موجز تحليلى : أوعى المكسب ينسيك الأخطاء !

Written by  رامى يوسف السبت, 19 نيسان/أبريل 2014 00:51
Rate this item
(0 votes)

موجز تحليلى : أوعى المكسب ينسيك الأخطاء !


Advertisement


 


فاز الزمالك برباعية فوز على الورق يبدو كبيراً ولكنه فى حقيقة الأمر خادع ! الزمالك قدم مباراة سيئة جداً على كافة الاصعدة بدئاً من الدفاع مروراً بالوسط وصولاً للهجوم , وقد يتعجب البعض كيف لفريق احرز 4 اهداف أن نقول عنه أنه قدم مردوداً هجومياً سيئاً ؟! ببساطة طوال ال 90 دقيقة قلما استطاع فريق الزمالك بناء هجمات منظمة يصل بها الى مرمى الخصم بسهولة بإستثناء الدقائق الأخيرة التى استسلم فيها الضيوف تماماً وهبطت معدلات اللياقة البدنية لديهم الى الحد الأدنى .. والأن مع المزيد من التفاصيل الفنية..

بدء ميدو اللقاء بالخطة الرقمية 4-4-2 فلات قوامها :

فى حراسة المرمى : عبد الواحد السيد

رباعى الدفاع : على اليمين عبد الرحمن صلاح , على اليسار محمد عبد الشافى , قلبى دفاع على اليمين محمود فتح الله , على اليسار ياسر ابراهيم

رباعى وسط : نور السيد و عمر جابر , CM , على اليمين حازم امام MR , وعلى اليسار مؤمن زكريا ML

ثنائى الهجوم : أحمد على , اوباما

t1

برباعى دفاع متقدم يدخل اليه للمره الاولى من البداية الصاعد عبد الرحمن صلاح , الذى بدت عليه أثار طرق اللعب القديمة التى يعتمد عليها قطاع الناشئين فى نادى الزمالك , تلك الطريقة التى تعتمد على وجود ليبرو مما يعنى عدم الاعتماد على ظهيرى الجنب فى التغطية العكسية و هو ما بدى واضحاً على عبد الرحمن الذى شكل نقطة ضعف واضحة فى دفاع الفريق فى ظل اللعب برباعى دفاع مطلوب من الظهيرين القيام بدور التغطية العكسية و عدم الاكتفاء بدفاع الخط .

1

رباعى وسط فلات ثنائى ارتكاز على يمين ويسار الدائرة و لاعب على الجناح الايمن و اخر على الجناح الايسر , طريقة تعتمد كما سبق و ذكرنا على ملء المربعات من خلال التحرك لا التمركز , وتعتمد فى صناعة اللعب و بناء الهجمات على ثنائى الارتكاز فيشترط تماماً لتطبيق 4-4-2 فلات أن يكون ثنائى الارتكاز لاعبان يملكان القدرة على القيام بالادوار المركبة ( واجبات دفاعية + القدرة على البناء الهجومى وتوزيع اللعب والتمرير الجيد ) و هو ما لا يتوافر بشكل كامل لا فى نور السيد الذى يتميز فى الثانية ولا يتميز فى الاولى ولا فى عمر جابر الذى لا يتميز لا فى الاولى ولا فى الثانية , مما خلق نوعاً من الخلل الدفاعى الذى مكن فريق المنيا من الوصول لمرمى الزمالك كثيراً و كذلك خلق نوع العجز الهجومى من خلال عدم القدرة على البناء الهجومى الصحيح من الخلف للامام , مما ادى الى افتقاد الفريق للتنظيم واتسمت هجماته بالعشوائية الشديدة

2

ثنائى الهجوم هم الحسنة الوحيدة فى تشكيلة الشوط الأول سواء على مستوى الاداء من قبل الثنائى أحمد على و أوباما أو على مستوى توظيف ميدو المثالى للثنائى , لعب أحمد على كرأس حربة صريح , و أدى دور محطة اللعب بشكل جيد وتحرك فى أماكن ممتازة أعطت مساحات للقادمين من الخلف لم يستغلوها بسبب سوء البناء الهجومى و سوء التمريرة قبل الاخيرة او سوء التصرف من قبل حازم امام تحديداً , تخلى أحمد على عن ( التكشيرة ) فبدى أكثر راحة و قدرة على العطاء , حاول ميدو التنويع هذه المره فلعب اوباما كشادو استرايكر يتحول أحياناً للاعب ثالث فى منطقة صناعة اللعب بين كلاً من حازم امام و مؤمن زكريا كلفه ميدو بأكثر من مهمه ونجح بشكل كبير و ظُلم بسبب سوء مستوى زملائه و قدم دور الربط بشكل ممتاز , قدم حلول من خلال حُسن التحرك سواء بكرة او بدون كرة , تمريرياته جيدة , شخصياً أقنعنى بشكل كبير بقدرته على ان يكون لاعب كبير فى المستقبل

3

خطأ أخر وقع به ميدو على المستوى الدفاعى و هو تحريره لعبد الشافى بشكل كامل واعتماده على تمركز فتح الله " البطىء " فى مكان الظهير الايسر ففطن مدرب المنيا للامر واعتمد بشكل كبير على ارسال بينيات للاعب فريقه السريع خلف فتح الله ووصل فريق المنيا من خلالها أكثر من مره , الى جانب تهاون فتح الله نفسه فى التعامل مع أكثر من كرة كذلك الخطأ المستمر لفتح الله و هو محاولة عمل عمق دفاعى فى ظل اعتماد الفريق على الدفاع المتقدم , وكأنه يمنح الخصم هدية فى كل مره من خلال تغطية التسلل !

• " يا ميدو و حياة ربنا انت بتنفخ فى إربة مخرومه "

يا ميدو فى ظل الاعتماد على ظهير طائر اما أن تحول الطريقه ال دايموند بالاعتماد على ارتكاز صريح فى مربع 6 يدخل بين قلبى الدفاع ويغطى تقدم الظهير الطائر او ان يضم فريقك ظهير ايمن يجيد اللاعب كظهير ثالث الى جوار قلبى الدفاع , وقتها حرر ظهيرك كما شأت ! و لكن ان تحرر الظهير دون ان الاعتماد على خطة رقمية تُغطية او امكانيات الظهير المقابل تساعد .. هذه مصيبة والمصيبة الاكبر ان يكون المُكلف بتغطية الظهير المتقدم هو محمود فتح الله !



مع بداية الشوط الثانى أجرى ميدو تغيير بنزول مصطفى فتحى بديلاً لعبد الرحمن صلاح أعقبه أكثر من تغيير على مستوى المراكز فتحول عمر جابر من الارتكاز الى الظهير الايمن وتحول مؤمن زكريا من الجناح الايسر للارتكاز و تحول نور من الارتكاز الايسر الى الايمن

بعد التغيير تحسن مرود الفريق نوعاً ما نتيجة الاعتماد على اجنحة حقيقية من خلال تواجد مصطفى فتحى أمام عبد الشافى وعمر جابر من خلف حازم اعطاه حرية أكثر بسبب اطمئنان حازم لوجود عمر اكثر من اللاعب الصاعد , الى جانب زيادة التفاهم بين الاخيرين .

أخيراً فطن ميدو لآفة الفريق الاساسية و هى عدم وجود لاعب ارتكاز حقيقى قادر على قطع الكرات، فسبب رئيسى فى غياب سيطرة الزمالك على المباراة هو عدم وجود لاعب ارتكاز قادر على قطع الكرات فى غياب أحمد توفيق الذى بدى مؤثراً بشكل كبير بسبب خلو قائمة الزمالك بالكامل من اى لاعب ارتكاز صريح سواه ! فقام ميدو بإشراك عمر اسماعيل بديلاً لآوباما و لم يكن مجرد تغيير على مستوى العناصر وانما صاحبة تغيير للخطة الرقمية التى تحولت الى 4-2-3-1

t2

بالاعتماد على ثنائى ارتكاز عمر اسماعيل و نور السيد تحول مؤمن زكريا الى مركز 10 الذى يمكن صاحبه من القدرة على صناعة اللعب وتنويعه وتوزيع الكرات والربط بين الاجنحه ورأس الحربه فتحسن مرود الفريق بشكل اكبر واستطاع احراز اكثر من هدف وفرض سيطرة تامة على المباراة و استسلم فريق المنيا تماماً للهزيمه .

4

قرر ميدو اشراك أحمد سمير فرج بديلاً لصاحب المستوى السىء جداً فى وسط الملعب حازم امام والذى يظلمه ميدو تماماً فى هذا المركز , ولا اعتقد ان ميدو مازال بحاجه لآن يشرك حازم مرة جديده فى وسط الملعب بعد ان اثبت مصطفى فتحى قدرات جيدة واكتسب ثقة اكبر , كذلك عودة محمد ابراهيم بدءاً من المباراه القادمة ووجود أحمد سمير فرج الذى يمكن توظيفه كجناح عكسى او صريح , كذلك اثبت اوباما قدرة جيده على اللعب خلف رأس الحربة , بالاضافة الى نجم الفريق حالياً مؤمن زكريا , كل هذه حلول يمكن الاعتماد عليه دون الحاجه لاجبار حازم على اللعب فى مركز يبعدة تماماً عن مستواه , حازم امام ظهير ايمن فقط !

5

تحول مصطفى فتحى على اليمين بعد نزول سمير فرج الذى لعب كجناح ايسر أمام عبد الشافى , واستمر هذا الشكل حتى نهاية المباراة بفوز الزمالك برباعية نظيفة صعدت بالفارس الابيض الى المركز الثانى , و لكن على ميدو الحرص فالقادم أصعب بكثير .

و أخيراً ..

حينما امتلك لاعبو الزمالك الجرأة الكافية لاقتحام مناطق الخصم و الذهاب بالكرة نحو المدافع أصبح وصولهم لمرمى الخصوم أسهل , زادت أخطاء دفاعات الخصوم , أحرز الفريق العديد من الأهداف , قلناها من قبل و نكررها أن يملك المهاجم القرار ويذهب هو بالكرة ولا يخشى المدافع فإن نسبة نجاحه فى المرور تتخطى الـ 70 % , على العكس اذا ما قرر المهاجم انتظار المدافع اصبحت فرص المدافع فى استخلاص الكرة أعلى , هذا حل من أهم الحلول لمواجهة التكتلات الدفاعية , مصطفى فتحى فعلها و صنع هدف , أحمد على فعلها و سجل هدف , مؤمن زكريا فعلها وسجل هدف , اوباما فعلها وكان قريباً من تسجيل هدف , الخصم يجعلك حبيساً لحصونه الدفاعية فلا تستسلم وتخف  فالخوف مثلما لا يصنع حرية , لا يعطى فرصة لاحراز الاهداف !

بعيداً عن الفنيات ..

الكل يشغل باله بما يقوم به ميدو , حالة غريبة من الهياج العصبى مع ضرورة ترديد كلمات من نوعية " هو فاكر نفسه مورينيو و بيقلد مورينيو " فى هكذا مجتمعات متخلفه يكون التطلع دائماً الى الخلف و تتم السخرية من أى شخص يتطلع للآمام .. ميدو بحكم تواجده لسنوات فى أوروبا طبيعى ان يتفوق طموحه على الخيال المريض لهؤلاء , ليس مطلوب من ميدو ان ينزل الى مستواكم طالما انكم فاشلون فى الوصول الى مستواه ! هذه مشكلتكم أنتم ..

رجل المباراة ..

فضلته على مؤمن زكريا كونه أدى بشكل جيد فى شوطى المباراة عكس مؤمن زكريا الذى قدم شوط ثانى جيد و أول ضعيف , لاحظ فى الهدف الثانى نزل الى وسط الملعب وقاتل على الكرة ولعبها برأسه لمؤمن فلعبها مؤمن أيضاً بالرأس حتى وصلت الى مصطفى فتحى , رغم ان الكرة تبدو صعبة لم يتكاسل على وظل يركض حتى وصل الى مكان مميز مكنه من استقبال كرة مصطفى فتحى ووضعها فى الشباك بهدوء و اتقان فى وجود جعفر .. مستحيل ترجمة هذه الهجمة لهدف !

 

manof

 

 

رامى يوسف 

تصميم:

#سارة عبد الباقي

 

 شارك برأيك من يستحق التجديد و البقاء و من يستحق الرحيلtwiztvz












Read 10561 times Last modified on السبت, 19 نيسان/أبريل 2014 01:04

zamalek.tv

Connet With Us

اتصل بنا

Tel: 00201001230617

Email: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

Website: http://www.zamalek.tv

 

Our Sponsors