ضعف الشخصيه كاد يطيح بالزمالك خارج الكأس - تحليل مباراة الشرطة

Written by  ايمن ثابت الخميس, 14 تموز/يوليو 2016 00:03
Rate this item
(6 votes)
ضعف الشخصيه كاد يطيح بالزمالك خارج الكأس - تحليل مباراة الشرطة ضعف الشخصيه كاد يطيح بالزمالك خارج الكأس - تحليل مباراة الشرطة ضعف الشخصيه كاد يطيح بالزمالك خارج الكأس - تحليل مباراة الشرطة

Advertisement

الاعتماد على الاداء المتوازن كان كفيلا باعطاء الزمالك العديد من الفرص والتسجيل , تدخل حلمى مبكرا بتحويل اسلوب اللعب افقد الزمالك كثيرا !!..

الزمالك يبدأ اللقاء ب 4/3/3 مكونه من الشناوى امامه رباعى جمعه وكوفى ودويدار وتوفيق ثم ثلاثى وسط ملعب حامد على يمينه ويساره كل من عبد الخالق ومعروف خلف ثلاثى هجومى فتحى وشيكا ومايوكا.

انقسم الشوط الاول الى نصفين كل منهما 25 دقيقه , النصف الاول كان الزمالك افضل ويرجع ذلك الى امرين .. الاول وجود ثلاثى فى وسط الملعب كان قادرا على الاستخلاص السريع للكره فالبتالى عدم وجود خطوره كبيره على مرمى الزمالك بالاضافه الى تميز طارق حامد فى بدء الهجمه من الخلف بالتمريرات الطوليه المتقنه او اداء كل من عبد الخالق ومعروف دورا جيدا فى ترابط خط الوسط بثلاثى الهجومى وبالتالى انتقال يسير للكره الى المناطق الاماميه وصناعه الفرص الخطيره.. الامر الثانى كان رتم الزمالك السريع الذى جاء بفضل استخلاص الكره سريعا اولا من الامر الاول ثم تقديم شيكابالا لواحده من افضل مبارياته منذ زمن بعيد حيث صناعته للعديد من الفرص من خلال نقله السريع للهجمه وتميزه منذ زمن ليس بالقريب فى موقف واحد لواحد وتقديم مردود بدنى وفنى كبير ولكن عابه بعض الشئ كثره الاستحواذ بالكره والانانيه فى بعض المواقف.

مع اعتماد اتحاد الشرطه على الضغط العالى ومراقبه لاعبى الوسط فى حال عدم امتلاكهم للكره قدم دويدار واحده من اهم مميزاته وهى المشاركه فى الحاله الهجوميه من الخلف غير مراقبا مما ادى الى تحرير لاعبى الزمالك الهجومين من الرقابه وهو ما استغله دويدار فى هدف الزمالك الاول بتقدمه المباغت لدفاعات الشرطه وصناعه الهدف لابراهيم عبد الخالق.

بعد الهدف استمر الزمالك فى المحاولات لبعض الدقائق حتى جاء النصف الثانى من اللقاء الذى دخل فيه اتحاد الشرطه فى اجواء المباراه قليلا لسببين الاول كان لرعونه الزمالك واضاعته للفرص السهله وفقدانه للاستحواذ من خلال العديد من الميس باص والثانى جاء من خلال الانتقال الذى قام به حلمى من تغيير مراكز شيكا وفتحى مما جعل شيكابالا يتحول الى الرواق الايمن ومع انشغال شيكابالا هجوميا لم يقدم اى واجب دفاعى مما ادى الى سهوله اختراق الجبه اليمنى للزمالك من خلال بسيونى والجهه اليسرى للشرطه.

الاعتماد على الاداء المتوازن فى شوط اللقاء الاول من خلال اللعب بثلاثى وسط ملعب لديهم بعض الواجبات الهجوميه مع وجود ظهير متقدم وظهير اخر دفاعى كان كفيل للزمالك بالسيطره على مجريات اللقاء والتسجيل واضاعه الفرص ولولا رعونه اللاعبين وتخاذلهم فى تسجيل الهدف الثانى سريعا بعد الاول لتحول اللقاء لمباراه من طرف واحد كما كان لقاء الاهلى ولكن لسوء حظ الزمالك استقبل هدفا من ضربه جزاء ليخرج متعادلا فى الشوط الاول بعد ان كان اقرب لانهاء المباراه فيه.

تدخل محمد حلمى سريعا بعد ربع ساعه جيده فى شوط اللقاء الاول على الرغم من تأخر تغييراته دائما كان عليه العديد من علامات الاستفهام بخروج طارق حامد الذى ادى شوط اول جيد وبنزول ايمن حفنى لتستمر ال 4/3/3 ولكن مع تحول معروف الى القلب بدلا من طارق وتواجد عبد الخالق وحفنى على يمينه ويساره..تغيير يبدو متسرعا بأخد تلك المغامره ولم يمر اكثر من 15 دقيقه من بدايه الشوط الثانى املا فى نقل حفنى للهجمه بمفرده من وسط الملعب وبقاء الثلاثى الهجومى فى الامام لخلق حاله من الكثافه والتواجد الهجومى .. التغيير الثانى جاء سريعا فى الدقيقه 60 بعد ثلاث دقائق من التغيير الاول بتبديل مركز لمركز بخروج مايوكا ونزول باسم مرسى.

التغيير الاول للزمالك كان سببا فى تراجع شكل الزمالك الهجومى المميز الذى ظهر فى الشوط الاول لانه كان ناتج عن اساس قوى فى ثلاثيه وسط الملعب الذى اتاحت استخلاص سريع وبقاء الكره مع الزمالك دائما .. خروج طارق حامد ونزول حفنى ادى الى ايطاله فتره استحواذ الكره لدى اتحاد الشرطه ومع اندفاع الزمالك للحاله الهجوميه كان الشرطه على مقربه من خطف هدف من بعض الهجمات المرتده تاره والعديد من التمريرات الخاطئه فى اماكن خطيره تاره اخرى.

استمرت حاله الزمالك التى اصبحت متوقفه فى شوط اللقاء الثانى على حاله حفنى وشيكابالا بعد ان كانت تعتمد على قوه المجموعه فى الشوط الاول , اصبح الزمالك سيئا مع تقديم حفنى لمردود ضعيف مع بعض المحاولات القليله من شيكابالا.

تغيير شيكابالا فى الدقيقه 75 ونزول محمد ابراهيم بدلا منه على الرغم من تقديم مصطفى فتحى لاداء سئ من بدايه اللقاء كان سببا فى فقدان اخر ميزه يمتلكها الزمالك وهى انطلاقات شيكابالا السريعه مما ادى الى بطء ايقاع ورتم اللقاء ولكن قد يبدو التغيير منطقيا اذا كان حلمى اراد وجود صانع لعب مختلف مثل مصطفى فتحى صاحب قدرات قويه على الاستلام والتسجيل بدلا من خروجه ووجود ثلاثى صناع لعب كلاسيكين مثل شيكا وهيما وحفنى وبقاء باسم وحيدا مطالبا بتحويلها لاهداف.

استمرت معاناه الزمالك فى الكرات العرضيه .. الجناج او الظهير يستمر برفع الكره على العارضه البعيده من اول الموسم حيث لا يوجد احد.. المهاجم يظل فى مكانه اى كان اسمه حتى انه لا يتحرك للعارضه القريبه , لا يوجد جناج او لاعب وسط ينطلق الى العارضه البعيده كما فعل حمودى فى الهدف الثانى فى لقاء شبيبه بجايا لتستمر العرضيات كأحد اسباب افساد هجمات الزمالك.

امتلاك شخصيه قويه قادره على انهاء بعض المباريات التى لا تملك فيها افضليه داخل اللقاء او انهاء مباريات فى المتناول سريعا وعدم التهاون امر من مسئوليات المدرب وهو ما يجب على حلمى العمل عليه فى الفتره المقبله فى مباريات الكأس وافريقيا حتى لا يقع الزمالك فى مثل هذا الموقف مره اخرى.

ايمن ثابت

Advertisement


Read 37701 times Last modified on الخميس, 14 تموز/يوليو 2016 00:12

المباريات المقبلة

zamalek.tv

Connet With Us

اتصل بنا

Tel: 00201001230617

Email: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

Website: http://www.zamalek.tv

 

Our Sponsors