الانتصار المخادع لم يعد كذلك بعد !!..

Written by  ايمن ثابت الإثنين, 26 أيلول/سبتمبر 2016 15:14
Rate this item
(0 votes)
الانتصار المخادع لم يعد كذلك بعد !!..

Advertisement

واقعيه تلك ام مخاطره ؟!! .. سؤال خطر على بالى من اول مباراه لعبها مؤمن سليمان مع الزمالك , المدرب الواعد الذى لعب مع الزمالك اربع مباريات متتاليه حقق فيها ارقام قياسيه بتسجيله لرباعيه فى الاسماعيلى ثم ثلاثيه فى الاهلى وتحقيق الكأس حتى وصل الى نصف نهائى افريقيا وفاز فى الذهاب برباعيه نظيفه .. تحولت طريقه اللعب معه للعب فى العمق تماما سواء كان فى الدفاع من خلال التأمين المحكم له او فى الهجوم من خلال مثلث هجومى ديناميكى وانطلاقات مرعبه .. مؤمن سليمان اعتمد على ترك الكره للخصم والاعتماد على المرتدات فى المساحات الشاسعه التى سيتركها الخصم له والذى بالاساس هو خصم مهاجم قوى يبحث عن الفعل وليس رده مثل الاهلى والوداد وهو بالتالى ما يخدم فرص فوزه بتلك الطريقه عن مواجهات الفرق الاصغر , تكتيكيا من خلال طريقه لعب اشبه ب 7-3 من خلال الدفاع بسبع لاعبين وتقييد الاظهره وعدم اعطائهم واجبات هجوميه وترك ثلاثى الهجوم بحريه تامه بدون اى واجبات دفاعيه .. نعم انا اعتمد على واقعيه المرتدات ولكنى اظل ادافع بسبع لاعبين فقط ؟!!

الزمالك بدأ اللقاء بخطته المعتاده مع مؤمن سليمان ب 4-3-2-1 مكونه من الشناوى واسلام جمال ودويدار وجبر وتوفيق امامهم ثلاثى معروف وحامد وابراهيم صلاح امامهم ثلاثى هجومى مكون من ستانلى وفتحى وباسم.

من البدايه فضل مؤمن سليمان اللعب بثنائى يمتاز بالخفه وسرعه الانطلاقات لكى يساعده ذلك على ضرب خطوط الدفاع لدى الوداد المتقدمه لتعديل نتيجه الاياب ولكن اين الممول؟!! .. انطلاقات لاعبى الزمالك المباشره تجاه المرمى من العمق مع مؤمن سليمان كانت تعتمد على لاعب منطلق ولاعب يصنع له , لم نرى اى من ذلك طيله الشوط الاول لان حفنى وشيكابالا كلاهما على الدكه ولم يقدم معروف اى اداء هجومى يذكر , الامر اختلف تماما فى شوط اللقاء الثانى مع نزول شيكا ثم حفنى ومعهم ستانلى مما رأينا اكثر من انطلاقه خطيره لستانلى احدهما من شيكا تسببت بأنفراد واخرى من حفنى تسببت بالهدف.

الوداد المغربى اعتمد على تكوين اقرب ل 4-3-3 فى الحاله الدفاعيه تتحول ل 4-2-4 بانطلاق الارتكاز المساند اسماعيل الحداد وتحوله لمركز الجناح ودخول جيبور بجانب اونداما فى مركز المهاجم .. لا وقت لبناء اللعب ! هكذا ما اعتمد عليه الوداد فى مباراه امس بلعب الطوليات المباشره للامام والاعتماد على تميزهم فى الالتحامات الهوائيه والكرات المشتركه مع الاعتماد على Gegenpressing او الضغط العالى بمجرد فقدهم الكره فى المناطق الاماميه لاعاده الاستحواذ والكره للفريق من المناطق الاماميه مبكرا وهو ما كلف الزمالك الهدف الرابع بالتحديد بعد الضغط العالى على طارق حامد بلاعبين ومن ثم التمريره الى اونداما ليسجل الهدف الرابع.

ثلاثه اخطاء وقع فيها اللاعبين ومؤمن كلفت الزمالك الهزيمه الثقيله ..

1- الشكل الدفاعى للفريق يتكون من خطه 7-3 بوجود سبعه لاعبين دائما فى الشق الدفاعى وعدم اعطاء اظهره الزمالك اى واجبات هجوميه مع الاعتماد على ضمهم للعمق وملئهم لمساحه ال 18 بالعرض وليس عرض الملعب كاملا مع الاعتماد على وجود ثلاثى وسط ملعب متقارب تماما لخط الدفاع مما يجعل فرص الخصم فى اللعب من العمق بين الخطوط مستحيله مما يجعلهم يتجهوا للاطراف دائما وهو ما يظنه البعض انتصارا لاطراف المنافس ولكن ذالك ما يريده مؤمن ولا يربكه طالما لم يعبر لاعب طرف المنافس الى مسافات قريبه او الى داخل ال 18 مع اعتماده على تواجد سبعه لاعبين داخل منطقه الجزاء منهم على جبر مما يضمن له الحده من خطوره العرضيات الناتجه من مساحات الاطراف .. نعم انا اقودهم للاطراف ولكن مع اتساع عرض الملعب على ثلاثى الوسط يجعل الخصم فى مواجهات مباشره مع اظهره الزمالك الدفاعيه وهو ما قد يعانى منه الزمالك اذا ما امتلك المنافس جناحا مهاريا وهو ما حدث امام الاهلى فى مواجهه على فتحى لوليد سليمان التى تكررت كثيرا ونجح ان يخترق ويدخل منها الاخير الى داخل ال 18 ولكن لم يستغلوها بعد ذلك .. استغل الوداد الامر تماما من خلال ضرب الاطراف بقوه باللعب بثنائى هجومى يتميز بالكرات الهوائيه وجناحين مهارين من الاطراف وانطلاقات للاظهره الدفاعيه مع الجناحين للاختراق مع ذياده الجناح المعاكس الى قلب الهجوم اذا كانت الكره من الجهه المعاكسه مما يشكل ثلاثه لاعبين على ثلاثه مدافعين وبالتالى فاعليه اكثر وهو ما شهدناه فى الهدف الثانى والثالث والرابع.

2- دفاع منطقه منذ بدايه اللقاء وتلاحم خط الوسط تماما مع خط الدفاع مما جعل سباعى الدفاع يغطى مساحات طوليه لا تتعدى ال 20 متر ومساحات عرضيه لا تتجاوز ال 25 متر مما جعل الفريق يركزعلى الدفاع فى منطقه معينه تاركا مناطق اخرى فارغه تماما وهو ما يتنافى مع طبيعه دفاع المنطقه الذى يجعلك تدافع فى مساحات ضيئله مقارنه بالمساحات الشاسعه الذى يدافع فيها الفريق المهاجم مما فتح مساحات كبيره استغلها لاعبى الوداد مع ترك لاعبى الزمالك حريه نقل وتوزيع الكره بدون اى ضغط على لاعبى الوداد مما جعل مهاجمى الوداد ليسوا بحاجه للنزول لاستلام الكره وبقائهم بشكل دائم فى ال 18 واعتماد الوداد على العرضيات سواء من الاجناب كما جاء الهدف الثالث الاول ومن الوسط كما كان الهدف الثانى والرابع.

3- افتقاد الزمالك التام لكل اشكال ذكاء الملعب وفرض الشخصيه داخل اللقاء .. لا يوجد اى لاعب من الزمالك يقوم بفاول عكسى عند وجود اى هجمه مرتده لاى فريق امام الزمالك , توفيق نفسه لم يتعلم الدرس من هدف ايفونا الشهير .. الزمالك يدخل فيه الهدف الرابع ليرتبك اللاعبين ويحصلوا على ثلاث انذارات دفعه واحده فى خمس دقائق .. الوداد بحاجه لهدف وحيد للصعود ولم يسقط الشناوى ارضا لتخفيف الضغط على اللاعبين وتهدئه المباراه .. لم يستطع الزمالك المحافظه بأى شكل وانهاء الشوط الاول 2-1 بعد تسجيل الهدف الاول لنا ليعود الوداد بالهدف الثالث ليسهل اكثر من مهمته فى الشوط الثانى ولم يستطع لاعبى الزمالك التحمل اكثر من عشر دقائق فقط بعد انطلاق الشوط الثانى ليستقبلوا الرابع الذى لو تأخر قليلا اكثر لكان الوضع اقل وطأه .. الوداد يقوم بالضغط العالى عندما يفقد الكره ؟!! سأصر على النقل القصير والاحتفاظ بالكره فى وسط الملعب .. نزول حفنى الشوط الثانى ساعد فى كسب الزمالك لشخصيه قويه من خلال قدرته على الاحتفاظ بالكره لاكثر فتره ممكنه وبث الشك فى دفاعات الخصوم.

التحدث بشكل خاص عن كوارث بعض اللاعبين او اخطائهم فى حالات الاهداف اضراره اكثر من فوائده الان ومؤمن يعلم كل ذلك وسيفعله خاصه والفريق مقبل على الخطوه الاهم منذ 12 عاما ولكن يكفى الذكر بان اسلوب لعب الفريق لم يساعد اللاعبين لانه يتطلب الكثير منهم خاصه ثلاثى الوسط وبالتالى ظهر اللاعبين بشكل سئ ومع قوه وشراسه الوداد الهجوميه كان الامر اكثر خطرا.

مؤمن سليمان بدأ اول تغييراته منذ بدايه الشوط الثانى بخروج مصطفى فتحى لعدم قدرته على التعامل البدنى والنفسى داخل اللقاء ونزول شيكا , بعد ذلك قام بتغيير داخل الملعب وتحويل الخطه الى 5-3-2 او 3-4-3 بانضمام اسلام جمال الى قلبى الدفاع وتحول معروف لمركز الظهير الايسر مما ساعد غلق عرض الملعب وتقليل خطوره العرضيات ولكن ساهم ايضا فى ترك نصف الملعب تماما الذى اصبح فيه طارق حامد وصلاح للوداد ليجبر بعد ذلك على خروج احد افضل لاعبى الزمالك فى اللقاء ان لم يكن افضلهم باسم مرسى لصالح ايمن حفنى لتحويل ستانلى كمهاجم سريع منطلق خلف دفاعات الوداد البطيئه ليستقبل تمريرات حفنى وشيكا وهو ما ساعد على تحقيق الهدف الثانى لتأكيد وصول الزمالك الى النهائى الافريقى المنتظر.

ايمن ثابت

Advertisement


Read 53947 times

المباريات المقبلة

zamalek.tv

Connet With Us

اتصل بنا

Tel: 00201001230617

Email: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

Website: http://www.zamalek.tv

 

Our Sponsors