Print this page

رحل نيبوشا فمتي يرحل منصور ؟

Written by  رامي يوسف
Published in كرة القدم
الأربعاء, 03 كانون2/يناير 2018 22:06

Rate this item
(5 votes)
رحل نيبوشا فمتي يرحل منصور ؟

Advertisement

أعلن مرتضى منصور رئيس نادي الزمالك منذ قليل إقالة المونتنجري نيبوشا من منصبه كمديرًا فنيًا لفريق الكرة بالقلعة البيضاء، ولكن متى يعلن مرتضى عن القرار المستحق فعليًا وهو قرار رحيله هو شخصيًا عن البيت الأبيض؟!

في الحقيقة لا أحد يتحمل ما آلت إليه الأحوال في نادي الزمالك سوى مرتضى منصور، فإذا ما كان رحيل نيبوشا قرارًا صائبًا فمن الذي أتى به لقيادة الفريق الذي يتم استحداثه سنويًا بشكل يثير الشك حول وجود فساد مالي يحيط بموسم الإنتقالات الصيفي للأبيض؟!

في كل صيف يتعاقد مرتضى منصور مع عدد كبير من اللاعبين بشكل غير مدروس وفي المقابل يرحل عدد كبير بشكل عشوائي، فيتغير الفريق سنويًا ويعرقل عدم الاستقرار مسيرته، فلا يمكن لفريق يتغير سنويًا على مستوى اللاعبين ويستقبل على الأقل 5 مدربين في الموسم الواحد أن يحقق أي نجاحات تذكر.

ومن المسئول عن ذلك؟!

هل هي مسئولية هاني العتال أم من غير مرتضى منصور؟!

رحل نيبوشا بعد أن قضى على موسم الفريق وأماله في المنافسة على بطولة الدوري وهو اختيار خاطئ يتحمله مرتضى، وقبله رحل ايناسيو بعد فشله في تخطي مرحلة المجموعات لدوري أبطال أفريقيا، وبدوره كان اختيارًا خاطئًا من مرتضى منصور، وقبله حلمي والعديد من الاختيارات السيئة.

الزمالك ومنذ رحيل البرتغالي جوزوالدو فيريرا لم يُحسن اختيار مدربيه والسبب الرئيسي هو تصدير مرتضى منصور سمعة سيئة عن تعامله مع المدربين، فبات الجميع يرفض المهمة ولا يقبلها سوى أنصاف المدربين والعاطلين من أمثال اليكس ماكليش وايناسيو وأخيرًا نيبوشا ، وهذا بالطبع يتحمله مرتضى منصور.

هذا الأخير والذي لا يكتفي بتلطيخ سمعة النادي وهو ما يضطره في كل مرة للتعاقد مع من يقبل العمل معه وليس الأنسب لأسم وكيان الزمالك والقادر على قيادة الفريق نحو منصات التتويج، بل يتدخل في عمل المدير الفني وينحيه عن أبرز مهامه فلا يحق للمدرب اختيار القائمة ولا اختيار من يبقى ومن يرحل، أو حتى تحديد احتياجات الفريق.

فما وصل إليه الزمالك الآن ليس من صنيعة ايناسيو ولا نيبوشا ولكن هذا ما جناه مرتضى في حق القلعة البيضاء، حتى أضحى رحيله عن رئاسة النادي بمثابة الحلم لدى الجماهير وأمنية جسدتها الساعات الأولى من العام الجديد.

رامي يوسف


Advertisement