Print this page

كل سبت مع علاء عطا .. " صـــــوبر " ولا كولوباترا!! !

Written by  علاء عطا
Published in علاء عطا
الأحد, 09 آب/أغسطس 2015 00:57
Rate this item
(2 votes)
كل سبت مع علاء عطا .. " صـــــوبر " ولا كولوباترا!! ! كل سبت مع علاء عطا .. " صـــــوبر " ولا كولوباترا!! ! كل سبت مع علاء عطا .. " صـــــوبر " ولا كولوباترا!! !

Advertisement

فى مصر،لكى تغرى أحد بشئ فالصق بها فوراً كلمة " سوبر "،كلمة لها مفعول السحر على أى شئ يلصق بها،لب سوبر،سوبر جيت،وغيرها حتى تصل الى كشك السجائر فتطلب من الرجل علبة سجاير فيسألك سوبر ولا كليوباترا او فى اقوال أخرى صوبر ولا كلوباترا!

"صوبر" الكلمة التى اطلقها مرتضى منصور فى أحد حوارته التليفزيونية عن اللعيب الافريقى القادم وهى تنقل حالة الرغبة الملحة من الرجل على الرد القوى على صفقة ايفونا فمنذ انتهائهاو هو يريد الرد ولكنه دون أن يدرى بالفعل أنه حقق ذلك بمنتهى البساطة فى ميركاتو أقل ما يقال عنه " المميز" وضع تحتها الكثير من الخطوط.

الزمالك بإختصار رد على صوبر ايفونا بصفقات لم تدار بلجان صورية تشكل سنوياً من فلان الفلانى وعلان العلانى والمدرب زميل الكلية الملكية البريطانية لاختيارات اللاعبين،هو أدارها عن طريق من هم خلف الكواليس من أبطال صوبر أيضاً ولكن من خلال مواقع الانترنت الفترة الماضية واستطاعوا أن يثبتوا للمجلس الذى تعاون معهم فى إنهاء الصفقات المميزة بدلاً ممن يتقاضوا الملايين على ترشيحات هاوية ولاعبين لا يرتقون للنادى.

إسمحوا لى أن اسجل بعض النقاط التى ستجعل من هذا الموسم " صوبر الصوبر ".

أولاً : صوبر النواقص:

لأول مرة منذ فترة لا يبحث الزمالك بشكل عشوائى عن التعاقد مع أى أسماء او أية مراكز فتحديد النواقص بإختصار هو دراسة عيوب الموسم التى ظهرت واضحه فى الارقام بالنسبة للمراكز او المشاكل التى واجهت الفريق وبالتالى لأول مرة نبعتد مثلاً عن التعاقد مع مدافعين جدد بعد موسم أكثر من رائع فى هذا المركز وأصبح واحد من أقوى الخطوط منذ فترة،وجدنا أن مركز الباك ليفت ثغرة ومشكلة لم يحلها طلبة ولم ينجح بها سمير فكان من النواقص المهمه،صناع اللعب وضحت بشده وقتما غاب حفنى عن ماتش الاهلى،المهاجم الهداف لولا باسم لعاش الزمالك فى أزمة حقيقة،وبالتالى تحديد النواقص لم يكن إعتباطاً .

ثانياً : اسماء صوبر:

رب ضارة نافعة،فحينما تم تغيير مسار إيفونا للمنافس كانت صفقات الزمالك تدار بمنتهى العشوائية فكان البحث عن النواقص باسماء أقل بكثير ممن نملكها لمجرد أنهم جدد،طرح أسماء عديده من صفقات تحمل رائحة السمسرة كادت تلقى هذا الميركاتو حتفه ولكنه من الواضح أن صفقة إيفونا أفاقت المجلس مع من يتعاقد،ليس ممن يتمسحون بالزمالك ثم يتجهون للمنافس او ممكن يعشقونه فعلاً ولكن غير مؤهلين للعب معه وبالتالى كان الضغط الجماهيرى مع الصدف حولت الميركاتو لأسماء من عينة كهربا وحمودى وعبد الخالق وسالم وجمعه وغيرها بعد أن كانت من أنصاف النجوم وهى اسماء تفوقت رقمياً عن الموجودين حالياً وهذا يصب فى صالح المنافسه داخل الملعب وخارجه فى كل مركز وبالتالى لن يستطيع لاعب ولو للحظات أن يضمن مركزه مهما كان وزنه وحجمه.

ثالثاً: بقاء المدرب الصوبر:

لو بدأت بهذه النقطة لأغلق البعض المقال ولم يكمله ولكن تعمدت تركها كنقطة ثالثة رغم أنها يجب أن تكون الاولى،القصة بإختصار ليست فى إستمرار فيريرا المجمع عليه البعض أو المختلف عليه آخر أو متحفظ عليه فئة أخرى ولكن مع إستمراره فكلاً له رأيه،قناعتى فى إستمرار فيريرا ببساطة شديدة كانت رسالة أن الزمالك لأول مرة ينهى موسم بمدرب ويبدأ به فى فترة إعداد،عدم ضياع فرصة البدأ ببطولة بمدرب منتصر عن مدرب يأتى ليتعرف من جديد على لاعبين،و حتى تنجح النقطتان الماضيتين من تحديد النواقص وإختيار الجدد حتى لا نجد من يأتى ليحتج بالاسماء لأنه صعب مع تلاحم المواسم بهذا الشكل تأتى بجهاز كامل يضع خطط وإعداد بدنى من البداية،نجاح فيريرا مع الاسماء الجديدة تحدى وشخصيته القوية مع حب اللاعبين له تجبرك على إستمرار هذا الجهاز فحينما تعمل بحرفية شديدة يصبح الإختلاف عليك شديد ورغم أن المدرسة البرتغالية إشتهرت بنفس الفكر إلا أن إستمرار فيريرا بكل عيوبه ومع عدم طرح البديل الكفأ وخصوصاً مع طرح الاسماء المحلية العقيمة جعل مع سوبر صفقات أفضل قرار أتخذ حتى الآن من وجهة نظرى المتواضعه

رابعاً : الثقة الصوبر:

الجمهور هو المحرك الحقيقى لكل ما مضى،فما حدث الايام الماضية من تحريك مواضيع الانتماء للاعبين والتشكيك فيها ومن سيجدد العام القادم يجعلنا نقف امامه كثيراً،موضوع كهربا الاشهر فاللاعب لم يخفى انتماءه مطلقاً للاهلى ولكنه اكد انه محترف واحترم كلمته فهو مشروع لاعب يفيد الزمالك ويستفيد منه هو استثمار واضح وصريح وعصر الانتماء الذى شتم فيه "الشيخ" الاهلى انه ورا مصنع الكراسى مع حرس الحدود هو من انضم اليه بعدها فايمهما نفضل؟لاعب مثل حمودى زملكاوى ولكنه يرى ان حلمه العودة لاوروبا لذا فيجب استغلاله بكل قوة هذا الموسم وهنا القصة ليست قصة انتماء فبركات عائلته زملكاوية ولعب للاهلى ولكن القصة ان تاسيس عودة الزمالك للساحة تبدأ بالاستثمار بلاعبيه وهذا يمهد لفكر جديد وهو جذب أخرين حينما يرى الجميع هؤلاء اللاعبين يؤدون ويلعبون فى الزمالك ويحصدون الالقاب،مصلحة الفريق الاهم والجمهور هو المحرك الاساسى لهذه النجاحات ويجب أن يكون صبور جداً فمباريات كأس مصر بالنسبة لى إعداد وفرصة كبيره لإعطاء ثقة لنفوس الجميع ولكن مع كل هذه الضغوطات أخشى كثيراً ان تكون نتيجتها عكسيةً وخصوصاً مع تحفز الجمهور بعض الشئ ضد فيريرا،جمهور الزمالك لديه تحدى البعد عن العواطف وإذا نجح فيها سيعبر الفريق لبر الأمان بإذن الله.

أخيراً وليس أخراً يجب أن يتفائل جمهور الزمالك قليلاً فالابطال لا يعرفون سوى لغة التحدى والتحدى ليس للجهاز او اللاعبين فقط فمن ورائهم الجماهير يصبح للجمهور معنى وطعم،اتمنى الا يغضب أحد كلامى فكل ما نتمناه فقط مصلحة الزمالك ،ادعو ان يتحلى الجميع بالذكاء فى مواجهة كل تحديات الموسم الجديد..اتمنى.

قبل الرحيل:

كلمة اخيرة فى قضية شيكابالا،اسأل اى زملكاوى عن حب شيكا كلاعب لن يختلف عليه احد ولكن حينما تحب لاعب لدرجة جعلت شيكا نفسه يظن أنه مهما دار الزمن سيلجأ الزمالك والزملكاوية إليه حتى جائت اللحظة التى احتاج فيها شيكا الرجوع فلم يجد ذلك لانه ببساطة لم يخاف هو على نفسه،لم يبذل نقطة عرق منذ عامان لحل مشاكله وحول نفسه للاعب مصنف بالمشاغب للاسف،موهبه لو لم تتعامل بذكاء مع ازمته واكرر بذكاء لن يجد احد وسينهى اخر اماله فى العودة،ارجو ان يعى شيكا ومحبيه ان شيكا يجب ان يثبت بكل الطرق انه جدير بالعودة وان يقدم بعض التنازلات لذلك،فحبنا له يجعلنا ننصحه لا ان نقسو عليه ولكن هناك شعره بين عدم القسوة والعاطفة التى تقتل صاحبها،فحذارى ان يقع محبيه فيها!

 

علاء عطا 


Advertisement


Read 22404 times

Related items