عناقٌ طال انتظاره

Written by  رامى يوسف
Published in رامي يوسف
السبت, 10 كانون1/ديسمبر 2016 23:10
Rate this item
(0 votes)
محمد ابراهيم محمد ابراهيم عناقٌ طال انتظاره

Advertisement

 كعناق حارٍّ بين عاشقيْن فرق بينهما الزمان، ارتوت قلوبهم الظمأى بعودته من جديد، فها هي لحظات الترقب، الدقائق تمر، وثمة شيء عالق بالأذهان يُزيد من رغبتهم في حصول فريقهم على تقدم مطمئن، ليس فقط لضمان الفوز، بل إنهم يضعون شغفًا آخر في الحسبان، رؤية إبراهيم والكرة تتراقص بين قدميه من جديد، فهذا حُلم. 

لقد عاد سيد موهوبي هذا الزمان، الفتى المعشوق يلامس الكرة من جديد!! لا نكاد نصدق ما نراه! فما كنا نظنه حُلما أصبحنا نشهده بعين الحقيقة، يا إلهي!! لقد عاد بسحره من جديد في حضرة المُلهم والسلطان. 

دقائق قليلة تلك التي شهدت مشاركته، نناجى الوقت أن يتوقف، نطلب من حكم المباراة إضافة مزيد من الدقائق، فهذا المشهد الرائع الذي يتجسد أمامنا نرفض مغادرته، هنا أدركنا أن بإمكان الواقع أن يمنحنا جنون لا يصل إليه الخيال في بعض الأوقات. 

ثلاث دقائق فقط أضافها حكم المباراة، عذراً سيدي ليست كافية فقد أهدر اللاعبون الكثير من الوقت، عليك أن تراجع نفسك، قم الآن بتعديل قرارك، لكن نتيجة اللقاء قد حُسمت، عليه أن يُنهيها الآن. 

قهَر العجز وعاد ليقف على قدميه من جديد بإصرار يستحق أن يُحتذى به، برغم جميع شكوكنا كان قوياً بما يكفى للعودة، كان مقاتلاً لم يعبأ بالألم، فقد قام بقهره بل سحقه، حتى أجبره على رفع رايات الاستسلام أمام قوة إرادته. 

عاد إبراهيم من جديد وفرحت الكرة، فهي لا تُلعب إلا لأجله ومن مثله، هم أصحابها وهم سر اكتسابها لشعبيتها، لأجلهم تُمارس وبهم تكتسي المتعة خاصتها وعنهم تتحدث وبأقدامهم تتحول إلى موسيقى آثرة لقلوب تعرف العشق بل وتقدسه. 

شئون يعرف خباياها من يٌقدر العشق، ذاك الذي يربط بين قلبين يقفا على أرض واحدة؛ فكما تحب جماهير الزمالك محمد إبراهيم، فهو بدوره يعشقهم، والعاشق يقدر تماماً من يبادله العشق وينفر مهما قاوم

من لا يبادله نفس المشاعر.

.


رامى يوسف

Advertisement


Last modified on الأحد, 11 كانون1/ديسمبر 2016 00:58

المباريات المقبلة

zamalek.tv

Connet With Us

اتصل بنا

Tel: 00201001230617

Email: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

Website: http://www.zamalek.tv

 

Our Sponsors