ولماذا لا نحول هزيمة الإنتاج إلى تفاؤل لما هو قادم؟!

Written by  علاء عطا
Published in علاء عطا
السبت, 05 آذار/مارس 2016 20:06
Rate this item
(2 votes)
ولماذا لا نحول هزيمة الإنتاج إلى تفاؤل لما هو قادم؟! ولماذا لا نحول هزيمة الإنتاج إلى تفاؤل لما هو قادم؟! ولماذا لا نحول هزيمة الإنتاج إلى تفاؤل لما هو قادم؟!

Advertisement

هل تعلم عزيزى القارئ كم مرة ذكرت كلمة " لو " هذا الموسم؟!راجع نفسك ستجد حسرتك بدأت منذ التعادل السلبى مع أسوان مروراً بتعادل بتروجيت والسقوط أمام الجيش ومع كل إخفاق للأهلى مع بيسيرو ازدادت الـ " لو " حتى وصلنا لمرحلة ميدو وتعادل دجلة وإخفاق الأهلى 3 مباريات بعد لقاء القمة فازدادت الـ " لو " أكثر وأكثر حتى انتهت مباراة الإنتاج فوجدنا أنفسنا نقول "ياه ده فيريرا كان شايل بلاوى احنا مانعرفهاش" !

كانت تجربة ماكليش الأولى قاسية ورغم شدة قسوتها إلا أنها ربما تكون الأفضل حقيقة لأنها مختلفة،قد أعذرك عزيزى إذا توقفت عن استكمال المقال واتهامى بالجنون ولكنى تذكرت فجأة بعد المباراة أنه وكلما استلم أى مدير فنى جديد المهمة يبدأ بفوز شكلي فيخرج ويتحفنا بفكرة أفضل بداية والبداية الحقيقية وكادرات "بوس" تنقله لنا الوحدة الـ 11 ثم نصطدم بعد ذلك بكوارث حقيقية تداري عليها النتائج فتتراكم الاخطاء حتى تصل إلى بركان كارثى.

ماكليش خرج بعد المباراة مصدوماً من الأداء،ذهوله من بديهيات الكرة المفتقدة،ظنه الخاطئ عن أمور لم يعتقد أنها بهذا السوء،كلها أشياء لم يكن ليصدقها لو فاز الفريق أداءً ونتيجة ولكن حينما شاهد ما شاهدناه وقف الرجل عاجزاً وأطلق تصريحاً واقعياً بأنه لا يعد بشىء هذا الموسم وهذا التصريح هو فى ظاهره مرعب ولكنه بداخل كل واحد منا وهو يشاهد التراجع مباراة عن أخرى.

تخيلوا معى ما بعد المباراة حينما يتجه الحبشى موسى محلل أداء الزمالك الجديد للرجل ويريه الإحصائيات التى لن يراها فى تاريخه ،أعتقد أن "لاب توب" الحبشى نفسه "هنج" من عدم استنتاج هذه الكوارث والتى عبرت باختصار عن مأساة الزمالك الدفاعية هذا الموسم!!!

ربما تكون بداية ماكليش الأسوأ لأى مدرب قدم للزمالك منذ فترة كبيرة ولكن رب ضارة نافعة فالرجل أصلاً كان جريئاً بتحمل المسئولية وهذا يحسب له لا عليه وبالتالى لكى تنجح مهمته والعمل على علاج مشاكل الزمالك المزمنة يجب أن تتحقق له 5 نقاط حتى لا يلام.

1-صمت مرتضى منصور.

2-هدوء الجمهور.

3-ابتعاد فريقه عن الاعلام.

4-الإصرار على الفوز من اللاعبين.

5-العمل دون ضجيج.

يجب جميعاً أن نعلم أنه لا وقت جديد نضيعه،أفريقيا قادمة،الكأس سحبت قرعته والدورى أصبح سريعًا من مباراة تلو الأخرى وأى تراجع آخر وخاصة في افريقيا يعنى موت أشياء كثيرة إكلينيكياً. يجب التعامل مع ماكليش على أنه مشروع يجب أن يتكاتف الجميع لإنجاحه ولما لا؟ فخسارة فيريرا نظرياً بعيداً عن أى هجوم او تعاطف للرجل أثبتت أننا جميعاً أخطأنا حين ظن كل واحد فينا أن الفريق متكامل ولا ينقصه شيء وأضعنا وقتًا كبيرًا للتصحيح ولكن لماذا اليأس والاستسلام ونحن نتملك الآن رجلًا بهذه الخبرات الكروية؟!

خمس نقاط إذا تحقق منها الكثير كلما اقتربنا للكمال والاستقرار، فمرتضى لو ابتعد عن عصبيته المفرطة وحارب الإعلام نفسه بصمته، لو عرف الجمهور الآن ان الإدارة الفنية أصعب بكثير من ظن كلٍ منا أنه الخبير فيتهكم على المدرب. كذلك لو ابتعد اللاعبون هذه الفترة عن الاعلام واللقاءات المبالغ فيها والتى لن تزيد أحد شىءً الآن، ولو دبت الروح فى اللاعبين بعد فترة عصيبة من جديد وعادت الثقة وحاربوا من أجل الفريق، وأخيراً شعور ماكليش بالراحة دون ضجيج حوله صدقونى سيتغير الفريق شكلاً ومضموناً.

جمهور الزمالك العزيز،أرجوكم استمعوا لنداء العقل وتفاءلوا فماحدث فى الانتاج يمكننا جميعاً تحويله الى نقطة للأمام فلا وقت حقيقة أن نتباكى ولدينا الآن مدير فنى على قدر كبير من تحقيق الطموحات، أتمنى من الجميع أن يفكر فى الزمالك قبل كل شيء وقتها فقط سنتقدم.



 

علاء عطا 


Advertisement


Read 31791 times

zamalek.tv

Connet With Us

اتصل بنا

Tel: 00201001230617

Email: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

Website: http://www.zamalek.tv

 

Our Sponsors