في ذكري السرقة الأعظم واغتيال الحلم

Written by  محمد خليفة
Published in محمد خليفة
الأحد, 14 أيار 2017 00:39
Rate this item
(0 votes)
في ذكري السرقة الأعظم واغتيال الحلم

Advertisement

14 مايو 1982 ذكري أحقر قرار تحكيمي عرفته الرياضة المصرية وربما العالمية رؤوف عبد العزيز يغتال حلم الزمالك بالتتويج بالدوري علي مرأي ومسمع الملايين نعيد نشر مقال كتيه الدكتور محمد خليفة عن الواقعة الأحقر تحكيميا في التاريخ ولازال المسلسل مستمر

الظلم و سرقة الألقاب و الأرقام القياسية التي يتم تحقيقها بدون شرف لا يسقطوا بالتقادم
ربما سمع منا الكثيرين عن الهدف ولم يروه . والبعض كان يظن ان هناك بعض المبالغة في وصف الهدف والفضيحة التحكيمية التي الغته.
ولكن مصائب قوم عند قوم فوائد فبعد الحملة الارهابية الشرسة التي يشنها الاعلام الاحمر علي التحكيم المصري اراد الكابتن احمد شوبير نائب رئيس اتحاد الكرة المصري ان يدافع عن لجنة الحكام بالاتحاد في برنامجه الكرة مع دريم فاتي باخطاء تحكيمية فادحة قديمة ليدلل علي وجود مشاكل تحكيمية في كل زمان ومكان ومن ضمن اللقطات كان هدف حسن شحاته الذي احرزة في مرمي الاحمر في اخر لقاءات الدوري سنة 82 ليعيد للاذاهان من جديد اكبر فضيحة تحكيمية حدثت في القرن الماضي .
في البداية لابد ان تُحكي ظروف المباراة فالزمالك يقاتل من اجل اللقب والاهلي يتصدر بفارق نقطة واحدة وفوز الاهلي او التعادل يعطيه اللقب والزمالك ليس امامه الا الفوز الشوط الثاني الزمالك يحاصر الاهلي في نصف ملعبه ويبحث عن هدف الفوز وقبل نهاية اللقاء بسبع دقائق يتلقي حسن شحاته تمريرة رائعة من فاروق جعفر وينطلق وسط ثلاثة لاعبين من مدافعي الاهلي ويخرج اكرامي بكل قوة وكان مميزا في التعامل مع الانفرادات .
ولكن المعلم يضع الكرة الصعبة باقتدار داخل المرمي ويلاحقها مدافع الاهلي وتهتز الشباك وفرحة هستيرية للاعبي الزمالك وجماهيرهم بهدف الدرع وينطلق محمد حسام باتجاه منتصف الملعب محتسبا هدف الفوز.
وينظر لاعبي الاحمر ليجدوا الاحمر منهم عبد الرؤوف عبد العزيز يرفع رايته العجيبه محتسبا تسللا علي حسن شحاته وقبل ان يروا حامل الراية لم يكن لاعب واحد منهم وقت اللعبه قد تجرأ ورفع يده مطالبا بتسلل ولكن بعدما وجدوا ان هناك من يرغب في فوزهم اكثر مما هم يرغبون في ذلك مارسوا هواية الاستعباط ورفعوا ايدهم واحتجوا بناء علي الراية الفاجرة المرفوعة ليتجه محمد حسام لعبد الرؤوف عبد العزيز الذي اصر علي موقفه واخذ محمد حسام برائيه!!
رغم انه قبلها بسنوات قليلة كان محمد حسام حاملا للراية واحرز علي خليل هدفا صحيحا بنفس الطريقة ولم يرفع محمد حسام رايته واحتسب الهدف لكن احمد بلال الغي الهدف بداعي التسلل وتم تنفيذ قرار الحكم ووقتها قيل ان الحكم صاحب القرار النهائي.
ثم بعدها بسنوات قليلة تم تنفيذ قرار حامل الراتية وقيل ان التسللات مهمة حامل الراية ولم يقل احد الحقيقه ان القرار الذي يتم تنفيذه هو القرار الذي يتم اتخاذه لصالح الاهلي .
لماذا هي فضيحة القرن دون غيرها ؟؟؟
بالطبع هناك اخطاء في مختلف اللقاءات وهناك اخطاء ايضا كبيرة في بطولات اهم من الدوري المصري بل ان كاس العالم تم حسمه من قبل بخطأ تحكيمي
ولكن من يشاهد كرة حسن شحاته يعرف انه يري خطأ تحكيمي غير طبيعي فالكثير من الاخطاء التحكيمية تبدو تقديريه واذا كشفتها اعادة اللقطات واوضحت الخطأ التحكيمي وحسمت الك باليقين فأن سوء التقدير وليس سوء النية يكون العامل الرئيسي في الخطا وكثير من الكرات تكون للوهلة الاولي عند اول مشاهدة محل خلاف فمثلا خطأ علي بن ناصر في كأس العالم 86 في احتساب هدف ماردونا
الذي سجله بيده في انجلترا في اول مشاهدة لم يفطن البعض الي ان الكرة لمسة يد وهنا من الممكن ان يصنف الحكم واحد من هولاء اي انه تم خداعه او انه لم يري جيدا .
كل هذا يكون جائزا في الاخطاء التحكيمية الكبري التي نعرفها جميعا هناك مجال لافتراض خطأ الحكم لسوء التقدير او سوء الرؤية لحظة الكرة مثلما يكون بعيدا عن الكرة او ان يكون هناك تداخل من احد اللاعبين في مجال رؤيته
ولكن الغاء هدف حسن شحاته لم يكن يحتمل الا سوء النية وسوء الضمائر العفنة فهناك خط منطقة الجزاء يوضح للاعمي وليس لحامل راية دولي ان حسن شحاته يتخلف عن ثلاثة من لاعبي الاهلي بمسافة كبيرة .
وربما تكون في اخطاء التسللات تأخر لدي حامل الراية في ظبط موقع المهاجم لحظة التمرير فيكون خطا حامل الراية الشائع ولكن في حالة حسن شحاته فالامر غريب فحسن لم يكن متسللا في اي لحظة من لحظات اللعبة .
لا يمكن ان يكون الخطا لاي سبب غير غياب الضمير وغياب النزاهة والعدالة في ملاعبنا فلا يمكن ان تفسر الراية الخاطئة فلا يمكن ان يتحقق ان يراه عبد الرؤوف عبد العزيز في اي لحطة متسللا لو افترضنا انه تاخر في نقل عينه وقت لحظة التمرير من فاروق لحسن فانه يظل طول وقت اللعبه غير متسلل و من المستحيل ان يراه عبد الرؤوف متسللا .
و يكفي ان تعليق احد الزملاء في الموقع بعدما شاهد الهدف وقال ان حسن شحاته لحظة تمرير الكرة من زميله لم يكن متسللا وكان يتم تغطيته بخمس ياردات من ثلاثة من مدافعي الاهلي بل ان لحطة استلامة للكرة كان يتم تغطيته من اثنين من المدافعين ولحظة تسديده للكرة كان يتم تغطيته من مدافع وحارس المرمي بل ان لحظة دخول الكرة الشبكة كان حسن شحاته ما زال خلف اكرامي ومدافع الاهلي الاذي كان يلهث خلف الكرة في المرمي ......
فمتي نظر اليه عبد الرؤوف وشاهده متسللا ليرفع رايته ؟؟
فأي حامل راية رفع رايته في تلك اللحظه ...
الالغاء كان نتيجة مناخ سيء ساد تلك الفترة التي امتدت طوال السبعينات وامتدت لبدايات الثمانينات ويبدو ان عبد الرؤوف عبد العزيز وقتها كان ما زال يتذكر تصريح السيدة الاولي جيهان السادات التي خرجت تتحدث عن انتماء البيت كله للمعسكر الاحمر و غضب الرئيس السادات لهزيمة الاهلي في التليفزيون المصري وقتها ساد المناخ الفاسد التحكيم المصري فمن كان يجرؤ علي اغضاب الرئيس؟؟؟
وتمت سرقة الالقاب العلنية ويكفي ان نتذكر ان زكي عثمان اصر في ان يسير اوتوبيس الزمالك العائد من الاسماعيلية بعد انتزاع درع الدوري بمعجزة عام 78 بالقرب من قصر الرئاسة عله يسمع السيدة الاولي صوت مسيرة جماهير الزمالك الفرحة بالدرع لعلها تدرك ان النادي يشجعه مواطنون مصريون من حقهم ان يفرحوا حتي ولو علي حساب الرئيس .
ويبدو ان المناخ الذي افرز هذا الفساد التحكيمي كان ما زال ممتدا في بداية الثمانينات حتي بعد تغير الرئيس السابق الذي كان يغضب لهزيمة فرفع عبد الرؤوف عبد العزيز رايته مانعا حسن شحاته من احراز انتصار مستحق علي الاهلي واحراز درع مستحق فعل عبد الرؤوف كان يخشي ان يكون الرئيس الجديد ممن يحزنون لهزيمة الاهلي هو ايضا !!!
ربما لا يري البعض فائدة من الحديث عن مباراة مر عليها اكثر من ربع قرن ولكننا وجدناها فرصه لعرض الهدف بعدما تم التعتيم عليه في كل البرامج التليفزيونيه ولم يعرض الا سريعا و بالمصادفة في برنامج الكرة مع شوبير بعدما اشتدت الهجمات الحمراء عليه فوجدنا من واجبنا ان نبروز الهدف من جديد فالكثير من المشجعين لم يروا الهدف وبالطبع رغب الكثيرين في مشاهدته بعدما سمع الكثيرين عنه وكان من واجبنا ان نحكي كل ظروف اللقاء خاصة ان كلما كنا نتحدث عن ظلم يتهمنا الاعلام الملوث بأننا نعشق عقدة الاضطهاد ونحب شماعة التحكيم حتي ان تلك المقولات الاعلامية ربما اثرت في جماهير زملكاوية جديدة لم تري تلك الاحداث لكننا الان نعرض الهدف من جديد للجميع ليتاكد البعض باننا عندما نتحدث عن القاب تم سرقتها علنيا وعن فضائح تحكيمية وعن مناخ فاسد فنحن لا نتجني علي احد ولا نخترع اوهاما
وعلي الكل ان يدرك ان لغة الارقام والتاريخ الذي لا يتذكر الا البطل ليسوا صادقين علي طول الدوام فكم من بطل غير متوج وكم من لقب تم حسمه براية وصافرة ورشوة ومؤامرة وتصريح غبي لزوجة رئيس كان يعشق اللعب علي الحبال السياسية حتي وان سُيست الرياضه .
الظلم لا يسقط بالتقادم ومن الواجب علي كل زملكاوي ان يفخر بناديه ويفخر بكل لقب مستحق حققه هذا النادي بالجهد والعرق ويفخر بنجومه الذي تالقوا وابدعوا رغم غياب العدالة والنزاهة في الملاعب .
تحية للزمالك العظيم الذي سيظل يمثل لنا كل القيم الجميلة التي نحبها وندافع عنها سيظل يمثل لنا الشرف والعدالة وتحدي الظلم والزيف تحية للزمالك انجح حزب معارض في مصر تحية للزمالك الذي كان ومازال وسيظل صرخه ضد الظلم

 

Advertisement




Read 33427 times

zamalek.tv

Connet With Us

اتصل بنا

Tel: 00201001230617

Email: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

Website: http://www.zamalek.tv

 

Our Sponsors