فيـــريرا و قصة جحــا وابنــه وحمــاره ! #كل_سبت علاء عطا

Written by  علاء عطا
Published in علاء عطا
الأحد, 16 آب/أغسطس 2015 00:35
Rate this item
(1 Vote)
فيـــريرا وجحــا وابنــه وحمــاره ! #كل_سبت علاء عطا فيـــريرا وجحــا وابنــه وحمــاره ! #كل_سبت علاء عطا فيـــريرا وجحــا وابنــه وحمــاره ! #كل_سبت علاء عطا

Advertisement

حينما نتذكر قصة جحا وابنه والحمار،نجد أن أصعب الاشياء هو إرضاء كل الناس فمن المستحيل ان تثبت صدق نيتك كل الاوقات و محاولة إرضائهم حتى ولو بالقليل فلو فعلتها لصارت كل قراراتك على هذا النحو أن تفعل كل شئ لاقناع الناس فقط وليس لأنه قرارك!

حينما تخرج من عبر القصة تجد ان المشكلة المعضلة هى ان تترك نفسك لهمهمة الاخرين فقد يحولك لشخص بلا رأى ومن يفقتد الرأى هو شخص ضعيف،جحا سمع للناس ولو أخذ القرار منذ بداية القصة واستمر فى قراره الاول لمر على أشخاص أخرون فوجدهم متفقين معه و لعلم وقتها أنه إختلاف رأى لا أكثر وحينما تجد رأيك مختلف مع البعض ومتفق مع آخر فأنت فى حسبة الـ "فيفتى فيفتى". فيريرا هو ذلك الشخص العنيد الذى تعلم من قصة جحا،فأن تكون مديراً فنياً للزمالك ربما تكون واحد من أصعب المهن فى العالم ولما لا؟ فأن ترضى عنك جماهير تطالبك ألا تفوز فقط بل أن تؤدى وتلعب وفى الكثير من الاحيان بالخطط التى يطلبها الجماهير لا الخطط التى يتطلبها فريقك طبقاً للامكانيات والاعتقادات التى تكونت لديك فهذه مهمة تكاد تكون مستحيلة إلا بعد ان تحقق كل شئ فى موسمين مثلاً لكى يثق الجميع فيك.

حينما أرى فى كثير من الاحيان ان عِند فيريرا مبالغ فيه وأن اراء الجمهور ربما تكون على صواب أعود للوراء قليلا وانظر الى العباقرة المحليين فى الدورى الممتاز مثل شوقى غريب الذى درب المنتخب وبعد الهزيمة فى اولى مباريات التصفيات امام السنغال غير خطته كلياً أمام تونس بعد انتقاده وبعد الهزيمة اطلق تصريح عالمى حينما صرح بما معناه " ادينى لعبت بالخطة اللى عايزينها وبرضوا اتغلبت"!!حينما تنظر الى هذه التصريحات الصبيانية فى عالم التدريب أجد شبح قصة جحا والحمار يطاردنى فإلى من سيستمع فيريرا فى وجهة نظره؟ إلى الشخص الذى يجلس بجانبى يطالب باشراك طارق حامد ام من يتهكم على ان يبقى ابراهيم صلاح احتياطى أم من يسب اهل فيريرا لعدم اشراك محمد ابراهيم منذ بداية المباراة ام من يريد خطة هجومية ام من يتهكم على باسم مرسى لانه يضيع كرات ويجب اخراجه فأجد ان عِند الرجل فى بعض الاحيان فى محله فمن الصعب فعلاً إرضاء جمهور يعشق الكرة واللعب والفن قبل الفوز فهو إختار فريق يحمل هذا الشعار!

ومن هنا تصبح المعادلة صعبه فكيف يرضى فيريرا الجمهور وفى نفس الوقت يرضى تاريخه التدريبى ودراساته وخبراته؟ الاجابة معضلة ولكن الاجابة ان يمشى على نظرية " فى البداية يتجاهلونك ثم يبوسوا ايديك ويقولوك ممكن نجرب باك شمال بدل حمادة طلبة ثم تصر على معروف وينتصر اعتقادك ثم تفوز بالدورى وتنتصر وبرضوا نبوس ايديك جرب حد تانى مكان حمادة طلبة شوية؟!" فيريرا صار على هذا المثل هو أراد إثبات بعض النظريات للجمهور ان الاصرار على خطته هو اعتقاد انها الانسب للزمالك،ربما تكون فى بعض الاحيان انسب حينما تطبق بالشكل الكامل لها على ارض الملعب كما استفاض زميلى العزيز رامى يوسف فى شرحها ولكن مشكلة البروف هو الاصرار على تطبيق الخطة ورقياً لا عملياً فتظهر الخطة باهته دون لعب ودون اداء وحينما يغطى الفوز على هذا تصبح الهزيمة لها صدى كبير.

ربما يكون فيريرا صائب لتمسكه برأيه وربما يكون الجمهور له رأى فعلاً محترم ومن هنا كان لمباراة الحرس بادرة امل لبعض الاشياء،فيريرا طبق الخطة التى يحبها وهى 4-3-3 وفى نفس الوقت ظهر واضحاً ان اللاعبين طبقوا الضغط بشكل سليم مع استلام لاعبى الحرس للكرة وظهر تقدم معروف وتوفيق الغير موفق فى الكرات فظهر الجديد فى الخطة فبانت نظرية البروف وفى نفس الوقت ابدى فيريرا مرونة تكتيكية بتغييرها بنزول محمد ابراهيم لـتصبح الخطة 4-2-3-1 فكان لنا وقفة هل البروف كان غير مقتنع الموسم المنصرم بلاعبين يستطيعون تطبيقها وحينما وجد ضالته صار يغير؟!

ربما تكون الاجابة نعم هو لم يقتنع بمن يطبقها لقناعة الرجل ان الادوات غير متاحه وقتها وحينما اصبح لديه كهربا وحفنى وابراهيم وحمودى وفتحى،ايقن الرجل ان لديه حلول لتغيير خطته ومن هنا يأتى دور الجمهور وهو الصبر،فهل يحدث؟! بعد مباراة ليوباردز ظن بعض اشبال الجمهور الذى يحكم باول لمسة للاعب ان كهربا صفقة خاسرة لمجرد الشحن المعنوى الزائد وللتحفز ضد فيريرا ولكن ان تحكم على الفريق على هذه الارض الرديئة فهذا حكم عار وظالم لذا فواجب الجمهور النظر بشكل اوقع على كل شئ قبل عاطفته وامانيه فصعب ان يحقق فيريرا احلامك فمن يحققها فقط هو ذراع البلايستيشان!

ومن هنا يصبح حل اللغز فى الحلول الوسطية بين جمهور يتشوق ليرى فريقه دوماً بعبع للآخرين وبين مدرب له رأى وانا احب هذه العينة من المدربين التى تعاند لاثبات رأيها لاننا تجرعنا فى الزمالك فى كثير من الاحيان لسماع المدرب للجمهور والاستسلام لرئيس النادى، المعادلة ان يصبر الجمهور قليلاً فمن الصعب ان يجد فى ارض الملعب كل من يتمنى رؤيته لان الملعب لا يسع سوى 11 فقط وان يلبى نداء عقله فالتجديد لفيريرا تم وتحقيق كل الامانى صعب مع مدرب عنيد وفى نفس الوقت ربما يجب على فيريرا ان ينظر بشكل اوسع حتى ولو من بعيد للارقام ونداء العقل قبل صوت الجمهور المرتفع،فاشراك طلبة بسبب وبدون يجب على الرجل ان يغامر قليلاً بآخر فربما يكون قلة المغامرة هى نفسها المغامرة وربما يكون العند على لعب لاعب بعيداً عن مستواه دون اشراك الاجهز خطأ يجب ان يتلافاه.

اتمنى ان يهدأ الجميع لانه صعب فعلا ان يتفق اثنان على تشكيل ولاعبين بعد وجود هذه الكتيبة الرائعة و انه يجب الفصل بين الامنيات وارض الواقع لان الدور الحقيقى هو التشجيع فعلا فخطوات نحو الكأسين مصر والكونفيدرالية،يجب ان يعلم الجميع انه لو فاز فيريرا على الاهلى فى الدورى لتغير الكثير من الامور وصار فيريرا عبقرى ولكن من حسن حظ ان ما حدث استفاق له الكثير ان الزمالك ينقصه الكثير وان بانضمام الصفقات الاخيرة صار للفريق شكل وان جمهور الزمالك يجب أن يعى قليلاً ان مرحلة العواطف انتهت وان مساندة الفريق فعلا اهم لا اسماء وافراد فهل يحقق الجميع هذه المعادلة الصعبة؟..اتمنى.

 

علاء عطا 


Advertisement


Read 52678 times Last modified on الأحد, 16 آب/أغسطس 2015 00:48

zamalek.tv

Connet With Us

اتصل بنا

Tel: 00201001230617

Email: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

Website: http://www.zamalek.tv

 

Our Sponsors