تحليل المباريات

تحليل المباريات (309)

الانتصار المخادع لم يعد كذلك بعد !!..

Written by الإثنين, 26 أيلول/سبتمبر 2016 15:14

واقعيه تلك ام مخاطره ؟!! .. سؤال خطر على بالى من اول مباراه لعبها مؤمن سليمان مع الزمالك , المدرب الواعد الذى لعب مع الزمالك اربع مباريات متتاليه حقق فيها ارقام قياسيه بتسجيله لرباعيه فى الاسماعيلى ثم ثلاثيه فى الاهلى وتحقيق الكأس حتى وصل الى نصف نهائى افريقيا وفاز فى الذهاب برباعيه نظيفه .. تحولت طريقه اللعب معه للعب فى العمق تماما سواء كان فى الدفاع من خلال التأمين المحكم له او فى الهجوم من خلال مثلث هجومى ديناميكى وانطلاقات مرعبه .. مؤمن سليمان اعتمد على ترك الكره للخصم والاعتماد على المرتدات فى المساحات الشاسعه التى سيتركها الخصم له والذى بالاساس هو خصم مهاجم قوى يبحث عن الفعل وليس رده مثل الاهلى والوداد وهو بالتالى ما يخدم فرص فوزه بتلك الطريقه عن مواجهات الفرق الاصغر , تكتيكيا من خلال طريقه لعب اشبه ب 7-3 من خلال الدفاع بسبع لاعبين وتقييد الاظهره وعدم اعطائهم واجبات هجوميه وترك ثلاثى الهجوم بحريه تامه بدون اى واجبات دفاعيه .. نعم انا اعتمد على واقعيه المرتدات ولكنى اظل ادافع بسبع لاعبين فقط ؟!!

الزمالك بدأ اللقاء بخطته المعتاده مع مؤمن سليمان ب 4-3-2-1 مكونه من الشناوى واسلام جمال ودويدار وجبر وتوفيق امامهم ثلاثى معروف وحامد وابراهيم صلاح امامهم ثلاثى هجومى مكون من ستانلى وفتحى وباسم.

من البدايه فضل مؤمن سليمان اللعب بثنائى يمتاز بالخفه وسرعه الانطلاقات لكى يساعده ذلك على ضرب خطوط الدفاع لدى الوداد المتقدمه لتعديل نتيجه الاياب ولكن اين الممول؟!! .. انطلاقات لاعبى الزمالك المباشره تجاه المرمى من العمق مع مؤمن سليمان كانت تعتمد على لاعب منطلق ولاعب يصنع له , لم نرى اى من ذلك طيله الشوط الاول لان حفنى وشيكابالا كلاهما على الدكه ولم يقدم معروف اى اداء هجومى يذكر , الامر اختلف تماما فى شوط اللقاء الثانى مع نزول شيكا ثم حفنى ومعهم ستانلى مما رأينا اكثر من انطلاقه خطيره لستانلى احدهما من شيكا تسببت بأنفراد واخرى من حفنى تسببت بالهدف.

الوداد المغربى اعتمد على تكوين اقرب ل 4-3-3 فى الحاله الدفاعيه تتحول ل 4-2-4 بانطلاق الارتكاز المساند اسماعيل الحداد وتحوله لمركز الجناح ودخول جيبور بجانب اونداما فى مركز المهاجم .. لا وقت لبناء اللعب ! هكذا ما اعتمد عليه الوداد فى مباراه امس بلعب الطوليات المباشره للامام والاعتماد على تميزهم فى الالتحامات الهوائيه والكرات المشتركه مع الاعتماد على Gegenpressing او الضغط العالى بمجرد فقدهم الكره فى المناطق الاماميه لاعاده الاستحواذ والكره للفريق من المناطق الاماميه مبكرا وهو ما كلف الزمالك الهدف الرابع بالتحديد بعد الضغط العالى على طارق حامد بلاعبين ومن ثم التمريره الى اونداما ليسجل الهدف الرابع.

ثلاثه اخطاء وقع فيها اللاعبين ومؤمن كلفت الزمالك الهزيمه الثقيله ..

1- الشكل الدفاعى للفريق يتكون من خطه 7-3 بوجود سبعه لاعبين دائما فى الشق الدفاعى وعدم اعطاء اظهره الزمالك اى واجبات هجوميه مع الاعتماد على ضمهم للعمق وملئهم لمساحه ال 18 بالعرض وليس عرض الملعب كاملا مع الاعتماد على وجود ثلاثى وسط ملعب متقارب تماما لخط الدفاع مما يجعل فرص الخصم فى اللعب من العمق بين الخطوط مستحيله مما يجعلهم يتجهوا للاطراف دائما وهو ما يظنه البعض انتصارا لاطراف المنافس ولكن ذالك ما يريده مؤمن ولا يربكه طالما لم يعبر لاعب طرف المنافس الى مسافات قريبه او الى داخل ال 18 مع اعتماده على تواجد سبعه لاعبين داخل منطقه الجزاء منهم على جبر مما يضمن له الحده من خطوره العرضيات الناتجه من مساحات الاطراف .. نعم انا اقودهم للاطراف ولكن مع اتساع عرض الملعب على ثلاثى الوسط يجعل الخصم فى مواجهات مباشره مع اظهره الزمالك الدفاعيه وهو ما قد يعانى منه الزمالك اذا ما امتلك المنافس جناحا مهاريا وهو ما حدث امام الاهلى فى مواجهه على فتحى لوليد سليمان التى تكررت كثيرا ونجح ان يخترق ويدخل منها الاخير الى داخل ال 18 ولكن لم يستغلوها بعد ذلك .. استغل الوداد الامر تماما من خلال ضرب الاطراف بقوه باللعب بثنائى هجومى يتميز بالكرات الهوائيه وجناحين مهارين من الاطراف وانطلاقات للاظهره الدفاعيه مع الجناحين للاختراق مع ذياده الجناح المعاكس الى قلب الهجوم اذا كانت الكره من الجهه المعاكسه مما يشكل ثلاثه لاعبين على ثلاثه مدافعين وبالتالى فاعليه اكثر وهو ما شهدناه فى الهدف الثانى والثالث والرابع.

2- دفاع منطقه منذ بدايه اللقاء وتلاحم خط الوسط تماما مع خط الدفاع مما جعل سباعى الدفاع يغطى مساحات طوليه لا تتعدى ال 20 متر ومساحات عرضيه لا تتجاوز ال 25 متر مما جعل الفريق يركزعلى الدفاع فى منطقه معينه تاركا مناطق اخرى فارغه تماما وهو ما يتنافى مع طبيعه دفاع المنطقه الذى يجعلك تدافع فى مساحات ضيئله مقارنه بالمساحات الشاسعه الذى يدافع فيها الفريق المهاجم مما فتح مساحات كبيره استغلها لاعبى الوداد مع ترك لاعبى الزمالك حريه نقل وتوزيع الكره بدون اى ضغط على لاعبى الوداد مما جعل مهاجمى الوداد ليسوا بحاجه للنزول لاستلام الكره وبقائهم بشكل دائم فى ال 18 واعتماد الوداد على العرضيات سواء من الاجناب كما جاء الهدف الثالث الاول ومن الوسط كما كان الهدف الثانى والرابع.

3- افتقاد الزمالك التام لكل اشكال ذكاء الملعب وفرض الشخصيه داخل اللقاء .. لا يوجد اى لاعب من الزمالك يقوم بفاول عكسى عند وجود اى هجمه مرتده لاى فريق امام الزمالك , توفيق نفسه لم يتعلم الدرس من هدف ايفونا الشهير .. الزمالك يدخل فيه الهدف الرابع ليرتبك اللاعبين ويحصلوا على ثلاث انذارات دفعه واحده فى خمس دقائق .. الوداد بحاجه لهدف وحيد للصعود ولم يسقط الشناوى ارضا لتخفيف الضغط على اللاعبين وتهدئه المباراه .. لم يستطع الزمالك المحافظه بأى شكل وانهاء الشوط الاول 2-1 بعد تسجيل الهدف الاول لنا ليعود الوداد بالهدف الثالث ليسهل اكثر من مهمته فى الشوط الثانى ولم يستطع لاعبى الزمالك التحمل اكثر من عشر دقائق فقط بعد انطلاق الشوط الثانى ليستقبلوا الرابع الذى لو تأخر قليلا اكثر لكان الوضع اقل وطأه .. الوداد يقوم بالضغط العالى عندما يفقد الكره ؟!! سأصر على النقل القصير والاحتفاظ بالكره فى وسط الملعب .. نزول حفنى الشوط الثانى ساعد فى كسب الزمالك لشخصيه قويه من خلال قدرته على الاحتفاظ بالكره لاكثر فتره ممكنه وبث الشك فى دفاعات الخصوم.

التحدث بشكل خاص عن كوارث بعض اللاعبين او اخطائهم فى حالات الاهداف اضراره اكثر من فوائده الان ومؤمن يعلم كل ذلك وسيفعله خاصه والفريق مقبل على الخطوه الاهم منذ 12 عاما ولكن يكفى الذكر بان اسلوب لعب الفريق لم يساعد اللاعبين لانه يتطلب الكثير منهم خاصه ثلاثى الوسط وبالتالى ظهر اللاعبين بشكل سئ ومع قوه وشراسه الوداد الهجوميه كان الامر اكثر خطرا.

مؤمن سليمان بدأ اول تغييراته منذ بدايه الشوط الثانى بخروج مصطفى فتحى لعدم قدرته على التعامل البدنى والنفسى داخل اللقاء ونزول شيكا , بعد ذلك قام بتغيير داخل الملعب وتحويل الخطه الى 5-3-2 او 3-4-3 بانضمام اسلام جمال الى قلبى الدفاع وتحول معروف لمركز الظهير الايسر مما ساعد غلق عرض الملعب وتقليل خطوره العرضيات ولكن ساهم ايضا فى ترك نصف الملعب تماما الذى اصبح فيه طارق حامد وصلاح للوداد ليجبر بعد ذلك على خروج احد افضل لاعبى الزمالك فى اللقاء ان لم يكن افضلهم باسم مرسى لصالح ايمن حفنى لتحويل ستانلى كمهاجم سريع منطلق خلف دفاعات الوداد البطيئه ليستقبل تمريرات حفنى وشيكا وهو ما ساعد على تحقيق الهدف الثانى لتأكيد وصول الزمالك الى النهائى الافريقى المنتظر.

ايمن ثابت

Comments ()

الملك فى منتصف طاوله الشطرنج يلعب لعبته الاخيره التى سيفوز بها وقد كان .. اللعبه الاخيره .. كش ملك.

اخيرا اصبحت الكره منصفه , كثيرا كان الزمالك افضل داخل الملعب فى كثيرا من اوقات مباريات القمه السابقه ولكن يخسر بتفاصيل صغيره يجيد الاهلى اللعب عليها , الزمالك لم يعد بحاجه لان يكون افضل بفوارق كبيره لكى يفوز .. الاهلى استطاع تهيئه اكبر عدد من الفرص والعرضيات داخل اللقاء ولكن الزمالك كان الاكثر قدره على انهاء الفرص السانحه له وحسن استغلالها من خلال وجود ثلاث فرص فقط على المرمى انتهت بثلاث اهداف.

الزمالك بدأ اللقاء ب 4-3-2-1 مكونه من الشناوى وخط دفاع مكون من على فتحى واسلام وجبر وشوقى امامهم ثلاثى وسط ملعب حامد ومعروف وتوفيق ثم ثلاثى هجومى من العمق شيكا وحفنى وباسم.

تشكيله الاهلى كانت مكونه من 4-2-3-1 من خلال عادل عبد المنعم ورباعى دفاعى مكون من رحيل وربيعه وسعد(تحيا سعد) وفتحى ثم ثنائى عاشور وغالى خلف ثلاثى صناع لعب وليد والسعيد ومؤمن ثم عمرو جمال.

الشكل العام للفريقين ..


اسلوب لعب الفريقين مختلف تماما مع اعتماد الاهلى على خطه من خطط توسيع الملعب بتواجد ظهيرى الطرف اقصى الملعب يمينا ويسارا وتواجد الاجنحه على كل من نهايه بوكس ال 18 مما يعطى انتشارا اقوى وجعل المنافس الذى يلعب بخطط دفاعيه يغطى مساحات اكبر من الملعب.


اسلوب لعب الزمالك مختلف تماما بالعب بخطه تعتمد على العمق اكثر من الاطراف من خلال اللعب بثلاثى وسط ملعب مكلف بتغطيه عرض الملعب كاملا من امامهم صانعى لعب من العمق المساحه بينهم لا تتجاوز ال 15 متر وذلك لسببين الاول تلائم قدرات الثنائى مع مثل تلك الخطط وعدم تكليفهم بواجبات الجناح التقليدى من خلال المشاركه فى الواجبات الدفاعيه وقطع مسافات جرى اعلى داخل الملعب والثانى هو لاستلامهم الكره بين خطوط الاهلى خلف عاشور وغالى وبالتالى عدم ارهاقهم فى مواجهات دفاعيه كثيره والاعتماد على لمساتهم الخطيره فى المناطق الاخيره من الملعب.

خطه اللعب 7-3 ..


اسلوب الزمالك الدفاعى اعتمد على التكوين 4-3-2-1 من خلال اللعب بطريقه 7-3 بوجود سبعه لاعبين دائما فى الشق الدفاعى وعدم اعطاء اظهره الزمالك على فتحى وشوقى السعيد اى واجبات هجوميه مع الاعتماد على ضمهم للعمق وملئهم لمساحه ال 18 بالعرض وليس عرض الملعب كاملا مع الاعتماد على وجود ثلاثى وسط ملعب متقارب تماما لخط الدفاع مما يجعل فرصه الاهلى فى اللعب من العمق بين الخطوط مستحيله مما جعلهم يتجهوا للاطراف دائما.

المخاطره الناجحه..


لم يأبه مؤمن سليمان باغلاق الاطراف بقدر اهتمامه بتأمين العمق فى مخاطره كبيره من خلال تواجد سبع لاعبين فى عمق الملعب مع وجود مساحات كبيره فى طرفى الملعب مع اتساع الملعب بشكل كبير على ثلاثى الوسط و عدم وجود جناح مكلف بواجبات دفاعيه لمساعده الظهيرين لتفضيله اللعب على اسلوب لعب الاهلى الذى يعتمد على الانتشار الواسع والضغط العالى فالبتالى يترك مساحات كبيره فى العمق خلف ثنائى الوسط لشيكا وحفنى.

عوامل نجاح وفشل المخاطره ..


اخذ المخاطره يتوجب دائما معرفه عوامل نجاحها وفشلها مسبقا وهو ما كان يعلمه مؤمن سليمان تماما.


الزمالك على الرغم من تقدمه بثنائيه فى اول 25 دقيقه ولكنه كان على قرابه من الهزيمه وليس التعادل فى الشوط الاول وذلك لكل من:-

1- عدم لعب حفنى وشيكا لاى دور تكتيكى دفاعى فى العمق من خلال الضغط على غالى وعاشور من بدايه الهجمه لمنعها وعدم اعطائهم الفرصه لتوزيع الملعب او بتحركاتهم عرضيا لغلق الاجناب.

2- المساحه الكبيره بين خط الوسط المدافع للزمالك المكون من حامد وتوفيق ومعروف الملتصق بخط الدفاع وخط وسط الزمالك الهجومى المكون من شيكا وحفنى , تلك المساحه استلم فيها الاهلى بكل اريحيه بدون ضغط وبدأ الهجمه من خلالها امام سبع لاعبين فقط.

3- انضمام ظهيرى الطرف للزمالك شوقى وفتحى بشكل دائم لقلب ال 18 مع تحركات وتمركزات خاطئه من الثنائى استغلها وليد سليمان بقوه فى الجهه اليمنى وشكل منها خطرا كبيرا بالاضافه الى تحركات مؤمن بدون كره الخطيره سواء داخل ال 18 كمهاجم ثانى او لخارجها والانضمام الى الجهه المعاكسه مع وليد سليمان وخلق ذياده عدديه.

4- اتساع الملعب بشكل كبير على ثلاثى الوسط مما جعل ظهيرى وجناحى الاهلى فى موقف واحد لواحد كثيرا على (فتحى وشوقى) مع قله الضغط والاستخلاص والاكتفاء بالتمركز فقط مما جعل الاهلى يخترق العمق ايضا فى فتره قصيره من الدقيقه 34 الى اخر الشوط الاول.

5- تمركز توفيق ومعروف فى العرضيات الخاطئ ادى الى اخذ الاهلى كل الكرات الثانيه خارج ال 18 وبدايه الهجمه لهم من جديد وذياده الضغط.


وكما تواجدت عوامل الفشل تواجدت ايضا عوامل النجاح..

1- انتصار على جبر واسلام جمال فى معظم الكرات العرضيه العاليه والارضيه.

2- منطقه ال cut back zone  من نقطه ضربه الجزاء الى نهايه بوكس ال 18 التى تواجد فيها طارق حامد (معروف وتوفيق) والذى استطاع اخذ كل الكرات الثانيه داخل ال 18 قبل لاعبى الاهلى واهمهم مؤمن زكريا الذى يمتاز بتلك المهاره مما اضعف فرص تسجيل الاهلى من العرضيات كثيرا.

3- سوبر باسم مرسى افضل لاعب فى المباراه الذى انتصر فى اكثر من 90% فى كل الالتحامات مع مدافعى الاهلى , باسم ادى مباراه كبيره بتحركاته والتحاماته من خلال تسجيله لهدفين ومشاركته وتدخله فى طرد غالى وفتحى.

4- المهارات الفرديه الخاصه لكل من شيكا وحفنى وفتحى واستغلالهم للمساحه خلف وسط الاهلى على الرغم من تقديم الثنائى الاول لمباراه سيئه فى اغلب اوقات مشاركاتهم فى المباراه ولكن استطاع شيكا فى كرتين فقط من 9 استلمهم بصناعه هدف وضربه جزاء وتمريره حفنى السئ الرائعه لمصطفى الذى جعل مدافعى الاهلى يتساقطون فى الوحل.

5-الجرينتا المفرطه لرامى ربيعه التى تجعله يخرج كثيرا خارج ال 18 بشكل خاطئ مما سهل مهمه باسم داخل ال 18.

تغيير مجريات اللقاء ..

فى شوط اللقاء الثانى قام مؤمن سليمان بعده تغييرات ذكيه استطاعت اغلاق كل منافذ الاهلى الهجوميه وتنشيط الاداء الهجومى للزمالك بدايه باخراج شيكابالا المرهق فى الدقيقه 50 ونزول فتحى الذى ساعد بعض الشئ فى الواجب الدفاعى وايضا الشق الهجومى بتسجيله للهدف الثالث بعد 9 دقائق من نزوله مما خفف الضغط على لاعبى الزمالك.

التغيير الثانى الرائع جاء بخروج ايمن حفنى ونزول محمد ناصف فى الدقيقه 64 مما ساعد فى تحجيم خطوره الاهلى تماما بدخول معروف كصانع العاب بدلا من حفنى مع مشاركته فى الحاله الدفاعيه ولعب ناصف كلاعب وسط ملعب ايسر مما ساعد على غلق الجبهه اليمنى للاهلى.

تزامنا مع تغييرات الاهلى السيئه من مارتن يول الذى افقدت اتزان الاهلى جاء التغيير الثالث للزمالك بخروج على فتحى ونزول ابراهيم صلاح وتحويل طريقه اللعب ل 4-4-2 flat  برجوع ناصف باك ليفت وتواجد رباعى وسط دفاعى مكون من توفيق وحامد وصلاح ومعروف مما انهى خطوره الاهلى وساعد على رجوع الزمالك للسيطره على الكره بعد ذلك.

الاهلى فقد اتزانه بعد ذلك خاصه مع طرد غالى ليتم عرض لقطات من
احماء لاعبى الزمالك ساعدت فى جعل النصر اكثر متعه.

ايمن ثابت

Comments ()

قد يقنعوك بأن المدرب يحتاج لفتره ليست بالقصيره ليضع بصمته داخل الفريق ويثبت اسلوبه وقد يبدو ذلك منطقيا ولكن ما فعله مؤمن سليمان اليوم بتواجد اسلوب لعب حقيقى ومتفق عليه داخل الملعب وليس مصادفه امر يفسد كل ما اقنعوك به من قبل!.

مؤمن سليمان بدأ اللقاء ب 4-3-2-1 مكونه من الشناوى امامه على فتحى واسلام جمال وجبر وشوقى السعيد امامهم ثلاثى حامد ورمزى وتوفيق ثم مثلث من العمق مكون من شيكابالا وحفنى وباسم.

تختلف الخطط داخل الملعب الى خطط تعتمد على توسيع الملعب ببقاء الجناح او الباك اقصى الملعب يمينا ويسارا على الخط والاخرى تميل لتواجد صناع اللعب فى العمق فى مساحات مجاوره لا تذيد عن 15 متر خلف المهاجم ,, بدأ مؤمن سليمان بالاعتماد على خطه من النوع الثانى لامرين الاول هو اللعب على اعتماد خالد القماش دائما على الضغط العالى من قبل نصف الملعب بستاره مكونه من خمس لاعبين وبالتالى استلام حفنى وشيكابالا من خلفهم سيشكل خطوره كبيره والثانى هو تلائم قدرات شيكابالا وحفنى لمثل هذه الخطط من خلال الاعتماد على لمستهم الاخيره بجوار ال 18 وعدم ارهاقهم بالنزول الى نصف الملعب كثيرا ومتطلبات الجناح بقطع مسافات جرى اعلى , لم يقدم شيكابالا مباراه قويه ولكن مع تحول حفنى للاعتماد على لمساته الساحره بدلا من الاستحواذ والجرى السلبى بالكره فى الشوط الثانى اهدى للزمالك الهدف الثانى والثالث.

ليكتمل الشكل الهجومى يجب ان يذيد الاظهره من الخلف لفتح الملعب عرضيا ولكن الامر هنا اختلف ,, اعتمد الزمالك على احمد توفيق بدلا من شوقى لضعف قدرات شوقى هجوميا واعطاء تأمين دفاعى اقوى ولقدره توفيق على الانتقال واللعب على الطرف بمشاركته فى الحاله الهجوميه كوسط ايمن هجومى لتكوين جبهه مع صناع اللعب وهو ما نجح فيه بقوه فى اللقاء وجنى بسببه الزمالك ركله الجزاء التى تحولت للهدف الرابع مع بقاء رمزى فى الخلف كصانع لعب متأخر وهو مايتميز به اكثر من كونه لاعب قادر على الجرى بالكره والانتقال بالكره للمناطق الاماميه وفتح الجهه اليسرى لعلى فتحى المميز فى العرضيات .. بالتأكيد كل هذا ليس مصادفه.

اول 20 دقيقه فى اللقاء كان الزمالك مسيطرا على جوانب اللقاء ويصل الى المناطق الاماميه ولكن الايطاله فى استحواذ كل من شيكابالا وحفنى بالكره كانت سببا قوى فى عدم تحويل الفرص الى اهداف.

مع اعتماد مؤمن سليمان على بقاء الثلاثى الهجومى حفنى وشيكابالا وباسم فى الامام وعدم ارهاقهم باى واجبات دفاعيه من اجل تحول اسرع للحاله الهجوميه وتطبيق الهجمه المرتده بشكل اقوى بالاضافه ان ذلك يمنع احد الاظهره الدفاعيه من التقدم لان لو تقدم ظهيرى الطرف سيصبح ثلاثى هجوم الزمالك امام قلبى الدفاع فقط مما قلل من قدرات الاسماعيلى الهجوميه ببقائهم فى اغلب الاوقات بالخلف مع الاكتفاء برباعى الدفاعى للزمالك وثلاثى الوسط فى الحاله الدفاعيه,, دخل الاسماعيلى فى اللقاء بدايه من الدقيقه  20 ولمده عشر دقائق وذلك بسبب تواجد ثلاثى وسط الملعب فى مسافات متقاربه وعدم تغطيه اكبر قدر من عرض الملعب مما جعل اظهره الزمالك الدفاعيه فى مواقف دفاعيه خلال تلك الدقائق ولكن بعد ذلك انتشر اللاعبين بشكل افضل فى وسط الملعب بتغطيه اكبر قدر من عرض الملعب مما انهى خطوره الجانبين للاسماعيلى.

خطوره واحد فقط بقيت للاسماعيلى وهى المسافه بين قلبى دفاع الزمالك و طارق حامد الذى سقط فيها مهاجمى الاسماعيلى واستقبلوا منها العديد من التمريرات ولكن لم يستغلوها وكان من الممكن ان تعالج بسقوط احد قلبى الدفاعى مع مهاجم الاسماعيلى او تقدم خط الدفاع قليلا ليصبح على مقربه بطارق حامد وهو لم يحدث.

وجود ثلاثى (اسلام جمال – على فتحى – رمزى خالد) يتمتع برؤيه كبيره للملعب فى دفاع ووسط للزمالك ساعد الزمالك فى عمليه انتقال الكره لحفنى وشيكابالا ويكفيك ان تعلم ان الهدف الثانى الذى صنعه حفنى لباسم مرسى بدأت بتمريره من على فتحى الذى قدم اداء متوازن رائع ولكن كان ينقصه بعض الجرأه الهجوميه اخرجت سبع لاعبين من الاسماعيلى من اللعبه وجعلت ثلاثى الهجوم فى مواجهه مباشره مع قلبى الدفاع والظهير الايسر .. شاهد الهدف مجددا من البدايه ان لم تلفت نظرك التمريره.

نزول مصطفى فتحى بدلا من شيكابالا لم يخدم اسلوب لعب مؤمن سليمان لكون مصطفى فتحى لاعب خط يتواجد دائما فى اقصى الملعب(خلف اللاين مان) بتفضيله لاستلام الكره هناك ثم الدخول للعمق ,, استلام مصطفى فتحى فى العمق وعدم تغيير اسلوب اللعب له لم يساعده فى الدخول لاجواء اللقاء.

التغيير الثانى جاء بخروج ايمن حفنى من اجل المحافظه عليه للقاء القادم واعطاء ابراهيم صلاح فرصه الدخول فى المباريات قبل نهائى الكأس المنتظر,, تحول بعد ذلك رمزى خالد كصانع لعب استمرارا ل 4-3-3  ولكن قل اداء الزمالك الهجومى كما هو المتوقع بعد خروج حفنى وانتهاء اللقاء بتسجيل ثلاثه اهداف.

تحولت طريقه اللعب اخر 10 دقائق بخروج رمزى خالد ونزول مايوكا وتحول طريقه اللعب ل 4-1-3-1-1 بتواجد مايوكا فى وسط الملعب امام حامد وبجوار توفيق وصلاح خلف فتحى وباسم , التغيير يبدو غريبا بعض الشئ ولكن لا مانع منه مع الانتصار برباعيه.

ايمن ثابت

Comments ()

الاعتماد على الاداء المتوازن كان كفيلا باعطاء الزمالك العديد من الفرص والتسجيل , تدخل حلمى مبكرا بتحويل اسلوب اللعب افقد الزمالك كثيرا !!..

الزمالك يبدأ اللقاء ب 4/3/3 مكونه من الشناوى امامه رباعى جمعه وكوفى ودويدار وتوفيق ثم ثلاثى وسط ملعب حامد على يمينه ويساره كل من عبد الخالق ومعروف خلف ثلاثى هجومى فتحى وشيكا ومايوكا.

انقسم الشوط الاول الى نصفين كل منهما 25 دقيقه , النصف الاول كان الزمالك افضل ويرجع ذلك الى امرين .. الاول وجود ثلاثى فى وسط الملعب كان قادرا على الاستخلاص السريع للكره فالبتالى عدم وجود خطوره كبيره على مرمى الزمالك بالاضافه الى تميز طارق حامد فى بدء الهجمه من الخلف بالتمريرات الطوليه المتقنه او اداء كل من عبد الخالق ومعروف دورا جيدا فى ترابط خط الوسط بثلاثى الهجومى وبالتالى انتقال يسير للكره الى المناطق الاماميه وصناعه الفرص الخطيره.. الامر الثانى كان رتم الزمالك السريع الذى جاء بفضل استخلاص الكره سريعا اولا من الامر الاول ثم تقديم شيكابالا لواحده من افضل مبارياته منذ زمن بعيد حيث صناعته للعديد من الفرص من خلال نقله السريع للهجمه وتميزه منذ زمن ليس بالقريب فى موقف واحد لواحد وتقديم مردود بدنى وفنى كبير ولكن عابه بعض الشئ كثره الاستحواذ بالكره والانانيه فى بعض المواقف.

مع اعتماد اتحاد الشرطه على الضغط العالى ومراقبه لاعبى الوسط فى حال عدم امتلاكهم للكره قدم دويدار واحده من اهم مميزاته وهى المشاركه فى الحاله الهجوميه من الخلف غير مراقبا مما ادى الى تحرير لاعبى الزمالك الهجومين من الرقابه وهو ما استغله دويدار فى هدف الزمالك الاول بتقدمه المباغت لدفاعات الشرطه وصناعه الهدف لابراهيم عبد الخالق.

بعد الهدف استمر الزمالك فى المحاولات لبعض الدقائق حتى جاء النصف الثانى من اللقاء الذى دخل فيه اتحاد الشرطه فى اجواء المباراه قليلا لسببين الاول كان لرعونه الزمالك واضاعته للفرص السهله وفقدانه للاستحواذ من خلال العديد من الميس باص والثانى جاء من خلال الانتقال الذى قام به حلمى من تغيير مراكز شيكا وفتحى مما جعل شيكابالا يتحول الى الرواق الايمن ومع انشغال شيكابالا هجوميا لم يقدم اى واجب دفاعى مما ادى الى سهوله اختراق الجبه اليمنى للزمالك من خلال بسيونى والجهه اليسرى للشرطه.

الاعتماد على الاداء المتوازن فى شوط اللقاء الاول من خلال اللعب بثلاثى وسط ملعب لديهم بعض الواجبات الهجوميه مع وجود ظهير متقدم وظهير اخر دفاعى كان كفيل للزمالك بالسيطره على مجريات اللقاء والتسجيل واضاعه الفرص ولولا رعونه اللاعبين وتخاذلهم فى تسجيل الهدف الثانى سريعا بعد الاول لتحول اللقاء لمباراه من طرف واحد كما كان لقاء الاهلى ولكن لسوء حظ الزمالك استقبل هدفا من ضربه جزاء ليخرج متعادلا فى الشوط الاول بعد ان كان اقرب لانهاء المباراه فيه.

تدخل محمد حلمى سريعا بعد ربع ساعه جيده فى شوط اللقاء الاول على الرغم من تأخر تغييراته دائما كان عليه العديد من علامات الاستفهام بخروج طارق حامد الذى ادى شوط اول جيد وبنزول ايمن حفنى لتستمر ال 4/3/3 ولكن مع تحول معروف الى القلب بدلا من طارق وتواجد عبد الخالق وحفنى على يمينه ويساره..تغيير يبدو متسرعا بأخد تلك المغامره ولم يمر اكثر من 15 دقيقه من بدايه الشوط الثانى املا فى نقل حفنى للهجمه بمفرده من وسط الملعب وبقاء الثلاثى الهجومى فى الامام لخلق حاله من الكثافه والتواجد الهجومى .. التغيير الثانى جاء سريعا فى الدقيقه 60 بعد ثلاث دقائق من التغيير الاول بتبديل مركز لمركز بخروج مايوكا ونزول باسم مرسى.

التغيير الاول للزمالك كان سببا فى تراجع شكل الزمالك الهجومى المميز الذى ظهر فى الشوط الاول لانه كان ناتج عن اساس قوى فى ثلاثيه وسط الملعب الذى اتاحت استخلاص سريع وبقاء الكره مع الزمالك دائما .. خروج طارق حامد ونزول حفنى ادى الى ايطاله فتره استحواذ الكره لدى اتحاد الشرطه ومع اندفاع الزمالك للحاله الهجوميه كان الشرطه على مقربه من خطف هدف من بعض الهجمات المرتده تاره والعديد من التمريرات الخاطئه فى اماكن خطيره تاره اخرى.

استمرت حاله الزمالك التى اصبحت متوقفه فى شوط اللقاء الثانى على حاله حفنى وشيكابالا بعد ان كانت تعتمد على قوه المجموعه فى الشوط الاول , اصبح الزمالك سيئا مع تقديم حفنى لمردود ضعيف مع بعض المحاولات القليله من شيكابالا.

تغيير شيكابالا فى الدقيقه 75 ونزول محمد ابراهيم بدلا منه على الرغم من تقديم مصطفى فتحى لاداء سئ من بدايه اللقاء كان سببا فى فقدان اخر ميزه يمتلكها الزمالك وهى انطلاقات شيكابالا السريعه مما ادى الى بطء ايقاع ورتم اللقاء ولكن قد يبدو التغيير منطقيا اذا كان حلمى اراد وجود صانع لعب مختلف مثل مصطفى فتحى صاحب قدرات قويه على الاستلام والتسجيل بدلا من خروجه ووجود ثلاثى صناع لعب كلاسيكين مثل شيكا وهيما وحفنى وبقاء باسم وحيدا مطالبا بتحويلها لاهداف.

استمرت معاناه الزمالك فى الكرات العرضيه .. الجناج او الظهير يستمر برفع الكره على العارضه البعيده من اول الموسم حيث لا يوجد احد.. المهاجم يظل فى مكانه اى كان اسمه حتى انه لا يتحرك للعارضه القريبه , لا يوجد جناج او لاعب وسط ينطلق الى العارضه البعيده كما فعل حمودى فى الهدف الثانى فى لقاء شبيبه بجايا لتستمر العرضيات كأحد اسباب افساد هجمات الزمالك.

امتلاك شخصيه قويه قادره على انهاء بعض المباريات التى لا تملك فيها افضليه داخل اللقاء او انهاء مباريات فى المتناول سريعا وعدم التهاون امر من مسئوليات المدرب وهو ما يجب على حلمى العمل عليه فى الفتره المقبله فى مباريات الكأس وافريقيا حتى لا يقع الزمالك فى مثل هذا الموقف مره اخرى.

ايمن ثابت

Comments ()

هل شاهدت انطلاقه لقاء الزمالك مع الشرطه !!؟ .. محمد ابراهيم مع باسم مرسى يبدأن اللقاء بتصويبه من منتصف الملعب الى حارس مرمى الشرطه لينذروا مبكرا بمباراه عشوائيه فقيره قادمه.

الزمالك بدأ اللقاء ب 4/2/3/1 مكونه من جنش امامه رباعى دفاعى مكون من عادل جمعه وطلبه وجبر وحازم امام ثم ثنائى وسط طارق حامد وابراهيم عبد الخالق امامهم ثلاثى صناع لعب محمد ابراهيم ومصطفى فتحى وكهربا ثم باسم مرسى.

اتحاد الشرطه بدأ اللقاء بخطوط متقاربه وضغط عالى من منتصف ملعب الزمالك ب 4/1/4/1 بوجود ثنائى وسط فى حاله مراقبه وضغط دائم على ثنائى وسط الزمالك مما منع الزمالك من القدره على بناء الهجمه بشكل سليم.

محاولات فاشله بعد ذلك من قلبى الدفاع فى ارسال الكرات الطوليه فى ظل وجود ثنائى (جبر-طلبه) متشابه لا يملك احدهم القدره على بناء الهجمه او ارسال الكرات الطوليه المتقنه.

اختفاء تام لمحمد ابراهيم بعد تغيير مهامه من قبل محمد حلمى عن المباريات السابقه التى تألق فيها بالنزول امام وسط ملعب الزمالك للقيام بحلقه الوصل بين الوسط والهجوم والمشاركه فى بناء الهجمه ببقاءه فى الامام بين فتحى وكهربا مما جعل عمليه انتقال الكره للمناطق الاماميه مستحيل.

لم يستغل الزمالك طيله الشوط الاول تحركات كهربا بانتقاله الى الجهه اليمنى كمهاجم ثانى سواء باستغلال الانسجام والتفاهم بين فتحى وكهربا فى الكرات المشتركه او استغلال المساحه الناتجه عن ترك كهربا لمكانه كجناح ايسر فى انطلاقات لمحمد عادل جمعه.

مع بدايه الشوط الثانى يعود محمد ابراهيم امام ثنائى وسط ملعب الزمالك مما اعطى الزمالك القدره على نقل الكره للمناطق الاماميه خاصه مع تباعد خطوط الشرطه وتحولهم للعب الى دفاع متأخر ليشارك محمد ابراهيم بتمريرتين احداهما الى محمد عادل جمعه بعد تحرك رائع من كهربا ودخوله للعمق ساحبا معه احمد عادل المدافع الايمن للشرطه مما ترك مساحه التقدم لعادل جمعه الذى ارتطمت عرضيته بيد احد مدافعى الشرطه مما اعطى للزمالك الهدف الاول من ضربه جزاء ثم بعد ذلك تمريرته الى مصطفى فتحى التى استغلها الاخير بمهاره وتسديده رائعه لتسجيل الهدف الثالث.

اختراق الجبه اليمنى للزمالك لم يتوقف فى شوط اللقاء الثانى بل اذداد قوه وخطوره مع تراخى لاعبى الزمالك بعد الثلاثيه فى ظل تفوق دائم للجبه اليسرى للاعبى الشرطه(محمد سعيد-ريكو-بسيونى) على (حازم,رمزى –حامد-فتحى) مصطفى فتحى قبل خروجه وعلى الرغم من سرعه ارتداده الى الحاله الدفاعيه ولكنه لم يكن يقدم مساعده دفاعيه حقيقيه مع تكلف طارق حامد عناء كبيرا فى تلك الجبه خاصه مع ضعف مستوى حازم امام دفاعيا ومن بعده رمزى خالد الغائب عن المشاركه ومع فتح محمد حلمى للملعب وابتعاد الخطوط عن بعضها لعب الشرطه على البينيات او الطوليات خلف رمزى خالد الذى غابت عنه المساعده سواء من طارق حامد او الجناح الايمن لينجح لاعبى الشرطه فى تسجيل الهدف الثانى من هذا الاسلوب بعد جمله تكررت اكثر من مره.

تدخل محمد حلمى سريعا بعد تدخله الاول بتحويل طريقه اللعب الى 4/4/2 بنزول سالم كمهاجم ثانى بدلا من مصطفى فتحى ليقوم باخراج باسم مرسى ونزول معروف يوسف بدلا منه لتتحول الطريقه الى 4/3/3.

بنزول معروف امن ذلك للزمالك انتشارا واسترداد اسرع للكره مع تدرج سليم فى التحول من الحاله الدفاعيه للحاله الهجوميه من خلال الجهه اليسرى بين عادل جمعه ومعروف يوسف مما اعطى اكثر من فرصه لكهربا لانهاء اللقاء ولكن فقدان الجماعيه ادى الى انهاء اللقاء بنفس النتيجه.

ايمن محمد

Comments ()

  كعادته كاسراً لكل الاعراف و القوانين الزمالك يهزم الداخلية بهدفين للا شىء فى اللقاء الذى جمعهما بالأمس فى اطار مباريات مسابقة الدورى الممتاز و هى البطولة التى يحمل الزمالك لقبها . 

 

المثير فى الفوز هو كونه جاء وسط ظروف لا يمكن ابداً ان تصنع فوزاً و لا يُنتظر منها ذلك , تغيير مدرب قبيل المباراة بساعات و تدريب ليلة المباراة لم يشهد حضور مدير فنى لا قديم و لا جديد , مدرب يبدأ مهمته من الملعب دون مران و منافس لم يخسر اى مباراة قبل مباراة الامس و نتائج اخيرة محبطة كلها ارهاصات اخفاق تحول الى فوز مريح بهدفين للا شىء و لا عجب اذا ما تعلق الامر بالزمالك . 

 

الابيض الذى دخل اللقاء تحت ادارة فنية لمدربه الجديد ميدو الذى خير البدأ من حيث انتهى المدرب القديم باكيتا بطريقة 4-2-3-1 و هو الامر الذى يحسب للمدرب الشاب الذى فضل الاعتماد على نفس الطريقة التى اعتاد عليها اللاعبون فى المباريات الاخيرة خاصة و انه لم يشرف على اى حصة تدريبية قبل اللقاء فإختار الطريقة التى تدرب عليها اللاعبون 

 

 

 

1

 

 

 

حاول ميدو الحفاظ على تركيبة باكيتا مع اضافة تغييرات قليلة على مستوى العدد و لكنها ابداً لم تكن قليلة التأثير، فما قدمه ابراهيم عبد الخالق افضل بكثير مما كان يقدمه ابراهيم صلاح , خاصة و ان ما يملك عبد الخالق يليق تماماً بلاعب الارتكاز الثانى " المساند " المُطالب بصناعة اللعب و قيادة الهجمات البيضاء من الخلف و اضاف وجوده سلاسة كبيرة فى تدرج الكرة من وسط ملعب الزمالك الى وسط ملعب الداخلية رغم اعتماد مدرب الاخير علاء عبد العال على اسلوب الضغط المتقدم من وسط ملعب الزمالك الا ان نجاح تركيبة وسط سموحة التى انتقلت الى الزمالك ساهمت فى سيطرة الابيض على وسط الملعب فهى تركيبة مثالية تحتوى على لاعب الوسط الذى يقوم بدور كاسحة الالغام طارق حامد و الارتكاز المساند المسئول عن بداية الهجمة بشكل صحيح ابراهيم عبد الخالق . 

zd01


التغيير الثانى الذى طرأ على التشكيلة الاساسية التى اختارها ميدو هو البدأ بالعائد للبيت شيكابالا على حساب احمد حمودى ،و اضافة شيكابالا جاءت من خلال الكرات الثابتة التى استطاع الفهد الاسمر ان يجعل معظمها يشكل خطورة كبيرة ، نعم لم تًستغل و لكن لا يلام فى هذا شيكابالا الذى استطاع ان يلعب كل الكرات الثابتة بشكل صحيح , اما على مستوى صناعة اللعب من الحركة فلم تظهر بصمات الاباتشى بعد و افتقد الفريق بالأمس بينيات حمودى المتقنة التى تضع زملائه فى مواجهة مباشرة مع حارس الخصم , و هى احد مزايا شيكابالا التى لم تظهر بالأمس .. 

aklal


برع ايمن حفنى فى دور صانع الالعاب الكلاسيكى من مركز 10 خاصة و انه لم يكن يضطر كثيراً للنزول الى وسط ملعب الزمالك لاستلام الكرة فى ظل اجادة ابراهيم عبد الخالق فى الخروج السليم بالكرة من وسط ملعب الزمالك الى وسط ملعب الداخلية , مما ساهم فى تقليل مساحة الجرى على حفنى فمنحه طاقة اضافية للابداع و الاستمرار على نفس القوة لمدة 90 دقيقة . 

zd14


و لعب كهربا دوره المعتاد كجناح عكسى ناحية اليسار بقدمه اليمنى يتحول كرأس حربة وهمى اذا لم تُبنى الهجمات من ناحيته , و عاد باسم مرسى لشغل مركز رأس الحربة الصريح و لم يقدم ما هو مطلوب منه سواء كـ Target بمهامه المعروفة كمحطة يستند اليها الزملاء فى البناء الهجومى او دور الربط بين عناصر صناعة اللعب , او كرأس حربة مطالب بإختلاس مساحة خلف مدافعى الداخلية او اصطياد كرة عرضية او استغلال خطأ مدافع فى التمركز , فمازال باسم بعيد تماماً . . 

 

اكثر ما ظهر على الفريق فى المرحلة ما قبل الاخيرة فى البناء الهجومى و هى مرحلة الخط الثالث خط صناعة اللعب و عدم تقيد الثلاثى بأماكنهم ، ولكن هذه المرة شهدت تحركات عشوائية جعلت الثلاثى شيكابالا – حفنى – كهربا يظهر فى مساحة لا تزيد عن 10 امتار فى كثير من الاحيان فاللامركزية الغير مقيدة بمربعات معينة يتبادل اللاعبون الالتزام بها جعل هناك نوع من العشوائية فى التنظيم الهجومى للأبيض ساهمت بشكل سلبى فى عدد مرات الوصول المؤثر لمرمى الداخلية , و السبب فى ذلك هو الاختلاف ما بين تعليمات المدرب الجديد " ميدو " و بين تدريبات المدرب القديم " باكيتا " و هو امر جانب ميدو التوفيق فيه ، فما كان ينبغى عليه ان يمنح اللاعبين تعليمات مختلفة فى التمركز و التحرك دون ان يسبق له الاشراف على اى حصة تدريبية , فكما التزم بنفس الخطة الرقمية كان يجب عليه ان يلتزم ايضاً بالاسلوب . 

 

اجرى ميدو اول التغييرات على مستوى الافراد اعقبه تغيير على مستوى الطريقة التى تحولت من 4-2-3-1 الى 4-3-3 لاجل زيادة لاعب وسط ملعب قادر على القيام بالدور المركب لاستعادة الاستحواذ على الكرة الذى تحول لصالح الداخلية مع بداية الشوط الثانى . 

 

2

 

على الورق يبدو التحول من 4-2-3-1 الى 4-3-3 منطقياً و اشراك معروف كونه لاعب الوسط المساند الوحيد على مقاعد البدلاء ايضاً جاء منطقياً و لكن اختيار من يخرج جانب ميدو فيه الصواب فأبداً لم يكن خروج كهربا صحيح خاصة فى هذا التوقيت لعدة اسباب : 

 

السبب الاول : عند اختيار احد صناع اللعب للخروج يجب ان يخرج اقلهم قدرة على استكمال اللقاء من الناحية البدنية و بالتالى كان يجب خروج شيكابالا الذى استبدله ميدو بعدها بدقائق و ليس كهربا 

zd02


السبب الثانى :
يكمن فى قدرات كهربا نفسها فكهربا يتحرك كثيراً فى الثلث الاخير من الملعب و يلعب دور مركب ما بين لاعب الجناح ورأس الحربة الوهمى مما يجعله يتحرك كثيراً بعرض الملعب و هذا يمنع رباعى دفاع الداخلية من التقدم و مساندة الهجوم و بالتالى بقاء كهربا يعد حلاً دفاعياً .. كيف ؟ من خلال اجبار لاعبى الداخلية على ردة الفعل و عدم تمكينهم من التحرر هجومياً مما يجعل ابناء علاء عبد العال مجبرين على الهجوم بعدد قليل و بالتالى لن يكون الفريق فى حاجة الى اشراك مزيد من المدافعين لمواجهة عدد كبير من مهاجمى الخصم . 

 

السبب الثالث : الزمالك متقدم فى النتيجة و مع مرور الوقت سيجد الفريق مساحات اكبر فى دفاعات الداخلية، و كهربا احد افضل اللاعبين المصريين فى استغلال المساحات لذلك كان يجب على ميدو ابقاؤه فى الملعب اطول فترة ممكنة . 

 

اما ما يُحسب لميدو فهو بقاء ايمن حفنى للنهاية فى قلب الملعب مما اجبر لاعبى الارتكاز فى فريق الداخلية على البقاء كثيراً فى مناطقهم و هو ما قلل من عدد لاعبى الداخلية المتواجدين فى وسط ملعب الزمالك و هو ما ساهم ايجابياً فى جعل مدافعى الزمالك ووسط ملعبه الدفاعى يؤدى بشكل اكثر راحة . 

mfd01


حاول ميدو استغلال المساحات بعد خروج كهربا فقام بسحب شيكابالا الذى تحول قبل خروجه الى جناح صريح يدافع كثيراً ، و اشرك مصطفى فتحى احد اكثر لاعبى الفريق تميزاً فى استغلال المساحات و مع تحول الطريقة الى 4-3-3 قام عبد الخالق بمساندة فتحى فى الناحية اليمنى و تولى معروف مهمة الهجوم من الناحية اليسرى . 

 

التغيير الثالث مهاجم بمهاجم و على الرغم من ان تغيير لاعب بلاعب فى نفس المركز لا يحمل جوانب خططية كبيرة عادة الا ان اشراك سالم على حساب باسم حمل جانب خططى مهم كون سالم يمتاز بخصال مختلفة عن باسم , ميدو ادرك ان الفريق يحتاج الان على مهاجم يستطيع اللعب خلف المدافعين اكثر من احتياجه لرأس حربة يقوم بدور الربط بين زملائه و ظهره للمرمى فأشراك سالم السريع على حساب باسم مرسى حتى يقوم بإستغلال المساحات خلف خط ظهر الداخلية و هو تغيير ذكى اتى بثماره من خلال نجاح سالم فى اقتناص هدف الاطمئنان قبيل النهاية بدقائق بعد ان استغل خطأ مدافع الداخلية فى اعادة الكرة قصيرة لحارسه . 

sd5


اجمالاً قدم الفريق مباراة طيبة فى ظل الظروف و السبب الرئيسى يرجع الى استعادة لاعبو الزمالك ثقتهم فى انفسهم من جديد ، فما يقدمه علاء عبد العال مع الداخلية يستحق الثناء كونه يقدم فريقاً قوياً متماسكاً يطبق اساليب عصرية فى كرة القدم بعناصر اقل من المتوسطة و لكن حين يتذكر لاعبو الزمالك الفوارق الفردية بينهم وبين المنافسين يستطيعون تحقيق الفوز حتى وان واجهوا فريق يملك مدرباً مميزاً , فنحن ايضاً نملك مشروع افضل مدرب مصرى فى السنوات القادمة .

رامى يوسف 

Comments ()

حقق فريق الكرة بنادى الزمالك فوزاً هاماً على فريق الداخلية فى المباراة التى جمعت الفريقين فى مستهل عودة مباريات الدورى الممتاز و هى المسابقة التى كانت قد توقفت بعد أحداث ملعب الدفاع الجوى و التى راح ضحيتها عدد كبير من مشجعى نادى الزمالك , ليواصل الزمالك اعتلائه للصدارة و يصل للنقطة 48 و يبتعد اكثر فى المقدمة مُستغلاً تعادل المنافس المباشر انبى مع الاتحاد ظهر اليوم .

 

المباراة كانت هى الأولى للمدير الفنى الجديد لفريق الزمالك جيزوالدو فيريرا فى مسابقة الدورى , و سبق للفريق ان خاض مباراة افريقية تحت قيادة البرتغالى انتهت لصالح الفارس الابيض بثلاثة أهداف مقابل هدف , و يحقق جيزوالدو الفوز الثانى له مع الزمالك هذه المرة على الداخلية فى المسابقة المحلية بهدفين مقابل لا شىء 

 

بدء فيريرا اللقاء بطريقة 4-3-3 بتشكيل مكون من : 

فى حراسة المرمى : أحمد الشناوى 

خط الدفاع : طلبه - أحمد دويدار - على جبر - حازم امام 

خط الوسط : معروف يوسف - ابراهيم صلاح - احمد توفيق 

و مثلث هجومى قاعدته فى الامام الثنائى خالد قمر و احمد على و رأسه من الخلف ايمن حفنى .

بداية مرتبكه و شوط اول سىء عاب الزمالك خلاله البطىء الشديد و كثرة التمريرات الخاطئه , حاول جيزوالدو تشكيل مثلثات على الجانبين و العمق الهجومى من خلال حازم و توفيق و حفنى على اليمين , و طلبه و معروف و خالد قمر على اليسار , و حفنى و خالد قمر و احمد على من العمق , و لم تنجح محاولة جيزوالدو بسبب عدم قدرة ثنائى الارتكاز المساند على القيام بالأدوار المطلوبه , وكذلك البطىء الشديد فى اداء معروف يوسف سواء فى التفكير او الاستلام او التحرك بالكرة او حتى فى قرار التمرير , كذلك عدم قدرة اياً من رأسى الحربه على القيام بدور الربط , فاقتصر الاداء الهجومى للفريق فى الشوط الاول على محاولات حفنى و بعض اختراقات حازم امام .

مع بداية الشوط الثانى اجرى فيريرا تغيير على مستوى الافراد اعقبه تغيير فى الاسلوب و طريقة اللعب فنزل عيد بديلاً لمعروف يوسف لتتحول الطريقة الى 4-2-3-1 , فشغل عيد مركز الجناح الايسر و تحول احمد على لمركز الجناح الايمن , و عاد توفيق كلاعب ارتكاز ثانى الى جوار ابراهيم صلاح , و لعب خالد قمر كمهاجم وحيد وبقى حفنى فى مركز 10 

تحسن مردود الزمالك الهجومى بشكل كبير و زادت سرعة الفريق و تمكن عيد من قيادة الهجمات البيضاء و جعلها تبدو اكثر تنظيماً و زادت سرعة الفريق فى الهجوم و اضاع خالد قمر انفراد صريح بالمرمى بتمريره رائعه من حفنى اعقبها عيد بتمريرة لا تقل روعه عن تمريرة حفنى و مرر عيد لحازم و سدد فى جسد الحارس احمد فوزى , و بات من الواضح ان الزمالك قد اقترب من احراز هدف التقدم , حتى قرر طلبه ان يقود بنفسه هجمه رائعه و يمر من اكثر من لاعب و يسدد كرة ممتازة سكنت شباك فوزى , بعد الهدف ظهر الشناوى للمرة الاولى و انقذ فرصة مؤكده للداخلية .

فريق الداخلية استمر فى اداءه العنيف حتى حصل اللاعب فريد شوقى على طرد مستحق لعرقلة عمر جابر الذى حل بديلاً لأحمد على و تحول حفنى على اثر ذلك لشغل مركز الجناح العكسى , و لعب عمر جابر فى القلب و احياناً يتبادل الثنائى الادوار , و من احداها انطلق عمر من اليمين و عرقله شوقى من الخلف ليحصل على الانذار الثانى و يحصل عمر على ضربة حرة نفذها فأبعدها مدافع الداخلية بيده فاحتسب الحكم ركلة جزاء تبارى لها عيد و سددها بنجاح معلناً الهدف الثانى للزمالك .

بعد الهدف اشرك فيريرا , طارق حامد بديلاً لتوفيق المصاب , و مال اداء الزمالك للتهدئه المتعمده لإيقاع اللعب , حتى مرت الربع ساعة الأخيرة و استطاع الزمالك تماماً فرض سيطرته على مجريات الدقائق الأخيرة و لم يمكن فريق الداخلية من البحث عن العودة فى اللقاء , وكاد عمر جابر يحرز ثالث الأهداف لولا انه قرر منح الكرة كهدية لخالد قمر و خالد و كالعادة رفض استغلال الهدية . 

Comments ()

رجل مباراة الزمالك و الجونة : الحاوى

Written by الجمعة, 19 كانون1/ديسمبر 2014 06:14

 الحاوى , كما تحب ان تُطلق علية الجماهير , اللاعب الذى لفت اليه الانظار بشدة منذ ان كان لاعباً فى صفوف فريق مصر للمقاصة فى الدرجة الثانية و حاول الزمالك وقتها شراءه و لكن مسئولى النادى الفيومى قد طالبوا الزمالك بالصبر لمدة موسم حتى يساعد حفنى فريقة على الصعود للدورى الممتاز , و لم يتردد مسئولو الزمالك فى تجديد طلبهم و مطالبة مسئولى المقاصة بتحقيق وعدهم بعد أن قاد حفنى فريقه للتأهل بالفعل , و لكن من طلب الصبر هذه المرة هو حفنى الذى طلب من مسئولى الزمالك ان تصبر موسماً اخر حتى يعتاد على أجواء الدورى الممتاز قبل ان يأخذ الخطوة الاكبر بالانتقال للنادى الذى يعشقه منذ الصغر و لكن صبر جماهير الزمالك استمر من موسم 2009 – 2010 حتى بداية هذا الموسم 2014 – 2015 حتى انضم الحاوى على مكانه الطبيعى فى أرض المهرة و السحرة أرض ميت عقبة

و بالأمس قدم حفنى افضل مبارياته منذ ان تألق بشدة فى مباراة طلائع الجيش و قاد خلالها الفريق للفوز ب 6 أهداف كاملة , و استحق حفنى ان يتم اختياره كرجلاً لمباراة الزمالك و الجونة .

 

و اليكم ابرز الاحصائيات لما قدمه حفنى خلال اللقاء



manof



كصانع العاب لابد و ان نركز على تمريراته المكتمله فقدم حفنى تمريرات مكتمله لزملائة وصلت الى نسبة 89 % و هى نسبة رائعة للاعب الوسط المهاجم المُطالب دوماً بالتمرير المُبتكر و الذى لا يخلو من المجازفه بعكس لاعب الوسط المدافع او المدافع الصريح الذى غالباً ما يُسلم الكرة لاقرب زميل فيحقق فى النهاية معدل اعلى من معدل صانع الالعاب , و لكن عليك ان تعى الفارق حتى لا تنخدع فى الارقام .

قدم حفنى خلال اللقاء 8 تمريرات صنعت الفارق , و هو رقم ممتاز , و يظهر حُسن قيادة وريث الرقم 14 للهجوم الأبيض .

قطع حفنى مسافات قُدرت بحوالى 10,21 كيلو متر بسرعة بلغت 16 كيلو متر \ ساعة و هى ثانى أعلى سرعة وصل اليها لاعب فى الفريق هذا الموسم متخطياً أحمد سمير صاحب الصدارة فى المباريات السابقة بـ 14 كيلو متر \ الساعة

ساهم حفنى فى الهدفين من خلال حصولة على خطأ خارج المنطقة نفذه باسم مرسى بنجاح و خطأ أخر داخل المنطقة احتسبه الحكم محمود البناء ركلة جزاء سددها عيد بنجاح , و استحق عن جدارة لقب رجل المباراة .

 

رامى يوسف 

احصائيات : جونيور 

جرافيك : ربيعى محمد 

شاهد الهدف الثاني للزمالك احمد عيد

شاهد الهدف الاول للزمالك فى شباك الجونه - باسم مرسى

بالفيديو خطأ فادح من احمد سمير على مرمى ابوجبل !

ملخص مباراه الزمالك ضد الجونه

Comments ()

 ابن المنصورة القادم للزمالك و هو فى سن الـ 19 , بعد أن وقع عليه الاختيار من قبل المدير الفنى لفريق الكرة بنادى الزمالك وقتها حسام حسن , أثناء مساهمة توفيق فى صعود منتخب شباب الفراعنة لكأس الامم الافريقية , و انضم توفيق للزمالك و لم يلعب فى موسمه الاول الا دقائق معدودة لعل ابرزها كانت فى قمة الاهلى و الزمالك و التى انتهت بالتعادل بهدفين لكل فريق و حل بديلاً لشيكابالا

فى الموسم الثانى لتوفيق مع الزمالك تحت قيادة حسن شحاتة حصل توفيق على فرصة أكبر فى اللعب و احرز هدف فى مباراة الزمالك و المصرى البورسعيدى و التى انتهت بفوز الزمالك بهدفين لأحمد توفيق و شيكابالا و احرز للمصرى عبد الله سيسيه مهاجم الزمالك الحالى

مع حلول ميركاتو الشتاء فى موسم 2011-2012 و نجاح الزمالك فى ضم الكاميرونى اليكسس موندومو و لاعب الجونة نور السيد ابتعد توفيق عن المشاركة حتى اوقف النشاط بعد مباراة المصرى و الاهلى " الشهيرة "

بعد رحيل حسن شحاتة حضر البرتغالى جورفان فييرا و لم يحظى توفيق بثقة الرجل كثيراً فى ظل تألق ابراهيم صلاح و نور السيد و عودة اليكسس موندومو للمشاركة , و مع رحيل جورفان و انتهاء عقد ابراهيم صلاح و رحيل اليكسس موندومو الذى قام بفسخ تعاقده مع النادى بدأ توفيق رحلته كلاعب اساسى مع المصرى حلمى طولان و ساهم توفيق فى فوز الفريق بكأس مصر ثم جاء ميدو " مُلهم " توفيق و الذى آمن كثيراً بقدرات اللاعب الشاب بل و راهن عليه و عمل كثيراً على تطوير اداؤه و قدم توفيق موسم مميز مع ميدو توجه ايضاً بالفوز بكأس مصر

و مع عودة ابراهيم صلاح و التعاقد مع طارق حامد اصبح توفيق هو الخيار رقم 3 للمدير الفنى الحالى جايمى باتشيكو , الذى يعتمد عليه فى غياب اياً من صلاح او طارق , و فى كل مرة يُبلى توفيق بلاءاً حسناً و بالفعل قدم فى مباراة الاسيوطى اداءاً كبيراً استحق عليه الفوز بلقب رجل المباراة .

و اليكم احصائيات توفيق فى مباراة الاسيوطى




xs7OZbH


قطع توفيق مسافات تقدر بـ 10981 و هو الاعلى بين لاعبى الفريقين فى اللقاء , بسرعة بلغت 12 كيلو متر \ الساعة , و هو الاسرع ما بين لاعبى الوسط الدفاعى .

استخلص توفيق الكرة من الخصم 8 مرات و هو الاعلى بين لاعبى الفريق ايضاً بنسبة 68 % استخلاص بدون خطأ , و هو ما يعكس سوء حالة الفريق فى القدرة على استخلاص الكرة بالأمس مقارنة بالمباريات السابقة .

مرر توفيق الكرة بشكل صحيح بنسبة 84 % و هو الرقم الوحيد الذى لم يتفوق فيه توفيق على باقى زملائه , و شهدت نسبة التمرير الصحيح تفوق لابراهيم صلاح بـ 87 %

و ساهم توفيق هجومياً من خلال الكرات الثابتة التى تخصص فيها و نجح فى صناعة هدفين من الكرات الثابتة، الهدف الأول لأحمد على من ركنية ناحية اليمين و الهدف الثالث لأحمد عيد عن طريق خطأ لصالح الزمالك من ناحية اليسار , البعض يقلل من قيمة ما قدمه توفيق و يؤكد على انه لا يعتبر الكرة الثابتة صناعة هدف و هو أمر غير صحيح بالمرة فمن أهم عوامل الفريق الباحث عن بطولة هو امتلاكه للاعب مميز فى تنفيذ الكرات الثابتة فهى الحل المثالى للمباريات التى يواجه فيها الفريق دفاعاً منظماً و كذلك تمثل جزء كبير فى تكتيك باتشيكو الذى يعتمد بشكل اكبر على استغلال الكرات الثابتة و اللعب على الكرة الثانية و هو تكتيك شبيه الى حد كبير بما يقدمه سيميونى مع اتليتكو مدريد كما اشرنا فى الموجز التحليلى لمباراة المقاصة .

 

رامى يوسف 

جرافيك : محمود مجدى

Comments ()

 أحمد دويدار ابن الزمالك العائد اليه بعد سنوات عديدة عانى الزمالك خلالها من دفع ملايين فى انصاف مدافعين بعد ان رحل دويدار بالمجان و اضطر الزمالك لدفع الملايين فى مدافعين لم يقدموا للنادى الا الكوارث الدفاعية و خسارة البطولات , عاد دويدار للزمالك مطلع هذا الموسم فى صفقة شهدت انتقال اكثر من لاعب من الشرطة للزمالك و قام الكابتن احمد حسام " ميدو " المدير الفنى الأسبق للفريق بضمه للقائمة الافريقية و لعب دويدار أساسياً فى البطولة الافريقية قبل ان يتعرض لاصابة جعلت المدير الفنى السابق للفريق حسام حسن الذى حل بديلاً لميدو يعتمد على كوفى الى جوار على جبر , قبل ان يتسبب ايقاف كوفى فى عودة دويدار للتشكيل الاساسى و يقدم اداءاً مطمئناً فى مباراة الاسماعيلى وصل الى درجة التميز فى مباراة المقاصة و استحق لقب رجل المباراة

احصائيات دويدار فى المباراة



 dwi



قطع دويدار مسافات تقدر ب 8,93 كيلو متر بسرعة بلغت 11 كيلو متر \ الساعة و هى ارقام رائعة لدفاع متأخر كالذى يعتمد عليه باتشيكو و تؤهل دويدار لقيادة دفاع الفريق فى حال ما قرر المدير الفنى الاعتماد على الدفاع المتقدم , فدويدار يملك سرعة جيدة و لياقة بدنية مميزه .

استخلص دويدار الكرة من لاعبى المقاصة فى 15 مناسبة و بلغت نسبة دويدار فى الاستخلاص الصحيح دون خطأ 88 %

قام دويدار بتشتيت الكرة فى 6 مناسبات كما يوضح الانفوجرافيك

اعتمد باتشيكو على احمد دويدار فى دور تكتيكى خاص بالبناء الهجومى للفريق من خلال تكليفه كمدافع قلب ايمن بلعب الكرة البينية الطويلة بعكس الملعب الى ناحية اليسار و بلغت نسبة تمريرات دويدار ناحية اليسار 33 % , و بلغت نسبة تمريراته الى الناحية اليمنى القريبه منه 29 % , و اتسمت تمريرات دويدار دائماً بكونها تُلعب للامام و هى اعلى نسبة تمريرات للامام فى الفريق ككل و بلغت نسبة 38 % , و يعتبر دويدار اقل لاعبى الفريق فى التمرير للخلف فى المباريات الأخيرة .

اكثر لاعب استلم منه دويدار الكرة فى الفريق ككل هو على جبر و هو ما يؤكد اعتماد باتشيكو على قدرات دويدار الجيدة فى نقل الكرة للامام و كذلك وجود دويدار المميز فى التمرير الى جوار على جبر ساهم فى حل مشكلة على جبر الاساسية و هى تمرير الكرة بشكل جيد بعد الاستخلاص , ففى كل مرة يستخلص فيها على جبر الكرة يقترب دويدار و يحصل منه على الكرة و يقوم بنقلها للامام

أكثر لاعبى الفريق استلاماً للكرة من دويدار , كان طارق حامد , و هو يعنى ان طارق حامد هو لاعب الوسط المكلف بنقل الهجمة للامام و بالتالى فإن اعتماد باتشيكو على وصول الكرة لوسط الملعب الخصم من خلال الكرات البينية يتم بواسطة دويدار , و فى حال نقل الكرة على الارض لبناء هجوم لا يعتمد على الكرات الطويلة , يبدأ البناء الهجومى بدويدار ثم طارق حامد ثم ايمن حفنى , و لا يتم الاعتماد على الظهيرين فى نقل الكرة من الخلف للامام , و مما سبق يظهر اعتماد باتشيكو على دويدار كأحد العناصر المهمة فى البناء الهجومى سواء فى الكرات الطويلة او التمريرات القصيرة .

رامى يوسف 

احصائيات : جونيور

جرافيك : ربيعى محمد 

 

Comments ()
الصفحة 1 من 23

zamalek.tv

Connet With Us

اتصل بنا

Tel: 00201001230617

Email: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

Website: http://www.zamalek.tv

 

Our Sponsors