مُمتِع غير مُقنِع( رؤية بالنظارة السوداء )

Written by  محمد خليفة
Published in محمد خليفة
الجمعة, 05 نيسان/أبريل 2013 03:52
Rate this item
(0 votes)

مُمتِع غير مُقنِع

Advertisement


 

 

هذه رؤية بالنظارة السوداء غالباً لن تروق لك كزملكاوي ولكن لن يَضيرك أن تقرأ تحذير وَسط الكثير من التحليلات و المَقالات والأرقام التي تزيّن لك الطريق نحو بطولة الدوري وتفرشه بالورود بعد أن أدرك الزمالك علي العلامة الكاملة.


بدايةً سنُكرر ما قلناه سابقاً أن مَن لا يري تطور الزمالك هذا العام فهو إما أعمي أو مُغرِض وأنا وإن كنت أعنوِن وسأشرح لاحقاً أداء الزمالك في الدور الأول بجملة "مُمتِع غير مُقنِع" فالواقع أن ڤييرا وماركو تسلّما فريقاً لا مُمتعاً ولا مُقنعاً بل ربما لم يكن فريقاً بالمعني المعروف بناءاً علي وضعه الفني والبدني والرقمي.


تعمدت أن اكتب هذا الموضوع قبل لقاء العودة أمام ڤيتا كلوب الكونغولي حتى لا يبدو الموضوع مُتأثراَ بنتيجة سلبية أخشاها وأتوقعها أو نتيجة ايجابية أتمناها ولا أتوقعها. فبعيداً عن الحالة الهستيرية سواء سلباً أو إيجاباً بعد المباراة قررت أن أكتب ملاحظاتي حول أداء الفريق في الدور الأول دون أن يفسر أحدهم كلامي أنِّي اصطاد في الماء العَكِر أو أنِّي أقيم مأتم في أجواء فرَح.


عودة للتاريخ


ولكن دعونا نعود لموسم 96-97 عندما تولي ڤيرنر الألماني مسئولية الزمالك واكتسح أغلب فرق الدوري في الدور الأول وحقق نتائج رائعة وتصدَّر الدوري بفارق كبير عن المُنافس , ولكن كما في قصة المُبدع الدنماركي كريستيان أندرسون كان الملك عارياً وكان الطفل الصغير هذه المرة مُدرب متواضع كصلاح الناهي استطاع أن يقرأ فريقاً يلعب بطارق مصطفي ومحمد صبري كظهراء علي الأطراف ويُعاني من تقدم في السن لأغلب العناصر فكان انهيار الدور الثاني خاصةً أن الزمالك لا يُجيد التعامُل مع الهزائم. الوضع كان من الممكن أن يتم السيطرة عليه ولكن ما حدث لا يعنينا الآن تفصيلياً بقدر ما يعنينا الدرس الفني القاسي الذي تلقيناه بعد أن ظل خطأ فني فادح كاستخدام صبري وطارق مصطفي كظهراء مختفيا لفترة طويلة.

 

إشكالية الإمتاع والإقناع


كمشجع أنت دوماً تبحث عن المتعة في كرة القدم ولكن البطولة تبحث عن الإقناع وللإقناع شروط كما أن للمتعة شروط , فإذا كانت المتعة أن تري الكرة في أقدام فريقك أطول فترة ممكنة وتري خصمك مُحاصراً في وسط ملعبه بينما فريقك ينقل الكرة بثقة ومتعة , فإن البطولة تتطلب إقناعاً , وتتطلب أن تكون قدرتك علي التسجيل من أقل عدد من الفرص , وتتطلب أن يكون الطريق لمرماك وَعِراً تعاني الفرق المُنافسة لتحصل منك علي انفراد أو مكان لإرسال عرضية أو كرة ثابتة خطرة , أن تكون بخيلاً لأقصي درجة في مَنح المنافس أي موقف هجومي.


الجمع بين الإمتاع والإقناع مُمكن ويحدث علي فترات بعيدة وبسبب أجيال تمثل طفرة كزمالك ماكاي وكابرال وكأهلي 2005 كأمثلة محلية تقريبية. بينما تأتي البطولات غالباً بعيداً عن الأجيال الخارقة للفرق الأكثر إقناعاً .الفرق التي تمتلك تركيبة قوية وصلبة تستطيع أن تستثمر أقل فرصة وتبخل عليك بربع فرصة للتسجيل.


إذا نظرنا لأداء الزمالك الحالي خلال الدور الأول فإننا نجد متعة حقيقية , تحرُّك بدون كرة , الهجوم بعدد كبير من اللاعبين , مرونة كبيرة في خط وسط الفريق بعد تطعيمه بالثنائي شافي ونور السيد , مهارات فردية استثنائية في الثنائي عيد وإبراهيم , سرعات كبيرة علي مقاعد البدلاء مُتمثِلة في حازم وعُمر جابر .. مِن أين تأتي المشكلة إذاً ؟؟


مشاكل الزمالك الفنية تنقسم لقسمين مشاكل لها علاقة بالمتعة التي يُقدمها الزمالك هذا الموسم , أي أنها تأتي من التعارُض بين إمتاع الفريق وإقناعه ومشاكل أخري بعيداً عن تلك المتعة ولها علاقة بأمور أخري .

 

 مشاكل تأتي مِن الحل !!

  


مرونة الفريق وصلابته

 

فالمرونة التي يتمتع بها الفريق تأتي في أحيان علي حساب الصلابة , فالزمالك الذي بدأ الموسم بمرونة اكبر عندما لعب عمر جابر كثالث مع نور وشافي وكان الأداء أكثر إمتاعاً ولكن أتي لقاء الشرطة ثاني لقاءات الزمالك كاشفاً عن أزمة دفاعية كبري بعد أن تلقّت شباك الزمالك هدفين في شوط واحد فأزاح ڤييرا قليل من المُتعة لصالح صلابة دفاعية وجدها في إبراهيم صلاح الذي لم يخرج من التشكيل بعدها وبدا أن ڤييرا استوعب تماماً درس الشرطة !!


ولكن هل يكفي صلاح أم سنحتاج عندما يشتد الوطيس لأن تضحّي بعنصر آخر لحساب صلابة أكثر ويبدأ الاعتماد تدريجياً علي موندومو ؟؟!!


المُرتدات وجديداً المشكلة تأتي مِن الحل


حلول الزمالك التي تعتمد علي كرة شاملة يهاجم فيها الفريق بعدد كبير من اللاعبين , وجُمل الزمالك المُركبة التي يشترك فيها أكثر من لاعب كلها أمور تجعل من الزمالك فريقاً مُندفعاً للأمام خاصةً مع مُشاركة الطرفين في أغلب الهجمات وهو ما يُنبأ بمشكلة دفاعية في حال ما إذا استغلت إحدى الفرق المساحات خلف ظهيري الزمالك المُندفعَين غالبا للأمام , والمشكلة الأكبر أنه حتى في ظِل ارتداد الظهيرين فإن قدراتهم الدفاعية , خاصةً رحيل , لا تزيد عن المُتوسط !!


إذا أردت أن تحافظ على مُتعة اللعب فعليك أن تمتلك طرفي ملعب أكثر صلابة وعليك أيضاً أن تمتلك سرعات في قلبي الدفاع وتلك إشكالية أخري ؛ فالثنائي فتح الله وسليمان , ورغم ارتفاع مستوي سليمان تحديداً , إلا أن أيٍ منهم لا يمتلك عنصر السرعة لذا في ظل تقدم طرفي الزمالك وفي ظل وجود إبراهيم صلاح بمفرده معهما كثيراً تُشكِّل الهجمات المُرتدة كارثة علي الزمالك , ربما عدم تلقي شباك الزمالك لأهداف مثل فرصتي خيري في الشوط الأول من مباراة الإسماعيلي أو انفراد المقاولون والإنتاج الحربي في الوقت بدل الضائع لم يُظهر مشاكل الزمالك الدفاعية في الكرات المُرتدة بالقدر الكافي , ولكن مَن يَضمن لنا أن يستمر غياب التوفيق عن المنافسين في المُرتدات ؟؟!!


استنساخ شافي


عندما أشاهد محمد عبد الشافي في الملعب يستلم ويُسلِّم بمهارة , ويلعب بجدية والتزام ويؤدي واجبات مركزه ولا يثير المشاكل داخل أو خارج الملعب أتخيَّل أن حل جميع مشاكل الزمالك ربما يكمُن في استنساخ 11 لاعب من شافي !


ولكن بعيداً عن هذا الجنون بعبد الشافي أرى أن من ضِمن مشاكل الزمالك الحقيقية هذا الموسم أننا لم نعُد نمتلك شافي في خط الدفاع , ربما تهمِس لي إذاً الحل برجوعه لخط الدفاع لصالح مركزه في الوسط , فأجيبك بـ لا فشافي في خط الوسط اختراع وسِر من أسرار أداء الزمالك العالي هذا الموسم ولا ينبغي بأي حال الاستغناء عنه في وسط الملعب , فما يفعله شافي في وسط الملعب يصعب تعويضه بلاعب آخر في تشكيلة الزمالك الحالية. لن تحصل بسهولة علي لاعب يبذل هذا المجهود الكبير دفاعياً وهُجومياً فيمنحَك الكَم وفي نفس الوقت بتلك الكفاءة والدقة وكذا بالمستوي الثابت , فهو لاعب في أسوء مستوياته جيد وإن طاوعته الكرة رُبما يُناهِز الكمال .. فمَن يضمن لك كمّاَ وكيفاً كالذي يُقدمه شافي ؟؟؟


الزمالك للأسف يحتاج علي الأقل لثلاث نُسخ من شافي أحدهم يلعب كارتكاز مُساند أيسر - كما يلعب شافي - والآخرَين يلعبان كظهير أيسر وأيمن. هذا الحل الخيالي هو الحل الوحيد المُمكن لإشكالية كبري اسمها شافي.



إذا كان لديك تلك المشاكل الدفاعية فامتلك الكرة أكثر


الإجابة بإختصار برشلونة , فهو إذا اندفع للأمام امتلك الكرة ولم يُعطها الفريقَ المُنافس إلا لفترات قليلة لا تُسمن ولا تغني من جوع , يساعده علي ذلك ضغط مُبكر جداً بكامل الفريق !!


ما تفعله بمتعة كرة القدم من كرات إبراهيم وعيد ولمساتهم السريعة يتطلب كثيراً مُخاطرة بالكرة وبالتالي يفقد الزمالك الكرة كثيراً خاصةً إذا افتقد إبراهيم للثقة في أي لقاء فيظل يبحث عنها عن طريق مُراوغات يفقد بها الكرة كثيراً .. فأنت تبحث عن متعة فتُقدِم على ألعاب صعبة تفقد بها الكرة كثيراً فيقل إقناعك !!

هل لا بُد أن نفقدَ مُتعتَنا من أجلِ إقناعٍ أكثر ؟؟!!

 

 

ما طرحتَه سابقاً سيجعلك تظن أنني أطالب بأن يتخلّى الزمالك عن إمتاعه من أجل صلابة دفاعية أكبر , تُخطئ بيَّ الظن , فأنا عاشق للزمالك وابن وَفي لكرتِه المُمتعة , ربَّاني أبي على أن أفرَح كمُشجِّع بالبطولة نعم , ولكن ليست هذه غايتي ؛ وربّاني على أنني لا أنال مكافأة بطولة كالتي ينالها اللاعبون بل مُكافأتي هي أنني عندما أفتح التلفاز طوال تسعة أشهر في الموسم استمتع بكرة قدم. أهلاً بالبطولات ولكن ليس علي حساب حقي في المتعة , وإن وُضعَت المُتعة في كِفة والبطولة في كِفة فأبي كان يختار  الإستمتاع بكرة القدم التي يعشقها. ولا أدري هل هكذا كان يفكر أبي حقاً أم أنه كيَّف نفسه علي ضياع بطولات عديدة من الزمالك فواساها بتلك النظرة. الشاهِد أن هذا ما تربّيت عليه , تربّيت على أنَّ اللقاء الذي ينتهي دون أن أشاهد متعة وإبهار هو وقت ضائع. إذاً خَوضي في إشكاليات الفريق السابقة لم يكن إلا لشرح مُعضِلة حقيقية أنه إذا كان لديك تلك الإشكاليات بسبب أنك تبحث عن تقديم كرة هجومية شاملة فعليك أن تواجه بكل حسم مشاكل أخري لا علاقة لها بالكرة الجميلة الهجومية. علي الزمالك أن يبحث عن حلول لمشاكله الأخرى ليكتفي بإشكالياته المتعلقة بكرته الهجومية لتكون المُخاطرة محسوبة وموزونة ولا ندفع فواتير مجانية.

 

ابحث عن سرعة لدفاعك

 

 

إذا تحمّلنا تقدُّم أطراف الزمالك هجومياً من أجل كرة هجومية شاملة فإننا لا نستطيع أن نتحمل قدراتهم الدفاعية الأقل من متوسطة , فسهولة المرور من صبري وسمير وكذا انعدام قدرات صبري علي التغطية العكسية وعدم قدرته علي التعامل مع الكُرات التي تُلعَب من خلفه كل هذا لا علاقة بكرة هجومية شاملة إنما يتعلق بقدرات اللاعب الفردية الدفاعية. ان كان هناك تحسُّن تدريجي في مستوي صبري إلا أن هذا التحسُّن لا يُنبأ بظهير صلب دفاعياً كمان أنَّ عُنصر السن لسمير يخبرنا أن القادم ليس بأفضل. الزمالك يحتاج علي الأقل لوزن أطرافه دفاعياً بعنصر ثقيل دفاعياً يثبت كثيراً مع ثنائي القلب ليلعب الزمالك برباعي دفاعي بالطريقة الايطالية. وأيضاً لا علاقة بمتعة كرتك بأن يكون قَلبا دفاعك يفتقدا لعنصر السرعة خاصةً وأنَّ ڤييرا يلجأ للدفاع المُتقدم كحل طبيعي لفريق يلعب كرة هجومية. لذا يلزَم عنصر السرعة والقدرة علي كسب سباقات سرعة لتعويض المساحات التي يتركها فريقك المندفع للأمام .

حارس مرماك ليبرو لفريقك

 

 

منذ أن أتى بِل أنطوان لجيل المقاولون الذهبي والذي غير من عقلية حراس المرمي في مصر وعلَّمهم أن الحارس يلعب في منطقة الجزاء ككل تعلمت أندية كثيرة من مدرسة بل أنطوان مَلِك منطقة الجزاء , إلا أن مدرسة الزمالك في حراسة المرمي ظلَّت بعيدة عن طفرة بل أنطوان فأيمن طاهر و طارق عبد العليم ونادر السيد وعبد الواحد السيد حُراس تم ربطهم تحت العارضة باستثناء حسين السيد الذي كان يجيد فقط الخروج من مرماه في العرضيات وافتقد كل شيء آخر. صحيح أن عبد الواحد السيد يجيد بشكل رائع التعامل مع الإنفرادات وهو يمثل عنصر ثقل لفريق يلعب كرة هجومية كزمالك ڤييرا ولكن تحرّكات عبد الواحد السيد في المنطقة والتعامُل مع الكرات الطويلة والعرضية مُزري ويُعرِّض الفريق لمشاكل إضافية.


عندما لعب حرس الحدود برباعي في خط الظهر كان نجاحه يعود كثيراً لحارسه كاميني الذي كان يعتبر ليبرو حقيقي للفريق , وأظهر الشناوي في المباراة اليتيمة التي لعبها مَلمَحاً في أن يكون حارس المرمي ليبرو حقيقي لخط دفاعه , ولكن الواقع أن وحيد هو حارس الزمالك الأساسي وهو مَن سيُكمِل الموسم.



استلم قائمة مشترياتك و سجِّل كلما سنحت الفرصة


 

نحن نتحدث عن فريق هو الأقوى هجوماً ولكن رغم هذا جزء كبير من مشكلة اقتناعي أن الزمالك مؤهل للبطولة هو خط هجومه , فإذا كنت ستدفع فاتورة لهجومك فعليك أولاً أن تنال مكافئة هجومك عليك ان تستلم ما دفعت ثمنه بكرتك الهجومية. تستطيع أن تقتل منافسيك إذا استثمرت كرتك الهجومية فتصبح خطورتهم عليك فيما بعد تحصيل حاصل. كرات الإسماعيلي الخَطِرة في الشوط الأول التي كادت أن تقلب اللقاء ربما لم تكن لها معني إذا كنت نجحت في ترجمة تفوقك الكامل في الشوط الأول لأهداف. كرات الإنتاج والمقاولون التي كادت أن تخطف منك نقاط اللقاء ربما لم تكن لتضع لها قيمة إذا كنت وصلت بفارق النتيجة لفارق هدفين وهو أمر كان من الممكن نتيجة لتفوقك الكامل أثناء اللقاء. ولكن الزمالك لا يُترجم تفوقه المبكر علي الخصم لأهداف. الزمالك وكما أظهرت الإحصائيات سجل ثلثي أهدافه في النصف ساعة الأخيرة. أنت لا تمتلك من يقتل خصومك من البداية وتنتظر أن يُسقِط منافسك يدَه ويُسلِّم بعد أن أرهقته بهجومك الشامل.


 

أنت لا تمتلك رأس حربة حقيقي


جعفر وبديله سيسيه لا يمثلان في ذهني مهاجم فريق البطولة الذي يسجل من أقل فرصة أو حتي يشارك في إرهاق الخصم ويقوم بهدِّه بل إني أتخيلهما ككائنات طفيلية تعيش علي مجهود باقي الفريق. يحاول ڤييرا جاهداً أن يناور بجعفر ويحرّكه قليلاً للخلف ليسحب مراقبيه ويصنع الفرصة لزملائه القادمين من الخلف , ولكن جعفر الذي يتحرك كعربات النقل الثقيل يخفق كثيراً عندما يبتعد عن منطقة الجزاء وإن نجح في لقاء الإسماعيلي في صنع انفراد لشافي ولكن كرة في ثمانية مباريات !


غيّر تكتيكك إذا لَزِم الأمر


الزمالك ليس برشلونة لينزل في كل لقاء يحاول أن يلعب بأسلوبه الثابت , ونتيجة لأن مشاكل الزمالك البعيدة عن متعته لا حلول لها حالياً فأنت لن تستيقظ من النوم لتجد عنصراً سريعاً في دفاعك أو تجد ظهير طرف مسمار دفاعي أو تجد أن جعفر أصبح يسجل من اقل الفرص. هذه مشاكل ستحتاج إلي حلول بعيدة المدى. لذا علينا أن نضحي قليلاً بجزء من المتعة إذا لَزِم الأمر. علينا أن نجرب إسلام عوض ونجهّزه للاستفادة من قدراته البدنية الدفاعية العالية فنضرب عصفورين بحجر واحد مُستفيدين من شافي كظهير أيسر.


أنا لا أناقض نفسي فشافي هو الخيار الرائع في الوسط ولكن تجهيز إسلام عوض في ظل مباريات ترفيهية في الدور الثاني علّنا نحتاجه لنصف ساعة حاسمة نضحي فيها بمتعة في نصف ساعة أو شوط ونحافظ بهما علي نتيجة عندما تلعب مباريات الكؤوس في نهاية الدوري. علينا أن نجهّز مُندومو علّنا احتجنا في وقت ما إلي إزحام خط الوسط بكَم وكيف دفاعي.


التجربة هي الحل


 

أنا لا املك حلول ولا اعرفها فأنا لست المدير الفني ولكن أدرك تماماً أن المدير الفني يمتلك فرصة حقيقية ليجد الحل ثمان مباريات يخوضها الفريق يستطيع فيها المدير الفني الخروج بحلول جديدة , فبجانب تجهيز عوض ومُندومو اللذان يظلان ورقة لقلب الملعب دفاعياً كما أن حازم ورقة قلب الملعب هجومياً علينا أيضاً أن نجرّب عمر جابر كظهير أيمن فربما سرعته الكبيرة تعطي للدفاع عنصراً سريعاً في التغطيات وقتل مُرتدات الخصم. علينا أن نعطي مساحة ووقت أكبر لسيسيه علّه يتخلص من مظهر مرضى السُل ويظهر قوة أكثر تزيد من فاعلية هجوم الزمالك وعلي ماركو أن يقسو علي جعفر لإنزال وزنه علّه يعوّض جزء من حركته البطيئة وكسله , علينا أن نعطي مساحة للشناوي علّنا نكتشف حارس يلعب كليبرو.


أنا لا أراهن علي كل تلك الخيارات ولكن أراهن أننا من الممكن أن نجد فيها شيئاً نافعاً , أنا أطالب فقط بالتجريب , وأن نُدرك أننا في مشكلة وأن نستفيد من ثمانِ مباريات في الدور الثاني تعتبر نزهة بعد ان حسم الزمالك مسالة تأهله للدورة الرباعية الحاسمة فعلينا أن نحقق استفادة حقيقية بدلاً من مطاردة أرقام وهمية لن تُسمِن ولا تغني من جوع عندما يصفِّر الحكم لأول لقاء في الدورة الرباعية الحاسمة التي سيحسمها توقيت إحرازك لهدف وتوقيت تلقي مرماك لهدف وربما تفصيلة واحدة وخطأ واحد يضيع الموسم كله. وسنكتفي وقتها بالمتعة التي حصلنا عليها والتي تكفيني كما رباني أبي ولكنها للأسف لا تكفي أجيال كثيرة من جماهير الزمالك تحتاج بالفعل لبطولة تجترّها لسنوات ربما لا نجد فيها إمتاعا ولا إقناعاً.

محمد خليفة

 

 


عاجل عبد الله سيسيه في نادي الزمالك









Read 18244 times Last modified on الإثنين, 08 نيسان/أبريل 2013 10:49

المباريات المقبلة

zamalek.tv

Connet With Us

اتصل بنا

Tel: 00201001230617

Email: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

Website: http://www.zamalek.tv

 

Our Sponsors