وفجأة شاف المستقبل. !

Written by  علاء عطا
Published in علاء عطا
الإثنين, 03 تموز/يوليو 2017 22:22
Rate this item
(2 votes)
وفجأة شاف المستقبل. !

Advertisement

عزيزي القارئ، يبدو ان موعد مقالي أصبح ثابتاً لا يتجاوز الشهرين تقريباً وهو موعد تغيير مدرب الزمالك! الطريقة الركيكة التي يدار بها النادي لا تتجاوز فكر طفل " مقموص " في ابتدائي فمع كل مشكلة مع الزمالك " عادية " سواء بهزيمة او سقطة او أداء سيء صار العنوان واحد وهو رحيل المدرب!
مرتضى منصور يمارس مع جمهور الزمالك تجربة باسل الخياط مع أسر ياسين في مسلسل " 30 يوم “، والموضوع باختصار ان رجل ذهب لدكتور نفسي وتحداه انه سيفعل فيه تجربة " إزاي تموّت حد ويفضل عايش؟" فأصبح يورطه في مصيبة تلو الأخرى وينتقم منه 30 يوم حتى عرفنا سر التجربة في النهاية والان مرتضى يفعل هذه التجربة " كيف يميت جمهوره مع كل اخفاق و بنحاول نعيش والله؟!"
الرجل الذي خرج في مؤتمر يسرد كيف كان حلمي سبب الانهيار والاخفاق و و و وان فرط العقد يحتاج الى مدير فنى اجنبي فجاء برجل يكفى ما حدده مالياً في سوق المدربين ليحاول الترميم، وضع تحت كلمة ترميم الكثير من الخطوط ما تسبب فيه السابقون وليس البناء فالبناء يحتاج بداية موسم لان المشكلة الأزلية ان بناء الفرق مستحيل ان يكون في نهاية موسم من لاعبين متخبطين مع 3 مدربين ورئيس يستسهل في اقالة مدربين فلا يتحملون عبأ ما اقترفوه منذ مباراة العودة امام الوداد المغربي لانهم ببساطة عرفوا " التيتة "!


رحل مؤمن سليمان لسوء الأداء رغم تحقيقه الفوز 4 مباريات من 5 في الدوري بغض النظر عن اخفاق افريقيا والذى كان يجب اقالته وقتها ولكن مرتضى هو من اصر بقاءه وهو من غامر في بقاءه بعد الكأس، اصر مرتضى ان يتحدى الجميع باستقطاب صلاح " العاطل " فلم يقدم شيء فأعاد حلمي الذى اقاله في مباراة الدور الأول لصانداونز ثم حقق " الصوبر " ودخلنا في مشاكل لا حصر لها شتت الفريق منها مباراة المقاصة الشهيرة وبعد شهر توقف تم اقالته في قرار متأخر ليأتي بايناسيو الذى حتى وان لم يقدم كل ما عنده فانه لا يتحمل الفشل الذى أصيب به اللاعبون الذين اصبحوا يفتقدوا الحد الأدنى من اساسيات الكرة.


انظر يا مرتضى الى المستقبل ولو مرة على طريق أحد إعلانات رمضان، ماذا سيحدث مع اقالة ايناسيو وانت تدخل 4 معتركات قوية قادمة، عودة أهلي طرابلس الحاسمة، مباراة الجيش في الكأس، لقاء القمة، والختام مع البطولة العربية، هل هناك البديل القائد الملهم من الأسماء المتعفنة المرشحة في كل اخفاق ستحقق الفارق؟ وماذا إذا أخفقت هذه الاسماء ايضاً هل ستعيد فكرة الأجنبي؟ وأي أجنبي عاقل سيغامر باسمه مرة أخرى؟ وأي مصري له كرامة سيقبل بالمهمة اصلاً وهو يعلم انه سيدخل على مقصلة؟!


فاصل زمني قصير لو فكر فيه مرتضى وهو يعلم انه لو وصل الموضوع لذروة الفشل وخسرنا كل شيء فنحن نحتاج ولو لموسم واحد ان يبدأ شخص فترة الاعداد واختيار لاعبين من رؤيته فقط ثم يحاسب بعد ذلك، حتى وان وصلنا لقمة الفشل مع ايناسيو فما حدث من جريمة تفريغ اللاعبين من الحد الأدنى من الثقة والقوة والارتباك الواضح مع كم الضغط النفسي الممارس عليهم سيعود علينا بالفشل والسبب مرتضى!


ايناسيو رغم اخطاءه، الا ان الرجل حسن كوارث حلمى وصار الفريق يصل بشكل كبير لمرمى الخصوم ولكن ما يحدث من لاعبون من المفترض دوليين يجبرك ان تجيب ان الموضوع أكبر بكثير من مجرد مدرب رغم اعترافي بقرارته الغريبة احياناً ولكن في النهاية هو فقط المدرب وهو من له القرار.
القصة ليست في أسماء جديدة يهلل لها الجمهور فهناك جفاف أصلا في المواهب الواضحة في مصر، والقصة ما هي الا استقرار أسماء والاستغناء المقنن لأشباه لاعبون والتعويض ببعض الصفقات التي يطلبها فقط المدرب وليست للـ" شو "، انظر الى المستقبل وتخيل السواد الذى ستفعله لمجرد انفرادك بأمزجة كل الزملكاوية الذين سأموا من هذه الإدارة الفاشلة والتسرع بالطريقة الطفولية في اتخاذ القرارات.


كنت في بعض الأحيان أقسو على نفسي وعلى جمهور الزمالك بتوجيه اللوم على انتقاد المدرب او اللاعبين واعتبارهم جزء في بعض الأحيان من الفشل، ولكن الوضع الطبيعي بالفعل في العالم كله ان يعبر الجمهور عن انفعاله حتى وان كان فيه تجاوز، ولكن للأسف أدركت ان طريقة إدارة مرتضى للمشهد هي الغير مألوفة وجعلت من رد الجمهور المألوف استثناء وصار الموضوع مرعب حقيقة ويعكر أي مزاج!


اخيراً، الامل المنعدم الذي أتمناه هو استمرار ايناسيو على اريحيته مع مساعديه وان يتدارك الموقف، وقبل ان تجعل معاركك دوماً مع الأطراف التي تتحكم فيها اكسب معاركك مع اتحاد الكرة ثم افعل ما تريد بعدهايا سيادة المستشار، الموقف أصبح معادلة الصعود افريقياً وتجاوز الجيش في الكأس وتحقيق نتيجة إيجابية امام الأهلي حتى نتفادى غرق المركب، لان أي امنية يتمناها أي زملكاوي غير ذلك، هو انهيار لموسم قادم فالمستقبل لا يحتاج ان نرى المستقبل مثل الإعلان، فالمشهد اصلاً صار مألوف على طريقة فيلم " ألف مبروك “، ربنا يستر!

 

علاء عطا 

 

Advertisement


Read 17414 times Last modified on الإثنين, 03 تموز/يوليو 2017 22:28

المباريات المقبلة

zamalek.tv

Connet With Us

اتصل بنا

Tel: 00201001230617

Email: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

Website: http://www.zamalek.tv

 

Our Sponsors