الماشي علي القمر (حول اعجوبة الثمانينات الذي مر في لمح البصر)

Written by  محمد خليفة
Published in محمد خليفة
الأحد, 14 تموز/يوليو 2013 00:48
Rate this item
(0 votes)

الماشي علي القمر حول اعجوبة الثمانينات الذي مر في لمح البصر

Advertisement


 

 


عندما كان مايكل جاكسون يهز الدنيا عام 1983 برقصته المبهرة The Moonwalk كانت جماهير الزمالك لا تشعر انها تري جديدا فهي منذ نهاية السبعينات تشاهد اعجوبة الثمانينات يمشي علي سطح استاد القاهرة بخطوات القمر

خطوات جاكسون التي ابهرت العالم برشاقتها وخفتها وايقاعها اعتاد ابراهيم يوسف ان يقدمها لجمهور الزمالك بعروض خاصة مازجا اياها بتشكيلة من مهارات كرة القدم

عندما كنت تشاهد ابراهيم يوسف في الملعب لم تكن تعرف اذا كان يسير او يجري كان من فرط رشاقته وخفته تشعر انه يقفز ولا يلمس الارض كرواد الفضاء عندما تخف اوزانهم علي القمر بتحررهم من جاذبية الارض



الغزال


في فوضي الالقاب التي اعتادت الصحف والجماهير اطلاقها علي لاعبيها المحبوبين ربما لم ينطبق لقب علي لاعب كما تطابق لقب الغزال علي ابراهيم يوسف

لو لم يطلق عليه احد اللقب فيكفي ان تشاهده مرة واحدة لتطلق عليه بنفسك اللقب. كان اللقب يسعي اليه كما كان يسعي له كبار القارة الافريقية للتعارف بعد ان يواجهوه لم يكن غريبا ان ياتي ميلا بنفسه عام 91 بعد ان هز الدنيا في كاس العالم 90 ليشارك في مهرجان اعتزال ابراهيم يوسف مجانا ويصرح انه اتي خصيصا لابراهيم يوسف وانه فخور بهذا وانه افضل من واجهه طول تاريخه فمن سيعرف قدر ابراهيم يوسف اكثر من ميلا ايقونة الكرة الافريقية وافضل مهاجميها في القرن العشرين



المدافع الذي عدل الكفة


بعد تفوق واضح للزمالك علي منافسه التقليدي في المواجهات المباشرة طوال فترة الستينات حتي ان الاحمر لم يعرف طعم الفوز الرسمي علي الزمالك منذ 1962 حتي 1973 عندما استطاع الاحمر تحقيق فوز تاخر 11 عام وبعدها مالت الكفة للاحمر في السبعينات لعوامل عديدة ليحقق اربعة انتصارات في الفترة من 1973 حتي عام 1978 حتي ان الزمالك حقق الدوري عام 78 دون ان يحقق انتصار علي المنافس التقليدي واتي اللقاء الدرامي في نهائي الكاس 1978 والذي اضاع الزمالك تفوقه قرب النهاية بعد ان ظل متقدما بعشرة لاعبين حتي قرب نهاية اللقاء ولكن اتت اخطاء الدفاع وحراسة المرمي لتطيح بحلم الزمالك لجمع ثنائية الكأس والدوري في هذا العام

كان لابد لمدرسة الزمالك ان تتدخل لتصحيح التاريخ الفتي الاسمر الغض علي الدكة يحمل الحل بعد ان فشلت مسكنات زكي عثمان بالاستعانة بتغير مراكز اساطير الفريق فاروق جعفر وحسن شحاتة لدعم الدفاع

ابراهيم يوسف في الناشئين كان يجيد في مراكز الوسط ولكن اي وسط الفريق الاول يعاني بشدة في الدفاع والمجتهدين محدودي الموهبة محمود سعد وسامي منصور ومحمد توفيق وغانم سلطان يحتاجون الي موهبة حقيقية تقود خط الدفاع

لذا مع بداية موسم 78-79 وبعد اشهر من صدمة الكأس كان ابراهيم يوسف يحتل موقعه كاساسي في دفاع الزمالك بعد عامين من المشاركات الخفيفة منذ ان صعد للفريق الاول 1977


كيف فعلها الاعجوبة ؟؟



كان ابراهيم يوسف الاجابة لسؤال حائر وغير وجه الفريق بشكل جعل الكفة منذ شغره لمركزه كاساسي تتغير الي تعادلات وانتصار بانتصار .

كيف لمدافع ان يكون كلمة السر؟ وكيف لمدافع ان يكون عنوان لفريق ؟ وكيف لمدافع ان يكون سببا في بطولة؟

اسئلة لا معني لها الا ان الاجابة هي الاعجوبة ابراهيم يوسف

اعتادت الجماهير ان يكون نجوم الهجوم والوسط هم نجوم الفريق بينما ياتي ذكر المدافعين علي سبيل اكمال العدد وربما كانت افضل اشادة بمدافع ان يتحدث الجمهور عن فدائيته ورجولته ابراهيم يوسف غير معني ان تكون مدافعا واستطاع ان يكون معشوق الجماهير وصانع الفارق وهو يلعب في خط الدفاع

لم يكتف بدور الرجولة والفدائية وان امتلكمهم ولكنه اضاف لهم المتعة والفرجة كان المدافع الذي تتمني ان تصل له الكرة لتري كيف يستخلص وكيف يسلم وكيف يستلم

وكيف يقود الفريق ؟ هل رائيت مدافع فُرجة تتفاعل معه المدرجات فور ان يلمس الكرة ؟؟ نعم انه ابراهيم يوسف

كانت الاندية تتباهي بمهاجميها في بداية الثمانينات وجماهير الزمالك تتباهي بان لديها ليبرو كابراهيم يوسف يكسر المهاجمين

كان ابراهيم يوسف المدافع الذي يسخر بمهارته من المهاجمين والتقطت الجماهير تلك الحالة ككود سري بينها وبين نجمها في المباريات الكبري في مواجهة الخصوم الكبار اعتاد ابراهيم ان يقوم بالتركيز مع نجم الفريق المنافس لكسره بمراوغه مهينه اعتادتها الجماهير منه واصبحت تنتظرها وتتفاعل معها وتصدر معها كسرة نفسية لنجم الخصم الذي اعتاد ابراهيم يوسف ان يجعله يطمع في الكرة ليهينه ؟؟

هل رائيت حالة مزاجية وكرة قدم تمارس بتلك الطريقة؟؟

ابراهيم ابن مدرسة الفن والهندسة فهم جيدا تلك الجماهير وفهم انها جماهير كرة قدم فلم يبخل عليها بكل متع كرة القدم

ابراهيم يوسف يبهر وينال لقب افضل لاعب في مصر عام 1981 في كل الاستفتاءات الرياضية ليصبح اول مدافع في مصر ينال مثل تلك الالفاب

ابراهيم يوسف يقود دفاع الزمالك موسم 82-83 ليكون العام الافضل في تاريخ الزمالك دفاعيا لتهتز الشباك بخمسة اهداف طوال الموسم منهم ثلاثة اهداف تلقتها شباك الزمالك من دبة الثمانينات السوداء المنيا

خمسة اهداف فقط طوال الموسم تلقتها شباك الزمالك وسجل ابراهيم يوسف سبعة في المنافسين ليتربع علي صدارة هدافي الفريق وهو اخر من في الملعب لم تكن كافية لينال الزمالك اللقب بعد ان رد القائم ضربة جزاء حاسمة لاحمد عبد الحليم امام الاحمر في الدور الثاني قبل خمس دقائق من النهاية ..

قاد الغزال الفريق ليكون اقوي خط دفاع في فرق الدوري وكان هدافا للفريق في نفس الوقت ماذا يستطيع ان يقدم اكثر ؟؟

في الموسم الذي يليه واصل دوره المزدوج كصمام امام للدفاع وورقة هجومية هامة امنت للزمالك انتصارات ونقاط صعبة ساهمت تلك المرة في التتويج بالدرع خاصة مع حالة التوهج التي صاحبت اداء الفريق الهجومي بوجود كوارشي وجمال عبد الحميد

فريق كهذا لم يكفيه درع الدوري فسعي للقب يليق بالفريق وكان الهدف كاس الاندية الافريقية لابطال الدوري التي لم تكن دخلت خزانة الزمالك

وكان الغزال حجر زاوية في البطولة طوال مشوار الفريق وتوج مشواره في البطولة بهدفه في جيت الجزائري في لقاء الذهاب الذي انقذ الزمالك من الخروج من النصف نهائي

امام فريق كان يضم نصف منتخب الجزائر قاهر المانيا الغربية الذي ابهر العالم في كاس العالم 1982

هدف ابراهيم يوسف في جيت في الجزائر لم يكن السابقة الاولي لابراهيم ففي نفس العام في يناير سجل الغزال هدف التعادل لمصر اما الجزائر في الجزائر في المواجهة الفاصلة للوصول الي اولمبيات لوس انجلوس فاتحا الطريق للمنتخب المصري للتاهل في العودة بعد الهدف الغالي في الذهاب

ليثبت ابراهيم دوما انه اكبر من مركزه فهو المدافع الذي يفتح الطريق للبطولات وعلي ارض الخصوم

اداء ابراهيم يوسف المبهر وقيادته للزمالك نحو اللقب الافريقي وقيادته للمنتخب للتاهل الي لوس انجلوس واحتكاره للقب افضل لاعب في مصر اعوام 81 و82 و84 رشحه للقب لاعب العام في افريقيا في عام 1984 في استفتاء الفرانس فوتبول وكان الغزال اول مدافع ينافس علي اللقب الذي حسمه تيوفول ابيجا الكاميروني الذي ساعده كونه مهاجم واحترافه في فرنسا وكذا فوز الكاميرون بكاس الامم الافريقية في نفس العام وكان هدف ابيجا هو هدف البطولة الحاسم

ابهار الغزال شغل المتابعين للكرة الافريقية خاصة في فرنسا التي تهتم كثيرا بافريقا فاتي وفد من باريس سان جيرمان احد اكبر اندية فرنسا من اجل ضم ابراهيم يوسف الذي كان مستواه يؤهله لان يلعب في اكبر اندية اوروبا بدون ان يكون في كلامي هذا اي مجاملة او مبالغة فمستوي ابراهيم يوسف كمدافع لم يكن يقل عن مستوي اي مدافع وقتها يلعب في اكبر اندية اوروبا باريس سان جيرمان تخيلوا ان مليون دولار مبلغ سيجعل مسئولي الزمالك يزحفون من اجل اتمام الصفقة وكان ثمنا وقتها لا يقل عن مبلغ مدفوع في اكبر اللاعبين في اوروبا ولكن الصدمة للباريسين اتت برفض محمد حسن حلمي الذي رد بماذا سيفعل بالمليون دولار اذا فقد ابراهيم يوسف؟؟ واخبر مسئولي باريس سان جيرمان ان للغزال محبين في القاهرة سيقومون باشعال النادي ان اتت الاخبار بالاستغناء عنه

لم يفلح احد في اقناع محمد حسن حلمي باطلاق سراح ابراهيم يوسف للاحتراف فعدم وجود سوق انتقالات في مصر وكذا جنون محمد حسن حلمي بابناء الزمالك الموهوبين كابراهيم قتلا احلام ابراهيم في الاحتراف

يتجاوز ابراهيم صدمة رفض الاحتراف و يعاود ابراهيم يوسف المنافسة من جديد علي لقب افضل لاعب افريقي في العام الذي يليه وهو اللاعب المصري الوحيد الذي نافس علي اللقب لعامين وذلك لثبات مستواه وابهاره لافريقيا ولكن خروج الزمالك من قبل النهائي اما الجيش الملكي بضربات الترجيح اهدي اللقب لنجم الجيش الملكي التيمومي وابعده عن ابراهيم يوسف الذي حرمته اصابة الرباط الصليبي مع المنتخب ضد مالاوي من ان يكون حاسما مع الزمالك كعادته في لقاء العودة امام الجيش

 

لمح البصر

تعاطوا مكاني وقد فتهم

فما ادركوا غير لمح البصر

وقد نبحوني وما هجتهم

كما نبح الكلب ضوء القمر



اكثر ما يثير العجب في مشوار الغزال اعجوبة الزمالك انه لم يدم طويلا فلك ان تسال كيف بني مجده الذي جعله مدافع القرن العشرين في افريقيا حاجزا مكانه في تشكيلة القرن في افريقيا وكل ذلك صنعه خلال سنوات مجده القصيرة من 79 الي 85

فبعد الصليبي الاول في نهاية 85 امام مالاوي اتي الصليبي الثاني سريعا في معسكر المنتخب القومي قبل كاس الامم الافريقية عام 1986 ليحرم ابراهيم يوسف من اللقب الافريقي الذي احرزته مصر بل ويحرم ابراهيم يوسف من استكمال مجده فابراهيم يوسف رغم اكماله مشوار الكرة الي نهاية الثماننيات الا انه بعد اصابتين متتاليتين بالرابط الصليبي خفت خطواته علي القمر وشدته جاذبية الارض الي اسفل

ولم تكن مدرسة الزمالك المبهرة رحيمة به فقد اخرجت له اشرف قاسم كاحد اساطير المركز ليحل محله ويجد ابراهيم المصاب صعوبة في استعاده مركزه علي قاسم الغض السليم مكتمل اللياقة والجاهزية

بل ان حتي مركز الوسط خطفه منه شقيقه الاصغر اسماعيل بعد ظهور ضعيف في مركز الليبرو في بداية اسماعيل ليزيح اشرف قاسم اسماعيل الي الوسط ليصبح اشرف واسماعيل اساطير جديدة في زمالك نهاية الثمانينات وبداية التسعينات

وحتي مع ذبول الوردة بقيت الرائحة فابراهيم بعد اصابتين بالرباط الصليبي وبعد ان فقد الكثير من مستواه ولكن الموهبة التي لا تفني ولا تستحدث من العدم ابت الا ان تظهر قبسا من نورها في اللقاء الحاسم امام الاهلي لدوري 87-88 ليرتدي ابراهيم يوسف شارة قيادة الزمالك في ارض الملعب بعد ان تحول المامور الي كابتن شرفي بعد كوماسي ويقود الغزال الزمالك للقب الدوري فصدمة التقدم للاحمر الذي يكفيه التعادل ينجح ابراهيم يوسف في امتصاصها بصنع هدف التعادل لاحمد الشاذلي وعندما منح نبيل محمود الزمالك التقدم وقربه من الدرع في الدقيقة 53 كان الغزال كعادته صمام امان الفريق وأمن للزمالك الانتصار الغالي الذي اهداه الدرع

واكمل ابراهيم واجبه كقائد للفريق في ارض الملعب ليقود الزمالك الي كاس مصر ويرفع الكأس ليسجل ابراهيم اسمه كأخر قائد للزمالك في ارض الملعب رفع ثنائية الدوري والكأس

لك ان تتسائل اي موهبة فذة التي لم تتاثر بمعاداة الزمن والطالع السيء والاصابات واستطاعت ان تفرض نفسها علي الجميع في لمح البصر

ان اردت ان تعرف قدر ابراهيم يوسف عليك ان تعرف رائي منافسيه فيه. مصطفي يونس ليبرو الاهلي ومنافسه علي المركز في المنتخب كان يقول بكل راحه دون ان يجادل ان افضل من لعب في هذا المركز في مصر ابراهيم يوسف

ابراهيم يوسف هو المدافع الذي ان نجح مهاجم في مراوغته كما فعل اسامة خليل في مباراة ودية لتحول الامر الي خبر تتحدث عنه الصحف ولم لا فهو ابراهيم يوسف الذي يعكس كل القواعد فاصبح الخبر في عهده ان هناك مهاجم استطاع ان يراوغه

ميلا لم ير مدافعا واجهه مثله وميلا واجه اسماء شهيره ولكنه لم ير خصما اقوي من ابراهيم يوسف لذا اتي وشارك في مهرجان اعتزال ابراهيم يوسف وصرح انه له الشرف ان يحضر لابراهيم يوسف

للاسف رغم التقدير الكبير الذي ناله ابراهيم يوسف في كل من عاصره وكل من يفهم في كرة القدم ورغم كونه احد القلائل في البيت الابيض الذي كان مرورهم لهم الفضل في صناعة اسم وشعبية وتاريخ النادي فاغلب اللاعبين أسري لفضل الزمالك عليهم ولكن هناك افذاذ لهم افضال علي النادي كما ان للنادي فضل عليهم

كان الغزال من الذين ان لم يمروا من ميت عقبة لاصبح النادي شيء اخر غير الذي نعرفه

فهو كما استمد قيمته من الزمالك استمد الزمالك قيمته من انه ضم ابراهيم يوسف وافذاذ مثله علي مدار تاريخه صنعوا شعبية النادي وتاريخه واجتذبوا عشاق الزمالك الذين وجدوا في نهره نجوم لم تتواجد في بحار المنافسين وهكذا كان الزمالك ودوما سيكون محارة تحتوي علي لأليء تعطي لهم االحرية الكاملة في الابداع والشطط دون حساب او تقييد .

رغم ان ابراهيم كان واحدا من صناع الزمالك الا انه لم ينل ما تستحقه موهبته كان يدرك هذا جيدا ولم يكن يستطيع ان يتجاوزه لم يكن هناك من يملا عينه فموهبته تملأ عينيه جيدا ولا يستطيع ان ينصب عليه انصاف الموهوبين.

ظلمته طبيعته المرحه الخفيفة ومحاولته ان يكون لبقا وعدم هروبه من الاضواء في الاطراح قبل الافراح حاول بابتسامته التي نادرا ما فارقت اي صورة له ان يجعل الامور تمر كما كانت الامور تمر دائما في مصر من قبل ولكن مصر تغيرت ولم تعد الابتسامة والكلمة المرحة تجعل الامور تمر اتت اجيال اخري بحسابات اخري اجيال غاضبة فاثر ابراهيم يوسف المغادرة في الوقت المناسب رغم انه غادرنا مبكرا كعادة كل امر يتعلق به وكلمح البصر لكنه كان في التوقيت المناسب فمصر البسيطة المرحة المبتسمة التي لا تقف كثيرا عند التفاصيل قد غادرت بلا رجعة لذا كان منطقيا ان يغادرنا ابراهيم يوسف وهو يحاول ان يخفي بابتسامته الدائمة جرحا في Ego كان اكبر ممن انتقدوه واكبر من الانتقاد ذاته



 

 

محمد خليفة

 


عاجل عبد الله سيسيه في نادي الزمالك









Read 32207 times Last modified on الإثنين, 15 تموز/يوليو 2013 21:38

المباريات المقبلة

zamalek.tv

Connet With Us

اتصل بنا

Tel: 00201001230617

Email: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

Website: http://www.zamalek.tv

 

Our Sponsors