان للبطء بالتحضير ، ‏والتحصين الدفاعي لفريق الألمونيوم دوراً كبيراً في هذا .‏ بدأ الزمالك المباراة بالهجوم ، أو قل بمحاولات الهجوم ، وحاول الألمونيوم على ‏استحياء مبادلته الهجوم .. في الدقيقة الخامسة يحقق جمال حمزة شبه انفراد ‏من تمريرة بينية ، فشل في أن يسكنها الشباك .‏

وضحت الثقة على خط دفاع الزمالك ، واستطاع أن يسيطر تماماً على كافة ‏هجمات الألمونيوم ، والتي كانت بطبيعتها قليلة ، ووضح تفوق مدافعي الزمالك ‏على مهاجمي الالمونيوم ، واستحواذهم على الكرة وبداية هجمات مضادة كانت ‏جميعها تفشل بسبب البطء بالتحضير .‏ في الدقيقة الخامسة والعشرين يرفع جمال حمزة أوفر على المقاس فشل شيكابالا ‏في ترجمته لهدف ، وفي الدقية السابعة والعشرين تضيع فرصة تهديف ‏للأمونيوم ، وتمر بجانب القائم .. وفي الدقيقة الثلاثين ومن أوفر يحاول لاعب ‏الأمونيوم التسجيل ، لكنها تمر بجانب القائم أيضاً ، ويتضح التسرع وفقدان ‏الثقة لدى مهاجمي الألمونيوم .‏ في الدقيقة كرة من طارق السعيد لشيكابالا ينفرد فيها بالمرمى تقريباً ويخرجها ‏للأوت بغرابة شديدة .‏

يكتسب لاعبي الألمونيوم ثقة بعد مرور الوقت ، ويتضح بأن انتشارهم بالملعب ‏أثناء الهجوم بدأ يعطي خطورة ، حيث بدأوا يهاجمون بعدد من اللاعبين ، ‏ويعتمدون على الجبهة اليمنى لديهم حيث المساحات التي يتركها طارق السيد ‏كالعادة خلفه .‏

في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع ، ومن ضربة حرة ترفع أوفر قوسي ، ‏يفشل أحمد بكري بالسيطرة عليها ، وينفرد محمد الفيومي ناشئ الزمالك الأسبق ‏بمرمى عبد الواحد السيد وبثقة ، يودعها الشباك ، كل هذا ، في الوقت الذي كان ‏وائل القباني وأمير عزمي يشاهدون ما يحدث وكأنه شريط سينما ، ولايعنيهم ‏بشيئ ، فلو حاول أحدهم الإرتداد بسرعة لأغلق الزاوية فوراً على مهاجم ‏الألمونيوم ، وحال دون نجاحه بتسجيل هذا الهدف .. وبتقديرنا بأن هذا الهدف ‏لايحسب أبداً على عبد الواحد السيد ، ولكنه يحسب على أحمد بكري الذي أخفق ‏بالسيطرة على الكرة أولاً ، وعلى وائل القباني المتقدم دون داعي أو مبرر أثناء ‏ضربة حرة للفريق المنافس .. ولكن ماذا نقول .. فقد شاء الحظ بأن الكرة ‏الوحيدة لفريق الألمونيوم بالشوط الأول التي ارسلت بين الثلاث خشبات تسجل ‏هدف .‏

بالشوط الثاني وضح بأن هناك إصراراً من لاعبي الزمالك على تعديل النتيجة .. ‏بالدقيقة الأولى ، مارس جمال حمزة هوايته السابقة بالوقوع في منطقة جزاء ‏الخصم ، الا أن الحكم أشار باستمرار اللعب .

‏ وضح خلال بداية هذا الشوط بأن فريق الألمونيوم اكتسب ثقة كبيرة بسبب ‏النتيجة ، ولم يعد يفقد الكرة بسهولة كما كان عليه الحال بالشوط الأول ، غير ‏أن ضغط لاعبي الزمالك قد استمر ، وازداد اللقاء سرعة جعلت للفريق شكل ‏الخطورة .‏ في الدقيقة السابعة تضيع فرصة من جمال حمزة وفي الدقيقة الثامنة يرسل ‏طارق السعيد كرة ضعيفة بيد حارس مرمى الألمونيوم .‏‏ ‏

بالدقيقة الثالثة عشر يأخذ محمد أبو العلا انذاراً بسبب الخشونة ، وقد وضح ‏على اللاعب العصبية الزائدة بسبب النتيجة .‏ يشعر كابرال بأن المباراة تخرج من تحت يديه ، فيدفع بسامح يوسف بدلاً من ‏طارق السيد ، ويبدأ الفريق بالضغط بكل خطوطه لتعديل الموقف .‏ بالدقيقة واثر دربكة بمنطقة مرمى الألمونيوم تصل الكرة مقشرة لشيكابالا فيرسل ‏قذيفة للمرمى تصطدم بمدافع الألمونيوم ، وتضيع أخطر فرص الزمالك .‏ بالدقيقة الرابعة والعشرين من الشوط الثاني يرفع نجم المباراة طارق السعيد كرة ‏لمنطقة جزاء الألمنيوم يتلقاها سامح يوسف برأسه ويرسلها لشيكابالا بالجبهة ‏اليمنى الذي يرفعها اوفر على المقاس ليتقدم جمال حمزة خطوة يودعها برأسه ‏بالزاوية الضيقة لمرمى الألمونيوم مسجلاً هدف الزمالك الأول .‏

تشهد الدقائق التالية ارتباكاً واهتزازاً باداء الألمونيوم ، وهجوماً متواصلاً من ‏الزمالك لإدراك الفوز .‏ وفي الدقيقة التاسعة والعشرين يتعرض سامح يوسف لعرقلة من الخلف ، حيث ‏وقع مدافع الألمونيوم للخلف وجلب سامح ليقع معه ، ولم يتردد حكم المباراة ‏من احتساب ضربة جزاء صحيحة تصدى لها المدفعي محمد عبد الواحد ليسكنها ‏شباك الألمونيوم .‏ ويبدو بأن محمد ابو العلا لم يرغب بأن يطمئن فريق الزمالك وجمهوره على ‏النتيجة ، ففي الدقيقة الواحد والثلاثين يرتكب مخالفة غير مبررة بعرقلة لاعب ‏الألمونيوم بيده ، فيخرج له حكم المباراة البطاقة الصفراء فالحمراء .‏

على الفور يقوم كابرال بإخراج جمال حمزة ، ويشرك بدلاً منه مدحت عبد ‏الهادي .. وخوفاً من المفاجآت يبقي التغيير الأخير للدقائق الأخيرة من المباراة ‏‏، حيث أن الألمونيوم لو نجح بتحقيق التعادل ، سيكون وضعنا صعباً بالأشواط ‏الإضافية بدون مهاجم صريح .‏ بالدقيقة الأربعين يحقق المتألق طارق السعيد شبة افراد لكنه يخفق بايداع الكرة ‏بالشباك حيث يسيطر عليها الحارس بصعوبة .‏

يعلن الحكم عن اربع دقائق وقت بدل ضائع ، ويقوم كابرال باستهلاك الوقت عبر ‏ادخال المعتز بالله اينو بدلاً من شيكابالا بالدقيقة الثالثة من الوقت الضائع ، ‏لتنتهي المباراة على الإثر بانتصار للزمالك ، وخروج كابرال وحده من عنق ‏الزجاجة ، فقد عاب الزمالك البطء بالشوط الأول ، والتعالي على الكرة ، الأمر ‏الذي يشي بالحاجة الملحة لوجود روح منافسة على المراكز بالفريق ، وبتقديرنا ‏بأن إخافة مجلس ادارة الزمالك لكابرال من المباراة ، وامكانية خسارة الزمالك ‏لها كان له دور كبير في عدم الدفع بناشئين لديهم اللياقة والرغبة بتأكيد الذات ، ‏فقد خسر الزمالك جهود حسام اسامة مثلاً في حين لم يستفد كثيراً من وجود ‏شيكابالا في مركزه الجديد ، كما أن تطعيم الجبهة اليمنى والوسط اليمين بلاعبين ‏من الناشئين كان سيخلق خطورة في هذه الجبهة التي ظلت كعادتها الأزلية تنوء ‏تحت ثقل عدم الانسجام والتلاؤم .‏

إن مباراة الألمونيوم قد مكنت كابرال وحده من الخروج من عنق الزجاجة ، ‏وكشفت الحاجة الماسة لوجود لاعبين على مستوى ينعشون الجبهة اليمنى ، ‏بمن فيه لاعب وسط يمين ، ناهيك عن لاعب وسط مدافع بجانب تامر عبد ‏الحميد ، والحاجة الماسة لوجود مهاجم سوبر ، والحاجة الماسة جداً لإنعاش ‏روح المنافسة على المراكز بالفريق عبر وجود بدلاء يتم الدفع بهم بين الفينة ‏والأخرى .. وبتقديرنا بأن الفريق لن يخرج ابداً من عنق الزجاجة ، دون اجراء ‏هذه التغييرات .‏

Comments ()

و انتهت الاجازه المدرسيه بالخماسيه

Written by الخميس, 25 تشرين2/نوفمبر 2004 08:27

ما اشبه الليلة بالبارحة , و ما اجمل ان تعود الايادي البيضاء للطبل و التصفيق و تعود الحناجر لتردد اجمل الاغاني و اجمل المعزوفات المخصصه لهذه المدرسه الفنيه الهندسيه العملاقه , هذا هو حال الشارع الرياضي الزملكاوي الليله بعد ان توقفت جميع الاعمال الرسميه لهذه المدرسه لفتره ليست بالطويله و لكن بعودة كابرال و رمزي عاد كل شيء و فتحت المدرسه ابوابها من جديد و لم تكن الابواب لتفتح الا من خلال نوته فنيه عريضه ابدع فيها كل من على المسرح فكانت النتيجه خماسية في يوم الخميس لنكررها خمسه و خميسه في عيون اللي شافنا و لا صلاش على النبي .

شوط اول و هدفين من خمس فرص :

الزمالك الذي نزل للمباراة بتشكيل مطابق لاخر مباراتين باستثناء تعديل واحد و هو اقحام شيكابالا في الجبهة اليمنى او بالاحرى طليقا في المنطقة الهجوميه و اعادة ابو العلا لدكة الاحتياط فكان التشكيل كما يلي : عبد الواحد السيد و امامه صديق (البكري 46) , القباني , امير و امامهم تامر , السعيد , محمد عبد الواحد , احمد سمير(احمد صالح 46) و في الهجوم ثلاثي متحرك و بلا مراكز و هم شيكابالا , جمال حمزه , وليد(سامح يوسف 72) , و الملاحظ في التعديل الذي طرأ ان شيكابالا كانت اكثر تحركاته في الجبهة اليمنى الهجوميه و هو التعديل ذاته الذي قام به ستيبي في اكثر من مباراة للزمالك اهمهم امام انبي و لكن اليوم لم يكن شيكابلا حكرا على الجانب الايمن بل انه كان يبدو كالسراب لمدافعي المولديه حيث في كل دقيقه يلعب في منطقه و هو ما ساعد كثيرا على تحرك المهاجمين جمال و وليد و هو الامر الذي اعطى الفرصه لفتح ثغرات دفاعيه كبيره في خط دفاع الفريق المنافس .

و لان الفريق المنافس جزائري , عربي , و بطل في دولته نزل لاعبي الزمالك للمباراة و قد ازاحوا من ذاكرتهم انهم يقابلون فريقا منكسرا محليا و ركزوا جهودهم على هزيمته من البدايه و هو ما كاد يتحقق في اول خمس دقائق بعد ان انفرد وليد بمرماهم و لكنه اضاع الكوره بغرابه و لم ييأس زمالك الانتصارت و عاود الغزوات من كل الاتجاهات مع استمرار ايقاف المحاضرات من الجبهة اليمني بسبب اعطال نتمنى ان تنتهي و يتم اصلاحها بحلول يناير القادم .

لم يتأخر التقدم كثيرا خاصه في ظل الصرار الكبير من شيكابالا و وليد و النجم الاول للقاء جمال حمزه و من كرة عبر فيها وليد جمال حمزه عن نفسهما تمام و عبرا عن الف باء مدرسة الفن و الهندسه يراوغ وليد مدافع المولديه بطريقة كادت ان تسقط لاعب المولديه مغمى عليه و يرفعها الى جمال حمزه فيسثمر حمزه الفرصه ليعلن عن استمرار عودته بطريقة مميزه لا يفعلها الا الكبار فيحول التمريره لتعانق الشباك و كان ذلك فقط بعد 21 دقيقه من البدايه و من هنا بدأ الضيف الجزائري يفتح خطوطه اكثر فاكثر و بدأت تزداد الثقه البيضاء فيمرر امير و يتحرك السعيد ليجدها شيكا و يراوغ و يمرر فيصطادها وليد و هكذا قي كل هجمة تبدأ من الدفاع ليختم عليها مجموعه من اللاعبين و تنتهي اما بفرصة ضائعه و اما بهدف و لم يوقف العدد الكبير من الفرص الضائعه في هذا الشوط الا ذلك الانذار القوي و العنيف من لاعب المولديه كريم شاويش الذي استغل غلطة لم نعتادها من القباني و تقدم و راوغ وحيد بسهولة غريبه الا انه و بعد ان احتفل زملاءه بالهدف يضعها بالقائم و يبعدها امير لتكون هذه الكوره بداية جديده للصحوة الهجوميه البيضاء و محاولات من السعيد و القباني لتشيط احمد سمير في الجبهة اليمنى الا انه يفقد الكوره بغرابه في اكثر من مره اما يفشل في مغازلة المدافع و اما يمررها خاظئه الى ان جائت الدقيقه الاولى من الوقت بدل الضائع و يستأذن وائل القباني من حازم امام دور المهندس و يمرر كرة رائعه في اقصى اليمين لاحمد سمير المندفع من وسط الملعب في الشارع الفارغ في جهة اليسار للمولديه و يخترق منطقة العمليات و يمررها في الموعد و الزمن المناسب للرائع جمال حمزه ليحرز الهدف الثاني بطريقه لم يجد كابرال الا كلمة (nice) بقوة ليعبر عن مدى اعجابه بالهجمة ككل و بالخاتمه الرائعه للهجمة و الشوط و ان ظهر في كادر هذا الهدف وائل و احمد و جمال فقط فان الدور الذي لعبه شيكا في تفريغ المنطقة الدفاعيه اليسرى للمولديه كان مهما جدا من خلال انضمامه للقلب ليسحب معه المدافع الجزائري الايسر ليفتح الشارع على مصراعيه لهجوم احمد سمير ...

قراءه عميقه و تغييرات في موضعها بين الشوطين :

بين الشوطين كان كابرال يسير مع العقول البيضاء في شتى انحاء المعموره فلم تخلو جلسه حول التلفزيون لمتابعة المباراة الا و الجميع اجمع على تدني مستوى احمد سمير و بطئه و قلة حركته في مكان مرتبط بالتحرك السريع الدائم فكان التغيير الاول للزمالك بقرار كبرالي اول بخروج سمير و اقحام احمد صالح و ما له من بديل لا يفيد الا في رفع الحرج , و لو عرف كابرال بانه هذا التغيير لن يغير شيء لاحتفظ بالتغيير لامر آخر , و على جهة اخرى وجد كابرال ضرورة تغيير صديق بالبكري في قلبي الدفاع لامر ما في نفس يعقوب .

الشوط الثاني و عودة الفن و الهندسه بمزاج :

و بدأ الشوط الثاني بهدوء و تشتت من الجانبين لا اعلم ما تبريره فاستمرت الكرة حائره بين اقدام اللاعبين بطريقه اخافتني كثيرا فلم تعد الامور الى سابق عهدها بالشوط الاول و لكن بعد عشر دقائق من بداية الشوط تأتي التعليمات من الخارج و تعود الاقدام البيضاء للاتزان و التحكم بمستوى المباراة و لكن اللاعبين يتنافسون على اضاعة الفرص السهله حيث بدأ السعيد مهرجان اضاعة الفرص بعد ان تعامل بشكل سيء مع عرضيه و لا اروع من شيكابالا يضعها برأسه لتضرب في الارض و تخرج فوق العارضه في كرة كانت تريد التعامل باي قدم لتسكنها الشباك و بعد ذلك بقليل يضيع وليد فرصه اخرى من على بعد 8 ياردات بعد ان هيأها له جمال حمزه و يضعها فوق الزاويه اليسري للحارس بقليل و يستمر المسلسل المقلق في اضاعة الفرص السهله و اضاعت الهجمات فيميل الاداء للمولديه قليلا و يحصل امير على انذار بعد مداخله عنيفه مع لاعب المولديه في وسط الملعب في تدخل لا يعبر الا عن نقص الخبره وزيادة الحماس لدى اللاعب و يحصل المولديه على اكثر من ركنيه دون فائده و من هجمة للجناح الجزائري الايسر يعرقله احمد صالح على بعد 25 يارده عن مركز المرمى الا انها لا تفيد الضيوف و يخرجها القباني لركنيه جديده غير مستغله و كالعاده بنتفض لاعبي الزمالك بعد انتفاضة شيكابالا و السعيد يسارا و يحصل شيكابالا على فاول على بعد 19 يارده في منطقة القوس و بعد ان طالب بها كل اللاعبين وقع الاختيار على وليد ليلعب في المرمى بطريقه متقنه تماما لكنها ضعيفه و لولا ضعف مستوى الحارس و قلة خبرته لكان في الهدف كلام اخر , و الغريب ان يختار كابرال الدكه لكي يحتفل وليد عليها بهدفه فاخرجه و اخل سامح يوسف عند الدقيقه 72 و هي دقيقة احراز الهدف الثالث و به تبدأ الهتافات تدوي ارض الملعب بالهتاف الرائع للزمالك و جمال حمزه و لم يكن هناك اي دور للاعبي المولديه في الدقائق المتبقيه الا الاستمتاع بالاداء الرائع للزمالك فراوغ شيكابالا كثيرا و حاول ان يجد طريقا للشباك الا ان مغالاته في المغازله كانت تضيع مجهوده و تحرمه من التهديف و مع الدقيقه 82 يمرر جمال حمزه تمريره بينيه رائعه من فوق مدافعي المولديه يتحرك لها سامح يوسف بمهاره عاليه و من اللمسه الاولى يحولها لمعانقة الشباك و به يكسر سامح النحس الذي لازمه حتى قبل احرازه الهدف بدقائق معدوده و لم تكتفي المدرسه بهذا الكم من محاضرات الهندسه و الفن الاصيل بل ارادها الكابتن و قائد السفينه البضاء طارق السعيد خماسيه ليستغل الكرة المرفوعه من احمد صالح على راس جمال حمزه الذي روضها للسعيد ليلعبها على مرة واحده من بعد 18 يارده لتعانق الشباك و لم يتغير في الوقت المتبقي شيء الا تألق جديد للاسد وحيد من خلال انقاذه لمرماه من كرة كادت ان تعانق الشباك .

لماذا فزنا ؟؟

سؤال قد يسأله اي مشجع عاشق للزمالك و الاجابه تأتي باختصار شديد في اسطر قليله فالزمالك عاد له التنظيم الرائع للصفوف و التاغم بين صفوفه خاصه في المثلث الهجومي و رباعي الوسط و لان الزمالك تلافى اخطاءً كثيرا كانت مترسبة في الخط الخلفي , الفوز كان نتاجا طبيعا للتألق الكبير و الواضح من جمال و وليد و شيكابالا حيث وضح تألقهم الغير عادي اليوم و التحركات الواعيه منهم بعرض الملعب و الدليل ان ثلاثتهم كان لهم وجود قوي في الخماسيه البيضاء فجمال سجل هدفين و صنع اثنين بشكل مباشر و شيكابالا خلخل الدفاع الجزائري كثيرا و فتح الكثير من المساحات لتحرك القادمون من الخلف , ليس هذا فقط بل ان الروح التي نزل بها البطل كان لها كبير الاثر في هذا الفوز الكبير ....

المباراة في ارقام :

* تؤكد الاحصائيات في البدايه ان خماسية الزمالك هي الهجمات التي استطاع المهاجمين انهائها بنجاح من اصل 15 فرصه محققه جدا كانت تسعه منها في الشوط الثاني و سته في الاول بينما صفر المولديه كان صفرا من فرصه محققه واحده للنجم كريم شاويش

* الزمالك رغم تفوقه بخماسيه الا انه حصل على ثلاث ركنيات فقط طيلة المباراة كانت الاولى بعد مرور 25 دقيقه من المباراة بينما المولديه حصل على ثمانية ركنيات منهم خمسه في الشوط الثاني و لم يكن ذلك من اثر الضغط بل ان اربعه منهم كانوا لمجرد الاطمئنان الابيض او ارتداد لركنيه ملعوبه

* جائت الاهداف من جمال في الدقائق (21و 45+1) و من وليد في الدقيقه (72) و من سامح في الدقيقه (83) و اخيرا طارق السعيد في الدقيقه(88)

* اول فرص اللقاء كانت لوليد صلاح عبد اللطيف في الدقيقه الثانيه و اطاح بها بغرابة شديده

* المباراة شهدت انذارين فقط لكل فريق انذار واحد و من الزمالك حصل عليه امير عزمي في الشوط الثاني

* حضر اللقاء جمهور لا بأس به في ظل البرد الشديد و كان عدد يقترب من عشرة الاف مشجع من عاشقي هذا الصرح العظيم و قد حضر اللقاء من المقصوره الرئيسيه الدكتور كمال و الاستاذ مرتضى منصور و سمير زاهر ممثلا للاتحاد العربي و معظم اعضاء المجلس الحاليين و الكثير من القدامي

* احتسب على الزمالك طيلة المباراة ثمانية اخطاء فقط اما على المولديه فاحتسب 15 خطأ جاء من احدهم الهدف الثالث

Comments ()

قليل من الفكر كثير من الروح

Written by الأحد, 07 تشرين2/نوفمبر 2004 08:20


رغم اننا سنقول ونعيد وسنتكلم كثيرا في هذا التقرير الفني الخاص بمبارة الترسانه ولكننا اود ان اوضح فيالبداية اقتناعي الشديد ان اكثر من 75 % من اسباب الفوز وتحسن الاداء تصب في عامل واحد فقط وهو الروح . فكما في البدء كانت الكلمه ففي كرة القدم في البدء كانت الروح . لا بد ان تتوفر اولا الروح القتاليه والرغبه في الفوز قبل اي شروط اخري اذا وجدت الروح اصبحت كل احتمالات المباراة موجوده ونتطكرق لعوامل اخري مثل اختيار تشكيل صحيح وتوفيق لاعبين وهكذا اما اذا غابت تلك الروح فتتقلص احتمالات كرة القدم ويتم نسيان خيار الفوز حتي لو تم اختيار تشكيل متميز . فانا الان ابصم بالعشره لرمزي علي قدرته علي بعث الروح في اللاعبين وقدرته علي خلق علاقات رائعه مع اللاعبين فاي متابع لمباراة امس يتيقن ان معظم اللاعبين يحبون مدربهم فعلا فاغلب اللاعبين كانوا يتجهون له بعد احراز هدف لتحيته من منا لا يتذكر مشهد نهاية دوري 2003 الجميل عندما كان كل هم لاعب في الزمالك في لحظات الاحتفال الاسطوريه ان يعانق احمد رمزي هذه العلاقه المميزه بين اللاعبين ومدربهم قادرة علي تصحيح كل ما افسدته الادارة في اهتزاز علاقة اللاعبين بالنادي نظرا لتصرفات ماليه خاطئه

ادت الي تشتيت اذهان اللاعبين بعيدا عن الملعب لكن يبدو ان مدرب قوي يحبه اللاعبين مثل احمد رمزي قادر علي انتزاع تركيز اللاعبين واعادته الي الملعب من جديد .

 رمزي بالفكر الكابرالي :

بدا الزمالك المباراة بطريقة 3-4-1-2 لذا تصلح ان نسميها 3-4-3 او 3-5-2 حسب اعتبارنا لطارق السعيد كلاعب خط وسط او اعتباره كراس حربه متاخر بتشكيل من عبد الواحد السيد لحراسة المرمي القباني كليبرو امير عزمي ومحمد صديق كمدافعين احمد سمير كلاعب في الجهه اليمني وتامر عبد الحميد وابو العلا كلاعبي ارتكاز ومحمد عبد الواحد كلاعب في الجهه اليسري ليترك رمزي طارق السعيد حرا تماما كصانع لعب او راس حربه متاخر بينما قام جمال حمزه ووليد صلاح بدور راسي الحربه مع وجود صراحه اكبر في دور وليد كراس حربه صريح وحريه اكبر لجمال حمزه للانطلاق من الخلف ووضح من التشكيل ان رمزي يسير علي نهج كابرال وتشبعه بفكره في الفتره التي عملا بها سويا فاستخدام طارق السعيد كصانع لعب تت المهاجمين هو حل كابرالي لجا اليه عندما كان يعاني من غياب حازم امام ووليد صلاح عبد اللطيف في منصف موسم 2003 كما كان الاعتماد علي اكثر من وجه تالقوا مع كابرال مثل محمد عبد الواحد ومحمد ابو العلا ووليد صلاح عبد اللطيف وجمال حمزه وكانت المفاجاة في تالق اغلب هذه الوجوه رغم ان كثيرين منهم انا كنت اعتقد ان عودتهم الي المستوي الذي كانوا عليه في موسم 2003 هو مسالة صعبه تحتاج وقت وليست بين يوم وليله لكن اتي التالق المفاجيء لمحمد عبد الواحد ووليد صلاح عبد اللطيف وجمال حمزه خاصة والتحسن النسبي لمحمد ابو العلا في الشوط الاول مفاجاة تصنع لغزا كبير هل يتاثر الاداء الفردي للاعبين بالمدرب بهذا الشكل؟

 عودة ملوك اليسار :

من ابرز الملاحظات الفنيه في المباراة هو عودة الزمالك الي الفكر اليساري الذي لا يبدو انه سيسقط ابدا في الزمالك حتي لو سقط اليسار السياسي ورموزه من العالم كله الا ان اليسار الكروي الابيض يبدو انه سيبقي لغة الانتصارات عندما عاد ملوك اليسار الي التشكيل بعدد كبير كمان كان الحال دوما ووصل عددهم الي ثلاثة لاعبين في التشكيل ابو العلا والسعيد ومحمد عبد الواحد رغم ان خطة الزمالك علي الورق كانت تضمن لاعب واحد فقط في كل طرف من اطراف الملعب لكن وجود ابو العلا كممحور ارتكاز ثان بجوار تامر ووجود طارق السعيد كصانع لعب خلف رؤوس الحربه اتاح وجود ثلاثة يسارين في خطة تتطلب واحد منهم لذا كانت دوما الجهه اليرسي مشتعله نظرا لوجود مسانده فيها لان ابو العلا كان دوما في حالة الزيادة الهجوميه ما يتجه يسارا وكذلك فعل السعيد بينما كانت مساندات تامر عبد الحميد لاحمد سمير شحيحه بعد الشيء نظرا للطابع الحريص في طريقة لعب تامر وجود اكثر من يساري في التشكيل ساعد علي زيادة المعدل المهاري في الفريق فلو اضفنا علي ثلاثي اليسار وهم ثلاثي مهاري بالدرجة الاولي لاعبين مثل جمال حمزه ووائل القباني ذوي طابع مهاري صارخ نجد ان الفريق كان يضم 5 لاعبين يغلب علي ادائهم الجانب المهاري وهو ما يساعد الفريق علي امتلاك الكرة وتناقلها لفترات طويله وايضا يساعدج الفريق علي الاتيان بحلول مبتكره لضرب التكتل الدفاعي في اقات كثيرة .

 عودة الاداء الهجومي الطبيعي رعد وبرق ثم مطر :

كان اكثر ما يقلقني حتي ونحن نكسب مع ستيبي هو عدد الفرص التي نصنعها كنت الاحظ اننا نسجل بالصدفه وكنت استخدم تعبير انها تمطر دون برق او رعد وكنت اخشي ما اخشاه وهو ما تحقق فيما بعد في الخسارتين ان لا نسجل من الفرص القليله التي تتاح لنا ولكن في العهد الجديد برمزي جاء هجوم الزمالك علي الترسانه طبيعيا تماما ووجدنا اكثر من فرصه مهدره قبل الاهداف فقبل هدف الشوط الاول اضاع الزمالك حفنه من الاهداف وهو ما يشير الي ان الاداء الهجومي تكيتيكيا قد حدث له نقله كبيره وان كان الاداء الفردي الهجومي قد قل الي حد ما نظرا لغياب عبد الحليم علي ابرز هدافين الزمالك ومصر ولكن عندما يزيد الاداء الهجومي للفريق ككل يعطي هذا مؤشرا بالاطمئنان فان اهدرنا فرصه سنحرز من الثانيه وان اهدرنا الثانيه نحرز من الثالثه وان اهدرنا الثالثه نحرز من الرابعه وهكذا طالما هناك خلق فرص فهذه شهادة نجتح للاداء الهجومي تكتيكيا فوجدنا جمال حمزه يهدر انفرادين بالمرمي اخرهم كان جمله رائعه بينه وبين وليد وكان يستحق عليها هدفا فعلا ويليها القباني عندما انقذ لاعب الترسانه كرته من علي خط المرمي عندما كان يحاول ان ينهي الهجمه التي بدائها وليد بروعه لتامر للقباني ويتلوها صديق باهدار كرة سهل علي بعد خطوات من المرمي في اسهل الفرص التي صنعها له وليد براسه من عرضية ابو العلا لذا عندما فعلها محمد عبد الواحد واحرز هدفه الصاروخي الرائع كان هذا شيء طبيعي ومتوقع مطر بعد رعد وبرق .

جاء تغير طريقة 4-4-2 الي 3-5-2 عنصرا حاسما في زيادة القدرة الهجوميه ف4-4-2 لم تكن تؤثر فقط علي الاداء الدفاعي ولكنها كانت تقتل الاداء الهجومي نظرا لانها كانت تكبل ظهيري الاطراف وتمنعهم من التقدم كما انها كانت تلغي دور صانع الالعاب او اللاعب الذي يلعب خلف المهاجمين وكنا احيانا نحتاج لتركيبة معقده لكي يكون لدينا هذا اللاعب في 4-4-2 بينما 3-5-2 تتيح بسهوله ان تمتلك لاعب حر قام بدوره علي اكمل وجه طارق السعيد كما سمح تغير طريقة اللعب للاعب من الخط الخلفي بالتقدم خلف المهاجمين من اجل ان يسرق المدافعين فلو لخصنا ما اعطته تغير طريقة اللعب للاداء الهجومي لوجدنا انها تسببت في الاهداف

1- فحرية الاطراف وعدم الخوف من التقدم سمحت لمحمد عبد الواحد بان يكون علي حدود منطقة جزاء الترسانه ليسجل هدفه الصاروخي وسمح له بان يكون في منتصف ملعب الترسانه في الدقائق الاخيره صانعا الهدف الثالث بل وسمحت له بان يقوم بمشوار مارداوني في الشوط الاول كاد ان يسجل منه هدفا رائعا

2- وجود صانع لعب قام به طارق السعيد سمح له بصناعة الكرة التي نال بها وليد صلاح ضربة الجزاء المستحقه بتمريرة حريريه من السعيد كانت اجمل لقطه في المباراه

3- تقدم المدافعينم في غفلة وبدون رقابة من الدفاع سمح للقباني وصديق بان يكونا علي بعد خطوات من المرمي مرتين متتاليتين بدون اي رقابة وان اهدرا الفرصتان بغرابه من احد العوامل الهامه في تحسن الاداء الهجومي وجود وائل القباني وانا اعني الاداء الهجومي رغم ان وائل هو اخر لاعب في الملعب لكن وجوده في الملعب يسمح بان تبدا هجمة الزمالك بداية طبيعيه وليست مبستره بكرة طويله لا صاحب لها فالقباني كان همزة وصل ممتازة بين استرداد الكرة من الخصم وبدء الهجمه بينما كنا نعاني في غيابه من ظاهره كانت تقتلني شخصيا بان نقطع الكرة من الخصم ثم يفشل بكري وامير في ارسالها لزميل لتعاد علينا الكرة من جديد ويعاود الخصوم الهجوم .

ملخص الاداء الهجومي ان الزمالك صنع اكثر من فرصه للتهديف وان كان ما زال الاداء الهجومي المتواضع لمحوري الارتكاز وموت الجبهه اليمني نظرا لبعد احمد سمير عن مستواه وكونه ما زال محتاجا لاكثر من مباراة لاستعادته عائقا في طريق اداء هجومي يليق بالزمالك البطل. كما انه من الملاحظ اهدار طاقه هجوميه موجوده لدي محمد عبد الواحد بلعبه في الجهه اليسري والتزامه بواجبات دفاعيه رغم انه يصلح اكثر للدور الذي قام به طارق السعيد كصانع لعب يلعب تحت راسي الحربه حيث سيتاح له فرصة اطلاق صواريخه بكثره بقربة من منطقة الجزاء وربما ياتي اداء طارق السعيد ذو المجهود الوفير والقدره علي اداء الواجب الدفاعي بشكل طيب فرصه لاستغلاله في هذا المركز رغم مجهود طارق السيد الوفير الا ان اداء الجبهه اليسري تحسن كثيرا في غيابه نظرا لان طارق السيد كان يفقد الكرة احيان كثيرة بسهوله غريبة كما ان محمد عبد الواحد والسعيد افضل منه مهاريا وان كان يتميز عنهما بكثرة الانطلاقات والسرعه لكن علي الاقل لم يصبح هناك مكان محجوز باسمه في التشكيل وعليه ان يقاتل ويقدم مستوي مثل الذي يقدمه مع المنتخب في الزمالك والا فالدكة التي كان يخشاها في المنتخب يوجد مثيلها في الزمالك .

الاداء الدفاعي والاهتزاز بعض الشيء :

رغم المستوي الطيب الذي قدمه وائل القباني كليبرو الا ان ضعف مستوي المساكين خاصة محمد صديق اظهر دفاع الزمالك مهتزا الي حد ما ونرجو ان يتواجد لاعب قوي اخر مثل مدحت عبد الهادي بجوار القباني ليمثل معه عنصري امان يتيحا لاي ثالث بان يظهر بمستوي طيب معهما القباني . القباني قالم بدور ممتاز خاصة في التغطية علي اطراف الملعب ولكن الاداء الدفاعي كان مهزوزا خاصة في منطقة منتصف الملعب من ناحية الاجناب وهي كانت احد مهام محاور الارتكاز للتغطيه علي تقدم اطراف الزمالك لكتن ابو العلا الذي يفتقد الكثير من مستواه وكذلك تامر عبد الحميد الذي تحسن ادائه نسبيا لكنه ما زال بعيد عن تامر اخطبوط الزمالك والمهيمن علي منطقة المنتصف وبات منطقة منتصف الملعب هي اكثر المناطق في الزمالك التي ما زالت تبحث عن حلا وبات تدعيمها مطلب واضح وعلي الجهاز الفني في الفتره القادمه العمل علي تجهيز تامر وابو العلا بصورة افضل واعداد اينو ليتحمل اجزاء من المباريات . كان الاداء الدفاعي مهزوزا بعض الشيء لكن ضعف مستوي الترسانه ساهم في عدم اظهار هذه الاهتزازه وايضا تالق عبد الواحد السيد في صد ضربة راس خطيرة في الشوط الثاني لو دخلت هدف ما لامه عليها احد لكن هكذا حارس مرمي الفرق الكبري يتدخل في الكرات التي يبدو مستحيل صدها لا ان يصد الكرات السهل بينما الكرات الصعبه يكتفي بان يردد انها ليست من اخطائه .

 تدخلات رمزي اثناء المباراة :

لم يتدخل رمزي طوال الشوط الاول ولا حتي يتغير لمراكز اللاعبين داخل الملعب وهو ما يحسب له لاننا كنا مسبقا يلعب اللاعب في اكثر من مركز في الربع اسلاعه الاولي من المبارة وهو ما يدل علي تخبط تكتيكي بينما وضح ان رمزي لديه معرفه تاميه باللاعبين وبقدراتهم وانهم ليس في حاجه لممارسة فن التجريب اثناء المباراة جائت اول تدخلات رمزي في الشوط الثاني بسحب محمد ابو العلا والدفع بشيكابالا وكان الارهاق قد حل بمحمد ابو العلا فعلا الذي قدم مستوي معقول في الشوط الاول لكن الدفع بشيكابالا الي حد بالتوازن الدفاعي للزمالك لذا تقهقر طارق السعيد لمساعدة تامر ومساعدة القائمين علي الواجبات الدفاعيه ثم اتبعه بتغير تامر عبد الحميد والدفع باينو وهو تغير في الحسابات الفنية خالطيء فتامر وهو مرهق ما زال لاعب الارتكاز الاصلي الوحيد في الزمالك يلعب بجواره اي لاعب ولا يلعب بدلا منه ولكن لو قسنا التغير من ناحية تجهيز اكثر من لاعب واعطاء ثقة لهم وتجهيز عنصر كاينو ربما نحتاجه فيما بعد لوجدنا انه تغير عادي خاصة ان النتيجة كانت شبة محسومه للزمالك ام التدخل الثالث فكان بان قام بعدما دفع بمعتز اينو بنقل شيكابالا الذي لعب لوقت ما في الجهه اليمني الي الجهه اليسري من جديد مع عودته وارتداده لمساعدة زملائه وتحرير طارق السعيد من جديد الي حد ما حتي انه بعدها تقدم طارق السعيد واطلق صاروخا فوق العارضه وجاء التدخل الرابع بتقهقر جمال حمزه للخلف قليلا لكي يعوض انشغال طارق السعيد بالواجب الدفاعي بعد خروج ابو العلا اما اخر تدخلاته فكانت بالدفع ببكري بدلا من امير تغير لا يختلف كثيرا عن تغير اينو الهدف منه تجهيز بكري لا هو قادم وهي سياسة ليست بالسيئه خاصة اننا نلعب في اكثر من جبهه وستبدا المعمعه العربيه قريبا.

 الجمهور :

لأول مره يكون للزمالك جمهورا هذا الموسم وان كان ستيبي لم يفعل شيئا الا انه طفش جمهور الزمالك لكان هذا سببا في ابعاده نهائيا لان منظر الملعب بجمهور جاء يشجع فريقه ويسانده لا ساخطا عليها كان منظر رائع نتمني ان يستمر دوما وان كنا نثق ان اداء ونتائج افضل قادرين علي اعادة جمهور الزمالك لفريقهم من جديد

 لاعب وكلمة :

عبد الواحد السيد : اسد الزمالك في وجودك نشعر بالثقه لم يختبر كثيرا لكنه انقذ هدفا محققا يعطينا معني الحارس الكبير فالحارس الكبير ليس الحارس الذي لا يدخل فيه اهداف ليست من اخطائه لكن الحارس الذي ينقذ اهداف لو دخلت لما لامه احد .

القباني : احد نجوم اللقاء وان كانت اللياقه البدنيه مهتزه بعض الشيء لكنه قام باعطاء الامان لاطراف الزمالك ولزميله كما يجب ان يكون عانده الحظ في هدف محقق انقذه لاعب الترسانه من خط المرمي

امير عزمي : لم يظهر كثيرا لكن يجب عليه التوةقف عن اطلاق البالونات الطويله ولعب الكرة علي الارض كما يطالبه احمد رمزي

صديق : بذل مجهودا كبيرا لكن صديق لاعب متسوط المستوي

احمد سمير : لا يقيم الان فهو مازال بعيدا عن مستواه لم يكن عليه ضغط كبير ولم يقم هو بالقيام بور هجومي جيد

تامر عبد الحميد : الشوط الاول شوط جيد وجاء استخلاصه لاغلب الكرات بدون فاول كما كان يصيح به رمزي من علي الخط نقطه ايجابيه اتي التغير السريع في الشوط الثاني انقاذا له من ارهاق يبدو انه بدا يحل عليه تامر في حاجه لرفع لياقته البدنيه لان مركزه مركز يحتاج للاعب في قمة لياقته البدنيه

ابو العلا : شوط اول جيد الي حد ما لكن ابو العلا الذي عرفناه موسم 2003 ما زال حلما بعيد المنال

محمد عبد الواحد : احد نجوم المباراة صنع هدفا واحرز هدفا وان كنت اؤكد ان تغير مركزه ليكون خلف رؤس الحربه سيتيح لقدرات هائله لديه في الظهور

طارق السعيد : لو لم يقدم الا تمريرة ضربة الجزاء الرائعه لكان يكفيه لكنه قدم مباراة طيبه وتحرك كثيرا وساعد في اداء الدور الدفاعي الا ان عرضيات طارق السعيد الخطيره مات زلنا نفتقدها بشدة

جمال حمزه : بالمقارنة بحزه 2003 ما زلنا لا نجد حمزه لكن المباراة خطوه كبيره في عودة الزئبقي لمستواه وضح ارتفاع حالته النفسيه كان يستحق هدفا في الشوط الاول علي الكرة الجميله التي صنعها في البدايه ثم انفرد بها ووضعها لوب جميل لكن بضعة سنتيمترات حرمته من هدف مؤكد ارتفاع مستوي حمزه في تلك الفترة القصيره يؤكد ان الزئبقي الذي اهدانا درع 2003 عائد عائد

وليد صلاح عبد اللطيف : احد اكبر المجيدين بروح العاليه وقتاله علي كل كرة تسبب في ضربة الجزاء واحرز هدفا ثالثا سهلا وصنع فرصتين لم تكتملا لاهداف لكنه ما زال يعيبه البطء احيانا في اخذ القرار والعصبية الزائده في احيانم كثيرة يبدو انه لم ينسي بعد بدايته كملاكم

 البدلاء:

شيكابالا : ما زال شيكابالا يلعب لعبة اخري غير كرة القدم لعبه فرديه يقوم بها اللاعب باخذ الكرة والجري بها والمرور من لاعب او اثنين من الخصوم ثم الاصطدام مع اكثر من لاعب من الخصم علي شيكابالا ان يسخر طاقته للفريق فهو كما يجيد المراوغه يجيد التمرير . املنا ان يصلح كابرال من عيوبه الفردية فشيكا ما زال صغير السن .

اينو : ظهر بمستوي معقول لكنه لا يصلح بان يكون بديلا لتامر بل يصلح للعب بجواره

البكري : لعب حوالي ربع ساعه جاء ضعف الاداء الهجومي للترسانه سببا في عدم اختباره

Comments ()

zamalek.tv

Connet With Us

اتصل بنا

Tel: 00201001230617

Email: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

Website: http://www.zamalek.tv

 

Our Sponsors